التُّبَّعُ الظِّلُّ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ضَرْبٌ من اليَعاسِيب أحْسَنُها و أعظمُها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص449) 
الظل لأنه يَتْبَع الشمس ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ضرب من الطير ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
سيِّد النحل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص125) 
الظل،لأنه مُتَّبَع حيثما زال ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ضرب من اليعاسيب،أحسنها و أعظمها 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص79) 
درشتترين زنبور ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لقب پادشاهان يمن قديم است. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص206) 
الظلّ سمّي بذلك لأَنه يتبع الشمس حيثما زالت ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أَعظم النحل ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لقب ملوك اليمن 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص59) 
كسُكَّر الظلّ و منهُ «اسماَلَّ التُبَّعُ» أي: ارتفع الظلُّ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
اعظم اليعاسيب و احسنها يقال «تبِعت النحلُ تُبَّعَها» أي: يعسوبها الاعظم (ج) تَبَابِيعُ. و بدون (ال) لقب مَن ملك اليمن و لم يكن يُلقَّب بهِ الملك حتى يملك اليمن و الشحْر و حضرموت (ج) التَبَابِعَةُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص293) 
يقال «طلع التُبَّعُ الدبران» ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
ضربٌ من الطير. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص317) 
الظِّلُّ. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يَعْسوبُ النحل. (ج) تَبَابِعُ، و تَبَابيعُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص82) 
الظِّل،و يعسوب النحْل.ج:تَبَابِعُ و تَبَابيع. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لقب ملوك اليمن.ج:تَبَابِعَةٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص96) 
التُّبَّعُ و التُّبُّع جميعاً: الظل لأَنه يَتْبَع الشمس; قالت سُعْدَى الجُهَنِيَّةُ تَرْثي أَخاها أَسْعَدَ: يَرِدُ المِياهَ حَضِيرةً و نَفِيضةً، وِرْدَ القَطاةِ إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ التُّبَّعُ : الظل، و اسْمِئْلاله: بُلوغه نصف النهار و ضُمورُه.و قال أَبو سعيد الضرير: التُّبَّع هو الدَّبَرانُ في هذا البيت سُمي تُبَّعاً لاتِّباعِه الثُّرَيّا; قال الأَزهري: سمعت بعض العرب يسمي الدبران التابع و التُّوَيْبِع ، قال: و ما أَشبه ما قال الضرير بالصواب لأَن القَطا تَرِدُ المياه ليلاً و قلما تردها نهاراً، و لذلك يقال: أَدَلُّ من قَطاة; و يدل على ذلك قول لبيد: فَوَرَدْنا قبلَ فُرَّاطِ القَطا، إِنَّ مِن وِرْدِيَ تَغْلِيسَ النَّهَلْ قال ابن بري: و يقال له التابِعُ و التُّبَّعُ و الحادِي و التالي; قال مُهَلْهل: كأَنَّ التابِعَ المِسْكِينَ فيها أَجِيرٌ في حُداياتِ الوَقِير 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص30) 
ضرب من الطير ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قيل: التُّبَّع ضرب من اليَعاسِيب و هو أَعظمها و أحسنها، و الجمع التبابِعُ تشبيهاً بأُولئك الملوك، و كذلك الباء هنا ليشعروا بالهاء هنالك ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
سيِّد النحل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص31) 
الظِّلُّ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الشَّمْسَ ، و هٰذِهِ هي اللُّغَةُ الثَّانِيَةُ الَّتِي أَشَرْنَا إِلَيْهَا قَرِيباً، و لَوْ ذَكَرَهُمَا في مَوْضِعٍ ، وَاحِدٍ كَانَ أَصْنَعَ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مِنَ المَجَازِ: التُّبَّع : ضَرْبٌ من اليَعَاسِيبِ أَعْظَمُها و أَحْسَنُهَا، ج: التَّبَابِيعُ نَقَلَهُ اللَّيْثُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص39) 
ضَرْبٌ من الطَّيْر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص41) 
الظِّلُّ، سُمِّيَ به لأَنَّهُ يَتْبَعُ الشَّمْسَ حَيْثُمَا زَالَتْ، و بهما رُوِيَ قَوْلُ سُعْدَى الجُهَنِيَّةِ تَرْثِي أَخاها أَسْعَدَ: يَرِدُ المِيَاهَ نَفِيضَةً و حَضِيرَةً وِرْدَ القَطَاةِ إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ اسْمِئْلالُهُ: بُلُوغُهُ نِصْفَ النَّهَارِ و ضُمُورُهُ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قَال أَبُو لَيْلَى: لَيْسَ الظِّلُّ هُنَا ظِلَّ النَّهَار. إِنَّمَا هو ظِلُّ اللَّيْلِ. قالَ اللّٰه تَعَالَى: أَ لَمْ تَرَ إِلىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ اَلظِّلَّ و الظِّلُّ هو اللَّيْلُ في كَلامِ العَرَب. أَرادَتْ أَنّ هٰذا الرَّجُلَ يَردُ المِيَاهَ بالأَسْحَارِ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ، و أَنْشَدَ: قَدْ صَبَّحَتْ و الظِّلُّ غَضٌّ مَا زَحَلْ و اضِرُ الماءِ هُجُودٌ و مُصَلْ قالَ: و التُّبَّع : ظِلُّ النَّهَارِ، و اشْتُقَّ هٰذا مِن ظِلِّ اللَّيْلِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص37) 
ضرب من اليعاسيب أعظمها و أحسنها.الجمع: تبابيع . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص900) 
و التُّبَّعُ أيضاً: الظلُّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1190) 
قال أبو سعيد الضرير: التُّبَّع :هو الدَبَران في هذا البيت، سمّي تُبّعاً لاتّباعه الثريّا. قلت:و قد سمعت بعض العرب يسمّي الدَبَران التابع و التُّوَيْبع . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أمّا قول الجُهَنِيَّة: يرِد المياه حَضِيرة و نفيضَة وِرْد القَطَاة إذا اسمألّ التُّبَّعُ فإن أبا عُبَيد و ابن السكيت قالا: التُّبَّع : الطلّ، و اسمئلاله:قُلُوصه نِصْفَ النهار و ضمورُه. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال الليث: التُّبَّع :ضرب من اليعاسيب من أعظمها و أحسنها، و جمعه التبابع . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص169) 
ثعلب عن ابن الأعرابيّ ، قال: التُّبَّع :سيد النحل، و التُّبَّع :الظِلّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص170) 
و التُّبَّعُ و التُّبُّعُ جميعاً:الظِّلُّ ،لأنه يَتْبَعُ الشَّمسَ ،قالت الجُهَيْنِيَّة: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص58) 
ضَرْبٌ من اليَعاسيب،و هو أعْظَمها و أحْسنها،و الجمعُ التَّبابيعُ ،تشبيهاً بأُولئك الملوكِ ،و لذلك ألْحَقُوا الياءَ هُنا ليُشْعِرُوا بالهاءِ هنالك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص59) 
تُبَّع جنس حشرات من فصيلة اليَعْسوبيّات، جسمه أسطوانيّ،مستطيل و نحيل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص141) 
قال الليث:كان تُبَّع ملِكاً من الملوك و كان مؤمناً، و كان فيهم تبابعة . قال: و يقال:إن ثبت اشْتُقّ لهم هذا الاسمُ من تُبَّع و لكن فيه عجمة و لُكْنة، و يقال:هم اليوم من وضائع تُبَّع بتلك البلاد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص169) 
و عليهِما ماذِيَّتانِ قَضاهُما داودُ، أَو صَنَعُ السَّوابِغِ تُبَّعُ قول أَبي ذؤيب: و عليهِما ماذِيَّتانِ قَضاهُما داودُ، أَو صَنَعُ السَّوابِغِ تُبَّعُ سَمِعَ أَن داودَ، على نبينا و عليه الصلاة و السلام، كان سُخِّر له الحديدُ فكان يَصْنع منه ما أَراد، و سَمِعَ أَنَّ تُبَّعاً عَمِلَها و كان تُبع أَمَر بعملها و لم يَصْنعها بيده لأَنه كان أَعظمَ شأْناً من أَن يصنع بيده 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص31) 
ما أَدْرِي أَيُّ تُبَّعٍ هُوَ؟ قالَ ابنُ عبّادٍ: يُقَالُ : ما أَدْرِي أَيُّ تُبَّعٍ هُوَ؟ أَيْ أَيُّ النّاسِ هو. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص39) 
تَبعَت النَّحْلُ تُبَّعَهَا مِنَ المَجَازِ: التُّبَّع : ضَرْبٌ من اليَعَاسِيبِ أَعْظَمُها و أَحْسَنُهَا، ج: التَّبَابِيعُ نَقَلَهُ اللَّيْثُ، و يُقَالُ مِنْ ذٰلِكَ، تَبعَت النَّحْلُ تُبَّعَهَا ، أَيْ يَعْسُو بهَا الأَعْظَم، تَشْبِيهاً بِأُولٰئِكَ المُلُوكِ، و وَقَعَ في اللِّسَانِ: و الجَمْعُ التَّبَابعُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص39) 
هو تُبَّع نِسَاءٍ يُقَالُ : هو تُبَّع نِسَاءٍ ، كسُكَّرٍ، إِذا جَدَّ في طَلَبِهِنّ ، حَكَاهُ كُرَاع في كِتَابَيْه «المُنجَّذُ، و المُجَرَّد». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص41) 
أيُّ تُبَّعٍ هو أيْ أيُّ خَلْقٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص449) 
و ما أدري أيُّ تُبَّعٍ هو؟ أي: أيُّ الناسِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص11) 
تُبَّع نساء هو تِبْعُ نِساء، و الجمع أَتباع ، و تُبَّع نساء; عن كراع حكاها في المُنَجَّذ، و حكاها أَيضاً في المُجَرَّد إِذا جدَّ في طَلَبِهِنّ; و حكى اللحياني: هو تِبْعُها و هي تِبْعَتُه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص29) 