الثَّوْرَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الثَّوْرَة

الثَّوْرَةُ

البَقَرَةُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص163)
sourceLink

العَدَدُ الكَثِيْرُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص164)
sourceLink

الهَيْجُ
(
‏لسان اللسان
, ص156)
sourceLink

تغيير أَساسى فى الأَوضاع السياسية و الاجتماعية يقوم به الشعب فى دولة مّا.
(
المعجم الوسيط
, ص102)
sourceLink

مؤنث الثور ¦¦
الكثرة.يقال«ثورةُ رجال او رمال»اي كثيرٌ
(
المنجد فی اللغة
, ص76)
sourceLink

مؤنّث(الثَّور)است ¦¦
برانگيخته شدن ¦¦
هيجان ¦¦
بدست گرفتن اسلحه بر عليه دولت ¦¦
؛بدست گرفتن اسلحه بر ضد ظلم وستم
(
فرهنگ ابجدی
, ص283)
sourceLink

الهيجان
(
المنجد فی اللغة
, ص75)
sourceLink

مؤنث الثَوْر للذكر من البقر ¦¦
الهَيْج يقال «انتظر حتى تسكن هذه الثَوْرة» و هي الهَيْج ¦¦
الكثير يقال ثَوْرَة مالٍ‌ و رجالٍ‌ أي: كثير.
(
أقرب الموارد
, ص362)
sourceLink

القيام على الحاكم لإطاحته، و الهَيَجان.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص106)
sourceLink

الْبَقَرةُ‌؛قال الأَخطلُ‌: جزَى اللّٰهُ فيها الأَعْوَرينِ ذَمامةً‌ و عَبْدةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ‌ المُتضاجِمِ‌
(
الجیم
, ص109)
sourceLink

قال: الثَّوْرَةُ‌ :حين تَثُورُ الناقةُ‌؛ أَى:تَقوم؛قال الأَخطلُ‌: و هُنَّ عِند اغْترارِ القَومِ‌ ثَوْرَتَهَا يَرْهَقْنَ مُجتمَعَ الأَذْقانِ بالرُّكبِ
(
الجیم
, ص110)
sourceLink

يقال: انتظِرْ حتَّى تسكن هذه الثورةُ ، و هى الهَيْجُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص606)
sourceLink

و الاسمُ : الثَّوْرَةُ ، كعَوْرَة; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يُقَالُ : انتَظِر حتَّى تَسْكُنَ هذه الثَّوْرَةُ ، و منهُ : الثَّوْرَةُ : للرِّجَالِ يَثُورُونَ في الحَرْبِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص160)
sourceLink

ثورة

كشنده را واكشتن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص430)
sourceLink

ثَوْرة

عَصْف:«ثَوْرة رِياح» ¦¦
ج ثَوْرات: اِندفاع عنيف إلى تغيير الأوضاع السِّياسيَّة و الاجتماعيَّة تغييرًا أساسيًّا:«ثورةُ‌ شَعْب»،«ثَوْرةٌ‌ أَهْليَّة» ¦¦
عِصيان و فِتنة،تمرُّد:«ثورة فلاَّحين»،«ثورة في سِجْن»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص175)
sourceLink

تحريك،هيجان،اضطراب؛ سركشى،طغيان(از خشم،نوميدى...)؛انفجار، آتشفشان؛ج.-اتانقلاب،شورش،طغيان، جنبش،آشوب.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص72)
sourceLink

و قالُوا: ثَوْرَةُ رِجالٍ :كثَرْوَةِ رِجالٍ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و لا يُقالُ : ثَوْرَةُ مالٍ ،إِنَّما هو ثَرْوَةُ مالٍ فَقَط.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص206)
sourceLink

و ثَوْرَى ، كسَكْرَى: نَهْرٌ عَظيمٌ بدِمَشْقَ ، و جَاءَ فِي شِعْرٍ: ثَوْرَةُ ; بالهاءِ ، و هو ضَرورَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص162)
sourceLink

ثَوْرَةٌ

و الثَّور : الذكر من البقر، و الأنثى ثَوْرَةٌ ، و الجمع ثِوَرَةٌ مثل عَود و عِوَدة، و ثِيرةٌ و ثيرانٌ مثل جِيرة و جيران، و ثِيَرَةٌ أيضاً...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص606)
sourceLink

و الأُنْثَى ثَوْرَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص207)
sourceLink

- و ثَوْرَةٌ من مالٍ و رِجالٍ : كثيرٌ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص34)
sourceLink

ثَوْرَةٌ مِن رجالٍ

في التهذيب: ثَوْرَةٌ‌ من رجال و ثَوْرَةٌ‌ من مال للكثير ¦¦
ثَرْوَةٌ يعني عدد كثير، و ثَرْوَةٌ من مالٍ لا غير
(
لسان العرب
, ج4 , ص110)
sourceLink

قالَ ابنُ الأعْرابيِّ‌: يقالُ ثَوْرَةٌ مِن رجالٍ و ثَرْوةٌ‌ بمعْنَى عَدَد كَثِير، و ثَرْوَةٌ‌ من مالٍ لا غَيْر
(
تاج العروس
, ج19 , ص245)
sourceLink

قال ابن السكِّيت: يُقال: ثَوْرةٌ مِن رِجال، و ثورةٌ من مالٍ ، للكثير. و يقال: ثروَةٌ مِن رِجالٍ ، و ثروَةٌ من مال، بهذا المعنى; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ثعلب، عن ابن الأعرابيِّ : يقال: ثورةٌ من رجالٍ ، و ثروَةٌ ، يَعني عدداً كثيراً، و ثرْوَةٌ من مالٍ ، لا غير.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص82)
sourceLink

و عِنْدَهُ ثَوْرَةٌ من رِجَالٍ ، و ثَوْرَةٌ من مالٍ ، أَي عَدَدٌ كَثِيرٌ; كأَنَّهُ مَقْلُوبُ ثَرْوَةٍ ، أَو لا يُقالُ إِلاَّ في الرِّجَالِ ; و أَمَّا في المالِ فثَرْوَةٌ لا غَيْرَ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص160)
sourceLink

ثَوْرةٌ سِلْميَّة

الَّتي تَتِمّ‌ و تحقِّق أغراضها من دون سلاح، و من دون إراقة دماء
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص175)
sourceLink

ثَوْرةٌ مُسلَّحة

الَّتي تعتمِد السِّلاح وسيلة للتَّغيير
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص175)
sourceLink

ثَوْرة مُعاكِسة

ثَوْرة مُضادَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص175)
sourceLink

ثورة اِنْقِلاب

ثَوْرة في الفُنون
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص175)
sourceLink

ثَوْرة مُضادّة

حَرَكة تَعمَل على إفْشال ثَوْرة و القضاء على مُنجَزاتها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص175)
sourceLink

مداخل مترادف الثَّوْرَة

مداخل متضاد الثَّوْرَة

الثَّوْرَة در اصطلاح

الثَّوْرَةُ

الثورة: لفظ مشتق من ثار الشيء ثورا و ثورانا إذا: هاج، و الثائر: الغضبان، و يقال للغضبان أهيج ما يكون: قد ثار ثائره و فار فائره إذا: غضب و هاج غضبه. و يمكن وصفها بأنها: تغير أساسى في الأوضاع السياسية و الاجتماعية يقوم به الشعب في دولة ما . و يعبر الفقهاء عن هذا المصطلح بمفاهيم مقاربة مثل الخروج على الحاكم أو سل السيف . و اختلاف الفقهاء في تطبيق هذا المصطلح يعود للمصلحة و درء المفسدة، فذهب جمهور الفقهاء إلى عدم الخروج على الحاكم الجائر باعتبار المفسدة المترتبة عليه، كما يقول النووي (ت 676 ه‍): «قال العلماء: سبب عدم انعزاله و تحريم الخروج عليه ما يترتب على ذلك من الفتن و إراقة الدماء و فساد الدين فتكون المفسدة في عزله أكثر من بقائه»، و إلى قريب منه ذهب الشوكاني (ت 1255 ه‍) . و أغلب الثورات التي كانت في جميع العصور الإسلامية كانت تصب على تغير نظام الحكم بغض النظر عن القائمين عليها، و هذا ما عبر عنه الشهرستاني (ت 548 ه‍) عندما قال: «و أعظم خلاف بين الأمة خلاف الإمامة إذ ما سل سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على الإمامة في كل زمان» . حرف الجيم
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص76)
sourceLink

الثورة في الفكر الحديث و المعاصر

ما الثورة إلاّ سلسلة من حوادث خفيّة تتجسّم في مظهر من مظاهر الحياة السياسية و الاجتماعية. الثورة شجرة جذوعها أعظم من فروعها و تربتها أقدم من سمائها. الثورة حادث خطير خمسه الأخير يظهر للعيان و بقيته خفيّة سرية. الثورة كلمة اللّه مجسّدة في الأشياء، تجعل الجماد حيّا، و الحيّ‌ نارا، و النار نورا، و النور حقّا و رقيّا و سلاما. (الريحاني، القوميات 1، 79، 3). ¦¦
يجب أن تكون الثورة فردية داخلية قبل أن تصير قومية عمومية: ثورة في الأفكار، ثورة في المبادئ، ثورة في الاحتياجات، ثورة في المطالب، ثورة في كيفية المعيشة. (مي زيادة، كلمات و إشارات، 12، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص818)
sourceLink

تطلق كلمة الثورة إطلاقا عامّا على كل الانقلابات الفجائية في المعتقدات و الآراء و المذاهب، أو التي تظهر كذلك. تنتهي الثورة برسوخ معتقد، و لكنها تبدأ غالبا بتأثير محرّكات أدبية خالصة كالامتعاض من الإرهاق بالضرائب، أو كره الدور الاستبدادي الشديد، أو بغض الحاكم لظلمه و هلم جرّا. و مهما كان أصل الثورة فإنها لا تنتج شيئا إلاّ بعد تسرّبها إلى أعماق الجماعات، فالجماهير إذن ليسوا موحيّ‌ الثورة و مصدرها، بل حبل صلتها و ركنها الركين. و الثورات الفجائية و هي السياسية على الغالب، التي تبهر أعين المؤرّخين، أقلّ‌ الثورات قيمة. أما الثورات الكبرى الصميمة فهي التي تحدث في العادات و المبادئ و الأفكار. و ما كان تغيير اسم الحكومة أو طراز الإدارة، أو القانون، تغييرا لحالة الشعب العقلية أبدا، و ليس قلب أوضاع الأمّة بدليل على قلب روحها البتّة. (عمر فاخوري، كيف ينهض العرب، 123، 5). ¦¦
الثورة تهدف إلى إعادة الحق إلى نصابه. و لدى التأمّل تنكشف الثورة عن دعوة من الأعماق و نسمّي هذه الدعوة المتعلّقة بالعدالة بالواجب. إن الدعوة لا تقف عند حدّ العلاقة بين الأفراد، بل تتخطّاها إلى نظام المجتمع بجملته. و الدعوة المتعلّقة بالوضع العام نسمّيها واجب الإصلاح. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 428، 17). ¦¦
لقد أثبتت التجربة، و هي ما زالت تؤكّد كل يوم، أن الثورة هي الطريق الوحيد الذي يستطيع النضال العربي أن يعبر عليه من الماضي إلى المستقبل. فالثورة هي الوسيلة الوحيدة التي تستطيع بها الأمّة العربية أن تخلّص نفسها من الأغلال التي كبّلتها و من الرواسب التي أثقلت كاهلها. فإن عوامل القهر و الاستغلال التي تحكّمت فيها طويلا و نهبت ثرواتها لن تستسلم بالرضا، و إنما لا بدّ على القوى الوطنية أن تصرعها و أن تحقّق عليها انتصارا حاسما و نهائيّا. و الثورة هي الوسيلة الوحيدة لمغالبة التخلّف الذي أرغمت عليه الأمّة العربية كنتيجة طبيعية للقهر و الاستغلال، فإن وسائل العمل التقليدية لم تعد قادرة على أن تطوي مسافة التخلّف الذي طال مداه بين الأمّة العربية و بين غيرها من الأمم السابقة في التقدّم؛ و لا بدّ - و الأمر كذلك - من مواجهة جذرية للأمور تكفل تعبئة جميع الطاقات المعنوية و المادية للأمة لتحمل هذه المسؤولية. و الثورة بعد ذلك هي الوسيلة الوحيدة لمقابلة التحدّي الكبير الذي ينتظر الأمّة العربية و غيرها من الأمم التي لم تستكمل نموّها. ذلك التحدّي الذي تسبّبه الاكتشافات العلمية الهائلة التي تساعد على مضاعفة الفوارق ما بين التقدّم و التخلّف، فإنها بما توصّلت إليه من المعارف تيسّر للمتقدّمين أن يكونوا أكثر تقدّما، و تفرض على الذين تخلّفوا أن يكونوا - بالنسبة إليهم - أكثر تخلّفا برغم كل ما قد يبذلونه من جهود طيّبة لتعويض ما فاتهم. إن الطريق الثوري هو الجسر الوحيد الذي تتمكّن به الأمّة العربية من الانتقال بين ما كانت فيه، و بين ما تتطلّع إليه. (عبد الناصر، الميثاق، 15، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص819)
sourceLink

إن الثورة بالطبيعة عمل شعبي و تقدّمي. إنها حركة شعب بأسره يستجمع قواه ليقوم باقتحام عنيد لكل العوائق و الموانع التي تعترض طريق حياته كما يتصوّرها و كما يريدها. كما إنها قفزة عبر مسافة التخلّف الاقتصادي و الاجتماعي تعويضا لما فات و وصولا إلى الآمال الكبرى التي تبدو خلال المثل الأعلى لما يريده للأجيال القادمة منه. من هنا فإن العمل الثوري الصادق لا يمكن أن يكمل بغير سمتين أساسيتين: أولاهما: شعبيته. و ثانيتهما: تقدميّته. إن الثورة ليست عمل فرد و إلاّ كانت انفعالا شخصيّا يائسا ضدّ مجتمع بأكمله. و الثورة ليست عمل فئة واحدة و إلاّ كانت تصادما مع الأغلبية. و إنما قيم الثورة الحقيقية بمدى شعبيتها، و بمدى ما تعبّر به عن الجماهير الواسعة، و بمدى ما تعبّئه من قوى هذه الجماهير لإعادة صنع المستقبل، و بمدى ما يمكن أن توفّره لهذه الجماهير من قدرة على فرض إرادتها على الحياة. و الثورة تقدّم بالطبيعة... إن التقدّم هو غاية الثورة. و التخلّف المادّي و الاجتماعي هو المفجّر الحقيقي لإرادة التغيير و الانتقال بكل قوة و تصميم مما كان قائما بالفعل إلى ما ينبغي أن يقوم بالأمل. (عبد الناصر، الميثاق، 48، 3). ¦¦
إذا قلنا الثورة فلا نعني الهدم أو الخروج على العدل الذي يعني في اللغة العربية المساواة، و لا على الإحسان الذي يعني في الإسلام الإتقان و التقوى، و لكننا نريد الانعتاق من تقاليد البيئة الاجتماعية التي جعلتنا لا نحسّ‌ إلاّ بوجودنا الخاص، و نريد ثورة في التفكير تغيّر من عقليتنا، و تعمل على تبديل ذهنيتنا، حتى نستطيع أن نعالج مشاكلنا وفقا لما يقتضيه هذا العصر الذي أصبحت فيه المادة و الآلة في المقام الأول. يجب أن نكيّف نفوسنا بحسب ما يقتضيه العدل و الإحسان كما يفهمهما الإنسانيون في هذا العصر لا كما فهمهما أسلافنا في عصر الانحطاط‍‌ الأخير. (علال الفاسي، النقد الذاتي، 9، 4). ¦¦
الثورة في الأصل و الأساس، لا تستحقّ‌ هذه التسمية إلاّ إذا استطاعت أن توقظ‍‌ و تستخرج و تبعث من أعماق الشعب، جميع القوى الكامنة، جميع الطاقات، التي تمكّن الشعب و الأمّة من المواجهة المصيرية الحاسمة للأعداء، جميع الطاقات و الإمكانيات التي تكفل النصر في تلك المواجهة. و إلاّ تكون الثورة ناقصة، تكون معتلّة يكون فيها خلل، يجب أن نبحث عن أسبابه، لنعالجها و نتلافاها. (ميشال عفلق، البعث و الاشتراكية، 182، 14). ¦¦
أما الثورة فهي في نظر الباحث السياسي، ظاهرة تاريخية كان لها دورها الأكيد في تحقيق التغييرات الإنسانية الأساسية سواء كانت هذه التغييرات دينية أو سياسة أو اقتصادية أو اجتماعية أو قومية. و حق الإنسان في الثورة على الظلم و الاستغلال، حق يعترف به الفكر السياسي المعاصر، منذ أيام جون لوك، أب الليبرالية الحديثة، حتى يومنا هذا. (حسن صعب، تحديث العقل العربي، 226، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص820)
sourceLink

الثورة في الفكر النقدي(تعلیق)

نتساءل دائما عن العوامل التي أدّت إلى فشل الثورات كليّا أو جزئيّا سيّما في العالم العربي، و نحار من أين نبدأ حصرا للمشكلات التي تولّدت عن هذه الثورات. و إذا ما عدنا إلى تاريخ الثورات العالمية لأدركنا أن نجاحاتها النسبية تعود إلى تهيئة أرضيتها، و التمهيد لها من قبل مفكّرين و علماء سياسة و اجتماع و اقتصاد. فثورية الثورة تقتضي توعية الشعب و إشراكه في ورشة الإصلاح المزمع إطلاقها، لا فرضها من عل و الأرض بوار؛ فضلا عن ضرورة توفير الشروط‍‌ المادية و التقنية لإنجاحها. لم تحاول هذه الثورات الفاشلة قلب المبادئ و الأسس و الأصول التي أدّت بالأحكام السابقة إلى التخلّف و الرجعية و الجمود على التقليد، إنما أتت أحيانا بأسوأ منها إرضاء لبعض فئات الشعب و الأحزاب أو رجال الدين. فهي تبتغي شدّهم نحوها، و عدم إعطائهم الذرائع لمناهضتها إنما بالعكس مسايرتها لمساندتها و معاضدتها. وقعت هذه الثورات في مشكلة الحكم الوحدوي، و أصيبت بداء السلطة. لم تتمكّن من تجاوز ثنائية الاتصال و الانفصال عن الماضي، كما لم تسع لتطوير المؤسّسات و المعتقدات و الأحزاب ديموقراطيّا، مما أدّى إلى وقوعها من جديد في حبال التوفيق بين ماض شاءت قلبه و مستقبل لم تهيّئ لتشكيل أدوات بنائه. فأضحت شعاراتها جوفاء و وعودها أضاليل؛ إضافة إلى عدم سعيها لاستقلاليتها و التخفيف من وطأة الاستعمار عن كاهل الأمّة، نظرا إلى الخلافات المتحكّمة في أجزاء هذه الأمّة و بين أصقاعها. إنها صراعات باتت تخنق اليوم كل فكر ثوروي أو نهضوي أو إصلاحي.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص821)
sourceLink

الثورة في الفكر النقدي

الثورات كانت تعني أن التاريخ دخل الوعي الإنساني كحركة تجديد و توقّعات كبيرة تقترن بها و تنتج عنها. إنها كانت تعني أن الإنسانية تستطيع الاعتماد على عمل قوى موضوعية غير شخصية كحليف لها في أعمالها، في تغيير ذاتها و أوضاعها في ضوء تصوّر جديد للمستقبل يعبّر عن ذاته أساسيّا في فكرة مجتمع جديد، أو يكون على الأقلّ‌ أحسن من الماضي و الحاضر. (نديم البيطار، المجتمع الجديد، 664، 1). ¦¦
الثورة هي نشاط‍‌ إنساني فردي و جماعي. مؤثّر في سياق الأحداث الفردية أو الاجتماعية. أي إنها عملية تحويل الإيستمولوجيا (الأفكار و النظم المعرفية) إلى إيديولوجيا (أطر تنظيمية عملية). أو هي بكلام آخر، تطبيق النظم المعرفية المتطوّرة دائما على الواقع الذي يجب أن يتطوّر دائما طبقا لتطوّر هذه النظم. أي إن النظم المعرفية و أدواتها يجب أن تكون أقوى و أقدر على كسر الإيديولوجيا القائمة على نظم معرفية و أدوات سابقة. (محمد شحرور، الدولة و المجتمع، 117، 5). ¦¦
الثورة هي التي تحتاج إلى الثورة في منطق إدراكها و تعقيلها. و الثورة هي التي لا تستطيع مطلقا أن تمدّنا بمنهجية سابقة على انبثاقاتها، ذرواتها و نكساتها. و بالتالي، فإن التوعية يجب أن تتوجّه إلى الذات التي تدّعي توعية غيرها، قبل أن تقوم بتوعية غيرها. و نحن لا بدّ لنا إذن من أن تكون لنا إرادة الكفر بما آمنّا به، لكي نستطيع ثانية أن نجد إيماننا بما سوف يتحصّل من كفرنا، بالأدوات و المنطلقات التي صنعت قدرتنا الأولية على تجاوز استنقاع إنسانيتنا، و الولوج في زوبعة الخضم ذاته. (مطاع الصفدي، الإيديولوجيات الثورية، 12، 13). ¦¦
ما هي الثورة‌؟ إن الإجابة النظرية الخالصة تقدّم لنا مفهوما شكليّا - بالمعنى الكانتي - فقد نستطيع أن نتّفق أن الثورة هي انقطاع التطوّر. و إنها المفهوم المعاكس لمعنى التقدّم الطبيعي. و إذا تعمّقنا أكثر، قيل لنا إن الثورة هي المرحلة التي يكون فيها الوعي قد اكتسب شعورا بذاته، دون أن تستطيع المؤسّسات القائمة بوسائلها المعتادة تحقيق مضمون هذا الشعور. و لذلك فإن الانقطاع لا بدّ أن يقع بين الوعي و بين مؤسّسات الواقع. فيتحوّل هذا الوعي إلى قوى فاعلة، ما إن تصطدم بمؤسّسات الواقع، حتى تجسّمها أمامها كعقبات. و عندئذ يتدخّل العنف بصورته المادية أو المعنوية. (مطاع الصفدي، الإيديولوجيات الثورية، 39، 3). ¦¦
الثورة هي أن يتغيّر الأساس، أن يتغيّر النمط‍‌ أو المنوال، تغيّرا يتبعه بالطبع أن يتغيّر المحصول الناتج، و أن تتغيّر الأوضاع و القوانين، بما يتناسب مع الأساس الجديد، أو النمط‍‌ الجديد، و المنوال الجديد. (زكي نجيب محمود، مجتمع جديد، 16، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص821)
sourceLink

الثورة في اللّغة

ثار الشيء ثورا و ثؤورا و ثورانا و تثوّر: هاج... و ثور الغضب: حدّته. و الثائر: الغضبان... و ثار إليه ثورا و ثؤورا و ثورانا: وثب. و المثاورة: المواثبة... و يقال: انتظر حتى تسكن هذه الثّورة، و هي الهيج. و ثار الدخان و الغبار و غيرهما... ظهر و سطع... و يقال: ثارت نفسه إذا جشأت و إن شئت جاشت... و ثار به الدم و ثار به الناس: أي و ثبوا عليه... و ثوّر البرك و استثارها: أي أزعجها و أنهضها... و الثّور: حمرة الشفق الثائرة فيه، و في الحديث: «صلاة العشاء الآخرة إذا سقط‍‌ ثور الشفق»، و هو انتشار الشفق، و ثورانه: حمرته و معظمه... و الثّور: ثوران الحصبة. و ثارت الحصبة بفلان... انتشرت، و كذلك كل ما ظهر، فقد ثار يثور ثورا و ثورانا... و كل ما استخرجته أو هجته فقد أثرته إثارة و إثارا... و ثوّرت الأمر: بحثته. و ثوّر القرآن: بحث عن معانيه و عن علمه... ثورة من رجال و ثورة من مال للكثير. و يقال: ثروة من رجال و ثروة من مال بهذا المعنى... و أثار الأرض: قلبها على الحبّ‌ بعد ما فتحت مرّة... و قال اللّه عزّ و جلّ‌: وَ أَثٰارُوا اَلْأَرْضَ‌ (الرّوم، 9/30)؛ أي حرثوها و زرعوها و استخرجوا منها بركاتها و أنزال زرعها. (لسان العرب، ثور، 108/4-111).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص818)
sourceLink

ثورة

ينطوي مصطلح«الثورة»على دلالة التغيير المقترن بأعمال العنف التي تكون غايتها استبدال النظام القائم بنظام جديد يلبّي طموح الثائرين.و أحيانا كثيرة يرافق الثورات السياسية سفك دماء و هدم العديد من البنى التحتية،إلاّ ان معظم الثورات تنطوي على صراع بين قوى سياسية تسعى لاستلام الحكم و قوى أخرى تحافظ على مواقعها في السلطة،و تحارب كل انتفاضة او ثورة بكل قواها الذاتية و حتى بالقوى الخارجية اذا اضطرت الى ذلك. و من أهم الثورات التي حدثت في التاريخ الحديث نذكر الثورة الفرنسية عام 1789 م و الثورة الاميركية المعروفة بحرب الاستقلال و الحرية التي حدثت عام 1775 م.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص119)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.