المدرك في علم الكلام إنّ المدرك لا يصحّ أن يكون مدركا إلاّ بإدراك هو معنى موجود قائم به شاهدا و غائبا، و إنّه هو معنى زائد على العلم و ليس هو نفس العلم. و كان يسوّي بينه و بين البصر، و يقول إنّ إبصار المرئيّات إدراكها. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 263، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
قال شيوخنا البصريون أنّ اللّه تعالى سميع بصير مدرك للمدركات، و أنّ كونه مدركا صفة زائدة على كونه حيّا. و أمّا عند مشايخنا البغداديّين، هو أنّه تعالى مدرك للمدركات على معنى أنّه عالم بها، و ليس له بكونه مدركا صفة زائدة على كونه حيّا. فعند هذا لا بدّ من بيان أنّ المدرك له بكونه مدركا صفة، و أنّ هذه الصفة إنّما يستحقّها الواحد منا لكونه حيّا بشرط صحة الحاسّة و ارتفاع الموانع. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 168، 5). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2569) 
مُدْرِكٌ هو الذي أدرك الامام بعد تكبيرة الافتتاح. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص90) 
[في الانكليزية] Follower of a spiritual leader [في الفرنسية] Compagnon d'un chef spirituel بكسر الراء قد عرفت معناه. و عند الفقهاء من صلّى جميع ركعات مع الإمام كذا في الدّرر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1502) 
هو الحيّ الّذي لا آفة به و لا نقص. (الجبّائيّ). (غاية المرام في علم الكلام/ 124) ←الإدراك. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص324) 
- إنّ المدرك لا يصحّ أن يكون مدركا إلاّ بإدراك هو معنى موجود قائم به شاهدا و غائبا، و إنّه هو معنى زائد على العلم و ليس هو نفس العلم. و كان يسوّي بينه و بين البصر، و يقول إنّ إبصار المرئيّات إدراكها (أ، م، 263، 2) - ينظر في كونه (اللّه) حيّا لا آفة به، فيحصل له العلم بكونه سميعا بصيرا مدركا للمدركات (ق، ش، 65، 12) - شيوخنا البصريين أنّ اللّه تعالى سميع بصير مدرك للمدركات، و أنّ كونه مدركا صفة زائدة على كونه حيّا. و أمّا عند مشايخنا البغداديّين، هو أنّه تعالى مدرك للمدركات على معنى أنّه عالم بها، و ليس له بكونه مدركا صفة زائدة على كونه حيّا. فعند هذا لا بدّ من بيان أنّ المدرك له بكونه مدركا صفة، و أنّ هذه الصفة إنّما يستحقّها الواحد منا لكونه حيّا بشرط صحة الحاسّة و ارتفاع الموانع (ق، ش، 168، 5) - أمّا الدلالة على أنّ اللّه تعالى مدرك فلمّا ثبت أنّ أحدنا مدرك للمدركات لكونه حيّا فهو المقتضى لذلك و ما عداه شروط. ثم تنقسم تلك الشروط فربما وجب اعتباره لأمر يرجع إليه و ليس إلاّ وجود المدرك لأنّه ما لم يكن موجودا لا يصحّ إدراكه، لأنّه إنّما تظهر الصفة التي يتناولها الإدراك بالوجود لا لأنّه لو ثبت في حال العدم لامتنع إدراكه، و ما خرج عن هذا الشرط فكلّه راجع إلى كيفيّة كون الحيّ حيّا. فمتى كان حيّا بحياة لم يكن بدّ من محلّ لها و ذلك هو الحاسّة، ثم تختلف بحسب اختلاف المدركات. و تتبع الحاسّة شروط كثيرة على حسب اختلافها في أنفسها و اختلاف المدركات بها، كما نقوله في صحّتها و زوال الموانع و وجوه اللبس و ما شاكل ذلك. و كل هذا من توابع الحياة التي بها صار حيّا، و إلاّ فالمقتضى لكونه مدركا كونه حيّا بدلالة أنّ هذه الصفة ترجع إلى الجملة، فلا تؤثّر فيها أمور ترجع إلى المحال أو إلى طريقة في النفي مخصوصة. فإذا كان هو المؤثّر و ذلك قائم فيه تعالى فيجب أن يكون مدركا و أن يكفي في ذلك وجود المدرك لكونه حيّا لنفسه، فلا شرط في إدراكه للمدركات ما يرجع إلى الحياة بنفسه أو بواسطة (ق، ت 1، 130، 6) - إنّ المدرك لا يكون مدركا بإدراك، و بيّنا أنّ وصف المدرك منّا بأنّه شامّ ذائق لا يفيد الإدراك، و إنما يفيد الطريق الذي يتوصّل به إلى إدراك الأراييح و الطعوم، و بيّنا أنّ من امتنع ذلك عليه لا يجب أن لا يوصف بأنّه راء و مدرك، و بيّنا أنّ الشمّ و الذوق كالنظر الذي يحصل عنده الرؤية و إن لم يكن منها بسبيل (ق، غ 4، 81، 12) - أمّا كونه مدركا سميعا بصيرا فيبعد أن يعلم من دون أن يعلم كونه قادرا؛ بل لا يكفي في ذلك كونه قادرا، بل يجب أن يعلم كونه حيّا مع كونه قادرا، و إذا لم يعلم كونه قادرا لم يعلم شيء من الصفات، لأنّ وجوب الصفة كيفيّة في الصفة، فهي مرتبة على نفس الصفة، فإذا لم تعلم كيفيّة الصفة من حيث أنّها مرتبة على نفس الصفة لا يمكن أن يعلم ما عليه القديم تعالى في ذاته (ن، د، 461، 14) - اعلم أنّ الكلام في أنّ القديم تعالى مدرك لا يتمّ إلاّ بعد أن نبيّن أنّ الواحد منّا له بكونه مدركا صفة، و تلك صفة زائدة على كونه حيّا و كونه عالما، لأنّه لا يتبيّن إلاّ بهما، و أنّ المؤثّر في ذلك ليس إلاّ كونه حيّا. فإذا ثبتت هذه الجملة و ثبت أنّ القديم تعالى حيّ و كان المدرك موجودا وجب أن يكون مدركا، فإنّ المؤثّر قد حصل و الشرط قد تكامل، فيجب حصول المؤثّر فيه (ن، د، 557، 4) - أمّا القول بأنّ أحدنا مدرك فظاهر لا يمكن الدفع له. و أمّا الكلام في أنّ له بكونه مدركا صفة زائدة فهو ما قد ثبت أنه يجد هذه القضية من نفسه، لأنّه يفصل بين ما يدركه و بين ما لا يدركه، كما يفصل بين بعض المدركات و بين البعض. و هذا الفصل يجب أن يكون راجعا إلى ثبوت حالة له، كما أنّ الفصل في كونه مريدا و كارها و مشتهيا و نافرا يجب أن يرجع إلى ثبوت حالة له. و لأنه إذا ثبت هذا الفصل لم يجز أن يرجع به إلى ذات المدرك و لا إلى ذات المدرك و لا إلى معنى من المعاني و لا حكم من الأحكام، فيجب أن يكون راجعا إلى ثبوت حالة من الحالات. و لأنّ كون الذات مدركا يؤثّر في حال العلم و قوّته و يؤثّر في وقوع الالتذاذ و قوّته، فيجب أن يرجع به إلى حالة (ن، د، 557، 10) - ذهب أبو القاسم الواسطي إلى أنّ القديم تعالى يكون مدركا فيما لم يزل، و لكن التعلّق إنّما يحصل عند وجود المدرك. و هذا فاسد أيضا، لأنّ هذه الصفة قد بيّنا أنّها مما يجده الواحد منا من نفسه عند وجود المدرك، فكان وجود المدرك شرطا في حصولها، لا في التعلّق. و لو صحّ أن يقال في القديم تعالى: إنّه يكون مدركا، و التعلّق مشروط بشرط، لصح أن يقال في المعدوم إنّه مدرك، و التعلّق مشروط بوجود المدرك، بل كان يلزم أن يقال إنّ المعدوم قادر عالم، و التعلّق مشروط بوجوده - و هذا فاسد (ن، د، 569، 1) - الذي صار إليه أهل الحقّ و معظم المعتزلة أنّ المدرك شاهدا مدرك بإدراك، كما أنّ العالم شاهدا عالم بعلم. و ذهب ابن الجبائي و شيعته إلى نفي الإدراك شاهدا و غائبا و المصير إلى أنّ المدرك هو الحيّ الذي لا آفة به (ج، ش، 157، 7) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1205) 
جاء في «الدستور»: المدرك: من لم يفته مع الإمام شيء من الركعات، و هو من أدرك الصلاة من أولها إلى آخرها مع الإمام. و في «شرح الكوكب المنير»: المقصود منه ذكر القدر المشترك الذي به اشتركت الصور في الحكم. و في «التعريفات»: هو الذي أدرك الإمام بعد تكبيرة الافتتاح. «دستور العلماء 232/3، 236، و شرح الكوكب المنير 30/1، و التعريفات ص 183». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص247) 
هو الذي أدرك الإمام بعد تكبيرة الافتتاح أي أدرك جميع ركعات الإمام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص199) 