حَمَّسَ أثار الحماسة و الاندفاع:بَعَثَ الحَميَّة: «حَمَّسَ راقِصين»،«حَمَّسَ خطيبٌ الجماهيرَ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَثارَ تَعصُّبًا شديدًا و انْدِفاعًا حتّى العُنْف في نُصْرة دين أَو مُعْتَقَد أو شَخْص:«حَمَّس الجماهير» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حَمَّصَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص326) 
حَمَّسَهُ او را خشمگين كرد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
او را بر انگيخت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص343) 
أغضبهُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هَيَّجهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص153) 
اغضبهُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هيَّجهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص719) 
التَّحْمِيصُ بمَعْنَى التَّقْلِيَةِ، يُقَالُ: حَمَّسَهُ، و حَمَّصَهُ إِذا قَلاَه، فتَأَمَّلْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص262) 
حمس التحميس : حمّسه :أي شدّده و صلّبه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1588) 
حَمَّسَ الوالدُ ابنَهُ للقتال "أغضبه له،شجّعه عليه" 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص162) 
حَمَّسَ الدواءَ و نحوَهُ دارو را كمى روى آتش نهاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص343) 
وضعهُ على النار قليلاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص153) 
حَمَّسَ الدواءَ و غيرَهُ وضعهُ على النار قليلاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص719) 
حَمَّس الحِمَّصَ و نحوه قَلاَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص197) 
حَمَّسَه تحْمِيساً قال الزَّجّاجُ: حَمَسَ فُلاناً، إِذا أَغْضَبَه، كأَحْمسَه، و كذٰلِك حَمَشَه و أَحْمَشَه، و حَمَّسَه تحْمِيساً، و هٰذا عن غيْرِ الزَّجّاجِ، و هو مجَازٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص250) 
حَمَّس الدواءَ وضعه على النَّار قليلا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص197) 
حَمَّس فلاناً أَغضبَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص197) 