التّضادّ المضادّة: فهي الأعراض الّتي تكون من جنس واحد لا يمكن أن يجتمع في محلّ واحد في وقت واحد و يمكن حلولها فيه على التّعاقب و خلوّه عنها جميعا، كالألوان. كشف الفوائد/ 28. الموجودات إمّا متماثلة و إمّا متضادّة و إمّا متخالفة: تلخيص المحصّل/ 439. نفي المضادّة و المماثلة عن الوجود مع شئي من الأشياء: شوارق الإلهام 48/1. - التّقابل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص42) 
ضد الشيء:خلافه،و قد ضادّه و هما متضادّان، يقال:ضادّني فلان إذا خالفك،فأردت طولا و أراد قصرا،و أردت ظلمة و أراد نورا،فهو ضدك و ضد يدك .و التضادّ أن يجمع بين المتضادين مع مراعاة التقابل . و التضاد هو التطبيق و التكافؤ و الطباق و المطابقة و المقاسمة ،و قد سمّاه ابن المعتز«المطابقة»و هو الفن الثالث من بديعه،قال:«قال الخليل-رحمه اللّه -:يقال طابقت بين الشيئين إذا جمعتهما على حذو واحد،و كذلك قال أبو سعيد:فالقائل لصاحبه:أتيناك لتسلك بناسبيل التوسع فأدخلتنا في ضيق الضمان.قد طابق بين السعة و الضيق في هذا الخطاب» و قد ذكر الحاتمي في باب المطابقة ما قيل فيها فقال: «أخبرنا أبو الفرج علي ابن الحسين القرشي قال: قلت لأبي الحسن علي بن سليمان الأخفش و كان أعلم من شاهدته بالشعر:أجد قوما يخالفون في الطباق،فطائفة تزعم و هي الاكثر-بأنّه ذكر الشيء و ضده فيجمعهما اللفظ فهما لا المعنى،و طائفة تخالف ذلك فتقول:هو اشتراك المعنيين في لفظ واحد كقول زياد الاعجم: و نبئتهم يستنصرون بكاهل و للؤم فيهم كاهل و سنام فقوله:«كاهل»للقبيلة،و قوله«كاهل»للعضو عندهم،هو المطابقة.قال:فقال الاخفش:من هذا الذي يقول هذا؟قلت:قدامة و غيره.فاما قدامة فقد أنشد: و أقطع الهوجل مستأنسا بهوجل عيرانة عنتريس «هوجل»واسعة السير،فقال:هذا يا بني هو التجنيس،و من زعم انه طباق فقد ادّعى خلافا على الخليل و الاصمعي.فقيل له:أفكانا يعرفان هذا؟فقال: سبحان اللّه،و هل غيرهما في علم الشعر و تمييز خبيثه من طيبه».و قال الحاتمي بعد ذلك:«أخبرنا عبيد اللّه بن احمد بن دريد عن أبي حاتم قال:سألت الأصمعي عن صنعة الشعر فذكر في بعض قوله المطابقة،و قال: أصلها وضع الرجل موضع اليد،و أنشد: و خيل يطابقن بالدّارعين طباق الكلاب يطأن الهراسا و قال المدني:«قالوا:و لا مناسبة بين معنى المطابقة لغة و معناها اصطلاحا فانها في اللغة الموافقة،يقال:طابقت بين الشيئين إذا جعلت أحدهما على حذو الآخر و طابق الفرس في جريه:إذا وضع رجليه مكان يديه،و الجمع بين الضدين ليس موافقة» .و نقل عن ابن الأثير قوله:«إنّهم سمّوا هذا الضرب من الكلام مطابقا لغير اشتقاق و لا مناسبة بينه و بين مسماه،هذا الظاهر لنا من هذا القول إلا ان يكونوا قد علموا لذلك مناسبة لطيفة لم نعلمها نحن» .ثم قال المدني:«و أغرب ابن أبي الحديد في قوله:«الطبق بالتحريك في اللغة هو المشقة،قال اللّه سبحانه: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ أي مشقة بعد مشقة،فلما كان الجمع بين الضدين على الحقيقة شاقا بل متعذرا،و من عادتهم أن تعطى الألفاظ حكم الحقائق في أنفسها توسعا سمّوا كل كلام جمع فيه بين الضدين مطابقة و طباقا» . و قال السعد التفتازاني في شرح المفتاح:«إنّما سمّي هذا النوع مطابقة لأنّ في ذكر المعنيين المتضادين معا توفيقا،و ايقاع توافق بين ما هو في غاية التخالف كذكر الإحياء مع الإماتة و الابكاء مع الضحك و نحو ذلك». ثم قال المدني:«و كأنّ ابن الاثير ظهر له وجه المناسبة فيما بعد فقال في كافية الطالب:«المطابقة هي عند الجمهور الجمع بين المعنى و ضده،و معناها أن يأتلف في اللفظ ما يضاد المعنى و كأنّ كل واحد منهما وافق الكلام فسمي طباقا» .و يبدو من ذلك ان تسميته «مطابقة»أو«طباقا»غير مناسبة،و مصطلح«التضاد» اكثر دلالة على هذا الفن،لان التضاد يدل على الخلاف.. و سمّاه قدامة«التكافؤ»و قال:«و من نعوت المعاني التكافؤ و هو أن يصف الشاعر شيئا أو يذمه أو يتكلم فيه بمعنى ما،أي معنى كان فيأتي بمعنيين متكافئين. و الذي أريد بقولي:«متكافئين»في هذا الموضوع: متقاومان،إما من جهة المضادة أو السلب و الايجاب أو غيرهما من أقسام التقابل» .اما«المطابق»عند قدامة فهو التجنيس ،و هو ما ذكره ثعلب حيث سمّى الجناس«المطابق» ،و إن كانت بعض الأمثلة التي ذكرها تحتمل المطابقة أيضا.و قال الآمدي عن المطابقة:«هو مقابلة الحرف بضده أو ما يقارب الضد،و إنّما قيل مطابق لمساواة أحد القسمين صاحبه و إن تضادّا او اختلفا في المعنى» .و قال:«إنّما هو مقابلة الشيء بمثل الذي هو على قدره فسموا المتضادين إذا تقابلا متطابقين» ،ثم قال:«و هذا باب أعني المطابقة لقّبه أبو الفرج قدامة بن جعفر الكاتب في كتابه المؤلف في«نقد الشعر»:المتكافىء،و سمّى ضربا من المتجانس المطابق،و هو أن تأتي بالكلمة مثل الكلمة سواء في تأليفها و اتفاق حروفها و يكون معناهما مختلفا...و ما علمت أنّ أحدا فعل هذا غير أبي الفرج فانه و إن كان هذا اللقب يصح لموافقته معنى الملقبات و كانت الألقاب غير محظورة،فاني لم أكن أحب أن يخالف من تقدّمه مثل أبي العباس عبد اللّه بن المعتز و غيره ممن تكلم في هذه الأنواع و ألف فيها إذ قد سبقوا الى التلقيب و كفوه المؤونة.و قد رأيت قوما من البغداديين يسمون هذا النوع المجانس«المماثل» و يلحقون به الكلمة إذا ترددت و تكررت» . و قال التّبريزي:«فالطّباق أن يأتي الشاعر بالمعنى و ضده أو ما يقوم مقام الضد» . و قال ابن الأثير:«و هذا النوع يسمى البديع أيضا، و هو في المعاني ضد التجنيس في اللفظ» ،و رأى أنّ الاليق من حيث المعنى ان يسمى«المقابلة»و كان ابن سنان قد آثر تسميته«المطابق» . و قال المصري إنّ المطابقة ضربان:ضرب يأتي بالفاظ الحقيقة،و ضرب يأتي بألفاظ المجاز.فما كان منه بلفظ الحقيقة سمي طباقا،و ما كان بلفظ المجاز سمي تكافؤا،و مثاله. حلو الشمائل و هو مرّ باسل يحمي الذمار صبيحة الإرهاق فقوله:«حلو»و«مر»يجري مجرى الاستعارة إذ ليس في الانسان و لا في شمائله ما يذاق بحاسة الذوق» . و أدخل السّكّاكي و القزويني و شرّاح التلخيص المطابقة في المحسنات المعنوية و اصبحت من فنون البديع. و الجمع بين المتضادين يكون باسمين أو فعلين أو حرفين،أي لا يصح أن يضم الاسم الى الفعل أو الفعل الى الاسم .و الجمع بين الاسمين كقوله تعالى: وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقٰاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ ،و منه قول الفرزدق: و الشّيب ينهض في الشباب كأنّه ليل يصيح بجانبيه نهار و الجمع بين الفعلين كقوله تعالى: تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشٰاءُ وَ تَنْزِعُ اَلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشٰاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشٰاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشٰاءُ ،و قوله-صلّى اللّه عليه و سلّم-:«إنكم لتكثرون عند الفزع و تقلّون عند الطمع»،و قول أبي صخر الهذلي: أما و الذي أبكى و أضحك و الذي أمات و أحيا و الذي أمره الأمر و الجمع بين الحرفين كقوله تعالى: لَهٰا مٰا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهٰا مَا اِكْتَسَبَتْ و قول الشاعر: على أنني راض بأن أحمل الهوى و أخلص منه لا عليّ و لا ليا و للطباق نوعان كما ذكر المصري: الأول:الطباق الحقيقي و هو ما كان بألفاظ الحقيقة سواء كان من اسمين أو فعلين أو حرفين كقوله تعالى: وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقٰاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ ، و قوله: وَ مٰا يَسْتَوِي اَلْأَعْمىٰ وَ اَلْبَصِيرُ وَ لاَ اَلظُّلُمٰاتُ وَ لاَ اَلنُّورُ وَ لاَ اَلظِّلُّ وَ لاَ اَلْحَرُورُ ،و قوله: وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكىٰ. وَ أَنَّهُ هُوَ أَمٰاتَ وَ أَحْيٰا . الثاني:الطباق المجازي:و هو ما كان بألفاظ المجاز،و يرى المدني أن يشترط فيه أن يكون المعنيان المجازيان متقابلين أيضا و إلا دخل فيه إيهام الطباق .و من ذلك قوله تعالى: أَ وَ مَنْ كٰانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنٰاهُ أي:ضالا فهديناه،فالموت و الاحياء متقابل معناهما المجازيان،و هما الضلال و الهدى. و منه قول التهامي: لقد أحيا المكارم بعد موت و شاد بناءها بعد انهدام و هذا هو الطباق اللفظي،أمّا الطباق المعنوي فهو مقابلة الشيء بضده في المعنى لا في اللفظ كقوله تعالى: إِنْ أَنْتُمْ إِلاّٰ تَكْذِبُونَ. قٰالُوا رَبُّنٰا يَعْلَمُ إِنّٰا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ معناه:ربّنا يعلم إنّا لصادقون.و منه قول هدبة ابن الخشرم: فإن تقتلوني في الحديد فاننّي قتلت أخاكم مطلقا لم يقيّد فان معناه:فان تقتلوني مقيدا و هو ضد المطلق،فطابق بينهما بالمعنى:و قول المقنع الكندي: لهم جلّ مالي إن تتابع لي غنى و إن قلّ مالي لا أكلّفهم رفدا فقوله:«إن تتابع»في قوة قوله:«ان كثر»و الكثرة ضد القلة،فهو طباق بالمعنى لا باللفظ . و الطباق الذي يأتي بألفاظ الحقيقة ثلاثة أقسام: الأول:طباق الايجاب،و هو الجمع بين الشيء و ضده،كالأمثلة السابقة. الثاني:طباق السلب،و هو الجمع بين فعلي مصدر واحد مثبت و منفي أو أمر و نهي كقوله تعالى: وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ اَلنّٰاسِ لاٰ يَعْلَمُونَ. يَعْلَمُونَ ظٰاهِراً مِنَ اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا ،و قول الشاعر: و ننكر إن شئنا على الناس قولهم و لا ينكرون القول حين نقول و قول البحتري: يقيّض لي من حيث لا أعلم النوى و يشري اليّ الشّوق من حيث أعلم الثالث:طباق الترديد،و هو أن يرد آخر الكلام المطابق على أوله فإن لم يكن الكلام مطابقا فهو ردّ الاعجاز على الصدور.و مثاله قول الأعشى: لا يرقع الناس ما أو هوا و إن جهدوا طول الحياة و لا يوهون ما رقعوا و من الطباق نوع يسمّى الطّباق الخفيّ و الملحق بالطباق،و هو الجمع بين معنيين بتعلق أحدهما بما يقابل الآخر نوع تعلق مثل السببية و اللزوم كقوله تعالى: أَشِدّٰاءُ عَلَى اَلْكُفّٰارِ رُحَمٰاءُ بَيْنَهُمْ ،فإنّ الرحمة و إن لم تكن مقابلة للشدة لكنها مسببة عن اللين الذي هو ضد الشدة.و منه قول التهامي: و الهون في ظلّ الهوينى كامن و جلالة الأخطار في الاخطار فان جلالة الأخطار و ان لم تكن مقابلة للهون لكنها لازمة للعز المقابل للهون . و لا يكفي أن يؤتى بالتضاد أو المطابقة بعيدة عن أي هدف،مجردة عن أي تأثير،و إنما ينبغي أن تأتي مرشحة بنوع من البديع لكي تكتسب جمالا. قال الحموي:«و الذي أقوله إنّ المطابقة التي يأتي بها الناظم مجردة ليس تحتها كبير أمر،و نهاية ذلك أن يطابق الضد بالضد و هو شيء سهل،اللهم إلا أن تترشح بنوع من أنواع البديع و تشاركه في البهجة و الرونق،كقوله تعالى: تُولِجُ اَللَّيْلَ فِي اَلنَّهٰارِ وَ تُولِجُ اَلنَّهٰارَ فِي اَللَّيْلِ،وَ تُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰاءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ ، ففي العطف بقوله تعالى: وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشٰاءُ بِغَيْرِ حِسٰابٍ دلالة على أنّ من قدر على الافعال العظيمة قدر على أن يرزق بغير حساب من شاء من عباده.و هذه مبالغة التكميل المشحونة بقدرة الرب سبحانه و تعالى.فانظر الى عظم كلام الخالق هنا فقد اجتمع فيه المطابقة الحقيقية و العكس الذي لا يدرك لو جازته و بلاغته و مبالغة التكميل التي لا تليق بغير قدرته.و مثل ذلك قول امرئ القيس: مكر مفرّ مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطّه السيل من عل فالمطابقة في الإقبال و الإدبار،و لكنه لما قال«معا» زادها تكميلا في غاية الكمال،فانّ المراد بها قرب الحركة في حالتي الاقبال و الادبار و حالتي الكر و الفر. فلو ترك المطابقة من هذا التكميل ما حصل لها هذه البهجة و لا هذا الموقع،ثم انّه استطرد بعد تمام المطابقة و كمال التكميل الى التشبيه على سبيل الاستطراد البديعي...و قد اشتمل بيت امرئ القيس على المطابقة و التكميل و الاستطراد» . و من المطابقة التي اكتست بالتورية قول المتنبي: برغم شبيب فارق السيف كفّه و كانا على العلاّت يصطحبان كأنّ رقاب الناس قالت لسيفه رفيقك قيسيّ و أنت يماني و من المطابقة التي اكتست بالجناس قول أبي تمام: بيض الصفائح لا سود الصحائف في متونهنّ جلاء الشّكّ و الرّيب و ليس معنى ذلك أنّ التضاد أو المطابقة حينما تأتي من غير ترشيح تفقد قيمتها بل أنّ التضاد هو الذي يكسبها قيمة لأنّه يؤدي الى ايضاح المعنى و تقريب الصورة و هي كما قال الشاعر: ضدان لمّا استجمعا حسنا و الضّدّ يظهر حسنه الضّدّ و لأهمية المطابقة قال القاضي الجرجاني:«و أما المطابقة فلها شعب خفية،و فيها مكامن تغمض، و ربما التبست بها أشياء لا تتميز إلا للنظر الثاقب و الذهن اللطيف» .و قال الصنعاني:«و هي من أكثرها دلالة على الفصاحة في الكلام و أدخل في المنظوم و المنثور» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص367) 
التّضاد كون أحد الأمرين ضدّ الآخر. Contradiction,opposition نسبة بين معنى و معنى آخر، من جهة عدم إمكان اجتماعهما، و إمكان ارتفاعهما معا، مع اتحاد الزمان و المكان. أي: لا يمكن اجتماعهما معا في شيء واحد، في زمان واحد و لكن يمكن ارتفاعهما معا، أي: انتفاؤهما، عن شيء واحد في زمان واحد. مثاله: الحمرة و الخضرة، فهما معنيان متضادان، و النسبة بينهما هي التضاد، لأنهما لا يجتمعان معا في مكان واحد، في زمان واحد، فلا يمكن أن يكون المكان الواحد بعينه في وقت واحد "أحمر و أخضر" معا، و لكنه يمكن ارتفاعهما أي: انتفاؤهما معا، مع اتحاد المكان و الزمان، فقد يكون المكان الواحد بعينه لا أحمر و لا أخضر، كأن يكون أصفر أو أبيض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص134) 
التضاد: هو تمانع العرضين لذاتهما في محل واحد من جهة واحدة . و قيل: التضاد: هو أن يجمع بين المتضادين مع مراعاة، فلا يجيء باسم مع فعل، و لا بفعل مع اسم ، كقوله تعالى: فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص104) 
التضاد هو التنافي و التباين التام بين الامرين الوجوديين بحيث لا يصدق أحدهما على شيء من الآخر، و من هنا يستحيل اجتماعهما، أي تصادقهما على موضوع واحد من جهة واحدة و في زمان واحد و ان جاز ارتفاعهما عنه، بمعنى انسلابهما معا عن الموضوع. و يمكن التعرّف على علاقة التضاد بين عنوانين بواسطة ما ينشأ عن ملاحظتهما من قضايا، فإن كانت ملاحظتهما منتجة لقضيّتين سالبتين كليتين يكون موضوع احداها أحد العنوانين و محمولها العنوان الآخر، و موضوع الثانية العنوان الثاني و محمولها العنوان الاول كان معنى ذلك انّ العنوانين متضادّان. مثلا: لو كان العنوانان اللذان نبحث عن علاقتهما هما الاسود و الأبيض فإنّ ما ينحل عن ملاحظتهما هو قضيتان سالبتان كليتان، فيقال: «لا شيء من الاسود أبيض»، و يقال: «لا شيء من الابيض أسود»، فنلاحظ انّ موضوع القضيّة الاولى هو محمول القضيّة الثانية كما انّ محمول القضية الاولى هو موضوع القضية الثانية. ثم انّ هنا أمرين لا بدّ من الإشارة اليهما: الأمر الاول: انّ العلاقة بين المفاهيم - بالحمل الأولي - دائما تكون بنحو التضاد حتى و ان كانت العلاقة بينهما بالحمل الشائع هي علاقة التساوي، كما في مفهومي الإنسان و الناطق، فإنّ العلاقة بينهما بالحمل الشائع هي علاقة التساوي إلاّ انّهما في عالم المفاهيم متضادان، و ذلك يتّضح بواسطة الضابطة التي ذكرناها للتعرّف على علاقة التضاد، فمفهوم الإنسان بقطع النظر عن وجوده الخارجي لا يلتقي مع مفهوم الناطق و لو بنحو الموجبة الجزئية. الأمر الثاني: انّ استحالة اجتماع الضدين من القضايا الأوليّة البديهيّة، و التي يكفي في الإذعان و التصديق بواقعيتها مجرّد تصوّر طرفيها و النسبة بينهما، و لهذا تكون قاعدة استحالة اجتماع الضدين من المراجع التي تحاكم بها القضايا النظرية، إذ انّه كلّما آلت قضيّة نظرية الى قضية بديهيّة فهذا يعبّر عن تماميتها و إلاّ فهي غير تامّة، إذ لا يمكن إثبات قضية نظرية بقضية نظرية و إلاّ لزم الدور أو التسلسل - كما هو محرّر في محله - و لهذا قالوا انّ كلّ ما هو نظري لا بدّ و ان يرجع الى ما هو بديهي. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الأصوليالمعجم الأصولي
, ص518) 
هو أن يؤتى بالشيء و بضدّه في الكلام، نحو: وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكىٰ (النجم: 43). أو هو أن يطلق اللفظ على المعنى و ضدّه، نحو: «المولى» (و هو العبد أو السيّد) و «الجون» (الأبيض أو الأسود). و انظر: الأضداد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص181) 
[في الانكليزية] Contradition، opposition antagonism [في الفرنسية] Contradition، opposition، antagonisme بتشديد الدال يطلق على معان. منها التقابل و التنافي في الجملة، و في بعض الأحوال و بهذا المعنى وقع في تعريف الطّباق كما في المطوّل. و الظاهر أنّ هذا المعنى لغوي فإنّ التضاد في اللغة بمعنى: العداوة مع الآخر، و عدم التّجانس و التنافي، و بمعنى عدم التوافق. و منها الطّباق و الجمع بين معنيين متضادين. و هذا المعنى من مصطلحات أهل البديع. و يلحق به ما يسمّى إيهام التّضاد و هو الجمع بين معنيين غير متقابلين، عبّر عنهما بلفظين، يتقابل معانيهما الحقيقيان نحو قول دعبل: لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه فبكى. يعني بالرجل نفسه و بالضحك الظهور التامّ، فلا تضاد بين البكاء و ظهور المشيب، لكنّه عبّر عن ظهور المشيب بالضحك الذي يكون معناه الحقيقي مضادا لمعنى البكاء. و إنّما سمّي بإيهام التضاد لأنّ المعنيين المذكورين و إن لم يكونا متقابلين حتى يكون التضاد حقيقيّا لكنهما قد ذكرا بلفظين يوهمان بالتضاد، نظرا إلى الظاهر و الحمل على الحقيقة كذا في المطول. و منها كون المعنيين بحيث يمتنع لذاتيهما اجتماعهما في محلّ واحد من جهة واحدة، و المعنيان يسمّيان بالمتضادين و الضّدين، و هو من مصطلحات المتكلّمين كما في تهذيب الكلام و شرح المواقف و عليه اصطلاح الفقهاء أيضا. قال الچلپي في حاشية التلويح: اسم الضّد في اصطلاح الفقهاء يطلق على كلّ من المتقابلات مطلقا، صرّح به في التحقيق ، انتهى. فقولهم معنيان أي عرضان يخرج العدم و الوجود لأنهما ليسا عرضين، و كذا الإعدام لذلك، و كذا الجوهر و العرض و هو ظاهر، و كذا القديم و الحادث فإنّ القديم القائم بغيره كصفاته تعالى لا يسمّى عرضا عندهم لأنّه قسم من الممكن الذي هو ما سوى اللّه تعالى، و لذا حكموا بحدوثه. فهذه الأمور لا تضاد في شيء منها و كذا الأمور الإضافية لعدم كونها موجودة عندهم. و قولهم يمتنع اجتماعهما يخرج نحو السّواد و الحلاوة فإنّهما يجتمعان فلا تضاد بينهما. و قولهم لذاتيهما أي يكون منشأ امتناع الاجتماع ذاتيهما و إن كان بواسطة لازمة للذات فلا ينافي ما يقال إنّ التقابل بالذات إنّما هو بين الإيجاب و السّلب و فيما عداهما بالواسطة. و خرج بهذا القيد العلم بالحركة و السكون معا فإنّ هذين العلمين و إن امتنع اجتماعهما لكن ليس ذلك لذاتيهما، بل لاستلزامهما المعلومين اللذين يمتنع اجتماعهما لذاتيهما بناء على أنّ المطابقة معتبرة عندهم في العلم؛ فلو اجتمع العلمان في شخص واحد لزم اجتماع المعلومين، أعني كون شخص واحد متحركا و ساكنا في آن واحد فتدبّر. و كذا الحركة الاختيارية مع العجز فإنّ امتناع الاجتماع بينهما ليس لذاتيهما بل لأنّ الحركة الاختيارية تستلزم القدرة المضادّة للعجز لكونهما متنافيين بالذات. و قولهم من جهة واحدة الأولى حذفه لعدم ظهور الفائدة. و ما قيل إنّ فائدته إدخال الاجتماع و الافتراق فإنّهما موجودان عندهم يمتنع اجتماعهما في محلّ واحد من جهة واحدة لا من جهتين، إذ يجوز أن يكون لجسم واحد اجتماع بالنسبة إلى جسم و افتراق بالنسبة إلى آخر، فمدفوع بأنّ الكون الموجود أمر شخصي يعرض له اعتباران. فالموجود في الخارج لا تعدّد فيه و إن اعتبر مع الإضافة فهو أمر اعتباري لا وجود له، و كذا ما قيل إنّ فائدته إدخال السواد و البياض اللذين في البلقة و الخطين اللذين في السطح فإنّ الاجتماع في الصورتين ليس من جهة واحدة، بل من جهتين لانتفاع الاجتماع في المحلّ الواحد في الصورة الأولى، و كون الخطّ و السطح و النقطة من الأمور الاعتبارية عندهم. و المراد امتناع الاجتماع بعد عدم اشتراكهما في الصفات النفسية فخرج التماثل، فإنّ المتماثلين عند الأشعري لا يجتمعان أيضا. ثم اعلم أنّ اتّحاد المحلّ لم تشترطه المعتزلة، و قالوا الضدان معنيان يستحيل اجتماعهما لذاتيهما في الجملة سواء كان في محلّ واحد أو في محلّين. و قالوا العلم بالشيء كالسواد مثلا إذا قام بجزء في القلب فإنّه يضادّ الجهل بذلك الشيء بجزء آخر من القلب، و إلاّ أي إن لم يكن بينهما تضاد اتصفت الجملة بهما، إذ الصفات التابعة للحياة إذا قامت بجزء من شيء ثبت حكمها للجملة. و المراد بالجهل الجهل المركّب فإنّ الجهل البسيط عدمي عندهم و زاد عليه أبو الهذيل و من تبعه فلم يشترط المحلّ و ذهب إلى أنّ إرادته تعالى تضاد كراهيته تعالى و هما صفتان حادثتان لا في محلّ، أي ليستا في ذاته تعالى لامتناع قيام الحوادث به و لا في غيره لامتناع قيام الصفة بغير موصوفها، و هما متضادان لامتناع اجتماع حكمهما في ذاته، أعني كونه مريدا و كارها معا لشيء واحد. و يردّ عليهم الموت و الحياة فإنّهما ليسا ضدين عندهم مع امتناع اجتماعهما. و اعلم أيضا أنّ جمهور المعتزلة على أنّ المتماثلين يجوز اجتماعهما فهم لا يعتبرون عدم الاشتراك في الصفات النفسية و يخرجون التماثل بقيد امتناع الاجتماع. و منها التقابل بين أمرين وجوديين بحيث لا يتوقف تعقّل كلّ منهما على تعقّل الآخر، و هذان الأمران يسمّيان بالمتضادين و الضدّين، و هذا من مصطلحات الحكماء. فالضدان عندهم أخصّ مما عند المتكلمين لأنّ المتضايفين قد اختلف في وجودهما، فعلى القول بوجودهما يكونان داخلين في الضدّين على مقتضى تعريف المتكلمين دون تعريف الحكماء و إن لم يكن المتكلمون قائلين بدخولهما في تعريف الضدّين، و كذا الحال في المتماثلين. ثم المراد بالوجودي ما لا يكون السّلب جزءا من مفهومه، و بهذا القيد خرج السلب و الإيجاب و العدم و الملكة. و بقولهم لا يتوقّف الخ، خرج التضايف و هذا هو التضاد المشهوري سمّي به لاشتهاره بين عوام الفلاسفة. و قد يشترط أن يكون بين هذين الأمرين غاية الخلاف و البعد كالسواد و البياض فإنهما متخالفان متباعدان في الغاية دون الحمرة و الصفرة، إذ ليس بينهما ذلك الخلاف و التباعد فهما متعاندان لا ضدان، و هذا هو التضاد الحقيقي سمّي به لكونه المعتبر في العلوم الحقيقية. هذا هو المسطور في أكثر الكتب. و في شرح المقاصد ناقلا عن الشيخ أنه يشترط في التضاد المشهوري أيضا. غاية الخلاف هذا كله خلاصة ما في شرح المواقف و حاشيته للمولوي عبد الحكيم. فائدة: الفرق بين الضدّ و النقيض أن النقيضين لا يجتمعان و لا يرتفعان كالعدم و الوجود و الضدّان لا يجتمعان لكن يرتفعان كالسّواد و البياض كذا في بحر الجواهر. فائدة: قالوا قد يلزم أحد المتضادين المحلّ إمّا بعينه كالبياض للثلج أو لا بعينه كالحركة و السكون للجسم فإنّه لا يخلو عنهما و قد يخلو عنهما معا إمّا مع اتصافه بوسط و يعبّر عن ذلك الوسط إما باسم وجودي كالفاتر المتوسّط بين الحار و البارد أو بسلب الطرفين، كما يقال لا عادل و لا جائر لمن اتصف بحالة متوسّطة بين العدل و الجور، و إما بدون الاتصاف بوسط فيخلو المحلّ عن الوسط أيضا كالشّافّ الخالي عن السواد و البياض، و عن كلّ ما يتوسطهما من الألوان. و أيضا قد يمكن تعاقب الضدين على المحلّ بحيث لا يخلو المحلّ عنهما معا بأن يعدم أحدهما عنه و يوجد الآخر فيه في آن واحد كالسواد و البياض، أو لا يمكن ذلك كالحركة الصاعدة و الهابطة، فإنّه لا يجوز تعاقبهما على محلّ واحد. فإن قلنا يجب أن يكون بينهما سكون. فائدة: التضاد لا يكون إلاّ بين أنواع جنس واحد أي لا تضاد بين الأجناس أصلا و لا بين أنواع ليست مندرجة تحت جنس واحد بل تحت جنسين، و إنّما التضاد بين الأنواع المندرجة تحت جنس واحد، و لا يكون التضاد إلاّ بين الأنواع الأخيرة المندرجة تحت جنس قريب كالسواد و البياض المندرجة تحت اللون الذي هو جنسهما القريب، و ما يتوهّم بخلاف ذلك نحو الفضيلة و الرذيلة و الخير و الشّر فمن العدم و الملكة، و ضد الواحد الحقيقي لا يكون إلاّ واحدا، فالشجاعة ليس لها ضدان حقيقيان هما التهوّر و الجبن بل لا تضاد حقيقيا إلاّ بين الأطراف كالتهوّر و الجبن، و كل ذلك ثبت بالاستقراء كذا في شرح المواقف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص466) 
كون الشيئين الوجوديين متقابلين بحيث لا يكون تعقل كل منهما بالقياس الى الآخر كما بين السواد و البياض*و عند ارباب البديع التضاد هو الطباق و المطابقة* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص313) 
التضادّ في العلوم الاجتماعية و السياسية القول في آراء أهل المدن الجاهلة و الضالّة. المدن الجاهلة و الضالّة إنّما تحدث متى كانت الملّة مبنيّة على بعض الآراء القديمة الفاسدة. منها أنّ قوما قالوا إنّا نرى الموجودات التي نشاهدها متضادّة، و كل واحد منها يلتمس إبطال الآخر؛ و نرى كل واحد منها، إذا حصل موجودا، أعطي مع وجوده شيئا يحفظ به وجوده من البطلان، و شيئا يدفع به عن ذاته فعل ضدّه، و يجوّز به ذاته عن ضدّه؛ و شيئا يبطل به ضدّه و يفعل منه جسما شبيها به في النوع؛ و شيئا يقتدر به على أن يستخدم سائر الأشياء فيما هو نافع في أفضل وجوده و في دوام وجوده.... ثم خليت هذه الموجودات تتغالب و تتهارج. فالأقهر منها لما سواه يكون أتمّ وجودا. (الفارابي، آراء أهل المدينة الفاضلة، 126، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص663) 
ما يدخله التضاد من مقدور العباد - أنّا قد بيّنّا من قبل حصر الأجناس التي تدخل تحت مقدور العباد. و هذه الأجناس على ضربين، أحدهما لا يدخله الاختلاف بل كلّه متماثل نحو التأليف و الألم، و الثاني يختلف. ثمّ هذا المختلف على ضربين، أحدهما يختلف فقط و لا يكون له حكم زائد على الاختلاف، و الثاني يدخله التضادّ مع الاختلاف. فالذي يقطع على اختلافه من مقدور العباد مما لا يدخله التضادّ هو الاعتماد، فإنّه يشتمل على متماثل و مختلف و مختلفه لا يتضادّ. و كذلك الإرادة و الكراهة لا يقع في كل واحد من نوعيهما تضادّ. و كذلك النظر من أفعال القلوب يلحق بما ذكرناه. فأمّا الأصوات فالصحيح أن لا يقطع على ثبوت التضادّ فيها و لا على نفي التضادّ فيها بل يتوقّف فلا تدخل في هذا الفصل و لا فيما بعده. فأمّا ما يدخله التضادّ من مقدور العباد فنوع الأكوان، فإنّه يقع فيها المختلف و مختلفه يتضادّ. و الاعتقادات يدخلها التضادّ و إن لم يكن كل مختلف منها متضادّا. و إنّما يثبت التضادّ هناك و في الظّنون أيضا بطريقة النفي و الإثبات (ق، ت 2، 95، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1130) 
التضاد بين الأحكام التكليفيّة لا ريب انّ الاحكام التكليفيّة متضادة فيما بينها، فليس ثمّة حكم من الأحكام التكليفيّة يمكن ان يجتمع مع حكم آخر على موضوع واحد، و ذلك لأن الأحكام ليست اعتبارات محضة و جزافية بل انّها ناشئة عن ملاكات في متعلقاتها، و حينئذ يكون الالتزام بامكان اجتماع حكمين متغايرين على موضوع واحد معناه اشتمال الموضوع الواحد على ملاكين متنافيين و هو مستحيل كما هو واضح. فالوجوب الثابت لفعل معناه اشتمال الفعل على مصلحة تامّة و محبوبيّة شديدة، و حينئذ يستحيل ثبوت الحرمة أو سائر الاحكام التكليفيّة لذلك الفعل، إذ انّ ثبوت الحرمة له معناه اشتماله على المفسدة التامة و المبغوضيّة الشديدة، و هو غير معقول، كما انّ افتراض ثبوت الاستحباب له معناه انّ المصلحة المشتمل عليها غير تامة و ان محبوبيته ليست شديدة، و هكذا افتراض سائر الأحكام له. و بهذا يتبيّن انّ دعوى التضاد بين الأحكام لا تكون تامة إلاّ مع افتراض تبعية الاحكام للملاكات في متعلّقاتها و إلاّ فلو كانت الاحكام اعتبارات محضة لما كان هناك أيّ محذور في اجتماعها على موضوع واحد، إذ انّ الاعتبار - كما قيل - سهل المئونة. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الأصوليالمعجم الأصولي
, ص520) 
التضادّ في أصول الفقه التضادّ: و هي تسمية الشيء باسم ضدّه، و أكثر ما يقع في المتقابلات. (الزركشي، البحر المحيط 2، 202، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص661) 
التضادّ في علم الكلام معنى التضادّ استحالة اجتماع المعنيين في محلّ من جهة الحدوث فقط لا معنى آخر. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 111، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ تضادّ الأشياء مختلف الأحكام. فمنه ما يتضادّ على المحلّ، و منه ما يتضادّ على الواحد منّا بأن يوجد في بعضه. و منه ما يتضادّ على الحيّ لا في محلّ كإرادة القديم - تعالى - و كراهته. فإذا اختلفت أحكامه لم يمتنع أن يكون للجوهر ضدّ و إن خالف حالها حال سائر المتضادّات. (عبد الجبار، المغني 11، 436، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص661) 
التضادّ في الفلسفة أمّا التضادّ: فكون الإنسان رأسه إلى السماء و رجله إلى الأرض مضادّا لوضعه يجتمعان فيه، و بينهما غاية الخلاف، و كذا الحال في الاستلقاء و الانبطاح. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 222، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتضادّات هي مبادئ لجميع الموجودات. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1601، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التضاد في الحركات إنما هو بما منه و بما إليه. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 87، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التضاد إنما يوجد للأجسام من جهة ما هي متحرّكة حركة استقامة، إذ كان المتضادان في الأين هما اللذان البعد بينهما غاية البعد حتى لا يوجد بعد أبعد منه. (ابن رشد، السماء و العالم، 31، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ التضاد من حيث هو تضاد متضايف. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 442، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص662) 
التضادّ في اللّغة الضّدّ: كل شيء ضادّ شيئا ليغلبه... ضدّ الشيء... خلافه... الضدّ: مثل الشيء، و الضد: خلافه... الندّ: الضد و الشبه... ندّ الشيء مثله، و ضدّه خلافه. (لسان العرب، ضدد، 263/3-264). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التّضاد: بتشديد الدال يطلق على معان، منها: التقابل و التنافي في الجملة... و الظاهر أن هذا المعنى لغوي، فإن التضاد في اللغة بمعنى: العداوة مع الآخر، و عدم التجانس و التنافي، و بمعنى عدم التوافق. و منها: الطّباق و الجمع بين معنيين متضادين، و هذا المعنى من مصطلحات أهل البديع. و يلحق به ما يسمّى إيهام التضاد و هو الجمع بين معنيين غير متقابلين، عبّر عنهما بلفظين يتقابل معانيهما الحقيقيان... و منها: كون المعنيين بحيث يمتنع لذاتيهما اجتماعهما في محل واحد من جهة واحدة، و المعنيان يسمّيان بالمتضادين و الضدّين، و هو من مصطلحات المتكلّمين... و عليه اصطلاح الفقهاء أيضا... و منها: التقابل بين أمرين وجوديين بحيث لا يتوقّف تعقّل كل منهما على تعقّل الآخر، و هذان الأمران يسمّيان بالمتضادين و الضدّين، و هذا من مصطلحات الحكماء... التضاد لا يكون إلاّ بين أنواع جنس واحد، أي لا تضاد بين الأجناس أصلا و لا بين أنواع ليست مندرجة تحت جنس واحد بل تحت جنسين، و إنما التضاد بين الأنواع المندرجة تحت جنس واحد، و لا يكون التضاد إلاّ بين الأنواع الأخيرة المندرجة تحت جنس قريب كالسواد و البياض المندرجة تحت اللون الذي هو جنسهما القريب. (كشاف الاصطلاحات، التضاد، 466/1-468). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص661) 
التضادّ في المنطق إن التضاد الموجود في الاعتقاد... يشبه التضاد الموجود خارج النفس في الموادّ. (ابن رشد، العبارة، 128، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
علم تضادّ المعنيين علم أنّهما لا يجتمعان. و إن لم يعلم تضادّهما لم يغنه العلم بالقضيّة الكليّة - و هي علمه بأنّ «كل ضدّين لا يجتمعان». (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 122، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتضادان صنفان: صنف ليس بينهما متوسط، مثل الزوج و الفرد، و صنف بينهما متوسط، مثل البياض و السواد، و الحرارة و البرودة. (الفارابي، المقولات، 118، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
(المتضادان) يقتسمان الصدق و الكذب أحيانا، و ذلك في مثل قولنا كل إنسان حيوان و لا إنسان واحد حيوان، و يكذبان أحيانا، و ذلك في مثل قولنا كل إنسان أبيض و لا إنسان واحد أبيض. (الفارابي، القياس، 74، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ التضاد إنّما يكون بين طبيعتين كل واحدة منهما معقولة بنفسها، ثم إذا أضيفت إلى الأخرى قيل لها مضاد؛ مثل الحرارة و البرودة؛ فإنّ كل واحدة منهما معقولة بنفسها، فإذا أضيفت إلى الأخرى كانت ضدا لها؛ فتكون هناك طبيعة تعرض لها إضافة المضادّة. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 137، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ التضاد، من حيث هو تضاد، من باب التضايف لا محالة. فإذن ينبغي أن يكون في التضاد شيء هو الذي لا تضايف فيه، و ذلك التضاد، حيث هو تضاد، متضايف فبقي أنّ الشيء الذي في التضاد لا يتضايف هو موضوعات التضاد و طبائعها، أي الموضوعات التي هي في أنفسها أمور معقولة؛ إذا قيس شيء منها إلى شيء آخر، كانت هناك إضافة التضاد و كانت تمنع عن الاجتماع. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 138، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لفظ التضاد؛ و هو يدل على الحالة التي بين ذاتين مشتركتين في موضوع شركة التعاقب لا أن ينطبع بأحدهما الموضوع، و بينهما غاية البعد. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 141، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص662) 
تضاد - التضاد في الحركات إنما هو بما منه و بما إليه (ش، سط، 87، 14) - التضاد إنما يوجد للأجسام من جهة ما هي متحرّكة حركة استقامة، إذ كان المتضادان في الأين هما اللذان البعد بينهما غاية البعد حتى لا يوجد بعد أبعد منه (ش، سم، 31، 8) - إنّ التضاد من حيث هو تضاد متضايف (ر، م، 442، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص169) 
Contrariety,opposition 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1530) 
- قال "النظّام" :الأعراض لا تتضادّ و التضادّ إنّما هو بين الأجسام كالحرارة و البرودة و السواد و البياض و الحلاوة و الحموضة و هذه كلها أجسام متفاسدة يفسد بعضها بعضا، و كذلك كل جسمين متفاسدين فهما متضادّان (ش، ق، 376، 6) - معنى التضادّ استحالة اجتماع المعنيين في محلّ من جهة الحدوث فقط لا معنى آخر (أ، م، 111، 8) - إنّ معنى التضادّ هو التنافي، و ذلك يرجع في الحقيقة إلى ما ذكرنا من استحالة اجتماعهما من جهة الحدوث في محلّ. و ليس يريد بالتنافي أنّ أحد العرضين ناف لصاحبه، لأنّ عنده (الأشعري) أنّ شيئا من الأعراض لا يصحّ عليه البقاء، و إنّ ما يعدم منه و ينتفي فإنّما يعدم و ينتفي لا بضدّ، بل حكمه أن يعدم في الثاني لا محالة، و يستحيل أن يوجد حالين و وقتين متّصلين. و إنّما يريد بالتنافي استحالة اجتماعهما في حدوثهما معا في محلّ واحد على كل حال (أ، م، 258، 1) - إنّ التضادّ إذا منع من الاجتماع منع من تجويز الاجتماع، لمّا قد عرفنا أن حكم الضدّين أن لا يجتمعا و أن لا يصحّ وصفهما بجواز الاجتماع (ق، ت 2، 75، 10) - إذا كان أحد الفعلين موجودا نحو القعود أو القيام لم يصحّ أن يوصف عند وجوده بوجود الآخر معه، لأنّ ذلك يزيل التضادّ بينهما. فأمّا إذا كانا معدومين فلا تضادّ، فيصحّ منه أن يؤثّر أحدهما على الآخر و لا يكون القيام بأولى من القعود. و لا يصحّ منه الجمع بينهما من بعد. و لا يمكن القول باستحالة وجود كل واحد منهما، لأنّ ذلك يقدح في كون القادر قادرا على الضدّين. فليس إلاّ أن يصح منه أن يفعل أحدهما بدلا من الآخر، و ذلك يؤذن بطريقة الاستقبال (ق، ت 2، 79، 7) - إنّه لا يمتنع أن يضادّ الشيء غيره بأن يوجدا جميعا لا في محلّ، فمتى حصل لأحدهما مجرّد الوجود من غير تعلّق بالغير تنافي ما حاله كحاله في الوجود، فإذا لم يتعدّ ذلك وجب التوقّف فيه على الدلالة (ق، غ 11، 436، 12) - إذا ثبت أنّ الجواهر لا تنتفي لهذه الأمور لم يبق إلاّ أنّه إنّما تنتفي بضدّ، و أنّه - تعالى - هو المختصّ بالقدرة على ذلك الضدّ. و لذلك اختصّ بأن صار هو النافي للجواهر و المفنى لها، و أنّه في مضادّة الجوهر و منافاته بمنزلة منافاة السواد البياض. و قد بيّنا من قبل أنّه لا يجب ألاّ ينافي الشيء غيره و يضادّه إلاّ متى تعلّقا بالشيء الواحد من محلّ أو حيّ، و أنّه لا يمتنع أن يضادّ الشيء غيره على خلاف هذا الوجه إذا دلّ الدليل عليه؛ كما لم يمتنع مضادّة الإرادة للكراهة لا في محلّ لمّا ثبت ذلك بالدليل (ق، غ 11، 444، 8) - إنّ الضدّ هو ما حمل حمل التضادّ، و التضادّ هو اقتسام الشيئين طرفي البعد تحت جنس واحد، فإذا وقع أحد الضدّين ارتفع الآخر (ح، ف 1، 12، 16) - إنّما التضادّ كالخضرة و البياض اللذين يجمعهما اللون، أو الفضيلة و الرذيلة اللتين يجمعهما الكيفيّة و الخلق، و لا يكون الضدّان إلاّ عرضين تحت جنس واحد (ح، ف 1، 12، 18) - التضادّ و الضدّ: يطلقان على معنيين: إحداهما عند الجمهور الضدّ يقال: عند الجمهور على موجود في الخارج مساو بالقوة لموجود في الآخر في الموضوع معاقب له. أي إذا قام أحدهما بالموضوع لم يقم الآخر به (ج، ت، 88، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص318) 
- كما يوجد التضاد في أنواع أن ينفعل كذلك يوجد في أنواع أن يفعل، فكما أن ينهدم مضادّ لأن ينبني، كذلك أن يهدم مضاد لأن يبني (ف، م، 116، 9) - إنّ التضاد إنّما يكون بين طبيعتين كل واحد منهما معقول بنفسه، ثم إذا أضيف إلى الآخر قيل له مضاد؛ مثل الحرارة و البرودة؛ فإنّ كل واحد منهما معقول بنفسه، فإذا أضيف إلى الأخرى كانت ضدا لها؛ فتكون هناك طبيعة تعرض لها إضافة المضادّة (س، م، 137، 4) - إنّ تقابل التضاد ليس نفس تقابل التضايف؛ و إن كان التضايف كالتضاد، من حيث هو تقابل، و من حيث لا يجتمع طرفاه (س، م، 138، 5) - إنّ التضاد، من حيث هو تضاد، من باب التضايف لا محالة. فإذن ينبغي أن يكون في التضاد شيء هو الذي لا تضايف فيه، و ذلك التضاد، حيث هو تضاد، متضايف فبقي أنّ الشيء الذي في التضاد لا يتضايف هو موضوعات التضاد و طبائعها، أي الموضوعات التي هي في أنفسها أمور معقولة؛ إذا قيس شيء منها إلى شيء آخر، كانت هناك إضافة التضاد و كانت تمنع عن الاجتماع (س، م، 138، 7) - لفظ التضاد؛ و هو يدل على الحالة التي بين ذاتين مشتركتين في موضوع شركة التعاقب لا أن ينطبع بأحدهما الموضوع، و بينهما غاية البعد (س، م، 141، 11) - إن (القضيتين) المتّفقين في الكمّ إذا اختلفا في الكيف فليس يجب أن يقتسما الصدق و الكذب في كلّ مادّة، بل يقتسمان الصدق و الكذب في الواجب و الممتنع، و أمّا في الممكن فإن الكمّيّة إذا كانت كليّة كذبا جميعا، كقولنا: كلّ إنسان كاتب و لا واحد من الناس بكاتب. و هذا النّحو من التقابل يسمّى تضادّا (مر، ت، 78، 19) - قد يضاد واحد لواحد و قد يضاد واحد لاثنين (ش، م، 59، 19) - إن التضاد الموجود في الاعتقاد... يشبه التضاد الموجود خارج النفس في الموادّ (ش، ع، 128، 6) - التضاد الذي يوجد في الاعتقاد من قبل الإيجاب و السلب... ليس ذلك موجودا فيه من قبل غيره بل من قبل ذاته و من قبل حالة موجودة فيه في الذهن (ش، ع، 128، 17) -... الذي التضاد فيه من قبل ذاته أحرى بأن يكون مضادّا من الذي التضاد فيه من قبل غيره (ش، ع، 128، 19) - علم تضادّ المعنيين علم أنّهما لا يجتمعان. و إن لم يعلم تضادّهما لم يغنه العلم بالقضيّة الكليّة - و هي علمه بأنّ «كل ضدّين لا يجتمعان» (ت، ر 1، 122، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص199) 
-التضادّ:و هي تسمية الشيء باسم ضدّه،و أكثر ما يقع في المتقابلات(زر،بحر 19،202،2) -الضدّ ما يقابل الشيء غاية الخلاف سواء كانا وجوديين أو أحدهما وجودي و الآخر عدميّ، فالخفاء إن كان وجوديّا مثل الظهور فالتقابل بينهما تقابل التضادّ و إلاّ فالعدم و الملكة على اصطلاح المعقول(مل،مرق 3،408،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص448) 
تضادّ 1 - التقابل و التباين. 2 - التقابل في الفعل، بين الأمراض و الأدوية، أو العضلات و التفاعلات الفسيولوجية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص248) 
تضاد في الجوهر - أما التضاد الذي في الجوهر فالصورة و العدم، و أما التضاد الذي في الكيف فمثل الحرارة و البرودة في حاسّة اللمس و الحلاوة و المرارة في حاسة الذوق و البياض و السواد في حاسّة البصر (ش، ت، 1438، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص169) 
تضاد الصفات Opposition of qualities 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1530) 
- إنّ الصفتين متى تضادّتا على موصوف تضادّتا على كل موصوف، لأنّ تضادّهما يكون لأمر يرجع إليهما بدلالة أنّ عند العلم بهما تعلم استحالة اجتماعهما. و بهذا تفارق الصفات المختلفة فإنّ اختلافها يكون تارة لما يرجع إليها فتختلف على كل موصوف، كما نقوله في مخالفة كونه عالما لكونه قادرا، و قد يكون اختلافها معتبرا بما يوجبها حتى إذا لم نعلم الموجب لن نعلم اختلاف الموجب، كما نقوله في كونه عالما بمعلومين على وجه التفصيل. فإنّا ما لم نعلم أنّه عالم بعلم و أنّ العلم الواحد لا يجوز أن يتعلّق بأزيد من معلوم واحد على وجه التفصيل، لا نعلم اختلاف صفتي أحدنا بكونه عالما بالمعلوم. فلهذا جاز أن يكون تعالى عالما بجميع المعلومات كلّها لصفة واحدة لمّا كانت غير مستحقّة لمعنى. فأمّا تضادّ الصفات فإنّها تجري مجرى واحدا فأشبهت المعاني المتضادّة، فكما أنّها لا يصحّ اجتماعها فكذلك هذه الصفات. و جرى الحال في ذلك مجرى استحالة كونه تعالى عالما و كونه جاهلا لأنّ هاتين الصفتين لمّا تضادّتا فينا تضادّتا في كل موصوف، و لم تفترق الحال بين أن تكون هذه الصفة فينا لمعنى و فيه تعالى للذات. و كذلك الحال في كونه قادرا و عاجزا (ق، ت 2، 52، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص319) 
تضاد أول - التضاد الأول هو الذي في المكان... هو السبب في وجود سائر المتضادات في الجوهر و في الوجود معا (ش، ما، 123، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص169) 