الإثْبَات هو الحكم بثبوت شيء آخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص3) 
اقامة أحكام العبادة و قيل اثبات المواصلات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص116) 
[في الانكليزية] Confirmation [في الفرنسية] Confirmation عند القرّاء ضدّ الحذف كما في شرح الشاطبي و عند الصوفية ضدّ المحو كما سيجيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص98) 
هو بان تقول ان هذا ذاك بخلاف النفى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص36) 
هو الحكم بوجود أمر،و ضدّه النفي، فجملة«الصدق نافع»كلام مثبت و جملة«لا ينفع الكذب»كلام منفيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص21) 
هو الحكم بوجود أمر، و ضدُّه النفي. نحو: «العلم نافع»، فهو كلام مُثبت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص15) 
من أثبت الشيء إذا أقرّه أو أقام الدليل على وجوده Substantiation القدر المشترك بين العلم و الاعتقاد و الظن، سواء تعلقت هذه الثلاثة بثبوت الحكم أو بعدمه. الخبر باللسان لدلالته على الحكم الذهني. الحكم بثبوت شيء ما، بناء على شيء آخر، و منه قولهم: إثبات الحدود بالشهادة، و إثبات العقوبة بالقرائن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص25) 
-النفي و الإثبات:نوعا الخبر أيضا،لأن النفي و الإثبات إخباران عن العدم و الوجود(نس، كشف 12،5،2) -الإثبات هو القدر المشترك بين العلم و الاعتقاد و الظنّ(اس،مهس 5،4،3) -مراتب الظنون في النفي و الإثبات تختلف بالأشدّ و الأضعف،حتى تنتهي إمّا إلى العلم و إمّا إلى الشكّ(شط،وفق 8،156،4) -الخبر كلام يفيد بنفسه إضافة أمر إلى أمر إثباتا أو نفيا و معنى الإثبات و النفي إيقاع النسبة أو انتزاعها على ما هو المشهور(تف،نهي 2، 9،48) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص8) 
1.positive,2.proving,3.proof 1 - الإيجاب، و يقابله النفي أو السلب، كما في قولهم: النكرة في سياق الإثبات. 2 - الاستدلال، كما في قولهم: على صاحب الرأي إثباته. 3 - النصّ الذي يستخدم كدليل، من قبيل آية أو رواية، كقولهم: الاطلاق في مقام الإثبات كاشف عن الاطلاق في مقام الثبوت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص35) 
هو الحكم بثبوت شيء لآخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص9) 
- لا واسطة بين النفي و الإثبات (ر، م، 20، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص5) 
هو الاخبار عن ثبوت الشيء أو اعتقاد ثبوته. و لهذا سمي المثبت مثبتا لأنه في حال القدم يعتقد ثبوت الأشياء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص262) 
قال الراغب: الإثبات و التثبيت تارة، يقال بالفعل، فيقال لما يخرج من العدم إلى الوجود نحو: أثبت اللّه كذا، و تارة لما يثبت بالحكم فيقال: أثبت الحاكم على فلان كذا و ثبته، و تارة لما يكون بالقول، سواء أ كان ذلك صدقا أو كذبا، فيقال: أثبت التوحيد، و صدق النبوة، و فلان أثبت مع اللّه إلها آخر. قال الجرجاني: هو الحكم بثبوت شيء لآخر. و قد أخذ لفظ الثبوت في تعريف الإثبات، و هو منتقض. «المفردات ص 78، و التعريفات ص 4». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص56) 
الاثبات،في المادة 131 من قانون أصول المحاكمات المدنية الجديد،هو اقامة الدليل أمام القضاء على واقعة أو عمل قانوني يسند الى أيّ منهما طلب أو دفع او دفاع.فهو،اذا،كلّ ما من شأنه إقناع المحكمة بصدق الواقعة موضوع البحث او بكذبها. و في لغة الفقه،هو خلاصة الأدلة اذا صحّت و كفت.و يعتبر القانون ان المتهم بريء حتى تثبت إدانته بالدليل.و من الوسائل المعتمدة في الاثبات:الاعتراف،الشهادة، البيّنة،القرائن... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص15) 
بالكسر هو الحكم بثبوت شيء لآخر و ضده النفي. و عند الميزانيين: هو الإيجاب و ضدّه السلب، و بالفتح ثقات القوم و المفرد ثبت محركة و هو مجاز على حدّ قولهم: فلان حجة إذا كان ثقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص16) 
لغة: ثبت الشيء يثبُت ثبوتاً و ثباتاً دام و استقرّ، فهو ثابت و ثبيت و ثبت. و ضده الزوال. و الإثبات مصدر أثبت زيدت الهمزة فيه للتعدية و نسبة ثبوت الشيء فمعناه الأصليّ جعله ثابتاً في نفسه أو لغيره، و يستعمل بمعانٍ ترتبط جميعاً بالمعنى الأصلي: منها: الإيجاد، يقال: أثبت اللّٰه السماء أي خلقها و أوجدها. و منها: الحكم، يقال: أثبت الحاكم على فلان القصاص أي حكم به. و منها: المعرفة و التشخيص، يقال: أثبته إذا عرفه حق المعرفة. و منها: الإقامة، يقال: أثبت فلان حجّته أي أقامها. و منها: الإعاقة و المنع من الحركة، يقال: أثبت فلان المرض إذا اشتدّ به، فلم يعد قادراً على الحركة أو القيام. و منها: الرسوخ و التوطيد، يقال: وطدته إذا وطأته و غمزته و أثبتّه. و منها: الكتابة، يقال: أثبت الكاتب الاسم إذا كتبه عنده. و منها: الإثبات في مقابل النفي. و منها: الإثبات بمعنى القبض و الأخذ، يقال: أثبت يده على الشيء إذا أخذه و قبضه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج3 , ص341) 
اصطلاحاً: يستعمل الإثبات في كلمات الفقهاء تارة في مجال الأحكام الشرعية، فيكون بمعنى إقامة الدليل المعتبر على حكم شرعي أو تحقق موضوعه في الخارج.و الأثر المطلوب من الإثبات بهذا المعنى إنّما هو ثبوت ذلك الحكم الشرعي و ترتيب آثاره و مقتضياته، فالفقيه إذا استطاع أن يقيم الدليل على حكم شرعي ثبت في حقه ذلك الحكم و جاز له الافتاء به، كما أنّ المكلف إذا قام عنده الدليل على تحقّق موضوع حكم شرعي رتّب عليه آثاره في مقام العمل و الأداء. و اُخرى يستعمل الإثبات بمعنى خاص يرتبط بكتاب القضاء، و هو إثبات حق أو مسئولية على الغير أمام القاضي، و أثر الإثبات بهذا المعنى تمكين القاضي من القضاء، فيثبت ذلك الحق أو المسئولية بحكم القاضي و قضائه. و فرق هذا عن المعنى الأوّل مضافاً إلى اختصاصه بالقضاء و المرافعات أنّ هذا الإثبات ينفع القاضي و المحكمة ليحكم بثبوت الحق أو المسئولية، فيثبت به لا بذلك الإثبات، فمن دون قضاء الحاكم لا ثبوت له. و هناك اصطلاح أخص و متأخّر للإثبات شاع متأخّراً في علم اُصول الفقه لدى فقهائنا يستعمل فيه وصفاً للأصل، فيقال: (أصل مثبت) و المقصود منه إثبات اللوازم العقلية المستلزمة لمؤدى الاُصول العملية و مجاريها.و المعروف أنّ هذه اللوازم العقلية و ما يلحقها من الأحكام الشرعية إنّما تثبت بالأدلّة الاجتهادية و الأمارات، و لا تثبت بالاُصول العملية. و لتفصيل ذلك يراجع المصطلح الاُصولي (الأصل المثبت). هذا كلّه بالنسبة إلى الإثبات بمعنى إقامة الدليل.و أمّا بالنسبة إلى سائر المعاني اللغوية فقد استعملها الفقهاء أيضاً بما لها من معاني لغوية، و قد أحلنا بعضاً منها إلى مداخل اُخرى و البعض الآخر أوردناه بصورة مداخل تركيبية تأتي تباعاً إن شاء اللّٰه تعالى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج3 , ص342) 
اصطلاحاً: استعمله الفقهاء تارةً في مجال الأحكام الشرعيّة بمعنى إقامة الدليل المعتبر على حكم شرعي أو تحقّق موضوعه في الخارج. والأثر المطلوب من الإثبات بهذا المعنى هو ثبوت ذلك الحكم الشرعي وترتيب آثاره ومقتضياته. وقد وضع الشارع طرق ووسائل عدّة لإثبات الحكم الشرعي، والبحث في ذلك موكول إلى علم الأُصول. وأُخرى يستعمل في كلماتهم بمعنى خاصّ يرتبط بكتاب القضاء، وهو إثبات حقّ أو مسؤوليّة على الغير أمام القاضي، وأثر الإثبات بهذا المعنى تمكين القاضي من القضاء، فيثبت ذلك الحقّ أو المسؤولية بحكم القاضي. وسيقتصر بحثنا على المعنى الثاني (الإثبات القضائي). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لغةً: الإثبات لغةً: مصدر أثبتَ، بمعنى اعتبر الشيء دائماً مستقرّاً ، وضدّه الزوال . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ص235) 
عبارة عن الدّلالة و الخبر المفيدين لثبات الشّيء و وجوده. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 497/12) هو الإخبار عن ثبوت الشّيء، أو اعتقاد ثبوته. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 150) كلّ ماله تحقّق و تعيّن و تميّز في نفسه. (الأربعين في أصول الدّين/ 480) به إثبات آن مىخواهيم كه او را تعيّني و تحقّقي بود . (البراهين في علم الكلام 293/2) ←الثّبات، الثّبوت العلم، النّفي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص4) 
- الإثبات كل قول و اعتقاد دلّ على وجود شيء أو كان خبرا عن وجوده، ثم زعم صاحب هذا القول أنّ الإثبات في الحقيقة هو ما به كان الشيء ثابتا و النفي ما كان الشيء به منتفيا في الحقيقة، و هذا القول هو قول "الجبّائي" (ش، ق، 447، 5) - اعلم أنّه (الأشعري) كان يقول إنّ الإثبات هو الوجود و النفي هو الإعدام، و إنّ قول القائل "أثبت اللّه العالم" فمعناه "أوجده" ،و قوله "نفى اللّه كذا و كذا" فمعناه "أعدمه" .ثم يستعمل في الخبر عن العدم و في الخبر عن الوجود، فيقال لمن قال إنّ زيدا متحرّك إذا كان صادقا إنّه مثبت لحركته، و قوله إنّه متحرّك إثبات لحركته، و إنّ قوله "ليس زيد متحرّكا" إذا كان صادقا نفي لحركته و خبر عن عدم حركته (أ، م، 218، 9) - إنّ الإثبات، في حقيقة اللغة، ما يصير به الشيء ثابتا. و لذلك يقول القائل: أثبت السهم في القرطاس؛ إذا أوجده فيه، و استعمل ذلك في الخبر المفيد لثبات الشيء و وجوده (ق، غ 12، 19، 16) - النفي هو رفع الإثبات، و رفع الإثبات لا يكون عين الإثبات، و رفع الإثبات الخارجيّ إثبات ذهنيّ منسوب إلى لا إثبات خارجيّ، و كونه في الذهن متصوّرا و متميّزا عن غيره و متعيّنا في نفسه و ثابتا في الذّهن، لا ينافي كون ما هو منسوب إليه لا ثابتا في الخارج. فالحكم بأنّ ما ليس بثابت في الخارج غير متصوّر مطلقا باطل، لأنّه متصوّر من حيث أنّه ليس بثابت في الخارج، غير متصوّر لا من حيث هذا الوصف (ط، م، 29، 13) - لكنّ الإثبات و النفي قد يكون المراد منهما: ثبوت الشيء في نفسه أو عدمه في نفسه، كقولنا "السواد إمّا أن يكون موجودا و إمّا أن لا يكون موجودا" ؛و قد يكون المراد منهما: ثبوت الشيء لشيء آخر و عدمه عنه: كقولنا: "الجسم إمّا أن يكون أسود و إمّا أن لا يكون" ؛لكن لا حقّ في مراد كلّ واحد منهما، "فأوّل الأوائل" باطل أيضا (خ، ل، 37، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص10) 
Confirmation 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1520) 
- نظرنا (في الاثبات) هل المحمول له ضدّ المحمول مسلوبا عن ضدّ الموضوع لزم أن يكون المحمول في الموضوع، و إن كان ضدّ المحمول مسلوبا عن ضدّ الموضوع كان المحمول مسلوبا عن الموضوع (ف، ق، 115، 6) - الإبطال و الإثبات ينقسم... هذه القسمة، فإن المثبت قد يثبت إثباتا عاما و المبطل قد يبطل إبطالا عاما، و ذلك أن الذي يبيّن أن المحمول موجود للموضوع أو غير موجود له، فإنّه يثبت إثباتا عاما، و كذلك الذي يبطل (ف، ج، 83، 6) - مفهوم الإيجاب و الإثبات ثبوت حكم لشيء و هذا هو وجوده له (س، ع، 80، 11) - كل ما يحتاج في إثباته إلى إثبات شرائط فيكفي في إبطاله إبطال شرط (س، ج، 63، 6) - أمّا في الإثبات فيحتاج إلى مقدّمات كثيرة بالقوّة، حتى يقال: كذا ليس بجنس، و لا حدّ، و لا خاصّة، و كل ما ليس بكذا و لا كذا، فهو عرض (س، ج، 106، 10) - إن كان البغض يعرض للقوّة الغضبيّة، فيجب أن تنسب المحبّة إليها لا إلى الشهوانية. و إن كان الجهل يعرض للقوّة الشهوانيّة، فيجب أن يكون العلم يعرض لها لا محالة، لا للناطقة. و هذا ينفع في الإبطال فقط، اللهمّ إلاّ أن لا يكون الإثبات متوجها نحو الوجود، بل نحو الإمكان، فينفع في الإثبات (س، ج، 130، 10) - أن يعتبر مع المحمول محمول آخر، حكمه في أن يحمل أولى من حكم هذا؛ فإن لم يحمل، و لم يؤخذ ذلك، ففي المشهور أن هذا لا يحمل، و لا يؤخذ؛ و هذا للإبطال. و إن وجد ما ليس أولى، ففي المشهور أن الأولى يؤخذ؛ و هذا للإثبات (س، ج، 139، 3) - من فعل الشيء إذا أضيف إلى غيره، و قرن به، فجعله بحال، فنقضي بأنّه بتلك الحال؛ مثل أن يجعله خيرا أو أبيض، فنقضي بأنّه خير أو أبيض؛ و هو غير علمي. و أحسن مواضعه الخلقيات؛ فإنّه قد تقترن الحركة بالمادة فتجعلها حارّة، و هي غير حارّة. و موضع قريب من هذا، و هو أنّه إذا زيد شيء على شيء، فجعله أزيد في حال كان له مثلا في كونه خيرا أو بياضا، فهو بتلك الحال. و ليس علميا أيضا؛ فإن الحركة إذا زيدت على الحار صار أحر، و ليست حارة. و هذا الموضع و الذي قبله للإثبات (س، ج، 140، 12) - الإثبات يسمّيه قوم (إيجابا) و النفي (سلبا) (س، ش، 62، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص5) 
- لا يصحّ التوحيد إلاّ لمن كان جحده إثباته، فسئل عن الإثبات فقال: إسقاط الياءات. معناه، و اللّه أعلم، أن الموحّد في الحقيقة يجحد إثباته إيّاه: يعني إثبات نفسه في جميع الأشياء بسرّه كقوله: بي و لي و مني و إليّ و عليّ و فيّ و عني، فيسقط هذه الياءات و يجحدها بسرّه، و إن كانت جارية، من حيث الرسم على لسانه. (طوس، لمع، 54، 1) - المحو و الإثبات: المحو رفع أوصاف العادة و الإثبات إقامة أحكام العبادة، فمن نفى عن أحواله الخصال الذميمة و أتى بدلها بالأفعال و الأحوال الحميدة فهو صاحب محو و إثبات. و سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه اللّه يقول: قال بعض المشايخ لواحد: ايش تمحو و ايش تثبت؟ فسكت الرجل، فقال: أما علمت أن الوقت محو و إثبات إذ من لا محو له و لا إثبات فهو معطل مهمل و ينقسم إلى محو الزلّة عن الظواهر و محو الغفلة عن الضمائر و محو العلّة عن السرائر. ففي محو الزلّة إثبات المعاملات و في محو الغفلة إثبات المنازلات و في محو العلّة إثبات المواصلات هذا محو و إثبات بشرط العبودية، و أما حقيقة المحو و الإثبات فصادران عن القدرة فالمحو ما ستره الحقّ و نفاه، و الإثبات ما أظهره الحقّ و أبداه. و المحو و الإثبات مقصوران على المشيئة. (قشر، قش، 42، 17) - النفي: نفي صفة البشرية، و الإثبات: إثبات سلطان الحقيقة، لأن المحو ذهاب الكل، و نفي الكل لا يقع إلاّ على الصفات، لأن الفناء لا يكون على الذات في حال بقاء البشرية، فيجب نفي الصفات المذمومة بإثبات الخصال المحمودة: يعني نفي الدعوى في محبّة الحقّ تعالى بإثبات المعنى، لأن الدعوى من رعونات النفس. و جريا على عاداتهم في حكم الأوصاف جعلوها مقهورة لسلطان الحقّ، و يقولون إن نفي الصفات البشرية يكون بإثبات بقاء الحقّ. (هج، كش 2، 623، 22) - الإثبات: ما يقتضي وجود المثبت. (هج، كش 2، 630، 20) - المحو و الإثبات، المحو: بإزالة أوصاف النفوس، و الإثبات: بما أدير عليهم من آثار الحب كؤوس. (سهرو، عوا 2، 332، 28) - المحو: محو رسول الأعمال بنظر الفناء إلى نفسه و مأمنه، و الإثبات: إثباتها بما أنشأ الحق له من الوجودية؛ فهو بالحق لا بنفسه بإثبات إيّاه مستأنفا بعد أن محاه عن أوصافه. (سهرو، عوا 2، 332، 29) - الإثبات: إقامة أحكام العبادة، و قيل: إثبات المواصلات. (عر، تع، 15، 14) - الإثبات هو الأمر المقرّر الذي عليه جميع العالم فمن طلب من غير نبي أو مشدّ لنبي رفع حكم العوائد فقد أساء الأدب و جهل، و أما هذا الذي يسمّونه خرق عادة هو عادة إذ كان ثبوت خرق العادة عادة فما محوت العادات إلا بإثباتها غير أن صاحب الإثبات لابدّ أن تكون له وصلة بالحق و لهذا يثبت أحكام العادات فإن صاحبه وضعها و من شرط الصحبة الموافقة فكيف يصحبه و يكون مواصلا له و يحكم عليه بإزالة ما يرى الحكمة في ثبوته، و لا سيما و قد علم صاحب هذا المقام أن اللّه حكيم عليم بما يجريه و يثبته فيثبت ما أثبته صاحبه و إن لم يفعل و طلب غير ذلك فهو منازع و من نازعك فما هو بصاحب لك و لا أنت بصاحب له إن نازعته و كان إلى العناد أقرب. فصاحب الإثبات دائم المواصلة مع الحق فإنه يثبت أحكام العادات لأنه يشهده فيها فلا يمكن له مع هذا أن يطلب رفع أحكامها و لا محوها. (عر، فتح 2، 553، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص8) 
1 - و أرادوا بالإثبات: إثبات سلطان الحقيقة . و الإثبات ما يقتضي المثبت (الهجويري، ص 630/623). 2 - و الإثبات بما أدير عليهم من آثار الحبّ كؤوس. و الإثبات إثباتها [النّفس] بما أنشأ الحقّ له من الوجوديّة، فهو بالحقّ لا بنفسه بإثبات الحقّ إيّاه مستأنفا بعد أن محاه عن أوصافه (السّهروردي، ص 527). 3 - الإثبات إقامة أحكام العبادة، و قيل: «إثبات المواصلات» (ابن عربي، ص 6). 4 - الإثبات ضدّ المحو (التّهانوي، ج 1، ص 246). الأثر: و الأثر علامة لباقي شيء قد زال، قال بعضهم: «من منع من النّظر استأنس بالأثر، و من عدم الأثر تعلّل بالذّكر». قال القائل: فما عندي لكم أثر و لم أسمع لكم خبر و يقال إنّه وجد على قصر لبعض الملوك مكتوب: إنّ آثارنا تدلّ علينا فانظروا بعدنا إلى الآثار و قال الخوّاص، رحمه اللّه، في معنى الأثر، و سئل عن توحيد الخاصّ، فقال: «التّفريد للّه عزّ و جلّ في كلّ الأشياء بالإعراض عمّا يلحق نفوسهم من آثار الأشياء». و قال: لو أنّ دونك بحر الصين معترضا لخلت ذاك سرابا ذاهب الأثر (الطوسي، ص 432). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص38) 
إقامة أحكام العبادة. و قيل: إثبات الموصلات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص14) 
1 - في الإيحاء الذاتي؛ النقطة التي يتحول الاتجاه إلى التفاعل الإيجابي. 2 - في القانون؛ إقامة الدليل أمام القضاء لإثبات واقعة متنازع عليها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص12) 
الإثبات في علم الكلام الإثبات و النفي قد يكون المراد منهما: ثبوت الشيء في نفسه أو عدمه في نفسه، كقولنا «السواد إمّا أن يكون موجودا و إمّا أن لا يكون موجودا»؛ و قد يكون المراد منهما: ثبوت الشيء لشيء آخر و عدمه عنه: كقولنا: «الجسم إمّا أن يكون أسود و إمّا أن لا يكون»؛ لكن لا حقّ في مراد كلّ واحد منهما، «فأوّل الأوائل» باطل أيضا. (ابن خلدون، لباب المحصّل، 37، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإثبات كل قول و اعتقاد دلّ على وجود شيء أو كان خبرا عن وجوده، ثم زعم صاحب هذا القول أنّ الإثبات في الحقيقة هو ما به كان الشيء ثابتا و النفي ما كان الشيء به منتفيا في الحقيقة، و هذا القول هو قول «الجبّائي». (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 447، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إعلم أنّه (الأشعري) كان يقول إنّ الإثبات هو الوجود و النفي هو الإعدام، و إنّ قول القائل «أثبت اللّه العالم» فمعناه «أوجده»، و قوله «نفى اللّه كذا و كذا» فمعناه «أعدمه». ثم يستعمل في الخبر عن العدم و في الخبر عن الوجود، فيقال لمن قال إنّ زيدا متحرّك إذا كان صادقا إنّه مثبت لحركته، و قوله إنّه متحرّك إثبات لحركته، و إنّ قوله «ليس زيد متحرّكا» إذا كان صادقا نفي لحركته و خبر عن عدم حركته. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 218، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الإثبات، في حقيقة اللغة، ما يصير به الشيء ثابتا. (عبد الجبار، المغني 12، 19، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص28) 
الإثبات في التصوّف لا يصحّ التوحيد إلاّ لمن كان جحده إثباته، فسئل عن الإثبات فقال: إسقاط الياءات. معناه، و اللّه أعلم، أن الموحّد في الحقيقة يجحد إثباته إيّاه: يعني إثبات نفسه في جميع الأشياء بسرّه كقوله: بي ولي و مني و إليّ و عليّ وفيّ و عنّي، فيسقط هذه الياءات و يجحدها بسرّه، و إن كانت جارية، من حيث الرسم على لسانه. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 54، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإثبات: ما يقتضي وجود المثبت. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 630، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإثبات: إقامة أحكام العبادة، و قيل: إثبات المواصلات. (ابن عربي، التعريفات، 15، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإثبات هو الأمر المقرّر الذي عليه جميع العالم... غير أن صاحب الإثبات لا بدّ أن تكون له وصلة بالحق و لهذا يثبت أحكام العادات. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 553، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص29) 
الإثبات في اللّغة ثبت الشيء يثبت ثباتا و ثبوتا فهو ثابت... و تثبت في الأمر و الرأي، و استثبت: تأنّى فيه و لم يعجل... و الثّبت بالتحريك: الحجّة و البيّنة... و ثابته و أثبته: عرفه حق المعرفة... و أثبت حجّته: أقامها و أوضحها. (لسان العرب، ثبت، 19/2-20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإثبات: هو الحكم بثبوت شيء لآخر، و يطلق على الإيجاد، و هو من الوجوه المتعدّدة للوقف عند الأئمة و القرّاء، و قد يطلق على العلم تجوّزا. يقال: العلم إثبات المعلوم على ما هو به. (الكليات، فصل الألف و الثاء، الإثبات، 40/1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإثبات عند القرّاء ضدّ الحذف... و عند الصوفية ضدّ المحو. (كشاف الاصطلاحات، الإثبات، 98/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص28) 