النَّخْسُ تغريزك مؤخر الدابة بعود أو غيره 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص200) 
تَغْرِيْزُكَ الدابَّةَ بعُودٍ أو نحوه،و به سُمِّيَ النَّخّاسُ ،و فِعْلُه النِّخَاسَةُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص265) 
نخَسه ينخُسه :طعنه بشىء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص601) 
نخَس الدابة ينخَسها نَخسا : طعنه بعود أو غيره فهاج.و قيل:غَرَز مؤخّرها أو جنبها بعود و نحوه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص645) 
نَخس الدابة ينخَسها نَخسا : غرَز جنبها أو مؤخّرها بحديدة أو عود أو نحوه. و النَّخّاس :بائع الدوابّ.سمى بذلك لنخسه إياها حتى تنشَط.و حرفته: النِّخاسة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص696) 
قال الليث: النَّخْسُ تَغْرِيزُك مؤخَّرَ الدَّابَّة أو جَنْبَهَا بعُودٍ أو غَيْرِه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص83) 
نَخْسُكَ البعيرَ و غيره بالعصا; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص600) 
أَصْلُ النَّخْسِ الدفع و الحركة 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص229) 
الدَّفْعُ و الحَرَكَةُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص8) 
نَخْسٌ الضَّرْبُ على العجز بالكف 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص227) 
نَخْساً الأَخيرتان عن اللحياني، نَخْساً: غَرَزَ جنبها أَو مؤخّرها بعود أَو نحوه، و هو النَّخْسُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص228) 
قيل: أَخَقَّتْ إخْقاقاً فانْخَسُوها نَخْساً ، و هو أن يسُدَّ ما اتَّسَعَ منها بخشبةٍ أو بحجَرٍ أو بغيره. و قد نَخَسَ يَنْخَسُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص83) 
نَخس الدابّة و غيرها، يَنْخُسها و يَنْخَسها و يَنْخِسُها -الأخيرتان عن اللِّحيانى- نَخْساً : غرز جَنبها أو مؤخّرها بعُود أو نحوه. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و قد نَخَسها ينْخَسُها ،و ينْخُسُها ، نَخسا ،فهى منخوسة و نَخِيس ; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص82) 