البَرَاعَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُل
bookmark

معنی البَرَاعَة

البَرَاعَة

برترى ¦¦
فصاحت و بلاغت.
(
فرهنگ ابجدی
, ص180)
sourceLink

التفوّق ¦¦
عند البلغاء:الفصاحة
(
المنجد فی اللغة
, ص34)
sourceLink

تفوُّق في مَجالٍ‌ من المَجالات: «بَراعةُ‌ مُحامٍ‌» ¦¦
خِفّة،حِذق، مهارة:«بَراعةُ‌ مُهرِّج» ¦¦
كفاءَة، مَقدِرة مِهنيَّة:«براعة عامِل» ¦¦
فصاحة،سلامةُ‌ الكلام من التَّعقيد: «بَراعةُ‌ خطيب»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص82)
sourceLink

كمالُ‌ الفضلِ‌. ¦¦
حُسْنُ‌ الفصاحةِ‌ الخارجة عن نظائرها.
(
المعجم الوسيط
, ص50)
sourceLink

مهارت،خبرگى،تخصص؛لياقت، ارزشمندى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص34)
sourceLink

برَع -مثلثة الراء- يبرَع و يبرُع بَراعة و بُروعا :فاق أصحابه فى العلم و غيره.و-تمّ‌ فى كل فضيلة و جمال.و برَع صاحبَه:غلبه،فهو بارع و هى بارعة .و البَرِيعة :الفائقة الجمال و العقل.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص152)
sourceLink

برَع كنصر و كرم و فرح بَراعة و بُروعا :فاق أصحابه فى العلم و غيره،أو تمّ‌ فى كل فضيلة و جمال،فهو بارع و هى بارعة . و برَع صاحبه:غلبه وفاقه.و أمر بارع سَنِىّ‌ جميل.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1301)
sourceLink

بَرَعَ الرجلُ ، و بَرُعَ بالضم أيضاً، بَرَاعَةً ، أى فاق أصحابه فى العلم و غيره، فهو بَارِعٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1184)
sourceLink

بَرَعَ الرجل براعةً إذا تمَّ في جمال أو علم،فهو بارع ، و المرأة بارعة ،و الاسم البَراعة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص316)
sourceLink

برع بَرَعَ ، و يُثَلَّثُ ، بَرَاعَةً و بُروعاً : فاقَ أصحابَه في العِلْم و غيرِه، أو تَمَّ في كلِّ فَضيلةٍ و جَمالٍ ، فهو بارِعٌ ، و هي بارِعَةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص6)
sourceLink

كأنّه يتكَلّفُ البرَاعةَ فيه و الكَرَم

بَرَعَ‌ الجَبَلَ و فَرَعَه: عَلاه. و كلُّ مُشرِفٍ‌ بارِعٌ‌ و فارِعٌ‌. و برَعَ‌ أصحابَه في عِلْمِه. و ما رأيْتُ‌ أبْرَعَ‌ منهُ‌ و لا أبدَعَ منه و كانتْ رابعَةُ امرأةً‌ بارِعَةً‌؛ و قال: مَحَتِ الأقارِبَ و الأكْفَاءُ‌ بارِعَةٌ‌ منَ المَكارِمِ لا تَمْتاحُها القُلُبُ‌ و فعل ذلك تَبَرُّعاً من غير طلَبٍ إليه كأنّه يتكَلّفُ‌ البرَاعةَ‌ فيه و الكَرَم
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص37)
sourceLink

براعت

تمام شدن در فضل و هنر و فايق شدن بر اقران در فضل و هنر
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص249)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ البَرَاعَة

المداخل المتضادة لـ البَرَاعَة

البَرَاعَة في الاصطلاح

البَرَاعَة

[في الانكليزية] Excellence، eloquence [في الفرنسية] Excellence، eloquence في اللغة التفوّق. يقال برع الرجل إذا فاق على أقرانه في العلم و نحو ذلك. و عند البلغاء هي الفصاحة. و براعة الاستهلال عندهم هو أن يشتمل أول الكلام على ما تناسب حال المتكلّم فيه و يشير إلى ما سيق الكلام لأجله. إنما سمّي به لأنّ الكلام الذي فيه هذه الصناعة له تفوّق على غيره. و الاستهلال في اللغة أول صوت المولود حين الولادة، و بذلك يستدل على حياته، فسمّي به الكلام الذي يدلّ أوله على المقصود كخطبة المطول و خطبة ضابطة قواعد الحساب و نحو ذلك؛ و بذلك يحسن الابتداء في الإتقان، من ذلك سورة الفاتحة التي هي مطلع القرآن فإنها مشتملة على جميع مقاصده كما أخرج البيهقي في شعب الإيمان حديثا «أنزل اللّه تعالى مائة و أربعين كتابا أودع علومها أربعة منها التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان، ثم أودع علوم التوراة و الإنجيل و الزبور الفرقان ثم أودع علوم القرآن المفصّل، ثم أودع علوم المفصّل فاتحة الكتاب. فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة» . و قد وجه ذلك بأنّ العلوم التي احتوى عليه القرآن و قامت به الأديان علم الأصول و مداره على معرفة اللّه و صفاته، و إليه الإشارة بربّ العالمين الرحمن الرحيم، و معرفة النبوات و إليه الإشارة بالذين أنعمت عليهم، و معرفة المعاد و إليه الإشارة بمالك يوم الدين، و علم العبادات و إليه الإشارة بإيّاك نعبد، و علم السلوك و هو حمل النفس على الآداب الشرعية و الانقياد لربّ البرية و إليه الإشارة بإيّاك نستعين اهدنا الصراط المستقيم، و علم القصص و هو الاطلاع على أخبار الأمم السالفة و القرون الماضية ليعلم المطلع على ذلك سعادة من أطاع اللّه و شقاوة من عصاه، و إليه الإشارة بقوله صِرٰاطَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ اَلضّٰالِّينَ ، فنبّه في الفاتحة على جميع مقاصد القرآن. و هذا هو الغاية في براعة الاستهلال مع ما اشتملت عليه من الألفاظ الحسنة و المقاطع المستحسنة و أنواع البلاغة. و كذلك أول سورة اقرأ فإنها مشتملة على نظير ما اشتملت عليه الفاتحة من براعة الاستهلال لكونها أول ما نزل من القرآن، فإنّها فيها الأمر بالقراءة و البداءة باسم اللّه، و فيه الإشارة إلى علم الأحكام و فيها ما يتعلق بتوحيد الربّ و إثبات ذاته و صفاته من صفة ذات و صفة فعل. و في هذا الإشارة إلى أصول؛ و فيها ما يتعلق بالأخبار من قوله عَلَّمَ اَلْإِنْسٰانَ مٰا لَمْ يَعْلَمْ .
(
موسوعه کشاف
, ص319)
sourceLink

برع يبرع بروعا و براعة و برع فهو بارع:تمّ في كل فضيلة و جمال و فاق أصحابه في العلم و غيره،و البارع: الذي فاق أصحابه في السؤدد .قال الباقلاني:«و أما البراعة فهي فيما يذكر أهل اللغة الحذق بطريقة الكلام و تجويده.و قد يوصف بذلك كل متقدم في قول أو صناعة» .و قال:«فأما وصف الكلام بالبراعة فمعناه أنّه حذقت طريقته و أجيد نظمه،و قد يوصف بذلك كل مجيد قول أو صناعة فيجوز أن يوصف القرآن بالبراعة على هذا المعنى،و المراد أنّه نظم-يخرج عن إمكان الناطقين لا على معنى أنّه تجويد كلام هو على معنى كلام العرب» . و يبدو أنّ هذا المصطلح أهمل و لم يدخل في الدراسات البلاغية و لذلك قال السبكي:«مما يوصف به الكلام و الكلمة أيضا البراعة و أهملها الجمهور و قد ذكرها القاضي أبو بكر في الانتصار مع الفصاحة و البلاغة و حدّها بما يقرب من حد البلاغة» .و قال السيوطي:«البراعة مثل البلاغة فيقال متكلم بارع و كلام بارع و لا يقال كلمة بارعة. قد حدّها القاضي أبو بكر في الانتصار بما يقرب من حدّ البلاغة و أهملها الجمهور و ذكرها هنا من زوائدي» .و قد نظمها السيوطي في أرجوزته «عقود الجمان»فقال: يوصف بالفصاحة المركّب و مفرد و منشىء مرتّب و غير ثان صفه بالبلاغة و مثله في ذلك البراعة فالبراعة هي البلاغة و هذا ما ذهب اليه عبد القاهر حينما جمع بين البلاغة و الفصاحة و البيان و البراعة و لم يفصل بينها جميعا و كل ما شاكل ذلك«مما يعبر به عن فضل بعض القائلين على بعض من حيث نطقوا و تكلموا و أخبروا السامعين عن الأغراض و المقاصد، و راموا أن يعلموهم ما في نفوسهم و يكشفوا لهم عن ضمائر قلوبهم» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص226)
sourceLink

-البراعة مصدر برع الرجل إذا فاق أصحابه و أقرانه(عا،نسم،24،6)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص335)
sourceLink

براعة الاستهلال

هى كون ابتداء الكلام مناسبا للمقصود و هى تقع فى ديباجات الكتب كثيرا. ¦¦
هى ان يشير المصنف فى ابتداء تأليفه قبل الشروع فى المائل بعبارة تدل على المرتب عليه اجمالا .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص20)
sourceLink

هو الابتداء بكلام مشتمل على اشارة الى ما سيق لاجله من برع اذا فاق اصحابه في العلم و غيره فمعناها اللغوى هو السياقة في طلب الهلال و رؤيته*و المناسبة بين المعنيين اظهر من ان يخفى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص245)
sourceLink

البراعة هي التفوق،و الاستهلال الافتتاح و الابتداء، فاستهل:رأى الهلال،و استهل المولود صاح في أول زمان الولادة و استهلت السماء جادت بالهلل و هو أول المطر.قال المدني:«و كل من هذه المعاني مناسب للنقل منه الى المعنى الاصطلاحي و إن خصه بعضهم بالنقل من المعنى الثاني. و إنّما سمي هذا النوع الاستهلال لأنّ المتكلم يفهم غرضه من كلامه عند ابتداء رفع صوته به» . و كان الجاحظ قد نقل عن ابن المقفع قوله:«ليكن في صدر كلامك دليل على حاجتك،كما أنّ خير أبيات الشعر البيت الذي إذا سمعت صدره عرفت قافيته» و قال الجاحظ:«كأنه يقول فرّق بين صدر خطبة النكاح و بين صدر خطبة العيد و خطبة الصلح و خطبة التواهب حتى يكون لكل فن من ذلك صدر يدل على عجزه،فانّه لا خير في كلام لا يدلّ على معناك و لا يشير الى مغزاك،و الى العمود الذي اليه قصدت،و الغرض الذي اليه نزعت». و كانت هذه إشارة الى الاهتمام بمثل ذلك في النثر و الشعر،و لذلك قال ابن جني:«إذا كان المرسل حاذقا أشار في تحميده الى ما جاء بالرسالة من أجله» . و عقد الكلاعي فصلا سماه«الاشارة في الصدور الى الغرض المذكور» . و ذكر ابن المعتز فنا في محاسن الكلام سماه «حسن الابتداءات» و قال الحموي عن هذه التسمية:«و في هذه التسمية تنبيه على تحسين المطالع و إن أخلّ الناظم بهذه الشروط لم يأت بشيء من حسن الابتداء» . و قد فرّع المتأخرون من هذه التسمية«براعة الاستهلال»و هي كما قال التبريزي:«أن يبتدىء بما يدل على غرضه» ،كقول الخنساء في أخيها: و ما بلغت كفّ امرىء متناولا من المجد إلا و الذي نلت أطول و ما بلغ المهدون للناس مدحة و إن أطنبوا إلا الذي فيك أفضل و دخل الأخطل على معاوية فقال:إني مدحتك فاسمع.فقال:إن كنت شبهتني بالحية و الصقر فلا حاجة لي فيه،و إن كنت قلت كما قالت الخنساء في أخيها،و أنشد البيتين فهات.فأنشده الأخطل: إذا متّ مات الجود و انقطع الندى و لم يبق إلاّ من قليل مصرّد فقال له معاوية:«ما زدت على أن نعيت اليّ نفسي». و قال البغدادي:«و أما براعة الاستهلال فهي من ضروب الصنعة التي يقدمها أمراء الكلام و نقاد الشعر و جهابذة الألفاظ،فينبغي للشاعر إذا ابتدأ قصيدة مدحا أو ذما أو فخرا أو وصفا أو غير ذلك من أفانين الشعر ابتدأها بما يدل على غرضه فيها،كذلك الخطيب إذا ارتجل خطبة،و البليغ إذا افتتح رسالة فمن سبله أن يكون ابتداء كلامه دالا على انتهائه و أوله ملخصا بآخره» ،و ذكر أمثلة التبريزي. و يتضح مما قاله المتقدمون أنّ براعة الاستهلال هي«ابتداء المتكلم بمعنى ما يريد تكميله و إن وقع في اثناء القصيدة» و لذلك فرّق المصري بين أمثلتها و أمثلة حسن الابتداءات فقال بعد أن ذكر أمثلة للأخير:«فهذه أمثلة ابتداءات القصائد،و أما أمثلة بارعة اسلاتهلال فمنها قول محمد بن الخياط: لمست بكفي كفّه أبتغي الغنى و لم أدر أنّ الجود من كفّه يعدي فلا أنا منه ما أفاد ذوو الغنى أفدت و أعداني فأنفدت ما عندي و لقد أحسن البحتري اتباعه في هذا المعنى حيث قال: أعدت يداه يدي و شرّد جوده بخلي فأفقرني كما أغناني و وثقت بالخلق الجميل معجّلا منه فأعطيت الذي أعطاني و اذا نظرت الى فواتح السور الفرقانية جملها و مفرداتها رأيت من البلاغة و التفنن في الفصاحة ما لا تقدر العبارة على حصر معناه،و من أراد الوقوف على ذلك فليقف على كتابي المنعوت بالخواطر السوانح في كشف أسرار الفواتح» . و قال الحلبي و النويري ما قاله المصري عن حسن الابتداءات أي أنّها«تسمية ابن المعتز و أراد بها ابتداءات القصائد.و قد فرّع المتأخرون من هذه التسمية براعة الاستهلال،و هو أن يأتي الناظم أو الناثر في ابتداء كلامه ببيّنة أو قرينة تدل على مراده في القصيدة أو الرسالة أو معظم مراده،و الكاتب أشدّ ضرورة الى ذلك من غيره ليبني كلامه على نسق واحد دل عليه من أوله وهلة علم بها مقصده» . و قال ابن الاثير الحلبي عن براعة الاستهلال: «و يسمى حسن الابتداءات و هو من نعوت الألفاظ، و هو أن يكون مطلع الكلام دالا على المقصود في حسن الابتداء» .و هذا خلاف ما ذكره السابقون من أنّ براعة الاستهلال مما فرعه المتأخرون عن حسن الابتداءات. و قال ابن قيم الجوزية:«هو أن يذكر الانسان في أول خطبته أو قصيدته أو رسالته كلاما دالا على الغرض الذي يقصده ليكون ابتداء كلامه دالا على انتهائه» . ثم قال:«هذا النوع قد قدمناه في فصل حسن المطلع لكن الزنجاني-رحمه اللّه-أفرد له بابا فأفردناه على حكم ما أفرده،و كان في حسن المطلع زيادات يحتاج اليها فذكرناها ههنا،و هذه الزيادة التي اقتضت افراده» . و عدّه القزويني من حسن الابتداء و قال:«و أحسن الابتداءات ما ناسب المقصود،و يسمى براعة الاستهلال» .كقول أبي تمام يهنىء المعصتم باللّه بفتح عمورية و كان أهل التنجيم زعموا أنّها لا تفتح في ذلك الوقت: السيف أصدق أنباء من الكتب في حدّه الحدّ بين الجد و اللّعب بيض الصفائح لا سود الصحائف في متونهنّ جلاء الشكّ و الريب و تبع القزويني في ذلك شراح تلخيصه . و قال السيوطي:«و من الابتداء الحسن نوع أخص منه يسمى براعة الاستهلال،و هو أن يشتمل أول الكلام على ما يناسب الحال المتكلم فيه و يشير الى ما سبق الكلام لأجله.و العلم الأسنى في ذلك سورة الفاتحة التي هي مطلع القرآن الكريم فأنها مشتملة على جميع مقاصده» . و سمّاه الحموي براعة الاستهلال و قال و هو يتحدث عن حسن الابتداء«و قد فرّع المتأخرون منه براعة الاستهلال في النظم و النثر و فيها زيادة على حسن الابتداء فانّهم شرطوا في براعة الاستهلال أن يكون مطلع القصيدة دالا على ما بنيت عليه مشعرا بغرض الناظم من غير تصريح بل باشارة لطيفة تعذب حلاوتها في الذوق السليم و يستدل بها على مقصده من عتب أو عذر أو تنصل أو تهنئة أو مدح أو هجو و كذلك في النثر.فاذا جمع الناظم بين حسن الابتداء و براعة الاستهلال كان من فرسان هذا الميدان و إن لم يحصل له براعة الاستهلال فليجتهد في سلوك ما يقوله في حسن الابتداء.و ما سمي هذا النوع براعة استهلال إلا لأنّ المتكلم يفهم غرضه من كلامه عند ابتداء رفع صوته به.و رفع الصوت في اللغة هو الاستهلال،يقال:استهل المولود صارخا إذا رفع صوته عند الولادة و أهل الحجيج إذا رفعوا أصواتهم بالتلبية،و سمي الهلال هلالا لأنّ الناس يرفعون أصواتهم عند رؤيته» . و مما وقع من براعات الاستهلال التي تشعر بغرض الناظم و قصده في قصيده براعة قصيدة الفقيه نجم الدين عمارة اليمني حيث قال: إذا لم يسالمك الزمان فحارب و باعد إذا لم تنتفع بالأقارب فاشارات العتب و الشكوى لا تخفى على أهل الذوق في هذه البراعة،و يفهم منها أنّ بقية القصيدة تعرب عن ذلك. و من ألطف البراعات و أحشمها براعة مهيار الديلمي فانه بلغه أنّه و شي به الى ممدوحه فتنصل من ذلك بألطف عذر و أبرزه في معرض التغزل و النسيب فقال: أما و هواها حلفة و تنصّلا لقد نقل الواشي الواشي اليك فأمحلا و ما أحلى ما قال بعده: سعى جهده لكن تجاوز حدّه و كثّر فارتابت و لو شاء قلّلا و لم يخرج المدني على ما قاله المتقدمون و لا سيما الحموي،قال:«و اعلم أنّ المتأخرين فرّعوا على حسن الابتداء براعة الاستهلال،و هو أن يكون أول الكلام دالا على ما يناسب حال المتكلم متضمنا لما سبق الكلام لأجله من غير تصريح بل بألطف اشارة يدركها الذوق السليم» .ثم قال:«اذا علمت ذلك فاعلم أنّ براعة الاستهلال في مطلع القصيدة هو كونه دالا على بنيت عليه من مدح أو هجاء أو تهنئة أو عتب أو غير ذلك.فاذا جمع المطلع بين حسن الابتداء و براعة الاستهلال كان هو الغاية التي لا يدركها إلا مصلّي هذه الحلبة و الحالب من أشطر البلاغة أوفر حلبه» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص227)
sourceLink

-الاستهلال أول صوت الصبي ثم استعير لأول كل شيء فبراعة الاستهلال بحسب المعنى اللغوي تفوّق الابتداء،و في الاصطلاح كون الابتداء مناسبا للمقصود و هو في التحقيق سبب لتفوّق الابتداء لكن سمّي باسم المسبّب تنبيها على كماله في السببية(عا،نسم،25،6)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص335)
sourceLink

و يراد بهذا التركيب أحد أمرين: الأول: أن يشير المصنّف في ابتداء تأليفه قبل الشروع في المسائل بعبارة تدل على المرتّب عليه إجمالا. الثاني: كون ابتداء الكلام مناسبا للمقصود. و هو ما يحاوله المصنفون في ديباجاتهم.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص56)
sourceLink

براعة التّخلّص

هو التخلص و حسن التخلص،و يراد به حسن الانتقال من غرض الى آخر في القصيدة،و لم يكن القدماء يعنون بالتخلص و انما هو من حسنات المحدثين أو كما قال ابن طباطبا:«ما أبدعه المحدثون من الشعراء دون من تقدمهم،لان مذهب الاوائل في ذلك واحد و هو قولهم عند وصف الفيافي و قطعها بسير النوق و حكاية ما عانوه في أسفارهم:انا تجشمنا ذلك الى فلان يعنون الممدوح كقول الأعشى: الى هوذة الوهاب أزجي مطيتي أرجّي عطاء صالحا من نوالكا و كانوا يقولون عند الانتقال«دع ذا»و«عدّ عن ذا»،قال الباقلاني:«ألا ترى أنّ كثيرا من الشعراء و قد وصف بالنقص عند التنقل من معنى الى غيره و الخروج من باب الى سواه،حتى أنّ أهل الصنعة قد اتفقوا على تقصير البحتري مع جودة نظمه و حسن وصفه في الخروج من النسيب الى المديح و أطبقوا على أنّه لا يحسنه و لا يأتي فيه بشيء و إنّما اتفق له في مواضع محدودة خروج يرتضي و تنقل يستحسن» .و قال الحاتمي:«من حكم النسيب الذي يفتتح به الشاعر كلامه أن يكون ممتزجا بما بعده من مدح أو ذم أو غيرهما،غير منفصل منه.فانّ القصيدة مثلها مثل خلق الانسان في اتصال بعض أجزائه ببعض،فمتى انفصل واحد عن الآخر أو باينه في صحة التركيب غادر بالجسم عاهة تتخون محاسنه و تعفّي معالم جماله. و وجدت حذاق الشعراء و أرباب الصناعة من المحدثين محترسين من مثل هذه الحال احتراسا يجنبهم شوائب النقصان و يقف على محجة الاحسان حتى يقع الاتصال و يؤمن الانفصال.و تأتي القصيدة في تناسب صدورها و أعجازها و انتظام نسيبها بمديحها كالرسالة البليغة و الخطبة الموجزة لا ينفصل جزء منها عن جزء كقول مسلم بن الوليد و هو من بارع التخلص: أجدّك هل تدرين أن ربّ ليلة كأنّ دجاها من قرونك ينشر نصبت لها حتى تجلّت بغرّة كغرّة يحيى حين يذكر جعفر و قول بكر بن النطاح: و دويّة خلقت للسراب فأمواجه بينها تزخر كأنّ حنيفة تحميهم فأليتهم خشن أزور و هذا مذهب اختص به المحدثون لتوقد خواطرهم و لطف أفكارهم و اعتمادهم البديع و أفانينه في أشعارهم،فكأنه مذهب سهّلوا حزنه و نهجوا رسمه. و أما الفحول الاوائل و من تلاهم من المخضرمين و الاسلاميين فمذهب المتعالم فيه:«عدّ عن كذا الى كذا»و قصارى كل رجل منهم وصفه ناقته بالعتق و الكرم و النجابة و النجاء و أنّه امتطاها و ادّرع عليها جلباب ليل و تجاوز بها جوف تنوفة الى الممدوح. و هذا الطريق المهيع و المحجة اللهجم،و ربما اتفق لأحدهم معنى لطيف تخلص به الى غرضه و لم يتعمده إلا أنّ طبعه السليم ساقه اليه و صراطه المستقيم أضاء له مناره و أوقد له باليفاع ناره في الشعر» . و منهم من يسمي هذا الفن خروجا و توسلا قال ابن رشيق:«و أولى الشعر بأن يسمى تخلصا ما تخلص فيه الشاعر من معنى الى معنى ثم عاد الى الأول و أخذ في غيره ثم رجع الى ما كان فيه» كقول النابغة الذبياني آخر قصيدة اعتذر بها الى النعمان بن المنذر: و كفكفت مني عبرة فرددتها الى النحر منها مستهلّ و دامع على حين عاتبت المشيب على الصّبا و قلت:ألما أصح و الشيب وازع‌؟ ثم تخلص الى الاعتذار فقال: و لكنّ هما دون ذلك شاغل مكان الشغاف تبتغيه الأصابع وعيد أبي قابوس من غير كنهه أتاني و دوني راكش فالضّواجع ثم وصف حاله عند ما سمع من ذلك فقال: فبتّ كأني ساورتني ضئيلة من الرقش في أنيابها السمّ ناقع يسهّد في ليل التمام سليمها لحلي النساء في يديه قعاقع تناذرها الراقون من سوء سمّها تطلقه طورا و طورا تراجع فوصف الحية و السليم الذي شبّه به نفسه ما شاء،ثم تخلص الى الاعتذار الذي كان فيه فقال: أتاني-أبيت اللعن-أنّك لمتني و تلك التي تستكّ منها المسامع و سماه ابن منقذ«التخليص و الخروج»و قال: «و يستحب أن يكون الخروج و التشبيب في بيت واحد و هو شيء ابتدعه المحدثون دون المتقدمين» .و سماه ابن الزملكاني«التخليص» ، و سماه التنوخي.المخلص» . و قال ابن الاثير:«فأما التخلص فهو أن يأخذ المؤلف في معنى من المعاني فبينا هو فيه إذ أخذ معنى آخر و جعل الأول سببا اليه فيكون بعضه آخذا برقاب بعض من غير أن يقطع المؤلف كلامه و يستأنف كلاما آخر،بل يكون جميع كلامه كأنما أفرغ إفراغا، و ذلك مما يدلّ على حذق الشاعر و قوة تصرفه و طول باعه و اتساع قدرته» . و قال ابن الاثير الحلبي عن التخلص:«هو امتزاج ما يقدم الشاعر على المدح من نسيب أو غزل أو فخر أو وصف أو غير ذلك بأول بيت من قصيدة أو بأول كلام من النثر ثم يخرج منه الى المدح» .و نقل ابن قيم الجوزية كلام ابن الاثير و قال«الانتقال من فن الى فن و يسمى التخلص» و فرّق بينه و بين«الاقتضاب» فقال:«فالفرق بينه و بين الاقتضاب أنّ التخلص لا يكون إلاّ لعلاقة بينه و بين ما تخلص منه،و أما الاقتضاب فليس شرطه أن يكون بينه و بين ما قبله علاقة بل يكون كلاما مستأنفا منقطعا عن الأول». و وضعه القزويني و شراح تلخيصه ملحقا بالبلاغة و قال:«التخلص و نعني به الانتقال مما شبب الكلام به من تشبيب أو غيره الى المقصود كيف يكون‌؟فاذا كان حسنا متلائم الطرفين حرّك من نشاط السامع و أعان على اصغائه الى ما بعده،و إن كان بخلاف ذلك كان الأمر بالعكس» . و سماه ثعلب«حسن الخروج» ،و تبعه في ذلك تلميذه ابن المعتز فقال و هو يتحدث عن محاسن الكلام:«و منها حسن الخروج من معنى الى معنى» .و سماه التبريزي«براعة التخلص» ، و قال البغدادي:«و أما براعة التخلص فان من حكم التشبيب أن يكون ممتزجا بما بعده من مدح أو هجاء و غيرهما و غير منفصل منه،فان القصيدة مثلها كمثل الانسان في اتصال بعض أعضائه ببعض،فمتى انفصل واحد عن الآخر بطل الجسم.و حذاق الشعر لا يفصلون بينهما بل يصلون الأول بالآخر حتى تراه كالرسالة و الخطبة لا ينقطع جزء من جزء» . و قال المصري:«براعة التخلص هو امتزاج آخر ما يقدمه الشاعر على المدح من نسيب أو فخر أو وصف أو أدب أو زهد أو مجون أو غير ذلك بأول بيت من المدح.و قد يقع ذلك في بيتين متجاورين و قد يقع في بيت واحد.و هذه و إن لم تكن طريقة المتقدمين في غالب أشعارهم فان المتأخرين قد لهجوا بها و أكثروا منها،و هي لعمري من المحاسن» . و قال الحلبي و النويري:«براعة التخليص،هو أن يكون التشبيب أو النسيب ممزوجا بما بعده من مدح و غيره غير منفصل عنه» .و ذكرا قول مسلم بن الوليد: أجدك هل تدرين أن ربّ ليلة كأنّ دجاها من قرونك تنشر نصبت لها حتى تجلت بغرة كغرّة يحيى حين يذكر جعفر و قول المتنبي: نودعهم و البين فينا كأنه قنا ابن أبي الهيجاء في قلب فيلق و هذا الاستشهاد كأنه يشير الى ما ذكره المصري من أنّ هذا الفن يقع في بيتين متجاورين أو يقع في بيت واحد. و لا يخص براعة التخلص أو التخلص أو حسن التخلص أو حسن الخروج النظم و انما يشمل النثر أيضا،و قد ذهب بعض المتكلمين الى أنها أحد وجوه الاعجاز.و هو دقيق يكاد يخفى في غير الشعر إلا على الحذاق من ذوي النقد،و هو مبثوث في الكتاب العزيز» .و من براعة التخلص في الكتاب العزيز قوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ‌ اَلْقَصَصِ‌ ،فانه-سبحانه و تعالى-أشار بقوله: أَحْسَنَ اَلْقَصَصِ‌ الى قصة يوسف-عليه السّلام- فوطّأ بهذه الجملة الى ذكر القصة مشيرا اليها بهذه النكتة من باب الوحي و الرمز،و إنّما كانت أحسن القصص بكون كل قضية منها كانت عاقبتها الى خير،فانّ أولها رميه في الجب فكانت عاقبته السلامة،و بيع ليكون عبدا فاتخذ ولدا،و مراودة امرأة العزيز له فعصمه اللّه،و دخوله السجن و خروجه ملكا و ظفر أخوته به أولا و ظفر بهم آخرا،و تطلعه الى أخيه بنيامين و اجتماعه به و عمى أبيه و ردّ بصره و فراقه له و لأخيه و اجتماعه بهما،و سجود أبويه و أخوته له تحقيقا لرؤياه من قبل . و منه قوله تعالى: وَ اُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرٰاهِيمَ إِذْ قٰالَ‌ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ مٰا تَعْبُدُونَ قٰالُوا نَعْبُدُ أَصْنٰاماً فَنَظَلُّ لَهٰا عٰاكِفِينَ قٰالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ‌ أَوْ يَضُرُّونَ قٰالُوا بَلْ وَجَدْنٰا آبٰاءَنٰا كَذٰلِكَ يَفْعَلُونَ قٰالَ‌ أَ فَرَأَيْتُمْ مٰا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنْتُمْ وَ آبٰاؤُكُمُ اَلْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ‌ عَدُوٌّ لِي إِلاّٰ رَبَّ اَلْعٰالَمِينَ اَلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ‌ وَ اَلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ وَ إِذٰا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ‌ وَ اَلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ‌ .ثم قال: رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصّٰالِحِينَ‌ ثم أردفه بقوله: وَ أُزْلِفَتِ اَلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ‌. وَ بُرِّزَتِ اَلْجَحِيمُ‌ لِلْغٰاوِينَ‌ .ثم قال: فَكُبْكِبُوا فِيهٰا هُمْ وَ اَلْغٰاوُونَ‌. وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ‌ الى قوله: فَلَوْ أَنَّ لَنٰا كَرَّةً‌ فَنَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ‌ .قال ابن الأثير:«هذا كلام يسكر العقول و يسحر الألباب» و كان هذا الاستشهاد و شرحه ردا على من ذهب الى أنّ كتاب اللّه خال من التخلص كأبي العلاء محمد بن غانم المعروف بالغانمي،و قد قال ابن الاثير عن قوله: «و هذا القول فاسد» .و ذكر السيوطي مثل ذلك و ردّ قول الغانمي أيضا . فبراعة التخلص من الفنون التي تشمل الشعر كما تشمل النثر،و هو من محاسن الكلام،و أحد دعائم الارتباط بين أجزاء القصيدة او الخطبة و الرسالة أو غير ذلك من الفنون.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص229)
sourceLink

براعة الطّلب

قال الحلبي و النويري:«هو أن تكون ألفاظ الطلب مقترنة بتعظيم الممدوح» كقول أمية بن أبي الصّلت: أأذكر حاجتي أم قد كفاني حياؤك إنّ شيمتك الحياء إذا أثنى عليك المرء يوما كفاه من تعرضه النشاء و كقول المتنبي: و في النفس حاجات و فيك فطانة سكوتي بيان عندها و خطاب و سماه ابن قيم الجوزية«براعة الطلب و حسن التوسل» و قال:«و هو أن تكون ألفاظ الطلب مهذبة مقترنة بتعظيم الممدوح» . و قال الحموي:«و هذا النوع من مستخرجات الشيخ عز الدين الزنجاني في كتاب المعيار،و هو أن يلوح الطالب بالطلب بألفاظ عذبة مهذبة منقحة مقترنة بتعظيم الممدوح خالية من الالحاف و التصريح بل يشعر بما في النفس دون كشفه» .و فرّق بينه و بين الادماج فقال:«إنّ الادماج أن يقدر معنى من المعاني ثم يدمج غرضه ضمنه و يوهم أنّه لم يقصده،و هذا مقصور على الطلب فقط» . و ذكر السيوطي مثل ذلك و نظمه بقوله: و زاد في التبيان حسن الطّلب بعد وسيلة أتى بالطلب و قال:«هذا البيت من زيادتي» ثم ذكر ما ذكره السابقون من تعريف و أمثلة. و ذكر المدني ذلك أيضا،و قال إنّ منه قوله تعالى حكاية عن إبراهيم-عليه السّلام-: أَ فَرَأَيْتُمْ‌ مٰا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنْتُمْ وَ آبٰاؤُكُمُ اَلْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاّٰ رَبَّ اَلْعٰالَمِينَ اَلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَ اَلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ وَ إِذٰا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَ اَلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ‌. وَ اَلَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ اَلدِّينِ‌ .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص233)
sourceLink

براعة المطلع

و هو الابتداء أو حسن الابتداء،قال المدني:«قال أهل البيان من البلاغة حسن الابتداء و يسمى«براعة المطلع»و هو أن يتأنق المتكلم أول كلامه و يأتي بأعذب الألفاظ و أجزلها و أرقها و أسلسها و أحسنها نظما و سبكا و أصحها مبنى و أوضحها معنى و أخلاها من الحشو و الركة و التعقيد و التقديم و التأخير الملبس و الذي لا يناسب» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص233)
sourceLink

براعة المقطع

هو جودة القطع و براعة القطع و الانتهاء و قد تقدم، و سماه بهذه التسمية النويري و التفتازاني و الاسفراييني ،و سماه التيفاشي«حسن المقطع» .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص233)
sourceLink

براعة القطع

سماه شبيب بن شبية«جودة القطع» ،و سماه الحلبي«براعة القطع» ،و سماه النويري«براعة المقطع» و هو«الانتهاء»و قد تقدم.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص233)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.