مرّ صَلَى اللّٰه عليه و سلِم بوادي ثَمودَ، فقال: يا أيّها الناس، إنكم بواد مَلْعون، من كان اعْتَجَنَ بمائه فلْيَضْفِرْه بعيرَه. ما على الأرض نفس تموت، لها عند اللّٰه خير تُحِبُّ أن ترجع إليكم و لاَ تُضافِرُ الدنيا إلا القتيلَ في سبيل اللّٰه، فإنه يُحِب أنْ يرجعَ فيقتلَ مرة آخرى . المضافرة : الملابسة و المداخلة. فلان يُضافر فلاناً؛ أي لا يحب معاودةَ الدنيا و ملابستها إلا الشهيد. و هو عندي مفاعلة؛ من الضَّفْر و هو الأفْر. قال الأصمعي: يقال ضَفَرَ يَضْفِرُ ضَفْراً ؛ إذا وثب في عَدْوه، و طفَر و أفَر مثله؛ أي و لا يطمح إلى الدنيا و لا يَنْزُو إلى العود إليها إلاّ هو. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص287) 
ما علَى الأَرْضِ من نَفْس تَمُوتُ لهَا عند اللّٰه خيرٌ تُحِبُّ أَن تَرجِعَ إِليكُم و لا تُضَافِرُ الدُّنْيَا إِلّا القَتِيل في سَبِيلِ اللّٰه فإِنه يُحبّ أَن يَرجعَ فيُقْتَل مَرَّةً أُخْرَى عن ابن بُزُرْج يقال: تَضَافَرَ القَوْمُ على فُلانٍ و تَظَافَرُوا عليه و تَظَاهَرُوا بمعنًى واحِدٍ كلُّه إِذا تَعَاوَنوا و تَجَمَّعُوا عليه و تَأَلَّبُوا و تَصَابَرُوا مثلُه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 ) 
ما على الأَرض من نَفْسٍ تَموت لها عند الله خيرٌ تُحِبّ أَن تَرْجِعَ إِليكم و لا تُضافِرَ الدُّنيا إِلاَّ القَتِيل في سبيل الله، فإِنه يُحِبُّ أَن يرجعَ فيُقْتَلَ مرَّة أُخْرَى . المُضافَرَةُ : المُعاوَدة و المُلابسةُ، أَي لا يُحبُّ مُعاوَدةَ الدنيا و ملابَستها إِلاَّ الشَّهِيدُ; قال الزمخشري: هو عندي مُفاعلة من الضَّفْر و هو الطَّفْر و الوُثوب في العَدْوِ، أَي لا يَطْمَحُ إِلى الدنيا و لا يَنْزُو إِلى العَوْد إِليها إِلاَّ هو، و ذكره الهروي بالراء و قال: المُضافرة ، بالضاد و الراء، التأَلُّبُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص491) 
ما على الأرض من نفس تموت لها عند اللّه خير تحبّ أن ترجع إليكم و لا تُضَافِرَ الدّنيا إلاّ القتيل في سبيل اللّه فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرّة أخرى المُضَافَرَة : المعاودة و الملابسة: أي لا يحب معاودة الدّنيا و ملابستها إلاّ الشّهيد. قال الزّمخشرىّ: «هو عندي مفاعلة، من الضّفز، و هو الطّفر و الوثوب في العدو. أي لا يطمح إلى الدنيا و لا ينزو إلى العود إليها إلا هو». ذكره الهروى بالراء، و قال: المُضَافَرَة بالضاد و الراء: التّألّب. و قد تَضَافَرَ القومُ و تظافروا، إذا تألّبوا. و ذكره الزمخشرى و لم يقيّده، لكنه جعل اشتقاقه من الضّفز، و هو الطّفر و القفز، و ذلك بالزاي، و لعله يقال بالراء و الزاي، فإنّ الجوهري قال في حرف الراء: «و الضَّفْر : السّعي. و قد ضَفَرَ يَضْفِرُ ضَفْراً » و الأشبه بما ذهب إليه الزمخشري أنه بالزاي 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص93) 
عَجِبْتُ من تَضَافُرِهم على باطِلِهِمْ و فشَلِكُم عن حقِّكُم في الأَساس: و ضَافَرْتُه : عاوَنْتُه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 ) 