سُمِع على المنبر يقول ما أصَبْتُ مُنْذ وُلِّيت عَمَلي إلاّ هذه القُوَيْرِيرة أهداها إليّ الدُّهْقان ثم نزل إلى بيت المال فقال خُذْ خذ ثم قال أفلح مَنْ كانَتْ لَهُ قَوْصَرّهْ يأكل منها كل يوم مَرَّهْ تصغير القارورة ، و هي فاعولة؛ من قَرَّ الماءَ يقرُّه ؛ إذا صَبّه. قال الأسدي: القارور : ما قَرّ فيه الشراب. و أنشد [للعجاج]: كأنَّ عَيْنَيْه مِنْ الغُؤور قَلْتَانِ أو حَوْجَلتا قَارُورِ المتعارف في الدِّهقان الكسر. و جاءت الرواية بالضم في هذا الحديث، و نظيره قِرْطاس و قُرْطاس؛ لأن النون أصلية؛ بدليل تَدَهْقَن، و الدَّهْقَنة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص86) 
ما أَصَبْتُ منذ وَلِيتُ عَمَلِي إِلّا هٰذِه القُوَيْرِيرَةَ أَهداهَا إِليّ الدِّهْقَانُ هي تَصْغِيرُ قَارُورَةٍ؛ القَارُورَةُ . مَا قَرَّ فيه الشَّرَابُ و نَحوُه، أَو يُخَصُّ
بالزُّجَاج 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص381) 
ما أَصَبْتُ مُنْذُ وَلِيتُ عملي إِلا هذه القُوَيْرِيرةَ أَهداها إِليّ الدِّهْقانُ هى تصغير قَارُورة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص39) 
هي تصغير قارورة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص88) 