قَرَأَ ابنُ عَبّاس رَضِيَ اللّٰه عنهما و جَمَاعَةٌ من القُرّاءِ إِنَّ بُيوتَنا عَوِرَةٌ على فَعِلَة و هي من شَواذّ القِرَاءات أَي ذاتُ عَوْرَة أَي لَيْسَت بحَرِيزَة بل مُمْكِنَة للسُّرّاقِ لخُلُوِّهَا من الرِّجال. و قِيلَ: أَي مُعْوِرَة أَي بُيُوتنا مِمّا يَلِي العَدُوَّ و نحْنُ نُسْرَقُ منها. فأَكْذَبَهُمُ اللّٰهُ تعالَى فقال: وَ مٰا هِيَ بِعَوْرَةٍ و لَكِنْ يُرِيدُون الفِرارَ عَنْ نُصْرَة النَّبِيّ صلى اللّه عليه و سلّم. فمَنْ قَرَأَ «عوِرَةٌ» ذَكَّرَ و أَنَّثَ و من قَرَأَ «عَوْرَةٌ» قال في التَّذْكِيرِ و التَّأْنِيث عَوْرَة كالمَصْدَر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص277) 