السَّتْهُ معروفة،و قد يستعار ذلك للدهر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص576) 
العجز و مثلهُ السَهُ و السُهُ بحذف التاءِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص623) 
بالفتْحِ عن ابنِ دُرَيْدٍ و قالَ: هو الأصْلُ، و يُحَرَّكُ عن الجوْهرِيّ و قالَ: و هو الأصْلُ؛ الإِسْتُ و هو مِن المَحْذوفِ المُجْتَلَبَةِ له أَلِفُ الوَصْلِ ج أَسْتاهٌ. قالَ الجوْهرِيُّ: و أَصْلُها سَتَهٌ على فَعَل بالتّحْرِيكِ يدلُّ على ذلِكَ أَنَّ جَمْعَه أَسْتاهٌ مِثْلُ جَمَلٍ و أَجْمالٍ و لا يَجوزُ أَنْ يكونَ مِثْلُ جِذْعٍ و قُفْلٍ اللذين يُجْمَعانِ أَيْضاً على أَفْعال لأنَّك إِذا رَدَدْتَ الهاءَ التي هي لامُ الفِعْلِ و حَذَفْتَ العَيْن قُلْتَ سَهٌ بالفتْحِ انتَهَى؛ و قالَ عامِرَ بنُ عُقَيْلٍ السَّعْديُّ: رِقابٌ كالمَواجِنِ خاظِياتٌ و أَسْتاهٌ على الأَكْوارِ كُومُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص41) 
ستَهه يستَهه سَتها :ضرب استَه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص648) 
قال النحويون: أصل الاست: سَتْهٌ ، فاستثقلوا الهاء لسكون التاء، فلما حذفوا الهاء سُكِّنت السِّين، فاحتيج إلى ألف الوصْلِ ، كما فُعِل بالاسم، و الابن، فقيل: الاسْت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص74) 
السَّتْه ،و السَّتَه ،و الاسْت معروفة،و هو من المحذوفِ المُجتلَبةِ له ألفُ الوَصل،و قد يُستعارُ ذلك للدهرِ،و قوله أنشده ثعلب: 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص213) 
سته - السَّتْهُ ، و يُحَرَّكُ : الاسْتُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص297) 
معروفة، و هو من المحذوف المُجْتَلَبَةِ له أَلفُ الوصل، و قد يستعار ذلك للدهر; 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج13 , ص495) 
سَتْهْ بسكون تاء چيزى بر دبر زدن 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص775) 
سِتْه، سَتْه سَتَه ج.أَسْتَاه :مقعد؛كپل،لنبر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص277) 