الاِبْتِدَاء

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنای الاِبْتِدَاء

الابتداءُ

بَدْء:«ابتداء العالَم» ¦¦
أوَّل،بداية:«ابْتِداءُ السَّنة»،«ابْتداءُ الرَّبيع» ¦¦
(مس)فَتْرة اِمْتِحان طالِب التَّرَهُّب:«سنةُ‌ ابْتِداء»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص69)
sourceLink

آغاز كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص14)
sourceLink

آغاز،ابتدا؛نوآموزى در عقيده و دين(مسح.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص29)
sourceLink

ابتداءُ سَفَر الغزو، و ذلك إذا نَهضت سَريّةٌ من جملة العسكر فأوقَعت بطائفة من العدوّ، فما غَنِموا كان لهم الرُبُع و يَشرَكُهم سائر العسكر في ثلاثة أرباع ما غنِموا...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص60)
sourceLink

لأَنَّ أَلِفَها تَسْقُطُ أبدًا بلا مُعاقَبَةٍ ،و كل ما جازَ فى جُزْئِه الأَوَّلِ ما لا يَجُوزُ فى حَشْوِهِ ،فاسْمُه الابْتِداءُ ،و إِنَّما سُمِّىَ ما وَقَعَ فى الجُزْءِ الأَوَّلِ ابْتِداءً لابْتِدائِكَ بالإعْلالِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص384)
sourceLink

و الابتداءُ في عرف النُّحاة: تجريدُ الاسم عن العوامل; لإسنادِهِ إلى شيءٍ . و قيلَ : جعلُ الاسمِ في صدرِ الكلامِ تحقيقاً أو تقديراً; للإسناد إليهِ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الابتداءُ العرفيُّ : جعلُ الشَّيءِ قبلَ المقصودِ، فيتناولُ الحمدلةَ بعد البسملة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص26)
sourceLink

الابتداءُ في العَرُوض

اسمٌ‌ لكلِّ‌ جُزْءٍ يَعْتَلُّ‌ في أَوَّل البيتِ‌ بِعِلَّةٍ‌ لا تَكون في شيءٍ من حَشْوِ البيتِ
(
تاج العروس
, ص112)
sourceLink

اسم لِكُلِّ جُزْءٍ يَعْتَلُّ في أَوّلِ البيتِ بِعلةٍ لا يكون في شيءٍ من حَشْوِ البيتِ
(
‏لسان اللسان
, ص68)
sourceLink

اسمٌ لكُلِّ جُزْءٍ يَعْتَلُّ فى البَيْتِ بعِلَّةٍ لا تكونُ فى شىءٍ من حَشْوِ البَيْتِ ،كالخَرْمِ فى الطَّوِيلِ و الوافِرِ و الهَزَجِ و المُتَقارِبِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص383)
sourceLink

كانَ ذٰلِكَ فى ابْتِدَاءِ الأمْر

أَى فى أَوَّلِهِ
(
المصباح المنیر
, ص40)
sourceLink

ابْتِداء من

اعتبارًا من:«ابْتِداءً مِن الدَّرجة الثَّانية»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص69)
sourceLink

(قبل از يك زمان معين،تاريخ):از ابتداى...،از....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص29)
sourceLink

شاهد معنایی الاِبْتِدَاء

خلق العالم أَنْشَأَ اَلْخَلْقَ إِنْشَاءً وَ اِبْتَدَأَهُ اِبْتِدَاءً

هو الإيجاد الذي لم يقع من الموجد قبل
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

الايجاد الذى لم يقع من الموجد قبلا
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

سَبَقَ الابتداءَ أزَلُهُ

أي سَبَقَ عَدَمُ أوّليّتِهِ و ابتدائهِ‌، إبتداءَ وجودِ مالَهُ وجودٌ من الممكناتِ‌؛ لأنّ الأزَلَ‌ عبارةٌ عن عدم الأوّليّةِ و الابتداءِ‌.
(
الطراز الأول
, ص25)
sourceLink

مداخل متضاد الاِبْتِدَاء

الاِبْتِدَاء در اصطلاح

الابتداءُ

هو أوّل جزء من المصراع الثاني و هو عند النحويين تعرية الاسم عن العوامل اللفظية للاسناد نحو زيد منطلق و هذا المعنى عامل فيهما و يسمى الاوّل مبتدأ و مسند اليه و محدّثا عنه و الثاني خبرا و حديثا و مسندا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص2)
sourceLink

[في الانكليزية] Beginning-Initiation [في الفرنسية] Commencement، debut هو لغة الافتتاح و في عرف العلماء يطلق على معان منها ذكر الشيء قبل المقصود و هو المسمّى بالابتداء العرفي. و منها ما يكون بالنسبة إلى جميع ما عداه و هو المسمّى بالابتداء الحقيقي. و منها ما يكون بالنسبة إلى بعض ما عداه و هو المسمّى بالابتداء الإضافي، و هذا على قياس معنى القصر الحقيقي و الإضافي. فالابتداء بالبسملة حقيقي و بالتحميد إضافي. و لا يرد ما قيل إنّ كون الابتداء بالتسمية حقيقيا غير صحيح إذ الابتداء الحقيقي إنّما يكون بأوّل أجزاء البسملة، إذ الابتداء الحقيقي بالمعنى المذكور لا ينافي أن يكون بعض أجزائها متّصفا بالتقديم على البعض، كما أنّ اتّصاف القرآن بكونه في أعلى مرتبة البلاغة بالنسبة إلى ما سواه لا ينافي أن يكون بعض سوره أبلغ من بعض. ثم الابتداء العرفي أمر ممتدّ يمكن الابتداء به بأمور متعددة من التسمية و التحميد و غيرهما، و قد يتحقّق في ضمن الابتداء الحقيقي، و قد يتحقّق في ضمن الإضافي، هكذا يستفاد من حاشية الخيالي للمولوي عبد الحكيم. و منها مقابل الوقف كما سيجيء مع بيان أنواعه و هو من مصطلحات القرّاء. و منها الرّكن الأوّل من المصراع الثاني على ما في المطوّل و غيره، و هذا من مصطلحات العروضيّين. و منها الزّحاف الواقع في الصدر على ما سيجيء و هذا أيضا من مصطلحات أهل العروض. و منها ما هو مصطلح النحاة و هو تجريد الاسم عن العوامل اللفظيّة للإسناد أي ليسند إلى شيء أو ليسند إليه شيء. و قولهم للإسناد لإخراج التجريد الذي يكون للعدّ، فإنّ الأسماء المعدودة مجرّدة عن العوامل اللفظية لكن لا للإسناد، و ذلك الاسم يسمّى بالمبتدإ و ذلك الشيء يسمى بالخبر. إن قيل التّجريد عدميّ فلا يؤثّر و الابتداء من العوامل المعنويّة، و العامل لا بدّ أن يكون مؤثّرا، فالأولى أن يفسّر الابتداء بجعل الاسم في صدر الكلام تحقيقا أو تقديرا للإسناد إليه أو إسناده إلى شيء. قلنا العوامل علامات لتأثير المتكلّم لا مؤثّرات فإنّ المؤثّر هو المتكلّم و لا محذور فيه، مع أنّ ما جعله أولى أمر اعتباري فلا يصحّ أن يكون مؤثّرا. ثمّ المبتدأ عندهم على قسمين: أحدهما الاسم المجرّد عن العوامل اللفظيّة معنى من حيث هو اسم للإسناد إليه. و الاسم أعمّ من اللفظي و التقديري فيتناول نحو: وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ . و المجرّد معناه الذي لم يوجد فيه عامل أصلا حتى يئول إلى السّلب الكلّي. و احترز به عن الاسم الذي فيه عامل لفظي كاسمي إنّ و كان. و معنى تمييز عن المجرّد أي المجرّد عنها معنى سواء لم يكن فيه عامل لفظا نحو زيد قائم أو كان لكنه معدوم معنى و حكما بأن لا يكون مؤثّرا في المعنى كالمبتدإ المجرور بحرف الجر الزائد نحو بحسبك درهم. و قولهم من حيث هو اسم قيد للتجريد أي إنما يعتبر التجريد للإسناد إليه من حيث هو اسم. أمّا إذا كان صفة كما هو القسم الثاني فلم يعتبر فيه التجريد عنها للإسناد إليه إذ المبتدأ هو المسند في القسم الثاني، كذا قيل. و فيه أنّه إن أريد بالاسم مقابل الصفة مطلقا فلا يجب في التّجريد لأجل الإسناد أن يكون اسما بل يجوز أن يكون صفة أيضا، نحو حاتم من قريش. و إن أريد مقابل الصفة المعتمدة على الاستفهام و النفي فهو استعمال غير واقع فالأولى أن يقال إنّه قيد في المبتدأ ليدخل في تعريفه الناس في قول الشاعر: سمعت الناس ينتجعون غيثا. برفع الناس على حكاية الجملة. فالناس مبتدأ و هو من حيث هو اسم واحد مجرّد عن ملابسة سمعت معنى. و أمّا من حيث هو مع خبره جملة فيكون غير مجرّد عن ملابسته معنى لأنّ المسموع هو هذه الجملة. و إنما كان الناس مجرّدا عن ملابسته معنى لأنّ المراد على تقدير رفعه حكاية الجملة فلا يكون بسمعت تأثير في الناس وحده، كما كان لباب علمت تأثير في كلّ واحد من جزئي الجملة، لأنّ المراد منه مضمونها. و إنما قيّد التّجريد بالإسناد إليه إذ لو جرّد لا للإسناد لكان حكمه حكم الأصوات التي ينعق بها غير معربة، و فيه احتراز عن الخبر و عن القسم الثاني. و ثانيهما الصفة المتعمدة على أحد ألفاظ الاستفهام و النفي رافعة لاسم ظاهر أو ما يجري مجراه من الضمير المنفصل، نحو: أ قائم الزيدان و أَ رٰاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي . و المراد بالصفة أعمّ من الوصف المشتقّ كضارب و مضروب و حسن أو جارية مجراها كقريشي. و إنما قلنا أحد ألفاظ الاستفهام و النفي و لم نقل على أحد حرفي الاستفهام و النفي لأنّ الشّرط الاعتماد على الاستفهام حرفا كان أو اسما متضمّنا له كمن و ما، و على النفي سواء كان مستفادا من حرفه أو ما هو بمعناه نحو إنما قائم الزيدان. و قولنا رافعة لظاهر احتراز عن نحو: أ قائمان الزيدان لأن قائمان رافع لضمير عائد إلى الزيدان، و لو كان رافعا لهذا الظاهر لم يجز تثنيته. و عن سيبويه جواز الابتداء بالصّفة بلا اعتماد مع قبح نحو: قائم زيد. و الأخفش يرى ذلك حسنا. و عن البعض جواز الابتداء باسم الفعل نحو: هيهات زيد، فهيهات مبتدأ و زيد فاعل سادّ مسدّ الخبر. و اعلم أنّ العامل في المبتدأ و الخبر عند البصريين هو الابتداء. و أما عند غيرهم، فقال بعضهم الابتداء عامل في المبتدأ و المبتدأ في الخبر. و قال بعضهم كلّ واحد منهما عامل في الآخر. و على هذا لا يكونان مجرّدين عن العوامل اللفظية، و على القول الثاني لا يكون الخبر فقط مجرّدا عنها. هذا كله خلاصة ما في العباب و الإرشاد و الفوائد الضيائية و غيرها.
(
موسوعه کشاف
, ص81)
sourceLink

تعرب في نحو:«سأزورك ابتداء من غد» مفعولا مطلقا منصوبا بالفتحة. ¦¦
هو عامل الرفع في المبتدأ حسب البصريّين.و يعني أيضا ابتداء الزمان و المكان،و هذا المعنى من معاني حروف الجرّ: متى،من،مذ،منذ.و الابتداء أيضا،وقوع الاسم في أوّل الكلام مجرّدا من العوامل اللفظية غير الزائدة أو شبهها.انظر: المبتدأ.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص16)
sourceLink

ذكر البلاغيون أنّ الأديب ينبغي أن يتأنّق في ثلاثة مواضع من كلامه حتى يكون أعذب لفظا،و أحسن سبكا،و أصحّ معنى.و هذه المواضع هي:الابتداء، و التخلص،و الانتهاء. و الابتداء أن يكون مطلع الكلام شعرا أو نثرا،أنيقا بديعا،لأنّه أول ما يقرع السمع فيقبل السامع على الكلام و يعيه،و إن كان بخلاف ذلك أعرض عنه و رفضه و إن كان في غاية الحسن.و قد استحسن القدماء مطلع النابغة الذبياني: كليني لهمّ يا أميمة ناصب و ليل أقاسيه بطيء الكواكب و مطلع أشجع السّلمي: قصر عليه تحية و سلام خلعت عليه جمالها الأيام و قالوا إنّ الابتداءات البارعة التي تقدم أصحابها فيها معروفة،منها: أولا:قول النابغة المتقدم. ثانيا:قول علقمة بن عبدة: طحابك قلب في الحسان طروب بعيد الشباب عصر حان مشيب ثالثا:قول امرئ القيس: قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل بسقط اللّوى بين الدّخول فحومل رابعا:قول القطامي: إنّا محيّوك فاسلم أيّها الطّلل و إن بليت و إن أعيا بك الطيل خامسا:قول أوس بن حجر: أيّتها النفس أجملي جزعا إنّ الذي تحذرين قد وقعا إنّ الذي جمع الشجاعة و النج‍ دة و الحزم و النّدى جمعا الألمعيّ الذي يظنّ بك الظّن‍ نّ كأن قد رأى و قد سمعا و قالوا:«لم يبتدئ أحد من الشعراء بأحسن مما ابتدأ به أوس بن حجر،لأنّه افتتح المرثية بلفظ نطق به على المذهب الذي ذهب إليه منها في القصيدة فأشعرك بمرادة في أول بيت» . سادسا:قول أبي ذؤيب. أمن المنون و ريبها تتوجّع و الدهر ليس بمعتب من يجزع و قد ابتدأ كلامه في أوله بما دل على آخر غرضه. و مثل هذه الابتداءات كثير في شعر القدماء و المحدثين. و استقبحوا مطلع اسحاق الموصلي: يا دار غيّرك البلى و محاك يا ليت شعري ما الذي أبلاك لأنّ القصيدة في تهنئة المعتصم باللّه لما بنى قصره بالميدان و جلس فيه،و قيل:إنّ المعتصم تطيّر بهذا الابتداء و أمر بهدم القصر. و ليس ما وقع فيه اسحاق من قبح الابتداء فريدا بل قد وقع فيه شعراء كبار كالمتنبي قال الثعالبي:«و لأبي الطيب ابتداءات ليست لعمري من أحرار الكلام و غرره بل هي-كما نعاها عليه العائبون- مستشنعة لا يرفع السمع لها حجابه و لا يفتح القلب لها بابه» من ذلك قوله: هذي برزت لنا فهجت رسيسا ثم انصرفت و ما شفيت نسيسا فانه لم يرض بحذف علامة النداء من«هذي» حتى ذكر الرسيس و النسيس،فأخذ بطرفي الثقل و البرد. و أحسن الابتداءات ما ناسب المقصود و يسمى «براعة الاستهلال»كقول أبي تمام يهنئ المعتصم بفتح عمورية و كان أهل التنجيم زعموا أنّها لا تفتح في ذلك الوقت: السيف أصدق أنباء من الكتب في حدّه الحدّ بين الجدّ و اللّعب بيض الصفائح لاسود الصحائف في متونهنّ جلاء الشّكّ و الرّيب و قول المتنبي يرثي أم سيف الدولة الحمدانى: نعدّ المشرفية و العوالي و تقتلنا المنون بلا قتال و نرتبط السوابق مقربات و ما ينجين من خبب الليالي و هذا ما ذهب اليه البلاغيون و أكّدوه .و منهم من يسمي هذا الفن«حسن المطالع و المبادي»كالثعالبي الذي عقد فصلا للكلام على ابتداءات المتنبي الحسنة،و ابن قيم الجوزية الذي قال عنه:«و ذلك دليل على جودة البيان و بلوغ المعاني الى الاذهان، فانه أول شيء يدخل الأذن،و أول معنى يصل الى القلب،و أول ميدان يجول فيه تدبر العقل» . و قسمه الى قسمين: الأول:جليّ كقوله تعالى: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ‌ اَلْعٰالَمِينَ‌ ،و أكثر مطالع سور القرآن الكريم على هذا النمط. الثاني:خفّي كقوله تعالى: الم. ذٰلِكَ‌ اَلْكِتٰابُ‌ ،و ما يجري مجرى ذلك من السور التي افتتحت بالحروف المفردة و المركبة.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص21)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: ابتداء وزان افتعال من بَدَأ يبدَأ، و هو من باب مَنَع يمنَع. قال ابن فارس: «الباء و الدال و الهمزة من افتتاح الشيء، يقال: بدأت بالأمر و ابتدأت من الابتداء» .و في لسان العرب: «البدْء: فعل الشيء أوّل» . و قال الفيومي: «البدأة أي الابتداء... و كان ذلك في ابتداء الأمر أي في أوّله... و بدأ الشيء: حدث، و أبدأته: أحدثته» . و قال الراغب: «يقال: بدأت بكذا و أبدأت و ابتدأت: أي قدّمت.و البدء و الابتداء: تقديم الشيء على غيره ضرباً من التقديم» . و المستفاد من كلمات أهل اللغة: أنّ الابتداء؛ إمّا بمعنى فعل الشيء أوّلاً، سواء كان مع قطع النظر عن غيره أي إحداثه، أو بلحاظ غيره أي تقديمه على غيره، أو سبق الغير به و التقدّم عليه.و إمّا بمعنى أوّل الشيء و بدايته. و استعمله الفقهاء في هذه المعاني اللغويّة نفسها. ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: قد مرّ أنّ للفظ الابتداء إطلاقات مختلفة لاختلاف زاوية النظر؛ لذا سنشير إلى بعض هذه الموارد إجمالاً و نحيل بيان حكمها إلى محلّها: 1 - الابتداء بمعنى إحداث الشيء: 1 - جواز تقليد المجتهد الميّت ابتداء و عدمه.(انظر: تقليد) 2 - إنّ التخيير في تقليد المتساويين أو الأخذ بأحد الخبرين المتعارضين في كونه ابتدائياً أو استمرارياً فيه قولان. (انظر: تقليد، تعارض) 3 - وظيفة المرأة المبتدأة للحيض إذا رأت الدم. (انظر: حيض) 4 - كراهة عمل الأكمام للأكفان المبتدأة. (انظر: كفن) 5 - كراهة النوافل المبتدأة، و أوقاتها. (انظر: نافلة) 2 - الابتداء بمعنى تقديم الفعل أو الشيء على غيره: 1 - يستحبّ الابتداء بقول بسم اللّٰه الرحمن الرحيم عند الشروع ببعض الأفعال، كالأكل و الجماع و دخول الخلاء، و قد اشتهر عن النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «كلُّ أمر ذي بال لم يذكر باسم اللّٰه فيه فهو أبتر» . 2 - استحباب ابتداء المرأة في الوضوء بباطن ذراعيها و الرجل بظاهرهما. (انظر: وضوء) 3 - استحباب الابتداء بالملح عند الأكل.(انظر: أكل) 4 - يجب الابتداء في غسل الوجه في الوضوء من الأعلى إلى الأسفل. (انظر: وضوء) 5 - يجب الابتداء بالصفا في السعي. (انظر: سعي) 6 - يجب الابتداء بالذبح قبل الحلق في الحجّ.(انظر: حج) 7 - ما يبدأ به المكلّف من الصلوات في القضاء.(انظر: صلاة القضاء) 3 - الابتداء بمعنى سبق الغير بالفعل و المبادرة إليه: 1 - حكم الابتداء بالقتال في الجهاد. (انظر: جهاد) 2 - استحباب الابتداء بالسلام. (انظر: سلام) 3 - حكم ابتداء المتخاصمين بالكلام قبل الإذن لهما. (انظر: قضاء) 4 - الابتداء بمعنى أوّل الشيء و بدايته مكاناً أو زماناً: 1 - إنّ ابتداء حساب المسافة في السفر و كونه من المنزل أو من حدود البلد، فيه قولان .(انظر: سفر) 2 - ابتداء مشروعيّة القصر في الصلاة ببلوغ حدّ الترخّص.(انظر: سفر) 3 - ابتداء التكبير في منى يوم النحر عقيب الصلاة بعد الظهر.(انظر: حجّ)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج2 , ص286)
sourceLink

من معانيه: لغة التقديم و الأخذ في الشيء من أوله و لا يخرج التعريف الاصطلاحي عن ذلك، و الفرق بينه و بين الاستئناف أن الابتداء أعم. «الموسوعة الفقهية 163/3».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص36)
sourceLink

الشّيء الّذي منه يتحرّك الشّيء أوّلا. الشّيء الّذي منه يجود كون الشّيء. الّذي منه يكون الشّيء أوّلا و هو في الشّيء. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 478)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
)
sourceLink

-(الابتداء)معنى واحد له لفظان أحدهما لفظ (الابتداء)و الثاني كلمة(من)لكن الأول وضع له لأجل أن يستعمل فيه عند ما يلاحظ المستعمل مستقلاّ في نفسه،كما إذا قيل "ابتداء السير كان سريعا".و الثاني وضع له لأجل أن يستعمل فيه عند ما يلاحظه المستعمل غير مستقل في نفسه،كما إذا قيل"سرت من النجف"(مظ،مصف 12،13،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص4)
sourceLink

- قال صاحب الكتاب (ابن الروندي): و المعتزلة تكفره (بشر بن المعتمر) لقوله: إنّ عند اللّه لطيفة لو أتاها الخلق لآمنوا، و قوله: إنّ ابتداء الخلق في الجنّة كان أصلح لهم من ابتدائهم في الدنيا، و إنّ إماتة اللّه من علم أنّه يكفر خير له من تبقيته (خ، ن، 52، 19) - الابتداء خلق الشيء أوّل مرّة، و الإعادة خلقه مرّة أخرى (ش، ق، 364، 3) - قال "هشام بن عمرو الفوطي" :ابتداء الشيء مما يجوز أن يعاد غيره، و ابتداؤه ممّا لا يجوز أن يعاد ليس بغيره، و الإرادة المراد (ش، ق، 364، 5) - إنّ اللّه تعالى حكم في الشيء بحكم مثله و جعل سبيل النظير و مجراه مجرى نظيره و قد قال تعالى: اَللّٰهُ يَبْدَؤُا اَلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ (الروم: 11) و قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي يَبْدَؤُا اَلْخَلْقَ ثُمَّ‌ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ (الروم: 27) يريد و هو هيّن عليه فجعل الابتداء كالإعادة (ش، ل، 9، 9) - كان (الأشعري) يقول في الإدراك إنّ اللّه تعالى هو المخترع له في الأبصار عند وجود الضياء و المقابلة، و لو أراد أن يخلقه مع عدم الضياء و المقابلة كان على ذلك قادرا و كان كونه صحيحا. و كان يقول إنّ ذلك نظير إحداثه الإنسان عن النطفة عقيب الوطء و الزرع عند البذر عقيب الحرث، و إنّه قادر أن يبتدئ ذلك ابتداء من غير تقدّم بذر و لا حرث (أ، م، 133، 14) - كان (الأشعري) يقول: "ابتداء الشيء حدوثه و افتتاحه و هو وجوده عن أوّل، و إنّ الابتداء هو نفس المبتدأ" ،و هذا كقوله في أنّ الفعل هو نفس المفعول و الإحداث هو نفس المحدث (أ، م، 242، 18) - كان شيخنا أبو علي رحمه اللّه يذهب إلى أنّه تعالى لا يفعل بأسباب، و لا يصحّ ذلك فيه كما لا يصحّ أن يفعل بالآلة، و يقول: إنّ القول بذلك يوجب حاجته إلى السبب، فإذا ثبت أنّه يتعالى عن الحاجة علم أنّ كل ما يفعله إنّما يفعله على جهة الاختراع و الابتداء، و إنّما يقال إنّه بسبب يوجب الفعل، إنّما يفعل الفعل عنده لا أنّه يفعله به و يفارق حاله حالنا، لأنّ الواحد منّا لا يمتنع من حيث كان قادرا بقدرة أن يحتاج إلى السبب كما يحتاج إلى الآلة و إلى استعمال محلّ القدرة (ق، غ 9، 94، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
)
sourceLink

Beginning,starting
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1519)
sourceLink

في عرف النُّحاة: تجريدُ الاسم عن العوامل؛ لإسنادِهِ إلى شيءٍ‌. و قيلَ‌: جعلُ الاسمِ في صدرِ الكلامِ‌ تحقيقاً أو تقديراً؛ للإسناد إليهِ‌، أو لإسنادِه.. ¦¦
في العَروض: هو أوّلُ جزءٍ من المصراعِ الثّاني.
(
الطراز الأول
, ص26)
sourceLink

مسوِّغات الابتداء بالنكرة

تُفيد النكرة، فيصحّ الابتداء بها إذا: أ - أضيفت، نحو: «معلِّمُ صَفِّي يحبّني». ب - وُصفتْ لفظاً، نحو: «رجل ضَخْمٌ‌ سَقَطَ»، أو تقديراً نحو «خطبٌ وقعَ‌»، و التقدير: «خطب كبير وقَعَ‌»، و نحو: «شُويعِرٌ زارنا»، و التقدير: «شاعر صغير زارنا» (لأنّ‌ التصغير يتضمَّن معنى الوصف). ج - كان الخبر شبه جملة مقدَّماً عليها، نحو: «في بيتنا هِرَّة»، و كقوله تعالى: وَ عَلىٰ‌ أَبْصٰارِهِمْ غِشٰاوَةٌ (البقرة: 7). د - بعد «لولا» أو «إذا» الفجائيّة، نحو: «لولا حادثٌ لزرْتُك» و «خرجتُ فإذا رفيقٌ‌ ينتظرني». ه‍ - بعد الاستفهام، نحو: «أَمِنَّةٌ بمساعدة رفيقك‌؟»، أو بعد النفي، نحو: «ما كسولٌ‌ بناجح». و - كانت من الألفاظ التي لها حقّ الصدارة، كأسماء الشرط، نحو: «مَنْ يدرسْ ينْجَحْ‌»، أو أسماء الاستفهام، نحو: «مَنْ ضحك‌؟»، أو «ما» التعجبيّة، نحو: «ما أجملَ السماءَ‌!»، أو «كم» الخبرية، نحو: «كمْ كتابٍ عندك»، أو إذا كانت مضافة إلى ما له حقّ الصدارة، نحو: «كتاب من قرأتَ؟». ز - كانت عاملة في ما بعدها نصباً، نحو: «مساعدةٌ جائعاً حسنةٌ‌»، أو جرّاً، نحو: «رغبةٌ‌ في الخير خيرٌ»، أو رفعاً، نحو: «مُشرِقٌ وَجْهُهُ‌ جميلٌ‌». ح - أريد بها حقيقة الجنس و عموم أفراده لا فرد واحدٌ منه، نحو: «سيّارةٌ خيرٌ من دابَّةٍ‌». ط - دَلَّت على دعاء، نحو: «ويلٌ له»، و «رحمةٌ لك». ي - دَلَّت على تفصيل، نحو: «يومٌ لكَ و يومٌ‌ عليك». ك‍ - وقعت في صدر جملة حاليَّة، نحو «جاء المعلِّمُ و محفظةٌ في يده».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص572)
sourceLink

الابتداء في علم الكلام

الابتداء خلق الشيء أوّل مرّة، و الإعادة خلقه مرّة أخرى. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 364، 3). ¦¦
كان (الأشعري) يقول: «ابتداء الشيء حدوثه و افتتاحه و هو وجوده عن أوّل، و إنّ‌ الابتداء هو نفس المبتدأ»، و هذا كقوله في أنّ‌ الفعل هو نفس المفعول و الإحداث هو نفس المحدث. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 242، 18). ¦¦
كان شيخنا أبو علي رحمه اللّه يذهب إلى أنّه تعالى لا يفعل بأسباب، و لا يصحّ‌ ذلك فيه كما لا يصحّ‌ أن يفعل بالآلة، و يقول: إنّ‌ القول بذلك يوجب حاجته إلى السبب، فإذا ثبت أنّه يتعالى عن الحاجة علم أنّ‌ كل ما يفعله إنّما يفعله على جهة الاختراع و الابتداء. (عبد الجبار، المغني 9، 94، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص5)
sourceLink

الابتداء بالساكن محال

كما هو المشهور لان الحرف المنطوق به اما معتمد على حركته كباء بكر أو على حركة مجاوره كميم عمرو او على لين قبله يجرى مجرى الحركة كباء دابة و صاد خويصة فمتى فقد هذه الاعتمادات تعذر التكلم بدليل التجربة و من انكر ذلك فقد انكر العيان و كابر المحسوس*و قد يستدل على امكانه بانه لو امتنع لتوقف التلفظ بالحروف على التلفظ بالحركة ابتداء ضرورة تقدم الشرط على المشروط لكن التلفظ بالحركة موقوف على التلفظ بالحروف ضرورة توقف وجود العارض على وجود المعروض*و جوابه منع الشرطية لجواز ان يكون الحركة لازما غير متقدم للحرف المبتدأ بها لا شرطا سابقا هكذا ذكره المحقق التفتازانى رحمه اللّه في حاشية الكشاف*و لكن في كلام القاضى البيضاوى رحمه اللّه فى تفسير بسم اللّه اشارة الى جواز الابتداء بالساكن فى كلام من به لكنة حيث قال لان من دأبهم ان يبتدءوا بالمتحرك و يقفوا على الساكن انتهى*و قال افضل المتاخرين الشيخ عبد الحكيم رحمه اللّه قوله لان من دأبهم يعنى من طريقتهم ان يبتدءوا بالحرف المتحرك لخلوص لغتهم عن اللكنة و فيه اشارة الى جواز الابتداء بالساكن*و انما اختير الهمزة من الحروف الزوائد لدفع لزوم الابتداء بالساكن لانها اقوى الحروف لان لحروف الحلق الستة قوة على سائر الحروف و من تلك الحروف الستة للهمزة قوة عليها لانها من مبدأ الحلق فهى اقوى الحروف و الابتداء بالاقوى اولى لقوة المتكلم في الابتداء*(ف(7))
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص18)
sourceLink

الابتداء في الفلسفة

إن عدد المعاني التي يقال عليها الابتداء يقال عليها اسم النهاية لأن المبدأ نهاية ما، و أنها مع هذا تقال أعم مما يقال عليها المبدأ. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 630، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص5)
sourceLink

الابتداء في اللّغة

بدأ: في أسماء اللّه عزّ و جلّ‌ المبدئ: هو الذي أنشأ الأشياء و اخترعها ابتداء من غير سابق مثال... و بدأ اللّه الخلق بدءا و أبدأهم بمعنى خلقهم... و بادئ الرأي: أوله و ابتداؤه. و عند أهل التحقيق من الأوائل ما أدرك قبل إنعام النظر، يقال فعله في بادئ الرأي. (لسان العرب، بدأ، 26/1-27). ¦¦
هو لغة الافتتاح، و في عرف العلماء يطلق على معان: منها ذكر الشيء قبل المقصود و هو المسمّى بالابتداء العرفي. و منها ما يكون بالنسبة إلى جميع ما عداه و هو المسمّى بالابتداء الحقيقي. و منها ما يكون بالنسبة إلى بعض ما عداه و هو المسمّى بالابتداء الإضافي، و هذا على قياس معنى القصر الحقيقي و الإضافي. فالابتداء بالبسملة حقيقي و بالتحميد إضافي... ثم الابتداء العرفي أمر ممتدّ يمكن الابتداء به بأمور متعدّدة من التسمية و التحميد و غيرهما، و قد يتحقّق في ضمن الابتداء الحقيقي، و قد يتحقّق في ضمن الإضافي... و منها مقابل الوقف... و هو من مصطلحات القرّاء. و منها الركن الأول من المصراع الثاني... و منها الزّحاف الواقع في الصدر و هذا من مصطلحات أهل العروض. و منها ما هو مصطلح النحاة و هو تجريد الاسم عن العوامل اللفظية للإسناد أي ليسند إلى شيء أو ليسند إليه شيء. (كشاف الاصطلاحات، الابتداء، 81/1). ¦¦
الابتداء أمر عقلي و مفهوم كلّي لا وجود له في الخارج إلا في ضمن الأفراد كسائر الأمور الكلية، و لا أفراد له في الخارج حقيقة، كالإنسان مثلا، و إنما أفراده حصص الجنس الحاصلة بالإضافة إلى الأزمنة و الأمكنة... و البدء: من بدأ الشيء، أنشأه و اخترعه... و بدأت بالشيء و بدأته و ابتدأت به و ابتدأته: بمعنى قدّمته على غيره و جعلته أول الأشياء. (الكليات، فصل الألف و الباء، الابتداء، 23/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص4)
sourceLink

الابتداء الحقيقي

الابتداء بشيء مقدم على جميع الكتاب مثلا بحيث لا يكون شيء آخر مقدما عليه*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص26)
sourceLink

الابتداء الإضافي

الابتداء بشيء مقدم بالقياس الى امر آخر سواء كان مؤخرا بالنسبة الى شيء آخر أوّلا*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص26)
sourceLink

الابتداء العرفى

يطلق على الشيء الذي يقع قبل المقصود فيتناول الحمدلة بعد البسملة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص2)
sourceLink

هو ذكر الشيء قبل المقصود فيتناول الحمدلة بعد البسملة و هو امر ممتد يمكن الابتداء بهذا المعنى بامور متعددة من التسمية و التحميد و غيرهما*و هذا المعنى قد يتحقق في ضمن الابتداء الحقيقي و قد يتحقق في ضمن الاضافي*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص27)
sourceLink

الابتداء الجزئي

[في الانكليزية] Incubation، inhibition [في الفرنسية] Incubation، inhibition عندهم هو الزّمان الذي لا تظهر فيه أعراض النوبة، كذا في بحر الجواهر.
(
موسوعه کشاف
, ص83)
sourceLink

هو الزمان الذي تظهر فيه أعراض النوبة.
(
بحر الجواهر
, ص17)
sourceLink

هو الزمان الذي يظهر فيه اعراض النوبة.
(
حقائق أسرار الطب
, ص42)
sourceLink

الابتداء الكلّي

[في الانكليزية] Time of immaturity [في الفرنسية] Temps d'immaturite عند الأطباء هو الزمان الذي لا تظهر فيه دلائل النضج.
(
موسوعه کشاف
, ص83)
sourceLink

الابتداء الكلي

هو الزمان الذي لا تظهر فيه دلائل النضج.
(
بحر الجواهر
, ص17)
sourceLink

هو الزمان الذي لا تظهر فيه دلايل النضج و عدمه.
(
حقائق أسرار الطب
, ص42)
sourceLink

نواسخ الابتداء

انظر: النواسخ.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص658)
sourceLink

الابتداء بامر

شروعه و عند ارباب العروض هو اوّل جزء من المصراع الثاني و عند النحاة خلو الاسم و تعريته عن العوامل اللفظية للاسناد نحو اللّه واحد و محمد رسول اللّه*و هذا المعنى عامل في المبتدأ و الخبر عند الزمخشرى و الجزولى و عند سيبويه عامل في المبتدأ و المبتدأ عامل في الخبر*و قال بعضهم ان كل واحد منهما عامل في الآخر*(قيل عليه)ان العامل يكون مقدما على المعمول فاذا كان كل واحد منهما عاملا فى الآخر يلزم ان يكون كل منهما مقدما على الآخر و متأخرا عنه أيضا بل يلزم تقدم الشيء على نفسه لان المتقدم على المتقدم على الشيء متقدم على ذلك الشيء*(و الجواب)ان الجهة متغايرة فلا بأس به (قيل)ان الخلو امر عدمى و كذا التعرية و العدمي لا يكون مؤثرا(و اجيب)بان الخلو عبارة عن اتيان الاسم بلا عامل لفظى و الاتيان وجودى و يسمى المعمول الاول مبتدأ و مسندا إليه و محكوما عليه و موضوعا و محدثا عنه(و الثاني)خبرا و مسندا و محكوما به و محمولا و حديثا(و اعلم)ان بين الحديثين الشريفين المشهورين الواردين في الامر بابتداء كل امر ذى بال بالتسمية و التحميد تعارض و وجه التعارض ان الباء الجارة فيهما للصلة و الجار و المجرور واقع موقع المفعول به و ابتداء امر بشيء عبارة عن ذكر ذلك الشيء فى اوّل ذلك الامر بجعله جزأ أولا له ان كانا من جنس واحد كابتداء الالفاظ المخصوصة بلفظ الحمد و التسمية و بجعله مقدما على ذلك الامر بحيث لا يكون قبله شيء آخر ان كانا من جنسين كابتداء الاكل و الشرب بالتسمية و الحمد يعنى ان الابتداء فيهما محمول على الحقيقي و الابتداء بهذا المعنى لا يمكن بالشيئين بالضرورة فالعمل باحد الحديثين يفوت العمل بالآخر*فالتعارض موقوف على امرين كون الباء للصلة و كون الابتداء فيهما حقيقيا*و دفعه يحصل برفع مجموع ذينك الامرين اما برفع كل منهما او برفع احدهما على ما هو شان رفع المجموع*و التفصيل ان الباء اما صلة الابتداء و الابتداء في كل منهما اما عرفي او اضافى او في احدهما حقيقي و في الآخر عرفي او اضافي او الباء فى احدهما صلة الابتداء و في الآخر للاستعانة او للملابسة او في كل منهما للاستعانة او الملابسة*اما تقرير الدفع على تقدير كون الباء فيهما للاستعانة فهو ان الابتداء فيهما حقيقى و الباء فيهما ليس صلة الابتداء بل هو باء الاستعانة فالمعنى ان كل امر ذي بال لم يبدأ ذلك الامر باستعانة التسمية و التحميد يكون ابتر و اقطع*و لا ريب في انه يمكن الاستعانة فى امر بامور متعددة فيجوز ان يستعان في الابتداء أيضا بالتسمية و التحميد بل بامور اخر*و انما حملنا الابتداء على هذا الجواب على الحقيقى اذ لو حمل على العرفى فالجواب هذا لا ان الباء فيهما للاستعانة*قيل ان جزء الشيء لا يكون آلة له فجعل الباء للاستعانة يقتضي ان لا يجعل التسمية و التحميد جزءين من المبتدأ باستعانتهما فيلزم ان لا يكون ارباب التأليف عاملين بالحديثين حيث جعلوهما جزءين من تاليفاتهم(و الجواب) ان القائل بان الباء للاستعانة يلتزم عدم الجزئية و من ادعى الجزئية فعليه البيان*و اعترض بان جعل الباء للاستعانة يفضى الى سوء الادب لانه يلزم حينئذ جعل اسم اللّه تعالى آلة و الآلة غير مقصودة(و الجواب)ان الحكم بكون الآلة غير مقصودة ان كان كليا فممنوع*كيف و الأنبياء عليهم الصلاة و السلام وسائل مع ان الايمان بهم و التصديق بنبوتهم مقصودان و ان كان جزئيا فلا ضير(لانا نقول)ان هذا من تلك الآلات المقصودة(و يناقش)بان الابتداء الحقيقى انما يكون باول جزء من اجزاء البسملة مثلا فحمل الابتداء على الحقيقى في احدهما غير صحيح فضلا عن ان يحمل فيهما عليه(و الجواب)ان المراد بالابتداء الحقيقى ما يكون بالنسبة الى جميع ما عداه و بالإضافي ما يكون بالنسبة الى البعض على قياس معنى القصر الحقيقي و الاضافي*و الابتداء بهذا المعني لا ينافى ان يكون بعض الاجزاء متصفا بالتقديم على البعض كما ان اتصاف القرآن بكونه في اعلى مراتب البلاغة بالنسبة الى ما سواه لا ينافي ان يكون بعض سورة ابلغ من سورة*و اما تقرير الدفع على تقدير كون الباء للملابسة فهو ان الابتداء فيهما محمول على الحقيقى و الباء فيهما للملابسة(فان قيل)ان التلبس بهما حين الابتداء محال لان التلبس بهما لا يتصور الا بذكرهما و ذكرهما معا محال* فلو ابتدأ حين ذكر التسمية و التلبس بها لا يكون متلبسا بالتحميد و لو عكس لا يكون متلبسا بالتسمية(قلنا)ان الملابسة معناها الملاصقة و الاتصال و هو عام يشمل الملاصقة بالشيء على وجه الجزئية بان يكون ذلك الشيء جزأ لذلك الامر و يشمل الملاصقة بان يذكر الشيء قبل ذلك الامر بدون تخلل زمان متوسط بينهما فيجوز ان يجعل الحمد جزأ من الكتاب و يذكر التسمية قبل الحمد ملاصقة به بلا توسط زمان بينهما فيكون آن الابتداء آن تلبس المبتدى بهما اما التلبس بالتحميد فظاهر لان آن الابتداء بعينه آن التلبس بالتحميد لان ابتداء الامر بعينه ابتداء التحميد لكونه جزأ منه و اما بالتسمية فلكونها مذكورة أولا بلا توسط زمان*(و الحاصل)ان التلبس بامرين ممتدين زمانيين زمانى لا بد ان يقع بين التلبس بالامر الاول و التلبس بالامر الآخر امر مشترك بينهما بحيث يكون اوّل التلبس بالآخر و آخر التلبس بالاول مجتمعان فى ذلك الامر المشترك بينهما و اذا كان التلبس بالبسملة و الحمدلة زمانيا لا بد ان يقع بين التلبسين بهما امر مشترك بينهما و هو الآن الذي وقع فيه بالابتداء الحقيقى*فاذا كان الحمد جزأ من الكتاب كان الابتداء الحقيقي اوّل حرف من الحمدلة و هو عين آن ابتداء التلبس بالحمدلة و آن انتهاء التلبس بالبسملة فآن الابتداء آن التلبس بهما بمعنى ان آخر التلبس بالبسملة و اوّل التلبس بالحمدلة قد اجتمعا في آن الابتداء فيكون آن ابتداء الكتاب آن التلبس بهما (و يرد)على هذا الجواب انه لا يجرى فيما لا يمكن جعل احدهما جزأ كالذبح و الاكل و الشرب و غير ذلك و سائر تقريرات الدفع واضح بادنى تامل (هذا)خلاصة ما في حواشي صاحب الخيالات اللطيفة و الحواشى الحكيمية على شرح العقائد النسفية مع فوائد كثيرة نافعة للناظرين فافهم و كن من الشاكرين*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص22)
sourceLink

حسن الابتداء

[في الانكليزية] Exordium، introduction، peroration [في الفرنسية] Exorde peroraison و التخلّص و الانتهاء. قال أهل البيان ينبغي للمتكلّم شاعرا كان أو كاتبا أن يتأنّق في ثلاثة مواضع من كلامه حتى يكون أعذب لفظا و أحسن سبكا و أصح معنى. أحدها الابتداء لأنّه أول ما يقرع السّمع، فإن كان محررا أقبل السامع على الكلام و إلاّ أعرض عنه. و لو كان الباقي في نهاية الحسن فينبغي أن يؤتى فيه بأعذب اللفظ و أجزله و أحسنه نظاما و سبكا و أصحه معنى، و يسمّى حسن الابتداء و أحسنه ما ناسب المقصود و يسمّى براعة الاستهلال. و ثانيها التخلّص و هو الانتقال مما افتتح به الكلام إلى المقصود مع رعاية المناسبة. و أحسنه أن يكون الانتقال على وجه سهل يختلسه اختلاسا دقيق المعنى، بحيث لا يشعر السّامع بالانتقال من المعنى الأول إلاّ و قد وقع الثاني لشدّة الالتئام بينهما و يجيء في محله. و ثالثها الانتهاء فيجب أن يختم كلامه شعرا كان أو خطبة أو رسالة بأحسن خاتمة حتى لا يبقى معه للنفس تشوق إلى ما يذكر بعد. و قد قلّت عناية المتقدمين بهذا النوع. و المتأخرون يجهدون في رعايته و يسمّونه حسن المقطع [و براعة المقطع] ، و جميع فواتح السور و خواتمها على أحسن الوجوه و أكملها كما يشهد به التأمّل الصادق، هكذا في المطول و الإتقان.
(
موسوعه کشاف
, ص670)
sourceLink

هو الابتداء،و قد تقدم.و هذه تسمية ابن المعتز فقد ذكر في محاسن الكلام«حسن الابتداءات» و قال إنّه كقول النابغة: كليني لهم يا أميمة ناصب و ليل أقاسيه بطيء الكواكب
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص459)
sourceLink

مداخل هم ریشه الاِبْتِدَاء

الباء و الدال و الهمزة من افتتاح الشئ،يقال بدأت بالأمر و ابتدأت ،من الابتداء.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص212)sourceLink

اسماء

الاِبْتِدَاءانمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالبَدْءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَبْدَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالبُدْأَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَبادئمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِبْتِدَائِيّمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُبْتدِئةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُبَدَّأَةمصدر میمی ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالبَدْئيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَبْدَأمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالبَدْأَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالبُدَاءَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالبُدائِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالبُدَائِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالبَدَائِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالإِبْدَاءمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالبِدَايَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبُودانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الاِبْتِدَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُبْدَأمشتق ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالبَدَاءَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَبْدَئيّاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالبَدِيئيَّاتاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالبادئمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالبُدَّاءَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالاِبتِدَائِيّةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُبْتدِئمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُبْدِئمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالبَدِيءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُبْتَدَأمشتق ثلاثی مزید باب افتعال/مصدر ثلاثی مزید باب افتعالالبَدَايَامشتق ثلاثی مجرد البَدَائِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالبادِئَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَبْدُوءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَبْدَأَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالبَدِيئَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.