الجِنّ

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای الجِنّ

الجن

أصله الستر، و منه الجنة و هي البستان الذي تشتبك فيه الشجر، حتى يستر من يدخله. و الجنة السلاح، لأنها تستر عورة صاحبه عن قرنه.... و الجن في القرآن على وجهين: الأول: الملائكة، قال اللّه تعالى: وَ جَعَلُوا لِلّٰهِ شُرَكٰاءَ اَلْجِنَّ [سورة الأنعام آية:100]، يعني: الملائكة،....الثاني: الجن المعروف من غير خلاف، قال اللّه: وَ مٰا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاّٰ لِيَعْبُدُونِ [سورة الذاريات آية: 56] ....
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص169)
sourceLink

قالَ الرَّاغِبُ‌ رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: الجِنُّ‌ يقالُ على وَجْهَيْن: أَحَدُهما للرُّوحانِيِّين المُسْتَتِرَة عن الحَواسِّ كُلِّها بإزاءِ الإنْس فعلى هذا تَدْخُل فيه المَلائِكَةُ كُلّها جِنّ‌ و قيلَ‌: بل الجِنّ‌ بعض الرُّوحانِيِّين و ذلِكَ أَنَّ الرُّوحانِيِّين ثلاثَةٌ‌: أَخْيارٌ و هُم المَلائِكَة و أَشْرارٌ و هُم الشَّياطِين و أَوْساط فيهم أَخْيارٌ و أَشْرارٌ و هُم الجِنُّ‌ و يدلُّ على ذلِكَ‌: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ اَلْجِنِّ‌ إلى قوْلِه تعالَى: وَ مِنَّا اَلْقٰاسِطُونَ‌ ¦¦
قالَ شيْخُنا رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: و قالَ بعضُهم: تفْسِيرُ المصنِّفِ الجِنّ‌ بالمَلائِكَة مَرْدودٌ إذ خَلَقَ المَلائِكَة مِن نورٍ و لا مِن نارٍ كالجِنِّ‌ و المَلائِكَةُ مَعْصومُونَ و لا يَتَنَاسَلُونَ و لا يتَّصِفونَ بذكُورَةٍ و أُنُوثَةٍ بخِلافِ الجِنِّ‌. و لهذا قالَ الجَماهيرُ: الاسْتِثناءُ في قوْلِه تعالَى: إِلاّٰ إِبْلِيسَ‌ مُنْقطعٌ أو مُتَّصلٌ لكَوْنِه كانَ مَغْموراً فيهم مُتَخلِّقاً بأَخْلاقِهم و قيلَ غيرُ ذلِكَ ممَّا هو مَذْكورٌ في شرْحِ البُخارِي أَثْناء بدْءِ الخَلْقِ و في أكْثَر التَّفاسِيرِ و اللَّهُ‌ أَعْلم. قُلْت: و قالَ الزَّجَّاجُ‌: في سِياقِ الآيةِ دَليلٌ على أنَّه أُمِرَ بالسّجودِ مع المَلائِكَةِ‌ و أَكْثَرُ ما جاءَ في التَّفْسيرِ أَنَّه مِن غيرِ المَلائِكَةِ‌ و قد ذَكَرَ اللَّهُ تعالَى ذلِكَ فقالَ‌: كٰانَ‌ مِنَ اَلْجِنِّ‌ و قيلَ أَيْضاً: إنَّه مِن الجنِّ‌ بمنْزِلَةِ آدَمَ مِن الإنْسِ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص117)
sourceLink

خلاف الإنس، و الواحد جِنِّىٌّ . يقال: سمِّيتْ بذلك لأنّها تُتَّقَى و لا تُرَى
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2093)
sourceLink

قال الليثُ : الجِنُّ : جماعةُ ولد الجانّ ، و جَمْعُهُم: الجِنَّةُ ، و الجانُّ ، و إنما&سُمُّوا جناً لأنّهُمُ اسْتَجنُّوا من الناس، فلا يُرَوْنَ ، و الجانُّ هو أبو الجِنِّ خُلِقَ من نارٍ ثم خُلِق منه نَسْلُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص265)
sourceLink

جنن الجِنَّة : الجن ،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص934)
sourceLink

مُخَدَّرات الجن ،و الجِنّة ههنا الجن ،أي و إِن الجن لمحضرون العذاب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص935)
sourceLink

جنن الجانّ : أبو الجن ،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص940)
sourceLink

منسوب إلى الجِنِّ أو الجِنَّة ،و قوله:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص214)
sourceLink

و الجانّ :أبو الجِن .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص215)
sourceLink

فقد يجوز أن يكون جنون مرحِه،و قد يكون الجِنّ هنا هذا النوع المستتر عن العالم أى كأنّ الجنّ تَستحثّه،و يقوّيه قوله:«عَرَتْه»;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص217)
sourceLink

- و الجِنِّيُّ ، بالكسرِ: نِسْبَةٌ إلى الجِنِّ ، أو إلى الجِنَّةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص196)
sourceLink

وكان ذلك في جِنّ صِباه و جنّ شبابه،ولقيتُه بجنّ نشاطِه، كأنّ ثَمّ جِنّاً تسوّل له النَّزَغَاتِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص103)
sourceLink

منسوبٌ إلى الجِنِّ أَو الجِنَّةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجوهري: الجِنُّ خلاف الإِنسِ ، و الواحد جنِّيٌّ ، سميت بذلك لأَنها تخفى و لا تُرَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص95)
sourceLink

و قيل أَيضاً: إن إبليس من الجنّ بمنزلة آدمَ من الإِنس، و قد قيل: إن الجِنّ ضرْبٌ من الملائكة كانوا خُزَّانَ الأَرض، و قيل: خُزّان الجنان ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال: كان ذلك في جِنِّ صِباه أَي في حَدَاثَتِه، و كذلك جِنُّ كلِّ شيء أَوَّلُ شِدّاته، و جنُّ المرَحِ كذلك;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص98)
sourceLink

الْجِنِّ

و المَجَنَّةُ : الجِنُّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجانُّ : أَبو الجِنِّ خُلق من نار ثم خلق منه نَسْلُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجانُّ : الجنُّ ، و هو اسم جمع كالجامِل و الباقِر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص96)
sourceLink

قال: هو أَن يَبْنِيَ الرجلُ الدارَ فإذا فرغ من بِنائها ذَبح ذَبيحةً ، و كانوا يقولون إذا فُعل ذلك لا يَضُرُّ أَهلَها الجِنُّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص97)
sourceLink

جماعة ولد الجانِّ
(
العین
, ج6 , ص20)
sourceLink

جَمَاعَةُ‌ وَلَدِ الجانِّ‌،و هم الجِنَّةُ‌ و الجِنّانُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص409)
sourceLink

جنّيان ¦¦
مخلوقاتى است كه گويند از نظر هميشه مخفى و پنهانند
(
فرهنگ ابجدی
, ص304)
sourceLink

ولدُ الجانّ ¦¦
نوعٌ من العالَم سمُّوا بذلك لاجْتِنانِهم عن الأَبصار و لأَنهم اسْتَجَنُّوا من الناس فلا يُرَوْن ¦¦
خلاف الإِنسِ
(
‏لسان اللسان
, ص210)
sourceLink

س جمع:مَخلوقات مَزعومة بين الإِنْس و الأَرواح: «عالَمُ‌ الجِنّ‌»،«الإِنْس و الجِنّ‌» ¦¦
مَشروب العَرْعَر.
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص228)
sourceLink

خلاف الانس او كل ما استتر عن الحواسّ من الملائكة و الشياطين.
(
أقرب الموارد
, ص474)
sourceLink

الروح؛ الجانّ؛ من الفارسية «جَان» أي الروح.
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص161)
sourceLink

قال الأنباري:«مما يفسر من كتاب اللّٰه عزّ و جلّ تفسيرين متضادّين قوله: «إِلاّٰ إِبْلِيسَ كٰانَ مِنَ اَلْجِنِّ» ،يقال:الجنّ الملائكة،سُمُّوا جنًّا لاستتارهم عن الناس،من قول العرب:قد جنَّ عليه اللَّيل،و أَجَنَّه و جَنَّه،إذا ستره،قال الشاعر: [من الطويل] يُوَصِّلُ حَبْلَيْهِ إذا اللَّيْلُ جَنَّهُ لِيَرْقَى إلى جَاراتِهِ في السَّلاَلِمِ و حدّثنا محمد بن يونس،قال:حدّثنا إبراهيم بن زكريا البزاز،قال حدّثنا جرير،عن ثعلبة،عن جعفر بن أبي المغيرة،عن سعيد بن جبير في قوله: «إِلاّٰ إِبْلِيسَ كٰانَ مِنَ اَلْجِنِّ» ؛قال:كان من حَيٍّ من الملائكة،يصوغون حِلْيَةَ أهلِ الجَنَّة. و أخبرنا أبو الحسن بن البراء،قال:حدّثنا ابن غانم و ابن حميد،قالا:حدّثنا سلمة بن الفضل،عن محمد بن إسحق،عن خلاّد بن عطاء،عن طاوس-أو عن مجاهد أبي الحجاج-عن ابن عباس و غيره،قالوا:كان إبليس قبل أن يركبَ المعصية مَلَكا من الملائكة،اسمه عَزَازيل،و كان من سكَّانِ الأرض من الملائكة يُسَمَّوْن الجِنّ،و لم يكن من الملائكة مَلَكٌ أشدّ اجتهادا و لا أكثر علما منه،فلما تكبر على اللّٰه عزّ و جلّ،و أبى السجود لآدم و عصاه،لعنه و جعله شيطانا مَريدا،و سمّاه إبليس، يقول اللّٰه عزّ و جلّ: «إِلاّٰ إِبْلِيسَ كٰانَ مِنَ اَلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِي وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظّٰالِمِينَ بَدَلاً . قال ابن إسحق:و قالت العرب:الجنّ ما استتر عن الناس و لم يَظْهر.و قال أصحاب هذا القول:الدليل على أنّ إبليس من الملائكة أنّ اللّٰه جلّ و عزّ استثناه معهم من سجودهم.و يدلّ أيضا على أنّ الملائكة يقال لهم جنّ قول الأعشى في ذكره سليمان بن داود عليهما السلام:[من الطويل] لَوْ كانَ شَيءٌ خالِدا أو مُعَمَّرا لكان سليمانُ البرىءَ من الدَّهْرِ بَراهُ إلهي و اصطفاه عبادَهُ و ملَّكَه ما بين تُرنَى إلى مِصْرِ وَ سَخَّرَ من جِنّ الملائكِ تِسْعَةً قياما لديه يَعْمَلُون بِلاَ أجْرِ و حدّثنا محمد بن يونس،قال:حدّثنا أبو عاصم،قال:حدّثنا شبيب بن بشر، عن عكرمة،عن ابن عباس:إنما قيل لإبليس:الجِنّيّ،لأنه كان من الملائكة،و أنّ اللّٰه خلق ملائكة،فقال لهم: «إِنِّي خٰالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ (71) فَإِذٰا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سٰاجِدِينَ (72)» ،فأبوْا فأرسل اللّٰه عليهم نارا فأحرقتهم،ثم خلَق ملائكة آخرين، فقال لهم مثل ما قال للأَوَّلين،فأَبوْا،فأرسل اللّٰه عليهم نارا فأحرقتهم،ثم خلق هؤلاءِ الملائكة الذين هم عنده،فقال لهم: «إِنِّي خٰالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ (71) فَإِذٰا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سٰاجِدِينَ (72) ،فقالوا:سمعنا و أطعنا،فقال ابن عباس:فكان إبليس من الملائكة الذين حُرِقُوا أوّلاً.قال أبو عاصم:ثم أعاده اللّٰه ليضِلّ به مَنْ يشاءُ. و أخبرنا أحمد بن الحسين،قال:حدّثنا عثمان بن أبي شيبة،قال:حدّثنا سعيد بن سليمان،قال:خبرنا عباد،عن سفيان بن حسين،عن يعلَى بن مسلم،عن سعيد بن جبير،عن ابن عباس،قال:كان إبليس اسمه عَزازِيل،و كان من أشراف الملائكة،من أولي الأربعة الأجنحة،ثم أُبْلِس بعد. و أخبرنا محمد بن عثمان،قال:حدّثنا منجاب،قال:أخبرنا بشر،عن أبي رَوْق،عن الضحاك،عن ابن عباس،قال:إنما سمّي إبليس إبليس؛لأنه أُبلِس من الخير كلِّه.فقال اللغويون:هذا التفسير يشهد لمعنى إبليس و صَرْفِه عن الخير و استحقاقه البُعْد منه و لا يشهد؛لأن لفظ إبليس مأخوذ من أُبْلِس أو أَبلَس؛لأنه لو كان كذلك كان عربيًّا منوّنا،كما يجري«إكليل»،و هو على مثاله،فلما وجدنا اللّٰه عزّ و جلّ قال: «إِلاّٰ إِبْلِيسَ» ،فلم ينوّنه عَلِمْنا أنه أعجميّ مجهول الاشتقاق؛و لأنَّ ما عرف اشتقاقه كان عربيًّا يلزمه من التعريب ما يلزم زيدا و عَمْرا و أشباههما؛إلا أنْ يكون مُنِعَ الإجراءَ للتعريف؛و أنه اسم واقع على أولاده،و جميع جنسه فَيُلْحق ب‍«ثمود»و ما أشبهه في ترك الإجراء . و قال آخرون:ما كان إبليس من الملائكة قطّ،و هو أبو الجنّ؛كما أنّ آدم أبو الإنس،فَاحْتجّ عليهم بقوله: «وَ إِذْ قُلْنٰا لِلْمَلاٰئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّٰ إِبْلِيسَ» * . و بقوله: «فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30) إِلاّٰ إِبْلِيسَ» ،فاحتجّوا بأنه لما أُمِرَ بالسجود كما أُمروا فخالف و أطاعوا،أُخرج من فعلهم،و نُصِب على الاستثناء، و هو من غير جنسهم،كما تقول العرب:سارَ الناس إلا الأثقال،و ارتَحَلَ أهلُ العسكر إلا الأبنية و الخيام. و حدّثنا أحمد بن الحسين،قال حدّثنا عثمان بن أبي شيبة،قال خبّرنا هوذة، عن عوف،عن الحسن،قال:ما كان إبليس من الملائكة طَرْفةَ عين. و قال أصحاب القول الأول:يجوز أن يكون تأْويلُ قوله: «كٰانَ مِنَ اَلْجِنِّ» كان ضالاًّ؛كما أن الجنّ كانوا ضُلاَّلا،فلما فعل مثل فعلهم أُدخل في جملتهم؛كما قال: «اَلْمُنٰافِقُونَ وَ اَلْمُنٰافِقٰاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ،فهذا ما انتهى إلينا،و اللّٰه أعلم بحقيقة ذلك و أحكم».
(
المعجم المفصل في الأضداد
, ص126)
sourceLink

خِلاَفُ‌ الإِنْس، واحده جنِّىٌّ‌ و هى (بتاء) .
(
المعجم الوسيط
, ص141)
sourceLink

پرى و دل و اول و نوى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص481)
sourceLink

(اسم جمع):جن،پرى،موجود نامرئى (چه نيك چه بد).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص94)
sourceLink

الجِنِيُّ بالكسْرِ: نِسْبَةٌ إلى الجِنِّ الذي هو خِلافُ الإنسِ أَو إلى الجِنَّةِ الذي هو الجُنُونُ
(
تاج العروس
, ج18 , ص115)
sourceLink

بالكسْرِ: خِلافُ الإنْسِ و الواحِدُ جِنِّيُّ يقالُ : سُمِّيَت بذلِكَ لأَنَّها تُتَّقَى و لا تُرَى; كما في الصِّحاحِ
(
تاج العروس
, ج18 , ص116)
sourceLink

بالكسْرِ: الجِدُّ لأَنَّه ما يُلابِسُ الفِكْرَ و يُجِنُّه القَلْبُ
(
تاج العروس
, ج18 , ص121)
sourceLink

خِلاَفُ الإِنْسَانِ
(
المصباح المنیر
, ص112)
sourceLink

قيلَ‌: إنَّ الجِنَّ‌ ضَرْبٌ مِن المَلائِكَةِ كانوا خُزَّانَ‌ الأَرْضِ أَو الجَنانِ‌ فإن قيلَ‌: كيفَ اسْتَثْنى مع ذكْرِ المَلائِكَةِ فقالَ‌: فَسَجَدُوا إِلاّٰ إِبْلِيسَ‌ و ليس منهم فالجَوابُ‌: أَنَّه أُمِرَ معهم بالسُّجودِ فاسْتَثْنى أَنَّه لم يَسْجُد و الدَّليلُ على ذلِكَ أَنَّك تقولُ‌: أَمَرْتُ عبْدِي و إخْوَتي فأَطاعُوني إلاَّ عبْدِي و كَذلِكَ قَوْلُه تعالَى: فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاّٰ رَبَّ اَلْعٰالَمِينَ‌ فإنَّ رَبَّ العالَمِيْن ليسَ مِن الأَوَّل لا يقْدر أَحدٌ أَنْ يَعْرفَ مِن مَعْنَى الكَلامِ غيرَ هذا. كالجِنَّةِ‌ بالكسْرِ أَيْضاً و منه قوْلُه تعالَى: وَ لَقَدْ عَلِمَتِ اَلْجِنَّةُ‌ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ‌ الجِنَّةُ‌ هنا المَلائِكَةُ‌ عَبَدَهُم قَوْمٌ مِن العَرَبِ‌. و قالَ الفرَّاءُ في قوْلِه تعالَى: وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلْجِنَّةِ‌ نَسَباً يقالُ‌: هُم هنا المَلائكَةُ إذ قالوا المَلائكَةُ بناتُ‌ اللَّهِ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص117)
sourceLink

جِنُّ‌ الشباب:حِدّته و نشاطه. و-من كل شىء:أوله و نشاطه و شدّته.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص13)
sourceLink

الجِنّ‌ و الجِنّة :خلاف الإنس.و- الملائكة.و الجِنِّيّ‌ و الجانّ‌ :الواحد من الجِنّ‌ .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1338)
sourceLink

إن العرب تنزل الجن مراتب،فإن ذكروا الجنس،قالوا: جِنٌّ‌
(
فقه اللغة
, ص173)
sourceLink

حَيٌّ‌ من الجن
(
فقه اللغة
, ص172)
sourceLink

خلاف الإنس، و ( الجانُّ ) أبوهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص166)
sourceLink

و يقال: كان ذلك فى جِنِّ شبابه، أى فى أوَّل شبابه. و تقول: افعلْ ذلك الأمر بجنّ ذلك و بحَدَثَانِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2093)
sourceLink

و الجِنَّةُ : الجِنُّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجَانُّ : أبو الجِنِّ ، و الجمع جِنَّانٌ مثل حائطٍ و حيطانٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2094)
sourceLink

قال الزَّجَّاج: التَّأْويلُ عندي: «قُلْ أعُوذُ بربِّ النَّاسِ ، من شر الوسواس، الذي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ الناس من الجِنَّةِ الذي هو من الجنِّ » و اَلنّٰاسِ معطوفٌ على اَلْوَسْوٰاسِ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قيل أيضاً: إنَّ إبْلِيسَ من الجِنِّ بِمَنْزِلَةِ آدَمَ من الإنْسِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قد قيل: إنَّ الجِنَّ : ضَرْبٌ من الملائكة كانُوا خُزّانَ الأرض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص266)
sourceLink

قال ابن الأعرابي: قال: جِنَّ عَيْنٍ أي ما جُنَّ من العَيْنِ فلم ترَهُ . يقول: المنيّةُ مسْتُورةٌ عنه حتَّى يقع فيها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
(قلت أنا): الهادي: القَدَرُ هاهُنَا جعله هادياً لأنّه تقدّمَ المَنِيةَ و سبقها، و نصب: جِنَّ عَيْن، بفعله أَوْقَعَهُ عليه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص267)
sourceLink

خلاف الإنس. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال:فلان في جِنّ شبابه،أي في أوله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص92)
sourceLink

جنن الجِنّ : هي الجِنّ .و سميت جِنًّا لاجتنانها،لأنها لا تُرَى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و يقال:كان ذلك في جِنِّ صباه:أي في أوّله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص934)
sourceLink

نوع من العالَم،سُمّوا بذلك لاجتنانهم عن الأبصار. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أراد بالإنسيَّة التى يقولها الإنْس،و التجنينُ :ما يقوله الجنّ . و قال السكّرىّ :أراد الغريب الوَحْشِىّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص214)
sourceLink

و المَجَنَّة : الجِنّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أرض مَجَنَّة :كثيرة الجنّ ،و قوله: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجانّ : الجِنّ ،و هو اسم جمع كالجامل و الباقِر،و فى التنزيل:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص215)
sourceLink

لأن جِنّ المَرَح لا يؤنَّث،إنما هو كجنونه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص217)
sourceLink

و الجنُّ سُمُّوا بذلك لأنهم متستِّرون عن أعيُنِ الخَلْق. قال اللّه تعالى: إِنَّهُ يَرٰاكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاٰ تَرَوْنَهُمْ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص422)
sourceLink

- و الجِنُّ ، بالكسر: الملائكةُ ، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و لا جِنَّ ، بالكسر: لا خَفَاءَ . - و كَجُهَيْنَةَ : ع بعقيقِ المَدينَةِ ، و رَوْضَةٌ بنَجْدٍ بينَ ضَرِيَّةَ و حَزْنِ بَنِي يَرْبوعٍ ، - و ع بينَ وادي القُرَى و تَبوكَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص196)
sourceLink

- و بَيْتُ جِنٍّ ، بالكسر: ة تَحْتَ جَبَلِ الثَّلْجِ ، و النِّسْبَةُ : جِنَّانِيٌّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص197)
sourceLink

قال ابن الأَعرابي: جِنَّ عينٍ أَي ما جُنَّ عن العين فلم تَرَه، يقول: المَنيَّةُ مستورةٌ عنه حتى يقع فيها;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص93)
sourceLink

ولدُ الجانّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن سيده الجِنُّ نوعٌ من العالَم سمُّوا بذلك لاجْتِنانِهم عن الأَبصار و لأَنهم اسْتَجَنُّوا من الناس فلا يُرَوْن، و الجمع جِنانٌ ، و هم الجِنَّة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجِنَّةُ : الجِنُّ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و لا تكون الجِنِّيَّة هنا منسوبةً إلى الجِنِّ الذي هو خلاف الإِنس حقيقة، لأَن هذا الشاعر المتغزِّلَ بها إنْسيٌّ ، و الإِنسيُّ لا يَتعشَّقُ جنِّيَّة ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أَراد بالإِنْسِيَّة التي تقولها الإِنْسُ ، و أَراد بالتَّجْنينِ ما تقولُه الجِنُّ ; و قال السكري: أَراد الغريبَ الوَحْشِيّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص95)
sourceLink

بالجِنّ

أَما قول موسى بن جابر الحَنفيّ‌: فما نَفَرتْ جِنِّي و لا فُلَّ مِبْرَدي، و لا أَصْبَحَتْ طَيْري من الخَوْفِ وُقَّعا. فإنه أَراد بالجِنّ‌ القَلْبَ‌، و بالمِبْرَدِ اللسانَ‌.
(
لسان العرب
, ج13 , ص93)
sourceLink

بالجِنِّ

أمَّا قول موسى بن جابرٍ الحنفىّ‌: فما نَفَرَتْ جِنِّى و لا فُلَّ مِبْرَدِى و لا أصبحتْ طَيْرِى من الخوف وُقعا فإنّه أراد بالجِنِّ‌ القلبَ‌، و بالمبرد اللسان
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2093)
sourceLink

قال أَبو ذؤَيب: فوافَى بها عُسْفانَ‌، ثم أَتى بها مِجَنَّة ، تَصْفُو في القِلال و لا تَغْلي. قال ابن جني: يحتمل مَجَنَّةُ‌ وَزْنَين: أَحدهما أَن يكون مَفْعَلة من الجُنون كأَنها سميت بذلك لشيء يتصل بالجِنِّ‌ أَو بالجَنَّة أَعني البُسْتان أَو ما هذا سَبيلُه، و الآخر أَن يكون فَعَلَّةً من مَجَنَ يَمْجُن كأَنها سمِّيت بذلك لأَن ضَرْباً من المُجون كان بها، هذا ما توجبُه صنعةُ عِلْمِ العرب، قال: فأَما لأَيِّ الأَمرَينِ وقعت التسمية فذلك أَمرٌ طريقه الخبر، و كذلك الجُنَيْنة
(
لسان العرب
, ج13 , ص100)
sourceLink

الجِنِّيُّ

واحد(الجِنّ)به معناى جنّي مى‌باشد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص306)
sourceLink

منسوبٌ إِلى الجِنِّ أَو الجِنَّةِ
(
‏لسان اللسان
, ص210)
sourceLink

واحد الجِنّ.
(
أقرب الموارد
, ص474)
sourceLink

خِلاَف الإنسيِّ.واحد الجِنِّ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص125)
sourceLink

واحِد الجِنّ‌،و هو كائن خارِق الطَّبيعة يَتَّخِذ أَشكالاً مُختَلِفة،ذكرته ميثولوجيا بعض الشُّعوب القديمة و أَساطيرها (لاتينيَّة)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص228)
sourceLink

و في شرح الجامع الصغير للصدر الشهيد: « الجِنّيّ من الحيات: الأبيضُ »; و فيه نظر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص166)
sourceLink

الجِنُّ من كلِّ شى ءٍ

أَوّلُهُ‌ و نشاطُهُ‌ و شِدَّتُه
(
المعجم الوسيط
, ص141)
sourceLink

الجِنّ مِنَ الشَّبَاب

آغاز جوانى
(
فرهنگ ابجدی
, ص304)
sourceLink

اوَّله
(
المنجد فی اللغة
, ص103)
sourceLink

مِن المجازِ: الجِنُّ من الشَّبابِ و غيرِهِ : المَرَحُ أَوَّلُه و حِذثانُهُ و قيلَ : جِدَّتُه و نشاطُه
(
تاج العروس
, ج18 , ص117)
sourceLink

الجِنّ مِنَ النَّبت

شكوفه و غنچۀ درخت
(
فرهنگ ابجدی
, ص304)
sourceLink

زهره و نوره
(
المنجد فی اللغة
, ص103)
sourceLink

مِن المجازِ: الجنُّ من النَّبْتِ : زَهْرُهُ و نَوْرُهُ
(
تاج العروس
, ج18 , ص118)
sourceLink

رِمَاح الجنّ

الطاعون عند العرب. قاله الراغب في المحاضرات .
(
شفاء الغليل
, ص162)
sourceLink

أصْلُ الجنّ

قالَ الرَّاغبُ‌: أصْلُ الجنّ‌ السّترُ عن الحاسةِ‌؛ فَلَمّٰا جَنَّ‌ عَلَيْهِ اَللَّيْلُ رَأىٰ كَوْكَباً
(
تاج العروس
, ج18 , ص113)
sourceLink

جِنَّا

كانوا في الجاهِليَّة يسمّونَ‌ المَلائِكةَ‌ عليهم السَّلام جِنَّا لاسْتِتارِهم عن العُيونِ‌؛ قالَ الأَعْشَى يَذْكُر سُلَيْمان عليه السّلام: و سَخَّر من جِنِّ‌ الملائكِ تِسعةً‌ قِياماً لَدَيْه يَعْمَلونَ محاربا و قد قيلَ في إِلاّٰ إِبْلِيسَ كٰانَ مِنَ اَلْجِنِّ‌ : إنَّه عَنَى المَلائِكَةَ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص117)
sourceLink

بجِنِّه

تقول: افْعَلْ ذلك الأَمرَ بجِنِّ‌ ذلك و حِدْثانِه و جِدِّه; بجِنِّه أَي بحِدْثانِه; قال المتنخل الهذلي: كالسُّحُل البيضِ جَلا لَوْنَها سَحُّ نِجاءِ الحَمَلِ الأَسْوَلِ‌ أَرْوَى بجِنِّ‌ العَهْدِ سَلْمَى، و لا يُنْصِبْكَ عَهْدُ المَلِقِ الحُوَّلِ‌. يريد الغيثَ الذي ذكره قبل هذا البيت، يقول: سقى هذا الغيثُ سَلْمى بحِدْثانِ نُزولِه من السحاب قَبْل تغيُّره، ثم نهى نفسَه أَن يُنْصِبَه حُبُّ من هو مَلِقٌ‌.
(
لسان العرب
, ج13 , ص99)
sourceLink

افْعَلْ ذلِكَ الأَمْرَ بجِنِّ ذلك و بحِدْثانِه

تقولُ‌: افْعَلْ ذلِكَ الأَمْرَ بجِنِّ‌ ذلك و بحِدْثانِه قالَ‌ المُتَنخّلُ‌: أَرْوَى بجِنِّ‌ العَهْدِ سَلْمَى و لا يُنْصِبْكَ عَهْدُ المَلِقِ الحُوَّلِ‌ یُريدُ الغيثَ الذي ذَكَرَه قَبْل هذا البَيْت يقولُ‌: سَقَى هذا الغَيْثُ سَلْمى بحِدْثانِ نُزولِه مِن السَّحابِ قَبْل تغيُّرِه ثم نَهَى نفْسَه أَن يُنْصِبَه حُبُّ مَن هو مَلِقٌ‌، كما في الصِّحاحِ‌؛ و أمَّا قَوْلُ الشاعِرِ: لا يَنْفُخُ التَّقْريبُ منه الأَبْهَرا إذا عَرَتْه جِنّةٌ‌ و أَبْطَرا فيَجوزُ أَنْ يكونَ جُنونَ‌ مَرَحِه و قد يكونُ الجِنُّ‌ هذا النَّوع المُسْتَتِر مِن العالمِ‌
(
تاج العروس
, ج18 , ص117)
sourceLink

اتَّقِ الناقةَ فاِنها بجِنِّ ضِراسِها

يقال: خُذ الأَمرَ بجِنِّه و اتَّقِ الناقةَ فإِنها بجِنِّ ضِراسِها أَي بحِدْثانِ نتاجِها.
(
لسان العرب
, ج13 , ص99)
sourceLink

اتَّقِ الناقةَ في جِنِّ ضِراسها

و هو سوء خلقها عند النتاج (التاج).
(
أقرب الموارد
, ص558)
sourceLink

يقالُ‌: اتَّقِ الناقَةَ في جِنِّ‌ ضِرَاسِها بالكسْرِ و هو سوءُ خُلْقِها عنْدَ النِّتاجِ‌؛ و قَوْلُ أَبي النَّجْم: و طالَ جِنِّيُّ‌ السَّنامِ الأَمْيَلِ‌ أرادَ تُمُوكَ سَنامِه و طُولَه
(
تاج العروس
, ج18 , ص121)
sourceLink

واتّقِ النّاقةَ في جِنّ ضِرَاسِهاو هوَ سوء خُلُقها عند النِّتاج;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص103)
sourceLink

الناقَةُ بِجِنِّ ضِرَاسِها

أي بحِدْثانِ‌ نِتاجِها.و هو بِجِنِّ‌ نَشَاطِه
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص410)
sourceLink

كان ذلك في جِنِّ شَبابِه

يقالُ‌: كان ذلك في جِنِّ‌ شَبابِه أَي في أَوَّلِ شَبابِه
(
تاج العروس
, ج18 , ص117)
sourceLink

باتَ فلانٌ ضَيفَ جِنٍّ

اَي: بمكان خالٍ لا أنيس بهِ (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ص558)
sourceLink

بِمكان خالٍ‌ لا أَنيس به.
(
المعجم الوسيط
, ص141)
sourceLink

أَي بمكانٍ خالٍ لا أَنِيسَ به.
(
تاج العروس
, ج18 , ص121)
sourceLink

قال ابن الأعرابي: بات فلانٌ ضَيْفَ جِنٍّ أي بمكانٍ خالٍ لا أنيس به.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص269)
sourceLink

ابن الأَعرابي: باتَ فلانٌ ضَيْفَ جِنٍّ أَي بمكان خالٍ لا أَنيس به;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص96)
sourceLink

أَتيتُهم بِجِنِّ أَمرِهم

أَى: بِحِدْثانِ أَمرهم،ما كان من خَير أَو شَرٍّ؛و قال أَبو الأَسود: أَتَانِىَ فى الضَّبعاءِ‌أَوْسُ بنُ عامرٍ لِيخدَعَنى عنها بِجِنِّ‌ ضِرَاسِهَا و الضِّراسُ‌ :أَن تَنْتَرَ الدَّابَّةَ بِلجامها أَو بزمامها نَتْرًا شَديدا؛تقول: ضَرَس يَضْرِس .
(
الجیم
, ص130)
sourceLink

أَجِنِّى كلَّما ذُكِرَتْ

فأمَّا قول الهذلىْ‌: أَجِنِّى كلَّما ذُكِرَتْ كُلَيْبٌ‌ أبِيتُ كأننى أُكْوَى بجَمْر فقيل:أراد:بجِدّى.و ذلك أن لفظ«ج ن»إنما هو موضوع للسِّتْر على ما قدَّمناه،و إنما عبرّ عنه بجِدّى لأن الجدّ ممَّا يلابس الفِكْر و يُجِنّه القَلْب فكأنَّ النفس مُجِنَّة له و منطوِية عليه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص217)
sourceLink

لَقِيْتُه بجِنِّ نَشاطِه

في الأَساسِ‌: لَقِيْتُه بجِنِّ‌ نَشاطِه، كأَنَّ ثَمَّ جِنَّا تُسوِّلُ‌ له النَّزَغَاتِ‌، ا ه‍
(
تاج العروس
, ج18 , ص117)
sourceLink

لا جِنَّ بهذا الأَمر

چيزى دربارۀ آن امر پنهان نيست.
(
فرهنگ ابجدی
, ص304)
sourceLink

أي: لا خفاءَ بهِ.
(
أقرب الموارد
, ص474)
sourceLink

قوْلُهم: لا جِنَّ‌ بهذا الأَمْرِ بالكسْرِ أَي لا خَفاءَ‌ قالَ الهُذَليُّ‌: و لا جِنَّ‌ بالبَغْضاءِ و النَّظَرِ الشَّزْرِ
(
تاج العروس
, ج18 , ص120)
sourceLink

أى لا خَفَاء،قال الهُذَلىّ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص217)
sourceLink

و لا جِنَّ بهذا الأَمرِ أَي لا خَفاءِ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص98)
sourceLink

جِنُّ اللَّيْلِ

تاريكى شب
(
فرهنگ ابجدی
, ص304)
sourceLink

ما وارىٰ‌ من ظُلْمَتِه
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص410)
sourceLink

ظلمته
(
المنجد فی اللغة
, ص102)
sourceLink

ظلمتهُ‌ و اختلاط‍‌ ظلامهِ‌.
(
أقرب الموارد
, ص474)
sourceLink

شدَّةُ ظُلْمتِهِ و ادْلِهْمامُه
(
‏لسان اللسان
, ص210)
sourceLink

جَنَانُه.
(
المعجم الوسيط
, ص141)
sourceLink

جِنُّ اللَّيْلِ بالكسْر و جُنونُهُ بالضَّمِ و جَنانُهُ بالفتْحِ : ظُلْمَتُهُ أو شِدَّتُها و قيلَ : اخْتلاطُ ظَلامِهِ لأَنَّ ذلِكَ كُلَّه ساتِرٌ
(
تاج العروس
, ج18 , ص113)
sourceLink

جِنُّ‌ الليل و جُنونُه و جَنانُه : شدَّةُ ظُلْمتِه و ادْلِهْمامُه، و قيل: اختلاطُ ظلامِه لأَن ذلك كلَّه ساترٌ; قال الهذلي: حتى يَجيء، و جِنُّ‌ الليل يُوغِلُه، و الشَّوْكُ في وَضَحِ الرِّجْلَيْن مَرْكوزُ. ¦¦
شدَّةُ ظُلْمتِه و ادْلِهْمامُه، و قيل: اختلاطُ ظلامِه لأَن ذلك كلَّه ساترٌ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص92)
sourceLink

جِنُّ‌ الليل،و جُنُونه ،و جَنَانه :شِدَّة ظلمته. و قيل:اختلاط ظلامه؛لأن ذلك كلّه ساتر. قال الهذلىّ‌: حتى يجىء و جِنُّ‌ الليل يُوغِله و الشَّوْكُ فى وَضَح الرِّجْلين مَرْكوزُ و يروى:«...و جِنْحُ الليل...»،و قال دُرَيد: و لو لا جَنَان الليل أدرك خيلُنا بذى الرِّمْث و الأَرْطى عِياضَ بن ناشِب و يروى:«و لو لا جنون الليل...». ¦¦
شِدَّة ظلمته. و قيل:اختلاط ظلامه; لأن ذلك كلّه ساتر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص212)
sourceLink

اختلاط ظلامه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص92)
sourceLink

- و جِنُّ اللَّيْلِ ، بالكسر،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص195)
sourceLink

جِنُّ الشَّبابِ

أَوَّلُهُ
(
‏لسان اللسان
, ص211)
sourceLink

اوَّلهُ‌ و حِدْثانه.
(
أقرب الموارد
, ص474)
sourceLink

عُنفُوانه.
(
المعجم الوسيط
, ص141)
sourceLink

قول المتنخل: أَرْوَى بجِنّ العَهْد سَلْمَى، و لا يُنْصِبْكَ عَهْدُ المَلِقِ‌ الحُوَّلِ‌ قوله بجِنّ العَهْد أَي سقاها الله بحِدْثان العهد لأَنه يثبت و يدوم، و جِنُّ الشباب: أوله
(
لسان العرب
, ج10 , ص347)
sourceLink

حدّته و نشاطه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص92)
sourceLink

أوّله. و قيل:جِدَّته و نشاطه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص217)
sourceLink

أَوَّلُه، و قيل: جِدَّتُه و نشاطُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص98)
sourceLink

جِنُّ النَّبْتِ

زَهْرُهُ و نَوْرُهُ، و قد تَجَنَّنَت الأَرضُ و جُنَّتْ جُنوناً
(
‏لسان اللسان
, ص211)
sourceLink

و جِنُّ النَّبت زَهَره و نَوْره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص217)
sourceLink

زَهْرُه و نَوْرُه، و قد تجنَّنَتْ الأَرضُ و جُنَّتْ جُنوناً ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص99)
sourceLink

جِنَّةٌ وَ جنٌ‌

پرى
(
دستور اللغة
, ص226)
sourceLink

جِنِّيُّ الهَواء

في أساطير سكندينافيا: جِنِّيّ‌ يرمُز إلى الهواء و النَّار و الأرض
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص228)
sourceLink

جِنُّ العَيْنِ

كُلُّ‌ ما اسْتَجَنَّ‌ عن بَصَرِكَ‌ أو سَتَرَ عنكَ‌ شَيْئاً.و قيل:هي المَنِيَّةُ‌؛أي مَنِيَّتُه مَسْتُورةٌ‌ عنه
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص410)
sourceLink

جِنُّ النَّاس

بيشتر مَردم
(
فرهنگ ابجدی
, ص304)
sourceLink

معظمهم لأن الداخل فيهم يستتر بهم ¦¦
يقال «لا جِنَّ بهذا الامر»اي لا خفاءَ
(
المنجد فی اللغة
, ص102)
sourceLink

مُعْظَمُهم لأَن الداخلَ فيهم يَسْتَتِر بهم
(
‏لسان اللسان
, ص210)
sourceLink

مُعظَمهم.
(
أقرب الموارد
, ص474)
sourceLink

جَنَانُهُم.
(
المعجم الوسيط
, ص141)
sourceLink

بالكسْرِ و جَنانُهُم بالفَتْحِ‌؛ ذِكْرُ الفتْحِ‌ مُسْتدركٌ‌ مُعْظَمُهُمِ‌ لأَنَّ الدَّاخِلَ فيهم يَسْتَتِرُ بهم و اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ على الأَخيرِ و قالَ‌: دَهْماؤُهم. و أَنْشَدَ ابنُ سِيْدَه لابنِ أَحْمر: جَنانُ‌ المُسْلِمين أَوَدُّ مَسَّا و لو جاوَرْتَ أَسْلَمَ أَو غِفارا و نَصُّ الأَزْهرِيّ‌: و إن لاقَيْتَ أَسْلَم أَو غفارا
(
تاج العروس
, ج18 , ص115)
sourceLink

معظمهم لأن الداخل فيهم يستتر بهم،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص214)
sourceLink

- و جِنُّ الناسِ ، بالكسر،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص196)
sourceLink

مُعْظمُهم لأَن الداخلَ فيهم يَسْتَتِر بهم;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص94)
sourceLink

لا جِنَّ بكذا

أي لا خَفَاءَ به
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص410)
sourceLink

نَفَرَت جِنُّهُ

ضعف و ذلَّ لانهم شبَّهوا الرجل النافذ في الامور بالجِنِّيّ و الشيطان.
(
أقرب الموارد
, ص474)
sourceLink

جنُّ النباتِ

زهرهُ‌ و نورُهُ‌.
(
أقرب الموارد
, ص474)
sourceLink

زَهْرُه و نَوْرُه.
(
المعجم الوسيط
, ص141)
sourceLink

جِنِّيّ قَزْم

كائن أُسطوريّ‌ شِرِّير يرد ذكره في التَّقاليد الشَّعبيَّة البَريتانيَّة(فرنسا)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص228)
sourceLink

بجِنّ العَهْد

قول المتنخل: أَرْوَى بجِنّ العَهْد سَلْمَى، و لا يُنْصِبْكَ عَهْدُ المَلِقِ‌ الحُوَّلِ‌ قوله بجِنّ العَهْد أَي سقاها الله بحِدْثان العهد لأَنه يثبت و يدوم، و جِنُّ الشباب: أوله
(
لسان العرب
, ج10 , ص347)
sourceLink

خُذْه بجِنِّه

أى بِحِدْثانه،قال المتنخِّل الهُذَلىّ‌: أرْوَى بجِنّ‌ العهد سَلْمى و لا يُنْصِبْك عَهْدُ الملقِ الحُوَّل
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص217)
sourceLink

الجِنّ در قرآن

يٰا مَعْشَرَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيٰاتِي وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقٰاءَ يَوْمِكُمْ هٰذٰا قٰالُوا شَهِدْنٰا عَلىٰ أَنْفُسِنٰا وَ غَرَّتْهُمُ اَلْحَيٰاةُ اَلدُّنْيٰا وَ شَهِدُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كٰانُوا كٰافِرِينَ (آیه 130/سوره الأنعام) sourceLink

[جنّ: موجودی ناپیدا و مستور از حس انسان است، و مانند انسان ملکف به اعمال است]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص63)
sourceLink

حَقَّ عَلَيْهِمُ اَلْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ إِنَّهُمْ كٰانُوا خٰاسِرِينَ (آیه 25/سوره فصلت) sourceLink

[جنّ: موجودی ناپیدا و مستور از حس انسان است، و مانند انسان ملکف به اعمال است]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص63)
sourceLink

أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ اَلْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ (آیه 18/سوره الأحقاف) sourceLink

[جنّ: موجودی ناپیدا و مستور از حس انسان است، و مانند انسان ملکف به اعمال است]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص63)
sourceLink

كٰانَ مِنَ اَلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيٰاءَ مِنْ دُونِي (آیه 50/سوره الكهف) sourceLink

[جنّ: موجودی ناپیدا و مستور از حس انسان است، و مانند انسان مکلف به اعمال است]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص65)
sourceLink

الجِنُّ‌: ولدُ الجانّ. ابن سيده الجِنُّ‌ نوعٌ‌ من العالَم سمُّوا بذلك لاجْتِنانِهم عن الأَبصار و لأَنهم اسْتَجَنُّوا من الناس فلا يُرَوْن، و الجمع جِنانٌ‌، و هم الجِنَّة . . . الجِنِّيُّ‌: منسوبٌ‌ إلى الجِنِّ‌ أَو الجِنَّةِ. و الجِنَّةُ‌: الجِنُّ. . الجوهري: الجِنُّ‌ خلاف الإِنسِ‌، و الواحد جنِّيٌّ‌، سميت بذلك لأَنها تخفى و لا تُرَى. ¦¦
جَنَّ‌ الشيءَ يَجُنُّه جَنّاً: سَتَره. و كلُّ‌ شيء سُتر عنك فقد جُنَّ‌ عنك. و جَنَّه الليلُ‌ يَجُنُّه جَنّاً و جُنوناً و جَنَّ‌ عليه يَجُنُّ‌، بالضم، جُنوناً و أَجَنَّه: سَتَره . . و في الحديث: جَنَّ‌ عليه الليلُ. أَي ستَره، و به سمي الجِنُّ‌ لاسْتِتارِهم و اخْتِفائهم عن الأَبصار.
(
لسان العرب
, ج13 , ص98)
sourceLink

قال أبو إسحاق: في سياق الآية دليلٌ‌ على أن إبْلِيسَ‌ أُمِرَ بالسُّجود مع الملائكة. قال: و أكثرُ ما جاء في التفسير أنّ‌ إبليسَ‌ من غير الملائكة، و قد ذَكَر اللّٰه ذلك فقال: «كٰانَ‌ مِنَ‌ اَلْجِنِّ‌» . و قيل أيضاً: إنَّ‌ إبْلِيسَ‌ من الجِنِّ‌ بِمَنْزِلَةِ‌ آدَمَ‌ من الإنْسِ. و قد قيل: إنَّ‌ الجِنَّ‌: ضَرْبٌ‌ من الملائكة كانُوا خُزّانَ‌ الأرض. و قيل: خزّان الجنان.
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص266)
sourceLink

قال الليثُ‌: الجِنُّ‌: جماعةُ‌ ولد الجانّ‌، و جَمْعُهُم: الجِنَّةُ‌، و الجانُّ‌، و إنما سُمُّوا جناً لأنّهُمُ‌ اسْتَجنُّوا من الناس، فلا يُرَوْنَ‌، و الجانُّ‌ هو أبو الجِنِّ‌ خُلِقَ‌ من نارٍ ثم خُلِق منه نَسْلُه.
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص265)
sourceLink

قيل فى قوله: إِلاّٰ إِبْلِيسَ‌ كٰانَ‌ مِنَ‌ اَلْجِنِّ‌ [الكهف: 50]: إنه عَنَى الملائكة.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص216)
sourceLink

الجِنّ‌: نوع من العالَم، سُمّوا بذلك لاجتنانهم عن الأبصار.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص214)
sourceLink

وَ لَقَدْ ذَرَأْنٰا لِجَهَنَّمَ كَثِيرا مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاٰ يَفْقَهُونَ بِهٰا (آیه 179/سوره الأعراف) sourceLink

[جنّ: موجودی ناپیدا و مستور از حس انسان است، و مانند انسان ملکف به اعمال است]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص63)
sourceLink

وَ إِذْ صَرَفْنٰا إِلَيْكَ نَفَرا مِنَ اَلْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ اَلْقُرْآنَ فَلَمّٰا حَضَرُوهُ (آیه 29/سوره الأحقاف) sourceLink

[جنّ: موجودی ناپیدا و مستور از حس انسان است، و مانند انسان مکلف به اعمال است]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص65)
sourceLink

قٰالَ عِفْرِيتٌ مِنَ اَلْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقٰامِكَ (آیه 39/سوره النمل) sourceLink

[جنّ: موجودی ناپیدا و مستور از حس انسان است، و مانند انسان مکلف به اعمال است]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص68)
sourceLink

وَ أَنَّهُ كٰانَ رِجٰالٌ مِنَ اَلْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجٰالٍ مِنَ اَلْجِنِّ (آیه 6/سوره الجن) sourceLink

[جنّ: موجودی ناپیدا و مستور از حس انسان است، و مانند انسان مکلف به اعمال است]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص67)
sourceLink

وَ مِنَ اَلْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ (آیه 12/سوره سبإ) sourceLink

[جنّ: موجودی ناپیدا و مستور از حس انسان است، و مانند انسان مکلف به اعمال است]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص64)
sourceLink

قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ اَلْجِنِّ (آیه 1/سوره الجن) sourceLink

[جنّ: موجودی ناپیدا و مستور از حس انسان است، و مانند انسان مکلف به اعمال است]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص65)
sourceLink

وَ مٰا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاّٰ لِيَعْبُدُونِ (آیه 56/سوره الذاريات) sourceLink

[جنّ: موجودی ناپیدا و مستور از حس انسان است، و مانند انسان ملکف به اعمال است]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص63)
sourceLink

لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ اَلْإِنْسُ وَ اَلْجِنُّ (آیه 88/سوره الإسراء) sourceLink

[جنّ: موجودی ناپیدا و مستور از حس انسان است، و مانند انسان مکلف به اعمال است]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص73)
sourceLink

وَ جَعَلُوا لِلّٰهِ شُرَكٰاءَ اَلْجِنَّ (آیه 100/سوره الأنعام) sourceLink

أراد بِالْجِنِّ‌ الملائكة حيث جعلوهم أندادا.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص226)
sourceLink

شاهد معنایی الجِنّ

قال سعد بن أبي وقَّاص: رأيته يوم بدر و هو يقول: بَازِلُ عامَيْنِ حَدِيثٌ سَنِّي سَنَحْنَحُ اللّيل كأنيَ جِنِّي لمثل هذا وَلَدَتْني أمي ما تَنْقِمُ الحربُ العَوَانُ مِنِّي و روي: * سَمَعْمَع كأنَّني من جِنّ *.

خفّف ياءُ «جنِّي» ضَرورةً‌، و يجوز في القوافي تخفيفُ‌ كلّ‌ مشدد و مثله قوله: * أصحوتَ‌ اليومَ‌ أم شاقَتْك هِرْ * خالف بين حَرْفَيِ‌ الرويّ‌؛ لتقارب النون و الميم، و هذا يسمّى الإكْفَاء في عِلم القَوَافي، و مِثْلُه: يَا رِيَّهَا الْيَوْمَ‌ على مُبين على مُبِينٍ‌ جَرَدِ الْقَصِيمِ‌
(
الفائق
, ص95)
sourceLink

خَلَقَ اَللَّهُ اَلْجِنَّ خَمْسَةَ أَصْنَافٍ صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَ عَقَارِبُ وَ صِنْفٌ حَشَرَاتُ اَلْأَرْضِ وَ صِنْفٌ كَالرِّيحِ فِي اَلْهَوَاءِ وَ صِنْفٌ كَبَنِي آدَمَ عَلَيْهِمُ اَلْحِسَابُ وَ اَلْعِقَابُ

اَلْجُنَّةُ‌ بالضم و التشديد: السترة، و ما تسترت به من سلاح و نحوه
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص229)
sourceLink

إِنَّهُ مَسْخُ اَلْجِنِّ كَمَا أَنَّ اَلْقِرَدَةَ وَ اَلْخَنَازِيرَ مَسْخٌ

الجمع جِنَّانٌ‌ مثل حائط‍‌ و حيطان
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص226)
sourceLink

أنا من الجنّ الذين بايعوا رسول الله صلّى الله عليه و آله

الجنّ‌:الذين هم خلاف الإنس،الواحد منهم:جنّيّ‌،سمّيت بذلك لأنّها لا ترى، و قيل:إنّ الجنّ أجسام هوائيّة قادرة على التشكّل بأشكال مختلفة،لها عقول و أفهام و قدرة على الأعمال الشاقّة(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص277)
sourceLink

فلم سمّي الجنّ جنّا؟قال: لأنّهم استجنّوا فلم يروا

قيل:إنّ الجنّ أجسام هوائيّة قادرة على التشكّل بأشكال مختلفة،لها عقول و أفهام و قدرة على الأعمال الشاقّة.و حكى ابن الأعرابي إجماع المسلمين على أنّهم يأكلون و يشربون و ينكحون، خلافا للفلاسفة النافين لوجودهم(مجمع البحرين).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص157)
sourceLink

أَنه نَهى عن ذبائح الجِنّ

هو أن يبنى الرجل الدّار فإذا فرغ من بنائها ذبح ذبيحة، و كانوا يقولون: إذا فعل ذلك لا يضرّ أهلها الجِنُّ‌
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص308)
sourceLink

قال: هو أَن يَبْنِيَ الرجلُ الدارَ فإذا فرغ من بِنائها ذَبح ذَبيحةً‌، و كانوا يقولون إذا فُعل ذلك لا يَضُرُّ أَهلَها الجِنُّ‌ .
(
لسان العرب
, ج13 , ص97)
sourceLink

الجِنّ در اصطلاح

الْجِنِّ

[في الانكليزية] Djinn، jinn، demon [في الفرنسية] Dijinn، demon بالكسر و تشديد النون بمعنى پري ، و هو خلاف الإنس. الواحد منه جنّي بكسرتين كذا في الصّراح. و في تهذيب الكلام زعم الحكماء أنّ الملائكة هم العقول المجرّدة و النفوس الفلكية و الجنّ أرواح مجرّدة لها تصرف في العنصريات، و الشيطان القوّة المتخيلة. و لا يمتنع ظهور الكل أي الملائكة و الجنّ و الشياطين على بعض الأبصار و في بعض الأحوال انتهى. اعلم أنّ الناس قديما و حديثا اختلفوا في ثبوت الجنّ و نفيه. و في النقل الظاهر عن أكثر الفلاسفة إنكاره و ذلك لأنّ أبا علي بن سينا قال: الجنّ حيوان هوائي يتشكّل بأشكال مختلفة. ثم قال: و هذا شرح الاسم. فقوله و هذا شرح الاسم يدل على أنّ هذا الحدّ شرح للمراد من هذا اللفظ و ليس لهذه الحقيقة وجود في الخارج. و أمّا جمهور أرباب الملل و المصدّقين بالأنبياء فقد اعترفوا بوجود الجنّ، و اعترف به جمع عظيم من قدماء الفلاسفة و أصحاب الروحانيات، و يسمّونها الأرواح السّفلية و زعموا أنّ الأرواح السفلية أسرع إجابة لأنها ضعيفة. و أما الأرواح الفلكية فهي أبطأ إجابة لأنها أقوى. و اختلف المثبتون على قولين: منهم من زعم أنها ليست أجساما و لا حالة فيها، بل جواهر قائمة بأنفسها. قالوا و لا يلزم من هذا تساويها لذات الإله لأنّ كونها ليست أجساما و لا جسمانية سلوب، و المشاركة في السلوب لا تقتضي المساواة في الماهية. و قالوا ثم إنّ هذه الذوات بعد اشتراكها في هذه السلوب أنواع مختلفة بالماهية كاختلاف ماهيات الأعراض بعد اشتراكها في الحاجة إلى المحلّ. فبعضها خيّرة محبة للخيرات و بعضها شريرة محبّة للشرور و الآفات. و لا يعرف عدد أنواعهم و أصنافهم إلاّ اللّه تعالى. و قالوا: و كونها موجودات مجرّدة لا يمنع من كونها عالمة بالجزئيات قادرة على الأفعال. و هذه الأرواح يمكنها أن تسمع و تبصر و تعلم الأحوال الجزئية و تفعل الأفعال و تعقل الأحوال المخصوصة. و لما ذكرنا أنّ ماهياتها مختلفة لا جرم لم يبعد في أنواعها أن يكون نوع منها قادرا على أفعال شاقّة عظيمة يعجز عنها قوى البشر و لا يبعد أن يكون لكلّ نوع منها تعلّق بنوع مخصوص من أجسام هذا العالم. و كما أنّه دلت الدلائل الطبيّة أي المذكورة في علم الطب على أنّ المتعلّق الأول للنفس الناطقة أجسام بخارية لطيفة تتولد من ألطف أجزاء الدم و هي المسمّى بالروح القلبي و الروح الحيواني، ثم بواسطة تعلّق النفس للأرواح تصير متعلقة بالأعضاء التي تسري فيها هذه الأرواح، لم يبعد أيضا أن يكون لكلّ واحد من هؤلاء الجنّ تعلّق بجزء من أجزاء الهواء و يكون ذلك الجزء من الهواء هو المتعلّق الأول لذلك الروح، ثم بواسطة سريان ذلك الهواء في جسم آخر كثيف يحصل لتلك الأرواح تعلّق و تصرف في تلك الأجسام الكثيفة. و من النّاس من ذكر في الجنّ طريقة أخرى فقال: هذه الأرواح البشرية و النفوس الناطقة إذا فارقت أبدانها و ازدادت قوة و كمالا بسبب ما في ذلك العالم الروحاني من انكشاف الأسرار الروحانية فإذا اتفق أن حدث بدن آخر مشابه لما كان لتلك النفس المفارقة من البدن، فبسبب تلك المشاكلة يحصل لتلك النفس المفارقة تعلّق ما بهذا البدن و تصير تلك النفس المفارقة كالمعاونة لنفس ذلك البدن في أفعالها و تدبيرها لذلك البدن فإنّ الجنسية علّة الضّمّ، فإن اتفقت هذه الحالة في النفس الخيّرة سمي ذلك المعين ملكا و تلك الإعانة إلهاما، و إن اتفقت في النفس الشريرة سمّي ذلك المعين شيطانا و تلك الإعانة وسوسة. و منهم من زعم أنها أجسام. و القائلون بهذا اختلفوا على قولين: منهم من زعم أنّ الأجسام مختلفة في ماهياتها إنما المشترك بينها صفة واحدة، و هو كونها بأسرها في الحيّز و المكان و الجهة، و كونها قابلة للأبعاد الثلاثة، و الاشتراك في الصفات لا يقتضي الاشتراك في الماهية، و إلاّ يلزم أن تكون الأعراض كلها متساوية في تمام الماهية، مع أنّ الحق عند الحكماء أنّه ليس للأعراض قدر مشترك بينها من الذاتيات إذ لو كان كذلك لكان ذلك المشترك جنسا لها و حينئذ لا تكون الأعراض التسعة أجناسا عالية، بل كانت أنواع جنس. فلما كان الحال في الأعراض كذلك فلم لا يجوز أن يكون الحال في الأجسام أيضا كذلك، فإنّه كما أنّ الأعراض مختلفة في تمام الماهية متساوية في وصف عرضي، و هو كونها عارضة لمعروضاتها، فكذلك الأجسام مختلفة في الماهيات متساوية في الوصف العرضي المذكور. و هذا الاحتمال لا دافع له أصلا. فلمّا ثبت هذا الاحتمال ثبت أنّه لا يمتنع في بعض الأجسام اللطيفة الهوائية أن يكون مخالفا لسائر أنواع الهواء في الماهية، ثم تكون تلك الماهية تقتضي لذاتها علما مخصوصا و قدرة على أفعال عجيبة من التّشكّل بأشكال مختلفة و نحوه. و على هذا يكون القول بالجن و قدرتها على التّشكل ظاهر الاحتمال. و منهم من قال الأجسام متساوية في تمام الماهية و القائلون بهذا أيضا فرقتان. الأولى الذين زعموا أنّ البنية ليست شرطا للحياة و هو قول الأشعري و جمهور أتباعه. و أدلتهم في هذا الباب ظاهرة قريبة. قالوا لو كانت البنية شرطا للحياة لكان إمّا أن يقوم بالجزءين حياة واحدة فيلزم قيام العرض الواحد بالكثير و أنه محال، و إمّا أن يقوم بكل جزء منها حياة على حدّة، و حينئذ فإمّا أن يكون كلّ واحد من الجزءين مشروطا بالآخر في قيام الحياة فيلزم الدور، أو يكون أحدهما مشروطا بالآخر في قيام الحياة و بالعكس فيلزم الدور أيضا، أو يكون أحدهما مشروطا بالآخر من غير عكس فيلزم الترجيح بلا مرجّح، أو لا يكون شيء منهما مشروطا بالآخر و هو المطلوب. و إذا ثبت هذا لم يبعد أن يخلق اللّه تعالى في الجواهر الفردة علما بأمور كثيرة و قدرة على أشياء شاقّة شديدة و إرادة إليها. فظهر القول [بإمكان] بوجود الجنّ سواء كانت أجسامهم لطيفة أو كثيفة، و سواء كانت أجرامهم صغيرة أو كبيرة. الثانية الذين زعموا أنّ البنية شرط للحياة و أنّه لا بدّ من صلابة في الجثة حتى يكون قادرا على الأفعال الشاقة، و هو قول المعتزلة. و قالوا لا يمكن أن يكون المرء حاضرا و الموانع مرتفعة و الشرائط من القرب و البعد حاصلا و تكون الحاسة سليمة، و مع هذا لا يحصل الإدراك المتعلّق بتلك الحاسة بل يجب حصول ذلك الإدراك حينئذ، و إلاّ لجاز أن يكون بحضرتنا جبال لا نراها و هذا سفسطة. و قال الأشاعرة يجوز أن لا يحصل ذلك الإدراك لأنّ الجسم الكبير لا معنى له إلاّ تلك الأجزاء المتألّفة، و إذا رأينا ذلك الجسم الكبير على مقدار من البعد فقد رأينا تلك الأجزاء، فإمّا أن تكون رؤية هذا الجزء مشروطة برؤية ذلك الجزء أو لا يكون. فإن كان الأول لزم الدور لأنّ الأجزاء متساوية، و إن لم يحصل هذا الافتقار فحينئذ رؤية الجوهر الفرد على ذلك القدر من المسافة تكون ممكنة. ثم من المعلوم أنّ ذلك الجوهر الفرد لو حصل وحده من غير أن ينضمّ إليه سائر الجواهر، فإنّه لا يرى فعلمنا أنّ حصول الرؤية عند اجتماع جملة الشرائط لا يكون واجبا بل جائزا، فعلى هذا قول المعتزلة بثبوت الملك و الجنّ مشكل فإنّهم إن كانوا موصوفين بالكثافة و الصلابة فوجب عندهم رؤيتهم، مع أنه ليس كذلك. فإنّ جمعا من الملائكة عندهم و عند الأشاعرة حاضرون أبدا و هم الحفظة و الكرام الكاتبون و يحضرون أيضا عند قبض الأرواح، و قد كانوا يحضرون عند الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلم و إنّ أحدا من القوم ما كان يراهم. و كذلك الناس الجالسون عند من يكون في النزع لا يرون أحدا فإن وجب رؤية الكثيف عند الحضور فلم لا نراها، و إن لم تجب الرؤية فقد بطل مذهبهم، و إن كانوا موصوفين بالقوة الشديدة مع عدم الكثافة و الصلابة فقد بطل مذهبهم. و قولهم البنية شرط للحياة إن قالوا إنّها أجسام لطيفة روحانية و لكنها للطافتها لا تقدر على الأفعال الشاقة، فهذا إنكار بصريح القرآن، فإنّ القرآن دلّ على أنّ قوتها عظيمة على الأفعال الشاقة. و بالجملة فحالهم في الإقرار بالملك و الجنّ مع هذه المذاهب عجيب. هكذا في التفسير الكبير في تفسير سورة الجن. و ما يتعلّق بهذا يجئ في لفظ المفارق. و في الينابيع قيل العقلاء ثلاثة أصناف الملائكة و الجنّ و الإنس. فالملائكة خلقت من النور و الإنس خلق من الطين و الجن خلق من النار. فالجن خلقوا رقاق الأجسام بخلاف الملائكة و الإنس. و رووا أنّ النبي عليه السلام قال: (الجن ثلاثة أقسام: قسم منها: له ريش كالطيور تطير. و آخر على هيئة الأفعى و الكلب، و ثالث على هيئة النّاس، و يستطيعون التشكل بأي شكل يريدون) . و في الإنسان الكامل: اعلم أنّ سائر الجنّ على اختلاف أجناسهم كلهم على أربعة أنواع: فنوع عنصريون و نوع ناريون و نوع هوائيون و نوع ترابيون. فأما العنصريون فلا يخرجون عن عالم الأرواح و تغلب عليهم البساطة، و هم أشد قوة. سمّوا بهذا الاسم لقوة مناسبتهم بالملائكة، و ذلك لغلبة الأمور الروحانية على الأمور الطبيعية السفلية [منهم،] و لا ظهور لهم إلاّ في الخواطر. قال تعالى شَيٰاطِينَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْجِنِّ و لا يترأون إلاّ للأولياء. و أما الناريون فيخرجون من عالم الأرواح غالبا و هم متنوعون في كل صورة، أكثر ما يناجون الإنسان في عالم المثال فيفعلون به ما يشاءون في ذلك العالم، و كيد هؤلاء شديد. فمنهم من يحمل الشخص بهيكله فيرفعه إلى موضعه، و منهم من يقيم معه فلا يزال الرائي مصروعا ما دام عنده. و أما الهوائيون فإنّهم يترأون في المحسوس يقابلون الروح فتنعكس صورتهم على الرائي فيصرع. و أما الترابيون فإنّهم يلبّسون الشخص و يضرونه برائحتهم، و هؤلاء أضعف الجنّ قوة و مكرا انتهى. فائدة: قد يطلق لفظ الجنّ على الملائكة و الروحانيين لأنّ لفظ الجنّ مشتق من الاستتار، و الملائكة و الروحانيون لا يرون بالعينين، فصارت كأنها مستترة من العيون، فلهذا أطلق لفظ الجنّ عليها. و بهذا المعنى وقع في قوله وَ جَعَلُوا لِلّٰهِ شُرَكٰاءَ اَلْجِنَّ . فائدة: قال أصحابنا الأشاعرة الجنّ يرون الإنس لأنه تعالى خلق في عيونهم إدراكا و الإنس لا يرونهم لأنه تعالى لم يخلق الإدراك في عيون الإنس. و قالت المعتزلة الوجه في أنّ الإنس لا يرون الجنّ أنّ الجنّ لرقة أجسامهم و لطافتها لا يرون، و لو زاد اللّه في أبصارنا قوة لرأيناهم كما يرى بعضنا بعضا، و لو أنه تعالى كثّف أجسامهم و بقيت أبصارنا على هذه الحالة لرأيناهم أيضا. فعلى هذا كون الإنس مبصرا للجنّ موقوف عندهم إمّا على ازدياد كثافة أجسام الجنّ أو على ازدياد قوة إبصار الإنس. فائدة جليلة: الإنسان قد يصير جنا في عالم البرزخ بالمسخ، و هذا تعذيب و غضب من اللّه تعالى على من شاء، كمن كان يمسخ في الأمم السابقة و القرون الماضية قردة و خنازير، إلاّ أنّه قد رفع هذا العذاب عن هذه الأمة المرحومة في عالم الشهادة ببركة النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم، إلاّ ما هو من علامات الساعة الكبرى. فقد ورد في الأحاديث الصحيحة أن يكون في هذه الأمة مسخ و خسف و قذف عند القيامة، و ذلك أي مسخ الإنسان جنا في البرزخ يكون غالبا في الكفار و المؤمنين الظالمين المؤذين و الزانين و المغلمين سيما إذا ماتوا أو قتلوا على جنابة. و كذا المرتدين غير تائبين إذا ماتوا غير تائبين. و ليس كل من كان كذلك يكون ممسوخا بل من شاء اللّه تعالى مسخه و عذابه. و المسخ لا يكون في الصلحاء و الأولياء أصلا و إن ماتوا على جنابة. و يكون المسخ في القيامة كثيرا كما ورد أنّ كلب أصحاب الكهف يصير بلعما و البلعم يجعل كلبا و يدخل ذلك في الجنة و يلقى هذا في النار. و من هذا القبيل جعل رأس من رفع و وضع رأسه في الصلاة قبل الإمام رأس حمار. و منه مسخ آخذ الرّشوة و آكل الربا و واضع الأحاديث و أمثال ذلك كثير، كذا في شرح البرزخ لملا معين . فائدة: اختلفوا: هل من الجنّ رسول أم لا فقال ضحّاك إنّ من الجنّ رسلا كالإنس بدليل قوله تعالى وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاّٰ خَلاٰ فِيهٰا نَذِيرٌ و قوله تعالى وَ لَوْ جَعَلْنٰاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنٰاهُ رَجُلاً الآية. قال المفسرون فيه استئناس الإنسان بالإنسان أكمل من استئناسه بالملك، فاقتضى حكمة اللّه تعالى أن يجعل رسول الإنس من الإنس لتكميل الاستئناس، فهذا السبب حامل في الجنّ فيكون رسول الجنّ من الجنّ. و الأكثرون قالوا ما كان من الجنّ رسول البتة و إنّما كان الرسول من بني آدم، و احتجوا بالإجماع هو بعيد لأنه كيف ينعقد الإجماع مع حصول الاختلاف. و استدلّوا أيضا بقوله تعالى إِنَّ اَللّٰهَ اِصْطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً الآية، فإنّهم اتفقوا على أنّ المراد بالاصطفاء النبوّة، فوجب كون النبوة مخصوصة بهذا القوم. فائدة: لا يجب أن يكون كل معصية تصدر من إنسان فإنها تكون بسبب وسوسة الشيطان، و إلاّ لزم التسلسل و الدور في هؤلاء الشياطين، فوجب الانتهاء إلى قبيح أول و معصية سابقة حصلت بلا واسطة وسوسة شيطان آخر. ثم نقول الشياطين كما أنّهم يلقون الوسواس إلى الإنس فقد يوسوس بعضهم بعضا. فقيل الأرواح إمّا ملكية و إمّا أرضية و الأرضية منها طيبة طاهرة و منها خبيثة قذرة شريرة تأمر المعاصي و القبائح و هم الشياطين. ثم إنّ تلك الأرواح الطيبة كما تأمر النّاس بالطاعات و الخيرات فكذلك قد تأمر بعضهم بعضا بها، و كذلك الأرواح الخبيثة كما تأمر الناس بالمعصية كذلك تأمر بعضهم بعضا بها. ثم إنّ صفات الطّهر كثيرة و صفات الخبث أيضا كذلك. و بحسب كل نوع منها طوائف من البشر و طوائف من الأرواح الأرضية، و بحسب تلك المجانسة و المشابهة ينضم الجنس إلى جنسه. فإن كان ذلك من باب الخير كان الحامل عليه ملكا يقويه و ذلك الخاطر إلهام. و إن كان من باب الشّر كان الحامل عليه شيطانا يقويه و ذلك الخاطر وسوسة، فلا بد من المناسبة. و متى لم يحصل نوع من أنواع المناسبة بين البشرية و بين تلك الأرواح لم يحصل ذلك الانضمام بالنفوس البشرية، هكذا يستفاد من التفسير الكبير في تفسير سورة الجنّ و الأنعام و الأعراف. فائدة: اختلف الناس في حكم الجنّ، هل هم من أهل الجنّة أو النّار؟ فالكفار هم من أهل النّار باتفاق. و أمّا المؤمنون منهم فيقول أبو حنيفة رحمه اللّه هم ناجون من النّار و لا يدخلون الجنة، بل يفنون كالحيوانات الأخرى؛ و ثمّة قول آخر بأنّهم يدخلون الجنة. كذا في الينابيع .
(
موسوعه کشاف
, ص583)
sourceLink

خلاف الإنس مفرده جني. Jinns,demons خلق مكلّفون من مخلوقات اللّه، و يروننا، و لكنّنا لا نراهم، أصل خلقهم من نار.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص159)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: لغةً: الجنّ معروف، أصله من الجنّ - بالفتح - و هو الاستتار ، يقال: جنّ الشيء يجنّه جنّاً، إذا ستره، و كلّ شيء ستر عنك فقد جنّ عنك . و سمّي الجنّ جنّاً لاستتارهم و اختفائهم عن الأبصار، و منه سمّي الجنين؛ لاستتاره في بطن أُمّه . و منه قوله تعالى: «وَ لَقَدْ عَلِمَتِ اَلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ» . قال الجوهري: «الجنّ: خلاف الإنس، و الواحد جنّي، يقال: سمّيت بذلك لأنّها تتّقى و لا ترى» . و قال ابن سيده «الجنّ: نوع من العالَم؛ سمّوا بذلك لاجتنانهم عن الأبصار، و لأنّهم استجنّوا من الناس فلا يُرَون» . و قال الشيخ الطبرسي في مجمع البيان: «الجنّ: جنس من الحيوان مستترون عن أعين الناس لرقّتهم، يغلب عليهم التمرّد في أفعالهم كما يغلب على الملك أفعال الخير» . و قال العلّامة الطباطبائي: «الجنّ طائفة من الموجودات مستورة بالطبع عن حواسّنا، ذات شعور و إرادة، تكرّر في القرآن الكريم ذكرهم و نسب إليهم أعمال عجيبة و حركات سريعة كما في قصص سليمان عليه السلام، و هم مكلّفون و يعيشون و يموتون و يحشرون» . اصطلاحاً: و لا يخرج استعماله في الفقه عن معناه اللغوي. هذا، و أمّا الجانّ فهل هو الجنّ بعينه أو هو أبو الجنّ، كما أنّ آدم عليه السلام أبو البشر، أو هو إبليس نفسه، أو الجانّ نسل إبليس من الجن، أو هو نوع من الجنّ؟ أقوال مختلفة، و لا دليل على أكثرها . و التفصيل فيها يطلب من محلّه. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الإنس: و هو البشر و جماعة الناس ، الواحد إنسي و أنسي، و الجمع أناسي ، و أصل الإنس و الأنس و الإنسان من الإيناس و هو الإبصار، و يقال: آنسته و أنسته، أي أبصرته، و قيل للإنس إنساً لأنّهم يؤنسون، أي يبصرون، كما قيل للجنّ جنّاً لأنّهم لا يؤنسون، أي لا يُبصرون . و النسبة بين الإنس و الجنّ التباين؛ فإنّ الإنس خلاف الجنّ . 2 - الشيطان: و هو معروف، و يطلق على كلّ عاتٍ متمرّد من الجنّ و الإنس و الدوابّ ، و صيغته (فيعال) من الشطن، و هو البعد ، فكأنّه بعد عن الخير و الصلاح، و طال مكثه في الشرّ. قال العلّامة الطباطبائي: «إنّ الشيطان بمعنى الشرّير، يطلق على إبليس و على شرار الجنّ و شرار الإنس» . و قيل في الفرق بين الشيطان و الجنّ: «الشياطين جنس و الجنّ جنس [آخر]، كما أنّ الإنسان جنس و الفرس جنس آخر» .و النسبة بينهما عموم و خصوص من وجه. 3 - الغيلان و السعالي: و هم سحرة الجنّ، و السعالي: جمع سعلاة، و الغيلان: جمع غول . ثالثاً - وجود الجنّ: اختلف الناس قديماً و حديثاً في ثبوت الجنّ و نفيه على قولين، فقد اعترف جمهور أرباب الملل و النحل و المصدّقين للأنبياء عليهم السلام بوجود الجنّ، كما اعترف به جمع عظيم من قدماء الفلاسفة و أصحاب الروحانيّات . و يدلّ على وجودها الكتاب العزيز و الروايات الشريفة. أمّا الآيات الدالّة على وجود الجنّ فكثيرة: منها: قوله تعالى: «وَ إِذْ صَرَفْنٰا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ اَلْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ اَلْقُرْآنَ فَلَمّٰا حَضَرُوهُ قٰالُوا أَنْصِتُوا فَلَمّٰا قُضِيَ وَلَّوْا إِلىٰ قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ* قٰالُوا يٰا قَوْمَنٰا إِنّٰا سَمِعْنٰا كِتٰاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسىٰ مُصَدِّقاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ وَ إِلىٰ طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ» . و هذا نصّ على وجودهم و على أنّهم سمعوا القرآن الكريم و على أنّهم أنذروا قومهم . و منها: قوله تعالى: «وَ لِسُلَيْمٰانَ اَلرِّيحَ غُدُوُّهٰا شَهْرٌ وَ رَوٰاحُهٰا شَهْرٌ وَ أَسَلْنٰا لَهُ عَيْنَ اَلْقِطْرِ وَ مِنَ اَلْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ مَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنٰا نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابِ اَلسَّعِيرِ* يَعْمَلُونَ لَهُ مٰا يَشٰاءُ مِنْ مَحٰارِيبَ وَ تَمٰاثِيلَ وَ جِفٰانٍ كَالْجَوٰابِ وَ قُدُورٍ رٰاسِيٰاتٍ» . و منها: قوله تعالى أيضاً: «يٰا مَعْشَرَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ إِنِ اِسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطٰارِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ فَانْفُذُوا لاٰ تَنْفُذُونَ إِلاّٰ بِسُلْطٰانٍ» .و غيرها من الآيات الدالّة على وجود الجنّ. بل أكثر من ذلك فهناك سورة كاملة في القرآن الكريم باسم (سورة الجنّ) و التي تبدأ بقوله سبحانه و تعالى: «قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اِسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ اَلْجِنِّ فَقٰالُوا إِنّٰا سَمِعْنٰا قُرْآناً عَجَباً* يَهْدِي إِلَى اَلرُّشْدِ فَآمَنّٰا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنٰا أَحَداً» . و أمّا الروايات الدالّة على وجود الجنّ فهي أيضاً كثيرة : منها: ما اشتهر و بلغ مبلغ التواتر من خروج النبي صلى الله عليه و آله و سلم ليلة الجنّ و قراءته عليهم و دعوته إيّاهم إلى الإسلام . و منها: ما روي في قضيّة أبي سعيد الخدري حيث سألوا رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم عن ذلك فقال: «إنّ بالمدينة جنّاً قد أسلموا، فمن بدا لكم منهم فأذنوه ثلاثة أيّام، فإن عاد فاقتلوه فإنّه شيطان» . و منها: ما روي في تعويذ الأئمّة عليهم السلام أولادهم من الجنّ، فإنّ فيه دلالة على وجود الجنّ و تأثيره في بني آدم، و المنكر لهم مكابر؛ لصريح القرآن الكريم و كثير من الروايات . رابعاً - تكليف الجنّ: ممّا وقع فيه الكلام لدى العلماء من المفسّرين و الفقهاء أنّ الجنّ هل هم مكلّفون بالاُصول و الفروع أم لا؟ و البحث و إن لم يكن له دخل في تكليف الإنسان - مجتهداً أو غيره - إلّا أنّه لا بأس بالتعرّض له إجمالاً؛ لوروده في الآيات و بعض الأخبار بمناسبات مختلفة غير مرتبطة بالمقام، و ليس المقام مقام ذكرها. و كيف كان، فلا إشكال و لا خلاف في تكليف الجنّ كالإنسان، منهم مؤمنون و منهم كافرون، و منهم صالحون و آخرون طالحون . و يمكن أن يستدلّ له بآيات كثيرة: منها: قوله تعالى: «أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ اَلْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ إِنَّهُمْ كٰانُوا خٰاسِرِينَ» . و منها: قوله تعالى: «وَ أَنّٰا مِنَّا اَلْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً» . و منها: قوله تعالى أيضاً: «وَ مٰا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاّٰ لِيَعْبُدُونِ» ، فإذا كان خلقهم للعبادة فلا يجوز أن يريد منهم الكفر . و منها: قوله تعالى: «وَ لِسُلَيْمٰانَ اَلرِّيحَ غُدُوُّهٰا شَهْرٌ وَ رَوٰاحُهٰا شَهْرٌ وَ أَسَلْنٰا لَهُ عَيْنَ اَلْقِطْرِ وَ مِنَ اَلْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ مَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنٰا نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابِ اَلسَّعِيرِ» ، بناءً على تفسير العذاب بعذاب النار في الآخرة . و ممّا يدلّ على ذلك أيضاً ما دلّ على دخول الجنّ في عموم بعثة النبي صلى الله عليه و آله و سلم و أنّهم مكلّفون في هذه الاُمّة ، و أنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم و الأئمّة عليهم السلام حجج اللّٰه على الإنس و الجنّ، و أنّ الجنّ يرجعون إليهم و يسألونهم . قال الشيخ الصدوق: «و أرسل اللّٰه عزّ و جلّ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم إلى الجنّ و الإنس عامّة و كان خاتم الأنبياء» . و قد ورد في ذلك بعض الروايات، منها: ما رواه أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: «إنّ اللّٰه تبارك و تعالى أرسل محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم إلى الجنّ و الإنس و جعل من بعده الاثني عشر وصيّاً...» . ثمّ إنّ المفسّرين اختلفوا في تفسير قوله تعالى: «يٰا مَعْشَرَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيٰاتِي وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقٰاءَ يَوْمِكُمْ هٰذٰا قٰالُوا شَهِدْنٰا عَلىٰ أَنْفُسِنٰا وَ غَرَّتْهُمُ اَلْحَيٰاةُ اَلدُّنْيٰا وَ شَهِدُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كٰانُوا كٰافِرِينَ» ، و أنّ الجنّ هل بعث إليهم رسول منهم أم لا؟ فقال بعضهم: إنّه بعث إليهم رسول من جنسهم، كما يدلّ عليه ظاهر الآية ، و لكن المشهور بين المفسّرين أنّه لم يرسل إليهم منهم رسول و لم يكن ذلك في الجنّ و إنّما الرسل من الإنس خاصّة، أمّا الجنّ ففيهم النُذر؛ مأوّلين الآية بأنّ معناها من أحد الفريقين، كقوله تعالى: «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْمَرْجٰانُ» و إنّما يخرجان من المالح دون العذب . قال الطبرسي: «و أمّا قوله [تعالى]: «منكم» و إن كان خطاباً لجميعهم و الرسل من الإنس خاصّة، فإنّه يحتمل أن يكون لتغليب أحدهما على الآخر، كما قال تعالى: «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْمَرْجٰانُ» و إن كان اللؤلؤ يخرج من الملح دون العذب، و كما يقال: أكلت الخبز و اللبن، و إنّما يؤكل الخبز و يشرب اللبن.و هو قول أكثر المفسّرين و الزجّاج و الرمّاني». ثمّ قال: «و قيل: إنّه اُرسل رسل إلى الجنّ كما اُرسل إلى الإنس، عن الضحاك. و قال الكلبي: كان الرسل يرسلون إلى الإنس ثمّ بعث محمّد صلى الله عليه و آله و سلم إلى الإنس و الجنّ.و قال ابن عبّاس: إنّما بعث الرسول من الإنس، ثمّ كان يرسل هو إلى الجنّ رسولاً من الجنّ.و قال مجاهد: الرسل من الإنس و النذر من الجنّ» . و ربّما يظهر من بعض الروايات أنّ اللّٰه تعالى بعث رسولاً إلى الجنّ خاصّة، ففي خبر عن الإمام علي عليه السلام أنّه سأله رجل: هل بعث اللّٰه نبيّاً إلى الجنّ؟ فقال: «نعم، بعث إليهم نبيّاً يقال له: يوسف، فدعاهم إلى اللّٰه فقتلوه» . و تفصيل ذلك يحال إلى محلّه من التفسير و العقائد. ثواب الجنّ و عقابهم على أعمالهم: تقدّم البحث في ظهور الآيات و الروايات في تكليف الجنّ و دخولهم في بعثة الأنبياء عليهم السلام و أنّهم يعيشون و يموتون و يبعثون كالإنسان، و عليه فلا بدّ أن يثابوا على الطاعة و يعاقبوا على العصيان كالإنس . و استدلّ له بعدّة آيات: منها: قوله تعالى: «وَ لَقَدْ ذَرَأْنٰا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ» . و منها: قوله تعالى: «وَ أَنّٰا مِنَّا اَلْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً* وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَكٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً» . و منها: قوله تعالى أيضاً: «أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ اَلْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ إِنَّهُمْ كٰانُوا خٰاسِرِينَ» ، يعني وجب عليهم القول بتصييرهم إلى العذاب الذي كان أخبر أنّه يعذّب به من عصاه و حقّ على هؤلاء الكفّار و على اُمم من الجنّ و الإنس أنّهم متى عصوا اللّٰه حقّ القول بأنّهم يعاقبون . و قال العلّامة الطباطبائي: «قوله تعالى: «فَبِأَيِّ آلاٰءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ» ، الآلاء جمع إلى بمعنى النعمة، و الخطاب في الآية لعامّة الثقلين: الجنّ و الإنس.و يدلّ على ذلك توجيه الخطاب إليهما صريحاً فيما سيأتي من قوله: «سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ اَلثَّقَلاٰنِ» ، و قوله: «يٰا مَعْشَرَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ إِنِ اِسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطٰارِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ فَانْفُذُوا لاٰ تَنْفُذُونَ إِلاّٰ بِسُلْطٰانٍ» ...فما في النار من عذاب و عقاب لأهلها، و ما في الجنّة من كرامة و ثواب آلاء و نعم على معشر الجنّ و الإنس، كما أنّ الشمس و القمر و السماء المرفوعة و الأرض الموضوعة و النجم و الشجر و غيرها آلاء و نعم على أهل الدنيا.و يظهر من الآية أنّ للجن تنعّماً في الجملة بهذه النعم المعدودة في خلال الآيات كما للإنس و إلّا لم يصحّ إشراكهم مع الإنس في التوبيخ» . و يستفاد ذلك أيضاً من بعض الروايات، فعن ابن عبّاس أنّه قال: الخلق أربعة: فخلق في الجنّة كلّهم، و خلق في النار كلّهم، و خلق في الجنّة و النار...و أمّا الذين في الجنّة و النار فالجنّ و الإنس لهم الثواب و عليهم العقاب . خامساً - التعوّذ من الجنّ: 1 - تأثير الجنّ و نفوذها في الإنسان: قبل التعرّض لحكم ذلك لا بأس بالبحث عن قدرة الجنّ في النفوذ في الإنس و التأثير فيه و عدمه، فنقول: المشهور أنّ للجنّ قدرة على النفوذ في بواطن البشر و التأثير فيهم . و استدلّ لذلك بالآيات و الروايات: أمّا الآيات فبقوله تعالى: «لاٰ يَقُومُونَ إِلاّٰ كَمٰا يَقُومُ اَلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ اَلشَّيْطٰانُ مِنَ اَلْمَسِّ» ، بناءً على إرادة مطلق الجنّ من الشيطان، لا خصوص إبليس، أو هو و قبيله. و أمّا الروايات فبما روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «إنّ الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم، فضيّقوا مجاريه بالجوع» ، بناءً على ما مرّ في الآية المباركة. و كذا ما رواه ذريح عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه كان يعوّذ بعض ولده من الجنّ ، فإنّ فيه دلالة على وجود الجنّ و تأثيره في بني آدم، كما صرّح به بعض شرّاح الكافي أيضاً .و لكن نسب إلى أكثر المعتزلة القول بإنكار ذلك ؛ محتجّاً له بما لا يقاوم ما تقدّم. 2 - حكم التعويذ و الرقية من الجنّ: و يجوز حينئذٍ التعويذ و الرقية و النشرة من نفوذ الجنّ و سحرهم؛ عملاً بالعمومات المجوّزة للعوذة من الآيات و الروايات، بل يمكن فهم استحباب التعوّذ و أخذ العوذة من الجنّ و سحرهم من المعوّذتين . 3 - موارد التعويذ و ما به التعويذ: ورد في الأخبار إشارات إلى موارد التعويذ و ما به التعويذ، نتعرّض لها إجمالاً فيما يلي: الأوّل - القرآن الكريم: ورد في الروايات جواز أخذ العوذة من قوارع القرآن الكريم بل الأمر باستعمالها و التعويذ بها؛ لأنّها تنفع الناس . و عن عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام، قال: سألته عن رقية العقرب و الحيّة...فقال: «يا ابن سنان، لا بأس بالرقية و العوذة و النشرة إذا كانت من القرآن، و من لم يشفه القرآن فلا شفاه اللّٰه...و سلونا نعلّمكم و نوقفكم على قوارع القرآن لكلّ داء» .و المراد من قوارع القرآن الآيات التي يقرأها الإنسان إذا فزع من الجنّ، كآية الكرسي و المعوّذتين و نحوها؛ لأنّها تقرع الشيطان و الجنّ . و عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم يتعوّذ من عين الجانّ، ثمّ أعين الإنس، فلمّا نزل المعوّذتان أخذهما و ترك ما سوى ذلك . و عن حنان بن سدير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «من أكثر قراءة «قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ» لم يصبه في الحياة الدنيا شيء من أعين الجنّ و لا نفثهم و لا سحرهم و لا من كيدهم و كان مع محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، فيقول: يا ربّ، لا اُريد به بدلاً و لا اُريد أن أبغي عنه حولاً» . الثاني - الاستعاذة: من المسلّم استحباب الاستعاذة باللّٰه تعالى من الجنّ بقول: (أعوذ باللّٰه من الشيطان الرجيم)، و نحوه ممّا يدلّ على الاستعاذة باللّٰه تعالى و الالتجاء إليه من شرّ كلّ باغ و طاغ من الجنّ و الإنس، بل من كلّ شرّ، و ذلك كثير في الأخبار و الأدعية المأثورة عنهم عليهم السلام . الثالث - اتّخاذ الحمام و نحوه في البيت: يستفاد من بعض النصوص استحباب اتّخاذ الحمام و نحوه في البيت؛ للاعتصام بها من الشياطين مردة الجنّ و يستدفع بها شرّهم و آفتهم. فعن أبي سلمة، قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام: «الحمام طير من طيور الأنبياء التي كانوا يمسكون في بيوتهم، و ليس من بيت فيه حمام إلّا لم يصب ذلك البيت آفة من الجنّ، إنّ سفهاء الجنّ يعبثون بالبيت فيعبثون بالحمام و يدعون الناس...» . و عنه عليه السلام أيضاً أنّه قال: «يستحبّ أن يتّخذ طيراً مقصوصاً يأنس به مخافة الهوام» . و قد ورد في الأخبار تجسّم الجنّ بصورة الهوامّ كالحيّة و غيرها . الرابع - الأذان: يستحبّ الأذان في الفلوات عند الوحشة من الغول و سحرة الجنّ . قال المحقّق النجفي: «يستحبّ الأذان عند تغوّل الغول أو السعالي الذين هم سحرة الجنّ في الفلوات للناس حتى تضلّهم عن الطريق فتهلكهم» . و كذا غير ذلك من الأذكار التي يعتصم بها من الجنّ و يستدفع بها شرّهم. و التفصيل في محلّه. (انظر: تعويذ) سادساً - الاستعانة بالجنّ: و يقع البحث فيه ضمن جهتين، هما: الجهة الاُولى - إمكانية تسخير الجنّ و الاستعانة بهم: صرّح جماعة من الفقهاء بإمكان الاستعانة بالأرواح الأرضية و هي الجنّ ، بل قال المحقق النجفي: «فإنّ اتّصال النفوس الناطقة بها أسهل من اتّصالها بالأرواح السماوية... و قد قالوا: إنّ الاتّصال بها يحصل بأعمال سهلة قليلة من الرقي و الدخن و التجريد، و هذا النوع هو المسمّى بالعزائم و عمل تسخير الجنّ» . الجهة الثانية - حكم تسخير الجنّ و الاستعانة بهم تكليفاً: اختلف الفقهاء في حكم الاستعانة بالجنّ على قولين، فذهب أكثرهم إلى أنّ الاستعانة و الاستغاثة بالجنّ باستخدامهم في كشف الغائبات و علاج المصاب و استحضارهم تعدّ من السحر المحرّم ، فتشمله إطلاقات حرمة السحر بجميع شئونه . مضافاً إلى قوله سبحانه و تعالى: «وَ أَنَّهُ كٰانَ رِجٰالٌ مِنَ اَلْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجٰالٍ مِنَ اَلْجِنِّ فَزٰادُوهُمْ رَهَقاً» ، أي ذلّة و ضعفاً ، و قيل: سفهاً، و قيل: طغياناً، و قيل: إثماً . و الإقدام على كلّ ذلك حرام . و قد استشكل بعض الفقهاء في كون تسخير الجنّ و الاستعانة بهم من السحر المحظور . بل قال السيّد الخوئي: «لا ريب في خروج هذا النوع أيضاً من السحر موضوعاً و حكماً، تعليماً و تعلّماً، بل لا دليل على حرمته في نفسه إلّا إذا ترتّب عليه عنوان محرّم من إيذاء إنسان و الإضرار به أو كانت مقدّماتها محرّمة، فيحرم الاشتغال بها، و إلّا فلا يحرم استخدام الجنّ، و كشف الغائبات بواسطتهم، بل لا دليل على حرمة إيذائهم» . و لذلك ذهب بعض إلى جواز المعالجة عن طريق تسخير الأرواح و الجنّ إذا كان فيه العلاج حقيقة بالطرق المحلّلة شرعاً . (انظر: استعانة، استغاثة) سابعاً - إهداء الذبيحة لدفع شرّ الجنّ: كان في الجاهلية إذا اشترى الرجل داراً أو استخرج عين ماء و ما أشبه ذلك فيذبح له ذبيحة مخافة إن لم يذبحوا أو يطعموا أن يصيبهم فيها شيء من الجنّ، و سمّي ذلك في الخبر بذباح الجنّ، فأبطل النبي صلى الله عليه و آله و سلم ذلك و نهى عنه . فعن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه علي بن الحسين عن أبيه عن علي عليهم السلام: «أنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم نهى عن ذبائح الجنّ، قيل: يا رسول اللّٰه، و ما ذبائح الجنّ؟ قال صلى الله عليه و آله و سلم: يتخوّف القوم من سكّان الدار فيذبحون لهم الذبيحة» . ثامناً - الوقف على الجنّ: لمّا كان الوقف عبارة عن تمليك عين أو منفعة فإنّه يعتبر في صحّته أن يكون الموقوف عليه ممّن يصحّ تملّكه، و عليه فلا يصحّ الوقف على الجنّ . (انظر: وقف) تاسعاً - تصوير الجنّ: تقدّم الكلام في مصطلح (تصوير) أنّ الفقهاء اختلفوا في حكم تصوير الجنّ على قولين: أحدهما: التحريم، إلحاقاً له بالحيوان؛ لما تعارف من تصوير الجنّ و الملك بشكل أحد الحيوانات، فيحرم من هذه الجهة. و ثانيهما: الجواز؛ لأنّ العرف يفرّق بين هذه الموجودات و صورة الإنسان. (انظر: تصوير)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج35 , ص411)
sourceLink

خلاف الانس. واحده جني. و الأنثى جنية. و في القرآن الكريم: (قُلْ لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ اَلْإِنْسُ وَ اَلْجِنُّ عَلىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هٰذَا اَلْقُرْآنِ لاٰ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كٰانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الإسراء: 88). و لهم وجود حقيقي، و هم مكلفون. و قد قال كثير من الفلاسفة، و الزنادقة، و القدرية بإنكار وجودهم. و هذا لا شيء، و إن رؤيتهم على صورتهم الأصلية ممتنعة، إلا للأنبياء، و لذلك قال الشافعي: من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته، إلا أن يكون نبيا. - من كل شيء: أوله، و نشاطه، و شدته. يقال: جن الشباب: عنفوانه.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص69)
sourceLink

خلاف الإنس.واحده جني.و الأنثى جنية. و في القرآن المجيد: قُلْ لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ اَلْإِنْسُ‌ وَ اَلْجِنُّ عَلىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هٰذَا اَلْقُرْآنِ لاٰ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كٰانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (88)[الإسراء:88]. و لهم وجود حقيقي،و هم مكلفون. و قد قال كثير من الفلاسفة،و الزنادقة، و القدرية بإنكار وجودهم.و هذا لا شيء.و إن رؤيتهم على صورتهم الأصلية ممتنعة،إلا الأنبياء، و لذلك قال الشافعي:من زعم أنه يرى جنا أبطلنا شهادته،إلا أن يكون نبيا. -من كل شيء:أوله،و نشاطه،و شدته. يقال:جن الشباب:عنفوانه.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص176)
sourceLink

حيّ‌، غير ناطق، غير مائت. إنّ الحيّ منه غير ناطق غير مائت، و هو الجنّ‌. (رسائل الفارابيّ‌، مسائل متفرّقة/ 3) ما الغالب عليها النّاريّة و الهوائيّة. (رسائل إخوان الصّفاء 388/3) هو حيوان هوائيّ ناطق مشفّ الجرم، من شأنه أن يتشكّل بأشكال مختلفة. (الحدود لابن سينا/ 27، رسائل ابن سينا/ 103) الجواهر الغائبة، إمّا أن تكون مؤثّرة في الأجسام، أو مدبّرة لها، أو لا مؤثّرة و لا مدبّرة. و الثّالث ينقسم إلى خير بالذّات و هم الملائكة، و شرير بالذّات و هم الشّياطين، و مستعدّ للخير و الشّرّ و هم الجنّ‌. (مطالع الأنظار/ 135) موجودات مجرّدة مخالفة بالماهيّة للنّفوس البشريّة، متعلّقة بأجساد ناريّة و هوائيّة، قادرة على التّصرّف في هذا العالم. هو حيوان هوائيّ ناطق مشفّ الجرم، من شأنه أن يتشكّل بأشكال مختلفة. (القبسات/ 403) عبارة عن موجود غير جسم و لا جسمانيّ‌. (مفاتيح الغيب/ 189) ← الشّياطين، الملائكة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص82)
sourceLink

إنّها أجسام لطيفة قادرة على التّشكّل بأشكال مختلفة. تلخيص المحصّل/ 230. الجنّ و الشّياطين: شرح المواقف/ 465، تلخيص المحصّل / 230. للشّياطين و الجنّ ولاية إيقاع الوسوسة في قلوب بني آدم: اصول الدّين للبزدويّ‌/ 226. المعقّبات و الشّياطين: علم اليقين في اصول الدّين 279/1. وجود الجنّ‌: مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 32. - إبليس، الملائكة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص54)
sourceLink

ما الغالب عليها النّاريّة و الهوائيّة. رسائل إخوان الصّفاء 388/3. أدلّة قرآنيّة على وجود الجنّ و الشّياطين: مفاتيح الغيب/ 186. الجنّ و الأرواح: المعتبر في الحكمة 289/2. حسن طاعة الجنّ لرؤسائها و ملوكها: رسائل إخوان الصّفاء 306/2. حقيقة الجنّ و كيفيّة تكوّنها: مفاتيح الغيب/ 228. العداوة بين بني الجانّ و بين بني آدم و كيف كانت: رسائل إخوان الصّفاء 228/2. وجود الجنّ و الشّياطين: مفاتيح الغيب/ 182. - الشّيطان، الملائكة، الملك
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص37)
sourceLink

الجنّ من العالم المميّز يأكلون و يتناكحون و يتناسلون و يموتون و أشخاصهم محجوبة عن الأبصار، و إن تميّزوا بأفعال و آثار. (أعلام النّبوّة للماورديّ‌/ 131) أجسام مؤلّفة و أشخاص ممثّلة. و يجوز أن تكون رقيقة. و يجوز أن تكون كثيفة. إنّها أجسام رقيقة و لرقّتها لا نراهم (المعتزلة). (المعتمد في اصول الدّين/ 172) إنّها أجسام لطيفة قادرة على التّشكّل بأشكال مختلفة. (تلخيص المحصّل/ 230) الجنّ جواهر مجرّدة لها تصرف و تأثير في الأجسام العنصريّة من غير تعلّق بها تعلّق النّفوس البشريّة بأبدانها. (شرح المقاصد 54/2) ما هو قابل للخير و الشّرّ. (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 32) جواهر مجرده‌اند كه ايشان راست تصرّف و تأثير در اجسام عنصريه بى آن كه متعلق باشند به أجسام (التفتازانيّ‌). هو حيوان هوائي ناطق مشفّ الجرم من شأنه أن يتشكّل بأشكال مختلفة (ابن سينا) أجسام لطيفة قادرة على التّشكّل بأشكال مختلفة. (گوهر مراد/ 242) من الاجتنان بمعنى الاختفاء. سمّيت به لاستتارهم عن الأبصار. (علم اليقين في اصول الدّين 288/1) هي جواهر مجرّدة لها تصرّف و تأثير في الأجسام العنصريّة من غير تعلّق بها تعلّق النّفوس البشرية بأبدانها. (تقريب المرام في علم الكلام 101/2) حيوان هوائيّ يتشكّل بأشكال مختلفة. الجنّ يقال على وجهين: الرّوحانيون المستترة عن الحواسّ كلّها بإزاء الإنس. فعلى هذا يدخل فيه الملائكة و الشّياطين و الثّاني إنّ الجنّ بعض الرّوحانيّين (الشيخ الرّئيس). ظاهر كلام الفلاسفة أنّ الجنّ و الشّياطين هم النّفوس البشريّة المفارقة عن الأبدان بحسب الخير و الشّر. (الكلّيّات/ 133) أرواح مجرّدة لها تصرّف في العنصريّات. حيوان هوائيّ يتشكّل بأشكال مختلفة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 261 و 262) ←الجواهر المجردة، الشّيطان، الشّياطين، الملائكة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص103)
sourceLink

- نقل عن المعتزلة أنّهم قالوا: الملائكة و الجنّ‌ و الشياطين متّحدون في النوع، و مختلفون باختلاف أفعالهم. أمّا الذين لا يفعلون تارة هذا و تارة ذاك، فهم الجنّ‌. و لذلك عدّ إبليس تارة في الملائكة و تارة في الجنّ (ط، م، 230، 19)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص426)
sourceLink

ديوانه شدن.و الجنة و الجنون: ديوانگى و كذا الجنن.و جنّ و جنّه بكسرهما، پري. ¦¦
شكاريان از مرغ و دد.و اندام‌هاى مردم كه بدان كار كنند.
(
بحر الجواهر
, ص121)
sourceLink

يُذكَّر و يؤنَّث.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص371)
sourceLink

الجن

- موجود مجرّد عن المادّة و هي العقول المفارقة الروحانيّة القابلة للتشكيل و التصوير ذوات الرقائق النوريّة و هي المعبّر عنها بالملائكة و هي لا تتحيّز و لا تختصّ بمكان دون مكان لذاتها و ليس لها شكل مختصّ به و لا صورة و إن كانت الصورة الّتي تظهر فيها متحيّزة و هو سرّ شريف لطيف، و بهذه النسبة هي القوى الروحانيّة الناريّة المعبّر عنها بالجنّ غير أنّها تحت قهر الطبيعة فإنّ الحرارة من صفات ذواتها و الملائكة ليست كذلك. (عر، نشا، 20، 14) - مرج النار و النبات فقامت صورة الجن برزخا بين شيئين بين روح مجسم ذي مكان في حضيض و بين روح بلا أين فالذي قابل التجسّم منها طلب القوت للتغذّي بلا مين و الذين قابل الملائك منها قبل القلب بالتشكّل في العين و لهذا يطيع وقتا و يعصي و يجازى مخالفوهم بنارين (عر، فتح 1، 131، 10)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص257)
sourceLink

هو خلاف الإنس من المكلفين مخلوق من نار، و الإنس مخلوق من الطين.
(
التعریفات الفقهیة
, ص72)
sourceLink

مخلوقات لا نراها، مكلفون - كالإنس -، أصل خلقهم من النار. [و في كلمة «شيطان» تفصيل حول أدعية طرد الشياطين و همزاتهم]. و كان إبليس من الجن، و رفض السجود لآدم، منهم صالحون و منهم دون ذلك.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص80)
sourceLink

الجنّ في الفكر الحديث و المعاصر

«جن» و مشتقّاتها، فإنها تدلّ‌ على معان كثيرة ترجع إلى «الظلمة، و الاختفاء، و الجنون، و الجن، و الجنة». و لا يخفى ما بين هذه المعاني من التباين و التناقض. فلنتبع هذه اللفظة إلى أصلها لعلّنا نهتدي إلى تعليل هذا الاختلاف. يظهر لنا أن هذه المادة قديمة في تاريخ اللغة، بدليل وجودها في جميع اللغات السامية و أمهات اللغات الآرية. فهي في العبرانية، و السريانية على نحو ما هي في العربية لفظا و معنى. و في السنسكريتية «جان» الروح و كذلك في الفارسية، و يظهر أنها حدثت و الإنسان في أول أدوار حياته، أي يوم كان المغول، و الآريون، و الساميون، و غيرهم عائلة واحدة لأن الصينيين يدلّون على الروح بنحو هذا اللفظ‍‌ أي «تسن». و أما في اليونانية، و اللاتينية فتدلّ‌ على الولادة، أو التسلسل، و هما من فروع المعنى الأصلي. و «جانا» في السنسكريتية «مسكن الأرواح، أو الآلهة»، و لعلّ‌ هذا هو الأصل في دلالة لفظ‍‌ «الجنة» (الفردوس) في اللغات السامية أيضا. ثم تنوقلت حكاية الخليفة عند الساميين أجيالا قبل تدوينها، فعرض في أثناء ذلك انتقالهم إلى اعتقاد التوحيد، فأثر هذا الانتقال على معنى تلك اللفظة و تحوّل إلى ما نعلمه. (جرجي زيدان، تاريخ اللغة، 68، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص875)
sourceLink

الجنّ في علم الكلام

نقل عن المعتزلة أنّهم قالوا: الملائكة و الجنّ‌ و الشياطين متّحدون في النوع، و مختلفون باختلاف أفعالهم. أمّا الذين لا يفعلون تارة هذا و تارة ذاك، فهم الجنّ‌. و لذلك عدّ إبليس تارة في الملائكة و تارة في الجنّ‌. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 230، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص875)
sourceLink

الجنّ في اللّغة

جنّ‌ الشيء يجنّه جنّا: ستره. و كل شيء ستر عنك فقد جنّ‌ عنك... و جنّ‌ الليل و جنونه و جنانه: شدّة ظلمته و ادلهمامه، و قيل: اختلاط‍‌ ظلامه لأن ذلك كله ساتر... و الجنن بالفتح: هو القبر لستره الميت. و الجنن أيضا: الكفن... و الجنان بالفتح: القلب لاستتاره في الصدر، و قيل: لوعيه الأشياء و جمعه لها... و جنّ‌ الناس و جنانهم: معظمهم لأن الداخل فيهم يستتر بهم... و الجنّ‌: ولد الجان... الجنّ‌ نوع من العالم سمّوا بذلك لاجتنانهم عن الأبصار و لأنهم استجنّوا من الناس فلا يرون، و الجمع جنان، و هم الجنّة... الجنّ‌ خلاف الإنس، و الواحد جنّيّ‌، سمّيت بذلك لأنها تخفى و لا ترى... الجنّة: الجنون... و الجنّة: طائف الجنّ‌... و الجانّ‌: أبو الجنّ‌ خلق من نار ثم خلق منه نسله... الجانّ‌: حيّة... و الجانّ‌: الشيطان... و قيل... إن إبليس من الجنّ‌ بمنزلة آدم من الإنس، و قد قيل: إن الجنّ‌ ضرب من الملائكة كانوا خزّان الأرض. (لسان العرب، جنن، 92/13-98). ¦¦
زعم الحكماء أن الملائكة هم العقول المجرّدة و النفوس الفلكية، و الجنّ‌ أرواح مجرّدة لها تصرف في العنصريات، و الشيطان القوّة المتخيّلة... إن الناس قديما و حديثا اختلفوا من ثبوت الجن و نفيه. و في النقل الظاهر عن أكثر الفلاسفة إنكاره و ذلك لأن أبا علي بن سينا قال: الجن حيوان هوائي يتشكّل بأشكال مختلفة. ثم قال: و هذا شرح الاسم... و أما جمهور أرباب الملل و المصدّقين بالأنبياء فقد اعترفوا بوجود الجنّ‌، و اعترف به جمع عظيم من قدماء الفلاسفة و أصحاب الروحانيات، و يسمّونها الأرواح السفليّة، و زعموا أن الأرواح السفلية أسرع إجابة لأنها ضعيفة. و أما الأرواح الفلكية فهي أبطأ إجابة لأنها أقوى. و اختلف المثبتون على قولين: منهم من زعم أنها ليست أجساما و لا حالّة فيها، بل جواهر قائمة بأنفسها... و منهم من زعم أنها أجسام... قد يطلق لفظ‍‌ الجنّ‌ على الملائكة و الروحانيين لأن لفظ‍‌ الجنّ‌ مشتقّ‌ من الاستتار، و الملائكة و الروحانيون لا يرون بالعينين، فصارت كأنها مستترة من العيون، فلهذا أطلق لفظ‍‌ الجنّ‌ عليها. (كشاف الاصطلاحات، الجنّ‌، 583/1-586).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص874)
sourceLink

الشيطان - الجن

الشيطان بمعنى العدو، و هو مبعث الشر و الفساد، و داعية الغواية و الكفر و الشرك. و هو من الجن و الإنس، و إنما يدعو حزبه ليكونوا مثله من أصحاب الجحيم. و يطلق لفظ الشيطان على كل من ابتعد عن رحمة اللّه، من الإنس و الجن، و لكن ليس له سلطان على الذين آمنوا و على ربهم يتوكلون، إنما سلطانه على الذين يتولونه و يأتمرون بأمرهم. و قد كان من الجن ففسق عن أمر ربه. ** و للوقاية من همزات الشياطين: لا بد من قراءة المعوذات و الأدعية و الأذكار. و تلك ثابتة في القرآن و السنّة النبوية.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص192)
sourceLink

مداخل هم ریشه الجِنّ

الجيم و النون أصل واحد،و هو[السَّتْر] و التستّر.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص421)sourceLink

اسماء

الجِنَانَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَجَانِينجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجَنائِنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجَنَّانصیغه مبالغه ثلاثی مجرد الجَنائنِيّمشتق ثلاثی مجرد الجِنْجِنَةجامد غیر مصدری رباعی الجِنِّيَّةمشتق ثلاثی مجرد الجَنَنجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجَنِينمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالجُنَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَاجِنمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِجَنَّةمشتق ثلاثی مجرد الجَنَاجِنجامد غیر مصدری رباعی الجَنَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالجُنُونمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِجتنانمصدر ثلاثی مزید باب افتعالمجنّةالإِجْنَانمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأَجِنِّيّمشتق ثلاثی مجرد الجِنانيّمشتق ثلاثی مجرد الجُنَانَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجُنَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُجَنَّةمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالجَنْجَنجامد غیر مصدری رباعی الجُنُونيّالجِنانيّانجَنَّ یجُنّالجَنِينَةمشتق ثلاثی مجرد الجَانّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَجَانّمشتق ثلاثی مجرد المِجَنّمشتق ثلاثی مجرد الأَجِنَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاسْتِجْنانمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالجُنُنمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَجَنَّةمشتق ثلاثی مجرد الجِنَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَجنِّنَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّجَنُّنمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالجَنَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالجِنَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَجْنُونمشتق ثلاثی مجرد الجِنّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالجَنِينيّالمُجَنّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالأَجْنَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجِنَّانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالجُنَيْنَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الجانّانالتَّجْنِينمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالجِنِّيّان
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.