الذِّكْر

جمع : الذُّكور
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنای الذِّكْر

الذِّكْرُ

الصلاة للّه و الدعاءُ إليه و الثناء عليه. ذكر اللّه بذكره ذِكرا .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1281)
sourceLink

و رجل ذِكِّيرٌ : جيّد الذِّكْرِ و الحِفْظِ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الذِّكْرُ و الذِّكْرَى ، بالكسر: خلاف النِسْيان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص664)
sourceLink

الصِيتُ و الثَنَاءُ . و قوله تعالى: ص. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
وَ اَلْقُرْآنِ ذِي اَلذِّكْرِ أى ذى الشَرَف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص665)
sourceLink

قال الفراء: الذِّكْرُ : ما ذكرْتَه بلسانك و أظهرْتَه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الليث: الذِّكْرُ : الحفظُ للشيء تَذكُرُه ، و الذِّكْرُ : جَرْيُ الشيءِ على لسانك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[الزخرف: 44] و الذِّكْر : الكتابُ الذي فيه تفصيل الدِّين، و كلُّ كتابٍ من كُتبِ الأنبياء عليهم السلام ذِكْرٌ ، و الذِّكْرُ : الصلاة للّٰه تعالى، و الدعاءُ و الثناءُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و الذِّكْرُ : ذِكر الشرف، و الصوتُ قال اللّٰه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو العباس: الذكْرُ : الصَّلاةُ ، و الذكْرُ قراءة القرآن، و الذِّكْرُ : التسبيحُ ، و الذِّكر : الدعاء، و الذكرُ : الشُّكْرُ، و الذَّكْرُ : الطاعة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص94)
sourceLink

(قلت): و قد أنكر بعضُهم أن يكون الذِّكْرُ عيباً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
معناه: لا تُولَعِي بذكره ، و ذِكْرِ إِيثارِي إِياه باللَّبنِ على العيال. و قال الزجاج نحواً من قول الفراء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: يقال: فلانٌ يذكُر الناسَ أي يغتابُهم و يذكر عيوبَهم، و فلانٌ يذكُر اللَّهَ أي يصِفه بالعظمة و يُثني عليه و يوحِّدُه، و إنما يحدف مع الذِّكر ما عُقِل معناه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص95)
sourceLink

قال الفراء: يكون الذِّكْرَى بمعنى الذِّكْر ، و يكون بمعنى التَّذكير في قوله:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص96)
sourceLink

ضد النِّسيان; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ذَكَرْتُ الشيءَ أذكُره ذِكْراً و ذُكراً ،و هو منّي على ذِكْر و على ذُكْر ،و الضمّ أعلى،و ذَكَرْتُه ذِكْراً حسناً. و ذكَّرتُك اللّٰهَ أن تفعل كذا و كذا كالقَسَم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص694)
sourceLink

ذكر الذِّكْرُ : العلا و الشرف.و قيل:يعني ذكركم بما توعدون.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2277)
sourceLink

العلم،قال اللّه تعالى: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الصلاة و الدعاء و ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ذكر الذِّكْرَةُ : الذِّكْرُ ،قال:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2278)
sourceLink

ذكر الذِّكْرَى : الذكر ،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2282)
sourceLink

ذَكَرَ : الذِّكْرُ :نقيض النسيان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2283)
sourceLink

الحفظ للشىء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الذِّكر ،أيضا:الشىء يَجرى على اللسان،و قد تقدم أن الدِّكْر لغة فى الذِّكْر . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الصِّيت،و يكون فى الخير و الشر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص787)
sourceLink

الشرف،و فى التنزيل: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الكتاب الذى فيه تفصيل الدِّين و وضع المِلَل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص788)
sourceLink

الذِّكر ، بالكسر: الحفظ للشّىء. و الشّيء يجري على اللّسان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص112)
sourceLink

ثم حمل عليه الذِّكْر باللِّسان.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص358)
sourceLink

العَلاء و الشَّرَف. و هو قياس الأصل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص359)
sourceLink

ذكر - الذِّكْرُ ، بالكسر: الحِفْظُ للشيءِ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص94)
sourceLink

و هو إمّا مجرورٌ عطفاً على الذِّكْرِ بجَعْلِهِ ذَاكِراً مجازاً; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و المعنَى: فاذْكُرُوهُ ( ذِكْر الذَّاكِرِ ) آباءَكُم أَو كَذِكْرٍ أَشَدَّ منهُ و أَبْلَغَ ، أَو على ما أُضِيفَ إِليه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص16)
sourceLink

أَي في كتابِ دَاوَدَ عليه السلام من بعدِ ما كتبَنا في التَّوراةِ ، أَو «الزَّبورُ» جنسٌ للكُتُبِ المُنْزَلَةِ كُلِّها، و « الذِّكْرُ » اللَّوحُ المحفوظُ، أَو «الزَّبُورُ» القُرآنُ و « الذِّكْرُ » هُوَ التَّورَاةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص17)
sourceLink

شَرَفُكُم إن تَمَسَّكْتُم به، أَو ما تحتَاجُونَ إليه من أُمور دينِكُم و دُنْيَاكُم، أَو ما تطلبُونَ بهِ حُسْنَ الذِّكْرِ مِنْ مَكارِمِ الأَخلاقِ ، أَو مَوْعِظَتُكُم و تَنْبِيهُكُمْ منَ الغَفْلَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص18)
sourceLink

الشَّيْ‌ءُ يَجْرِي على اللِّسَانِ ¦¦
تارةً‌ يُرَادُ به هَيئَةٌ‌ لِلْنَفْس بها يُمْكِن الإِنْسَانَ‌ أَن يَحْفظَ‍‌ ما يَقْتَنِيه من المَعْرِفة، و هو كالحِفْظ‍‌ إِلاّ أَن الحِفْظ‍‌ يقال اعْتباراً بإِحرَازه، و الذِّكْر يُقَال اعْتِبَاراً باسْتِحْضَارِه، و تارةً‌ يقال لحُضُور الشَّيْ‌ءِ القَلْب أَو القَوْل ¦¦
نَقِيضُه النِّسْيَان ¦¦
الحِفْظُ‍‌ للشَّيْ‌ءِ يَذْكُرْه ، كالتَّذْكارِ ، بالفَتْح، و هٰذه عن الصَّاغَانِيّ‌، و هو تَفْعَال من الذِّكْر
(
تاج العروس
, ج6 , ص440)
sourceLink

الصِّيتُ‌ ¦¦
الثَّنَاءُ ، و يكون في الخَيْر فَقَط‍‌، فهو تَخْصِيصٌ‌ بعد تَعْمِيم و رجلٌ‌ مَذْكُور ، أَي يُثْنَى عَليه بخَيْر ¦¦
الشَّرَفُ ¦¦
الصلاةُ‌ للّه تَعَالَى و الدُّعاءُ إِليه و الثَّنَاءُ عليه ¦¦
الطَّاعَة و الشُّكْر، و الدُّعَاءُ، و التَّسْبِيح، و قِرَاءَةُ‌ القرآنِ‌ و تَمْجِيدُ اللّه و تَسْبِيحُه و تَهْليلُه و الثَّناءُ عَلَيْه بجَمِيع مَحامِده ¦¦
الكِتَابُ‌ الذي فيه تَفْصِيلُ‌ الدِّينِ‌ و وَضْعُ‌ المِلَلِ‌ ، و كُلُّ‌ كِتابٍ‌ من الأَنْبِيَاءِ ذِكْرٌ ¦¦
نَقِيضُ‌ النِّسْيَانِ‌
(
تاج العروس
, ج6 , ص441)
sourceLink

آنچه كه در ذاكره از صورتها و شكلها حفظ شود ¦¦
اشاره ¦¦
؛آنچه كه قبلاً گفته شد ¦¦
دعا و نياز بدرگاه خداوند ¦¦
شرف و بزرگى ¦¦
شهره و آوازه ¦¦
حُقُوق ¦¦
در اين باره(ذُكُورُ حقٍّ)نيز آمده است
(
فرهنگ ابجدی
, ص409)
sourceLink

الحفظ‍‌ للشيء تذكره ،و هو مني على ذِكْرٍ ¦¦
جري الشيء على لسانك ،تقول جرى منه ذِكْرٌ ¦¦
الشرف و الصوت ¦¦
الكتاب الذي فيه تفصيل الدين ¦¦
الصلاة،و الدعاء،و الثناء
(
العین
, ج5 , ص346)
sourceLink

الحِفْظُ‍‌ الذي تَذْكُرُه،و هو مِنّي على ذِكْرٍ و ذُكْرٍ ¦¦
جَرْيُ‌ الشَّيْ‌ءِ على لِسَانِكَ‌ ¦¦
الشَّرَفُ‌ ¦¦
الصَّوْتُ‌؛ من قوله عَزَّ و جلَّ‌: وَ إِنَّهُ‌ لَذِكْرٌ لَكَ‌ وَ لِقَوْمِكَ‌ ¦¦
الكِتَابُ‌ الذي فيه تَفْصِيلُ‌ الدِّين ¦¦
الصَّلاةُ‌ للَّهِ‌ عَزَّ و جَلَّ‌ و الثَّنَاءُ عليه.
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص235)
sourceLink

الصلاة للّٰه تعالى و الدعاء ¦¦
الصيت.يقال«له ذكرٌ في الناس» اي صيت مشهور ¦¦
الثناء ¦¦
الشرف
(
المنجد فی اللغة
, ص236)
sourceLink

ما ذَكَرْتَه بِلِسَانك و أَظْهَرْته ¦¦
هو الذي جَزَمَ‌ به ابنُ‌ هِشَام اللَّخْمِيّ‌ في شَرْح الفَصِيح
(
تاج العروس
, ج6 , ص442)
sourceLink

الحِفْظُ للشيء تَذْكُرُهُ ¦¦
الشيء يجري على اللسان ¦¦
نقيض النسيان ¦¦
ما ذكرته بلسانك و أَظهرته ¦¦
الصيتُ و الثناء ¦¦
الشرف ¦¦
الكتاب الذي فيه تفصيل الدِّينِ و وَضْعُ المِلَلِ ¦¦
الصلاة للّٰه و الدعاءُ إليه و الثناء عليه ¦¦
الشرف و الفخر
(
‏لسان اللسان
, ص447)
sourceLink

التلفّظ بالشيءِ ¦¦
احضارهُ في الذهن بحيث لا يغيب عنهُ ¦¦
الصيت و منهُ «لهُ ذكر في الناس» ¦¦
الثناء ¦¦
الشرف و في القرآن «إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ» ¦¦
الصلاة للّه تعالى و الدعاء يقال اذا حزبهُ امرٌ فزع الى الذكر ¦¦
الكتاب فيهِ تفصيل الدين و وضع الملل
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص303)
sourceLink

الصِّيْت،و القرآن.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص184)
sourceLink

الصِّيتُ ¦¦
الصَّلاةُ‌ للّٰه و الدعاءُ إِليه ¦¦
القرآن
(
المعجم الوسيط
, ص313)
sourceLink

قال أَبو العباس: الذكر الصلاة و الذكر قراءة القرآن و الذكر التسبيح و الذكر الدعاء و الذكر الشكر و الذكر الطاعة. ¦¦
المَذْكَر موضع الذِّكْرِ، كأَنها أَرادت عند الركن الأَسود أَو الحِجْرِ، و قد تكرر ذِكْرُ الذّكْرِ في الحديث و يراد به تمجيد الله و تقديسه و تسبيحه و تهليله و الثناء عليه بجميع محامده. ¦¦
ابن سيده: الذِّكْرُ الصِّيتُ يكون في الخير و الشر ¦¦
ذِكْرُ الشرف و الصِّيت ¦¦
الكتاب الذي فيه تفصيل الدِّينِ و وَضْعُ المِلَلِ‌، و كُلُّ كتاب من الأَنبياء، عليهم السلام، ذِكْرٌ ¦¦
الصلاةُ لله و الدعاءُ إِليه و الثناء عليه ¦¦
الذِّكْرُ : الصيتُ و الثناء. ¦¦
الذِّكْرُ : الشرف.و في التنزيل: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ‌ وَ لِقَوْمِكَ‌ ؛ أَي القرآن شرف لك و لهم.
(
لسان العرب
, ج4 , ص310)
sourceLink

الحِفْظُ للشيء تَذْكُرُه ¦¦
الشيء يجري على اللسان ¦¦
جَرْيُ الشيء على لسانك، و قد تقدم أَن الدِّكْرَ لغة في الذكر ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه ذِكْراً و ذُكْراً ; الأَخيرة عن سيبويه ¦¦
اجْعَلْه منك على ذُكْرٍ و ذِكْرٍ بمعنى ¦¦
قال الفراء: الذِّكْرُ ما ذكرته بلسانك و أَظهرته ¦¦
و الذِّكْرُ و الذِّكْرى ، بالكسر: نقيض النسيان، و كذلك الذُّكْرَةُ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص308)
sourceLink

الشرف و الفخر
(
لسان العرب
, ج4 , ص311)
sourceLink

أصل الذكر القوة، و منه تسمية الذكر خلاف الأنثى؛ لأنه أقوى من الأنثى و جديد ذكر لفضل قوته على الأنوثة، و الذكر بالقلب يرجع إلى هذا؛ لأن الشيء يثبت في القلب مع الذكر، فكان له قوة، و الذكر باللسان شبيه بذلك. و هو في القرآن على خمسة عشر وجها: الأول: الطاعة، قال اللّه: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [سورة البقرة آية: 152]، قال بعض المفسرين: معناه أطيعوني أثبكم،....الثاني: قال هو الذكر باللسان في قوله: فَاذْكُرُوا اَللّٰهَ قِيٰاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىٰ جُنُوبِكُمْ‌ [سورة النساء آية: 103]....الثالث: الذكر في القلب خاصة، قال: وَ اَلَّذِينَ إِذٰا فَعَلُوا فٰاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ‌ ذَكَرُوا اَللّٰهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ [سورة آل عمران آية: 135]، أي: ذكروا قدرة اللّه عليهم و أياديه إليهم فاستغفروه و تابوا إليه.الرابع: ذكر الصفة و الأمر، قال: اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ [سورة يوسف آية: 42]،أي: اذكر أمري و صفتي،....الخامس: الحفظ، قال اللّه: خُذُوا مٰا آتَيْنٰاكُمْ بِقُوَّةٍ وَ اُذْكُرُوا مٰا فِيهِ [سورة البقرة آية: 63]،....السادس: الوعظ، قال: فَلَمّٰا نَسُوا مٰا ذُكِّرُوا بِهِ [سورة الأنعام آية: 44]، أي:وعظوا،....السابع: الشرف و النباهة، قال: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ [سورة الزخرف آية:44]،....الثامن: الخبر، قال: لَوْ أَنَّ عِنْدَنٰا ذِكْراً مِنَ اَلْأَوَّلِينَ [سورة الصافات آية: 168]،....التاسع: الوحي، قال: أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اَلذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنٰا [سورة ص آية: 8]....العاشر: القرآن، قال: وَ هٰذٰا ذِكْرٌ مُبٰارَكٌ أَنْزَلْنٰاهُ [سورة الأنبياء آية: 50]،....الحادي عشر: التوراة، قال: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ [سورة النحل آية: 43]،يعني: أهل التوراة....الثاني عشر: اللوح المحفوظ، قال: وَ لَقَدْ كَتَبْنٰا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اَلذِّكْرِ [سورة الأنبياء آية: 105]، أي: من بعد اللوح المحفوظ.الثالث عشر: البيان، قال اللّه: أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جٰاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلىٰ رَجُلٍ‌ مِنْكُمْ [سورة الأعراف آية: 63]، أي: بيان،....الرابع عشر: الدليل، قال: إِنْ هُوَ إِلاّٰ ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ [سورة يس آية: 69]،....الخامس عشر: الصلوات الخمس كذا قال بعض المفسرين في تفسير قوله: فَإِذٰا أَمِنْتُمْ‌ فَاذْكُرُوا اَللّٰهَ كَمٰا عَلَّمَكُمْ مٰا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ [سورة البقرة آية: 239]....
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص221)
sourceLink

العَلاَءُ و الشَّرَفُ‌.
(
المصباح المنیر
, ص209)
sourceLink

] ذَكَرْتُهُ‌ بِلِسَانِى و بِقَلْبى ذِكْرَى بالتَّأْنِيثِ‌ و كَسْرِ الذَّالِ‌. وَ الاِسْم ذُكْرٌ بالضَّمِّ و الْكَسْرُ نَصَّ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ و ابْنُ قُتَيبةَ‌ وَ أَنْكَرَ الفَرَّاءُ الْكَسْرَ فِى الْقَلْبِ و قَالَ اجْعَلْنِى عَلَى ذُكْرٍ مِنْكَ بِالضَّمِّ لاَ غَيْرُ و لِهٰذَا اقْتَصَرَ جَمَاعَةٌ عَلَيْهِ
(
المصباح المنیر
, ص208)
sourceLink

الذُكْر

ما زال مني على ذُكْرٍ أَي لم أَنْسَه.
(
لسان العرب
, ج4 , ص308)
sourceLink

كَانَتِ الأَنبياءُ عَلَيْهِم السلامُ إِذا حَزَبَهم أَمرٌ فَزِعوا إِلى الذِّكْر

أَي إِلى الصلاة يَقُومون فيُصَلُّون
(
تاج العروس
, ج6 , ص441)
sourceLink

ممَّا هو جديرٌ بالذِّكْر

ممّا يستحقّ‌ الإشارة إليه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص509)
sourceLink

لا يَسْتَحِقُّ الذِّكْر

لا أهمِّيَّة له
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص509)
sourceLink

الذِّكْر مِنَ الرّجالِ

القَوِيُّ‌ الشُّجَاعُ‌ الشَّهْم الماضِي في الأُمور الأَبِيُّ‌ الأَنِفُ‌، و هو مَجازٌ
(
تاج العروس
, ج6 , ص441)
sourceLink

مرد نيرومند و دلير و پر توان
(
فرهنگ ابجدی
, ص409)
sourceLink

القويّ الأبيّ الشجاع ¦¦
«ذِكرُ الميتِ»:بقاء اسمه جارياً على ألسنة الناس بعد موته
(
المنجد فی اللغة
, ص236)
sourceLink

القويّ الشجاع الاَبيّ (كل ما بين معقوفين من معاني الذَكَر محرّكة كما في اللسان و ليس شيء منه من معاني الذِكر بكسر فسكون خلافاً للقاموس).
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص303)
sourceLink

الذكرُ من المَطَرِ

باران سخت و شديد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص409)
sourceLink

الوَابل الشديد
(
المنجد فی اللغة
, ص236)
sourceLink

الوابل الشديد (كل ما بين معقوفين من معاني الذَكَر محرّكة كما في اللسان و ليس شيء منه من معاني الذِكر بكسر فسكون خلافاً للقاموس).
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص303)
sourceLink

الذَّكَر من الحديد

أَيْبَسُه و أَشَدُّه و أَجْوَدُه، و هو خلافُ الأَنِيثِ‌، و بذلك يسمى السيف مُذَكَّراً و يذكر به القدوم و الفأْس و نحوه، أَعني بالذَّكَرِ من الحديد
(
لسان العرب
, ج4 , ص311)
sourceLink

السالِفُ الذِّكْر

آنچه كه قبلاً به آن اشاره شده است
(
فرهنگ ابجدی
, ص409)
sourceLink

السعيدُ الذِّكرِ

مرده‌ى نكونام
(
فرهنگ ابجدی
, ص409)
sourceLink

الذكْرُ من القولِ

سخن متين و استوار
(
فرهنگ ابجدی
, ص409)
sourceLink

الصلب المتين
(
المنجد فی اللغة
, ص236)
sourceLink

الصلب المتين] (كل ما بين معقوفين من معاني الذَكَر محرّكة كما في اللسان و ليس شيء منه من معاني الذِكر بكسر فسكون خلافاً للقاموس).
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص303)
sourceLink

الذِّكْرُ الحكيم

القرآن:«آيٌ‌ من الذِّكْر الحكيم»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص509)
sourceLink

خصَّه بالذِّكْر

نوَّه به دون سواه،أَفرده بالإشارة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص509)
sourceLink

صلاةُ الذِّكْرِ

(مس)قسم من قانون القدَّاس يتبع التَّقديس،و هو مؤلَّف من صلوات تذكارًا للآلام و القيامة و الصُّعود
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص509)
sourceLink

طَيِّبُ الذِّكْر

سعيدُ الذِّكْر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص509)
sourceLink

سالِفُ الذِّكْر

المذكور سابقاً
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص509)
sourceLink

آنِفُ الذِّكْر

مذكور سابقاً
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص509)
sourceLink

سعيدُ الذِّكْر

شخص مُتَوفَّى طَيِّب الأَثر له حديث حَسَن
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص509)
sourceLink

الذِكر الحقِّ

الصكّ
(
المنجد فی اللغة
, ص236)
sourceLink

ذِكْر

مصدر ¦¦
ما يذكِّر بشَخْص،ما يُحتفَظ‍‌ به للذِّكْرى، للتَّفكير في مُهْدٍ:«اقْبَلْ‌ هذه الجَوْهَرة كذِكْر» ¦¦
ما يَنْطبع في الذَّاكِرة و يَبْقى فيها:«حَفِظ‍‌ ذِكْرَ فلانٍ‌،ذِكْرَ أَوْقاتٍ‌ مُفْجِعة» ¦¦
صِيْت حَسَن أو سيِّئ يترُكه الإنسان بعد موته:«ذِكْرٌ مُكرَّم» ¦¦
صلاة:«كانوا يَلْجأون عند الشِّدَّة إلى الذِّكْر»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص509)
sourceLink

يادآورى،تذكّر،ذِكر؛آوازه،شهرت، اعتبار،نام؛معرفى،اظهار،ايراد،بيان،ذكر؛ گزارش،شرح،نقل،روايت،حكايت؛دعا به درگاه خداوند،ذكر نام خداوند؛(در تصوف)ذِكر،تكرار مداوم برخى كلمات يا اوراد در ستايش خداوند كه اغلب با موسيقى و دست‌افشانى همراه است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص216)
sourceLink

و قولهم: اجْعَلْهُ منكَ على ذُكْرٍ و ذِكْرٍ ، بمعنىً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص665)
sourceLink

و كل كتاب أنزله اللّه تعالى على نبي من أنبيائه عليهم السلام فهو ذِكْر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2277)
sourceLink

و ذكر الاسمَ :خلاف أَنَّثَهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2285)
sourceLink

و قد تقدم ذكره عند ذكر اذخر في باب الذال و الخاء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ذكر التَّذَكُّرُ : طلب ذكر ما نُسي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2286)
sourceLink

و حكى أبو زيد:إن فلانا لرجُلٌ لو كان له ذُكْرَة :أى ذِكْر . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رجل ذَكِير ،و ذِكِّير :ذو ذِكْر ،عن أبى زيد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص787)
sourceLink

أَي هذا القُرآنُ الوارِدُ في معنَى توحيدِهِ تعالى كما ورَدَ عَلَيَّ ورَدَ على جميعِ الأَنبياء، فهو ذِكْرٌ و عِظَةٌ لمَن معي من أُمَّتي و لمَنْ قبلي من أُمَمِ الأَنبياءِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص18)
sourceLink

ولي على هذا الأمر ذِكْر حقٍّ أي صَكٌّ ،ولي عليه ذُكور حقّ أي صكوك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص206)
sourceLink

ذِكْرُ

و لِي عَلَيهِ ذِكْرُ حَقٍّ ، أَي صَكٌّ ، و ذُكُورُ حَقٍّ ، أَي صُكُوكٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص14)
sourceLink

و ذِكْرُ الرّحمانِ ما يجِبُ أن يُذْكَرَ بهِ مِنَ الوحدَانِيَّةِ ، أَو ما أَنْزَلَهُ مِنَ القُرآنِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص18)
sourceLink

ذكر

ياد گرفتن و ياد آوردن و بلندقدر بودن و بزرگ بودن ¦¦
قرآن و آوازه و ثنا و بزرگى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص629)
sourceLink

اَمْرٌ لاَ بُدَّ مِن ذِكْرِهِ

امرى كه ناچار بايد به آن اشاره كرد
(
فرهنگ ابجدی
, ص409)
sourceLink

ما زال ذلك مني على ذُكْرٍ

و ما زال ذلك مني على ذِكْرٍ و ذُكْرٍ، و الضم أَعلى، أَي تَذَكُّرٍ.
(
لسان العرب
, ج4 , ص308)
sourceLink

ما زال ذلك مني على ذِكْرٍ

و ما زال ذلك مني على ذِكْرٍ و ذُكْرٍ، و الضم أَعلى، أَي تَذَكُّرٍ.
(
لسان العرب
, ج4 , ص308)
sourceLink

و ما زال ذلك مِنِّى على ذِكْر ،و ذُكْر .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص787)
sourceLink

ما زالَ على ذِكرٍ من

او همچنان از ...ياد مى‌كرد،او مدام از...نام مى‌برد،او همچنان(هنوز)مى‌توانست...را به ياد آورد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص216)
sourceLink

له ذِكْرٌ فى الناس

او در ميان مردم معروفيت دارد ¦¦
ستايش
(
فرهنگ ابجدی
, ص409)
sourceLink

و لَهُ ذِكْرٌ في النَّاسِ - بالكَسْرِ - و ذُكْرَةٌ ، بالضَّمِّ : صِيتٌ و شُهرَةٌ و شَرَفٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص14)
sourceLink

اَشَادَ بِذِكرِه

بياد او شد ¦¦
درباره‌ى او سخن ستايش آميز گفت
(
فرهنگ ابجدی
, ص409)
sourceLink

رفَع من قدره
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص509)
sourceLink

از او(آن)به نيكى ياد كرد، او(آن)را ستود،در مناقب و صفات او دادسخن داد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص216)
sourceLink

على ذِكْرِ كَذَا

بمناسبت چيزى
(
فرهنگ ابجدی
, ص409)
sourceLink

ذِكْرِ الأَنْواء

قال أَبو حنيفة في ذِكْرِ الأَنْواء: و أَما الجَبْهَةُ فَنَوْؤُها من أَذْكَرِ الأَنْواء و أَشهرها; فكأَن قوله من أَذْكَرِها إِنما هو على ذَكُرَ و إِن لم يلفظ به و ليس على ذُكِرَ ، لأَن أَلفاظ فعل التعجب إِنما هي من فِعْلِ الفاعل لا من فِعْلِ المفعول إِلاَّ في أَشياء قليلة
(
لسان العرب
, ج4 , ص309)
sourceLink

و قال أبو حنيفة فى ذكر الأنواء:و أما الجَبهة فنوؤها من أذكر الأنواء و أشهرها،فكأن قوله:«من أذكرها »إنما هو على« ذَكُرَ »و إن لم يلفظ به...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص787)
sourceLink

على ذِكْرِ ذلكَ

با ذكر آن،ضمناً،در آن زمينه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص216)
sourceLink

ذكْرُ المَيِّت

يادبود نام مرده پس از مردنش بر سر زبانها
(
فرهنگ ابجدی
, ص409)
sourceLink

ذِكْرُ الحَقِّ

چك يا سند و قباله و عهدنامه و برات
(
فرهنگ ابجدی
, ص409)
sourceLink

الصَّكُّ
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص235)
sourceLink

هو الصَّكُّ
(
‏لسان اللسان
, ص447)
sourceLink

ذِكْرُ الميتِ

بقاء اسمهِ جارياً على السنة الناس بعد موتهِ و منهُ «ذِكرُ الفتى عمرهُ الثاني».
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص303)
sourceLink

ذِكْراً لِ

لحِفْظ‍‌ ذِكْر،بُغْيةَ‌ عدم نِسْيان،إِحياءً لذِكْرى:«ذِكْراً لالْتِقائنا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص509)
sourceLink

ذكر الدَّيْن

صَكُّه. (ج) ذكُورٌ، و أَذْكارٌ
(
المعجم الوسيط
, ص313)
sourceLink

ذِكْرُ الحق

الصك
(
العین
, ج5 , ص346)
sourceLink

أي إلى الصلاة يقومون فيُصلونَ ، و ذكر الحقِّ هو الصَّكُّ و جمعُه: ذكور حقوقٍ ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص94)
sourceLink

الصَّكّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص788)
sourceLink

الصَّكُّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص94)
sourceLink

على ذِكْرِ

(با حالت اضافى): با توجه به...،با اشاره به...،با ذكرِ....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص216)
sourceLink

الذِّكْر در قرآن

اَلذِّكْرِ اَلْحَكِيمِ (آیه 58/سوره آل‏ عمران) sourceLink

الذِّكْرُ من أسماء القرآن، سمي به لأنه لا يذكر و يذكر به المنزل عليه و المؤمن به و العامل و التالي فيفيده.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص311)
sourceLink

أَي الشرف المحكم العاري من الاختلاف. ¦¦
الذِّكْرُ: الشرف و الفخر.
(
لسان العرب
, ج4 , ص311)
sourceLink

فَالْمُلْقِيٰاتِ ذِكْرا (آیه 5/سوره المرسلات) sourceLink

" الذِّكْرُ " بالكسر: نقيض النسيان قال الشيخ أبو علي: الذِّكْرُ هو حضور المعنى في النفس، و قد يستعمل الذِّكْر بمعنى القول لأن من شأنه أن يذكر به المعنى.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص313)
sourceLink

وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ إِلاّٰ رِجٰالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ (آیه 43/سوره النحل) sourceLink

الذِّكر: العلم. ¦¦
أي: فاسألوا أهل العلم بأخبار من سلف من القرون الخالية هل بعث اللّه تعالى إِليهم رجالاً من البشر أو ملائكةً.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2278)
sourceLink

قَدْ أَنْزَلَ اَللّٰهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرا رَسُولا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آيٰاتِ اَللّٰهِ (آیه 10/سوره الطلاق) sourceLink

قيل: الذكر هاهنا وصف للنبيّ‌ صلّى اللّه عليه و سلم، كما أنّ‌ الكلمة وصف لعيسى عليه السلام من حيث إنه بشّر به في الكتب المتقدّمة، فيكون قوله: (رَسُولاً) بدلا منه. ¦¦
قيل: (رَسُولاً) منتصب بقوله (ذِكْراً) كأنه قال: قد أنزلنا إليكم كتابا ذكرا رسولا يتلو، نحو قوله: أَوْ إِطْعٰامٌ‌ فِي يَوْمٍ‌ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص328)
sourceLink

گفته‌اند واژۀ ذكر در اين آيه وصفى است دربارۀ پيامبر صلّى اللّه عليه و آله چنانكه كلمه هم وصفى است براى حضرت عيسى ازاين‌جهت در كتابهاى دينى قبل از قرآن پيامبر صلّى اللّه عليه و آله با واژۀ ذكر بشارت داده شده. ¦¦
واژه - رَسُولاً بدل از واژۀ - ذِكْراً - است و نيز گفته شده - رَسُولاً - با گفتن - ذِكْراً - كه در حال نصب است منصوب شده است. گوئى كه گفته است: قد انزلنا إليكم كتابا ذكرا رسولا يتلوا - كه رَسُولاً و ذِكْراً بدل از كتابا هستند و منصوبند مثل آيه أَوْ إِطْعٰامٌ‌ فِي يَوْمٍ‌ ذِي مَسْغَبَةٍ‌ يَتِيماً - 14 /بلد كه يتيما به خاطر - اطعام - منصوب شده است يعنى طعام دادن يتيمى را در روزگار قحطى و سختى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص11)
sourceLink

الذِّكْر: يادآورى است. گاهى چيزى به ياد مى‌آيد و مراد از آن حالتى است در نفس كه بوسيلۀ آن انسان چيزى را كه معرفت و شناخت آن را قبلا حاصل كرده است حفظ‍‌ مى‌كند. بازانديشى ذكر و يادآورى مانند حفظ‍‌ كردن است جز اينكه واژۀ حفظ‍‌ به اعتبار بدست آوردن و دريافتن چيزى گفته مى‌شود ولى ذكر به اعتبار حضور در ذهن و بخاطر آوردن آن است، گاهى نيز ذكر را براى حضور در دل و سخن هر دو به كار مى‌برند ازاين‌جهت گفته مى‌شود كه ذكر دو گونه است: يكى قلبى و ديگرى زبانى هريك از اين يادآوريها هم دو نوع است: اوّل - ياد و ذكرى كه بعد از فراموشى است. دوّم - ذكرى كه پس از فراموشى نيست بلكه براى ادامۀ حفظ‍‌ كردن و بخاطر سپردن است. و لذا هر سخنى را - ذكر - گويند، و از نوع اوّل كه نمونه‌هاى ذكر زبانى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص10)
sourceLink

آنگاه كه آنحضرت ذكر شد ائمه عليهم السلام نيز اهل و خانواده ذكراند. ¦¦
ذكر: ياد كردن، خواه با زبان باشد يا با قلب و هر دو خواه بعد از نسيان باشد يا از ادامۀ ذكر (مفردات). در قاموس آمده: ذكر بكسر اول بمعنى حفظ‍‌ شيىء است در صحاح گفته: ذكر و ذكرى خلاف نسيان است همچنين است ذكرة. طبرسى در ذيل آيۀ 40 بقره فرموده: ذكر حفظ‍‌ شيىء و ضد آن نسيان است. . . راغب ميگويد: گاهى مراد از ذكر هيئت نفسانى است كه شخص بواسطۀ آن ميتواند آنچه از دانائى بدست آورده حفظ‍‌ كند و آن مانند حفظ‍‌ است الا آنكه حفظ‍‌ باعتبار نگهداشتن و ذكر باعتبار حاضر كردن آن در ذهن است. و گاهى بحضور شيىء در قلب و هكذا بقول اطلاق ميشود. تذكره بمعنى پند دادن و چيزى را بياد كسى آوردن است. تذكّر از باب تفعل بمعنى ياد آورى است. ناگفته نماند معناى جامع همان ياد - آورى بقلب و بزبان است كه در ابتدا گفته شد.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص18)
sourceLink

وَ لَقَدْ يَسَّرْنَا اَلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (آیه 17/سوره القمر) sourceLink

ذكر: ياد كردن، خواه با زبان باشد يا با قلب و هر دو خواه بعد از نسيان باشد يا از ادامۀ ذكر (مفردات). در قاموس آمده: ذكر بكسر اول بمعنى حفظ‍‌ شيىء است در صحاح گفته: ذكر و ذكرى خلاف نسيان است همچنين است ذكرة. طبرسى در ذيل آيۀ 40 بقره فرموده: ذكر حفظ‍‌ شيىء و ضد آن نسيان است. . . راغب ميگويد: گاهى مراد از ذكر هيئت نفسانى است كه شخص بواسطۀ آن ميتواند آنچه از دانائى بدست آورده حفظ‍‌ كند و آن مانند حفظ‍‌ است الا آنكه حفظ‍‌ باعتبار نگهداشتن و ذكر باعتبار حاضر كردن آن در ذهن است. و گاهى بحضور شيىء در قلب و هكذا بقول اطلاق ميشود. تذكره بمعنى پند دادن و چيزى را بياد كسى آوردن است. تذكّر از باب تفعل بمعنى ياد آورى است. ناگفته نماند معناى جامع همان ياد - آورى بقلب و بزبان است كه در ابتدا گفته شد.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص17)
sourceLink

أي ذكر بعد نسيان، و أصله مذتكر فأدغم.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص310)
sourceLink

" الذِّكْرُ " بالكسر: نقيض النسيان قال الشيخ أبو علي: الذِّكْرُ هو حضور المعنى في النفس، و قد يستعمل الذِّكْر بمعنى القول لأن من شأنه أن يذكر به المعنى.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص313)
sourceLink

إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ (آیه 9/سوره الحجر) sourceLink

ذكر: ياد كردن، خواه با زبان باشد يا با قلب و هر دو خواه بعد از نسيان باشد يا از ادامۀ ذكر (مفردات). در قاموس آمده: ذكر بكسر اول بمعنى حفظ‍‌ شيىء است در صحاح گفته: ذكر و ذكرى خلاف نسيان است همچنين است ذكرة. طبرسى در ذيل آيۀ 40 بقره فرموده: ذكر حفظ‍‌ شيىء و ضد آن نسيان است. . . راغب ميگويد: گاهى مراد از ذكر هيئت نفسانى است كه شخص بواسطۀ آن ميتواند آنچه از دانائى بدست آورده حفظ‍‌ كند و آن مانند حفظ‍‌ است الا آنكه حفظ‍‌ باعتبار نگهداشتن و ذكر باعتبار حاضر كردن آن در ذهن است. و گاهى بحضور شيىء در قلب و هكذا بقول اطلاق ميشود. تذكره بمعنى پند دادن و چيزى را بياد كسى آوردن است. تذكّر از باب تفعل بمعنى ياد آورى است. ناگفته نماند معناى جامع همان ياد - آورى بقلب و بزبان است كه در ابتدا گفته شد. ¦¦
مراد از ذكر قرآن مجيد است و چون قرآن ياد - آور و بيان كنندۀ حقائق دنيا و عقبى است بدان جهت بر آن ذكر اطلاق شده است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص17)
sourceLink

كل كتاب أنزله اللّه تعالى على نبي من أنبيائه عليهم السلام فهو ذِكْر . قال تعالى: إِنّٰا نَحْنُ‌ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ أي القرآن.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2277)
sourceLink

وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ (آیه 44/سوره الزخرف) sourceLink

أي: شرف لك و لقومك.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص328)
sourceLink

يعنى شرافتى براى خودت و قومت.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص11)
sourceLink

الذِّكْر: يادآورى است. گاهى چيزى به ياد مى‌آيد و مراد از آن حالتى است در نفس كه بوسيلۀ آن انسان چيزى را كه معرفت و شناخت آن را قبلا حاصل كرده است حفظ‍‌ مى‌كند. بازانديشى ذكر و يادآورى مانند حفظ‍‌ كردن است جز اينكه واژۀ حفظ‍‌ به اعتبار بدست آوردن و دريافتن چيزى گفته مى‌شود ولى ذكر به اعتبار حضور در ذهن و بخاطر آوردن آن است، گاهى نيز ذكر را براى حضور در دل و سخن هر دو به كار مى‌برند ازاين‌جهت گفته مى‌شود كه ذكر دو گونه است: يكى قلبى و ديگرى زبانى هريك از اين يادآوريها هم دو نوع است: اوّل - ياد و ذكرى كه بعد از فراموشى است. دوّم - ذكرى كه پس از فراموشى نيست بلكه براى ادامۀ حفظ‍‌ كردن و بخاطر سپردن است. و لذا هر سخنى را - ذكر - گويند، و از نوع اوّل كه نمونه‌هاى ذكر زبانى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص10)
sourceLink

امام باقر فرمود: مائيم قوم او و مائيم مسئول. در تفسير برهان 24 روايت ديگر در اين باره نقل شده است. اينكه در روايت آمده كه حضرت فرمود: ذكر منم و ائمه اهل ذكراند. ¦¦
ذكر: ياد كردن، خواه با زبان باشد يا با قلب و هر دو خواه بعد از نسيان باشد يا از ادامۀ ذكر (مفردات). در قاموس آمده: ذكر بكسر اول بمعنى حفظ‍‌ شيىء است در صحاح گفته: ذكر و ذكرى خلاف نسيان است همچنين است ذكرة. طبرسى در ذيل آيۀ 40 بقره فرموده: ذكر حفظ‍‌ شيىء و ضد آن نسيان است. . . راغب ميگويد: گاهى مراد از ذكر هيئت نفسانى است كه شخص بواسطۀ آن ميتواند آنچه از دانائى بدست آورده حفظ‍‌ كند و آن مانند حفظ‍‌ است الا آنكه حفظ‍‌ باعتبار نگهداشتن و ذكر باعتبار حاضر كردن آن در ذهن است. و گاهى بحضور شيىء در قلب و هكذا بقول اطلاق ميشود. تذكره بمعنى پند دادن و چيزى را بياد كسى آوردن است. تذكّر از باب تفعل بمعنى ياد آورى است. ناگفته نماند معناى جامع همان ياد - آورى بقلب و بزبان است كه در ابتدا گفته شد.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص18)
sourceLink

أي شرف.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص309)
sourceLink

أَي القرآن شرف لك و لهم. ¦¦
الذِّكْرُ: الصيتُ‌ و الثناء. ابن سيده الذِّكْرُ الصِّيتُ‌ يكون في الخير و الشر. و الذِّكْرُ: ذِكْرُ الشرف و الصِّيت. و رجل ذَكِيرٌ: جَيِّدٌ الذِّكْرِ و الحِفْظِ‍. و الذِّكْرُ: الشرف.
(
لسان العرب
, ج4 , ص310)
sourceLink

[الذِّكْرُ]: العلا و الشرف.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2277)
sourceLink

(الحراني)، عن ابن السكيت: عن أبي عبيدة: يقال: ما زالَ‌ ذاك مِنِّي على ذِكْر و ذُكْرٍ . و قال الفراء: الذِّكْرُ: ما ذكرْتَه بلسانك و أظهرْتَه. قال: و الذُّكْرُ بالقلب. يقال: ما زالَ‌ منِّي عَلَى ذُكْرٍ أي لم أَنْسَه. و قال الليث: الذِّكْرُ: الحفظُ‍‌ للشيء تَذكُرُه، و الذِّكْرُ: جَرْيُ‌ الشيءِ على لسانك. قال: و الذِّكْرُ: ذِكر الشرف، و الصوتُ‌ قال اللّٰه تعالى: وَ إِنَّهُ‌ لَذِكْرٌ لَكَ‌ وَ لِقَوْمِكَ‌ [الزخرف: 44] و الذِّكْر: الكتابُ‌ الذي فيه تفصيل الدِّين، و كلُّ‌ كتابٍ‌ من كُتبِ‌ الأنبياء عليهم السلام ذِكْرٌ، و الذِّكْرُ: الصلاة للّٰه تعالى، و الدعاءُ و الثناءُ. و قال أبو العباس: الذكْرُ: الصَّلاةُ‌، و الذكْرُ قراءة القرآن، و الذِّكْرُ: التسبيحُ‌، و الذِّكر: الدعاء، و الذكرُ: الشُّكْرُ، و الذَّكْرُ: الطاعة.
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص94)
sourceLink

الذِّكْر: الشرف. ¦¦
أى: القرآن شرف لك.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص788)
sourceLink

وَ لَقَدْ كَتَبْنٰا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ اَلذِّكْرِ (آیه 105/سوره الأنبياء) sourceLink

أي: من بعد الكتاب المتقدم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص329)
sourceLink

يعنى: بعد از كتاب قبلى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص12)
sourceLink

الذِّكْر: يادآورى است. گاهى چيزى به ياد مى‌آيد و مراد از آن حالتى است در نفس كه بوسيلۀ آن انسان چيزى را كه معرفت و شناخت آن را قبلا حاصل كرده است حفظ‍‌ مى‌كند. بازانديشى ذكر و يادآورى مانند حفظ‍‌ كردن است جز اينكه واژۀ حفظ‍‌ به اعتبار بدست آوردن و دريافتن چيزى گفته مى‌شود ولى ذكر به اعتبار حضور در ذهن و بخاطر آوردن آن است، گاهى نيز ذكر را براى حضور در دل و سخن هر دو به كار مى‌برند ازاين‌جهت گفته مى‌شود كه ذكر دو گونه است: يكى قلبى و ديگرى زبانى هريك از اين يادآوريها هم دو نوع است: اوّل - ياد و ذكرى كه بعد از فراموشى است. دوّم - ذكرى كه پس از فراموشى نيست بلكه براى ادامۀ حفظ‍‌ كردن و بخاطر سپردن است. و لذا هر سخنى را - ذكر - گويند، و از نوع اوّل كه نمونه‌هاى ذكر زبانى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص10)
sourceLink

قال المفسر الكتب كلها ذِكْرٌ.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص309)
sourceLink

" الذِّكْرُ " بالكسر: نقيض النسيان قال الشيخ أبو علي: الذِّكْرُ هو حضور المعنى في النفس، و قد يستعمل الذِّكْر بمعنى القول لأن من شأنه أن يذكر به المعنى.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص313)
sourceLink

كل كتاب أنزله اللّه تعالى على نبي من أنبيائه عليهم السلام فهو ذِكْر . . . و قال تعالى: وَ لَقَدْ كَتَبْنٰا فِي اَلزَّبُورِ مِنْ‌ بَعْدِ اَلذِّكْرِ أي من بعد التوراة.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2277)
sourceLink

فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ (آیه 7/سوره الأنبياء) sourceLink

أي: الكتب المتقدّمة.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص328)
sourceLink

الذِّكْر: يادآورى است. گاهى چيزى به ياد مى‌آيد و مراد از آن حالتى است در نفس كه بوسيلۀ آن انسان چيزى را كه معرفت و شناخت آن را قبلا حاصل كرده است حفظ‍‌ مى‌كند. بازانديشى ذكر و يادآورى مانند حفظ‍‌ كردن است جز اينكه واژۀ حفظ‍‌ به اعتبار بدست آوردن و دريافتن چيزى گفته مى‌شود ولى ذكر به اعتبار حضور در ذهن و بخاطر آوردن آن است، گاهى نيز ذكر را براى حضور در دل و سخن هر دو به كار مى‌برند ازاين‌جهت گفته مى‌شود كه ذكر دو گونه است: يكى قلبى و ديگرى زبانى هريك از اين يادآوريها هم دو نوع است: اوّل - ياد و ذكرى كه بعد از فراموشى است. دوّم - ذكرى كه پس از فراموشى نيست بلكه براى ادامۀ حفظ‍‌ كردن و بخاطر سپردن است. و لذا هر سخنى را - ذكر - گويند، و از نوع اوّل كه نمونه‌هاى ذكر زبانى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص10)
sourceLink

يعنى كتاب‌هاى دينى گذشته.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص11)
sourceLink

ظاهر آيات و سياق آنها نشان ميدهد كه مراد از اهل ذكر اهل كتاب از يهود و نصارى هستند مشركين مكه از اينكه بشر عادى پيغمبر مشركين مكه از اينكه بشر عادى پيغمبر شود تعجّب ميكردند. ¦¦
ذكر: ياد كردن، خواه با زبان باشد يا با قلب و هر دو خواه بعد از نسيان باشد يا از ادامۀ ذكر (مفردات). در قاموس آمده: ذكر بكسر اول بمعنى حفظ‍‌ شيىء است در صحاح گفته: ذكر و ذكرى خلاف نسيان است همچنين است ذكرة. طبرسى در ذيل آيۀ 40 بقره فرموده: ذكر حفظ‍‌ شيىء و ضد آن نسيان است. . . راغب ميگويد: گاهى مراد از ذكر هيئت نفسانى است كه شخص بواسطۀ آن ميتواند آنچه از دانائى بدست آورده حفظ‍‌ كند و آن مانند حفظ‍‌ است الا آنكه حفظ‍‌ باعتبار نگهداشتن و ذكر باعتبار حاضر كردن آن در ذهن است. و گاهى بحضور شيىء در قلب و هكذا بقول اطلاق ميشود. تذكره بمعنى پند دادن و چيزى را بياد كسى آوردن است. تذكّر از باب تفعل بمعنى ياد آورى است. ناگفته نماند معناى جامع همان ياد - آورى بقلب و بزبان است كه در ابتدا گفته شد.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص17)
sourceLink

عَنْ‌ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ‌ السَّلاَمُ‌: قَالَ‌: نَحْنُ‌ وَ اَللَّهِ‌ أَهْلُ‌ اَلذِّكْرِ . فَقُلْتُ‌: أَنْتُمُ‌ اَلْمَسْئُولُونَ‌؟ قَالَ‌: نَعَمْ. قُلْتُ‌: وَ عَلَيْكُمْ‌ أَنْ‌ تُجِيبُونَا؟ قَالَ‌: ذَاكَ‌ إِلَيْنَا إِنْ‌ شِئْنَا فَعَلْنَا وَ إِنْ‌ شِئْنَا تَرَكْنَا.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص309)
sourceLink

" الذِّكْرُ " بالكسر: نقيض النسيان قال الشيخ أبو علي: الذِّكْرُ هو حضور المعنى في النفس، و قد يستعمل الذِّكْر بمعنى القول لأن من شأنه أن يذكر به المعنى.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص313)
sourceLink

لَقَدْ أَنْزَلْنٰا إِلَيْكُمْ كِتٰابا فِيهِ ذِكْرُكُمْ (آیه 10/سوره الأنبياء) sourceLink

الذِّكْر: يادآورى است. گاهى چيزى به ياد مى‌آيد و مراد از آن حالتى است در نفس كه بوسيلۀ آن انسان چيزى را كه معرفت و شناخت آن را قبلا حاصل كرده است حفظ‍‌ مى‌كند. بازانديشى ذكر و يادآورى مانند حفظ‍‌ كردن است جز اينكه واژۀ حفظ‍‌ به اعتبار بدست آوردن و دريافتن چيزى گفته مى‌شود ولى ذكر به اعتبار حضور در ذهن و بخاطر آوردن آن است، گاهى نيز ذكر را براى حضور در دل و سخن هر دو به كار مى‌برند ازاين‌جهت گفته مى‌شود كه ذكر دو گونه است: يكى قلبى و ديگرى زبانى هريك از اين يادآوريها هم دو نوع است: اوّل - ياد و ذكرى كه بعد از فراموشى است. دوّم - ذكرى كه پس از فراموشى نيست بلكه براى ادامۀ حفظ‍‌ كردن و بخاطر سپردن است. و لذا هر سخنى را - ذكر - گويند، و از نوع اوّل كه نمونه‌هاى ذكر زبانى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص10)
sourceLink

الذِّكْرُ: تارة يقال و يراد به هيئة للنّفس بها يمكن للإنسان أن يحفظ‍‌ ما يقتنيه من المعرفة، و هو كالحفظ‍‌ إلاّ أنّ‌ الحفظ‍‌ يقال اعتبارا بإحرازه، و اَلذِّكْرُ يقال اعتبارا باستحضاره، و تارة يقال لحضور الشيء القلب أو القول، و لذلك قيل: الذّكر ذكران: ذكر بالقلب. و ذكر باللّسان. و كلّ‌ واحد منهما ضربان: ذكر عن نسيان. و ذكر لا عن نسيان بل عن إدامة الحفظ‍. و كلّ‌ قول يقال له ذكر. ¦¦
هذا من الذّكر باللّسان
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص328)
sourceLink

[الذِّكْرُ]: العلا و الشرف. . . و قيل ذلك في قوله: كِتٰاباً فِيهِ‌ ذِكْرُكُمْ‌ و قيل: يعني ذكركم بما توعدون.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2277)
sourceLink

فَالتّٰالِيٰاتِ ذِكْرا إِنَّ إِلٰهَكُمْ لَوٰاحِدٌ (آیه 3/سوره الصافات) sourceLink

ذكر: ياد كردن، خواه با زبان باشد يا با قلب و هر دو خواه بعد از نسيان باشد يا از ادامۀ ذكر (مفردات). در قاموس آمده: ذكر بكسر اول بمعنى حفظ‍‌ شيىء است در صحاح گفته: ذكر و ذكرى خلاف نسيان است همچنين است ذكرة. طبرسى در ذيل آيۀ 40 بقره فرموده: ذكر حفظ‍‌ شيىء و ضد آن نسيان است. . . راغب ميگويد: گاهى مراد از ذكر هيئت نفسانى است كه شخص بواسطۀ آن ميتواند آنچه از دانائى بدست آورده حفظ‍‌ كند و آن مانند حفظ‍‌ است الا آنكه حفظ‍‌ باعتبار نگهداشتن و ذكر باعتبار حاضر كردن آن در ذهن است. و گاهى بحضور شيىء در قلب و هكذا بقول اطلاق ميشود. تذكره بمعنى پند دادن و چيزى را بياد كسى آوردن است. تذكّر از باب تفعل بمعنى ياد آورى است. ناگفته نماند معناى جامع همان ياد - آورى بقلب و بزبان است كه در ابتدا گفته شد.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص19)
sourceLink

هٰذٰا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي (آیه 24/سوره الأنبياء) sourceLink

الذِّكْر: يادآورى است. گاهى چيزى به ياد مى‌آيد و مراد از آن حالتى است در نفس كه بوسيلۀ آن انسان چيزى را كه معرفت و شناخت آن را قبلا حاصل كرده است حفظ‍‌ مى‌كند. بازانديشى ذكر و يادآورى مانند حفظ‍‌ كردن است جز اينكه واژۀ حفظ‍‌ به اعتبار بدست آوردن و دريافتن چيزى گفته مى‌شود ولى ذكر به اعتبار حضور در ذهن و بخاطر آوردن آن است، گاهى نيز ذكر را براى حضور در دل و سخن هر دو به كار مى‌برند ازاين‌جهت گفته مى‌شود كه ذكر دو گونه است: يكى قلبى و ديگرى زبانى هريك از اين يادآوريها هم دو نوع است: اوّل - ياد و ذكرى كه بعد از فراموشى است. دوّم - ذكرى كه پس از فراموشى نيست بلكه براى ادامۀ حفظ‍‌ كردن و بخاطر سپردن است. و لذا هر سخنى را - ذكر - گويند، و از نوع اوّل كه نمونه‌هاى ذكر زبانى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص10)
sourceLink

هذا من الذّكر باللّسان.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص328)
sourceLink

أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اَلذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنٰا (آیه 8/سوره ص) sourceLink

يعنى قرآن.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص11)
sourceLink

الذِّكْر: يادآورى است. گاهى چيزى به ياد مى‌آيد و مراد از آن حالتى است در نفس كه بوسيلۀ آن انسان چيزى را كه معرفت و شناخت آن را قبلا حاصل كرده است حفظ‍‌ مى‌كند. بازانديشى ذكر و يادآورى مانند حفظ‍‌ كردن است جز اينكه واژۀ حفظ‍‌ به اعتبار بدست آوردن و دريافتن چيزى گفته مى‌شود ولى ذكر به اعتبار حضور در ذهن و بخاطر آوردن آن است، گاهى نيز ذكر را براى حضور در دل و سخن هر دو به كار مى‌برند ازاين‌جهت گفته مى‌شود كه ذكر دو گونه است: يكى قلبى و ديگرى زبانى هريك از اين يادآوريها هم دو نوع است: اوّل - ياد و ذكرى كه بعد از فراموشى است. دوّم - ذكرى كه پس از فراموشى نيست بلكه براى ادامۀ حفظ‍‌ كردن و بخاطر سپردن است. و لذا هر سخنى را - ذكر - گويند، و از نوع اوّل كه نمونه‌هاى ذكر زبانى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص10)
sourceLink

هذا من الذّكر باللّسان. ¦¦
أي: القرآن.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص328)
sourceLink

الذِّكْرُ من أسماء القرآن، سمي به لأنه لا يذكر و يذكر به المنزل عليه و المؤمن به و العامل و التالي فيفيده.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص311)
sourceLink

ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّٰا (آیه 2/سوره مريم) sourceLink

أي ذكر ربك برحمته عبده.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص310)
sourceLink

" الذِّكْرُ " بالكسر: نقيض النسيان قال الشيخ أبو علي: الذِّكْرُ هو حضور المعنى في النفس، و قد يستعمل الذِّكْر بمعنى القول لأن من شأنه أن يذكر به المعنى.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص313)
sourceLink

وَ هٰذٰا ذِكْرٌ مُبٰارَكٌ أَنْزَلْنٰاهُ (آیه 50/سوره الأنبياء) sourceLink

الذِّكْر: يادآورى است. گاهى چيزى به ياد مى‌آيد و مراد از آن حالتى است در نفس كه بوسيلۀ آن انسان چيزى را كه معرفت و شناخت آن را قبلا حاصل كرده است حفظ‍‌ مى‌كند. بازانديشى ذكر و يادآورى مانند حفظ‍‌ كردن است جز اينكه واژۀ حفظ‍‌ به اعتبار بدست آوردن و دريافتن چيزى گفته مى‌شود ولى ذكر به اعتبار حضور در ذهن و بخاطر آوردن آن است، گاهى نيز ذكر را براى حضور در دل و سخن هر دو به كار مى‌برند ازاين‌جهت گفته مى‌شود كه ذكر دو گونه است: يكى قلبى و ديگرى زبانى هريك از اين يادآوريها هم دو نوع است: اوّل - ياد و ذكرى كه بعد از فراموشى است. دوّم - ذكرى كه پس از فراموشى نيست بلكه براى ادامۀ حفظ‍‌ كردن و بخاطر سپردن است. و لذا هر سخنى را - ذكر - گويند، و از نوع اوّل كه نمونه‌هاى ذكر زبانى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص10)
sourceLink

هذا من الذّكر باللّسان.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص328)
sourceLink

إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ (آیه 41/سوره فصلت) sourceLink

يعني القرآن.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص310)
sourceLink

الذِّكْرُ من أسماء القرآن، سمي به لأنه لا يذكر و يذكر به المنزل عليه و المؤمن به و العامل و التالي فيفيده.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص311)
sourceLink

ص وَ اَلْقُرْآنِ ذِي اَلذِّكْرِ (آیه 1/سوره ص) sourceLink

قيل لما فيه من قصص الأولين و الآخرين. ¦¦
أي شرف.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص309)
sourceLink

الذِّكْرُ: الشرف و الفخر. ¦¦
وَ اَلْقُرْآنِ ذِي اَلذِّكْرِ ؛ أَي ذي الشَّرَفِ‌.
(
لسان العرب
, ج4 , ص311)
sourceLink

وَ أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ لِذِكْرِي (آیه 14/سوره طه) sourceLink

الذِّكْرُ: نقيض النسيان. ذكرت الشيء بلساني و قلبي ذكراً.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2283)
sourceLink

وَ لَذِكْرُ اَللّٰهِ أَكْبَرُ (آیه 45/سوره العنكبوت) sourceLink

أي: ذكر اللّه لعبده أكبر من ذكر العبد له، و ذلك حثّ‌ على الإكثار من ذكره.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص329)
sourceLink

يعنى: ياد خداوند براى بنده‌اش بزرگتر از ذكر بنده براى اوست و اين آيه تشويقى است بر ذكر و يادآورى زياد خداى تعالى. ¦¦
الذِّكْر: يادآورى است. گاهى چيزى به ياد مى‌آيد و مراد از آن حالتى است در نفس كه بوسيلۀ آن انسان چيزى را كه معرفت و شناخت آن را قبلا حاصل كرده است حفظ‍‌ مى‌كند. بازانديشى ذكر و يادآورى مانند حفظ‍‌ كردن است جز اينكه واژۀ حفظ‍‌ به اعتبار بدست آوردن و دريافتن چيزى گفته مى‌شود ولى ذكر به اعتبار حضور در ذهن و بخاطر آوردن آن است، گاهى نيز ذكر را براى حضور در دل و سخن هر دو به كار مى‌برند ازاين‌جهت گفته مى‌شود كه ذكر دو گونه است: يكى قلبى و ديگرى زبانى هريك از اين يادآوريها هم دو نوع است: اوّل - ياد و ذكرى كه بعد از فراموشى است. دوّم - ذكرى كه پس از فراموشى نيست بلكه براى ادامۀ حفظ‍‌ كردن و بخاطر سپردن است. و لذا هر سخنى را - ذكر - گويند، و از نوع اوّل كه نمونه‌هاى ذكر زبانى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص13)
sourceLink

فيه وجهان: أَحدهما أَن ذكر الله تعالى إِذا ذكره العبد خير للعبد من ذكر العبد للعبد، و الوجه الآخر أَن ذكر الله ينهى عن الفحشاء و المنكر أَكثر مما تنهى الصلاة.
(
لسان العرب
, ج4 , ص310)
sourceLink

الذِّكْرُ: الحِفْظُ‍‌ للشيء تَذْكُرُه . و الذِّكْرُ أَيضاً: الشيء يجري على اللسان. و الذِّكْرُ: جَرْيُ‌ الشيء على لسانك، و قد تقدم أَن الدِّكْرَ لغة في الذكر، ذَكَرَهُ‌ يَذْكُرُه ذِكْراً و ذُكْراً ; الأَخيرة عن سيبويه و أَذْكَرَه إِياه: ذَكَّرَهُ‌، و الاسم الذِّكْرَى . و الذِّكْرُ و الذِّكْرى، بالكسر: نقيض النسيان، و كذلك الذُّكْرَةُ‌ و تقول: ذَكَّرْتُه ذِكْرَى ; غير مُجْرَاةٍ. و يقال: اجْعَلْه منك على ذُكْرٍ و ذِكْرٍ بمعنى. و الضم أَعلى، أَي تَذَكُّرٍ . و قال الفراء: الذِّكْرُ ما ذكرته بلسانك و أَظهرته. و الذُّكْرُ بالقلب.
(
لسان العرب
, ج4 , ص308)
sourceLink

(الحراني)، عن ابن السكيت: عن أبي عبيدة: يقال: ما زالَ‌ ذاك مِنِّي على ذِكْر و ذُكْرٍ . و قال الفراء: الذِّكْرُ: ما ذكرْتَه بلسانك و أظهرْتَه. قال: و الذُّكْرُ بالقلب. يقال: ما زالَ‌ منِّي عَلَى ذُكْرٍ أي لم أَنْسَه. و قال الليث: الذِّكْرُ: الحفظُ‍‌ للشيء تَذكُرُه، و الذِّكْرُ: جَرْيُ‌ الشيءِ على لسانك. قال: و الذِّكْرُ: ذِكر الشرف، و الصوتُ‌ قال اللّٰه تعالى: وَ إِنَّهُ‌ لَذِكْرٌ لَكَ‌ وَ لِقَوْمِكَ‌ [الزخرف: 44] و الذِّكْر: الكتابُ‌ الذي فيه تفصيل الدِّين، و كلُّ‌ كتابٍ‌ من كُتبِ‌ الأنبياء عليهم السلام ذِكْرٌ، و الذِّكْرُ: الصلاة للّٰه تعالى، و الدعاءُ و الثناءُ. و قال أبو العباس: الذكْرُ: الصَّلاةُ‌، و الذكْرُ قراءة القرآن، و الذِّكْرُ: التسبيحُ‌، و الذِّكر: الدعاء، و الذكرُ: الشُّكْرُ، و الذَّكْرُ: الطاعة. ¦¦
قال ابو العباس فيه وجهان: أحدهما: أن ذِكْرَ اللّٰه إذا ذَكَره العبدُ خير للعبد مِن ذكر العبد للعبد. و الوجه الآخر: أن ذكرَ اللّٰه يَنْهى عن الفحشاء و المنكر أكبرَ مما تنهى الصلاة.
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص94)
sourceLink

ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (آیه 1/سوره ص) sourceLink

الذِّكْر: يادآورى است. گاهى چيزى به ياد مى‌آيد و مراد از آن حالتى است در نفس كه بوسيلۀ آن انسان چيزى را كه معرفت و شناخت آن را قبلا حاصل كرده است حفظ‍‌ مى‌كند. بازانديشى ذكر و يادآورى مانند حفظ‍‌ كردن است جز اينكه واژۀ حفظ‍‌ به اعتبار بدست آوردن و دريافتن چيزى گفته مى‌شود ولى ذكر به اعتبار حضور در ذهن و بخاطر آوردن آن است، گاهى نيز ذكر را براى حضور در دل و سخن هر دو به كار مى‌برند ازاين‌جهت گفته مى‌شود كه ذكر دو گونه است: يكى قلبى و ديگرى زبانى هريك از اين يادآوريها هم دو نوع است: اوّل - ياد و ذكرى كه بعد از فراموشى است. دوّم - ذكرى كه پس از فراموشى نيست بلكه براى ادامۀ حفظ‍‌ كردن و بخاطر سپردن است. و لذا هر سخنى را - ذكر - گويند، و از نوع اوّل كه نمونه‌هاى ذكر زبانى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص10)
sourceLink

هذا من الذّكر باللّسان.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص328)
sourceLink

أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ لِذِكْرِي (آیه 14/سوره طه) sourceLink

يحتمل وجوها و الأحسن منها ما وافق الحديث، و المعنى أقم الصلاة لذكرها لأنه إذا ذكرها فقد ذكر الله تعالى. و سيأتي في فكر كلام لطيف يناسب المقام، و يمكن أن يقدر مضاف هنا أي لذكر صلاتي، أو يكون قد وقع ضمير الله موقع ضمير الصلاة لشرفها.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص312)
sourceLink

" الذِّكْرُ " بالكسر: نقيض النسيان قال الشيخ أبو علي: الذِّكْرُ هو حضور المعنى في النفس، و قد يستعمل الذِّكْر بمعنى القول لأن من شأنه أن يذكر به المعنى.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص313)
sourceLink

أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرا (آیه 113/سوره طه) sourceLink

أي تذكيرا. ¦¦
" الذِّكْرُ " بالكسر: نقيض النسيان قال الشيخ أبو علي: الذِّكْرُ هو حضور المعنى في النفس، و قد يستعمل الذِّكْر بمعنى القول لأن من شأنه أن يذكر به المعنى.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص311)
sourceLink

وَ رَفَعْنٰا لَكَ ذِكْرَكَ (آیه 4/سوره الشرح) sourceLink

قال: تذكر إذا ذكرت، و هو قول الناس " أَشْهَدُ أَنْ‌ لاَ إِلَهَ‌ إِلاَّ اَللَّهُ‌ وَ أَنَّ‌ مُحَمَّداً رَسُولُ‌ اَللَّهِ.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص309)
sourceLink

" الذِّكْرُ " بالكسر: نقيض النسيان قال الشيخ أبو علي: الذِّكْرُ هو حضور المعنى في النفس، و قد يستعمل الذِّكْر بمعنى القول لأن من شأنه أن يذكر به المعنى.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص313)
sourceLink

أَي شَرَفَكَ‌; و قيل: معناه إِذا ذُكِرْتُ‌ ذُكِرْتَ‌ معي. ¦¦
الذِّكْرُ: الصيتُ‌ و الثناء. ابن سيده الذِّكْرُ الصِّيتُ‌ يكون في الخير و الشر. و الذِّكْرُ: ذِكْرُ الشرف و الصِّيت. و رجل ذَكِيرٌ: جَيِّدٌ الذِّكْرِ و الحِفْظِ‍. و الذِّكْرُ: الشرف.
(
لسان العرب
, ج4 , ص310)
sourceLink

أى: شرفك و قيل: معناه: إذا ذُكِرْتُ‌ ذكِرتَ‌ معى. ¦¦
الذِّكْر: الشرف.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص788)
sourceLink

شاهد معنایی الذِّكْر

ذَكَرَ مَسجد الكوفة فقال في زَاويته فٰارَ اَلتَّنُّورُ و فيه هَلَك يَغُوث و يَعوق و هو الغاروق و منه سير جبل الأهواز و وسطه على رَوْضة من رياض الجنة و فيه ثلاث أعين أُنْبِتَتْ بالضِّغْثِ تُذْهِب الرِّجس و تطهر المؤمنين عين من لَبن و عين من دُهْن و عين من ماء جانبه الأيمن ذِكْر و جانِبُه الأيْسَر مَكْر و لو يعلم الناس ما فيه من الفضل لأتوه و لَوْ حَبْوا

أراد بالذِّكْر الصلاة.
(
الفائق
, ج2 , ص434)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام اِعْلَمُوا عِلْماً يَقِيناً أَنَّ اَللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ لِلْعَبْدِ وَ إِنْ عَظُمَتْ حِيلَتُهُ وَ اِشْتَدَّتْ طَلِبَتُهُ وَ قَوِيَتْ مَكِيدَتُهُ أَكْثَرَ مِمَّا سُمِّيَ لَهُ فِي اَلذِّكْرِ اَلْحَكِيمِ

قرآن
(
فرهنگ نهج البلاغه
)
sourceLink

إِنَّ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى جَعَلَ اَلذِّكْرَ جِلاءً لِلْقُلُوبِ تَسْمَعُ بِهِ بَعْدَ اَلْوَقْرَةِ وَ تُبْصِرُ بِهِ بَعْدَ اَلْعَشْوَةِ وَ تَنْقَادُ بِهِ بَعْدَ اَلْمُعَانَدَةِ

استحضار الصفات الإلهية
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

و من كلام له عليه‌السلام قاله عند تلاوته يُسَبِّحُ لَهُ فِيهٰا بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصٰالِ رِجٰالٌ لاٰ تُلْهِيهِمْ تِجٰارَةٌ وَ لاٰ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اَللّٰهِ

يادآورى صفات الهى
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص159)
sourceLink

«من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إِذا ذكرها ،فإِن اللّه تعالى يقول: وَ أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ لِذِكْرِي »

فقيل:معناه لأن تذكرني فيها.و قيل:معناه.أقم الصلاة متى ذكرتها في وقت صلاة أو غير وقت.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2283)
sourceLink

كَانَتِ الأَنبياءُ عَلَيْهِم السلامُ إِذا حَزَبَهم أَمرٌ فَزِعوا إِلى الذِّكْر

أي إلى الصلاة يقومون فيُصلونَ‌،و ذكر الحقِّ هو الصَّكُّ و جمعُه: ذكورحقوقٍ‌. و يُقال: ذُكورُ حقٍّ‌،و الذِّكْرى: اسم للتذكِرة . و قال أبو العباس: الذكْرُ: الصَّلاةُ‌،و الذكْرُ قراءة القرآن،و الذِّكْرُ: التسبيحُ‌، و الذِّكر: الدعاء،و الذكرُ: الشُّكْرُ،و الذَّكْرُ: الطاعة.
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص94)
sourceLink

أى إلى الصلاة يقومون فيصلُّون. الذِّكر :الصَّلاة للّٰه و الدعاء إليه و الثناء عليه
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص788)
sourceLink

أَي إِلى الصلاة يقومون فيصلون. و ذِكْرُ الحَقِّ‌: هو الصَّكُّ‌، و الجمع ذُكُورُ حُقُوقٍ‌، و يقال: ذُكُورُ حَقٍّ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص310)
sourceLink

في الحديث :«كانت الأنبياء عليهم السلام إِذا حَزَبَهُمْ أمر فزعوا إِلى الذكر »

أي إِلى الصلاة و يقومون فيصلون. و يقال:اجعلني منك على ذِكْرٍ و ذُكْرٍ ،بالضم أيضاً. الذِّكْرُ :الصلاة و الدعاء
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2278)
sourceLink

أَمَا وَ اَللَّهِ إِنِّي لَيَمْنَعُنِي مِنَ اَللَّعِبِ ذِكْرُ اَلْمَوْتِ

الذكر: التلفظ بالشىء و احضاره فى الذهن بحيث لا يغيب عنه و الصيت و الثناء و الشرف و الصلوة لله تعالى و الدعاء و الكتاب فيه تفصيل الدين و وضع الملل (اقرب) گويا شدن بچيزى و حاضر نمودن چيزى در ذهن بطوريكه از آن كنار نشود و سر زبانها افتادن نام مدح شرف نماز براى خداوند بزرگ دعاء كتابى كه در آن تفصيل دين و وضع اهل مذاهب باشد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

إنّ الله تعالى لم يجعل للعبد...إن يسبق ما سمّي له في الذكر الحكيم

الذّكر:القرآن،و الذّكر الحكيم:أي الشّرف المحكم العاري من الاختلاف،و الذي أحكمت آياته أو المتضمّن للحكمة(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص551)
sourceLink

أَوْلِيَاءُ اَللَّهِ تَكَلَّمُوا فَكَانَ كَلاَمُهُمْ ذِكْرا

أراد الذكر الكلامي و قد اختاروا له كلمة التوحيد. و" الذِّكْرُ " بالكسر: نقيض النسيان و الذِّكْرَى مثله. و الذَّكَرُ بالتحريك: خلاف الأنثى، و الجمع ذُكُور و ذُكْرَان
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص313)
sourceLink

إِنَّ مِنْ عَزَائِمِ اَللَّهِ فِي اَلذِّكْرِ اَلْحَكِيمِ

الذكر الحكيم اى المحكم الذى احكمت اياته او المتضمن للحكمة
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

من أشدّ ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا

الذّكر:نقيض النّسيان،و حضور المعنى في النفس،و الحفظ للشيء تذكره،و الشيء يجري على اللسان،و منه ذكرت الشيء بعد النّسيان و ذكرته بلساني و بقلبي،و الذكور: المبالغة في الذكر(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص550)
sourceLink

عن عليِّ عليه السلام: نحنُ أهلُ الذِّكْرِ

عن عليِّ عليه السلام:نحنُ أهلُ الذِّكْرِ
(
الطراز الأول
, ج8 , ص18)
sourceLink

الرجل يقاتل لِلذِّكْر و يقاتل ليحمد

أى لِيُذْكَرَ بين الناس و يوصف بالشّجاعة. و الذِّكْرُ : الشرف و الفخر
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص163)
sourceLink

بني جداره بالأنثى و الذّكر

المراد بالأنثى و الذكر هنا:اللّبنتان المتخالفتان(المجمع:سمط).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص551)
sourceLink

و هو الذِّكْرُ الحكيم

أى الشّرف المحكم العارى من الاختلاف
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص163)
sourceLink

أي الشّرف المحكم العاري من الاختلاف(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص292)
sourceLink

يُقَاتِلُ للذِّكْرِ

أَي للشُّهرَةِ و أَنْ‌ يُذْكَرَ بالشَّجاعةِ‌.
(
الطراز الأول
, ج8 , ص19)
sourceLink

هي الذّكر الأوّل

في المرآة: هي الذّكر الأوّل:أي الإثبات مجملا في لوح المحو و الإثبات، و قيل:العلم القديم.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص550)
sourceLink

هو الذّكر الأوّل

هو الكتابة مجملا في لوح المحو و الإثبات،أو العلم القديم(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص292)
sourceLink

حصد مخدش ذكر

الذّكر-بالكسر-من الرجال: القويّ الشجاع الأبيّ‌(القاموس المحيط).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص292)
sourceLink

الذّكر من الرجال -بالكسر-:القويّ الشجاع الأبيّ‌(المجلسي)
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص231)
sourceLink

ضرب المثل الذِّكْر

كلّ شيء مهه و مهاه إلا النّساء و ذكرهنّ‌

أي يسير حقير. أي كلّ شيء يحتمله الحرّ حتّى يأتي على ذكر حرمته فحينئذ يتمعض. و المهه و المهاه. اليسير. و هذه الهاء إذا اتصلت بالكلام لم تصر تاء.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص190)
sourceLink

ذِكْرٌ و لا حَسَاس

مبني على الكسر،مثل حذامِ‌،يُضْرَبُ للذي يَعِدُ و لا يحسن إنجازه،وَ يُروى: لا حساسَ نصبٌ على التبرئة.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص230)
sourceLink

الذِّكْر در اصطلاح

الذِّكْرُ

هو،في النحو،خلاف الحذف،أي حالة من الوجود،و قد يستخدم بمعنى«الإظهار» (ضد الإضمار).راجع:الإظهار،و الإضمار.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص374)
sourceLink

الذّكر-الحفظ للشيء تذكره،و الذكر أيضا: الشيء يجري على اللسان يقال ذكره يذكره ذكرا و ذكرا . و يقرن البلاغيون الذّكر بالحذف و هو نقيضه و قد تقدّم.و يذكر المسند اليه،و المسند و غيرهما في العبارة و لسبب من الأسباب،و من أغراض ذكر المسند اليه: أنّه الأصل و لا مقتضى للحذف،فاذا حذف ذهب المعنى. و ضعف التعويل على القرينة،و ذلك إذا ذكر المسند اليه في الكلام و طال عهد السامع به،أو ذكر معه كلام في شأن غيره مما يوقع في اللبس إن لم يذكر. و التنبيه على غباوة السامع حتى أنّه لا يفهم إلا بالتصريح. و زيادة الايضاح و التقرير كقوله تعالى: أُولٰئِكَ‌ عَلىٰ هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ‌ ، ففي تكرير اسم الاشارة زيادة إيضاح و تقرير لتميزهم على غيرهم. و إظهار التعظيم بالذّكر مثل:«القهار يصون عباده» لعظم هذا الاسم.أو اظهار الاهانة مثل:«اللعين إبليس». و التبرك باسمه مثل:«محمد رسول اللّه خير الخلق». و الاستلذاذ بذكره مثل: «اَللّٰهُ خٰالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ * و رازق كلّ حيّ‌». و بسط الكلام حيث يقصد الاصغاء كقوله تعالى: حكاية عن موسى-عليه السّلام: هِيَ عَصٰايَ‌ ، و لذلك زاد على الجواب بقوله: «أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهٰا» .و ذكر السكاكي:أنّ المسند اليه يذكر لكون الخبر عام النسبة الى كل مسند اليه كقول الشاعر: اللّه أنجح ما طلبت به و البرّ خير حقيبة الرّحل و قول أبي ذؤبب الهذليّ‌: و النفس راغبة إذا رغّبتها و إذا تردّ الى قليل تقنع و لكنّ القزويني قال:«و فيه نظر،لأنّه،إن قامت قزينة تدلّ عليه إن حذف فعموم الخبر و ارادة تخصيصه بمعين وحدهما لا يقتضيان ذكره و إلا فيكون ذكره واجبا» . إما ذكر المسند فللأسباب التي تقدّمت في المسند اليه كزيادة التقرير و التعريض بغباوة السامع و الاستلذاذ و التعظيم و الإهانة و بسط الكلام،أو ليتعين كونه اسما فيستفاد منه الثبوت أو كونه فعلا فيستفاد منه التجدد،أو كونه ظرفا فيورث احتمال الثبوت و التجدد .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص492)
sourceLink

[في الانكليزية] Remembrance، reputation [في الفرنسية] Souvenir، renommee بالكسر و سكون الكاف في اللغة على ضربين. ذكر هو خلاف النّسيان كقوله تعالى: وَ مٰا أَنْسٰانِيهُ إِلاَّ اَلشَّيْطٰانُ أَنْ أَذْكُرَهُ و ذكر هو قول و هو على ضربين: قول لا عيب فيه للمذكور و هو كثير في الكلام، و قول فيه عيب للمذكور كقوله تعالى حكاية عن إبراهيم قٰالُوا سَمِعْنٰا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقٰالُ لَهُ إِبْرٰاهِيمُ أي يعيبهم، كذا في بعض كتب اللغة. اعلم أنّ الذكر يجيء لمعان كثيرة الأول التلفّظ بالشيء. و الثاني إحضاره في الذهن بحيث لا يغيب عنه و هو ضدّ النسيان. و الثالث الحاصل بالمصدر و يجمع على أذكار و هي الألفاظ التي ورد الترغيب فيها. و الرابع المواظبة على العمل سواء كان واجبا أو ندبا. و الخامس ذكر اللسان نحو قوله تعالى فَاذْكُرُوا اَللّٰهَ كَذِكْرِكُمْ آبٰاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً و السادس ذكر القلب نحو قوله تعالى ذَكَرُوا اَللّٰهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ . و السابع الحفظ نحو قوله تعالى وَ اُذْكُرُوا مٰا فِيهِ و الثامن الطاعة و الجزاء نحو قوله تعالى فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ و التاسع الصلوات الخمس نحو قوله تعالى فَإِذٰا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اَللّٰهَ و العاشر البيان نحو قوله تعالى أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جٰاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ و الحادي عشر الحديث نحو قوله تعالى اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ و الثاني عشر القرآن نحو قوله تعالى وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي و الثالث عشر العلم بالشرائع نحو قوله تعالى فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ و الرابع عشر الشرف نحو قوله تعالى: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ و الخامس عشر العيب نحو قوله تعالى: أَ هٰذَا اَلَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ و السادس عشر الشكر نحو قوله تعالى وَ اُذْكُرُوا اَللّٰهَ كَثِيراً و السابع عشر صلاة الجمعة نحو فَاسْعَوْا إِلىٰ ذِكْرِ اَللّٰهِ و الثامن عشر صلاة العصر نحو قوله تعالى عَنْ ذِكْرِ رَبِّي و ذكرى مصدر بمعنى الذكر و لم يجيء مصدر على فعلى غير هذا نحو قوله تعالى وَ ذِكْرىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ ذِكْرىٰ لِأُولِي اَلْأَلْبٰابِ وَ أَنّٰى لَهُ اَلذِّكْرىٰ و الذّكر ضدّ الأنثى و جمعه الذّكور و بمعنى العضو المخصوص و جمعه مذاكير و هذا الجمع على خلاف القياس. و عند السالكين هو الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الخوف أو لكثرة الحبّ. و قيل الذكر بساط العارفين و نصاب المحبّين و شراب العاشقين. و قيل الذكر الجلوس على بساط الاستقبال بعد اختيار مفارقة الناس، و الذكر أفضل الأعمال: (قيل يا رسول اللّه: أيّ الأعمال أفضل‌؟ قال أن تموت و لسانك رطب بذكر اللّه تعالى) ، و قال أيضا: (من أكثر ذكر اللّه برئ من النفاق) كذا في خلاصة السلوك.
(
موسوعه کشاف
, ص825)
sourceLink

بالكسر ما يكون باللسان و بالضم ما يكون بالجنان*و آدابه في كتب الحديث*و اوراد المشايخ رحمة اللّه عليهم اجمعين*و بالفتحتين المذكر و القضيب(فيه)*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص124)
sourceLink

من ذكر الشيء؛ إذا حفظه. Praise of God,glorification,remembrance الثناء على اللّه، و ترداد اسمه، على سبيل العبادة و التبرك و التوسل.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص214)
sourceLink

يطلق في الرسالة على التسبيحات الكبرى (سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلاّ اللّه و اللّه أكبر) مقابل القراءة للفاتحة و السورة و يطلق أيضا على ذكر الركوع و السجود و غيرهما من الأذكار الواجبة و المندوبة. (راجع التحرير: الركوع و السجود و القراءة و القنوت).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص91)
sourceLink

(بالتحريك) العضو المعروف و يعبر عنه بالقضيب و جمعه ذكرة كعنبة و مذاكير على غير قياس، و منه الحديث «و قطع مذاكيره» أي إستأصل ذكره، و مثله «غسل مذاكيره». الذكر: خلاف الأنثى، و الجمع ذكورة و ذكران، و في التنزيل و يَهَبُ لِمَنْ يَشٰاءُ إِنٰاثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشٰاءُ اَلذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرٰاناً وَ إِنٰاثاً وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشٰاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ [الشورى: 49-50]. الذكر: الفرج من الحيوان، و الجمع مذاكير. ¦¦
(كلفظ الأخيرة) يطلق في الرسالة على التسبيحات الأربع الكبرى «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و الله أكبر» مقابل القراءة للفاتحة و السورة، و يشمل أيضا ذكر الركوع و السجود و غيرهما من الأذكار الواجبة و المندوبة. و الذكر المستحب: المندوب كذكر التسبيح الزائد في الركوع و السجود. و الذكر المطلق: هو الذي يؤتى به لا بنية الوجوب و لا الإستحباب، و هذا الذكر يجوز الإتيان به في كل أحوال الصلاة لأنه ليس من أجزاء الصلاة و في نفس الوقت هو ذكر.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص133)
sourceLink

(بكسر الذال و تسكين الكاف) القرآن المجيد، قال تعالى «إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ» الحجر/ 9. الذكر الحكيم:هو القرآن. الذّكر:الصلاة للّه و الدعاء إليه، قال «يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا اَللّٰهَ ذِكْراً كَثِيراً» الأحزاب/ 41. و عن الواحدي أنه قال:الذّكر حضور المعنى في النفس و يكون تارة بالقلب و تارة باللسان و يليه ذكر القلب. في قول القاضي عياض:الذّكر نوعان، الأول:الفكر في عظمة اللّه و جلاله و هو أرفع الأذكار، و الثاني:ذكره سبحانه بالقلب عند الأمر و النهي يمتثل ما أمر به و يترك ما نهي عنه و يقف عما أشكل عليه، و الآخر:ذكر اللسان مجردا و هو أضعف الأذكار... الذّكر:الشرف، قال تعالى «وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ» . ¦¦
(كلفظ الأخيرة) يطلق في الرسالة على التسبيحات الأربع الكبرى «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر» مقابل القراءة للفاتحة و السورة، و يشمل أيضا ذكر الركوع و السجود و غيرهما من الأذكار الواجبة و المندوبة (عن التحرير). و الذكر المستحب:المندوب كذكر التسبيح الزائد في الركوع و السجود. و الذكر المطلق:هو الذي يؤتى به لا بنية الوجوب و لا الإستحباب، و هذا الذكر يجوز الإتيان به في كل أحوال الصلاة لأنه ليس من أجزاء الصلاة و في نفس الوقت هو ذكر.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص192)
sourceLink

«الذِّكر» في اللغة يُطلق تارةً على حالة حضور الشيء عند النفس كالحفظ الذي هو حالة إدامة ما تذكر، و اُخرى لحضور الشيء على اللسان؛ و لذا قيل: إنّ الذكر ذكران: ذكر بالقلب، و ذكر باللسان. و بالاعتبار الثاني يُطلق عليه القول، و يكون أعمّ من القرآن و الدعاء؛ فقد اُطلق على القرآن في قوله: «وَ هٰذٰا ذِكْرٌ مُبٰارَكٌ أَنْزَلْنٰاهُ»، و يُطلق أيضاً على الإنسان: «قَدْ أَنْزَلَ اَللّٰهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَسُولاً»، فالذكر وصف للنبي صلى الله عليه و آله كما أنّ الكلمة وصف لعيسى عليه السلام. و كيف كان، فأكثر استعمال الذكر في الفقه في باب الصلاة و غيرها في القول المقابل للقرآن و الدعاء، كذكر الركوع و السجود، و الذكر في غيرهما، فيشمل كلّما كان حمداً للّٰه تعالى و شكراً، و ما كان حاكياً عن صفات ذاته و جلاله و جماله و عن أفعاله، و يشمل الشهادتين، و الإقرار بالأنبياء و الكُتب و الملائكة و غيرها، و الدعاء المعروف بالجوشن الكبير كلّه ذكر إلّاقوله: «خَلِّصْنا من النار». و في المجمع : «إنّ الذِّكر - بالكسر -: نقيض النسيان، و الذكرى مثله. و الذكر يشمل الصلاة و قراءة القرآن و الحديث و تدريس الصلاة و مناظرة العلماء» انتهى. و هذا ذكر بالمعنى اللغوي. ثمّ إنّ الذِّكر قد وقع مورد البحث في الفقه، و هو بمعنى النطق اللساني جزء من كلّ صلاة واجبة أو مندوبة، يجب الإتيان بشيء منه وجوباً نفسيّاً ضمنيّاً في الفرائض، و شرطيّاً في النوافل، و هو ما يقرأ في الركوع و السجود، و لا يكفي فيهما القرآن و الدعاء إذا لم ينطبق عليهما الذكر. و هل يكفي فيهما مطلق الذكر، أو يتعيّن التسبيح فيه‌؟ وجهان، كالوجهين في كفاية الواحدة و لو من التسبيح أو لزوم التثليث، و الظاهر الإطلاق في الأوّل، و التقييد في الثاني. و التفصيل في الفقه.
(
مصطلحات الفقه
, ص274)
sourceLink

هو ظهور المعنى للنفس بعد عزوبه عنها، و نقيضه النسيان.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص271)
sourceLink

(بالتحريك) العضو المعروف و يعبر عنه بالقضيب و جمعه ذكرة كعنبة و مذاكير على غير قياس، و منه الحديث «و قطع مذاكيره» أي إستأصل ذكره، و مثله «غسل مذاكيره». الذكر:خلاف الأنثى، و الجمع ذكورة و ذكران، و في التنزيل «وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشٰاءُ اَلذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرٰاناً وَ إِنٰاثاً وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشٰاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ» الشورى/ 49. الذكر:الفرج من الحيوان، و الجمع مذاكير.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص191)
sourceLink

الذكر في اللغة:يطلق تارة:على حالة حضور الشيء عند النفس كالحفظ الذي هو حالة إدامة ما تذكر، و أخرى:لحضور الشيء على اللسان، و لذا قيل:إن الذكر ذكران ذكر بالقلب و ذكر باللسان، و بالاعتبار الثاني يطلق عليه القول، و يكون أعم من القرآن و الدعاء، فقد أطلق على القرآن في قوله: وَ هٰذٰا ذِكْرٌ مُبٰارَكٌ أَنْزَلْنٰاهُ، و يطلق أيضا على الإنسان قَدْ أَنْزَلَ اَللّٰهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً، فالذكر وصف للنبي (صلى الله عليه و آله) كما أن الكلمة وصف لعيسى (عليه السلام). و كيف كان؛ فأكثر استعمال الذكر في الفقه في باب الصلاة و غيرها في القول المقابل للقرآن و الدعاء كذكر الركوع و السجود و الذكر في غيرهما، فيشمل كل ما كان حمدا لله تعالى و شكرا، و ما كان حاكيا عن صفات ذاته و جلاله و جماله و عن أفعاله، و يشمل الشهادتين و الإقرار بالأنبياء و الكتب و الملائكة و غيرها، و الدعاء المعروف بالجوشن الكبير كلّه ذكر إلاّ قوله: «خلصنا من النار»، و في المجمع:أن الذكر بالكسر نقيض النسيان و الذكرى مثله، و الذكر يشمل الصلاة و قراءة القرآن و الحديث و تدريس الصلاة و مناظرة العلماء. و هذا ذكر بالمعنى اللغوي. ثم إن الذكر قد وقع مورد البحث في الفقه و هو بمعنى النطق اللساني جزء من كل صلاة واجبة أو مندوبة، يجب الإتيان بشيء منه وجوبا نفسيا ضمنيا في الفرائض، و شرطيا في النوافل، و هو ما يقرأ في الركوع و السجود و لا يكفي فيهما القرآن و الدعاء إذا لم ينطبق عليهما الذكر، و هل يكفي فيهما مطلق الذكر أو يتعين التسبيح‌؟ فيه وجهان كالوجهين في كفاية الواحدة و لو من التسبيح أو لزوم التثليث، و الظاهر الإطلاق في الأول و التقييد في الثاني و التفصيل في الفقه . و الذكر المأثور:هو الذّكر الذي ورد استحبابه في الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام). فعند ما يذكر في كتب الفقه يقصد به خصوص الدعاء، و التسبيح، و التهليل. و تارة: يقصد به الأعم كما ذكر.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص216)
sourceLink

التنبيه على الشيء. -: الحفظ. -: الشرف. و منه قول الله تعالى عن القرآن العزيز: (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‌) (الزخرف: 44) -: القرآن المجيد: كما في قوله تعالى: (إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ‌) (الحجر: 9) -: الصلاة لله، و الدعاء إليه. و في التنزيل الكريم: (يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا اَللّٰهَ ذِكْراً كَثِيراً) (الأحزاب: 41) قال الواحدي: الذكر: حضور المعنى في النفس. و يكون تارة بالقلب، و تارة باللسان، و يليه ذكر القلب. (ج) أذكار. - عند الشافعية: هو ما مدلوله الثناء على الله. و: هو ما وضعه الشارع ليتعبد به. - في قول القاضي عياض نوعان: أحدهما: ذكر بالقلب. و هو ضربان: الأول: الفكر في عظمة الله تعالى، و جلاله، و جبروته. و ملكوته، و آياته في سماواته و أرضه و هو أرفع الأذكار. و أجلها. الثاني: ذكره سبحانه بالقلب عند الأمر، و النهي، فيمتثل ما أمر به. و يترك ما نهى عنه، و يقف عما أشكل عليه. الآخر: ذكر اللسان مجردا. و هو أضعف الأذكار.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص137)
sourceLink

ضد النسيان، و لذلك عرّفوه: بأنه هيئة للنفس بها يمكن الإنسان أن يحفظ ما يقتنيه من المعرفة. و الفرق بينه و بين الحفظ: أن الحفظ يقال اعتبارا بإحرازه، و الذكر يقال اعتبارا باستحضاره، و يطلق على حضور الشيء بالقلب أو القول، لهذا قيل: الذكر ذكران، ذكر بالقلب و ذكر باللسان، و كل واحد منهما ضربان، ذكر عن نسيان، و ذكر لا عن نسيان، بل من إدامة الحفظ، و كل قول يقال له: ذكر. و الذكر بمعنى: الشرف، كقوله تعالى: لَقَدْ أَنْزَلْنٰا إِلَيْكُمْ‌ كِتٰاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ‌ . [سورة الأنبياء، الآية 10]: أي شرفكم و ما تذكرون به، و قوله تعالى:. بَلْ أَتَيْنٰاهُمْ بِذِكْرِهِمْ‌ . [سورة المؤمنون، الآية 71]: أي بما فيه شرفهم. «بصائر ذوي التمييز 9/2-15».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص106)
sourceLink

تارة يراد به هيئة للنفس بها يمكن الإنسان أن يحفظ ما يقتنيه من المعرفة و هو كالحفظ لكن الحفظ يقال اعتبارا بإحرازه و الذكر اعتبارا باستحضاره و تارة يقال لحضور الشيء في القلب أو القول و لذلك قيل الذكر ذكران ذكر بالقلب و ذكر باللسان و كل منهما ضربان ذكر عن نسيان و ذكر لا عن نسيان بل عن إدامة الحفظ و كل قول يقال له ذكر،و الذكرى كثرة الذكر و هو أبلغ من الذكر و التذكرة ما يتذكر به الشيء و هو أعم من الدلالة و الأمارة[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص265)
sourceLink

التنبيه على الشيء. -:الحفظ. -:الشرف.و منه قول اللّه تعالى عن القرآن العزيز: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‌ (44) [الزخرف:44]. -:القرآن المجيد.كما في قوله تعالى: إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ‌ (9)[الحجر:9]. -:الصلاة للّه،و الدعاء إليه.و في التنزيل الكريم: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا اَللّٰهَ ذِكْراً كَثِيراً (41) [الأحزاب:41]. قال الواحدي:الذكر:حضور المعنى في النفس، و يكون تارة بالقلب،و تارة باللسان،و يليه ذكر القلب. -عند الشافعية:هو ما مدلوله الثناء على الثناء على اللّه. و:هو ما وضعه الشارع ليتعبد به. -في قول القاضي عياض نوعان: أحدهما:ذكر بالقلب.و هو ضربان: الأول:الفكر في عظمة اللّه تعالى،و جلاله، و جبروته،و ملكوته،و آياته في سمواته و أرضه و هو أرفع الأذكار،و أجلها. الثاني:ذكره سبحانه بالقلب عند الأمر، و النهي،فيمتثل ما أمر به،و يترك ما نهى عنه،و يقف عما أشكل عليه. الآخر:ذكر اللسان مجردا. و هو أضعف الأذكار.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص266)
sourceLink

الذكر في اللغة يطلق تارة على حالة حضور الشيء عند النفس كالحفظ الذي هو حالة إدامة ما تذكر، و أخرى لحضور الشيء على اللسان و لذا قيل إن الذكر ذكران ذكر بالقلب و ذكر باللسان، و بالاعتبار الثاني يطلق عليه القول، و يكون أعم من القرآن و الدعاء فقد أطلق على القرآن في قوله (وَ هٰذٰا ذِكْرٌ مُبٰارَكٌ أَنْزَلْنٰاهُ‌) و يطلق أيضا على الإنسان (قَدْ أَنْزَلَ اَللّٰهُ‌ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً) فالذكر وصف للنبي صلّى اللّه عليه و آله كما أن الكلمة وصف لعيسى عليه السلام. و كيف كان فأكثر استعمال الذكر في الفقه في باب الصلاة و غيرها في القول المقابل للقرآن و الدعاء كذكر الركوع و السجود و الذكر في غيرهما، فيشمل كلما كان حمدا للّه تعالى و شكرا، و ما كان حاكيا عن صفات ذاته و جلالة و جماله و عن أفعاله و يشمل الشهادتين و الإقرار بالأنبياء و الكتب و الملائكة و غيرها، و الدعاء المعروف بالجوشن الكبير كلّه ذكر إلا قوله خلصنا من النار، و في المجمع ان الذكر بالكسر نقيض النسيان و الذكرى مثله و الذكر يشمل الصلاة و قراءة القرآن و الحديث و تدريس الصلاة و مناظرة العلماء انتهى. و هذا ذكر بالمعنى اللغوي. ثم إن الذكر قد وقع مورد البحث في الفقه و هو بمعنى النطق اللساني جزء من كل صلاة واجبة أو مندوبة، يجب الإتيان بشيء منه وجوبا نفسيا ضمنيا في الفرائض و شرطيا في النوافل، و هو ما يقرأ في الركوع و السجود و لا يكفي فيهما القرآن و الدعاء إذا لم ينطبق عليهما الذكر، و هل يكفي فيهما مطلق الذكر أو يتعين التسبيح فيه وجهان كالوجهين في كفاية الواحدة و لو من التسبيح أو لزوم التثليث، و الظاهر الإطلاق في الأول و التقييد في الثاني و التفصيل في الفقه.
(
مصطلحات الفقه
, ص258)
sourceLink

ضد النسيان هو بالكسر إذا كان باللسان، و بالضم ما يكون بالجنان. و أيضا الذكر التلفظ بالشيء و إحضاره في الذهن بحيث لا يغيب عنه، و يطلق على الصيت و الثناء. و
(
التعریفات الفقهیة
, ص100)
sourceLink

عورت مرد(قانون/ج 552/2)،(المرقاة/17)،نر(المرقاة/3)،(البلغة/46)، الاير(تاج/15)،ذكر و نر(تاج/193)،نر و قضيب(دستور/222)،نر،نرين (مقدّمة/166)،نر،نرۀ مرد،اندام مرد(مقدّمة/201)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص91)
sourceLink

بالكسر الحفظ للشئ و الشئ يجرى على اللسان و بالتحريك خلاف الانثى و اذكرت المرأة و غيرها ولدت ذكرا و فى الدعا للحبلى اذكرت و ايسرت اى ولدت ذكرا و يسر عليك و ذكور الطيب ما يصلح للرجال دون النساء كالمسك و نحوه و فى حديث عايشه انه عليه السلام كان يتطيب بذكارة الطيب قال بعضهم الذكارة بالكسر ما يصلح للرجال كالمسك و العنبر و الكافور و العود و هى جمع ذكر و الذكورة مثله و منه الحديث كانوا يكرهون المؤنث من الطيب و لا يرون بذكورته باسا و هو ما لا لون له ينفض كالمتقدم ذكره و المؤنث طيب النساء كالخلوق و الزعفران انتهى و ذكور العشب ما غلظ و خشن و حرور البقول ما رقّ و لطف.
(
قاموس الأطباء
, ص171)
sourceLink

القضيب من الرجل؛ أو آلة التناسل فيه. و أصل الذكر: هو الخط الواصل بين الدبر و الخصيتين. و الختان: يتعلق بالذكر، و هو قطع الجلدة المغطية لحشفة الرجل، و هو سنّة، و نظافة و هو من الفطرة. ** و ربما التهبت حشفة العضو الذكري، و تظهر عليه تقرحات، و تترافق بحكة و احمرار ، و يلزم مراجعة طبيب مسالك بولية مختص.
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص133)
sourceLink

هو احتضار الذّهن ما تقدّم وجوده في النّفس. (المقابسات/ 361) إنّما هو ردّ حركات الفكر على الوهم الجاري حتّى يردّ ما في خزانته على ما كانت الفكرة تحرّكت به. (نفس المصدر/ 398) هو أن يرد على الحسّ المشترك صورة من خارج قد حفظتها من قبل، و قد ترد من داخل عليها فلا ينفعل عنها. و قد يصير هذا الوارد سببا لأن تدرك به أمرا آخر، و ذلك لطاعة القوى للنّفس و لاستعداداتها القويّة. (التّحصيل/ 787) هو معرفة ما قد عرف بعد أن انقطعت معرفته. (في النّفس/ 209) [ادراك] چون باقى ماند بر وجهى كه اگر استرجاع او خواهد بعد از ذهاب او راجع شود حفظ خوانند و آن طلب را تذكّر و آن وجدان را ذكر. (درّة التّاج 84/3) هو أنّ الصّورة المحفوظة إذا زالت عن القوّة العاقلة فإذا حاول الذّهن استرجاعها فتلك المحاوله هو الذّكر. (الحكمة المتعالية 509/4) الصّورة الزّائلة إذا عادت و حضرت سمّي وجدانها ذكرا. (نفس المصدر 511/4، مفاتيح الغيب/ 134) عبارة عن ملاحظة المحفوظ، و ذلك لا يتمّ إلاّ بإدراك ثان مبدأه الوهم، و حفظ مبدأه الحافظة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 256) ← الإدراك، الإدراكات، التّذكّر، الحفظ.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص139)
sourceLink

هو احتضار الذّهن ما تقدّم وجوده في النّفس. المقابسات/ 361. - التّذكّر، التّعليم، التّعلّم، القوّة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص55)
sourceLink

قوّة موهبة للنّفس ليزول النّسيان و يتجدّد الحفظ. (إثبات النّبوءات/ 134) قوّة موجودة في الإنسان بما يمكنه الحكاية عن صور العالمين. (المصدر/ 135) هو ظهور المعنى للنّفس بعد عزوبه عنها. و نقيضه النّسيان. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 161) ملاحظة المحفوظ بعد الذّهول. (تلخيص المحصّل / 499) هو ثبات صورة ما يحصله العقل و الوهم من الامور. (الألفين/ 158) هو رجوع الصّورة المطلوبة إلى الذّهن. (الكلّيّات / 23) ←التذكّر، الذّهول، النّسيان.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص152)
sourceLink

1 - حقيقة الذّكر أن تنسى ما سوى المذكور في الذّكر، لقوله تعالى: وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذٰا نَسِيتَ‌ يعني إذا نسيت ما دون اللّه فقد ذكرت اللّه. و قال بعض الكبار: «الذّكر طرد الغفلة، فإذا ارتفعت الغفلة، فأنت ذاكر و إن سكتّ‌». و أنشدونا للجنيد: ذكرتك لا أنّي نسيتك لمحة و أيسر ما في الذّكر ذكر لساني أنشدونا للنّوري: أريد دوام الذّكر من فرط حبّه فيا عجبا من غيبة الذّكر في الوجد و أعجب منه غيبة الوجد تارة و غيبة عين الذّكر في القرب و البعد أنشدونا لبعض الكبار: أنت المولّه لي لا الذّكر ولّهني حاشا لقلبي أن يعلق به ذكري الذّكر واسطة يحجبك عن نظري إذا توشّحه من خاطري فكري معناه الذّكر صفة الذّاكر، فإن غبت في ذكري كانت غيبتي فيّ‌. و إنّما يحجب العبد عن مشاهدة مولاه أوصافه. أنشدونا لابن عطاء: أرى الذّكر أصنافا من الذّكر حشوها وداد و شوق يبعثان على الذّكر فذكر أليف النّفس ممتزج بها يحلّ محلّ الرّوح في طرفها يسري و ذكر يعزّي النّفس عنها لأنّه لها متلف من حيث تدري و لا تدري و ذكر علا منّي المفارق و الذّرى يجلّ عن الإدراك بالوهم و الفكر يراه لحاظ العين بالقلب رؤية فيجفو عليه أن يشاهد بالذّكر صنّف الذّكر أصنافا، فالأوّل ذكر القلب، و هو أن يكون المذكور غير منسى فيذكر، و الثّاني ذكر أوصاف المذكور، و الثّالث شهود المذكور يغني عن الذّكر، لأنّ‌ أوصاف المذكور تغنيك عن أوصافك فتغني عن الذّكر (الكلاباذي، ص 103). 2 - الذّكر هو الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الخوف أو لكثرة الحبّ‌. و قيل: «الذّكر بساط العارفين و نصاب المحبّين و شراب العاشقين». و قيل: «الذّكر الجلوس على بساط الاستقبال بعد اختيار مفارقة النّاس». و الذّكر أفضل الأعمال، قيل: «يا رسول اللّه أيّ الأعمال أفضل‌؟» قال: «أن تموت و لسانك رطب بذكر اللّه تعالى». و قال أيضا: «من أكثر ذكر اللّه برئ من النّفاق» (التّهانوي، ج 2، ص 319). الذّنب: الذّنب ما يحجبك عن اللّه (الجرجاني، ص 112).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص85)
sourceLink

و أصله ههنا: الخلاص من النسيان بدوام حضور القلب مع الحق. و صورته في البدايات: الذكر الظاهر. و في الأبواب: الذكر الخفي. و في المعاملات: ذكر الفعال لما يريد برؤية الأفعال كلها منه و الأمور كلها بيده. و في الأخلاق: ذكر الأخلاق الإلهية، و التشوق إلى التخلق بها. و درجته في الأودية: تلقي المعارف و الحقائق منه، و إلقاء السمع في استرار إليه. و في الأحوال: لزوم المسامرة و المناجاة. و في الولايات: دوام المصافاة و المناغاة. و في الحقائق: دوام المشاهدة و المعاينة. و في النهايات: شهود ذكر الحق إياك، و التخلص من شهود ذكرك إياه و معرفة افتراء الذاكر في بقائه مع ذكره.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص127)
sourceLink

الذكر في التصوّف

الذكر مفتاح الغيب، و جاذب الخير، و أنيس المستوحش، و منشور الولاية، فلا ينبغي تركه، و لو مع الغفلة، و لو لم يكن من شرف الذكر إلا أنه لا يتوقّف بوقت لكان ذلك كفاية في شرفه. (الشعراني، قواعد الصوفية 1، 43، 7). ¦¦
الذكر جهرا أنفع لمن غلبت عليه القسوة من أصحاب البداية، و الذكر سرّا أنفع لمن غلبت عليه الجمعية من أصحاب السلوك. (الشعراني، قواعد الصوفية 1، 45، 4). ¦¦
سئل الواسطي عن الذكر فقال: هو الخروج من ظلمة الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الخوف و شدّة الحب الذي هو محطّ‍‌ رحال كمل العارفين. (محمد النقشبندي، بغية الواجد، 35، 2). ¦¦
الذكر طرد الغفلة فإذا ارتفعت الغفلة فأنت ذاكر و إن سكتّ‌. و قيل حقيقته الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الحب و الخوف. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 54، 27). ¦¦
الذكر و هو على ثلاثة أقسام: ذكر العام و هو باللسان و قلبه غافل، و ذكر الخاص و هو باللسان و قلبه حاضر، و ذكر الأخص و هو بالقلب الحاضر. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 18). ¦¦
الذكر يغسل القلب من جميع المخالفات؛ اذكروا اللّه بالتوحيد، يذكركم بالتأييد، اذكروا اللّه بالشكر، يذكركم بالمزيد، اذكروه بالطاعة يذكركم بالنعمة، اذكروه بالمحبة، يذكركم بالقرب. (اليشرطية، الحق، 338، 9). ¦¦
الذكر يورث نور القلب، و نور القلب يورث نور الإيمان، و نور الإيمان يورث العلم اللّدنيّ‌، و العلم اللدنيّ‌، يورث المقام الرفيع. (اليشرطية، نفحات الحق، 120، 9). ¦¦
ذكر المحبوب: قالوا: من أحب شيئا أكثر من ذكره، فإن اللسان ترجمان القلب، و متروح السرّ. قال الرازي: «ما ولع المريد بذكر شيء، إلا استفاد منه محبة ذلك الشيء» و قال: «من علامات حبّ‌ اللّه كثرة ذكره». و قال الجنيد: «سمعت سريّا يقول: مكتوب في بعض كتب اللّه: إذا كان الغالب على عبدي ذكري، عشقني و عشقته. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 645، 1). ¦¦
من لم يحصل له من الذكر حال التقوى، و حضور مع اللّه، فليس له قطع المجلس، لأن من لم يحضر، فكأنه لم يذكر. (الشعراني، قواعد الصوفية 1، 35، 11). ¦¦
الذكر سيف المريدين به يقاتلون أعداءهم من الجنّ‌ و الإنس، و به يدفعون الآفات التي تطرقهم. (الشعراني، قواعد الصوفية 1، 35، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1321)
sourceLink

الذكر: و أصله هاهنا الخلاص من النسيان بدوام حضور القلب مع الحق. و صورته في البدايات: الذكر الظاهر؛ و في الأبواب: الذكر الخفيّ‌؛ و في المعاملات: ذكر الفعّال لما يريد - برؤية الأفعال كلها منه و الأمور كلها بيده؛ و في الأخلاق ذكر الأخلاق الإلهية و التشوّق إلى التخلّق بها. و درجته في الأدوية: تلقي المعارف و الحقائق منه، و إلقاء السمع في إسرار إليه. و في الأحوال: لزوم المسامرة و المناجاة. و في الولايات: دوام المصافاة و المناغاة. و في الحقائق: دوام المشاهدة و المعاينة. و في النهايات: شهود ذكر الحق إياك، و التخلّص من شهود ذكرك إياه، و معرفة افتراء الذاكر في بقائه مع ذكره. (رابعة العدوية، العشق الإلهي، 69، 7). ¦¦
الذكر على وجهين: فوجه منه: التهليل، و التسبيح، و تلاوة القرآن، و وجه منه: تنبيه القلوب على شرائط‍‌ التذكير على إفراد اللّه تعالى، و أسمائه، و صفاته، و نشر إحسانه، و نفاذ تقديره، على جميع خلقه، فذكّر الراجين على وعده، و ذكّر الخائفين على وعيده، و ذكّر المتوكّلين على ما كشف لهم من كفايته، و ذكّر المراقبين على مقدار ما طلع عليهم باطّلاع اللّه تعالى عليهم، و ذكّر المحبّين على قدر تصفح النّعماء. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 291، 7). ¦¦
حقيقة الذكر أن تنسى ما سوى المذكور في الذكر لقوله تعالى وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ‌ إِذٰا نَسِيتَ‌ (الكهف، 24/18) يعني إذا نسيت ما دون اللّه فقد ذكرت اللّه. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 74، 4). ¦¦
الذكر ركن قوي في طريق الحقّ‌ سبحانه و تعالى بل هو العمدة في هذا الطريق و لا يصل أحد إلى اللّه تعالى إلاّ بدوام الذكر. و الذكر على ضربين: ذكر اللسان و ذكر القلب، فذكر اللسان به يصل العبد إلى استدامة ذكر القلب و التأثير لذكر القلب فإذا كان العبد ذاكرا بلسانه و قلبه فهو الكامل في وصفه في حال سلوكه. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: الذكر منشور الولاية فمن وفق للذكر فقد أعطى المنشور و من سلب الذكر فقد عزل. (القشيري، الرسالة القشيرية، 110، 6). ¦¦
الذكر أتمّ‌ من الفكر لأن الحقّ‌ سبحانه يوصف بالذكر و لا يوصف بالفكر، و ما وصف به الحقّ‌ سبحانه أتمّ‌ مما اختصّ‌ به الخلق. (القشيري، الرسالة القشيرية، 111، 5). ¦¦
الذكر نعت إلهي و هو نفسي و ملئي في الحق و في الخلق، و مع كونه نعتا إلهيّا فهو جزاء ذكر الخلق قال تعالى فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ‌ (البقرة، 152/2) فجعل وجود ذكره عن ذكرنا إيّاه و كذلك حاله، فقال تعالى إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، و إن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم فأنتج الذكر الذكر و حال الذكر حال الذكر. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 228، 26). ¦¦
الذكر شيخ الشيوخ، و دليل طريق اللّه، و ما عون القوم، و شقيق أنفاس السالكين، و عليه تعويل من قصد إلى جناب قدس اللّه، و هو بضاعة الأنبياء و الأولياء. وحدّه: التخلّف من الغفلة و النسيان. و هو على ثلاث درجات: الأولى: الظاهر، من ثناء أو دعاء. الثانية: الذكر الخفي. و هو الخلاص من الفتور، و البقاء مع الشهود، و لزوم المسامرة. الثالثة: الذكر الحقيقي. و هو شهود ذكر الحق إياك، و التخلّص من شهود ذكرك، و معرفة إفراد الذاكر في بقائك مع ذكره. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 294، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1320)
sourceLink

الذكر في الفلسفة

الذكر: الصورة الزائلة إذا عادت و حضرت سمّي وجدانها ذكرا، و إن لم يكن الإدراك مسبوقا بالزوال لم يسمّ‌ ذكرا. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 511، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1322)
sourceLink

الذّكر الحكميّ

Comprehensive indication المعنى الذي يعبر عنه بالكلام الخبريّ من إثبات أو نفي، سواء تخيّله المتكلم بنفسه أو تلفظ به صراحة.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص214)
sourceLink

الذكر في اللّغة

الذّكر: الحفظ‍‌ للشيء تذكره. و الذّكر أيضا: الشيء يجري على اللسان... و الذّكر و الذّكرى بالكسر: نقيض النسيان... الذّكر: ما ذكرته بلسانك و أظهرته. و الذّكر بالقلب... و التذكرة: ما تستذكر به الحاجة... و استذكر الشيء: درسه للذكر. و الاستذكار: الدراسة للحفظ‍‌. و التذكّر: تذكر ما أنسيته... و التذكير خلاف التأنيث، و الذكر خلاف الأنثى... و الذّكر: الصيت و الثناء... و الذّكر: ذكر الشرف و الصيت. و رجل ذكير: جيّد الذّكر و الحفظ‍‌... و الذّكر: الكتاب الذي فيه تفصيل الدّين و وضع الملل، و كل كتاب من الأنبياء عليهم السّلام، ذكر. و الذّكر: الصلاة للّه و الدعاء إليه و الثناء عليه... و الذّكر: الشرف و الفخر. و في صفة القرآن: الذكر الحكيم. (لسان العرب، ذكر، 308/4-311). ¦¦
الذّكر بالكسر و سكون الكاف في اللغة على ضربين: ذكر هو خلاف النسيان... و ذكر هو قول، و هو على ضربين: قول لا عيب فيه للمذكور و هو كثير في الكلام، و قول فيه عيب للمذكور... و عند السالكين: هو الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الخوف أو لكثرة الحب. و قيل: الذكر بساط‍‌ العارفين و نصاب المحبين و شراب العاشقين. و قيل: الذكر الجلوس على بساط‍‌ الاستقبال بعد اختيار مفارقة الناس، و الذكر أفضل الأعمال. (كشاف الاصطلاحات، الذكر، 825/1-826).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1319)
sourceLink

الذكر في الفكر الحديث و المعاصر

الذكر حضور الشيء في القلب الحضور الثاني بعد زواله منه المسبوق بحضور متقدّم. هذه حقيقته. و قد يطلق على الحضور الأول توسّعا. و زواله بعد حضور هو النسيان. فهما ضدان. (ابن باديس، الآثار 1، 129، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1322)
sourceLink

الذكر في علم الكلام

الذّكر هو القرآن. (ابن عبّاد، أهل العدل، 18، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1319)
sourceLink

إنّ‌ وعظ‍‌ الرسل عليهم السّلام يسمّى ذكرا. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 74، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1320)
sourceLink

الاضمار قبل الذكر

جائز فى خمسة مواضع الأول فى ضمير الشأن مثل هو زيد قائم و الثاني فى ضمير رب نحو ربه رجلا و الثالث فى ضمير نعم نحو نعم رجلا زيد و الرابع فى تنازع الفعلين نحو ضربنى و أكرمنى زيد و الخامس فى بدل المظهر عن المضمر نحو ضربته زيدا .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص13)
sourceLink

ذکر

من ألفاظ التحمّل سماعا من الشيخ بشرط معرفة اللّقاء، و السّلامة من التدليس. و هو به أشبه من (حدّثنا)، و أوضح العبارات: (قال) أو (ذكر) من غير «لي» أو «لنا» و هو مع ذلك أيضا محمول على السّماع إذا عرف اللّقاء و سلم من التدليس كما ذكرنا آنفا (انظر «تدريب الراوي» 33/2). ذكر فلان إذا وجد حديثا في تأليف شخص، و ليس بخطّه قال: (ذكر فلان)، أو (قال فلان)، أو (أخبرنا فلان)، و هذا منقطع، لا شوب من الاتصال فيه (انظر: «تدريب الراوي» 35/2).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص340)
sourceLink

ذكر

ذكر ذكرا و ذكرا، و لغة حفظه أو استحضره، و ذكر الناس أي اغتابهم و قد يطلق ايضا على القرآن الكريم. و اصطلاحا:الذكر في الصلاة:كل ما يذكر به سبحانه من تحميد و تهليل و نحو ذلك. و ذكر مستحب:هو ما كان مستحبا كذكر التسبيح الزائد في الركوع و السجود. و الذكر المطلق:هو الذكر الذي يؤتى به لا بنية الوجوب و لا الاستحباب، و هذا الذكر يجوز الاتيان به في كل احوال الصلاة سواء كان قائما او قاعدا، مستقرا أم غير مستقر، بخلاف الاول و الثاني فيشترط فيهما الاستقرار. و ايضا يطلق الذكر على التسبيحات الاربع:سبحان اللّه و الحمد للّه و لا اله الاّ اللّه و اللّه اكبر.
(
القاموس الفقهي
, ص92)
sourceLink

الجردان(تاج/105)،القهبلس(تاج/445)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص300)
sourceLink

ذو صفة الذكورة، ضد الأنثى، الذي يقوم بعملية التلقيح.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص515)
sourceLink

- الذكر هو القرآن (ع، أ، 18، 1) - إنّ وعظ الرسل عليهم السلام يسمّى ذكرا (ب، ن، 74، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص598)
sourceLink

Citation,invocation of God
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1539)
sourceLink

- الذكر: و أصله هاهنا الخلاص من النسيان بدوام حضور القلب مع الحق. و صورته في البدايات: الذكر الظاهر؛ و في الأبواب: الذكر الخفي؛ و في المعاملات: ذكر الفعّال لما يريد - برؤية الأفعال كلها منه و الأمور كلها بيده؛ و في الأخلاق ذكر الأخلاق الإلهية و التشوّق إلى التخلّق بها. و درجته في الأدوية: تلقي المعارف و الحقائق منه، و إلقاء السمع في إسرار إليه. و في الأحوال: لزوم المسامرة و المناجاة. و في الولايات: دوام المصافاة و المناغاة. و في الحقائق: دوام المشاهدة و المعاينة. و في النهايات: شهود ذكر الحق إياك، و التخلّص من شهود ذكرك إياه، و معرفة افتراء الذاكر في بقائه مع ذكره. (راب، عشق، 69، 7) - غلطّت في ابتدائي في أربعة أشياء: توهمت أني أذكره و أعرفه و أحبّه و أطلبه. فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري، و معرفته سبقت معرفتي، و محبّته أقدم من محبّتي، و طلبه لي أولا حتى طلبته. (بسط، شطح، 23، 4) - الذكر على وجهين: فوجه منه: التهليل، و التسبيح، و تلاوة القرآن، و وجه منه: تنبيه القلوب على شرائط التذكير على إفراد اللّه تعالى، و أسمائه، و صفاته، و نشر إحسانه، و نفاذ تقديره، على جميع خلقه، فذكّر الراجين على وعده، و ذكّر الخائفين على وعيده و ذكّر المتوكّلين على ما كشف لهم من كفايته و ذكّر المراقبين على مقدار ما طلع عليهم باطّلاع اللّه تعالى عليهم، و ذكّر المحبّين على قدر تصفح النّعماء. (طوس، لمع، 291، 7) - حقيقة الذكر أن تنسى ما سوى المذكور في الذكر لقوله تعالى وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذٰا نَسِيتَ‌ (الكهف: 24) يعني إذا نسيت ما دون اللّه فقد ذكرت اللّه. (كلا، عرف، 74، 4) - الذكر طرد الغفلة فإذا ارتفعت الغفلة فأنت ذاكر و إن سكت أنشدونا للجنيد: ذكرتك لا أني نسيتك لمحة و أيسر ما في الذكر ذكر لساني سمعت أبا القاسم البغدادي يقول: سألت بعض الكبار فقلت ما بال نفوس العارفين تتبرّم بالأذكار و تستروح إلى الأفكار و ليس يفضي الفكر إلى مقرّ و لأذكارها أعواض تسرّ فقال: استصغرت ثمرات الأذكار فلم تحملها عن مكابداتها و بهرها شرف ما وراء الأفكار فغيبها عن ألم مجاهداتها. (كلا، عرف، 74، 8) - صنّف الذكر أصنافا، فالأول ذكر القلب و هو أن يكون المذكور غير منسي فيذكر، و الثاني ذكر أوصاف المذكور، و الثالث شهود المذكور فيفنى عن الذكر لأن أوصاف المذكور تفنيك عن أوصافك فتفنى عن الذكر. (كلا، عرف، 76، 9) - الذكر ركن قوي في طريق الحقّ سبحانه و تعالى بل هو العمدة في هذا الطريق و لا يصل أحد إلى اللّه تعالى إلاّ بدوام الذكر، و الذكر على ضربين: ذكر اللسان و ذكر القلب، فذكر اللسان به يصل العبد إلى استدامة ذكر القلب و التأثير لذكر القلب فإذا كان العبد ذاكرا بلسانه و قلبه فهو الكامل في وصفه في حال سلوكه. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: الذكر منشور الولاية فمن وفق للذكر فقد أعطي المنشور و من سلب الذكر فقد عزل، و قيل إن الشبلي كان في ابتداء أمره ينزل كل يوم سربا و يحمل مع نفسه حزمة من القضبان فكان إذا دخل قلبه غفلة ضرب نفسه بتلك الخشب حتى يكسرها على نفسه فربما كانت الحزمة تفنى قبل أن يمسي فكان يضرب بيديه و رجليه على الحائط، و قيل ذكر اللّه بالقلب سيف المريدين به يقاتلون أعداءهم و به يدفعون الآفات التي تقصدهم و أن البلاء إذا أظلّ العبد فإذا فزع بقلبه إلى اللّه تعالى يحيد عنه في الحال كل ما يكرهه. (قشر، قش، 110، 6) - سئل الواسطي عن الذكر فقال: الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الخوف و شدّة الحبّ‌. (قشر، قش، 110، 16) - الذكر أتمّ من الفكر لأن الحقّ سبحانه يوصف بالذكر و لا يوصف بالفكر و ما وصف به الحقّ‌ سبحانه أتمّ مما اختصّ به الخلق. (قشر، قش، 111، 5) - كل ما يلاقيك من كروه و محبوب فينقسم إلى: موجود في الحال و إلى موجود فيما مضى و إلى منتظر في الاستقبال، فإذا خطر ببالك موجود فيما مضى سمّي ذكرا و تذكّرا، و إن كان ما خطر بقلبك موجودا في الحال سمّي وجدا و ذوقا و إدراكا، و إنما سمّي وجدا لأنها حالة تجدها من نفسك، و إن كان قد خطر ببالك وجود شيء في الاستقبال و غلب ذلك على قلبك سمّي انتظارا و توقّعا، فإن كان المنتظر مكروها حصل منه ألم في القلب سمّي خوفا و إشفاقا، و إن كان محبوبا حصل من انتظاره و تعلّق القلب به و إخطار وجوده بالبال لذّة في القلب و ارتياح سمّي حال الارتياح رجاء. (غزا، ا ح 2، 149، 24) - قيل "إن من أصول الملامتية أن الذكر على أربعة أقسام: ذكر باللسان، و ذكر بالقلب، و ذكر بالسرّ، و ذكر بالروح" .فإذا صحّ ذكر الروح سكت السرّ و القلب و اللسان عن الذكر، و ذلك ذكر المشاهدة. و إذا صحّ ذكر السرّ سكت القلب عن الذكر، و ذلك ذكر الهيبة. و إذا صحّ ذكر القلب فتر اللسان عن الذكر، و ذلك ذكر الآلاء و النعماء. و إذا غفل القلب عن الذكر أقبل اللسان على الذكر، و ذلك ذكر "العادة" . (سهرو، عوا 1، 229، 3) - يصير الذكر حينئذ ذكر الذات، و هذا الذكر هو المشاهدة و المكاشفة و المعاينة - أعني ذكر الذات بتجوهر نور الذكر - و هذا هو المقصد الأقصى من الخلوة. و قد يحصل هذا من الخلوة لا بذكر الكلمة بل بتلاوة القرآن إذا أكثر من التلاوة و اجتهد في مواطأة القلب مع اللسان، حتى تجري التلاوة على اللسان، و يقوم معنى الكلام مقام حديث النفس، فيدخل على العبد سهولة في التلاوة و الصلاة و يتنوّر الباطن بتلك السهولة في التلاوة و الصلاة و يتجوهر نور الكلام في القلب و يكون منه أيضا ذكر الذات و يجتمع نور الكلام في القلب مع مطالعة عظمة المتكلّم سبحانه و تعالى، و دون هذه الموهبة ما يفتح على العبد من العلوم الإلهامية اللدنية، و إلى حين بلوغ العبد هذا المبلغ من حقيقة الذكر و التلاوة إذا صفا باطنه قد يغيب في الذكر من كمال أنسه و حلاوة ذكره حتى يلتحق في غيبته في الذكر بالنائم، و قد تتجلّى له الحقائق في لبسة الخيال أولا كما تنكشف الحقائق للنائم في لبسة الخيال. (سهرو، عوا 2، 166، 31) - إذا ذكرت الذي بالذكر يحجبني عنه و يحصره ذكراه في خلدي الذكر باللفظ عين الذكر منه بنا فنحن نذكره في حالة الرصد لولا تحوّله في العين في صور ما صحّ ذكر على الوجهين من أحد و الذكر بالقلب ذكر لا حروف له لأنه واحد من ساكني البلد إني أرى نشأة الديهور قائمة و هي التي خلقت بالطبع في كبد (عر، دي، 264، 20) - الذكر نعت إلهي و هو نفسي و ملئي في الحق و في الخلق و مع كونه نعتا إلهيّا فهو جزاء ذكر الخلق قال تعالى فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ (البقرة: 152) فجعل وجود ذكره عن ذكرنا إيّاه و كذلك حاله، فقال تعالى إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي و إن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم فانتج الذكر الذكر و حال الذكر حال الذكر و ليس الذكر هنا بأن نذكر اسمه بل لتذكر اسمه من حي ما هو مدح له و حمد، إذ الفائدة ترتفع بذكر الاسم من حيث دلالته على العين لا في حقك و لا في حقه فإن قلت فقد رجّح أهل اللّه ذكر لفظة اللّه اللّه و ذكر لفظة هو على الأذكار التي تعطي النعت و وجدوا لها فوائد، قلت صدقوا به أقول و لكن ما قصدوا بذكرهم اللّه اللّه نفس دلالته على العين و إنما قصدوا هذا الاسم أو الهو من حيث أنهم علموا أن المسمّى بهذا الاسم أو هذا الضمير هو من لا تقيّده الأكوان و من له الوجود التام فإحضار هذا في نفس الذاكر عند ذكر الاسم بذلك وقعت الفائدة، فإنه ذكر غير مقيّد فإذا قيّده بلا إله إلا اللّه لم ينتج له إلا ما تعطيه هذه الدلالة و إذا قيّده بسبحان اللّه لم يتمكّن له أن يحضر إلا مع حقيقة ما يعطيه التسبيح و كذلك اللّه أكبر. (عر، فتح 2، 228، 26) - الغفلة لا يطردها الذكر مع غفلة القلب إنما يطردها التذكّر و الاعتبار و إن لم تكن الأذكار، لأن الذكر ميدانه اللسان و التذكّر ميدانه القلب و طيف الهوى لما ورد إنما ورد على القلوب لا على الألسنة، فالذي ينفيه إنما هو التذكّر الذي يحلّ محلّه و يمحق فعله. (عطا، تنو، 21، 4) - كل ما يلاقيك من محبوب أو مكروه ينقسم إلى موجود في الحال، و إلى موجود فيما مضى. فالأول: يسمّى وجدا و ذوقا و إدراكا. و الثاني: يسمّى ذكرا، و إن كان قد خطر ببالك شيء في الاستقبال، و غلب على قلبك، سمّي انتظارا و توقّعا فإن كان المنتظر محبوبا، سمّي رجاء، و إن كان مكروها، سمّي خوفا. (قد، نهج، 316، 14) - الذكر شيخ الشيوخ، و دليل طريق اللّه، و ما عون القوم، و شقيق أنفاس السالكين، و عليه تعويل من قصد إلى جناب قدس اللّه، و هو بضاعة الأنبياء و الأولياء. وحده: التخلّف من الغفلة و النسيان. و هو على ثلاث درجات: الأولى: الظاهر. من ثناء أو دعاء. الثانية: الذكر الخفي. و هو الخلاص من الفتور، و البقاء مع الشهود، و لزوم المسامرة. الثالثة: الذكر الحقيقي. و هو شهود ذكر الحق إياك، و التخلّص من شهود ذكرك، و معرفة إفراد الذاكر في بقائك مع ذكره. (خط، روض، 294، 5) - الفرق بين الدعاء و الذكر اصطلاحا: أن الدعاء هو الذكر المقرون بالطلب، و في الاصطلاح: يطلق الذكر على ألفاظ مفردات من أسماء اللّه كقوله: اللّه اللّه. أو مركّبا، كقول: لا إله إلا اللّه أو أكثر. و درجاته أولها الظاهر. و ثانيها الخفي. و ثالثها الذكر الحقيقي. و هو التخلّص من شهود الذكر. (خط، روض، 301، 6) - مرتبة الصوفية. و هم الذين يطلبون الوصول إلى مدلول الذكر، و الصوفية يذكرون اللّه بأي نوع شاءوا من الأذكار، حتى تشعر نفوسهم بمدلول ذكرهم، و تنفعل لذلك انفعالا ما تغيب به عن المحسوسات، فيحصل لها حظ من المشاهدة بحسب قوة الحال و ضعفها، و يكون الإدراك لذلك ذوقيّا، لا علميّا نظريّا، و هؤلاء يستعملون الذكر لتقوية الحال و استدعائها، كما يجري اليوم عليه العمل في أذكار الجمع للتواجد. و هم - أعني الصوفية - على أنحاء، فالكامل منهم من يقتصر على تلاوة الكتاب العزيز، و هو الذكر الحكيم، الذي لا ذكر فوقه، و لكنه مقام الكمل من العارفين. و منهم من يقتصر على ترداد بعض آياته، و يسمّونها أسرارا، و هي مكتومة عندهم، لما يظهر من قوة الحال عند تردادها. و الحال. هو الإدراك الذي يحدث في النفس عند تردادها، كما تحدث القوى في الأجسام عند ورود الطعام عليها، ربطا من اللّه للأسباب بالمسبّبات. فلا يزال الذاكر يردّد ذكره الذي يعتمد عليه بلسانه، و يقيمه بجنانه، صارفا همّته نحو مقصوده، عاكفا بحواسه، فإذا ردّده المرات الكثيرة الدائمة، و بحسب القابلية، جذبه الذكر إلى عالم النور، و ضعف عمل خياله، و قوي عمل فكره، فإن الذكر للفكر بمنزلة السراج بين يدي الماشي في الظلمة حتى يصبح، فيفنيه ضوء الصباح، و عندما قوي عمل فكره تجرّدت نفسه، فعند ذلك يحصل لها إدراك مقصودها في نفسها بقدر مقامها، و بعدها من الصور الخيالية. ثم تعود إلى حسّها. و تزول عنها تلك الحال عليه فيأخذ في تجديدها و استدعائها، إلى أن ترد عليه الحال المذكورة أجلى و أوضح. (خط، روض، 505، 2) - ذكر المحبوب: قالوا: من أحب شيئا أكثر من ذكره، فإن اللسان ترجمان القلب، و متروح السرّ. قال الرازي: "ما ولع المريد بذكر شيء، إلا استفاد منه محبة ذلك الشيء" و قال: "من علامات حبّ اللّه كثرة ذكره" .و قال الجنيد: "سمعت سريا يقول: مكتوب في بعض كتب اللّه: إذا كان الغالب على عبدي ذكري، عشقني و عشقته. (خط، روض، 645، 1) - مجلس الذكر محياة العلم و يحدث في القلب الخشوع. القلوب الميتة تحيا بالذكر كما تحيا الأرض الميتة بالقطر. (حنب، معا، 10، 21) - الزهد في الدنيا و الرغبة في الآخرة فيما يحصل في مجالس الذكر من ذكر عيوب الدنيا و ذمّها و التزهيد فيها و ذكر فضل الجنة و مدحها و الترغيب فيها و ذكر النار و أهوالها و الترهيب منها، و في مجالس الذكر تنزل الرحمة و تغشى السكينة و تحف الملائكة و يذكر اللّه أهلها فيمن عنده، و هم القوم لا يشقى بهم جليسهم، فربما رحم معهم من جلس إليهم مذنبا، و ربما بكي فيهم باك من خشية اللّه فوهب أهل المجلس كلهم له و هي رياض الجنة. (حنب، معا، 11، 2) - من لم يحصل له من الذكر حال التقوى، و حضور مع اللّه، فليس له قطع المجلس، لأن من لم يحضر، فكأنه لم يذكر. (شعر، قدس 1، 35، 11) - الذكر سيف المريدين به يقاتلون أعداءهم من الجنّ و الإنس و به يدفعون الآفات التي تطرقهم. (شعر، قدس 1، 35، 13) - الغسل أو الوضوء كلما أراد الذكر، و تعطير ثيابه و فمه بالبخور و الماورد. (شعر، قدس 1، 36، 9) - السكون و السكوت ليحصل له الصدق في الذكر، و ذلك أن يشغل قلبه باللّه: اللّه: اللّه: بالفكر دون اللفظ، حتى لا يبقى خاطر مع اللّه اللّه، ثم يوافق اللسان القلب، بقول" لا إله إلا اللّه "يفعل ذلك كلما أراد الذكر. (شعر، قدس 1، 36، 11) - الصدق في الذكر بأن يستوي عنده السر و العلانية فيه. (شعر، قدس 1، 37، 10) - يختار من صيغ الذكر لفظة" لا إله إلا اللّه "فإن لها أثرا عظيما عند القوم لا يوجد في غيرها من سائر الأذكار، فإن فنيت شهواته و أهويته كلها فحينئذ يصلح أن يذكر اللّه تعالى بلفظ الجلالة فقط من غير نفي، و ما دام يشهد شيئا من الأكوان فذكر اللّه تعالى بالنفي و الإثبات واجب عليه في اصطلاحهم. (شعر، قدس 1، 37، 13) - الثلاثة آداب التي بعد الذكر، فأولها: أن يسكت بعد سكون و يخشع و يحضر مع قلبه مترقّبا لوارد الذكر، فلعله يرد عليه وارد فيعمر وجوده في تلك اللحظة، أكثر مما تعمّره المجاهدة و الرياضة مدة ثلاثين سنة، فربما ورد عليه وارد الزهد فيصير زاهدا، أو وارد تحمّل الأذى من الخلق فيصير صابرا، أو وارد الخوف من اللّه فيصير خائفا، و هكذا قال الإمام الغزالي:" و لهذه السكتة آداب أحدها: استحضار العبد أن اللّه تعالى مطلع عليه، و أنه بين يدي اللّه تعالى، ثانيها: جمع الحواس بحيث لا يتحرّك منه شعرة، كحال الهرّة عند اصطياد الفأرة، ثالثها: نفي الخواطر كلها و إجراء معنى: اللّه اللّه: على القلب، قال: و هذه الآداب لا يثمر للذاكر المراقبة إلا بها". الثاني: أن يذمّ نفسه مرارا بقدر ثلاثة أنفاس إلى سبعة أنفاس و أكثر، حتى يدور الوارد في جميع عوالمه فتنور بصيرته، و تقطع عنه خواطر النفس و الشيطان، و تكشف عنه الحجب، و هذا كالمجمع على وجوبه عندهم. الثالث: منع شربه الماء البارد عقيب الذكر فإن الذكر يورث حرقة و هيجانا و شوقا إلى المذكور الذي هو المطلوب الأعظم من الذكر، و شرب الماء يطفئ تلك الحرارة فليحرص الذاكر على هذه الثلاثة آداب، فإن نتيجة الذكر إنما تظهر بها و اللّه أعلم. (شعر، قدس 1، 39، 14) - الذكر مفتاح الغيب، و جاذب الخير، و أنيس المستوحش، و منشور الولاية، فلا ينبغي تركه، و لو مع الغفلة، و لو لم يكن من شرف الذكر إلا أنه لا يتوقّت بوقت لكان ذلك كفاية في شرفه. (شعر، قدس 1، 43، 7) - الذكر جهرا أنفع لمن غلبت عليه القسوة من أصحاب البداية، و الذكر سرّا أنفع لمن غلبت عليه الجمعية من أصحاب السلوك، فإن قلت: فهل الاجتماع على الذكر أفضل أم هو بدعة كما يزعمه بعضهم‌؟ قلنا: هو مستحبّ يحبه اللّه و رسوله، و أي عبادة أفضل من عبادة قوم يجتمعون على ذكر اللّه، و يجالسونه بذكرهم. (شعر، قدس 1، 45، 4) - إذا افتتح مجلس الذكر وحده أن لا يسكت حتى يحصل له الغيبة عن الأكوان كلها، فإن الذكر إنما شرع للحضور مع الحق جلّ و علا، و ما دام المريد يشهد شيئا من الأكوان فهو لم يدخل حضرة الحق ثم إذا دخل الحضرة، و حضر قلبه مع الحق تعالى، فليسكت حينئذ لأنه لا معنى للذكر اللفظي، مع شهود الحق تعالى، بل لو أراد الحاضر أن يذكر اللّه بلسانه لم يقدر على النطق، لأنها حضرة هيبة و جلال، و بهت و خرس، و من هنا رمز بعضهم إلى ذلك بقوله: ألا بذكر اللّه تزداد الذنوب و تنطمس البصائر و القلوب!) أي لأن من أدب أهل الحضرة الصمت عن العبارات باللسان فمن لم يصمت وقع في سوء الأدب. (شعر، قدس 1، 86، 5) - كان الزفي رحمه اللّه يقول:" كل ذكر لا يمتدّ زمانه فهو كالطعام الذي لا يسدّ جوعه الآكل" و كان يقول:" من الأدب أن لا يسكت الذاكر ما دام يستلذّ بالذكر، فإذا حصل له ملل، فمن الأدب السكوت "كما أنه يكره له بعد الشبع أن يأكل، و بعد الشبع المذهب للخشوع أن يصلي إلا بعد هضم ذلك، بكثرة الذكر، و ذلك لأن جوارحه تصير عاصية عن كمال الإقبال على اللّه عزّ و جلّ‌، فهي كعبادة المكره على حدّ سواء، فكما لا يقبل إسلام الذمى مكرها، كذلك لا تقبل عبادة العابد مكرها. (شعر، قدس 1، 87، 7) - سئل الواسطي عن الذكر فقال هو الخروج من ظلمة الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الخوف و شدّة الحب الذي هو محطّ رحال كمل العارفين، و قد أشار حضرة مولانا خالد قدّس سرّه إلى هذا بقوله، أقرب الطرائق إلى اللّه حبّه تعالى و لا يصفي حبه حتى يبقى المحب روحا بلا نفس و من طلوع نفسه فلا يذوق محبة اللّه تعالى انتهى. (زاد، بغ، 35، 2) - الذكر فاعلم أن اللّه تعالى جعل للعبد أسبابا بعدد أنفاس الخلائق يصل بها إلى الحضرة الربانية و يعتكف بها في معتكف الحضرات الرحمانية، و تلك الأسباب باطنة و ظاهرة، فالباطنة نحو مراقبة الحق و استحضار العبد في جميع أوقاته أو غالبها أنه بين يدي اللّه تعالى و أنه تعالى مطّلع عليه و ناظر إليه و محيط بكل شيء في جميع الكائنات فيحمله ذلك على ترك المعصية و حفظ الباطن من الأخلاق الرذيلة و الظاهرة كدوام الطاعات من الجمعة و الجماعة و الزكاة و الصدقة و سائر الخيرات و العبادات خصوصا الأذكار. (و اعلم) أن أوّل صيغ الذكر لفظة اللّه عند النقشبندية مع ملاحظة المغني، و قول لا إله إلا اللّه عند الشاذلية. و هما و الاستغفار و الصلاة عند سائر الطرق بحضور تام و أدب. (نقش، جا، 17، 26) - الذكر طرد الغفلة فإذا ارتفعت الغفلة فأنت ذاكر و إن سكت. و قيل حقيقته الخروج من ميدان الغفلة إلى فضاء المشاهدة على غلبة الحب و الخوف. (نقش، جا، 54، 27) - الذكر و هو على ثلاثة أقسام: ذكر العام و هو باللسان و قلبه غافل، و ذكر الخاص و هو باللسان و قلبه حاضر، و ذكر الأخص و هو بالقلب الحاضر. (نقش، جا، 62، 18) - الطريق القصد إلى اللّه تعالى أربعة أشياء: فمن حازها فهو من الصدّيقين المحقّقين و من حاز منها ثلاثا فهو من الأولياء المقرّبين و من حاز منها ثنتين من الشهداء الموقنين و من حاز منها واحدة فهو من الشهداء الموقنين و من حاز منها واحدة فهو من عباد اللّه الصالحين. أوّلها: الذكر و بساطه العمل الصالح و ثمرته النور. و الثاني: التفكّر و بساطه الصبر و ثمرته العلم. و الثالث: الفقر و بساطه الشكر و ثمرته المزيد منه. و الرابع: الحب و بساطه بغض الدنيا و أهلها و ثمرته الوصلة بالمحبوب. (نقش، جا، 171، 21) - الذكر و أصله ههنا الخلاص من النسيان بدوام حضور القلب مع الحق و صورته في البدايات الذكر الظاهر، و في الأبواب الذكر الخفي، و في المعاملات ذكر الفعّال لما يريد برؤية الأفعال كلها منه و الأمور كلها بيده، و في الأخلاق ذكر الأخلاق الإلهية و التشوّق إلى التخلّق بها و درجته في الأدوية تلقي المعارف و الحقائق منه و إلقاء السمع في أسرار إليه، و في الأحوال لزوم المسامرة و المناجاة، و في الولايات دوام المصافاة و المناغاة، و في الحقائق دوام المشاهدة و المعاينة، و في النهايات شهود ذكر الحق إيّاك و التخلّص من شهود ذكرك إيّاه و معرفة افتراء الذاكر في بقائه مع ذكره. (نقش، جا، 288، 1) - الذكر يغسل القلب من جميع المخالفات؛ اذكروا اللّه بالتوحيد، يذكركم بالتأييد، اذكروا اللّه بالشكر، يذكركم بالمزيد، اذكروه بالطاعة يذكركم بالنعمة، اذكروه بالمحبة، يذكركم بالقرب. (يشر، حق، 338، 9) - الذكر يغسل جميع المخالفات، أذكروا اللّه بالتوحيد، يذكركم بالتأييد. أذكروا اللّه بالشكر، يذكركم بالمزيد. أذكروه بالطاعة، يذكركم بالنعمة. أذكروه بالمحبة، يذكركم بالقرب. (يشر، نفح، 119، 7) - الذكر يورث نور القلب، و نور القلب يورث نور الإيمان، و نور الإيمان يورث العلم اللّدنيّ‌، و العلم اللدنيّ‌، يورث المقام الرفيع. (يشر، نفح، 120، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص360)
sourceLink

ذِكْر

أوّلاً - التعريف : الذكر في اللغة على معان، منها : الحفظ للشيء واستحضاره في القلب، وهو ضدّ النسيان. ومنها : الشيء يجري على اللسان، أي ما يُنطق به. ويأتي بمعنى الكتاب الذي فيه تفصيل الدين، قال تعالى : (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ‌) ، وفي حديث الإمام جعفر الصادق(عليه السلام)في تفسير قوله تعالى : (فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ‌) ، قال : «... نحن والله أهل الذكر الذين أمر الله عزّ وجلّ بردّ المسألة إلينا» . ويأتي الذكر بمعنى الشرف والصيت والثناء، قال تعالى : (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ‌) أي القرآن شرف لك ولهم، وقال تعالى : (وَ رَفَعْنٰا لَكَ ذِكْرَكَ‌) ، أي شرفك. والذكر : الصلاة لله والدعاء إليه والثناء عليه، وفلان يذكر الله، أي يصفه بالعظمة ويثني عليه ويوحّده . ولا يخرج الذكر اصطلاحاً عن معانيه في اللغة, ويختصّ البحث هنا في ذكر الله تعالى وما يتضمّن من الثناء عليه وتوحيده وشكره وتقديسه وتمجيده وتعظيمه وتسبيحه.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج9 , ص229)
sourceLink

مداخل هم ریشه الذِّكْر

الذال و الكاف و الراء أصلان،عنهما يتفرَّع كلِم الباب.فالمُذْكِر :التى وَلَدَتْ‌ ذكراً.و المِذْكار :التى تَلِد الذُّكْرانَ‌ عادةً‌.و الأصل الآخر: دَكَرْتُ‌ الشىء،خلافُ‌ نسِيتُه.ثم حمل عليه الذِّكْر باللِّسان.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص358)sourceLink

اسماء

المُتَذَكَّرَةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعّل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالذَّكِيرصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإذكارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأَذْكَرمشتق ثلاثی مجرد المُدَّكَرمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُدَّكِرمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالذَّكِرصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُذَكِّراسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّذاكُرمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلتَذَكّرُالمُذْكِرمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَذَاكرمشتق ثلاثی مجرد الذِّكْرَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمذكورمشتق ثلاثی مجرد المُذَكَّرَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالاِذّكارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالذِّكِّيرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُذَكِّرَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُذَاكَرَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُذَّكِرمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالتَّذْكاريَّةمصدر ثلاثی مجرد الذَّكَرِيّالذُّكَّارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُذْكَرمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالتِّذْكارِيّمشتق ثلاثی مجرد الذُّكُورَةمصدر ثلاثی مجرد الذَّكِرَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالذُّكَارَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَذْكَراسم زمان و مکان ثلاثی مجرد اذَّكَرَالذِّكَارَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّذَكُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالذَّاكِرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُذكِّراتاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیل/اسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّذْكِيريّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالذُّكُوريّمشتق ثلاثی مجرد الذّاكِرِيّالمُتَذَكِّرَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّذَاكيرالمِذْكَارمشتق ثلاثی مجرد التَّذكيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالذُّكْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالذَّاكرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّذاكُريّمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالذَّكورمشتق ثلاثی مجرد الاِسْتِذْكَارمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالذَّكَّارصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّذْكَارمصدر ثلاثی مجرد الاِسْتِذكارِيّمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالذُّكْرَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتِّذْكَارمصدر ثلاثی مجرد المَذَاكِيرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّذكِرةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالذِّكْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالذُّكْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُذَكَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالذُّكورمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالذِّكْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالذَّكَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.