التَّزْكِيَة من زكّاه؛ إذا طهّره. Recommendation إخبار العدول عن المزكّى بصفات العدالة، التي يثبت بها قبول شهادته و روايته شرعا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص132) 
نسبة الشاهد إلى الطهارة مما يبطل الشهادة من الكبائر. (الينابيع: كتاب القضاء: ص 489). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص43) 
نسبة الشاهد إلى الطهارة مما يبطل الشهادة، من الكبائر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص83) 
نسبة الشاهد الى الطهارة مما يبطل الشهادة، من الكبائر. (الينابيع) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص80) 
التنمية. -: التطهر. -: الرفع. - الإنسان: زيادة في شأنه، و رفع له، و تطهر له من الدنس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص159) 
التنمية. -:التطهر. -:الرفع. -الإنسان:زيادة في شأنه،و رفع له،و تطهر له من الدنس. -في الشهادة اصطلاحا:نسبة الشاهد إلى الطهارة مما يبطل الشهادة من الكبائر.[أطفيش]. -:إكساب الزكاة و هي نماء النفس بما هو لها بمنزلة الغذاء للجسم قاله الحرالي،و أصل التزكية نفي ما يستقبح قولا أو فعلا و حقيقتها الإخبار عما ينطوي عليه الإنسان[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص137) 
هي تعديل الشهود يعني قول المزكّي: هو عدل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص56) 
التعديل.و الزكي و الزاكي:الطاهر . *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص233) 
تزكية الراوي تعديلا باعتباره ثقة. انظر «الجرح و التّعديل». في حرف الجيم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص236) 
التزكية في أصول الفقه التزكية أن يحكم بشهادته، أو يثني عليه، أو يروي عنه من لا يروي عن غير العدل أو يعمل بخبره (أي الراوي). (الأسنوي، الوصول إلى الأصول 2، 343، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص633) 
التزكية في علم الكلام إنّ التزكية تفيد المدح و الإخبار عن الأحوال الحسنة للمزكّى، و لا تدلّ على أفعاله، فهو تعالى يزكّي، بمعنى أنّه يخبر عن أحوالهم، و ما اختصّوا به من الفضائل، و لا يدلّ ذلك على أنّه الخالق لأفعالهم. (عبد الجبار، متشابه القرآن 1، 189، 11). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص633) 
التزكية في اللّغة الزكاء ممدود: النّماء و الرّيع... و الزكاة: الصلاح... و قد زكا... و تزكّى، و زكّاه اللّه و زكّى نفسه تزكية: مدحها... و زكّى الرجل نفسه إذا وصفها و أثنى عليها. و الزكاة: زكاة المال معروفة، و هو تطهيره، و الفعل منه زكّى يزكّي تزكية إذا أدّى عن ماله زكاته... و تزكّى أي تصدّق... و أصل الزكاة في اللغة الطهارة و النماء و البركة و المدح... و هي من الأسماء المشتركة بين المخرج و الفعل، فيطلق على العين و هي الطائفة من المال المزكّى بها، و على المعنى و هي التزكية. (لسان العرب، زكا، 358/14). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص632) 
تزكية أوّلاً - التعريف: لغةً: التزكية من زكا يزكو: نما و طهر، و الزكاة: صفوة الشيء و ما تخرجه من مالك، و زكاة المال: تطهيره، و زكّى ماله، إذا أدّى عن ماله زكاته . و التزكية: التنمية و التطهّر، و تزكية الإنسان: زيادة في شأنه و تطهيره من الأخلاق الذميمة . اصطلاحاً: و استعملها الفقهاء في زكاة المال ، لكون المال يطهر بها و ينمو، و في تزكية الشاهد و الحكم بعدالته ، و في تزكية النفس من كلّ ما يبعدها عن اللّٰه تعالى، و كلّها استعمالات ناظرة إلى المعنى اللغوي للتزكية. و التزكية بالمعنى الأوّل مبحوثة في مصطلح (زكاة)، و بالمعنى الثاني مبحوثة في مصطلح (جرح و تعديل)، و أمّا بالمعنى الثالث فهو ما نحاول البحث عنه هنا، و ذلك كما يلي: ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التطهير: و هو النزاهة و النظافة، كطهارة الجسم عن الوسخ و الدرن و طهارته عن النجاسة الشرعية، و طهارة النفس عن العقائد الخبيثة و الملكات و الأخلاق الدنيئة . و الفرق بينهما أنّ التطهير يكون في الظاهر و الباطن، فيقال: فلان طاهر الأخلاق و طاهر الثوب و الجسد، و لا يقال: مزكّى الثوب و الجسد لاختصاص التزكية بالباطن و الخصال . 2 - الرياضة: و هي كما تطلق على رياضة الجسم، تطلق على رياضة الروح أيضاً، و هي منع النفس عن مطاوعة الشهوة و الغضب و ما يتعلّق بهما ، فالرياضة أعمّ من التزكية. ثالثاً - تزكية الإنسان هدف البعثة النبويّة: إنّ الغرض الإلهي من بعثة الأنبياء هو تزكية الإنسان و تربيته؛ لقوله تعالى: «لَقَدْ مَنَّ اَللّٰهُ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيٰاتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ إِنْ كٰانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاٰلٍ مُبِينٍ» . و قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّما بعثت لأُتمّم مكارم الأخلاق» . فبذلك وحده يتحقّق الكمال العلمي و العملي للبشر، الذي هو الغرض من خلق الإنسان، قال اللّٰه سبحانه و تعالى: «إِلَيْهِ يَصْعَدُ اَلْكَلِمُ اَلطَّيِّبُ وَ اَلْعَمَلُ اَلصّٰالِحُ يَرْفَعُهُ» . و القرآن كتاب اُنزل لإخراج جميع البشر من الظلمات الفكرية و الأخلاقية و العملية إلى عالم النور ؛ قال تعالى: «الر كِتٰابٌ أَنْزَلْنٰاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ اَلنّٰاسَ مِنَ اَلظُّلُمٰاتِ إِلَى اَلنُّورِ» . رابعاً - فاعل التزكية (المزكِّي): لا تحصل تزكية النفس إلّا بالعمل على وفق الشريعة و ترويضها على التقوى و العمل الصالح، و هي قد تنسب إلى العبد إذا كان مكتسباً و متحرّياً لما فيه تطهير نفسه، كقوله تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّٰاهٰا» . و أُخرى تنسب إلى اللّٰه تعالى لكونه الباعث و الخالق و المهدي لذلك في الحقيقة، كقوله تعالى: «بَلِ اَللّٰهُ يُزَكِّي مَنْ يَشٰاءُ» . و ثالثة تنسب إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم؛ لأنّه بهديه يصل العبد إلى المقامات العالية، كقوله تعالى: «هُوَ اَلَّذِي بَعَثَ فِي اَلْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيٰاتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ اَلْكِتٰابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ إِنْ كٰانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاٰلٍ مُبِينٍ» . و رابعة إلى العبادة التي هي وسيلة لتطهير النفس و تزكيتها، نحو قوله سبحانه و تعالى: «وَ حَنٰاناً مِنْ لَدُنّٰا وَ زَكٰاةً وَ كٰانَ تَقِيًّا» . و قد تكون التزكية بالخلقة، بأن يجعل بعض عباده طاهر الخلق عالماً لا بالتعلّم و الممارسة، كما في المعصومين من الأنبياء و الأئمّة عليهم السلام ، دون أن يلزم من ذلك الجبر. خامساً - الحكم التكليفي: إنّ تزكية النفس على قسمين: أحدهما: أن تكون بالعمل و الاتّصاف بالأوصاف المحمودة، و هي حسنة عقلاً و شرعاً، و إليها تشير الكتب السماوية و القرآن العظيم. و لا إشكال في مطلوبية تزكية النفس و تطهيرها من الصفات الرذيلة كالحسد و العجب و سوء الظن و غيرها من صفات تترتّب عليها آثار و أفعال قبيحة ، قال اللّٰه تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّٰاهٰا* وَ قَدْ خٰابَ مَنْ دَسّٰاهٰا» . و قال عزّ من قائل في محكم كتابه الكريم: «إِنَّمٰا تُنْذِرُ اَلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَ أَقٰامُوا اَلصَّلاٰةَ وَ مَنْ تَزَكّٰى فَإِنَّمٰا يَتَزَكّٰى لِنَفْسِهِ وَ إِلَى اَللّٰهِ اَلْمَصِيرُ» . و لمّا كانت الصفات الرذيلة خارجة عن اختيار الإنسان بالمباشرة فلا يتعلّق بها حكم تكليفي من حرمة أو إباحة، و إنّما يتعلّق التكليف باُمور اختيارية كالأمر بتزكية الإنسان نفسه من هذه الصفات، و ذلك بتكليفه ببعض الأعمال المانعة من حدوثها، أو المزيلة لها من نفس الإنسان كالتفكّر في عظمة اللّٰه، و التأمّل في دناءة هذه الصفات و التعرّف على الآثار السيّئة المترتّبة عليها . قال المحقّق الهمداني: الكلام في حرمة العجب، فإنّه ليس فعلاً اختياريّاً مسبوقاً بالعزم و الإرادة حتى يصحّ تعلّق التكليف به، و أمّا عدم كونه اختيارياً فلأنّه اعتقاد يتولّد من ضمّ صغرى وجدانية إلى كبرى قطعية عقلية أو نقلية، كفضيلة صلاة الليل أو الصلاة في أوّل وقتها، أو كون الأمر مقتضياً للإجزاء، فلو أحسّ بشيء منها من نفسه فلا يمكن تكليفه بوجوب إذعانه بخلاف ما ينتج القضية، و إن كان منشأ الاستنتاج الجهل و الغرور، بمعنى أنّ العارف بجلالة اللّٰه تعالى، البصير بمهانة نفسه لا يلتفت إلّا إلى نقائصه و تقصيره في الطاعة. فلو تعلّق به خطاب يدلّ على حرمة العجب أو الحسد أو الغضب أو غير ذلك، لوجب صرفه و إرجاعه إمّا إلى مبادئه، و هي: وجوب تزكية النفس بحيث لا تغترّ بشيء منها. أو إلى وجوب إزالته بعد حصوله و التفات النفس إليه بالتفكّر في عظمة اللّٰه سبحانه و تعالى و نعمه، أو التفكّر في سوء المنقلب و غيره ممّا يؤثّر في إزالة تلك الرذيلة. و أمّا التأويل الأوّل فهو لا يمكن الالتزام به؛ ضرورة أنّ اللّٰه تعالى لم يكلّف عامّة عباده على سبيل الحتم و الإلزام بتحصيل هذه المرتبة من الكمال. و أمّا التوجيه الثاني فغير بعيد لو لم يكن وجه أقرب منه، كحمل الخطاب على الإرشاد و المبالغة في المبغوضية، أو حمل النهي على نفي إظهاره، أو ترتيب الآثار العملية عليه . ثانيهما: أن تكون بالقول المجرّد و الادّعاء كتزكية الإنسان نفسه لنفسه، و هو مذموم عقلاً و شرعاً . قال اللّٰه تعالى: «فَلاٰ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اِتَّقىٰ» . و قال سبحانه: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اَللّٰهُ يُزَكِّي مَنْ يَشٰاءُ وَ لاٰ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً» . و هذا الغرور و الإعجاب الذي يبعث الإنسان إلى تزكية نفسه هو العجب الذي هو من اُمّهات الرذائل، ثمّ لا يلبث هذا الإنسان المغرور دون أن يمسّ غيره، فيتولّد من رذيلته هذه رذيلة اُخرى، و هي التكبّر. و يتمّ تكبّره في صورة الاستعلاء على غيره من عباد اللّٰه، فيستعبد به عباد اللّٰه سبحانه و يجري به كلّ ظلم و بغي بغير حقّ، و هتك محارم اللّٰه، و بسط السلطة على دماء الناس و أعراضهم و أموالهم. و هذا كلّه إذا كان الوصف وصفاً فردياً، و أمّا إذا تعدّى الفرد و صار خلقاً اجتماعياً و سيرة قومية، فهو الخطر الذي فيه هلاك النوع و فساد الأرض. فما كان لبشر أن يذكر لنفسه من الفضيلة ما يمدحها به، سواء كان صادقاً فيما يقول أو كاذباً؛ لأنّه لا يملك ذلك لنفسه، و التزكية للّٰه سبحانه حقّ لا يشاركه فيه غيره؛ إذ لا يصدر عن غيره إلّا من ظلم و إلى ظلم، و لا يصدر منه تعالى إلّا حقّاً و عدلاً يقدّر بقدره لا يفرط و لا يفرّط؛ و لذا ذيّل قوله: «بَلِ اَللّٰهُ يُزَكِّي مَنْ يَشٰاءُ» بقوله: «وَ لاٰ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً» . و اللّه يزكّي من يشاء و يذكره بما يمتدح به و يشرّفه بصفات الكمال، كقوله في آدم و نوح و إبراهيم و إدريس و يعقوب و موسى عليهم السلام و محمّد صلى الله عليه و آله و سلم: «إِنَّ وَلِيِّيَ اَللّٰهُ اَلَّذِي نَزَّلَ اَلْكِتٰابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى اَلصّٰالِحِينَ» . سادساً - لزوم التزكية بالطرق المشروعة: لا بدّ أن تكون التزكية بطرق مشروعة و محبوبة لدى الشارع، كتعويد النفس على الصدق و الأمانة و التوبة، و التفكّر في خلق اللّٰه، و محاسبة النفس، و سائر الأعمال الحسنة الاُخرى، و لا تجوز بفعل الأعمال غير المشروعة، كارتكاب الشخص بعض الأعمال المحرّمة، كتركيز النظر على فتاة جميلة محرّمة مقدّمة للحصول على قدرة جمع الحواس على نقطة واحدة كي ينتهي السالك - بعدئذ - إلى التركيز على ذات اللّٰه تبارك و تعالى ، و ارتكاب المحرّمات بهدف السقوط عن أعين الناس . قال الإمام الخميني: «و من إبداع الشيطان الموسوس في صدور الناس الفريد من نوعه، هو: أنّه مع بيان عذب و مليح و أعمال مغرية، قد يعلّق بعض المشايخ بشحمة اُذن فاتنة جميلة، و يبرّر هذه المعصية الكبيرة، بل هذا الشرك لدى العرفاء بأنّ القلب إذا كان متعلّقاً بشيء واحد استطاع أن يقطع علاقاته مع الآخرين بصورة أسرع، فيركّز كلّ توجّهه أوّلاً على الفتاة الجميلة...ثمّ يقطع هذا الارتباط الوحيد و يركّز قلبه على الحقّ المتعالي» . و كجواز الرقص و السماع تحصيلاً لما يسمّى بالوجد و الحال ، و كترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر بحجّة كونهما موجبين لكدورة النفس و ابتعادها عن اللّٰه بسبب مشاجرة الناس و النزاع معهم ، و غير ذلك من حجج و طرق غير مشروعة يتّبعها البعض لغرض تزكية نفسه و تربيتها، رغم كونها من تسويلات الشيطان و وساوسه التي لا يرضى بها اللّٰه تعالى. ثمّ إنّ تزكية النفس لا تحصل إلّا بما أوجبه اللّٰه تعالى على عباده، أو بما أحبّ اللّٰه أن يأتي العبد به (ندباً)، نذكر اختصاراً بعضها فيما يلي: منها: الصلاة، فإنّ الصلاة في الغالب - بل الدائم - لا تنفكّ عن النهي عن الفحشاء و المنكر، قال اللّٰه تعالى: «وَ أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ إِنَّ اَلصَّلاٰةَ تَنْهىٰ عَنِ اَلْفَحْشٰاءِ وَ اَلْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اَللّٰهِ أَكْبَرُ» . إلّا أنّ النهي يتقدّر بقدر حضور المصلّي لدى المليك المقتدر في صلاته، و كيف يتعقّل أن يحضر العبد بمحض اختياره و رغبته لدى ملك قادر في اليوم خمس مرّات و يحسّ لعظمته و جلاله، ثمّ لا يؤثّر ذلك في ترك مخالفته لذلك الملك، أو تقليل مخالفته و لو جزئيّاً . و منها: الزكاة، و هي ركن من أركان الإسلام، و بها يستكمل المؤمن إيمانه، و هي قرينة الصلاة في القرآن الكريم في عدّة مواضع: قال تعالى: «وَ أَقٰامُوا اَلصَّلاٰةَ وَ آتَوُا اَلزَّكٰاةَ» ، و قال تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام: «وَ أَوْصٰانِي بِالصَّلاٰةِ وَ اَلزَّكٰاةِ مٰا دُمْتُ حَيًّا» ، فإنّ في الصلاة تهذيب الروح، و في الزكاة توثيق الصِّلاة و الروابط، و الإنسان الكامل هو الجامع بينهما . و منها: القرآن الكريم، فإنّ السالك سبيل التزكية و إن كان جميع أعماله عبادة و بأهداف إلهية، و لكنّه بحاجة ماسّة يومياً إلى أن يفرّغ شيئاً من وقته للمناجاة مع اللّٰه تعالى و التكلّم معه و التوجّه الحضوري إليه، و القرآن كتاب التزكية و التربية و شفاء النفس من الأدواء الروحية، قال تعالى: «وَ نُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْآنِ مٰا هُوَ شِفٰاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لاٰ يَزِيدُ اَلظّٰالِمِينَ إِلاّٰ خَسٰاراً» . و قوله تعالى: «لَوْ أَنْزَلْنٰا هٰذَا اَلْقُرْآنَ عَلىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خٰاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اَللّٰهِ» . فلو أنّ قلوبنا لم تخشع و لم تتصدّع من خشية اللّٰه، فهذا دليل على أنّ القرآن لم ننزّله بمعنى الكلمة على قلوبنا، و لم نهضمه فيما بين جوانحنا و حينما نقرأه لا نهتمّ إلّا بقراءة الألفاظ من دون إنزال المعاني بدقيق الكلمة على أفئدتنا . و منها: التوبة، فمن لم يتوفّق للتزكية مبكّراً فالمفروض به أن يبادر إلى التوبة في أقرب وقت من أوقات عمره مهما أمكن؛ لأنّه بقدر ما يؤخّر العمل بهذا الصدد ستزداد الصعوبات أمام نفسه أكثر فأكثر، و تضيق الفرصة أكثر من ذي قبل . قال اللّٰه تعالى: «إِنَّمَا اَلتَّوْبَةُ عَلَى اَللّٰهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ اَلسُّوءَ بِجَهٰالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولٰئِكَ يَتُوبُ اَللّٰهُ عَلَيْهِمْ» . و التوبة من الذنوب و العزم على تركها في الاستقبال بأسرها واجبة بالإجماع و العقل و النقل . و منها: المحاسبة؛ إذ بعد مرتبة التوبة يحاسب الإنسان نفسه على حفظ التوبة حتى يسلم عقدها و يثبت دوامها، فالتوبة و المحاسبة تتفاعلان فيما بينهما، فالتوبة تؤدّي إلى المحاسبة و المحاسبة تؤثّر في دوام التوبة. قال اللّٰه تعالى: «يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللّٰهَ وَ لْتَنْظُرْ نَفْسٌ مٰا قَدَّمَتْ لِغَدٍ» . فمحاسبة الإنسان نفسه لما قدّم لغد أمر تحكم به الفطرة؛ لأنّ الإنسان في أسفاره الاعتيادية لا بدّ له من ذلك، و من تدارك الزاد لسفره فكيف بالسفر إلى عالم البقاء . و منها: التذكّر و التفكّر، فمن مقدّمات تزكية النفس و السلوك إلى اللّٰه التفكّر و التذكّر، و التفكّر و التذكّر أمران متفاعلان، و أحدهما يدعو إلى الآخر، فإنّ التفكّر يورث التذكّر لما نسيه بسبب أغشية النفس، كما أنّ التذكّر يورث الانتباه، و من ثمّ يدعو إلى مزيد من التفكير . و الأمر بالتذكّر و التفكّر في القرآن الكريم كثير، كقوله تعالى: «مٰا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لاٰ شَفِيعٍ أَ فَلاٰ تَتَذَكَّرُونَ» ، و «فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ اُشْكُرُوا لِي وَ لاٰ تَكْفُرُونِ» ، و قوله تعالى: «إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلاٰفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهٰارِ لَآيٰاتٍ لِأُولِي اَلْأَلْبٰابِ* اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَ اَللّٰهَ قِيٰاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىٰ جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ رَبَّنٰا مٰا خَلَقْتَ هٰذٰا بٰاطِلاً سُبْحٰانَكَ فَقِنٰا عَذٰابَ اَلنّٰارِ» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج27 , ص44) 
-التزكية أن يحكم بشهادته،أو يثني عليه،أو يروي عنه من لا يروي عن غير العدل أو يعمل بخبره(أي الراوي)(اس،مهس 1،343،2) -التزكية تحصل بأحد طرق أربعة:أن يحكم بشهادته أي يحكم الحاكم المشترط العدالة حكما بناء على شهادته و هو أعلاها،لكن ترك الحكم بشهادته ليس جرحا في روايته.إذ شرط في الشهادة أمور أخر سوى العدالة.فذلك ربما يكون لانتفاء بعضها.أو يثني عليه أي يمدحه العارف بأسباب العدالة،و أثنى عليه بأنّه رجل عدل،أو صالح.أو مقبول الرواية.أو الشهادة أو يروي عنه من لا يروى عن غير العدل،فإنّ ذلك تعديل المروي عنه.بخلاف من روي عن كل من سمع،و يسكت عن الثناء عليه لو كلّف ذلك.أو يعمل بخبره بأن يعتمد العدل على خبره و يعمل به(بد،بدخ 2، 11،344) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص440) 
- إنّ التزكية تفيد المدح و الإخبار عن الأحوال الحسنة للمزكّى، و لا تدلّ على أفعاله، فهو تعالى يزكّي، بمعنى أنّه يخبر عن أحوالهم، و ما اختصّوا به من الفضائل، و لا يدلّ ذلك على أنّه الخالق لأفعالهم (ق، م 1، 189، 11) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص309) 
تَزْكِيَة اصطلاحاً: استعمل الفقهاء التزكية على عدّة معان بحسب مواردها: 1 - تزكية المال: وهو إخراج مقدار معيّن من الأموال الخاصّة عند وصولها إلى نصاب معين . (انظر: زكاة) 2 - تزكية النفس: وهي تطلق على معنيين: الأوّل: تطهيرها من الرذائل الأخلاقية، و الآخر بمعنى توصيفها للغير بكونها مشتملة على الصفات الأخلاقية الحسنة . 3 - تزكية الشهود والرواة: وهو تعديلهم، أي إثبات عدالتهم، مقابل الطعن فيهم. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
لغةً: مصدر زكّى، يُقال: زكّى فلانٌ فلاناً: إذا نسبه إلى الزكاء، وهو الصلاح، وزكا الرجل يزكو: إذا صلح، فهو زكيّ والجمع أزكياء . ومن معانيها الزيادة والبركة، يقال: زكا الزرع يزكو: إذا حصل منه نمو وبركة . ومنها: الطهارة، ومنها الزكاة: وهي ما يخرج الإنسان من حقّ الله تعالى إلى الفقراء، وتسميته بذلك لما فيه من تزكية النفس، أي تنميتها بالخيرات والبركات . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج5 , ص89) 