الضَّبْطُ فى اللغة عبارة عن الحزم و فى الاصطلاح اسماع الكلام كما يحق سماعه ثم فهم معناه الذي أريد به ثم حفظه ببذل مجهوده و الثبات عليه بمذاكرية الى حين أدائه الى غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص59) 
[في الانكليزية] Accuracy، exactitude [في الفرنسية] Exactitude في اللغة عبارة عن الجزم. و في الاصطلاح إسماع الكلام كما يحقّ سماعه، ثم فهم معناه الذي أريد به، ثم حفظه ببذل مجهوده و الثبات عليه بمذاكرته إلى حين أدائه إلى غيره، كذا في الجرجاني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1110) 
فى اللغة الحزم و الحفظ*و في اصطلاح اصول الحديث سماع الكلام كما هو حق سماعه ثم فهم معناه الّذي اريد به ثم حفظه ببذل مجهوده و الثبات بمذاكراته الى حين ادائه الى غيره* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص261) 
الحزم. Accuacy,precision سماع الكلام، كما يحق سماعه، و فهم معناه الذي أريد به، ثم حفظه ببذل مجهوده، و الثبات عليه بمذاكرته، إلى أن يؤديه إلى غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص263) 
و أصله اللغويّ هو الإمساك للشيء باليد أو اليدين إمساكا يؤمن معه الفوات. و منه «الأضبط» للذي يعمل بكلتا يديه، و الأنثى «ضبطاء»، ثم استعمل مجازا في حفظ الوالي و نحوه البلاد بالحزم و حسن السياسة، و في حفظ المعاني بألفاظها أو بدونها بالحافظة. و هو من شروط الرواية في الحديث. و يستعمل في التّحرّي و التشدّد في النقل، و المبالغة في إيضاح الخط بالإعراب، و الشّكل و النقط. و تعريفه اصطلاحا هو إسماع الكلام كما يحقّ سماعه، ثم فهم معناه الذي أريد به، ثم حفظه ببذل مجهوده و الثبات عليه بمذاكرته إلى حين أدائه إلى غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص189) 
(لغة) هو الإتفاق أو الحفظ، و قول الفقهاء:(يشترط في المرجع أن لا يخرج عن الضبط المتعارف) أي لا يكون ممن ينسى كثيرا بما يخرج عن الحد العرفي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص318) 
لغة: مصدر «ضبط»: أى حفظه بالحزم حفظا بليغا. و اصطلاحا: أن يكون الراوي متيقظا، حافظا إن حدّث من حفظه، ضابطا لكتابة إن حدّث منه، عارفا بما يحيل المعنى إن روى به. فائدة : يعرف الضبط بموافقة الثقات المتقنين غالبا، و لا تضر المخالفة النادرة، فإن كثرت اختل و لم يحتج به. «النهاية 72/3، و الكليات ص 579، و قاموس مصطلحات الحديث ص 75، و الواضح في أصول الفقه ص 114». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص406) 
لغة الجزم و عرفا سماع الكلام كما يحق سماعه عند فهم معناه الذي أريد به ثم حفظه ببذل المجهود و هو الثبات عليه استعادها إلى حين أدائه إلى غيره كذا ذكره ابن الكمال و في المصباح ضبطه حفظه حفظا بليغا و منه ضبطت البلاد و غيرها قمت بأمرها قياما لا نقص فيه[المناوي]. -عند المحدثين ضربان: ضبط صدر و هو أن يثبت ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء و ضبط كتاب و هو صيانته لديه منذ سمع فيه و صححه إلى أن يؤدي منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص370) 
من الشروط المعتبرة في الراوي، بمعنى كونه حافظاً لما يرويه، متيقِّظاً غير مغفَّل إن حدّث من حفظهِ، ضابطاً لكتابه، حافظاً له من الغلط و التصحيف و التحريف إن حدّث منه، عارفاً بما يختلّ به المعنى إن روى بالمعنى. الرعاية في علم الدراية، ص 185؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 43. -: يشترط كون الراوي ضابطاً، أي متيقّظاً إن حدّث من حفظه، ضابطاً لكتابه إن حدّث منه، عالماً بما يحيل المعنى إن روى به، سالماً من الشكّ وقت التحمّل و الأداء. وصول الاخيار، ص 187. -: هو كون الراوي متحفّظاً متيقّظاً غير مغفّلٍ و لا ساهٍ ولا شاكٍّ في حالتي التحمّل والأداء، فمضمَّن في الثقة. الرواشح السماوية، ص 43 (الراشحة الثانية). -: من الشروط التي تتعلّق بالراوي: الضبط، بمعنى كون الراوي حافظاً متيقّظاً متحرّزاً عن التحريف و الغلط. جامع المقال، ص 19. -: يعرف ضبط الراوي: بأن تعتبر روايته برواية الثقات المعروفين بالضبط و الإتقان، و لا يضرّ النادر من المخالفة. الرعاية في علم الدراية، ص 193؛ وصول الأخيار، ص 187؛ نهاية الدراية، ص 253؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 47. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص92) 
لغة: يقال «ضبط فلان الأمر ضبطا و ضباطة»، حفظه بالحزم، أي: أنه حازم الفؤاد، و رجل ضابط قويّ شديد، و أضبط يعمل بيديه معا، و أضبط من ذرة؛ لأنها تجر ما هو على أضعافها، و ربما سقطت و ما تحمل من شاهق فلا ترسله.. و كلّ ذلك صريح في الدّلالة على قوّة الحفظ و شدّة اللّزوم بين الحافظ و المحفوظ. (القاموس المحيط). و اصطلاحا: و أمّا مراد المحدّثين فهو: أن يكون الراوي موصوفا باليقظة و عدم الغفلة، و بالحفظ إن حدّث من حفظه، و الإتقان إن حدّث من كتابه، مع الدّراية بالمعنى إن روى الحديث بغير لفظه. (انظر «التبصرة و التذكرة» 293/1. و «تدريب الراوي» 201/1، و «فتح المغيث 286/1»). أنواع الضبط: ل «الضّبط» نوعان، نذكر هنا كلّ واحد منهما: 1 - ضبط الصّدر: و هو الحفظ بحيث يثبت الراوي ما سمعه مع القدرة على الاستحضار عند الحاجة إليه، بحيث يبعد زواله عن القوّة الحافظة، و شرط هذا النوع من الضبط أن يكون الراوي حازم الفؤاد، حاضر الذّهن، سريع البديهة، غير مغفّل لا يميّز الصواب من الخطأ كالنّائم أو السّاهي، إذ الموصوف بذلك لا يحصل الركون إليه، و لا الاعتماد عليه من باب أولى. (فتح المغيث: للسخاوي 286/1). 2 - ضبط الكتاب: و يقصد به صون الكتاب الذي يكتب فيه الراوي مرويّاته من أن يتطرّق إليه خلل من وقت السّماع و الكتابة إلى أن يؤدّي ما سمع و يرويه، و يحول دون تغيير ما فيه، و بخاصة إذا ما اقتصر عليه عند التحديث من جهة الزيادة و النقص أو التبديل، إضافة إلى الرجوع عما قد يخالف فيه في متن الحديث أو إسناده من لفظ أو اسم، و دون قبول لأيّ من مظاهر التلقين، فإنّ هذا و أمثاله يعتد بما رووه من صحيح كتبهم و لو لم يرزقوا من الحفظ و معرفة الحديث ما رزق غيرهم. (انظر «الكفاية» ص 220). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص454) 
هو الحزم في الحفظ و هو نوعان:ضبط صدر،و ضبط كتاب. *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 95. 2-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 136-138. 3-«فتح المغيث»،السخاوي،138/16/1. 4-«تدريب الراوي»،السيوطي،257,2541253/1. 5-«قفو الأثر»،ابن الحنبلي.ص 50. 6-«اليواقيت و الدرر»،المناوي،212،211/1. 7-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،119/2.8/1. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص82) 
و يراد به أن يكون الراوي حافظا لما يرويه «متيقظا غير مغفل إن حدّث من حفظه، ضابطا لكتابه، حافظا له من الغلط و التصحيف و التحريف إن حدّث منه، عارفا بما يختل به المعنى إن روى بالمعنى» - في رأي من يجوّزه -. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص191) 
هو تحريك الحرف بالفتح، أو بالضمّ، أو بالكسر، أو إبقائه ساكناً، و ذلك حسب القواعد اللغوية و النحوية و الصرفية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص377) 
ضبط ضبط يضبط ضبطا و لغة هو الإتقان أو الحفظ؛ و قول الفقهاء: يشترط في المرجع أن لا يخرج عن الضبط المتعارف، أي لا يكون ممن ينسى كثيرا بما يخرج عن الحدّ العرفي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص129) 
-الضبط:فلأن قبول الخبر باعتبار معنى الصدق فيه و لا يتحقّق ذلك إلا بحسن ضبط الراوي من حين يسمع إلى حين يروي(سر،صوس 1، 19،345) -الضبط:فهو عبارة عن الأخذ بالجزم،و تمامه في الأخبار أن يسمع حق السماع،ثم يفهم المعنى الذي أريد به،ثم يحفظ ذلك بجهده، ثم يثبت على ذلك بمحافظة حدوده و مراعاة حقوقه بتكراره إلى أن يؤدّي إلى غيره(سر، صوس 8،348،1) -الضبط:و هو سماع الكلام كما يحق سماعه (نس،كشف 15،32،2) -الضبط هو شدّة الاعتناء بالحديث و الاهتمام بأمره(اس،مهس 13،230،3) -الضبط و هو قوة الحفظ و قلّة السهو،و المراد بالأول أن لا يزول مسموعه عن حافظته سريعا،فالمحتمل حفظه مطلقا(بد،بدخ 2، 1،348) -الضبط فلا بدّ أن يكون الراوي ضابطا لما يرويه ليكون المروى له على ثقة منه في حفظه و قلّة غلطه و سهوه فإن كان كثير الغلط و السهو ردّت روايته إلا في ما علم أنه لم يغلط فيه و لا سهى عنه،و إن كان قليل الغلط قبل خبره إلا في ما علم أنه غلط فيه(صد،أمل،7،58) -الضبط فإن تفسيره هو سماع الكلام كما يحقّ سماعه،ثم فهمه بمعناه الذي أريد به،ثم حفظه ببذل المجهود له،ثم الثبات عليه بمحافظة حدوده و مراقبته بمذكراته على إساءة الظنّ بنفسه إلى حين أدائه،و هو نوعان ضبط المتن بصيغته و معناه،و الثاني أن يضمّ إلى هذه الجملة ضبط معناه فقها و شرعا و هذا أكملها، و المطلق من الضبط يتناول الكامل(زه، زهص،12،110) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص861) 
ضبط المتن Accuracy at relating Hadith text أن ينقل الراوي متن الحديث الذي سمعه، كما سمعه؛ بدون زيادة و لا نقصان. و يعدّ شرطا من شروط صحة الحديث عند المحدّثين و لا يخلو هذا الضبط من أن يكون تامّا، أو خفيفا، فإذا كان تامّا سمّي الحديث صحيحا لذاته، و أما إذا كان خفيفا، فإنّ الحديث يسمّى الحسن لذاته. (ر: الصحيح لذاته، و ر: الحسن لذاته). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص263) 