التّخييل [في الانكليزية] Amphibology، Polysemy، suggestion [في الفرنسية] Amphibologie(double sens)، Polysemie، suggestion. و هو مصدر من باب التفعيل. و يطلق على تصوّر وقوع النسبة و لا وقوعها من غير تردّد و لا تجويز، هكذا ذكر أبو الفتح و المولوي عبد الحكيم في مبحث التصور و التصديق. و على الإيهام، و على قسم من الاستعارة. و يقول في جامع الصنائع: التخييل هو أن يؤتى بلفظ مشترك بين عدّة معان بحيث يدلّ سياق الكلام على أحد المعاني و يكون فيه مراعاة للنظير، و بسبب طوق النظير فالوهم يسبق إلى المعنى الثاني الذي هو غير تامّ، و هذه الصنعة البديعية قريبة من الإيهام و الخيال، إلاّ أنّ ثمة فرقا و هو أن الخيال فيه مجاز مصطلح أو مشتمل على لطيفة أو ضرب مثل، و يذهب الظنّ إلى المعنى الحقيقي. و في الإيهام كلا المعنيين تامّان، لكن أحدهما قريب و الثاني بعيد. و البعيد علّته سياق العبارة و إلاّ فهو المراد. و هنا نفس ذلك المعنى تامّ إلاّ أنّه بسبب طوق النظير، فإنّ الظنّ يسبق إلى المعنى الثاني و هو غير ثابت. و هذا النوع من المحسّنات البديعية غاية في اللّطف. مثال على ذلك: تمزق الكوكب قطعا من نور القمر و سخنت بسببه طبلة الشمس. فلفظ «حرارات» له معنيان: أحدها السخونة و الثاني: قرع الدّفّ الذي يصنع في الأفراح. و هنا المعنى الأول هو المراد أي السخونة و هو معنى تامّ، إنّما بسبب ذكر الدّف في المصراع الثاني فالوهم يسبق إلى المعنى الثاني. و هو معنى غير تامّ إلاّ أنّه بسبب طوق النظير مليح و مقبول. و مثال آخر على هذا البيت التالي: يبلغ مائة (كره) طول صفه من الناس و أمّا في العرض فهو أكثر من النجوم. فكلمة «عرض» لها معنيان: أحدهما مناسب للطول و الثاني: الجيش. و المعنى الثاني هو التامّ و المراد برغم أنّ العرض مناسب للطول إلاّ أنّه غير مراد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص400) 
ظن الشيء المشاهد على صفة و هو على خلافها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص266) 
تصوير خيال الشيء في النفس و التخيل تصور ذلك[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص133) 
خال الشيء:ظنه،و تخيّله:ظنه و تفرسه.و خيّل عليه:شبّه . قال عبد القاهر:«و جملة الحديث الذي أريده بالتخييل ههنا ما يثبت فيه الشاعر أمرا هو غير ثابت أصلا و يدعي دعوى لا طريق الى تحصيلها،و يقول قولا يخدع فيه نفسه و يريها ما لا ترى» . و قال ابن الزّملكاني:«هو تصوير حقيقة الشيء حتى يتوهّم أنّه ذو صورة تشاهد و أنّه مما يظهر في العيان» .كقوله تعالى: وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ وَ اَلسَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ .و قوله: طَلْعُهٰا كَأَنَّهُ رُؤُسُ اَلشَّيٰاطِينِ . و سمّى الحلبي و النويري الايهام و التورية تخييلا و ربما كان ذلك قريبا لأنّ الرازي ذكر مثالا للتورية و هو قوله تعالى: وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ... و هي من التخييل. و تحدث العلوي عنه و بعد أن ذكر تعريفي ابن الزملكاني و المطرزي قال:«هو اللفظ الدال بظاهره عى معنى و المراد غيره على جهة التصوير» .و قال الزركشي و هو يتحدث عن الاستعارة:«و منها جعل الشيء للشيء و ليس له من طريق الادعاء و الاحاطة به نافعة في آيات الصفات» .و ذكر الآية السابقه ثم قال: «و يسمى التخييل».و قال إنّ التورية تسمى ايهاما و تخييلا أي أنّه ذهب الى ما ذكره الرازي و الحلبي و النويري أيضا.و ذكر الدمنهوري مثل ذلك حينما عرّف التخييل بقوله:«و يقال له الايهام،و هو أن يذكر لفظ له معنيان قريب و بعيد و يراد البعيد» .و هذا تعريف التورية عند البلاغيين. و التخييل من أهم الفنون البلاغية لأنّه يتصل بالابداع و الخلق الفني،و قد أولاه عبد القاهر أهمية كبيرة عند ما تكلم على التشبيه و التمثيل في كتابه «أسرار البلاغة»،و قال الزمخشري عنه:«و لا ترى بابا في علم البيان أدق و لا أرق و لا ألطف من هذا الباب و لا أنفع و أعون على تعاطي تأويل المشتبهات من كلام اللّه تعالى في القرآن و سائر الكتب السماوية و كلام الأنبياء،فإنّ اكثره و عليته تخييلات قد زلّت بها الأقدام قديما» .و أشار المتأخرون الى هذا الأثر و نقلوا عبارة الزمخشري .و التخييل عند السجلماسي هو:التشبيه و الاستعارة و المماثلة أو التمثيل و المجاز ،و لكل نوع مادته في هذا المعجم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص296) 
هو تصوير حقيقة الشيء حتى يُتوهّم أنّه ذو صورة تُشاهد، و أنّه ممّا يظهر للعيان، نحو: وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ وَ اَلسَّمٰاوٰاتُ مَطْوِيّٰاتٌ بِيَمِينِهِ (الزمر: 67). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص158) 
را: الإيهام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص79) 
تخييل - التخييل و المحاكاة بالمثالات هو ضرب من ضروب تعليم الجمهور و العامّة لكثير من الأشياء النظريّة الصعبة لتحصل في نفوسهم رسومها بمثالاتها و يجتزأ منهم الاّ يتصوّروها و يفهموها كما هي في الوجود و لكن يفهمونها و يعقلونها بمناسباتها، إذ كان فهمها ذواتها على ما هي عليه في الوجود عسرا جدّا إلاّ على من سبيله أن يفرد بالعلوم النظريّة فقط (ف، ط، 85، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص162) 