الأزلام

جمع : الزَّلَم
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنای الأزلام

اَزْلامٌ‌

لِلْقِدَاحِ‌؛واحِدُها زُلَمٌ‌
(
دستور اللغة
, ص126)
sourceLink

بخشها و نصيبها كه در قمار باختن قرض ميكنند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص220)
sourceLink

قالَ الأَزْهَرِيُّ‌: الأَزْلامُ كانتْ لقُرَيْش في الجاهِليَّةِ‌ مَكتوبٌ عليها أَمْرٌ و نَهْيٌ‌ و افْعَلْ و لا تَفْعَلْ‌ و قد زُلِّمَتْ‌ و سُوِّيَتْ و وضعت في الكَعْبةِ‌ يقومُ بها سَدَنَةُ البيتِ‌ فإذا أَرَادَ رجُلٌ سَفَراً أَو نكاحاً أَتَى السَّادِنَ و قالَ‌: أَخْرِج لي زَلَماً فيُخْرجُه و يَنْظرُ إليه فإذا خَرَجَ قِدْحُ الْأَمْرِ مَضَى على ما عَزَمَ عليه و إن خَرَجَ قِدْحُ النَّهْي قَعَدَ عمَّا أَرادَه و رُبَّما كانَ مع الرجُلِ زَلَمانِ‌ وضَعَهما في قرابه فإذا أَرَادَ الاسْتِقْامَ‌ أَخْرَج أَحَدَهما؛ قالَ الحُطَيْئَةُ‌: لم يَزْجُرِ الطَّير إن مَرَّتْ به سُنُحاً و لا يُفِيضُ على قِسْمٍ بأَزْلامِ‌ و قالَ طَرَفَةُ‌: أَخَذَ الأَزْلامَ مُقْتَسِماً فأَتَى أَغْواهما زَلَمَهْ‌ و قالَ الأَزْهَرِيُّ في معْنَى الآيةِ‌: أَي تَطلبُوا مِن جهَةِ‌ الأَزْلامِ ما قسمَ لكُم مِن أَحَدِ الأَمْرَيْن ¦¦
قد قالَ المُؤَرِّجُ و جماعَةٌ مِن أَهْلِ اللغَةِ‌: إنَّ الْأَزْلامَ‌ قِدَاحُ المَيْسرِ؛ قالَ‌: و هو وَهمٌ بل هي قِداحُ الأَمْرِ و النَّهْي و اسْتَدلَّ عليه بحَدِيْث سراقَةَ بنِ جُعْشم المدلجيّ بما هو مَذْكورٌ في التَّهْذِيبِ تَرَكْته لطُولِهِ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص321)
sourceLink

جمع زَلَم أو زُلَم و هى السهام التى كان أهل الجاهليّة يستقسمون بها.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1314)
sourceLink

[المائدة: 3]، أما الاستقسام فقد مَرَّ تفسيرهُ في كتاب القاف، و أمَّا الأَزْلام : فهي قِداحٌ كانت لقُريش في الجاهليّة، مكتوبٌ على بعضِها الأمْر، و على بعضها النَّهي: اِفعَلْ و لا تَفْعَل...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص149)
sourceLink

قال الأخفش: واحد الأزْلام زُلَم و زَلَم و أَنشَد: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو عمرو: الأزْلام : الوِبَار، واحدها زَلم ، و قال قحيف:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص150)
sourceLink

زلم الزَّلَمُ : قال أبو عبيدة و الأخفش: الزَّلَمُ و الزُّلَمُ :واحد الأزلام ،و هي السهامالتي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها، قال اللّه تعالى:وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاٰمِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2822)
sourceLink

زلم الزُّلَمُ : واحد الأزلام ،و هي السهام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2823)
sourceLink

و ازلأم النهارُ:ارتفع ضحاؤه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2832)
sourceLink

الزُّلَمُ ،و الزَّلَمُ :القِدْحُ الَّذِى لا رِيشَ عليه،و الجمعُ : أَزْلامٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص53)
sourceLink

و الزَّلَمُ و الزُّلَمُ :الظِّلْفُ ،الأَخِيرةُ عن كُراع،و الجمعُ أَزلامٌ ،و خَصَّ بعضُهم به أَظْلافَ البَقَرِ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الزَّلَمُ :الزَّمعُ التى خَلْفَ الأَظْلافِ ،و الجمعُ : أَزْلامٌ ،قال: تَزِلُّ عَنِ الأَرضِ أَزْلامُه كما زَلَّتِ القَدَمُ الآزِحَهْ أزحالآزِحَةُ :الكَثيرةُ لَحمِ الأَخْمَصِ ،شَبَّهَها بأَزْلامِ القِداحِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص54)
sourceLink

- ج: أزْلامٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص79)
sourceLink

الزُّلَمُ و الزَّلَمُ : القِدْح لا ريش عليه، و الجمع أَزْلام .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص269)
sourceLink

قال: و كذلك الزُّلَمُ ، بضم الزاي، و الجمع الأَزْلامُ و هي السهام التي كان أَهل الجاهلية يستقسمون بها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الأَزهري، رحمه الله: الاستقسام مذكور في موضعه، و الأَزْلامُ كانت لقريش في الجاهلية مكتوب عليها أَمر و نهي و افْعَلْ و لا تَفْعَلْ ، قد زُلّمَتْ و سُوِّيَتْ و وضعتْ في الكعبة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص270)
sourceLink

الأَخيرة عن كراع، و الجمع أَزْلامٌ ، و خص بعضهم به أَظلاف البقر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الزَّلَمُ : الزَّمَعُ الذي خلف الأَظلاف، و الجمع أَزْلام ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الأَخْفش: واحد الأَزْلامِ زُلَم و زَلَم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص271)
sourceLink

أَبو عمرو: الأَزْلامُ الوِبارُ، واحدها زَلَمٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص272)
sourceLink

الوِبَارُ
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص60)
sourceLink

الوِبار
(
‏لسان اللسان
, ص551)
sourceLink

أَزْلامُ البَقَرِ

قوائمها
(
‏لسان اللسان
, ص551)
sourceLink

قوائمها.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص593)
sourceLink

مِن المجازِ: أَزْلامُ البَقَرِ: قَوائِمُها قيلَ لها أَزْلامٌ‌ للطَافَتِها شبِّهتْ بأَزْلامِ القِدَاحِ‌؛ و في الأَساسِ‌: سُمِّيَت لقوَّتِها و صَلابَتِها؛ و أَنْشَدَ للبَيدٍ: حتى إذا حَسَر الظَّلامُ و أَسْفَرَتْ‌ بَكَرَتْ تَزِلُّ عن الثَّرى أَزْلامُها
(
تاج العروس
, ج16 , ص323)
sourceLink

قوائمُها، قيل لها أَزْلام لِلَطَافتها، شُبِّهتْ بأزلام القِداح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص149)
sourceLink

قوائمها، قيل لها أَزْلامٌ للطافتها، شبهت بأَزْلامِ القِداح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص271)
sourceLink

الأزلام در قرآن

إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصٰابُ وَ اَلْأَزْلاٰمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطٰانِ فَاجْتَنِبُوهُ (آیه 90/سوره المائدة) sourceLink

اَزْلام، واحد آن زَلَم (بر وزن فرس و صرد) بمعنى تير است (مجمع بيضاوى) كه با آنها قرعه ميكشيدند و قمار ميكردند. گويند براى عرب دو گونه ازلام (تيرهاى مخصوصى) بود يكى ازلام امر و نهى و ديگرى ازلام قمار. ¦¦
اَزْلام، واحد آن زَلَم (بر وزن فرس و صرد) بمعنى تير است (مجمع بيضاوى) كه با آنها قرعه ميكشيدند و قمار ميكردند.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص177)
sourceLink

وَ مٰا ذُبِحَ عَلَى اَلنُّصُبِ وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاٰمِ ذٰلِكُمْ فِسْقٌ (آیه 3/سوره المائدة) sourceLink

اَزْلام، واحد آن زَلَم (بر وزن فرس و صرد) بمعنى تير است (مجمع بيضاوى) كه با آنها قرعه ميكشيدند و قمار ميكردند. گويند براى عرب دو گونه ازلام (تيرهاى مخصوصى) بود يكى ازلام امر و نهى و ديگرى ازلام قمار. ¦¦
آيۀ نشان ميدهد كه تقسيم با ازلام نوعى قمار بوده كه در اسلام تحريم شده است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص176)
sourceLink

الأَزْلاَمُ‌ جمع زَلَم بفتح الزاء كجمل و ضمها كصرد، و هي قداح لا ريش لها و لا نصل كانوا يتفاءلون بها في أسفارهم و أعمالهم، قيل مكتوب على بعضها أمرني ربي، و على بعضها نهاني ربي، و بعضها غفل لم يكتب عليها شيء، فإذا خرج ما ليس عليه شيء أعادها و المراد بها في المشهور، و دلالة الرواية عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله هو أن الأَزْلاَم : القداح العشرة المعروفة فيما بينهم في الجاهلية.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص79)
sourceLink

الزُّلَمُ‌ و الزَّلَمُ‌: القِدْح لا ريش عليه، و الجمع أَََزْلام . الجوهري: الزَّلَمُ‌، بالتحريك، القِدْحُ.
(
لسان العرب
, ج12 , ص269)
sourceLink

قال الأَزهري، رحمه الله: الاستقسام مذكور في موضعه، و الأَزْلامُ‌ كانت لقريش في الجاهلية مكتوب عليها أَََمر و نهي و افْعَلْ‌ و لا تَفْعَلْ‌، قد زُلّمَتْ‌ و سُوِّيَتْ‌ و وضعتْ‌ في الكعبة، يقوم بها سَدَنَةُ‌ البيت، فإذا أَََراد رجل سفراً أَََو نكاحاً أَََتى السادِنَ‌ فقال: أَََخْرِج لي زَلَماً، فيخرجه و ينظر إِِليه، فإذا خرج قِدْحُ‌ الأَمر مضى على ما عزم عليه، و إِِن خرج قِدْحُ‌ النهي قعد عما أَََراده، و ربما كان مع الرجل زَلَمانِ‌ وضعهما في قِرابِه، فإِذا أَََراد الاستقسام أَََخرج أَََحدهما.
(
لسان العرب
, ج12 , ص270)
sourceLink

قال أبو عبيدة و الأخفش: الزَّلَمُ‌ و الزُّلَمُ‌: واحد الأزلام، و هي السهام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها.
(
شمس العلوم
, ج5 , ص2822)
sourceLink

الأَزْلام: فهي قِداحٌ‌ كانت لقُريش في الجاهليّة، مكتوبٌ‌ على بعضِها الأمْر، و على بعضها النَّهي: اِفعَلْ‌ و لا تَفْعَل، قد زُلِّمَتْ‌ و سُوِّيتْ‌ و وُضِعتْ‌ في الكعبة يقوم لها سَدَنَةُ‌ البيت، فإذا أراد رجلٌ‌ سَفَرا أَو نِكاحا أَتَى السادِقَ‌ فقال له: أخرِجْ‌ لي زَلَما، فيُخْرِجه و يَنظُر إليه، فإن خَرَج قِدْحُ‌ الأمْر مَضَى على ما عَزَم، و إن خَرجَ‌ قِدْح النَّهي قَعَد عمَّا أراده و ربّما كان مع زَلَمان وضعَهما في قِرَابه، فإذا أراد الاستقسام أخرَجَ‌ أحَدَهما.
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص149)
sourceLink

معنى الاستقسام بِالْأَزْلاَم : طلب معرفة ما يقسم لهم بها، و قيل هو الشطرنج و النرد.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص80)
sourceLink

وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ (آیه 3/سوره المائدة) sourceLink

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ‌: وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاٰمِ‌ . قال: الأزلام: القداح كانوا يستقسمون الأمور بها مكتوب على أحدهما: (أمرني ربي)، و على الآخر: (نهاني ربي)، و إذا أرادوا الحرب، أتوا بيت أصنامهم ثم غطوا على القداح، فأيهما خرج عملوا به. قال: و هل تعرف العرب ذلك‌؟ قال: نعم، أما سمعت الحطيئة و هو يقول: لا يزجر الطّير إن مرّت به سنحا و لا يفاض له قدح بأزلام
(
غریب القرآن في شعر العرب
, ص274)
sourceLink

الْأَنصَابُ وَ الْأَزْلَامُ (آیه 90/سوره المائدة) sourceLink

قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ‌: اَلْأَنْصٰابُ وَ اَلْأَزْلاٰمُ‌ . قال: الأنصاب: الحجارة التي كانت العرب تعبدها من دون اللّه و تذبح لها، و الأزلام: القداح. قال: و هل تعرف العرب ذلك‌؟ قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان و هو يقول: فلا لعمر الّذي مسّحت كعبته و ما هريق على الأنصاب من جسد
(
غریب القرآن في شعر العرب
, ص106)
sourceLink

شاهد معنایی الأزلام

... ثم أخذت رمحي فخرجت به من ظهر البيت فخفضت عالية الرمح، و حططت رمحي في الأرض، حتى أتيت فرسي فركبتها و رفعتها تُقرّبُ بي حتى رأيت أسودتهما، فلما دنوت منهم حيث يُسمعهم الصوت، عثرت بي فرسي فخررت عنها و أهويت بيدي إلى كنانتي و أخرجت منها الأزلام فاسْتقسمْتُ بها، أ أضيرهم أم لا، فخرج الذي أكره، أن لا أضيرهم، فعصيت الأزلام و ركبت فرسي، فرفَّعْتُها تُقَرّبُ، حتى إذا دنوت منهم، عثرت فرسي، و خَرَرْتُ منها. ...

قلت: و هذا الحديث يبين لك، أن الأزلام، قِداح الأمر و النهي، لا قِدَاح الميسر. و قد قال المؤرّج، و جماعة من أهل اللغة: إنّ الأزلام قداح الميسر و هو وَهم. و قال ابن السكيت، يقال: هو يَقسِمُ‌ أمرهُ‌ قَسْماً ، أي: يُقَدِّرُهُ‌، ينظرُ كيف يعملُ فيهِ‌.
(
تهذیب اللغة
, ج8 , ص320)
sourceLink

بلغه أنّ عمر بن عبد العزيز أَقْرَع بَيْنَ الفُطْم فقال ما أَرَى هذا إلاّ من الاستقسام بالأزلام

الأزلام : القِداح.
(
الفائق
, ج3 , ص41)
sourceLink

و أمّا الأزلام فالقداح التي كانت تستقسم بها مشركو العرب في الجاهليّة

الأزلام:جمع الزّلم و الزّلم؛و هي القداح التي كانت في الجاهليّة عليها مكتوب الأمر و النهي؛افعل و لا تفعل،كان الرجل منهم يضعها في وعاء له،فإذا أراد سفرا أو زواجا أو أمرا مهمّا أدخل يده،فأخرج منها زلما،فإن خرج الأمر مضى لشأنه،و إن خرج النّهي كفّ عنه و لم يفعله(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص357)
sourceLink

قال سراقة فأخرجت زُلَما و فى رواية اَلْأَزْلاَم

اَلزُّلَمُ‌ و اَلزَّلَمُ‌ واحد اَلْأَزْلاَمِ‌ : و هى القداح التى كانت فى الجاهلية عليها مكتوب الأمر و النهى، افعل و لا تفعل، كان الرجل منهم يضعها فى وعاء له، فإذا أراد سفرا أو زواجا أو أمرا مهمّا أدخل يده فأخرج منها زَلَماً ، فإن خرج الأمر مضى لشأنه، و إن خرج النّهى كفّ‌ عنه و لم يفعله
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص311)
sourceLink

يا عليّ،إنّ عبد المطّلب كان لا يستقسم بالأزلام

الأزلام:جمع زلم،و هي قداح لا ريش لها و لا نصل،كانوا يتفاءلون بها في أسفارهم و أعمالهم،قيل:مكتوب على بعضها:أمرني ربّي،و على بعضها:نهاني ربّي،و بعضها غفل لم يكتب عليها شيء،فإذا خرج ما ليس عليه شيء أعادها،و كانوا يستقسمون بها الجاهليّة،و معنى الاستقسام بالأزلام:طلب معرفة ما يقسم لهم بها(المجمع،التاج).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص114)
sourceLink

فأَخرجت زُلَماً ، و في رواية: الأَزْلامَ .

و هي القِداح التي كانت في الجاهلية، كان الرجل منهم يضعها في وعاء له، فإِذا أَراد سفراً أَو رَواحاً أَو أَمراً مُهِمّاً أَدخل يده فأَخرج منها زُلَماً ، فإِن خرج الأَمرُ مضى لشأْنه، و إِن خرج النهي كَفَّ عنه و لم يفعله
(
لسان العرب
, ج12 , ص271)
sourceLink

الأزلام در اصطلاح

القمار - الميسر - الأزلام

«القمار» في اللغة مصدر مِن قامَرَه مقامرة و قماراً، أي راهنه، و لاعبه في القمار، فهو لعب يشترط فيه أن يأخذ الغالب من المغلوب شيئاً بأيّة آلة كانت. و في المجمع: «تقامروا: لعبوا بالقمار، و اللعب بالآلات المعدّة له على اختلاف في أنواعها نحو الشطرنج و النرد و غير ذلك، و ربّما اُطلق على اللعب بالخاتم و الجوز» انتهى. و كيف كان، لا اصطلاح خاصّ للشرع و المتشرّعة فيه، و هو بمعناه اللغوي قد وقع موضوعاً للأحكام الشرعيّة، و مورداً للبحث في الفقه، فهو حرام تكليفاً، و فاسد وضعاً - بمعنى حرمة المأخوذ به - بل هو من آكد المحرّمات الشرعيّة الثابتة في جميع الشرائع الإلهيّة؛ لكونه معرضاً لإثارة الفتنة بين نفسين أو أكثر، و مؤدّياً إلى الجرح و القتل، و أخذ الأموال قسراً، و أكله بالباطل، و إلى فساد كبير. و ذكر الأصحاب في المقام أنّ اللعب إمّا أن يكون بالآلات المختصّة بالقمار، أو يكون بغيرها. و على التقديرين، فإمّا أن يكون مع أخذ الرهن، أو بدونه. فالصور أربع: أمّا الاُولى، فلا إشكال في حرمة العمل و فساده بمعنى عدم تملّك الغالب العوض، و حرمة أكله عليه. و أمّا الثانية - أي اللعب بالآلات المختصّة مع عدم العوض - فظاهر بعض الأصحاب الحرمة، إلّاأنّه غير سديد. و أمّا الثالثة - أعني اللعب بغير الآلات المعدّة مع العوض، كالجوز، و البيض، و الخاتم، و الصراع، و حمل الحجر الثقيل، و الطيور، و الطفرة، و غير ذلك - فالمشهور فيه أيضاً الحرمة و الفساد؛ لصدق المقامرة حقيقة. و أمّا الرابع، فلا بأس به و إن كان الأحوط الترك. نعم، قد استثنى من القسم الثالث السبق و الرماية؛ فراجع عنوآنها و أمّا الميسر ، فهو مصدر ميميّ مِن يسر ييسر - من باب ضرب - بمعنى لانَ، و تيسّر. و استعمل في القمار لتيسّر أخذ كلّ منهما مال الآخر، و كان يستعمل في خصوص مقامرة الجزور، التي كانت العرب يتقامرون عليها، و ذلك بأنّهم كانوا ينحرون جزوراً، و يقسّمونها ثمانية و عشرين جزءاً، و كان لهم أقداح عشرة؛ ثلاثة منها غير مكتوب، و سبعة منها مكتوب، كتب على أحدها واحد و على الآخر اثنان، و هكذا على السابع سبعة، ثمّ كانوا يجعلون القداح في خريطة و يعطونها أحداً، و هو يحرّك الخريطة، و يخرج لكلّ منهم قدحاً؛ فمن خرج له مكتوب ذا سهم، أخذ سهمه، و يغرم الثلاثة الذين لا سهم لأقداحهم قيمة الجزور، و ليس لهم نصيب منه. و هذا من أقسام القمار، و قد حرّمه الإسلام، و قد يسمّى القداح العشرة بالأزلام أيضاً - جمع زلم - و هو المراد بقوله تعالى: «وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاٰمِ ذٰلِكُمْ فِسْقٌ» .
(
مصطلحات الفقه
, ص456)
sourceLink

القمار في اللغة مصدر من قامره مقامرة و قمارا أي راهنه و لاعبه في القمار، فهو لعب يشترط فيه أن يأخذ الغالب من المغلوب شيئا، بأيّة آلة كانت، و في المجمع تقامروا لعبوا بالقمار و اللعب بالآلات المعدّة له على اختلاف في أنواعها نحو الشطرنج و النرد و غير ذلك، و ربما أطلق على اللعب بالخاتم و الجوز انتهى. و كيف كان لا اصطلاح خاص للشرع و المتشرعة فيه و هو بمعناه اللغوي قد وقع موضوعا للأحكام الشرعية و موردا للبحث في الفقه فهو حرام تكليفا و فاسد وضعا، بمعنى حرمة المأخوذ به، بل هو من آكد المحرمات الشرعية الثابتة في جميع الشرائع الإلهية، لكونه معرضا لإثارة الفتنة بين نفسين أو أكثر، و مؤديا إلى الجرح و القتل و أخذ الأموال قسرا، و أكله بالباطل، و إلى فساد كبير. و ذكر الأصحاب في المقام أن اللعب إما أن يكون بالآلات المختصة بالقمار، أو يكون بغيرها، و على التقديرين فاما أن يكون مع أخذ الرهن أو بدونه، فالصور أربع: أما الأولى فلا إشكال في حرمة العمل و فساده بمعنى عدم تملك الغالب العوض و حرمة أكله عليه، و أما الثانية أي اللعب بالآلات المختصة مع عدم العوض، فظاهر بعض الأصحاب الحرمة إلاّ أنه غير سديد، و أما الثالثة أعني اللعب بغير الآلات المعدة مع العوض، كالجوز، و البيض، و الخاتم، و الصراع، و حمل الحجر الثقيل، و الطيور، و الطفرة، و غير ذلك فالمشهور فيه أيضا الحرمة و الفساد لصدق المقامرة حقيقة، و أما الرابع فلا بأس به و إن كان الأحوط الترك، نعم قد استثنى من القسم الثالث السبق و الرماية فراجع عنوانها. و أما الميسر: فهو مصدر ميمي من يسر ييسر من باب ضرب، بمعنى لان و تيسر و استعمل في القمار لتيسر أخذ كل منهما مال الآخر، و كان يستعمل في خصوص مقامرة الجزور، التي كانت العرب يتقامرون عليها، و ذلك بأنهم كانوا ينحرون جزورا و يقسمونها ثمانية و عشرين جزءا، و كان لهم أقداح عشرة، ثلاثة منها غير مكتوب، و سبعة منها مكتوب، كتب على أحدها واحد و على الآخر اثنان و هكذا على السابع سبعة، ثم كانوا يجعلون القداح في خريطة و يعطونها أحدا و هو يحرك الخريطة، و يخرج لكل منهم قدحا، فمن خرج له مكتوب ذا سهم أخذ سهمه، و يغرم الثلاثة الذين لا سهم لأقداحهم قيمة الجزور، و ليس لهم نصيب منه، و هذا من أقسام القمار، و قد حرّمه الإسلام و قد يسمى القداح العشرة بالأزلام أيضا جمع زلم و هو المراد بقوله تعالى (وَ أَنْ‌ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاٰمِ ذٰلِكُمْ فِسْقٌ‌) .
(
مصطلحات الفقه
, ص430)
sourceLink

اَزْلامٌ‌

راجع «القدح».
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص15)
sourceLink

جمع زلم أو زلم، و هي السهام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها.
(
القاموس الفقهي
, ص16)
sourceLink

الأزلام في اللغة: جمع زلم، و هو القدح الذي لا ريش عليه. و الزّلم و السهم و القدح ألفاظ مترادفة المعاني لغة تدلّ كلّها على قطعة من غصن مسوّاة مشذّبة. و يذكر الفقهاء أن الأزلام هي السهام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها في أمور حياتهم؛ أي يكتبون عليها الآمر و الناهي، و يضعونها في وعاء، فإذا أراد أحدهم سفرا أو حاجة أدخل يده في ذلك الوعاء، فإن خرج الأمر مضى، و إن خرج النهي كفّ. و قيل: هي السهام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها على الميسر. و الذي يتحصل من كلام المحققين: أن الأزلام منها ما هو مخصص للاستقسام بها في أمور الحياة من نكاح و سفر و غزو و تجارة، و غير ذلك، و منها ما هو مخصّص للميسر. و لكن عند الإطلاق ينصرف إلى ما هو مخصص للاستقسام. ذلك أنّ أكثر ما يستعمل الزّلم في الاستقسام، و أكثر ما يستعمل السهم في سهم القوس الذي يرمى به. و أكثر ما يستعمل القدح في قداح الميسر. * (طلبة الطلبة ص 158، التعريفات الفقهية ص 169، النظم المستعذب 287/2، المبسوط 2/24، فتح الباري 277/8، تفسير القرطبي 58/6).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص49)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: الأزلام لغة: جمع زلم - بفتح الزاء و ضمّها مع فتح اللام، كجَمَل و صُرَد - و هي قداح - أي سهام - لا ريش لها و لا نصل، كان العرب يستقسمون بها في الجاهلية . و المنقول في كيفية الاستقسام بها طريقتان: الاُولى: - و هي الأكثر في كتب اللغة - أنّهم كانوا يستقسمون بها في اُمور حياتهم، يكتبون على بعضها: افعل، و على بعضها: لا تفعل . و قيل: على بعضها: أمرني ربّي، و على بعضها: نهاني ربّي، و بعضها غفل و لم يكتب عليه شيء، و توضع في وعاء، فإذا أراد أحدهم سفراً أو نكاحاً أخرج قدحاً، فإن خرج ما فيه الأمر مضى لقصده، و إن خرج ما فيه النهي كفّ، و إذا خرج ما ليس عليه شيء أعاد . و قيل: إنّها كانت توضع في الكعبة يقوم بها سدنة البيت، و ربما كان مع الرجل زلمان وضعهما في قرابه، فإذا أراد الاستقسام أخرج أحدهما . الثانية: أنّهم كانوا يستقسمون بها لحم الجزور، حيث كان يجتمع العشرة من الرجال، فيشترون بعيراً فيما بينهم و ينحرونه و يقسّمونه عشرة أجزاء، و قيل: ثمانية و عشرين جزءاً، و كان لهم عشرة قداح معروفة بينهم لها أسماء، سبعة منها لها أسهم، و ثلاثة لا أنصباء لها، فيجعلونها في خريطة و يضعونها على يد من يثقون به، فيحرّكها و يدخل يده و يخرج باسم كلّ رجل قدحاً، فمن خرج قدح من الأقداح التي لا أنصباء لها لم يأخذ شيئاً، و اُلزم بأداء ثلث قيمة البعير، فلا يزال يخرج واحداً بعد واحد حتى يأخذ أصحاب الأنصباء السبعة أنصباءَهم، و يغرم الثلاثة الذين لا أنصباء لهم قيمة البعير . و قيل: إنّ هذا المعنى هو المراد بالأزلام في المشهور و دلالة الرواية عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم . و الذي يظهر من ذلك أن الأزلام منها ما هو مخصّص للاستقسام بها في الاُمور الحياتية، و منها ما هو مخصّص لاستقسام لحم الجزور. هذا كلّه في اللغة، و ليس للأزلام اصطلاح فقهي خاص و إنّما ترد بنفس معناها اللغوي. ثانياً - الأحكام و مواطن البحث: 1 - الاستقسام بالأزلام: لا إشكال في حرمة الاستقسام بالأزلام، و قد نصّ القرآن الكريم على ذلك، قال تعالى: «حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ اَلْمَيْتَةُ وَ اَلدَّمُ وَ لَحْمُ اَلْخِنْزِيرِ وَ مٰا أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللّٰهِ بِهِ وَ اَلْمُنْخَنِقَةُ وَ اَلْمَوْقُوذَةُ وَ اَلْمُتَرَدِّيَةُ وَ اَلنَّطِيحَةُ وَ مٰا أَكَلَ اَلسَّبُعُ إِلاّٰ مٰا ذَكَّيْتُمْ وَ مٰا ذُبِحَ عَلَى اَلنُّصُبِ وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاٰمِ ذٰلِكُمْ فِسْقٌ» . و قال تعالى: «إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصٰابُ وَ اَلْأَزْلاٰمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطٰانِ فَاجْتَنِبُوهُ» . هذا، مضافاً إلى الروايات . و قد ذكر بعضهم أنّه على المعنى الأوّل يكون نوعاً من التفؤّل و التكهّن غير المأذون به من اللّٰه عزّ و جلّ، و على المعنى الثاني قماراً منهياً عنه. و تفصيل ذلك في مصطلح (استقسام). 2 - صنع الأزلام و المعاملة عليها و اقتناؤها و الانتفاع بها: صرّح الفاضل المقداد بحرمة اقتناء الأزلام، بل يجب إتلافها و إخراجها عن صورتها . و لم يتعرّض بقية الفقهاء لحكم الأزلام من هذه الجهة بالخصوص، و إنّما تعرّضوا لآلات القمار أو آلات الحرام بحيث يكون المقصود منه الحرام ، فإن عدّت الأزلام منها - كما هو الصحيح، خصوصاً على الثاني - و اُعدّت لذلك، حرم بيعها و شراؤها و اقتناؤها و وجب إتلافها. و جاء في تفسير علي بن إبراهيم عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله سبحانه و تعالى: «إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصٰابُ وَ اَلْأَزْلاٰمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطٰانِ فَاجْتَنِبُوهُ»، قال: «...و أمّا الأزلام فالأقداح التي كانت تستقسم بها المشركون من العرب في الجاهلية، كلّ هذا بيعه و شراؤه و الانتفاع بشيء من هذا حرام من اللّٰه محرّم، و هو رجس من عمل الشيطان...» . و تفصيل ذلك في محالّه. (انظر: آلات، قمار، كسب) 3 - طهارة الأزلام: لا شكّ في طهارة الأزلام؛ لأنّ المادّة التي تصنع منها إمّا حديد أو نحاس أو خشب أو حصاة أو حجارة، و لا إشكال في طهارة الجميع، و صنعها على هيئة خاصّة لا توجب نجاستها. من هنا نجد الفقهاء عند تعرّضهم للآية الكريمة: «إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصٰابُ وَ اَلْأَزْلاٰمُ رِجْسٌ» في مقام الاستدلال على نجاسة الخمر يذهبون إلى أنّ المراد بالرجس هنا ليس النجس المصطلح؛ لعدم الشكّ في طهارة المذكورات عدا الخمر .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج10 , ص316)
sourceLink

- جمع الزّلم -: و هي السهام التي كانوا في الجاهلية يستقسمون بها؛ أي يكتبون عليها الآمر و الناهي و يضعونها في وعاء، فإذا أراد أحدهم سفرا أو حاجة أدخل يده في ذلك الوعاء، فإن خرج الأمر مضى و إن خرج النهي كفّ‌.
(
التعریفات الفقهیة
, ص22)
sourceLink

الأزلام لغةً‌: جمع زَلَم وهي قداح - أي سهام - لا ريش لها ولا نصل . والمنقول في كيفيّة الاستقسام بالأزلام طريقتان: الأُولى - وهي الأكثر في كتب اللغة -: أنّهم كانوا يستقسمون بها في اُمور حياتهم، يكتبون على بعضها: افعل، وعلى بعضها: لا تفعل ، وقيل يكتب: أمرني ربّي، وعلى بعضها: نهاني ربّي، وبعضها غفل لا يكتب عليها شيء، فإذا أراد أحدهم سفراً أو نكاحاً أخرج قدحاً فإن خرج ما فيه الأمر مضى لقصده، وإن خرج ما فيه النهي كفّ‌، وإذا خرج ما ليس عليه شيء أعاد . وقيل: إنّها كانت توضع في الكعبة يقوم بها سدنة البيت، وربّما كان مع الرجل زلمان وضعهما في قرابه، فإذا أراد الاستقسام أخرج أحدهم . الطريقة الثانية: أنّهم كانوا يستقسمون بها لحم الجزور حيث كان يجتمع العشرة من الرجال فيشترون بعيراً فيما بينهم وينحرونه ويقسمونه عشرة أجزاء. وقيل: ثمانية وعشرين جزءاً، وكان لهم عشرة قداح معروفة بينهم لها أسماء، سبعة منها لها أسهم، وثلاثة لا أنصباء لها، فيجعلونها في خريطة ويضعونها على يد من يثقون به، فيحرّكها ويدخل يده ويخرج باسم كلّ رجل قدحاً، فمن خرج له قدح من الأقداح التي لا أنصباء لها لم يأخذ شيئاً، وألزم بأداء ثلث قيمة البعير، فلا يزال يخرج واحداً بعد واحد حتى يأخذ أصحاب الأنصباء السبعة أنصباءهم، ويغرم الثلاثة الذين لا أنصباء لهم قيمة البعير . والذي يظهر من ذلك أنّ الأزلام منها ما هو مخصّص للاستقسام بها في الاُمور الحياتيّة، ومنها ما هو مخصّص لاقتسام لحم الجزور . وقد اختلف في معنى الاستقسام بالأزلام اصطلاحاً على قولين: الأوّل: أنّه نوع من القمار والميسر، كما كانوا يفعلونه في قسمة الجزور بينهم المذكور أعلاه، ويظهر من بعض الإماميّة أنّه المعروف بينهم . القول الثاني: أنّ الأزلام هي السهام التي كان أهل الجاهليّة يستقسمون بها في اُمور حياتهم، وهو مذهب فقهاء المذاهب .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج2 , ص211)
sourceLink

مداخل هم ریشه الأزلام

الزاء و اللام و الميم أصلٌ‌ يدل على نَحافةٍ‌ و دِقّة فى ملاسة.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص18)sourceLink

اسماء

الازْدِلامُمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالزُّلَمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالزَّلَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالانْزِلَاممصدر ثلاثی مزید باب انفعالالزَّلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَزْلَممشتق ثلاثی مجرد التَّزْلِيممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالزَّلْمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلزَلَّامُالزَّلُّومَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالزُّلْمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالزَّلْمَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَزْلُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلزُلَيْمُالزُّلَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالزَّلَمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالزَّلِيممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُزَلَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأزلامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالزُّلُّومَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالزُّلاَميّالزُّلْممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالزَّلَمتانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُزَلَّمةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.