المتخيلة هى القوّة التي تتصرّف فى الصور المحسوسة و المعانى الجزئية المنتزعة منها و تصرّفها فيها بالتركيب تارة و التفصيل أخرى مثل انسان ذى رأسين أو عديم الرأس و هذه القوّة اذا استعملها العقل سميت مفكرة كما انها اذا استعملها الوهم فى المحسوسات مطلقا سميت متخيلة فمحل الحس المشترك و الخيال هو البطن الاوّل من الدماغ المنقسم الى بطون ثلاثة أعظمها الاوّل ثم الثالث و أما الثاني فهو كمنفذ فيما بينهما مزرد كشكل الدود و الحس المشترك فى مقدمه و الخيال فى مؤخره و محل الوهمية و الحافظة هو البطن الاخير منه و الوهمية فى مقدمه و الحافظة فى مؤخره و محل المتخيلة هو الوسط من الدماغ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص87) 
المتخيّلة في الفلسفة القوة المتخيّلة... تركّب المحسوسات بعضها إلى بعض، و تفصل بعضها عن بعض، تركيبات و تفصيلات مختلفة، بعضها كاذبة و بعضها صادقة؛ و يقترن بها نزوع نحو ما يتخيّله (الإنسان). (الفارابي، آراء أهل المدينة الفاضلة، 70، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2485) 
القوة المتخيّلة متوسّطة بين الحاسّة و بين الناطقة؛ و عند ما تكون رواضع الحاسّة كلها تحسّ بالفعل و تفعل أفعالها، تكون القوة المتخيّلة منفعلة عنها مشغولة بما تورده الحواس عليها من المحسوسات و ترسمه فيها. و تكون هي أيضا مشغولة بخدمة القوة الناطقة و بإرفاد القوة النزوعية. (الفارابي، آراء أهل المدينة الفاضلة، 88، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتخيّلة هي التي تحفظ رسوم المحسوسات بعد غيبتها عن مباشرة الحواسّ لها فتركّب بعضها إلى بعض تركيبات مختلفة، و تفصل بعضها عن بعض تفصيلات كثيرة مختلفة بعضها صادق و بعضها كاذب و ذلك في اليقظة و النوم جميعا. (الفارابي، فصول منتزعة، 28، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ القوة المتخيّلة إذا تناولت رسوم المحسوسات من القوى الحاسّة أدركت و أدّت إليها، فتجمعها كلها و تؤدّيها إلى القوة المفكّرة التي مجراها وسط الدماغ حتى تميّز بعضها من بعض و تعرف الحق من الباطل و الصواب من الخطأ و الضار من النافع، ثم تؤدّيها إلى القوة الحافظة التي مجراها مؤخّر الدماغ لتحفظها إلى وقت الحاجة و التذكار. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 17، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من عجائب أفعال هذه القوة (المتخيّلة) أنّها تركّب القياسات و تحكم بها على حقائق الأشياء بلا رويّة و لا اعتبار، مثل ما يفعل الصبيان و الجهال و كثير من العقلاء أيضا. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 388، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ههنا قوة تفعل في الخيالات تركيبا و تفصيلا تجمع بين بعضها و بعض و تفرّق بين بعضها و بعض و كذلك تجمع بينها و بين المعاني التي في الذكر و تفرّق، و هذه القوة إذا استعملها العقل سمّيت مفكّرة و إذا استعملها الوهم سمّيت متخيّلة و عضوها الدودة التي في وسط الدماغ. (ابن سينا، الحكمة و الطبيعيات، 29، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ القوة المتخيّلة كالموضوعة بين قوتين مستعملتين لها، سافلة و عالية؛ أمّا السافلة فالحسّ في أنّها يورد عليه صورا محسوسة تشغلها بها؛ و أمّا العالية فالعقل فإنّه بقوّته يصرفها عن تخيّل الكاذبات التي يوردها الحسّ عليها، و لا يستعملها العقل فيها. (ابن سينا، أحوال النفس، 120، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا المتخيّلة: فهي قوة في وسط الدماغ شأنها التحريك لا الإدراك، أعني أنها تفتّش عمّا في خزانة الصور، و عمّا في خزانة المعاني. فإنّها مركوزة بينهما، و تعمل فيها بالتركيب و التفصيل فقط، فتصوّر إنسانا يطير و شخصا واحدا نصفه إنسان و نصفه فرس، و أمثال ذلك. و ليس لها اختراع صورة من غير مثال سابق، بل تركّب ما ثبت في الخيال متفرّقا، أو تفرّق مجموعا، و هذه تسمّى مفكّرة في الإنسان. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 357، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتخيّلة باضطرابها إذا كانت قد قويت بسبب من الأسباب فلا تزال تحاكي و تخترع صورا لا وجود لها، و تبقى في الحافظة إلى أن يتيقّظ النائم فيتذكّر ما رآه في المنام، و يكون لمحاكاتها أيضا أسباب، من أحوال البدن و مزاجه. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 378، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2486) 
هذه القوّة (المتخيّلة) تعرض لها أن تصدق و تكذب بل هي في كثير من الأمور كاذبة، و هذه القوّة بالطبع إذا كانت صادقة فإنّها ضرورة تدرك الأمر و هو بالحال الذي أدركه الحسّ. و بيّن أن الأمور التي أدركتها هذه القوة ليست المحسوسات فإنّها تدرك محسوسات قد فسدت، و أيضا فلا يمكن أن تدرك بالذات المحسوس إلاّ بعد أن يتقدّم إدراك الحسّ له إلاّ بعرض. (ابن باجه، النفس، 135، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كمال هذه القوة (المتخيّلة) و فعلها إنما هو في أن توجد صورا خيالية بالفكرة و الاستنباط، يلزم عنها وجود الأمور الموضوعة و لو وجدت هذه المعقولات دون النفس المتخيّلة لكان وجودها عبثا و باطلا. (ابن رشد، رسالة النفس، 86، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من شأن القوة المتخيّلة، أن تبرز المعقول المرتسم في النفس في معرض المحسوس، و تكسوها كسوة المشاهد، ثم تلقيه في الحسّ المشترك على صورة المحسوسات المتأدّية إليه من الخيال. (علاء الدين الطوسي، تهافت الفلاسفة، 295، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا المتخيّلة فتسمّى مفكّرة أيضا باعتبار استعمال الناطقة إيّاها في ترتيب الفكر و مقدّماته. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 8، 214، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2487) 
مُتَخيِّلة - إنّ وراء المشاعر الظاهرة شركا و حبائل لاصطياد ما يقنصه الحس من الصورة. و من ذلك قوة تسمّى مصوّرة و قد رتّبت في مقدم الدماغ و هي التي تستثبت صور المحسوسات بعد زوالها عن مسامتة الحواس و ملاقاتها فتزول عن الحس و تبقى فيها. و قوة تسمّى و هما و هي التي تدرك من المحسوس ما لا يحس مثل القوة في الشاة إذا تشبح صورة الذئب في حاسة الشاة فتشبحت عداوته و رداءته فيها إذ كانت الحاسّة لا تدرك ذلك. و قوة تسمّى حافظة و هي خزانة ما يدركه الوهم كما أن المصوّرة خزانة ما يدركه الحس. و قوة تسمّى مفكّرة و هي التي تتسلّط على الودائع في خزانتي المصوّرة و الحافظة فيخلط بعضها ببعض و يفصل بعضها عن البعض. و إنما تسمّى مفكّرة إذا استعملها روح الإنسان و العقل فإن استعملها الوهم سمّيت متخيّلة (ف، ف، 12، 13) - لهذه القوى (المتخيّلة) خواصا عجيبة و أفعالا ظريفة. فمنها تناولها رسوم سائر المحسوسات جميعا و تخيّلها بعد غيبة المحسوسات عن مشاهدة الحواس لها، و منها أيضا أنّها تتخيّل و تتوهّم ما له حقيقة و ما لا حقيقة له بعد أن عرف بسائط بالحسّ إذ له من القوة ما يقدر أنه يوافي الصور التي أدّاها الحسّ إلى النفس في هيولاه كيف شاء لأنّه كان يجدها مجرّدة عن الهيولى التي هي ماسكة للصور و مختفية بعضها دون بعض، فإذا أخذها مجرّدة لا إمساك لها و لا ربط، أمكنه أن يؤلّف بينها كما شاء و يركّبها و يصل بعضها ببعض ما لم تكن متّصلة بالهيولى. مثال ذلك أنّ الإنسان يمكنه أن يتخيّل بهذه القوة جملا على رأس نخلة أو نخلة ثابتة على ظهر جمل أو طائرا له أربع قوائم أو فرسا له جناحان أو حمارا له رأس إنسان (ص، ر 3، 386، 7) - من عجائب أفعال هذه القوة (المتخيّلة) أيضا أنّها تركّب القياسات و تحكم بها على حقائق الأشياء بلا رويّة و لا اعتبار، مثل ما يفعل الصبيان و الجهال و كثير من العقلاء أيضا (ص، ر 3، 388، 12) - إنّ لهذه القوة المتخيّلة عجائب كثيرة و وصفنا خواص أحوالها من أجل أنّها من أعجب القوى الداركة، و إنّ أكثر العلماء تائهون في بحر هذه القوة و عجائب متخيّلاتها. و ذلك أنّ الإنسان يمكنه بهذه القوة في ساعة واحدة أن يجول في المشرق و المغرب و البرّ و البحر و السهل و الجبل و فضاء الأفلاك وسعة السماوات و ينظر إلى خارج العالم و يتخيّل هناك فضاء بلا نهاية. و ربما يتخيّل من الزمان الماضي و بدء كون العالم و يتخيّل فناء العالم و يرفع من الوجود أصلا و ما شاكل هذه الأشياء ممّا له حقيقة و ممّا لا حقيقة له (ص، ر 3، 389، 13) - هاهنا قوة تفعل في الخيالات تركيبا و تفصيلا تجمع بين بعضها و بعض و تفرّق بين بعضها و بعض، و كذلك تجمع بينها و بين المعاني التي في الذكر و تفرّق. و هذه القوة إذا استعملها العقل سمّيت مفكّرة، و إذا استعملها الوهم سمّيت متخيّلة، و عضوها الدودة التي في وسط الدماغ (س، ع، 39، 3) - قد نعلم يقينا أنّه في طبيعتنا أن نركّب المحسوسات بعضها إلى بعض، و أن نفصّل بعضها عن بعض، لا على الصورة التي وجدناها عليها من خارج و لا مع تصديق بوجود شيء منها أو لا وجوده. فيجب أن تكون فينا قوة نفعل ذلك بها، و هذه هي التي تسمّى إذا استعملها العقل مفكّرة، و إذا استعملتها قوة حيوانية متخيّلة (س، شن، 147، 18) - القوى (النفسية)، آلة جسمانية خاصة، و اسم خاص. فالأولى: هي المسمّاة ب "الحسّ المشترك" ،و "بنطاسيا" ،و آلتها الروح المصبوب في مبادئ عصب الحسّ، لا سيّما في مقدّم الدماغ. و الثانية: المسمّاة ب "المصوّرة" و "الخيال" ،و آلتها الروح المصبوب في البطن المقدّم، لا سيّما في الجانب الأخير. و الثالثة الوهم و آلتها الدماغ كله، لكن الأخصّ بها هو التجويف الأوسط. و تخدمها فيها قوة رابعة لها أن تركّب و تفصّل ما يليها من الصور المأخوذة عن "الحسّ"، و المعاني المدركة ب "الوهم" .و تركّب أيضا الصور بالمعاني و تفصّلها عنها، و تسمّى عند استعمال العقل مفكّرة، و عند استعمال الوهم متخيّلة. و سلطانها في الجزء الأول من التجويف الأوسط، كأنّها قوة ما ل "الوهم"، و يتوسّط الوهم للعقل. و الباقية من القوى هي الذاكرة، و سلطانها في حيّز الزوج الذي في التجويف الأخير، و هو آلتها (س، أ 1، 357، 6) - هاهنا قوة تفعل في الخيالات تركيبا و تفصيلا تجمع بين بعضها و بعض و تفرّق بين بعضها و بعض و كذلك تجمع بينها و بين المعاني التي في الذكر و تفرّق، و هذه القوة إذا استعملها العقل سمّيت مفكّرة و إذا استعملها الوهم سمّيت متخيّلة و عضوها الدودة التي في وسط الدماغ (س، ر، 29، 4) - القوة التي تسمّى متخيلة بالقياس إلى النفس الحيوانية، و مفكّرة بالقياس إلى النفس الإنسانية. و هي قوة مرتّبة في التجويف الأوسط من الدماغ عند الدودة، من شأنها أن تركّب بعض ما في الخيال مع بعض، و تفصّل بعضه عن بعض، بحسب الاختيار (س، ف، 62، 5) - أمّا المتخيّلة: فهي قوة في وسط الدماغ شأنها التحريك لا الإدراك، أعني أنها تفتّش عمّا في خزانة الصور، و عمّا في خزانة المعاني. فإنّها مركوزة بينهما، و تعمل فيها بالتركيب و التفصيل فقط، فتصوّر إنسانا يطير و شخصا واحدا نصفه إنسان و نصفه فرس، و أمثال ذلك. و ليس لها اختراع صورة من غير مثال سابق، بل تركّب ما ثبت في الخيال متفرّقا، أو تفرّق مجموعا، و هذه تسمّى مفكّرة في الإنسان (غ، م، 357، 4) - طبع هذه القوّة (المتخيّلة)، الحركة، فلا تفتر و لا في حالة النوم، فمن طبعها سرعة الانتقال من الشيء إلى ما يناسبه: إمّا بالمشابهة: و إمّا بالمضادة. أو بأن كان مقترنا به في الوقوع الاتفاقي عند حصوله في الخيال. و من طبعها المحاكاة، و التمثيل، حتى إذا قسّم عقلك الشيء إلى أقسام، حاكاه بشجرة ذات أغصان. و إن رتّب شيء على درجات حاكاه بالمراقي و السلالم، و بها يتذكّر ما نسي، فإنّها لا تزال تفتّش عن الصور التي في الخيال، و ينتقل من صورة إلى صورة قربت منها، حتى تعثر على الصورة التي منها أدرك المعنى المنسيّ، فيتذكّر بواسطتها ما نسيه (غ، م، 357، 14) - المتخيّلة باضطرابها إذا كانت قد قويت بسبب من الأسباب فلا تزال تحاكي و تخترع صورا لا وجود لها، و تبقى في الحافظة إلى أن يتيقّظ النائم فيتذكّر ما رآه في المنام، و يكون لمحاكاتها أيضا أسباب، من أحوال البدن و مزاجه (غ، م، 378، 4) - إنّ المدركات الباطنية خمسة: أحدها الحسّ المشترك، و هي قوة مرتّبة في مقدّم التجويف الأول من الدماغ تجتمع عندها صور المحسوسات بأسرها، التي بها الحكم بأنّ هذا الأبيض هو هذا الحلو... و الثانية الخيال، و هي قوة مرتّبة في آخر التجويف الأول من الدماغ، هي خزانة صور الحسّ المشترك بأسرها عند غيبتها عن الحسّ المشترك، و الحفظ غير القبول. و الثالثة الوهمية، و هي الحاكمة في الحيوانات أحكاما جزئية، و هي قوة مرتّبة في التجويف الأوسط من الدماغ، بها تدرك الشاة معنى في الذئب موجبا للنفار. و الرابعة المتخيّلة، و هي قوة مودعة في التجويف الأوسط من الدماغ أيضا عند الدودة، من شأنها التركيب و التفصيل، و هي تفرّق أجزاء نوع واحد و تجمع أجزاء أنواع مختلفة، فما في القوى الباطنة أشدّ شيطنة منها، و عند استعمال العقل تسمّى مفكّرة، و لدن استعمال الوهم متخيّلة. و الخامسة الذاكرة، و هي قوة مرتّبة في التجويف الأخير من الدماغ، هي خزانة الأحكام الوهمية كما كان الخيال للحسّ المشترك (سه، ل، 115، 17) - المتخيّلة و هي القوّة التي تتصرّف في الصور المحسوسة و المعاني الجزئيّة المتنزّعة منها و تصرّفها فيها بالتركيب تارة و التفصيل أخرى مثل إنسان ذي رأسين أو عديم الرأس. و هذه القوّة إذا استعملها العقل سمّيت مفكّرة، كما أنّها إذا استعملها الوهم في المحسوسات مطلقا سمّيت متخيّلة (جر، ت، 211، 9) - المتصرّفة، و هي قوة تتصرّف في صور المحسوسات بالحواس الظاهرة، و المعاني الجزئية المأخوذة منها و بل و في صور المعقولات الصرفة أيضا، و ذلك بأن تركّب بعضها مع بعض، و تفصل بعضها عن بعض، كتصوير فرس ذي جناحين، و تصوير بدن لا رأس له. و كإبراز الصديق في صورة العدو و بالعكس. و هي لا تسكن عن العمل نوما و لا يقظة. فإن كان مستعملها العقل في مدركاته تسمّى مفكّرة، و إن كان هو الوهم تسمّى متخيّلة (ط، ت، 321، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص756) 
[في الانكليزية] lmagination [في الفرنسية] Imagination عند الحكماء هي المتصرّفة إذا استعملتها النفس بواسطة الوهم و يجيء في لفظ المتصرّفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1436) 
هي قوة تتصرف في الصور المحسوسة التي أدركتها الحس المشترك و معانيها الجزئية التي أدركها المتوهمة بالتركيب و التفصيل.و محلّها الجزء الأول من البطن الأوسط من الدماغ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص339) 