لا تراهن على الصّعبة و لا تنشد القريض قاله الحطيئة في وصيّته، أي لا تبالغ في الخطر إذا خاطرت، فربّما غلبت، و لا تثق كلّ الثّقة فتخلف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص280) 
لا تراهن على الصعبة، و لا تنشد قريضا زعموا أن الحطيئة لما حضره الموت اكتنفه أهله و بنو عمه فقالوا له: يا حطيء أوص، قال: فبم و ما أوصي؟ مالي بين بني ، فأرسلها مثلا، فقالوا له: قد علمنا أن مالك بين بنيك فأوص، قال: ويل الشعر من راوية الشعر ، فأرسلها مثلا، قالوا له أوص، قال أخبروا أهل ضابئ بن الحارث أنه كان شاعرا حيث يقول : لكلّ جديد لذة غير أنني وجدت جديد الموت غير لذيد و أنشد مثل هذا البيت: ما لجديد الموت يا بشر لذة و كلّ جديد تستلذّ طرائقه ثم مات. و كانت له أمثال و هو الذي قال لا تراهن على الصعبة و لا تنشد قريضا فأرسلها مثلا، يقول أن الصعبة لا تذهب على ما تريد، و القريض أول ما ينشد، يقول: لا تنشد الشعر حتى تحكمه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص96) 