المُشَاكَلَةُ راجع:الازدواج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص625) 
الشكل:الشّبه و المثل،و قد تشاكل الشيئان و شاكل كل واحد منهما صاحبه . و كان الفرّاء قد تحدّث عن هذا النوع و لكنه لم يسمه،و قال المتأخّرون:«هي أن تذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته» تحقيقا أو تقديرا.و قال الفرّاء في قوله تعالى: فَإِنِ اِنْتَهَوْا فَلاٰ عُدْوٰانَ إِلاّٰ عَلَى اَلظّٰالِمِينَ :«فإن قال قائل:أ رأيت قوله: فَلاٰ عُدْوٰانَ إِلاّٰ عَلَى اَلظّٰالِمِينَ أعدوان هو و قد أباحه اللّه لهم؟قلنا: ليس بعدوان في المعنى إنّما هو لفظ على مثل ما سبق قبله ،ألا ترى انه قال: «فَمَنِ اِعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اِعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ» فالعدوان من المشركين في اللفظ ظلم في المعنى و العدوان الذي أباحه اللّه و أمر به المسلمين إنّما هو قصاص فلا يكون القصاص ظلما و إن كان لفظه واحدا» .و هذا أحد أنواع المشاكلة و هو «تحقيقا»و أما تقديرا ففي قوله تعالى: صِبْغَةَ اَللّٰهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللّٰهِ صِبْغَةً ف صِبْغَةَ ههنا الختانة و قد أمر محمد-صلّى اللّه عليه و سلّم- بذلك أسوة باختتان إبراهيم-عليه السّلام-و هي في مقابل صبغة النصارى أولادهم بغمسهم في الماء.فلفظ الصبغة لم يتقدم في الحقيقة و إنّما تقدم معناه و هو الحالة المعروفة في النصارى عند الولادة . و قد سمّى المبرّد هذا النوع«المزج» و لعل أبا علي الفارسي كان أوّل من أطلق عليه اسم «المشاكلة» .و لا نعرف قصد الرّماني بالمشاكلة، و قد أشار الى ذلك ابن رشيق و هو يتحدّث عن الجناس المضارع أو تجنيس المضارعة و قال:«و هذا النوع يسمّيه الرّماني المشاكلة و هي عنده ضروب:هذا أحدهما و هي المشاكلة في اللفظ خاصة و أمّا المشاكلة في المعنى فننبه عليها في أماكنها» . و نظر التّبريزي الى المشاكلة نظرة أخرى فقال: «و المشاكلة أن يجمع الشاعر في البيت كلمتين متجاورتين أو غير متجاورتين شكلهما واحد و معنياهما مختلفان» كقول أبي سعيد المخزومي: حدق الآجال آجال و الهوى للحرّ قتّال و هذا هو الجناس و لكنّ السّكّاكي نظر اليها كنظرة الفرّاء و ذكر أمثلته القرآنية و البيت المعروف: قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبّة و قميصا و تبعه في ذلك ابن مالك و القزويني و شرّاح التلخيص و غيرهم . و ذكر المصري كلام التّبريزي و أمثلته و لكنّه قال: «و عندي أنّ ما أنشده التّبريزي في هذا الباب داخل في أحد قسمي التجنيس المماثل و الذي ينبغي أن تفسّر به المشاكلة قولنا:إنّ الشاعر يأتي بمعنى مشاكل لمعنى في شعر غير ذلك الشعر أو في شعر غيره بحيث يكون كل واحد منهما وصفا أو نسبا أو غير ذلك من الفنون غير أنّ كل صورة أبرز المعنى فيها غير الصورة الأخرى.فالمشاكلة بينهما من جهة الغرض الجامع لهما و التفرقة بينهما من جهة صورتيهما اللفظية» . و قد انفرد المصري بهذا اللون لهذا الباب،و مثال مشاكلة الشاعر نفسه قول امرىء القيس في وصف الفرس: و قد اغتدي و الطّير في وكناتها بمنجرد قيد الأوابد هيكل و قوله في صفة الفرس أيضا: إذا ما جرى شوطين و ابتلّ عطفه تقول هزيز الريح مرّت بأثأب فامرؤ القيس في هذين البيتين قاصد وصف الفرس بشدة العدو غير أنّه أبرز المعنى الأوّل في صورة الإرداف حيث قال:«قيد الأوابد»فجعله يدرك الوحش إدراك المطلق للمقيّد،و أبرز الثاني في صورتي وصف و تشبيه بغير أداة إذ شبّه عدوه بعد جريه شوطين و عرقه بهزيز الريح تمر بهذا الشجر الذي يسمع للريح فيه هزيز كحفيف الفرس الحادّ إذا خرق الريح بشدة عدوه.فكل معنى من هذين المعنيين مشاكل لصاحبه إذ الجامع بينهما وصف الفرس بشدة العدو.غير أنّ قدرة الشاعر تلاعبت به فأبرزته في صور مختلفة فهذا ما شاكل الشاعر فيه نفسه. و أما ما شاكل فيه غيره فكقول جرير: إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثمّ لم يحيين قتلانا يصرعن ذا اللّبّ حتى لا حراك به و هنّ أضعف خلق اللّه إنسانا و قول عدي بن الرقاع: و كأنّها بين النساء أعارها عينيه أحور من جآذر جاسم و سنان أقصده النعاس فرنّقت في عينه سنة و ليس بنائم فالمشاكلة بين الرجلين من جهة أنّ كلا منهما وصف العيون بالمرض و الفتور فأبرز معناه في صورة غير الصورة الاخرى بحسب قوة عارضته في السبك و حسن اختياره اللفظ و جودة ذهنه في الزيادة و النقص في التفضيل بين هذين الشاعرين بحيث لا يسعه هذا المكان. و ذكر الزمخشري المشاكلة و قال:«شهد رجل عند شريح فقال:«إنك لسبط الشهادة»فقال الرجل: «إنها لم تجعد عني»فقال:«لله بلادك»و قبل شهادته. فالذي سوّغ بناء الجار و تجعيد الشهادة هو مراعاة المشاكلة و لو لا بناء الدار لم يصح بناء الجار و سبوطة الشهادة لا متنع تجعيدها . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص621) 
هي، في النحو، الازدواج. انظر: الازدواج. و هي، في علم البديع، التعبير عن معنى بلفظ غير موضوع له، و ذلك بقصد المشاكلة بين لفظين، نحو قول الشاعر [من الكامل]: قالوا: اقْترِحْ شيئاً نُجِدْ لكَ طَبْخُهُ قلتُ: اطْبُخُوا لي جُبَّةً و قميصا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص573) 
- من الواحد ما هو غير حقيقي، و هو: إمّا بحسب شركة في محمول، فما بحسب اتّحاد النوع يسمّى مشاكلة، و ما بحسب الجنس مجانسة، و ما بحسب الوضع مطابقة، و ما بحسب الكيف مشابهة، و ما بحسب الكم مساواة، و ما بحسب الإضافة يسمّى واحدا بالنسبة، كما يقال نسبة النفس إلى البدن كنسبة الملك إلى المدينة. و إمّا في الموضوع كما يقال: الحلو و الأصفر واحد، أي موضوعهما واحد (سه، ل، 126، 2) - الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة، و في النوع مماثلة، و في الخاصّة مشاكلة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ مساواة، و في الأطراف مطابقة، و في الإضافة مناسبة، و في وضع الأجزاء موازنة (جر، ت، 6، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص797) 
إنّها اتّفاق في الكيفيّة، لا في الكمّيّة و النّوع و غير ذلك. (الإشارات و التّنبيهات/ 14) اتّحاد را در نوع مشاكلت خوانند. (درّة التّاج 20/3) الاتّحاد في النّوع يسمّى مماثلة، و إن كان في الكمّ يسمّى مساواتا، و إن كان في الكيف يسمّى مشابهة، و إن كان في المضاف يسمّى مناسبة، و إن كان في الشّكل، كاتّحاد النّار و الهواء في الكريّة يسمّى مشاكلة. (مطالع الأنظار/ 64) ← الاتّحاد، المساواة، المشابهة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص367) 
[في الانكليزية] Similarity، resemblance [في الفرنسية] Similitude، ressemblance عند المتكلّمين و الحكماء هي الاتحاد في الشكل و يرادفه التّشاكل كما في شرح المواقف و غيره. و عند أهل البديع هي من المحسّنات المعنوية و هي ذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا أو تقديرا، أي لوقوع ذلك الشيء في صحبة ذلك الغير وقوعا محقّقا أو مقدّرا. فالأول كقوله تعالى تَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِي وَ لاٰ أَعْلَمُ مٰا فِي نَفْسِكَ و قوله وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اَللّٰهُ فإنّ إطلاق النفس و المكر في جانب الباري تعالى إنّما هو لمشاكلة ما معه. و الثاني كقوله تعالى صِبْغَةَ اَللّٰهِ أي تطهير اللّه لأنّ الإيمان يطهر النفوس، و الأصل فيه أنّ النصارى كانوا يغمسون أولادهم في ماء أصفر يسمّونه المعمودية و يقولون إنّه تطهير لهم، فعبّر عن الإيمان بصبغة اللّه للمشاكلة بهذه القرينة، هكذا في المطول و الاتقان. و قال الجلپي إن كان بين الشيء و بين غيره علاقة مجوّزة للتجوّز من العلاقات المشهورة فلا إشكال، و تكون المشاكلة موجبة لمزيد حسن كما بين السّيّئة و جزائها في قوله تعالى وَ جَزٰاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهٰا ، [و قوله تعالى فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اِعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ لما بين الفعل و جزائه من المشاكلة المعنوية و المماثلة الباطنية. و قد قيل بالفارسية ما معناه: إن ظلمك السّيئ الظنّ بسبب حقده فأنت أيضا اظلمه و لا تقلق لشأنه . و إن لم تكن كما بين الطبخ و الخياطة في قول الشاعر: قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبّة و قميصا فلا بدّ أن يجعل الوقوع في الصحبة علاقة مصحّحة للمجاز في الجملة و إلاّ فلا وجه للتعبير به عنه. فإن قيل كان ينبغي أن تعدّ المشاكلة من البدائع اللفظية لأنّها تتعلّق باللفظ، أجيب بأنّها إنّما صوحبت مع المطابقة و المقابلة لتجانسهما، و من ثمّ سمّاها صاحب الكشاف بالمطابقة و المقابلة في قوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ الآية، حيث قال جاءت على سبيل المقابلة و إطباق الجواب على السؤال انتهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1544) 
- المشاكلة و هي التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا نحو وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اَللّٰهُ (آل عمران: 54) أي جازاهم على مكرهم حيث تواطئوا على قتل عيسى عليه الصلاة و السلام أو تقديرا نحو أفأمنوا مكر اللّه فإطلاق المكر على المجازاة على مكرهم متوقّف على وجوده تحقيقا أو تقديرا (نص، لب، 51، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1416) 
را: الاتحاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص293) 
المشاكلة في أصول الفقه المشاكلة و هي التعبير عن الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته تحقيقا نحو: وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اَللّٰهُ (آل عمران، 54/3)، أي جازاهم على مكرهم حيث تواطأوا على قتل عيسى عليه الصلاة و السّلام. (الأنصاري، لب الأصول، 51، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2624) 
المشاكلة في الفلسفة من الواحد ما هو غير حقيقي، و هو:... بحسب شركة في محمول، فما بحسب اتّحاد النوع يسمّى مشاكلة. (يحيى السهروردي، اللمحات، 126، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2625) 
المشاكلة في اللّغة الشكل بالفتح: الشّبه و المثل... و قد تشاكل الشيئان و شاكل كل واحد منهما: صاحبه... في فلان شبه من أبيه و شكل و أشكلة... و مشاكلة... و المشاكلة: الموافقة... و المشاكل من الأمور: ما وافق فاعله و نظيره. (لسان العرب، شكل، 356/11 - 359). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المشاكلة: هي اتفاق الشيئين في الخاصة. كما أن المشابهة: اتفاقهما في الكيفية. و المساواة: اتّفاقهما في الكمية و المماثلة: اتفاقهما في النوعية. و قد يراد من المشاكلة التناسب المسمّى بمراعاة النظير، أعني (الكفوي) جمع أمر مع أمر يناسبه لا بالتضادّ... و المشاكلة أيضا بوجه آخر بأن يراد بالخسّ النبت المعروف و بالخيار القثاء، و التقابل مع التشاكل في هذا الكلام إنما نشأ من اشتراك كل من الخسّ و الخيار بين معنييه... المشاكلة و هي قسمان: تحقيقية و تقديرية. فالتحقيقية: هي أن يذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته... و المشاكلة التقديرية: هي أن يكون فعل له لفظ دلّ عليه و لم يذكر، فيذكر لفظ كاللفظ الدال على ذلك الفعل... و يمكن في بعض صور المشاكلة اعتبار الاستعارة... و لا شكّ أن المشاكلة من قبيل المجاز، و العلاقة فيها التقارن في الخيال لا الوقوع في الصحبة كما هو المشهور، لأن العلاقة مصحّحة للاستعمال الذي به الوقوع في الصحبة و مقدّمة عليها. (الكليات، فصل الميم، المشاكلة، 253/4-256). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2624) 
المشاكلة في العلوم إنما سمّيت الأشكال أشكالا من المشاكلة، و سمّيت المشاكلة بمشاكلة من تقارب مخارج الأصوات بعضها من بعض، فعند خروج تقارب الأصوات سمّيناها متشاكلة. (الكندي، مختصر الموسيقى، 118، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2625) 