المَحْسُوبِيَّة ويژهگى دادن دوستان و ياران به مشاغل و نعمتها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص789) 
مَحْسُوب ج مَحاسِيب و مَحْسُوبون:مَنْ يكون في حِمى شخص نافذ أو مدعومًا منه أو ذا حُظْوة لديه:«مَحاسِيبُ الوزير» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص283) 
- و المَعْدُودُ: مَحْسُوبٌ و حَسَبٌ ، مُحَرَّكَةً ، و منه: - هذا بِحَسَبِ ذا، أي: بِعَدَدِهِ و قَدْرِهِ ، و قد يُسَكَّنُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص72) 
حَسَبْتُ المالَ - ككَتَبْتُهُ - حَسْباً ، و حُسْباناً بالضمِّ ، و حِساباً ، و حِسابَةً ، و حِسْبَةً ، بكسرِهِنّ : أحصيتُهُ عدداً، فأنا حاسِبٌ من حَسَبَةٍ ، ككاتِبٍ و كَتَبَةٍ ، و المالُ مَحْسوبٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص398) 
مَحْسُوبٌ المعدود ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المظنون. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص643) 
شمرده و انگاشته شده 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1179) 
المَعْدُود مَحْسُوبٌ و حَسَبٌ أَيضاً، و هو فَعَلٌ بمعنى مَفْعولٍ، مثل نَفَضٍ بمعنى مَنْفُوضٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص314) 
حساب شده،محسوب؛... ج.-ون،مَحاسِيب علىموردنظر، مورد حمايت،محبوب؛مطيع،فرمانبردار،گوش به فرمان(نسبت به كسى). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص122) 
المعدود محسوبٌ و حَسَبٌ أيضاً، و هو فَعَلٌ بمعنى مفعول، مثل نَفَضٍ بمعنى منفوضٍ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص110) 
مَحْسُوبٌ على فلانٍ تابع و پيرو شخص ديگرى ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
از خواص اوست. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص789) 
مَحْسُوب على مُمتثِل لِ،لا يُعصي أمرًا لِ:«هؤلاء النَّاس مَحْسُوبُون على الدَّولة» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص283) 