لم يكن بالطويل المُمغَّطِ و لا القصير المترَدّد و لم يكن بالمُطَهَّمِ و لا المُكَلْثمُ أَبْيَض مُشْرَب أَدْعَج العَيْنِ أَهْدَب الأَشْفَارِ جَلِيل المُشَاشِ و الكَتَدِ شَثّن الكَفّ و القدمين دَقِيق المَسْرُبَة إِذا مشى تَقَلْع كأَنما يَمْشِي في صَبَب و روي كأنما يَنْحَطُّ من صَبَب و إذا الْتفَتَ التفت جميعا ليس بالسَّبط و لا الجَعْد القَطَط و روي كان أَزْهَر ليس بالأبيض الأَمْهق و روي شَبْح الذِّراعين و روي ضَرْب اللحم بين الرجلين و يروى إنه كانت في عَيْنِه شَكْلَة و يروى إنه كان أسجر العينين و يروى كان في خَاصِرَتَيِه انفتاق و يروى كان مُفَاضَ البَطْنِ و يروى كان أسمر الشكْلة : كهيئة الحمرة في بياض العين، و أما الشَّهلة فحمرةٌ في سَوَادِها. و الشَّجْرَة : كالشَّكْلَة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص252) 
أن عليا رضي الله عنه كان إذا نعت النبي عليه السلام قال لم يكن بالطويل الممغط و لا بالقصير المتردد لم يكن بالمطهم و لا بالمكلثم كان أبيض مشرب أدعج العينين أهدب الأشفار جليل المشاش و الكتد شثن الكفين و القدمين دقيق المسربة إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب و إذا التفت التفت معا ليس بالسبط و لا الجعد القطط (القطط). و في حديث آخر كانت في عينيه شكلة. و في حديث آخر كان شبح الذراعين. الشكلة[كهيئة -]الحمرة تكون في بياض العين: قال الشاعر:[الطويل] و لا عيب فيها غير شكلة عينها... كذاك عتاق الطير شكلا عيونها و الشهلة غير الشكلة و هي حمرة في سواد العين و المرهة: البياض لا يخالطه غيره و إنما قيل للعين التي ليس فيها كحل: مرهاء لهذا المعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص27) 