الاخص قد يراد به المعنى التفصيلى كما يقال هذا الامر اخص من ذلك الامر مع اشتراكهما في الخصوص و قد يراد به الخاص و قس عليه الاعم* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص58) 
- إنّ اسم الطبيعة واقع بالاشتراك على معان ثلاثة مرتّبة بالعموم و الخصوص و الأخصّ. فالعام ذات الشيء، و الخاصّ مقوّم الذات، و الأخصّ للمقوّم الذي هو مبدأ التحريك و التسكين (ر، م، 523، 14) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص28) 
- وضع وضعا أن يكون الأخصّ يسمّى نوعا و الأعمّ منهما يسمّى جنسا (ف، ح، 167، 1) - لمّا كان الأعمّ يحمل على الأخصّ حملا مطلقا و الأخصّ يحمل على الأعمّ حملا غير مطلق، و كان النوع أبدا أخصّ من الأجناس و الأجناس أعمّ، صارت الأجناس تحمل على النوع حملا مطلقا و النوع يحمل على الأجناس حملا غير مطلق (ف، أ، 66، 15) - الأخصّ يدلّ على معنيين: أحدهما الرسم، و الآخر الخاصّة المعروفة في كتاب «إيساغوجي». فإنّ الخاصّة هاهنا التي هي بالحقيقة تقع على الرسم و على الخاصّة المعروفة، فإنّ كل واحد منهما محمول منعكس؛ لكن أحدهما قول، و الآخر مفرد (س، ج، 62، 3) - الإنسان الأبيض أخصّ من الإنسان (س، ج، 219، 10) - البحث الأخصّ البحث العلمي. و قد علمت كيفيّة كون البحث الجدليّ أعمّ من وجه (س، ج، 241، 10) - لا تكون الزيادة الفصليّة فصلا بحسب العموم، بل يكون لحوقه بسبب الخصوص؛ و ذلك أن يكون لحوقه يجعل المعنى أخص، و إن اتفق أن يكون مع ذلك واقعا في أنواع كثيرة من غير أن يعمّ شيئا منها، مثل البياض إذا أخذ في حدّ الإنسان أو النور فيجعله أخصّ؛ مع أن البياض من وجه أعمّ (س، ج، 246، 11) - إنّ العموم من حقه أن يراعى بإزاء العموم، فكذلك الخصوص من حقه أن يراعى بإزاء الخصوص، فإن حدّدت شيئا نوعيا فهنالك ليس يلزم أن يكون الظاهر مأخوذا فيه، بل يجوز أن يكون المأخوذ فيه هو الحقيقيّ، فإنّ الظاهر يجعل المعنى أعمّ، و الحقيقيّ يجعله أخص، فيجوز أن يكون ترك هذه الزيادة التي توجب زيادة عموم تخصيصا (س، ج، 275، 4) - إنّ الأخصّ أخفى دائما من الأعم (س، ج، 280، 3) - إنّ العادة جرت بأن يسمّى الأخصّ موضوعا تحت الأعمّ: مثال الأوّل: علم المجسّمات تحت الهندسة. و مثال الثاني علم الأكر المتحركة تحت علم الأكر. و قد يجتمع الوجهان في واحد، فيكون أولى باسم الموضوع تحت مثل علم المناظر تحت علم الهندسة. و ربّما كان موضوع علم ما، مباينا لموضوع علم آخر، لكنّه ينظر فيه من حيث أعراض خاصّة لموضوع ذلك العلم فيكون أيضا موضوعا تحته، مثل الموسيقى تحت علم الحساب (س، أ، 530، 1) - الذي أحدهما أعم و الآخر أخص إما أن يكون الأعم محمولا على الأخص أو لا يكون، فإن كان محمولا فإما أن يكون عمومه عموم الجنس للنوع أو عموم اللوازم، مثل عموم الواحد و الموجود و الذي عمومه عموم الجنس (سي، ب، 253، 2) - ينبغي أن نتوصّل إلى تحديد الأعمّ من تحديد الأخصّ إذ كان الأخصّ أعرف عند الحسّ (ش، ب، 482، 14) - لا يلزم من وجود الأعمّ وجود الأخصّ (و، م، 111، 20) - لا يلزم من نفي الأخصّ نفي الأعمّ (و، م، 111، 25) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص19) 
- الأولويّة لا توجب الوجوب و لا تنافيه... و إنّما يجب تقديم الأعمّ في الحدود التامّة لا غير، لأنّ الأعمّ فيها هو الجنس، و هو يدلّ على شيء مبهم يحصّله الأخصّ الّذي هو الفصل. و من تقديم الأخصّ على الأعمّ يختلّ الجزء الصّوريّ من الحدّ، فلا يكون تامّا مشتملا على جميع الأجزاء. أمّا في غير الحدّ التامّ فتقديم الأعرف أولى و ليس بواجب (ط، م، 12، 2) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص59) 
Efficient 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1522) 
الاَخَصّ را: الأعمّ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص16) 
-الموضوعات اللغوية هي كل لفظ وضع لمعنى و يدخل فيه المفردات و المركّبات الستّة:و هي الإسنادي و الوصفي و الإضافي و العددي و المزجي و الصوتي،و معنى الوضع يتناول أمرين أعمّ و أخصّ فالأعمّ تعيين اللفظ بإزاء معنى و الأخصّ تعيين اللفظ للدلالة على معنى (صد،أمل،5،8) -الأخصّ:و تأتي من الخاص،و يراد به منطقيّا معنى الجزء،و الأخصّ يكون تحت الأعم كالإنسان بالنسبة للحيوان و النبيذ للخمر.و يراد بالخاص في الأصول كل لفظ وضع لمعنى واحد على الانفراد(عج،أصل،17،190) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص80) 
الأخصّ في أصول الفقه الموضوعات اللغوية هي كل لفظ وضع لمعنى و يدخل فيه المفردات و المركّبات الستّة: و هي الإسنادي و الوصفي و الإضافي و العددي و المزجي و الصوتي. و معنى الوضع يتناول أمرين أعمّ و أخصّ؛ فالأعمّ تعيين اللفظ بإزاء معنى و الأخصّ تعيين اللفظ للدلالة على معنى. (حسن خان الصديق، علم الأصول، 8، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الأخصّ: و تأتي من الخاص، و يراد به منطقيّا معنى الجزء، و الأخصّ يكون تحت الأعم كالإنسان بالنسبة إلى الحيوان و النبيذ إلى الخمر. و يراد بالخاص في الأصول كل لفظ وضع لمعنى واحد على الانفراد. (رفيق العجم، الأصول الإسلامية، 190، 17). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص110) 
الأخصّ في علم الكلام الأولويّة لا توجب الوجوب و لا تنافيه... و إنّما يجب تقديم الأعمّ في الحدود التامّة لا غير، لأنّ الأعمّ فيها هو الجنس، و هو يدلّ على شيء مبهم يحصّله الأخصّ الّذي هو الفصل. و من تقديم الأخصّ على الأعمّ يختلّ الجزء الصّوريّ من الحدّ، فلا يكون تامّا مشتملا على جميع الأجزاء. أمّا في غير الحدّ التامّ فتقديم الأعرف أولى و ليس بواجب. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 12، 2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص110) 
الأخصّ في اللّغة خصّه بالشيء يخصّه خصّا و خصوصا و خصوصية و خصوصية... أفرده به دون غيره... و يقال: اختص فلان بالأمر و تخصّص له إذا انفرد... و الخاصّة: خلاف العامة. و الخاصة: من تخصّه لنفسك... و الإخصاص: الإزراء... و الخصاصة... الفقر و سوء الحال و الخلّة و الحاجة. (لسان العرب، خصص، 24/7-25). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص109) 
الأخصّ في المنطق الأخصّ يدلّ على معنيين: أحدهما الرسم، و الآخر الخاصّة المعروفة في كتاب «إيساغوجي». فإنّ الخاصّة ههنا التي هي بالحقيقة تقع على الرسم و على الخاصّة المعروفة، فإنّ كل واحد منهما محمول منعكس؛ لكن أحدهما قول، و الآخر مفرد. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 62، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ العادة جرت بأن يسمّى الأخصّ موضوعا تحت الأعمّ: مثال الأوّل: علم المجسّمات تحت الهندسة. و مثال الثاني علم الأكر المتحرّكة تحت علم الأكر. و قد يجتمع الوجهان في واحد، فيكون أولى باسم الموضوع تحت الأعم مثل علم المناظر تحت علم الهندسة. و ربّما كان موضوع علم ما، مباينا لموضوع علم آخر، لكنّه ينظر فيه من حيث أعراض خاصّة لموضوع ذلك العلم فيكون أيضا موضوعا تحته، مثل الموسيقى تحت علم الحساب. (ابن سينا، الإشارات/المنطق، 530، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص110) 