التَّشَهُّدُ «الشهادة» لغة: الإخبار القاطع عن الشيء، و التشهّد تفعّل منها، فهو التكلّف بالشهادة و التكلّم بها. و في نهاية ابن الأثير: «في حديث ابن مسعود: كان يعلّمنا التشهّد، كما يعلّمنا السورة من القرآن. يريد تشهّد الصلاة - و هو التحيّات - سمّي تشهّداً لأنّ فيه شهادة أن لا إله إلّااللّٰه، و أنّ محمّداً رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و هو تفعّل من الشهادة» انتهى. و في المفردات : «و التشهّد هو أن يقول: أشهد أن لا إله إلّااللّٰه، و أنّ محمّداً رسول اللّٰه، و صار في التعارف اسماً للتحيّات المقروءة في الصلاة، و للذكر الذي يقرء ذلك فيه» انتهى. و يطلق عند الفقهاء و المتشرّعة على المجموع من الشهادتين و الصلاة على محمّد و آله صلى الله عليه و آله و سائر ما يضاف من الأذكار و الأدعية قبل الخروج عن الصلاة بالتسليم. و عن جامعالمقاصد : «إنّه شرعاً هو الشهادة بالتوحيد و الرسالة و الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله» انتهى. و في الجواهر : «أنّ المجموع من الشهادتين و الصلاة هو المراد به في عبارات الأصحاب، بل لعلّه كذلك عند الشرع بناء على ثبوت الحقيقة الشرعيّة التي معيارها الحقيقة المتشرّعيّة». انتهى. و كيف كان، فالتشهّد المصطلح عليه عند الأصحاب الذي كثر استعماله في كتاب الصلاة و وقع مورد البحث فيه، و إن كان فيه خلاف في الجملة كيفاً و كمّاً، لكن المشهور المتيقّن منه عندنا معاشر الإماميّة أن يقول المصلّي في الركعة الثانية بعد السجدة الثانية من كلّ صلاة - فريضة أو نافلة - و كذا في الركعة الثالثة في المغرب، و الرابعة من كلّ رباعيّة، و بعد السجدة الثانية من الركعة الاُولى من الوتر: أشهد أن لا إله إلّااللّٰه وحده، لا شريك له، و أشهد أن محمّداً عبده و رسوله. اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد». و هذا جزء من كلّ صلاة - واجبة و مندوبة - و هو يشتمل على تسعة أجزاء و شروط: الشهادة بالتوحيد، و الشهادة بالرسالة، و الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله، و الصلاة على آله، و الجلوس بمقدار أدائه، و الطمأنينة فيه، و الترتيب بين أجزائه بتقديم الشهادة على الصلاة و الشهادة الاُولى على الثانية و الصلاة الاُولى على الثانية، و الموالات بين الفقرات و الكلمات و الحروف، و المحافظة على تأديتها على الوجه الصحيح. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص154) 
قراءة التحيات للّه لاشتمالها على الشهادتين. و معنى التّحيّات للّه:كلمات التّحايا و الأدعية،لا أن هذه تحية له و تسليم عليه،فإن ذلك منهيّ عنه،و بوجه آخر معنى التحيات للّه:أي العبادات القولية،و الصّلوات:أي العبادات الفعلية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص93) 
التَّشَهد هو:ذكر الشهادتين:أشهد ان لا إله إلاّ الله، و أشهد أن محمدا رسول الله. و هو واجب في الصلاة في الركعة الثانية، و الثالثة من الصلاة الثنائية و المغرب و الرابعة؛ من الصلاة الرباعية، و الواجب فيه الجلوس بقدر التشهد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص201) 
الشهادة لغة:الإخبار القاطع عن الشيء، و التشهد:تفعل منها فهو التكلّف بالشهادة و التكلم بها، و في نهاية ابن الأثير:في حديث ابن مسعود:كان يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، و يريد تشهد الصلاة و هو التحيات، سمّي تشهدا:لأن فيه شهادة أن لا إله إلاّ الله و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و هو تفعّل من الشهادة. و في المفردات:و التشهد هو أن يقول:أشهد أن لا إله الله و أن محمدا رسول الله، و صار في المتعارف اسما للتحيات المقروءة في الصلاة، و للذكر الذي يقرأ ذلك فيه. و يطلق عند الفقهاء و المتشرعة:على المجموع من الشهادتين، و الصلاة على محمد و آله (صلى الله عليه و آله)، و سائر ما يضاف من الأذكار و الأدعية قبل الخروج عن الصلاة بالتسليم، و عن جامع المقاصد:أنه شرعا هو الشهادة بالتوحيد و الرسالة و الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله). و في الجواهر:أن المجموع من الشهادتين و الصلاة هو المراد به في عبارات الأصحاب بل لعله كذلك عند الشرع بناء على ثبوت الحقيقة الشرعية التي معيارها الحقيقة المتشرعية (ج 10، ص 246). و كيف كان؛ فالتشهد المصطلح عليه عند الأصحاب الذي كثر استعماله في كتاب الصلاة و وقع مورد البحث فيه، و إن كان فيه خلاف في الجملة كيفا و كما لكن المشهور المتيقن منه عندنا معاشر الإمامية:أن يقول المصلي في الركعة الثانية بعد السجدة الثانية من كل صلاة فريضة أو نافلة، و كذا في الركعة الثالثة في المغرب و الرابعة من كل رباعية، و بعد السجدة الثانية من الركعة و الأولى من الوتر:أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، اللهّم صل على محمد و آل محمد، و هذا جزء من كل صلاة واجبة و مندوبة، و هو يشتمل على تسعة أجزاء و شروط:الشهادة بالتوحيد، و الشهادة بالرسالة، و الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله)، و الصلاة على آله، و الجلوس بمقدار أدائه، و الطمأنينة فيه، و الترتيب بين أجزائه بتقديم الشهادة على الصلاة، و الشهادة الأولى على الثانية، و الصلاة الأولى على الثانية، و الموالاة بين الفقرات و الكلمات و الحروف، و المحافظة على تأديتها على الوجه الصحيح . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص200) 
في الصلاة: التحيات. -: قراءتها. - في عرف الشرع: هو مجموعالذكر (التحيات لله.) و ما بعده. (الحسين الصنعاني). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص202) 
النطق بالشهادتين و صار في التعارف أعطى للتحيات المقروءة آخر الصلاة و للذكر الذي يقرأ فيه ذلك[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص140) 
الشهادة لغة الأخبار القاطع عن الشيء و التشهد تفعل منها فهو التكلّف بالشهادة و التكلم بها، و في نهاية ابن الأثير في حديث ابن مسعود كان يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، يريد تشهد الصلاة و هو التحيات سمّي تشهدا لأن فيه شهادة أن لا إله إلا اللّه و أن محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو تفعل من الشهادة انتهى. و في المفردات و التشهد هو أن يقول أشهد أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه، و صار في التعارف اسما للتحيات المقروءة في الصلاة و للذكر الذي يقرأ ذلك فيه انتهى. و يطلق عند الفقهاء و المتشرعة على المجموع من الشهادتين و الصلاة على محمد و آله صلّى اللّه عليه و آله و سائر ما يضاف من الأذكار و الأدعية قبل الخروج عن الصلاة بالتسليم، و عن جامع المقاصد إنه شرعا هو الشهادة بالتوحيد و الرسالة و الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و آله انتهى. و في الجواهر أن المجموع من الشهادتين و الصلاة هو المراد به في عبارات الأصحاب بل لعله كذلك عند الشرع بناء على ثبوت الحقيقة الشرعية التي معيارها الحقيقة المتشرعية انتهى. (ج 10 ص 246). و كيف كان فالتشهد المصطلح عليه عند الأصحاب الذي كثر استعماله في كتاب الصلاة و وقع مورد البحث فيه، و إن كان فيه خلاف في الجملة كيفا و كما لكن المشهور المتيقن منه عندنا معاشر الإمامية أن يقول المصلي في الركعة الثانية بعد السجدة الثانية من كل صلاة فريضة أو نافلة و كذا في الركعة الثالثة في المغرب و الرابعة من كل رباعية و بعد السجدة الثانية من الركعة الأولى من الوتر: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله اللّهمّ صل على محمد و آل محمد، و هذا جزء من كل صلاة واجبة و مندوبة و هو يشتمل على تسعة أجزاء و شروط: الشهادة بالتوحيد، و الشهادة بالرسالة، و الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و آله، و الصلاة على آله، و الجلوس بمقدار أدائه، و الطمأنينة فيه، و الترتيب بين أجزائه بتقديم الشهادة على الصلاة و الشهادة الأولى على الثانية و الصلاة الأولى على الثانية، و الموالاة بين الفقرات و الكلمات و الحروف، و المحافظة على تأديتها على الوجه الصحيح. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص145) 
في الصلاة: هو التّحيّات للّه و الصّلوات و الطّيّبات الخ. و التشهد في الحاجة كالخطبة و غيرها: أن الحمد للّه نستعينه و نستغفره و نعوذ باللّه من شرور أنفسنا، من يهده اللّه فلا مضلّ له و من يضلل اللّه فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلاّ اللّه و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص57) 
التشهد و واجباته المعنى الاصطلاحي من التشهد:عند الإمامية:أن يقول المصلي في الركعة الثانية بعد السجدة الثانية من كل صلاة فريضة أو نافلة، و كذا في الركعة الثالثة في المغرب و الرابعة من كل رباعية، و بعد السجدة الثانية من الركعة الاولى من الوتر:أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، اللّهم صل على محمد و آل محمد، و هذا جزء من كل صلاة واجبة و مندوبة، و هو يشتمل على تسعة أجزاء و شروط: 1-الشهادة بالتوحيد. 2-الشهادة بالرسالة. 3-الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله). 4-الصلاة على آله. 5-الجلوس بمقدار أدائه. 6-الطمأنينة فيه. 7-الترتيب بين أجزائه بتقديم الشهادة على الصلاة و الشهادة الأولى على الثانية، و الصلاة الأولى على الثانية. 8-الموالاة بين الفقرات و الكلمات، و الحروف. 9-المحافظة على تأديتها على الوجه الصحيح . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص205) 
تشهّد لغةً: التشهّد لغة: تفعّل من الشهادة، و هي الخبر القاطع.يقال: تشهّد تشهّداً و شهادة، أي نطق بالشهادتين.و التشهّد في الصلاة معروف. و استعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي، إلّا أنّهم أطلقوا التشهّد في الصلاة على ما يشمل الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم و آله عليهم السلام تغليباً أو بالنقل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج27 , ص387) 
تَشَهُّد التشهّد مصدر تشهّد، أي تكلّم بالشهادتين ، وأطلق الفقهاء التشهّد على التشهّد المعروف في الصلاة، وهو ما يشمل الشهادتين بالتوحيد والرسالة والصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج5 , ص157) 