التَّنْقِيح اختصار اللفظ مع وضوح المعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص30) 
اختصار اللفظ مع وضوح المعنى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص354) 
من نقّح الشيء؛ إذا هذّبه و صفّاه و خلّصه. Revising,editing اختصار اللفظ مع وضوح المعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص150) 
التنقيح: هو اختصار اللفظ مع وضوح المعنى . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص114) 
و هو اختصار اللفظ مع وضوح المعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص101) 
لغة: التهذيب و التخليص، و منه: تنقيح الشّعر: أى تهذيبه و تخليصه مما لا دخل له في الموضوع، و منه: تنقيح المناط، و المناط: اسم مكان الإناطة، و الإناطة: التعليق. قال: «ناط الشيء ينوطه نوطا و إناطة»: علق. و المناط: العلّة. و تنقيح المناط عند الأصوليين: هو تهذيب العلة و تصفيتها بإلغاء ما لا يصلح للتعليل و اعتبار الصالح له. مثاله: قصة الأعرابي المجامع في نهار رمضان، ففي بعض رواياتها: أنه جاء يضرب صدره، و ينتف شعره، و يقول: هلكت و واقعت أهلي في نهار رمضان، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم: «أعتق رقبة» [البخاري «الأدب» 68]. فكونه أعرابيّا، و كونه يضرب صدره و ينتف شعره، و كون الموطوءة زوجته مثلا، كلها أوصاف لا تصلح للعلية، فتلغى تنقيحا للعلة: أى تصفية لها عند الاختلاط بما ليس بصالح. - و هو أيضا: إلحاق الفرع بالأصل بإلغاء الفارق بأن يقال: لا فرق بين الأصل و الفرع إلا كذا و كذا، و ذلك لا مدخل له في الحكم البتة فيلزم اشتراكهما في الحكم لاشتراكهما في الموجب له. و مثاله: قياس الأمة على العبد في سراية العتق، بأنه لا فرق بينهما إلا الذكورة و هذا الفرق ملغى بالإجماع إذ لا مدخل له في العلية. فائدتان: 1 - الفرق بين تنقيح المناط، و السبر، و التقسيم: أن الحصر في دلالة السبر و التقسيم لتعيين العلة أما استقلالا أو اعتبارا. و في تنقيح المناط لتعيين الفارق و إبطاله لا لتعيين العلة. 2 - تنقيح المناط تارة يكون بحذف بعض الأوصاف، و تارة يكون بزيادة بعض الأوصاف لكونها صالحة للتعليل، و قد جمع هذان الأمران في قصة الأعرابي المجامع في نهار رمضان، فقد نقح الشافعي و أحمد المناط فيه مرة واحدة بالحذف، و نقحه مالك و أبو حنيفة مرتين: الأولى: هي هذه المذكورة، و الثانية: زيادة بعض الأوصاف، و هي أنهما ألغيا خصوص الوقاع و أناطا الحكم بانتهاك حرمة رمضان فأوجبا الكفارة في الأكل و الشرب عمدا، فزاد الأكل و الشرب على الوقاع تنقيحا للمناط بزيادة بعض الأوصاف. «المصباح المنير (نقح) ص 237، و المستصفى 231/2، و الإحكام في أصول الأحكام للآمدى 462/3، 463، و الإبهاج 55/3، و روضة الناظر ص 146، و تيسير التحرير 42/4، و إرشاد الفحول ص 221، و مذكرة أصول الفقه للشنقيطى ص 243، 244، و الموجز في أصول الفقه (مجموعة من الأساتذة في كلية الشريعة بالقاهرة) ص 247، 248». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص494) 
تنقيح -التنقيح التهذيب،تقول نقّحت الجذع و شذّبته إذا قطعت ما تفرّق من أغصانه و لم يكن في لبّه (تف،وضح 19،7،1) -التنقيح:هو التهذيب و التمييز،و كلام منقّح، أي:لا حشو فيه(زر،بحر 3،255،5) -تنقيح المناط التنقيح في اللغة التهذيب و التمييز و يقال كلام منقّح أي لا حشو فيه و المناط هو العلّة.قال ابن دقيق العيد و تعبيرهم عن العلّة بالمناط من باب المجاز اللغوي لأن الحكم لما علّق بها كان كالشيء المحسوس الذي تعلّق بغيره فهو من باب تشبيه المعقول بالمحسوس، و صار ذلك في اصطلاح الفقهاء بحيث لا يفهم عند الإطلاق غيره انتهى.و معنى تنقيح المناط عند الأصوليين إلحاق الفرع بالأصل بإلغاء الفارق بأن يقال لا فرق بين الأصل و الفرع إلا كذا و ذلك لا مدخل له في الحكم البتّة فيلزم اشتراكهما في الحكم لاشتراكهما في الموجب له كقياس الأمة على العبد في السراية فإنه لا فرق بينهما إلا الذكورة و هو ملغى بالإجماع إذ لا مدخل له في العلّية.قال الصفى الهندي و الحق أن تنقيح المناط قياس خاص مندرج تحت مطلق القياس و هو عام يتناوله و غيره (شو،فح،20،206) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص497) 
اختصار اللفظ مع وضوح المعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص63) 
تنقيح المناط Rectifying or isolating the effective cause تهذيب العلة و تصفيتها، بإلغاء ما لا يصلح للتعليل، و اعتبار الصالح له. النظر في تعيين ما دل النص على كونه علة، من غير تعيين، بحذف ما لا مدخل له في الاعتبار، من الأوصاف المقترنة به. أن يدل نص ظاهر على التعليل، بوصف مذكور مع غيره، مما لا مدخل له في التأثير، لكونه طرديا أو ملغى، فينقح حتى يميز المعتبر، و يجتهد في تعيين الوصف الذي أناط الشارع الحكم به، و أضافه إليه، بحذف غيره من الأوصاف عن درجة الاعتبار، و سمي تنقيح مناط لأن هذه العلة منصوص عليها، و لكنها تختلط بغيرها، محتاجة إلى ما يميزها. و يسمى الاستدلال. (ر: استدلال). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص150) 