إِظْهَارِ هو،في علم النحو،الاتيان بالاسم الظاهر بدل الضمير.و يقابله الإضمار.و هو، في علم الصّرف،فكّ الإدغام،و يسمّى أيضا، في هذه الحالة،البيان.انظر:الإدغام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص108) 
هو، في علم النحو، الإتيان بالاسم الظاهر بدل الضمير، و يقابله الإضمار. و هو، في علم الصرف، فكّ الإدغام، و يُسمَّى، أيضاً، البيان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص74) 
[في الانكليزية] Discontraction [في الفرنسية] Decontraction هو عند الصرفيين و القرّاء خلاف الإدغام أي فكّه و تركه و يسمّى بالبيان أيضا كما في المراح و شروحه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص225) 
الإظهار: مصدر أظهر، بمعنى التبيين، و قيل: هو الإبراز بعد الخفاء، يقال: أظهر الشيء، إذا أبرزه بعد أن كان مخفيّا، سواء علم به أحد أو لم يعلم. و لا يخرج اصطلاح الفقهاء عن المعنى اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج14 , ص240) 
لغة: البيان، و الإبراز بعد الخفاء. و في اصطلاح علماء القراءات: إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة في الحرف المظهر. و حروفه مع النون الساكنة ستة: 1 - الهمزة. 2 - الهاء. 3 - العين. 4 - الحاء. 5 - الغين. 6 - الخاء. و مع الميم الساكنة حروف الهجاء ما عدا الباء، و الميم. و في لام (أل) مع الحروف المجموعة في قول: «ابغ حجك و خف عقيمه». فائدة: الفرق بين الإظهار و الإعلان: أن الإعلان هو المبالغة في الإظهار، و من هنا قالوا: يستحب إعلان النكاح، و لم يقولوا: إظهاره، لأن إظهاره يكون بالإشهاد عليه فحسب. «المفردات ص 317، 318، و الموسوعة الفقهية 174/5، 216». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص218) 
الإظهار لغةً: التبيين، وقيل: هو الإبراز بعد الخفاء، ويقال: أظهر الشيء، إذا أبرزه بعد أن كان مخفيّاً ، سواء علم به أحد أو لم يعلم. ولا يخرج اصطلاح الفقهاء عن المعنى اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج3 , ص62) 
عملية تشكيل صورة واضحة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص64) 