التَّأْدِيب كسى را ادب دادن و ادب عبارة است از نگاه داشتن حد هر چيزى*و للتاديب آداب بحسب تفاوت مراتب الرجال و النساء سيادة و علما-و أمارة-و شرافة-و رذالة-و جهلا-و عزة-و وقارا- و حقارة-و دناءة-*و باعتبار مراتب العصيان كبيرة و صغيرة*و التفصيل في(التعزير)ان شاء اللّه تعالى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص270) 
التهذيب. -: الضرب و الوعيد و التعنيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص17) 
التهذيب. -:الضرب و الوعيد و التعنيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص126) 
هي المعاقبة على الإساءة و لو باللسان، فيشمل التعزير بالسّوط و اللسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص50) 
تأديب،مجازات خفيفى است كه بر غير مكلف اعمال مىشود و تعزير*عامتر از آن است كه هم شامل مكلف و هم غير مكلف مىشود(الروضة البهيّه 145/9).شيخ طوسى و قاضى ابن براج نيز،تأديب را سبكتر از تعزير مىدانند(المبسوط،طوسى 97/8؛المهذب،ابن برّاج 596/2).البته در زبان فقها،تأديب به معناى تعزير هم به كار رفته است و گاهى نيز عكس آن اتفاق افتاده است كه براى تأديب كودك واژۀ تعزير به كار بردهاند.براى نمونه به اين موارد دقت كنيد: تعزير كودك سارق توسط امام(المقنعه/803؛قواعد الأحكام 554/3؛مسالك الأفهام 478/14؛جواهر الكلام 476/41)و تأديب مجنون سارق توسط حاكم(مسالك الأفهام 479/14؛مجمع الفائدة 216/13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژهنامه تفصیلی فقه جزاواژهنامه تفصیلی فقه جزا
, ص101) 
التأديب في العلوم الاجتماعية و السياسية التعليم هو إيجاد الفضائل النظريّة في الأمم و المدن، و التأديب هو طريق إيجاد الفضائل الخلقيّة و الصناعات العلميّة في الأمم، و التعليم هو بقول فقط، و التأديب هو أن يعود الأمم و المدنيّون الأفعال الكائنة عن الملكات العلميّة بأن تنهض عزائمهم نحو فعلها و أن تصير تلك و أفعالها مستولية على نفوسهم، و يجعلوا كالعاشقين لها، و إنهاض العزائم نحو فعل الشيء ربما كان بقول و ربما كان بفعل. (الفارابي، تحصيل السعادة، 29، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أفلاطون: ابتدأ التأديب من التعويد، و ذلك بأن يؤخذ الصّبيان باعتياد العادات النّافعة الحسنة، و أن لا يتركهم بأن يزولوا عنها البتّة، و لا أن يخالفوها في شيء البتّة. قال: و ينبغي في الجملة أن يأخذوهم فيما يفعلون بالاحتذاء بما ملأوا منه أسماعهم و أوقعوا عليه أبصارهم. و بامتثال ذلك إلى أن يصير ذلك عادة لهم. (محمد العامري، السعادة و الإسعاد، 364، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص529) 
التأديب يلزم من وجهين: أحدهما: ما لزم الوالد لولده في صغره. و الثاني: ما لزم الإنسان في نفسه عند نشأته و كبره. فأمّا التأديب اللازم للأب، فهو أن يأخذ ولده بمبادئ الآداب ليأنس بها، و ينشأ عليها، فيسهل عليه قبولها عند الكبر، لاستئناسه بمبادئها في الصغر، لأنّ نشأة الصغير على الشيء، تجعله متطبّعا به، و من أغفل في الصغر، كان تأديبه في الكبر عسيرا. و قد روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم أنه قال: «ما نحل والد ولده نحلة أفضل من أدب حسن يفيده إياه، أو جهل قبيح يكفّه عنه، و يمنعه منه». و قال بعض الحكماء: بادروا بتأديب الأطفال قبل تراكم الأشغال، و تفرّق البال... و أمّا الأدب اللازم للإنسان عند نشأته و كبره فأدبان: أدب مواضعة و اصطلاح، و أدب رياضة و استصلاح. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 212، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الشدّة على المتعلّمين مضرّة بهم. و ذلك لأنّ إرهاف الحدّ في التأديب مضرّ بالمتعلّم؛ لا سيّما في أصاغر الولد، لأنّه من سوء الملكة، بدليل أنّ من كان مرباه بالقهر من متعلّم أو مولد أو خديم عاد عليه بضيق، و ذهاب النشاط، و حصول الكسل، و الحمل على الكذب، و الخبث، و المكر، و الخديعة، و فساد معاني الإنسانيّة؛ من حيث الاجتماع، و هي الحميّة و المدافعة و القبول عن اكتساب الفضائل و الخلق الجميل؛ حتى ينقبض عن غاية إنسانيته، فينتكس مقصوده و يعود إلى أسفل سافلين؛ كما وقع لكل أمّة حصلت في قبضة القهر و العسف. (ابن الأزرق، طبائع الملك 2، 836، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص530) 
التأديب في علم الكلام إنّ التأديب ليس إلاّ بالأمر و النهي، و إن الأمر و النهي غير ناجعين فيهم إلاّ بالترغيب و الترهيب اللذين في طباعهم. فدعاهم بالترغيب إلى جنّته و جعلها عوضا مما تركوا في جنب طاعته، و زجرهم بالترهيب بالنار على معصيته و خوّفهم بعقابها على ترك أمره. (الجاحظ، الرسائل، 12، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص529) 
التأديب في الفلسفة التأديب هو طريق إيجاد الفضائل الخلقية و الصناعات العلمية في الأمم و التعليم هو بقول فقط. و التأديب هو أن يعود الأمم و المدنيّون الأفعال الكائنة عن الملكات العلمية بأن تنهض عزائمهم نحو فعلها، و أن تصير تلك و أفعالها مستولية على نفوسهم، و يجعلوا كالعاشقين لها. و إنهاض العزائم نحو فعل الشيء ربما كان بقول و ربما كان بفعل. (الفارابي، تحصيل السعادة، 29، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص529) 
تأديب - التأديب هو طريق إيجاد الفضائل الخلقية و الصناعات العلمية في الأمم و التعليم هو بقول فقط. و التأديب هو أن يعود الأمم و المدنيّون الأفعال الكائنة عن الملكات العلمية بأن تنهض عزائمهم نحو فعلها، و أن تصير تلك و أفعالها مستولية على نفوسهم، و يجعلوا كالعاشقين لها. و إنهاض العزائم نحو فعل الشيء ربما كان بقول و ربما كان بفعل (ف، س، 29، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص157) 
أدّب يؤدب تأديبا، أي فعل ما يجعله مهذبا و حسن الأخلاق؛ و أيضا هو عقاب الغير لجعله مهذبا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص39) 
التأديب - لغة -: مبالغة في الأدب، و الأدب يقع على كلّ رياضة محمودة يتحلّى بها الإنسان في فضيلة من الفضائل. و أصل الأدب: الدعاء، و من هنا سمّي ما يتأدّب به الأديب من الناس أدباً؛ لأنّه يأدب الناس إلى المحامد و ينهاهم عن المقابح. فالتأديب بمعنى تعليم رياضة النفس و محاسن الأخلاق. و يطلق على المعاقبة أيضا، تقول: أدّبته تأديباً، إذا عاقبته على إساءته؛ لأنّه سبب يدعو إلى حقيقة الأدب. و قد استعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج24 , ص22) 
-التأديب لتهذيب الأخلاق و إصلاح العادات و كذا الإرشاد قريب منه،إلاّ أنّه يتعلّق بالمصالح الدنيوية و التهديد هو التخويف و يقرب منه الإنذار(تف،وضح 12،152،1) -صيغة الأمر تستعمل في ستّة عشر معنى، الوجوب نحو أقيموا الصلاة،و الندب نحو فكاتبوهم،و الإرشاد نحو و اشهدوا إذا تبايعتم، و الفرق بينه و بين الندب أنّ الندب لثواب الآخرة و الإرشاد لمنافع الدنيا،و الإباحة نحو و إذا حللتم فاصطادوا،و التأديب نحو كل مما يليك و هو أخصّ من الندب فإنّ كل تأديب مندوب بلا عكس كلّي،و الامتنان نحو كلوا مما رزقكم اللّه حلالا،و الإكرام نحو ادخلوها بسلام آمنين،و التهديد نحو اعملوا ما شئتم، و التسخير نحو كونوا قردة أي انقلبوا إليها، و التعجيز نحو فأتوا بسورة من مثله،و الإهانة نحو ذق أنّك أنت العزيز الكريم،و التسوية نحو اصبروا أو لا تصبروا،و الدعاء نحو فاغفر لنا ذنوبنا،و التمنّي نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي،و التكوين نحو كن فيكون،و الاحتقار نحو قوله تعالى أَلْقُوا مٰا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (يونس: 80)(مل،مرق 7،156،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص362) 
- إنّ التأديب ليس إلاّ بالأمر و النهي، و أن الأمر و النهي غير ناجعين فيهم إلاّ بالترغيب و الترهيب اللذين في طباعهم. فدعاهم بالترغيب إلى جنّته و جعلها عوضا مما تركوا في جنب طاعته، و زجرهم بالترهيب بالنار على معصيته و خوّفهم بعقابها على ترك أمره (ج، ر، 12، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص291) 
Education 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1529) 