يَبْعَثُ اللهُ السَّحابَ فيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ و يَتَحَدَّث أَحْسَن الحَديث جاء في الخبر: «أنّ حَدِيثَهُ الرّعد و ضحكه البرق» و شبّهه بالحَدِيث لأنه يخبر عن المطر و قرب مجيئه، فصار كالمحدّث به. و منه قول نصيب: فعاجوا فأثنوا بالذى أنت أهله و لو سكتوا أثنت عليك الحقائب و هو كثير في كلامهم. و يجوز أن يكون أراد بالضّحك افترار الأرض بالنّبات و ظهور الأزهار، و بالحَدِيث ما يَتَحَدَّثُ به الناس من صفة النّبات و ذكره. و يسمّى هذا النوع في علم البيان المجاز التّعليقى، و هو من أحسن أنواعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص350) 
قال ابن الأَثير: جاءَ في الخبر: أَن حَديثَه الرَّعْدُ، و ضَحِكَه البَرْقُ. و شَبَّهه بالحديث لأَنه يُخْبِر عن المطر و قُرْبِ مجيئه، فصار كالمُحَدِّث به; و منه قول نُصَيْب: فعاجُوا، فأَثْنَوْا بالذي أَنتَ أَهْلُه، و لو سَكَتُوا، أَثْنَتْ عليكَ الحَقائبُ و هو كثير في كلامهم. و يجوز أَن يكون أَراد بالضحك: افْتِرارَ الأَرض بالنبات و ظهور الأَزْهار، و بالحديث : ما يَتَحدَّثُ به الناسُ في صفة النبات و ذِكْرِه; و يسمى هذا النوعُ في علم البيان: المجازَ التَّعْليقِيَّ، و هو من أَحْسَن أَنواعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص133) 