التَّهْذِيب

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّهْذِيب

التَّهْذيبُ

تَنْقِيةُ الحَنْظَل من شَحْمِه،و مُعالجَةُ حَبِّه،حتى تَذْهَبَ مَرارَتُه، و يَطيبَ لآكله ¦¦
الإِسراعُ في الطَّيَران،و العَدْوِ، و الكلام
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص677)
sourceLink

كالتَّنقية و أَخْلَصَهُ‌، و قيل: أَصْلَحَهُ‌ ، هذَبَهُ‌ ، يَهْذِبُهُ‌ ، هَذْباً ، كهَذَّبَهُ‌ تَهذيباً ¦¦
الإِسراعُ في الطَّيَرَانِ‌، و العَدْوِ، و الكلامِ‌
(
تاج العروس
, ج2 , ص488)
sourceLink

كالتَّنْقِيةِ. ¦¦
قال أَبو حنيفة: التَّهْذيبُ‌ في القِدْحِ العَملُ الثاني، و التَّشْذيبُ الأَوَّل، و هو مذكور في موضعه ¦¦
أَصلُ التهذيبِ‌ : تَنْقِيةُ الحَنْظَل من شَحْمِه، و مُعالجَةُ حَبِّه، حتى تَذْهَبَ مَرَارَتُه، و يَطيبَ لآكله; و منه قول أَوْسٍ‌: أَ لم تَرَيا، إِذ جئْتُما، أَنَّ لَحْمَها به طَعْمُ شَرْيٍ‌، لم يُهَذَّبْ‌ ، و حَنْظَلِ‌ ¦¦
الإِسراعُ في الطَّيَران، و العَدْوِ، و الكلام; قال إمرؤُ القيس: و للزَّجْرِ منه وَقْعُ أَخْرَجَ مُهْذِبِ‌
(
لسان العرب
, ص782)
sourceLink

الإهذاب و التهذيب : الإسراع فى الطَيَران و العَدْو و الكلام. قال امرؤ القيس: فلِلسَوطِ أُلْهُوبٌ و للساقِ دِرَّةٌ‌ و للزجرِ منه وَقْعُ أَخْرَجَ مُهْذِبِ‌
(
الصحاح (للجوهري)
, ص237)
sourceLink

هذَبه يهذِبه هَذبا و هذّبه : نقّاه و أخلصه،و أصلحه.و الفاعل مُهَذِّب ، و رجل مُهَذَّب :مُطهَّر الأخلاق
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص214)
sourceLink

العمل الثانى للسهم. هذَب الشىءَ يهذِبه هَذبا و هذّبه :نقّاه و أخلصه و أصلحه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص611)
sourceLink

. هذَبه يهذِبه هَذبا و هذّبه : قطعه،و نقّاه،و أخلصه،و أصلحه.و-النَّخلةَ‌: نقّى عنها اللِّيف.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1180)
sourceLink

هذب التهذيب : هذّب و أهذب بمعنى:أي أسرع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6909)
sourceLink

التَّهْذيبُ في القِدْحِ

العَملُ الثاني، و التَّشْذيبُ الأَوَّل، و هو مذكور في موضعه.
(
لسان العرب
, ص782)
sourceLink

و قال أبو حنيفة: التهذيبُ فى القِدْحِ :العَمَلُ الثانى،و التَّشْذِيبُ :الأوَّلُ ،و سيأتى ذِكرُ التَّشذيبِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص294)
sourceLink

أَصلُ التَّهْذيبِ

تَنْقيَةُ الأَشجارِ بقَطْع الأَطراف، تَزيدُ نُمُوًّا و حُسْناً، ثمّ استعملوه في تنقيةِ كلّ شَيءٍ و إِصلاحه و تخليصه من الشّوَائب، حتَّى صار حقيقةً عُرْفيَّةً في ذلك، ثمّ‌ استعملوه في تَنْقيحِ الشِّعْرِ و تَزْيينه و تَخْلِيصه ممّا يَشينُهُ عندَ الفُصَحاءِ و أَهْل اللِّسَان. انتهى. قلتُ‌. و الصَّحيحُ ما في اللِّسَان: أَنّ أَصلَ التَّهْذيب تنقيةُ‌ الحنظل من شَحْمه، و مُعَالَجَةُ حَبِّه، حتّى تَذْهَبَ مَرارتُه، و يَطيبَ [لآكله]
(
تاج العروس
, ج2 , ص488)
sourceLink

قال غيره: أصل التهذيب تنقيةُ الْحَنظل من شَحْمه، و معالجةُ حَبِّه حتى تذهبَ مَرارَتُه و يَطيب لآكله، و منه قول أوسِ بن حَجَر:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص143)
sourceLink

تهذيب

پاكيزه كردن و پاكيزه خلق كردن و تيز پريدن و تيز گفتن سخن و تيز دويدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص298)
sourceLink

تَهْذِيب

حَذْف من كتاب،قبل نشره،ما يُعتبَر ماسًّا بالأخلاق أو بالحِشْمة أو بعقيدة إلخ ¦¦
مُراعاة المُجامَلات الاجْتِماعيَّة،الْتِزام قَواعِد اللِّياقة و الأَدَب:«اسْتقبَل مُنافِسًا بتَهْذيب»، «ناقِدٌ يَفيض تَهْذيبًا»،«تصرّف بتَهْذيب»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1478)
sourceLink

هرزه‌زدايى،پيرايش؛تصحيح؛ ويرايش،اصلاح؛تجديدنظر،بازبينى؛آموزش، تعليم؛تربيت،پرورش،تأديب؛تهذيب،پالايش.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص782)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ التَّهْذِيب

لاَ تَشُوبُهُمُ اَلرِّيبَةُ وَ لاَ تُسْرِعُ فِيهِمُ اَلْغِيبَةُ عَلَى ذَلِكَ عَقَدَ خَلْقَهُمْ وَ أَخْلاَقَهُمْ فَعَلَيْهِ يَتَحَابُّونَ وَ بِهِ يَتَوَاصَلُونَ فَكَانُوا كَتَفَاضُلِ اَلْبَذْرِ يُنْتَقَى فَيُؤْخَذُ مِنْهُ وَ يُلْقَى قَدْ مَيَّزَهُ اَلتَّخْلِيصُ وَ هَذَّبَهُ اَلتَّمْحِيصُ

هنا التنقية
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ التَّهْذِيب

المداخل المتضادة لـ التَّهْذِيب

التَّهْذِيب في الاصطلاح

التَّهْذيبُ

التهذيب كالتنقية،هذب الشيء يهذبه هذبا و هذّبه:نقّاه و أخلصه .عقد ابن منقذ بابا سماه «التهذيب و الترتيب»و قال:«و من التهذيب أن يخلص المعنى قبل السبك للفظ و القوافي قبل الأبيات» .و أتبع الباب بجملة وصايا تتصل بنظم الشعر وجودة الكلام و حسن سبكه و ترتيبه. و عقد المصري بابا لهذا الفن و قال:«التهذيب عبارة عن ترداد النظر في الكلام بعد عمله لينقح و يتنبه منه لما مرّ على الناثر أو الشاعر حين يكون مستغرق الفكر في العمل فيغير منه ما يجب تغييره و يحذف ما ينبغي حذفه و يصلح ما يتعين اصلاحه و يكشف عما يشكل عليه من غريبه و إعرابه و يحرر ما لم يتحرر من معانيه و ألفاظه حتى تتكامل صحته و تروق بهجته» .و ذكر بعض ما يتصل بتنقيح الشعر و وصية أبي تمام للبحتري في صناعة المنظوم، و قال إنّ التهذيب ثلاثة أقسام: الاول:قسم يكون بعد الفراغ من نظم الكلام باعادة النظر في لينقحه و يحرره،و هذا القسم لا يقع في الكتاب العزيز. الثاني:قسم هو حسن الترتيب في النظم إما في الارتقاء في الأدنى الى الأعلى او بتقديم ما يجب تقديمه و تأخير ما يجب تأخيره. الثالث:قسم يعضد المعنى أو يقل التركيب او سوء الجوار،إما في حروف مفردات الكلمة فيتجنب وقت التأليف تلك اللفظة التي وقع فيها ذلك من المواضع الأول أو سوء الجوار في مجاورة الكلام بعضه لبعض إذا كانت بهذه المثابة . و قال المصري ايضا:«إنّ التهذيب لا شاهد له يخصه لأنّه وصف يعمّ كل كلام منقح محرر،إلا أنّا نلخص فيه ما يعرف به و هو أن نقول:كل كلام قيل فيه لو كان موضع هذه الكلمة غيرها أو لو تقدم هذا المتأخر أو تأخر هذا المتقدم أو لو تمّ هذا النقص أو تكمل هذا الوصف أو لو حذفت هذه اللفظة بتة أو لو طرح هذا البيت جملة أو لو وضح هذا المقصد أو تسهّل هذا المطلب لكان الكلام أحسن و المعنى أبين،فهو خال من التهذيب،عار من التنقيح و التأديب» . و من أمثلة ذلك قول سيف الدولة يخاطب أخاه ناصر الدولة: و ما كان لي عنها نكول و إنّما تجاوزت عن حقّي ليغدو لك الحقّ‌ فإنّ سيف الدولة-كما قيل-كان قد عمل أولا «و ما كان عنها لي نكول»ثم فطن الى أنّ هذا السّبك- يستثقل لقرب الحروف المتقاربة المخارج،و اذا قدّم «لي»على لفظة«عنها»سهل التركيب و حصل التهذيب. و لم يخرج البلاغيون كابن الاثير الحلبي و ابن قيم الجوزية و الحموي و المدني عما ذكره ابن منقذ و المصري .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص428)
sourceLink

هو إعادة النظر في الكلام شعراً أو نثراً، بعد عمله، و إمعان الفكر في تنقيحه، بتغيير ما يجب تغييره، و كشف ما يشكل من غريب معانيه، و إعرابه و حذف ما يتنافى و الرقّة من غريب الألفاظ و غيرها. و هذا ما اشتهر به زهير بن أبي سلمى في قصائده التي سمّيت بالحوليات، لأنّ كلاًّ منها كانت تستغرق حولاً كتابة و تهذيباً.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص210)
sourceLink

و صورته في البدايات: تحسين العمل بموافقة العلم. و في الأبواب: تزكية النفس عن الميل إلى المخالفة. و أصله في المعاملات: تهذيب الحلقة لا يخالجها جهالة، و لا يسوقها عادة، و لا يقف عندها همة. و درجته في الأخلاق: تهذيب النفس عن الرذايل، و تزيينها بالفضائل. و في الأصول: تحسين الأدب مع اللّه في السلوك. و في الأودية: تهذيب العقل بالاستنارة بنور القدس، و التنزه عن أحكام الوهم و الحس. و في الأحوال: تهذيب الحال عن الميل إلى حكم العلم، و الخضوع للرسم، و الالتفات إلى الخطر. و في الولايات: تهذيب الوقت عن مداخلة الرسم، و تهذيب الصفاء عن كدر الكون، و تهذيب التمكن عن التلوّن. و في الحقائق: تهذيب السكر عن الصحو، و الاتصال عن التنويه. و في النهايات: تهذيب عين الجمع عن الفرق بلا رؤية التهذيب، بل بالغيبة في الجمع عن رؤية الجمع.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص111)
sourceLink

التهذيب في التصوّف

التهذيب و صورته في البدايات تحسين العمل بموافقة العلم. و في الأبواب تزكية النفس عن الميل إلى المخالفات، و أصله في المعاملات تهذيب الخلقة أن لا يخالجها جهالة و لا يسوقها عادة إلا يقف عندها همّه، و درجته في الأخلاق تهذيب النفس عن الرذائل و تزيينها بالفضائل، و في الأصول تحسين الأدب مع اللّه في السلوك، و في الأدوية تهذيب العقل بالاستنارة بنور القدس و التنزّه عن أحكام الوهم و الحسّ‌، و في الأحوال تهذيب الحال عن الميل إلى حكم العلم و الخضوع للرسم و الالتفات إلى الخطر، و في الولايات تهذيب الوقت عن مداخلة الرسم و تهذيب الصفاء عن كدورات الكون و تهذيب التمكّن عن التلوّن، و في الحقائق تهذيب السكر عن المحو و الاتصال عن التنويه، و في النهايات تهذيب عن الجمع و الفرق بلا رؤية و التهذيب، بل بالغيبة في الجمع عن رؤية الجمع. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 281، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص773)
sourceLink

التهذيب في اللّغة

التهذيب كالتنقية. هذب الشيء يهذبه هذبا و هذّبه: نقّاه و أخلصه، و قيل: أصلحه... التهذيب في القدح العمل الثاني، و التشذيب الأوّل... و المهذّب من الرجال: المخلّص النقيّ‌ من العيوب؛ و رجل مهذّب أي مطهّر الأخلاق. و أصل التهذيب: تنقية الحنظل من شحمه، و معالجة حبّه حتى تذهب مرارته و يطيب لآكله... و يقال: ما في مودّته هذب أي صفاء و خلوص... و هذب النخلة: نقّى عنها اللّيف. و هذب الشيء يهذب هذبا: سال... و الإهذاب و التهذيب: الإسراع في الطيران، و العدو، و الكلام... المهذب السريع: و هو من أسماء الشيطان؛ و يقال له: المذهب أي المحسّن للمعاصي. (لسان العرب، هذب، 782/1-783).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص773)
sourceLink

تهذيب

أوّلاً - التعريف: التهذيب - لغةً -: مصدر هذّب الشيء يهذّبه تهذيباً، أي نقّاه و أخلصه، و قيل: أصلحه .و شيء مهذّب، أي منقّى ممّا يعيبه ، و رجل مهذّب، أي مطهّر الأخلاق ، و هذّبت الحنظل، أي طيّبت طعمه بعلاج . و يستعمل في الفقه في نفس المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: التزكية: و هي بمعنى التطهير ، قال اللّٰه تعالى: «خُذْ مِنْ أَمْوٰالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِهٰا» ، و قال عزّ و جلّ: «وَ لَوْ لاٰ فَضْلُ اَللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ مٰا زَكىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ يُزَكِّي مَنْ يَشٰاءُ» .و منه تزكية الإنسان نفسه بإزالة رذائل الأخلاق عن قلبه . و إليه قصد بقوله تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّٰاهٰا» ، و يطلق عليه في الكلمات بتهذيب النفس. و قد تطلق التزكية و يراد بها ذكر الإنسان نفسه بما يشتمل على المدح من المحاسن و الابتعاد عن الرذائل، و هو مذموم، و قد نهى اللّٰه تعالى عنه بقوله: «فَلاٰ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِتَّقىٰ» .و لا يتداول إطلاق التهذيب على هذا المعنى. ثالثاً - الأحكام: تعرّض الفقهاء إلى التهذيب في الفرعين التاليين: 1 - تهذيب الشجر و الزرع: من الوظائف الواجبة على العامل - في المساقاة - تهذيب الجريد بقطع ما يجب قطعه من الشجر كالجزء اليابس، و كذا كلّ عمل يتكرّر في كلّ سنة ممّا فيه صلاح الثمرة أو زيادتها - كالحرث أو قطع أغصان الشجر المضرّ بقاؤها بالثمرة أو الأصل بلا خلاف بينهم .و ممّا يجب عليه أيضاً تعريش الكرم حيث جرت العادة به ، و هو نوع من التهذيب أيضاً. و كذلك الكلام في المزارعة حيث يجب على العامل كلّ ما فيه صلاح الزرع كتخليصه و تهذيبه عمّا يضرّ به من النبات بل تنقية النهر من الحمأة و نحوها . 2 - تهذيب النفس عن الرذائل: حثّت الشريعة على تهذيب النفس و تطهيرها من الصفات الرذيلة، قال اللّٰه تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّٰاهٰا» .و يحصل تهذيبها بالعلم و العمل و تطهيرها من الذنوب و الأخلاق الرديّة و ترويضها على ملازمة التقوى و العمل الصالح و حسن الخلق.كما حذّرت الشريعة عن ترك التهذيب و إهمال النفس و هواها، قال اللّٰه تعالى: «وَ قَدْ خٰابَ مَنْ دَسّٰاهٰا» ، فمن دسّ نفسه بالفجور و المعصية فقد خاب. و جامعها جهاد النفس الذي سمّاه رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم بالجهاد الأكبر، فقد روى السكوني عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «أنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم بعث سريّة، فلمّا رجعوا قال: مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر و بقي عليهم الجهاد الأكبر، فقيل: يا رسول اللّٰه، ما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد النفس» . و قال الإمام الصادق عليه السلام: «طوبى لعبد جاهد للّٰه نفسه و هواه، و من هَزَمَ جند هواه ظَفَر برضى اللّٰه، و من جاوز عقله نفسه الأمّارة بالسوء بالجهد و الاستكانة و الخضوع على بساط خدمة اللّٰه تعالى فقد فاز فوزاً عظيماً، و لا حجاب أظلم و أوحش بين العبد و بين الربّ من النفس و الهوى...» .و تفصيله في محلّه. (انظر: تزكية)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج32 , ص406)
sourceLink

- التهذيب: و هو مجنة لأهل الرياضة، ورقته الأولى تهذيب الخدمة من الجهالة و العادة و وقوف الهمّة. الثانية تهذيب الحال، فلا يجنح لعلم، و لا لرسم، و لا لحظ. ثالثها تصفيته من الإكراه و الفتور، و نصرته على منازعة العلم. (خط، روض، 482، 5) - التهذيب و لها أربعة أركان: الصمت و العزلة و الصوم و السهر، و كل واحد منها يدفع عدوّا فالشيطان سلاحه الشبع و سجنه الجوع و الهوى سلاحه الكلام و سجنه الصمت و الدنيا سلاحها لقاء الخلق و سجنها العزلة و النفس سلاحها النوم و سجنها السهر. (و اعلم) أن الإفراط من الصمت مضرّ بالحكمة و الإفراط من السهر مؤذ للحواس و الإفراط من الخلوة يؤدّي إلى الاختلاط، لكن خير الأمور أوسطها و هو مع ذلك يجاهد نفسه إلى أن تزول أخلاقه الذميمة من العجب و الرياء و الكبر و الحسد و البخل و الحقد و الكفر و البدعة و الجهل و كفران النعمة و الجزع و الشكوى و اليأس و القنوط من رحمة اللّه و إلا من مكر اللّه و حبّ الظلمة و بغض الصالحين و تعليق القلب بأسباب الدنيا و حب الجاه و المدح و الثناء و خوف الذمّ و إتباع الهوى و التقليد و التذلّل للدنيا و الشماتة و الجبن و التهوّر و الغدر و خلف الوعد و الطيرة و سوء الظنّ و حبّ المال و حب الدنيا و الحرص و السفه و البطالة و العجلة و التسويف بالعمل و الوقاحة و الحزن في أمر الدنيا و الخوف فيه و الفتنة و العناد و التمرّد و الإباء و النفاق و الجربزة و الغباوة و الشرة و الخمود و حب الشهوات و الإصرار على المعاصي و خوف الفقر و سخط المقدور و الغل و الغش و طلب العلوّ و حب طول البقاء في الدنيا للتمتّع و الغضب و البغضاء و الأنفة و العداوة و الطمع و البذخ و الأشر و البطر و تعظيم الأغنياء و الاستهانة بالفقراء و الفخر و الخيلاء و التنافس و المباهاة و الاستكبار عن الحق و الخوض فيما لا يعني و حب كثرة الكلام و الصلف و التزيين للخلق و المداهنة و الاشتغال عن عيوب النفس بعيوب الناس و زوال الحزن من القلب و خروج الخشية و شدّة الانتصار للنفس إذا نالها الذلّ و ضعف الانتصار للّه و اتّخاذ أخوان العلانية أعداء في السر و الاتكال على الطاعة و المكر و الخيانة و المخادعة و طول الأمل و القسوة و الفظاظة و الفرح بالدنيا و الأسف على فوتها و الإنس بالمخلوقين و الوحشية لفراقهم و الجفاء و الطيش و الخفّة و قلّة الحياء و قلّة الرحمة. فهذه و أمثالها من صفات القلب و مغارس الفواحش فيه و منابت الأعمال المحظورة يجب على الشخص أن يجتنبها و يتخلّق بأضدادها و هي الأخلاق الحميدة التي هي منبع الطاعات و القربات، فالعلم بحدود هذه الأمور و حقائقها و أسبابها و ثمرتها و علاجها هو علم الآخرة و التهذيب و هو فرض عين عندهم. (نقش، جا، 22، 23) - التهذيب و صورته في البدايات تحسين العمل بموافقة العلم. و في الأبواب تزكية النفس عن الميل إلى المخالفات، و أصله في المعاملات تهذيب الخلقة أن لا يخالجها جهالة و لا يسوقها عادة إلا يقف عندها همّه، و درجته في الأخلاق تهذيب النفس عن الرذائل و تزيينها بالفضائل، و في الأصول تحسين الأدب مع اللّه في السلوك، و في الأدوية تهذيب العقل بالاستنارة بنور القدس و التنزّه عن أحكام الوهم و الحسّ‌، و في الأحوال تهذيب الحال عن الميل إلى حكم العلم و الخضوع للرسم و الالتفات إلى الخطر، و في الولايات تهذيب الوقت عن مداخلة الرسم و تهذيب الصفاء عن كدورات الكون و تهذيب التمكّن عن التلوّن، و في الحقائق تهذيب السكر عن المحو و الاتصال عن التنويه، و في النهايات تهذيب عن الجمع و الفرق بلا رؤية و التهذيب، بل بالغيبة في الجمع عن روية الجمع. (نقش، جا، 281، 22)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص205)
sourceLink

تهذيب الاخلاق

هو القسم الاول من اقسام الحكمة العملية*و هو علم بمصالح جماعة متشاركة في المنزل*اى علم بافعال اختيارية صالحة لجماعة متشاركة في المنزل كالوالد و المولود و المالك و المملوك و انما سمى بذل لان تهذيب الاخلاق اى تنقيح الطبائع و تخليصها بسبب هذا العلم مع العمل به* (و هاهنا شبهة)و هى ان الحكماء قالوا ان العدالة هي التوسط في طرفي الافراط و التفريط و هى العفة و الشجاعة و الحكمة التي هي اصول الاخلاق الفاضلة كما سنبين في(العدالة)ان شاء اللّه تعالى* فعلى هذا الحكمة قسم من الاخلاق-و الاخلاق قسم من الحكمة العملية-و الحكمة العملية قسم من الحكمة-فتكون الحكمة قسما من الحكمة-اذ قسم القسم قسم فقد جعل القسم بمراتب مقسما هذا خلف* (و الجواب)يمكن بانهما متغايران بالاعتبار و ذلك كاف في صحة التقسيم اذ مفهوم الحكمة مقسم باعتبار صدقه على الافراد-و قسم باعتبار الذات من غير ملاحظة صدقه على الافراد كما ان المتقابلين قسم من المتضائفين و جعل مقسما فمفهوم المتقابلين من حيث صدقه على الافراد مقسم*و من حيث الذات قسم القسم-و كذا حال الكلمة بالنسبة الى الاسم*(و الجواب الاحق بالتحقيق)ما قال الامام رحمه اللّه فى الملخص قد ظن بعضهم ان الحكمة المذكورة هاهنا اي في اصول الاخلاق الفاضلة هي الحكمة العملية التى جعلت قسيمة للحكمة النظرية حيث قيل الحكمة اما(نظرية)و اما(عملية)و هو ظن باطل* اذ المقصود من هذه الحكمة ملكة تصدر عنها افعال متوسطة بين الجربزة و الغباوة و المراد بتلك الحكمة العملية العلم بالامور التى وجودها بقدرتنا و اختيارنا* و الفرق بين العلم المذكور و الملكة المذكورة معلوم بالضرورة*و قال السيد السند الشريف الشريف قدس سره في شرح المواقف قد تبين من كلام الامام أيضا ان الحكمة المذكورة هاهنا مغايرة للحكمة التى قسمت الى النظرية و العملية لانها بمعنى العلم بالاشياء مطلقا سواء كانت مستندة الى قدرتنا أو لا انتهى* فلا يرد ان الحكمة المذكورة هاهنا قسم من الاخلاق و الاخلاق من الحكمة العملية فيلزم ان يكون القسم بمرتبة مقسما*و لا يرد أيضا ان الحكمة مقسم الحكمة العملية و هي مقسم الاخلاق و هى مقسم هذه الحكمة فيلزم كون المقسم بمراتب قسما فافهم و احفظ فانه من الجواهر المكنونة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص370)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.