المحاسبة في التصوّف المحاسبة أن ينظر في رأس المال، و في الربح، و في الخسران لتتبيّن له الزيادة من النقصان، فرأس المال في دينه الفرائض، و ربحه النوافل و الفضائل، و خسرانه المعاصي، و ليحاسبها أولا على الفرائض، و إن ارتكب معصية اشتغل بعقابها و معاقبتها ليستوفي منها ما فرط. (ابن قدامة، منهاج القاصدين، 401، 20). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المحاسبة و هي في البدايات الموازنة بين الحسنات و السيّآت، و في الأبواب المقايسة بين الخير و الشر و خواطرهما و الانقياد للأولى و قمع الثانية، و في المعاملات بين أوقات الحضور و الرعاية و بين أوقات الدهور و الغفلات، و في الأخلاق بين الفضائل و الرذائل و الملكات الفاضلة و الرديئة، و في الأصول بين أوقات العزيمة و الفترة و جمعية الهمم في السلوك و التفرقة و أحايين الأنس بالحق و الوحشة بالالتقاء مع الخلق، و في الأدوية الموازنة بين أوقات إلا من القريب من العيان في مقام الإحسان و سكون الباطل بالتنوّر بنور الحقيقة، و في الأحوال بين أزمنة حفوف البوارق و حنوّها و أوقات استعداد الشوق و الوجد و ضعفها و حصول الذوق و عدمه إلى أن تستمرّ، و في الولايات بين صفاء الوقت و كدورته و ترويح النفس و تبريح الكرب إن تمكن، و في الحقائق بين وارد البسط و القبض و أوقات التجلّي و الاستتار و غلبات السكر و الصحو إلى أن يستقرّ، و في النهايات بين حالات الفناء و ظهور التلوين عند أوائل الود إلى البقاء و الجمع و الفرق و التحقّق و التفرّد إلى أن يتحقّق بمحض التوحيد في مقام أحدية الجمع و الفرق. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 274، 4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2530) 
المحاسبة في اللّغة في أسماء اللّه تعالى الحسيب: هو الكافي... و الحسب: الكرم. و الحسب: الشرف الثابت في الآباء. و الحسب: ما يعدّه الإنسان من مفاخر آبائه... و إنّما سمّيت مساعي الرجل و مآثر آبائه حسبا لأنهم كانوا إذا تفاخروا عدّ المفاخر منهم مناقبه و مآثر آبائه و حسبها، فالحسب: العدّ و الإحصاء، و الحسب: ما عدّ... قوله عزّ و جلّ: وَ كَفىٰ بِاللّٰهِ حَسِيباً (النساء، 6/4) يكون بمعنى محاسبا، و يكون بمعنى كافيا... و الحساب: الكثير... و الحساب و الحسابة: عدّك الشيء... و إنما سمّي الحساب في المعاملات حسابا لأنه يعلم به ما فيه كفاية ليس فيه زيادة على المقدار و لا نقصان... و حاسبه: من المحاسبة... و الحسبة: مصدر احتسابك الأجر على اللّه... و الاحتساب: طلب الأجر... و حسب الشيء... ظنّه... و الحسبان بالضمّ: العذاب و البلاء... و إنه لحسن الحسبة في الأمر: أي حسن التدبير و النظر فيه، و ليس هو من احتساب الأجر... و تحسّب الخبر: استخبر عنه... و احتسب فلان على فلان: أنكر عليه قبيح عمله. (لسان العرب، حسب، 310/1-317). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2529) 
مُحاسَبَة هي أن يعين في كل يوم و ليلة وقتا يحاسب فيه نفسه بموازنة طاعاته و معاصيه ليعاتب نفسه و يقهرها إذا وجدها مقصرة في طاعة واجبة أو مرتكبة لمعصية و يشكر اللّه لو أتت بجميع الواجبات و لم يصدر منها معصية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص517) 
مفاعلة من الحساب و هو استيفاء الأعداد فيما للمرء و عليه[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص513) 
المحاسبة - لغةً - : مصدر حاسب، يقال: حاسبه محاسبة وحساباً، إذا ناقشه الحساب وجازاه . واستعملت اصطلاحاً في نفس معناها اللغوي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج19 , ص41) 
- المحاسبة: فاعرف يا أخي نفسك، و تفقّد أحوالها، و ابحث عن عقد ضميرها، بعناية منك، و شفقة منك عليها مخافة تلفها، فليس لك نفس غيرها، فإن هلكت فهي الطامة الكبرى، و الداهية العظيمة. فأحدّ النظر إليها يا أخي بعين نافذة البصر، حتى تعرف آفات أعمالها، و فساد ضميرها، و تعرف ما يتحرّك به لسانها، ثم خذ بعنان هواها، فاكبحها بحكمة الخوف، و صدق الخلاف عليها، وردّها بجميل الرفق إلى مراجعة الإخلاص في عملها، و تصحيح الإرادة في ضميرها، و صدق المنطق في لفظها و استقامة النيّة في قلبها، و غضّ البصر عمّا كره مولاها، مع ترك فضول النظر إلى ما قد أبيح النظر إليه، ممّا يجلب على القلب اعتقاد حبّ الدنيا. و خذها بالصمم عن استماع شيء مما كره اللّه من الهوى و الخنا، و في تناولها، و قبضها، و في فرحها و حزنها. و خذها بتصحيح ما يصل إلى بطنها من غذائها، و ما تستر به عورتها، و خذها بجميع هممها كلها، و امنع فرحها عن جميع ما كره مولاها. (محا، نفس، 60، 8) - المحاسبة مع الشريك أن ينظر في رأس المال و في الربح و الخسران ليتبيّن له الزيادة من النقصان، فإن كان من فضل حاصل استوفاه و شكره، و إن كان من خسران طالبه بضمانه و كلّفه تداركه في المستقبل. فكذلك رأس مال العبد في دينه الفرائض، و ربحه النوافل و الفضائل، و خسرانه المعاصي. و موسم هذه التجارة جملة النهار و معاملة نفسه الأمّارة بالسوء، فيحاسبها على الفرائض أوّلا فإن أدّاها على وجهه شكر اللّه تعالى عليه و رغبها في مثلها، و إنّ فوتها من أصلها طالبها بالقضاء، و إن أدّاها ناقصة كلّفها الجبران بالنوافل، و إن ارتكب معصية اشتغل بعقوبتها و تعذيبها و معاتبتها ليستوفي منها ما يتدارك به ما فرّط - كما يصنع التاجر بشريكه - و كما أنه يفتّش في حساب الدنيا عن الحبّة و القيراط فيحفظ مداخل الزيادة و النقصان حتى لا يغبن في شيء منها فينبغي أن يتّقي نهاره، و ليتكفّل بنفسه من الحساب ما سيتولاّه غيره في صعيد القيامة، و هكذا عن نظره بل عن خواطره و أفكاره و قيامه و قعوده و أكله و شربه و نومه، حتى عن سكوته أنه لم سكت؟ و عن سكونه لم سكن؟ فإذا عرف مجموع الواجب على النفس، و صحّ عنده قدر أدّى الواجب فيه، كان ذلك القدر محسوبا له فيظهر له الباقي على نفسه فليثبته عليها و ليكتبه على صحيفة قلبه كما يكتب الباقي الذي على شريكه على قلبه و في جريدة حسابه. (غزا، ا ح 2، 430، 3) - الحال سمّي حالا لتحوّله، و المقام مقاما لثبوته و استقراره، و قد يكون الشيء بعينه حالا ثم يصير مقاما، مثل أن ينبعث من باطن العبد داعية المحاسبة، ثم تزول الداعية بغلبة صفات النفس ثم تعود ثم تزول، فلا يزال العبد حال المحاسبة يتعاهد الحال، ثم يحوّل الحال بظهور صفات النفس إلى أن تتداركه المعونة من اللّه الكريم و يغلب حال المحاسبة و تنقهر النفس و تنضبط و تتملّكها المحاسبة فتصير المحاسبة وطنه و مستقرّه و مقامه، فيصير في مقام المحاسبة بعد أن كان له حال المحاسبة، ثم ينازله حال المراقبة، فمن كانت المحاسبة مقامه يصير له من المراقبة حال، ثم يحوّل حال المراقبة لتناوب السهو و الغفلة في باطن العبد إلى أن ينقشع ضباب السهو و الغفلة و يتدارك اللّه عبده بالمعونة، فتصير المراقبة مقاما بعد أن كانت حالا و لا يستقرّ مقام المحاسبة قراره إلاّ بنازل حال المراقبة، و لا يستقرّ مقام المراقبة قراره إلاّ بنازل حال المشاهدة؛ فإذا منح العبد بنازل حال المشاهدة استقرّت مراقبته و صارت مقامه، و نازل المشاهدة أيضا يكون حالاّ يحول بالاستتار و يظهر بالتجلّي، ثم يصير مقاما و تتخلّص شمسه عن كسوف الاستتار، ثم مقام المشاهدة أحوال و زيادات و ترقيات من حال إلى حال أعلى منه كالتحقّق بالفناء و التخلّص إلى البقاء، و الترقّي من عين اليقين إلى حق اليقين، و حق اليقين نازل يخرق شغاف القلب و ذلك أعلى فروع المشاهدة. (سهرو، عوا 2، 300، 9) - المحاسبة أن ينظر في رأس المال، و في الربح، و في الخسران لتتبيّن له الزيادة من النقصان، فرأس المال في دينه الفرائض، و ربحه النوافل و الفضائل، و خسرانه المعاصي، و ليحاسبها أولا على الفرائض، و إن ارتكب معصية اشتغل بعقابها و معاقبتها ليستوفي منها ما فرط. (قد، نهج، 401، 20) - المحاسبة: ورقاته ثلاث، و هذا الفرع يجنى بعد العزيمة على عقد التوبة. و السالك فيه في ورقة مقام الإسلام يقتبس من النعمة و الجناية بنور الحكمة، و سوء الظنّ بالنفس و تمييز النعمة من الفتنة و في ورقة الإيمان يميّز ما للحقّ عمّا له أو منه، و في ورقة الإحسان يعرف أن ما رضيه من الطاعات فهي عليه، و ما عيّر به أخاه من غيرها فهي إليه. (خط، روض، 477، 10) - المحاسبة و هي في البدايات الموازنة بين الحسنات و السيّآت، و في الأبواب المقايسة بين الخير و الشر و خواطرهما و الانقياد للأولى و قمع الثانية، و في المعاملات بين أوقات الحضور و الرعاية و بين أوقات الدهور و الغفلات، و في الأخلاق بين الفضائل و الرذائل و الملكات الفاضلة و الرديئة، و في الأصول بين أوقات العزيمة و الفترة و جمعية الهمم في السلوك و التفرقة و أحايين الأنس بالحق و الوحشة بالالتقاء مع الخلق، و في الأدوية الموازنة بين الأوقات إلا من القريب من العيان في مقام الإحسان و سكون الباطل بالتنوّر بنور الحقيقة، و في الأحوال بين أزمنة حفوف البوارق و حنوّها و أوقات استعداد الشوق و الوجد و ضعفها و حصول الذوق و عدمه إلى أن تستمرّ، و في الولايات بين صفاء الوقت و كدورته و ترويح النفس و تبريح الكرب إن تمكن، و في الحقائق بين وارد البسط و القبض و أوقات التجلّي و الاستتار و غلبات السكر و الصحو إلى أن يستقرّ، و في النهايات بين حالات الفناء و ظهور التلوين عند أوائل الود إلى البقاء و الجمع و الفرق و التحقّق و التفرّد إلى أن يتحقّق بمحض التوحيد في مقام أحدية الجمع و الفرق. (نقش، جا، 274، 4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص833) 