كان النبي، صلى الله عليه و سلم، تَبَنَّى زيدَ بنَ حارثةَ فأَمَرَ اللهُ عز و جل أَن يُنْسَب الناسُ إلى آبائهم و أَن لا يُنْسَبُوا إلى مَن تَبَنَّاهم فقال: اُدْعُوهُمْ لِآبٰائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اَللّٰهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبٰاءَهُمْ فَإِخْوٰانُكُمْ فِي اَلدِّينِ وَ مَوٰالِيكُمْ ، و قال: وَ مٰا جَعَلَ أَدْعِيٰاءَكُمْ أَبْنٰاءَكُمْ ذٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوٰاهِكُمْ أَبو عمرو عن أَبيه: و الدَّاعِي المُعَذِّب، دَعاهُ الله أَي عَذَّبَه الله. و الدَّعِيُّ : المنسوب إلى غير أَبيه. و إنه لَبَيِّنُ الدَّعْوَة و الدِّعْوَةِ ، الفتح لعَدِيِّ بن الرِّباب، و سائرُ العرب تَكْسِرُها بخلاف ما تقدم في الطعام. و حكى اللحياني: إنه لبيِّنُ الدَّعَاوَة و الدِّعَاوَة. الدَّعِيُّ أَيضاً: المُتَبَنَّى الذي تَبَنَّاه رجلٌ فدعاه ابنَه و نسبهُ إلى غيره 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص261) 
فَإِنَّهُ أَدْعَى إِلَى اَلنَّصْرِ و في بعض النسخ أحزم للنصر من حزمت الشيء إذا شددته كانه يشد النصر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
باعث تر است 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص26) 