الخصوصية -المفرد جزئي إن منع نفس تصوّر معناه من الشركة،(و المفرد)كلّي إن لم يمنع و هو إن دلّ على تمام الماهية كان مقولا في جواب ما هو؟ بحسب الشركة و الخصوصية إن صلح لذلك حالتي الجمع و الإفراد بالسؤال كالنوع بالنسبة إلى أفراده.و بحسب الشركة فقط إن صلح له حالة الجمع فقط كالجنس بالنسبة إلى أنواعه. و بحسب الخصوصية فقط إن صلح له حالة الإفراد فقط كالحدّ بالنسبة إلى محدوده(رم، تحص 15،200،1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص672) 
[في الانكليزية] Particularity [في الفرنسية] Particularite بالفتح أفصح و حينئذ تكون صفة و إلحاق الياء المصدرية لكون المعنى على المصدرية و التاء للمبالغة. و إذا ضمّ يحتاج إلى أن يجعل المصدر بمعنى الصفة أو الياء للنسبة و التاء للمبالغة كذا في كليات أبي البقاء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص746) 
المشهور فيها الضم لكن اذا فتحت العين علمت الفتح افصح لان الخصوص بالضم مصدر و بالفتح صفة كذلول فاذا كان مصدرا يكون الحاق الياء و التاء لغوا الا ان يجعل المصدر بمعنى الصفة او يجعل الياء للنسبة للمبالغة كما فى احمرى و التاء لزيادة المبالغة و هذا تكلف لا طائل تحته كما لا يخفى على المكلف*بخلاف ما اذا كان صفة لان المعنى لما كان على المصدرية الحق الياء المصدرية و التاء للمبالغة كما في علامة* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص83) 
الخصوصيّة في الفكر النقدي إن تصوّر الخصوصية يتشكّل من مستويات ثلاثة: 1 - المستوى الأول يعنى بالتركيب الداخلي لتصوّر الخصوصية. و عندنا أن هذا التركيب الداخلي يهدف إلى تبيّن النمط المتميّز للاستمرارية الاجتماعية لمجتمع قومي معيّن. و هذا النمط إنما هو على وجه التحديد نمط العلاقة المتبادلة و التأليف بين أربعة عوامل محورية تكوينية لكل مجتمع أي لكل استمرارية اجتماعية: أ - عامل إنتاج الحياة المادية لمجتمع معيّن في إطاره الجغرافي و الإيكولوجي (و هذا ما يطلق عليه أسلوب الإنتاج). ب - إعادة إنتاج الحياة (و هذا هو بعد الحياة الجنسية البيولوجية على وجه التحديد). ج - النظام الاجتماعي (السلطة و الدولة). د - العلاقات مع البعد الزمني (نهائية الحياة الإنسانية، الأديان و الفلسفات). إن تطبيق هذا المربّع التكويني على المعطيات الاقتصادية الأولية سوف يثري تحليلنا للمجتمعات البشرية إلى درجة كبيرة جدّا. 2 - المستوى الثاني يعنى بتحريك هذا المربّع التكويني عبر التطوّر التاريخي في إطاره الجغرافي المحدّد: أ - التطوّر التاريخي يضع في المقام الأول عنصر الزمان. و من هنا الأهمية المركزية لمفهوم ما أطلقنا عليه «عمق المجال التاريخي». فكلّما تعمّق ذلك البعد، كلّما أمكن أن ندقّق في إدراكنا لكيفية تحرّك المربّع التكويني للاستمرارية الاجتماعية. و من حسن الحظ أن الغالبية الكبرى للمجتمعات البشرية تتكوّن من مجتمعات قومية تتراوح بين أقدم القوميات في العالم (مصر أم الدنيا) و بين المجتمعات القومية الحديثة في أوروبا الغربية مثلا. ب - أما عنصر «المكان» - الذي عني به بطريقة مبدعة خلاّقة الدكتور جمال حمدان حديثا - فإنه يعني على وجه التحديد أن كل مجتمع بشري يحيا و يتطوّر في مجال جغرافي محدّد بالنسبة للمجالات الجغرافية الأخرى، و هذا ما تعنى به الجغرافيا السياسية (geopolitic) ، كما أنه يمارس وجوده و تطوّره التاريخي في مجال جغرافي له تركيب داخلي محدّد و هذا ما تعنى به الإيكولوجيا التي ترصد الإمكانيات و الطاقات البشرية و الحيوية معا. 3 - المستوى الثالث هو مستوى التفاعل الجدلي بين عوامل الاستمرارية و عوامل التغيّر. و على وجه التحديد: إن تحريك المربّع التكويني على مدى التطوّر التاريخي في إطاره الجغرافي سوف يشكّل العلاقات المتبادلة، و بالتالي الأهمية النسبية، لكل عنصر من العناصر التكوينية الأربعة بطريقة محدّدة، مما يؤدّي، على مرّ الأجيال، إلى تشكيل خصوصية كل مجتمع قومي محدّد، مثلا: دور الدولة و الجيش في الحياة المصرية، أهمية مستوى الثقافة الوطنية في إيطاليا و ألمانيا، إيديولوجية اقتحام الحدود و اللاقومية من المجتمع الأمريكي، النزعة التجريبية الموضوعية في المجتمع الإنكليزي، استيعاب التناقضات في دائرة الشخصية القومية في المجتمع الصيني إلخ. (أنور عبد الملك، معركة النهضة، 206، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1181) 
خصوصيات -الخصوصيات تستلزم من حيث الخصوص معنى زائدا على ذلك المعنى العام،أو معاني كثيرة،و هذا واضح في المعقول؛لأنّ ما به الإشتراك غير ما به الإمتياز،و إذ ذاك لا يتعيّن تعلّق الحكم الشرعي في ذلك الخاص بمجرّد الأمر العام دون التعلّق بالخاص على الإنفراد، أو بهما معا،فلا يتعيّن متعلّق الحكم،و إذا لم يتعيّن لم يصحّ نظم المعنى الكلّي من تلك الجزئيات،إلاّ عند فرض العلم بأنّ الحكم لم يتعلّق إلاّ بالمعنى المشترك العام دون غيره، و ذلك لا يكون إلاّ بدليل(شط،وفق 3، 6،301) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص672) 