الحَديث

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الحَديث

اَلْحَدِيثُ

نقيضُ القديم.
(
لسان العرب
, ج2 , ص131)
sourceLink

الجديدُ من الأَشياء. ¦¦
الخَبَرُ يأْتي على القليل و الكثير، و الجمع: أَحاديثُ، كقطيع و أَقاطِيعَ، و هو شاذٌّ على غير قياس، و قد قالوا في جمعه: حِدْثانٌ و حُدْثانٌ، و هو قليل ¦¦
ما يُحَدِّثُ‌ به المُحَدِّثُ تَحْديثاً ; و قد حَدَّثه الحديثَ‌ و حَدَّثَه به. ¦¦
جاءَ في الخبر: أَن حَديثَه الرَّعْدُ، و ضَحِكَه البَرْقُ‌. و شَبَّهه بالحديث لأَنه يُخْبِر عن المطر و قُرْبِ مجيئه، فصار كالمُحَدِّث به; و منه قول نُصَيْب: فعاجُوا، فأَثْنَوْا بالذي أَنتَ أَهْلُه، و لو سَكَتُوا، أَثْنَتْ عليكَ الحَقائبُ‌ و هو كثير في كلامهم.و يجوز أَن يكون أَراد بالضحك: افْتِرارَ الأَرض بالنبات و ظهور الأَزْهار، و بالحديث : ما يَتَحدَّثُ‌ به الناسُ في صفة النبات و ذِكْرِه; و يسمى هذا النوعُ في علم البيان: المجازَ التَّعْليقِيَّ‌، و هو من أَحْسَن أَنواعه.
(
لسان العرب
, ج2 , ص133)
sourceLink

الحَدِيْثُ

الخَبَر.و-ما يُتحدَّث به و يُنقل من كلام و خبر،الجمع: أحاديث ، حدّث و تحدّث و تحادث :تكلم،و أخبر و حادثه :كالَمه. و رجلٌ‌ حَدِث و حِدث و حِدّيث :كثير الحديث حسن البيان له.و الأُحدُوثة :ما يُتَحدَّث به.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص201)
sourceLink

الخَبر،الجمع: أحاديث . حدّث و تحدث :تكلّم و أخبر.و حدّثه الخبرَ و به:أخبره.و سمع:حدّتُّه بالإدغام فى حدّثته . و القوم يتحدّثون و يتحادثون .و الأُحدوثة : الحديث .رجلٌ‌ حَدُث و حِدّيث :كثير الحديث حسن السِيَاق له.و هو حِدث ملوك وَ حِدث نساء: يحدّثهم .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص234)
sourceLink

(العموم و الخصوص) الحديث: عام. و السَّمَرُ بالليل خاص.
(
فقه اللغة
, ص340)
sourceLink

و الصواب: « حَديثُو عهدٍ» بواو الجمع مع الإضافة، أو « حديثٌ عهدُهم» على إعمال الصفة المشبَّهة; كما في الصحيحين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص186)
sourceLink

قال: و الحَدِيثُ : ما يُحدِّثُ به المُحَدِّثُ تحديثاً . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
رجُلٌ حِدْثٌ أي كثير الحدِيث . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجديدُ من الأشياء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص234)
sourceLink

قال اللحياني: رجل حَدَثٌ و حِدْث إذا كان حسَنَ الحديث .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص235)
sourceLink

حدث الأحدوثة : الحديث ،يقال: حدثته أحدوثة ،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1360)
sourceLink

حدث الحديث : معروف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
خلاف القديم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1361)
sourceLink

الجديدُ من الأشياء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الخَبرُ،و الجمعُ أحاديثُ كقطيعٍ و أقاطيعَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قولُ «سيبويه»فى تعليلِ قولهم«لا تأتينى فتُحدثَنى »: كأنك قلت:ليس يكون منك إتيانٌ فحديثٌ ،إنما أراد: فتحديثٌ ،فوضع الاسمَ موضع المصدرِ،لأن مصدرَ حَدَّثَ إنما هو التحديث ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص253)
sourceLink

&و رجلٌ حَدِثٌ و حَدُث و حِدْثٌ و حِدّيثٌ :كثير الحديثِ حَسنُ السِّياقِ له-كلُّ هذا على النَّسب و نحوه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص254)
sourceLink

الجديد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الكلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص312)
sourceLink

و رجلٌ حدثٌ : حَسَن الحديث .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص36)
sourceLink

الجديدُ، و الخَبَرُ، كالحِدِّيثى ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص222)
sourceLink

حَدَثَ حُدُوثاً ، و حَدَثاً ، كقَعَدَ و طَلَبَ : وُجِدَ بعد عَدَمِهِ ، و هو نقيضُ قَدُمَ ، فإذا قلتَ : أخذه ما قَدُم و حَدُثَ ضَمَمْتَ دالهُ للازدواجِ ، و هو حَادِثٌ ، و حَدِيثٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجديدُ، و القريبُ العهدِ، و الطَّريُّ من الثّمارِ و الخُبْزِ، و كلُّ كلامٍ يَبْلُغُ الإنسانَ من جهةِ السَّمْعِ أو الوحي في يَقظَتِهِ أو منامِهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص363)
sourceLink

و حَدِيثُ النَّفْسِ : ما يَخْطُرُ بالبالِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حَدِيثُ ، كأميرٍ: اسمُ امرأةٍ ، و هي أُمّ الحسنِ بنِ عليّ العسكريّ عليهما السّلام، و من قال: حُدَيْث - كزُبَيْرٍ - فقد حَرَّفَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
جمعُ حَديثٍ ، أي تعبيرُ الرّؤيا، أو تفهيمُ غوامضِ أسرارِ الكتبِ الإلهيَّةِ و سننِ الأنبياءُ عليهم السّلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص365)
sourceLink

ما رُوِيَ من قول النّبيّ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْه وَ اله وَ سَلم أو الصّحابيّ أو التّابعيّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص367)
sourceLink

الحديثُ القُدْسيُّ : ما أخبَرَ اللّٰهُ تعالى به نبيَّهُ عليه السّلام بإلهامٍ أو منامٍ و أخبَرَ عليه السّلام عن ذلك المعنى بعبارة نفسه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص367)
sourceLink

و هو حِدْثُ ملوك،و حِدْثُ نساء: يتَحدّثُ إليهم،و رجلٌ حَدِثٌ و حَدُثٌ :حسن الحديث ، و حِدِّيثٌ :كثير الحديث ،و سمعتُ منه أُحْدوثَةً مليحة،و له أحاديثُ ملاحٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص115)
sourceLink

مَعْروفٌ
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص34)
sourceLink

نَقِيضُ‌ القَدِيمَ
(
تاج العروس
, ج3 , ص189)
sourceLink

الخَبَرُ ¦¦
ما يُحْدِّثُ‌ به المُحَدِّثُ‌ تَحْدِيثاً ¦¦
و هو: الجَدِيدُ من الأَشياءِ
(
تاج العروس
, ج3 , ص191)
sourceLink

الجديد من الأشياء
(
العین
, ج3 , ص177)
sourceLink

نو ¦¦
جديد ¦¦
خبر
(
فرهنگ ابجدی
, ص322)
sourceLink

الجديد ¦¦
الخبر ¦¦
يقال«صاروا احاديثَ»اي انقرضوا ¦¦
«علمُ الحديث»عند المسلمين:هو علم تُعرَف بهِ اقوال النبيّ و افعالهُ و أَحو الهُ. و أَصله من التحديث اي الإِخبار ¦¦
يقال «حديث خُرافةٍ»مثل يضرب لما لا يمكن وقوعه ¦¦
و«الحديث ذو شجون»أَي ذو فنون متشعّبة(راجع فرائد الادب)
(
المنجد فی اللغة
, ص121)
sourceLink

الخَبَرُ يأْتي على القليل و الكثير ¦¦
نقيضُ القديم،الجديد من الأشياء
(
‏لسان اللسان
, ص236)
sourceLink

الجديد ¦¦
الخبر يأْتي على القليل و الكثير (ج) اَحادِيث قال الفرَّاء «نرى ان واحد الاحاديث اُحدُوثة» ثم جعلوه جمعاً للحديث.
(
أقرب الموارد
, ص604)
sourceLink

الجديدُ من الأشياء،و الخَبَر، و كلام الرسول صلّى اللّه عليه و سلم.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص137)
sourceLink

من الأشياءِ[نقيض]القديم. ¦¦
ما يجري بين اثنين أو جَماعة.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص98)
sourceLink

كلُّ‌ ما يُتحدَّث به من كلامٍ‌ و خبر. و يقال:«الحديثُ‌ ذو شُجُون»:يُتَذكَّر به غيره. ¦¦
كلامُ‌ رسول اللّٰه صلَّى اللّٰه عليه و سلم ¦¦
(فى اصطلاح المحدّثين) :قولٌ‌ أَو فعلٌ‌ أَو تقرير نُسب إِلى النبى صلَّى اللّٰه عليه و سلَّم. ¦¦
الجديد.
(
المعجم الوسيط
, ص160)
sourceLink

ج أَحادِيث:تبادُل الكلام بين شخصَيْن أو أكثر: «اشْتَرَكَ‌ في الحَديث»،«جَرَى بينهما حديثٌ‌ قصير» ¦¦
موضوع يدور عليه الكلام:«تناوَلَ‌ الحديثُ‌ السِّياسةَ‌ و التَّرْبيةَ‌»،«كان جَوْهَرُ الحَديث التعاون على ما فيه الخير العامّ‌» ¦¦
خَبَر:«بَلَغني هذا الحديثُ‌» ¦¦
رِواية،قِصَّة:«يَنْبغي أَنْ‌ تُكْتَبَ‌ هذه الأحاديثُ‌ بماء الذَّهَب» ¦¦
مُحاضرة: «أَلْقى حَديثًا في الإِذاعة» ¦¦
مُقابلة يسأل فيها شخصٌ‌(صِحافيّ‌ أو غيره)شخصاً آخر عن آرائه و مواقفه أو مشاريعه و أعماله بغيةَ‌ نشر مضمون المقابلة:«حديثٌ‌ صِحافيٌّ‌ مع وزير» ¦¦
في علم الحديث الإسلاميّ‌:قَوْل أو فِعْل أو تقرير منسوب إلى النَّبيّ‌ محمَّد(صلى اللّٰه عليه و سلم) ¦¦
-ج حِداث و حُدَثاء: مُبتدئ:«حديثٌ‌ في مِهْنتهِ‌» ¦¦
جديد، يظهر أوَّلَ‌ مَرَّة:«بِناء حَديث»،«زِيّ‌ حَديث»،«مُعَدَّات حَديثة» ¦¦
الَّذي هو في أَيَّامنا:«التَّاريخُ‌ الحَديث»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص258)
sourceLink

معروف ‍، و چيز نو
(
دستور اللغة
, ص246)
sourceLink

خبر نو
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص504)
sourceLink

ج.حِداث ،حُدَثاء ' :نو،تازه،جديد؛مدرن،نوظهور.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص111)
sourceLink

ج.أَحاديث ،حِدْثان :سخن،كلام،گفتار،سخنرانى؛گفت‌وگو، محادثه،مباحثه؛مصاحبه؛سخن بى‌معنى،حرف مفت،چرندوپرند،ياوه؛روايت،نقل،گزارش، حكايت؛حديث نبوى(قول و فعل و تقرير پيامبر «ص»).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص112)
sourceLink

مَا يُتَحَدَّثُ به و يُنْقَلُ و مِنْهُ‌ حَدِيثُ‌ رَسُولِ اللّهِ صلَّى اللّهُ عَلَيْهِ و سَلَّمَ‌
(
المصباح المنیر
, ص124)
sourceLink

نقيض القديم ¦¦
الخبَرُ، يأتى على القليل و الكثير، و يُجمَعُ على أحاديثَ‌ على غير قياس
(
الصحاح (للجوهري)
, ص278)
sourceLink

بالحديثِ

قوله تعالى: فَلَعَلَّكَ بٰاخِعٌ نَفْسَكَ عَلىٰ آثٰارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهٰذَا اَلْحَدِيثِ‌ أَسَفاً [الكهف:6]عَنى بالحديثِ‌ القُرآنَ‌-عن«الزَّجَّاج».
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص253)
sourceLink

الحَدِيْثُ من الأشْياءِ

المُحْدَثُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص34)
sourceLink

حديثًا

منذ وقت قَريب،مُؤَخَّرًا: «وصَل حديثًا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص258)
sourceLink

و استحدثوا منه خَبراً أي استفادوا منه خبراً حديثاً جديداً;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص115)
sourceLink

حَديثاً

اخيراً،جديداً،به‌تازگى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص111)
sourceLink

كان حديثَ القاصي و الدَّاني

كان حَديث الجميع
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص258)
sourceLink

حَدِيثُ عَهْدٍ بالإِسْلاَمِ

أىْ قَرِيبُ عَهْدٍ بالإِسْلاَمِ
(
المصباح المنیر
, ص124)
sourceLink

حَدِيثِ شَبَابِه

أَتَيْتُهُ‌ في رُبَّى شَبابِه و رُبَّانِ‌ شَبَابِه،و حُدْثَى شَبَابِه،و حِدْثَانِ‌ شَبَابِه،و حَدِيثِ‌ شَبَابِه،بمعنًى واحِدٍ
(
تاج العروس
, ج3 , ص190)
sourceLink

قال أَبو عمرو الشَّيباني: تقول أَتيته في رُبَّى شَبابه، و رُبَّانِ شَبابه، و حُدْثى شبابه، و حديثِ شبابه، و حِدْثان شبابه، بمعنى واحد
(
لسان العرب
, ج2 , ص132)
sourceLink

قال أبو عمرو الشيباني: يقال: أَتيْتُه في رُبَّى شبابِه و رُبَّان شَبابِه و حُدْثَي شبابِه و حديث شَبابِه و حِدْثانِ شبابِه بمعنى واحد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص235)
sourceLink

حدِيثُ السِّنِّ

يُقَالُ‌ لِلْفَتَى حدِيثُ‌ السِّنِّ‌ فإنْ حَذَفْتَ السِّنِ‌ قُلْتَ حَدَثٌ‌ بِفَتْحَتَيْنِ
(
المصباح المنیر
, ص124)
sourceLink

الحَديث في القرآن

فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ (آیه 34/سوره الطور) sourceLink

خداوند قرآن را نيز - حديث - ناميده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص459)
sourceLink

حَدِيث - هر سخنى كه در بيدارى يا خواب از راه گوش به انسان مى‌رسد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص458)
sourceLink

سمّى تعالى كتابه حَدِيثاً.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص223)
sourceLink

كلّ‌ كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه يقال له: حَدِيثٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص222)
sourceLink

فَلَعَلَّكَ بٰاخِعٌ نَفْسَكَ عَلىٰ آثٰارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهٰذَا اَلْحَدِيثِ أَسَفا (آیه 6/سوره الكهف) sourceLink

عنى بالحديث القرآن; عن الزجاج. ¦¦
الحَدِيثُ‌: نقيضُ‌ القديم. الحديثُ‌: الجديدُ من الأَشياء. و الحديث: الخَبَرُ يأْتي على القليل و الكثير، و الجمع: أَحاديثُ. و الحديثُ‌: ما يُحَدِّثُ‌ به المُحَدِّثُ‌ تَحْديثاً ; و قد حَدَّثه الحديثَ‌ و حَدَّثَه به.
(
لسان العرب
, ج2 , ص133)
sourceLink

عَنى بالحديثِ‌ القُرآنَ‌-عن«الزَّجَّاج». ¦¦
الحديثُ‌: الخَبرُ، و الجمعُ‌ أحاديثُ‌ كقطيعٍ‌ و أقاطيعَ. قد حدَّثه الحديثَ‌ و حَدَّثه به. و قولُ‌«سيبويه»فى تعليلِ‌ قولهم«لا تأتينى فتُحدثَنى»: كأنك قلت: ليس يكون منك إتيانٌ‌ فحديثٌ‌، إنما أراد: فتحديثٌ‌، فوضع الاسمَ‌ موضع المصدرِ، لأن مصدرَ حَدَّثَ‌ إنما هو التحديث، فأما الحديثُ‌ فليس بمصدرٍ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص253)
sourceLink

فَمٰا لِهٰؤُلاٰءِ اَلْقَوْمِ لاٰ يَكٰادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثا (آیه 78/سوره النساء) sourceLink

كلّ‌ كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه يقال له: حَدِيثٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص222)
sourceLink

خداوند قرآن را نيز - حديث - ناميده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص459)
sourceLink

حَدِيث - هر سخنى كه در بيدارى يا خواب از راه گوش به انسان مى‌رسد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص458)
sourceLink

وَ إِذْ أَسَرَّ اَلنَّبِيُّ إِلىٰ بَعْضِ أَزْوٰاجِهِ حَدِيثا (آیه 3/سوره التحريم) sourceLink

كلّ‌ كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه يقال له: حَدِيثٌ‌.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص222)
sourceLink

حَدِيث - هر سخنى كه در بيدارى يا خواب از راه گوش به انسان مى‌رسد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص458)
sourceLink

قال الشيخ أبو علي: بعض أزواجه هي حفصة حَدِيثاً أي كلاما أمرها بإخفائه فأظهرته.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص245)
sourceLink

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اَللّٰهِ وَ آيٰاتِهِ يُؤْمِنُونَ (آیه 6/سوره الجاثية) sourceLink

كلّ‌ كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه يقال له: حَدِيثٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص222)
sourceLink

خداوند قرآن را نيز - حديث - ناميده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص459)
sourceLink

حَدِيث - هر سخنى كه در بيدارى يا خواب از راه گوش به انسان مى‌رسد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص458)
sourceLink

أَ فَمِنْ هٰذَا اَلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (آیه 59/سوره النجم) sourceLink

سمّى تعالى كتابه حَدِيثاً.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص223)
sourceLink

كلّ‌ كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه يقال له: حَدِيثٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص222)
sourceLink

خداوند قرآن را نيز - حديث - ناميده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص459)
sourceLink

حَدِيث - هر سخنى كه در بيدارى يا خواب از راه گوش به انسان مى‌رسد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص458)
sourceLink

فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (آیه 185/سوره الأعراف) sourceLink

حدوث: بوجود آمدن (مفردات) كه قهرا توأم با تازه بودن است. حديث هر چيز تازه‌اى است خواه فعل باشد يا قول.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص111)
sourceLink

حَتّٰى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ (آیه 140/سوره النساء) sourceLink

كلّ‌ كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه يقال له: حَدِيثٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص222)
sourceLink

خداوند قرآن را نيز - حديث - ناميده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص459)
sourceLink

حَدِيث - هر سخنى كه در بيدارى يا خواب از راه گوش به انسان مى‌رسد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص458)
sourceLink

وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اَللّٰهِ حَدِيثا (آیه 87/سوره النساء) sourceLink

كلّ‌ كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه يقال له: حَدِيثٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص222)
sourceLink

خداوند قرآن را نيز - حديث - ناميده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص459)
sourceLink

حَدِيث - هر سخنى كه در بيدارى يا خواب از راه گوش به انسان مى‌رسد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص458)
sourceLink

هَلْ أَتٰاكَ حَدِيثُ اَلْغٰاشِيَةِ (آیه 1/سوره الغاشية) sourceLink

كلّ‌ كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظته أو منامه يقال له: حَدِيثٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص222)
sourceLink

حَدِيث - هر سخنى كه در بيدارى يا خواب از راه گوش به انسان مى‌رسد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص458)
sourceLink

وَ هَلْ أَتٰاكَ حَدِيثُ مُوسىٰ (آیه 9/سوره طه) sourceLink

حدوث: بوجود آمدن (مفردات) كه قهرا توأم با تازه بودن است. حديث هر چيز تازه‌اى است خواه فعل باشد يا قول.
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص111)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الحَديث

وَ قَدْ كَانَ مِنْ أَبِي سُفْيَانَ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ فَلْتَةٌ مِنْ حَدِيثِ اَلنَّفْسِ وَ نَزْغَةٌ مِنْ نَزَغَاتِ اَلشَّيْطَانِ لاَ يَثْبُتُ بِهَا نَسَبٌ وَ لاَ يُسْتَحَقُّ بِهَا إِرْثٌ وَ اَلْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالْوَاغِلِ اَلْمُدَفَّعِ وَ اَلنَّوْطِ اَلْمُذَبْذَبِ

الحديٖث: جديد خبر ج احداث (اقرب) گفتار داستان
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام اَلْإِيمَانُ أَنْ تُؤْثِرَ اَلصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى اَلْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ وَ أَلاَّ يَكُونَ فِي حَدِيثِكَ فَضْلٌ عَنْ عَمَلِكَ وَ أَنْ تَتَّقِيَ اَللَّهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ

الرواية عنه و التقوى فيه عدم الافتراء
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

سخن گفتن دربارۀ ديگران مقصود غيبت و افتراء و است
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص245)
sourceLink

يَبْعَثُ اللّٰه السَّحَابَ، فيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ، وَ يَتَحَدَّثُ أَحْسَنَ الحَدِيثِ

قال ابن الأَثير: جاءَ في الخبر: أَن حَديثَه الرَّعْدُ، و ضَحِكَه البَرْقُ‌. و شَبَّهه بالحديث لأَنه يُخْبِر عن المطر و قُرْبِ مجيئه، فصار كالمُحَدِّث به; و منه قول نُصَيْب: فعاجُوا، فأَثْنَوْا بالذي أَنتَ أَهْلُه، و لو سَكَتُوا، أَثْنَتْ عليكَ الحَقائبُ‌ و هو كثير في كلامهم. و يجوز أَن يكون أَراد بالضحك: افْتِرارَ الأَرض بالنبات و ظهور الأَزْهار، و بالحديث : ما يَتَحدَّثُ‌ به الناسُ في صفة النبات و ذِكْرِه; و يسمى هذا النوعُ في علم البيان: المجازَ التَّعْليقِيَّ‌، و هو من أَحْسَن أَنواعه.
(
لسان العرب
, ج2 , ص133)
sourceLink

قال ابنُ‌ الأَثِيرِ:جاءَ‌ في الخَبَرِ:أَنَّ‌ حَدِيثَهُ‌ الرَّعْدُ،و ضَحِكَهُ‌ البَرْقُ‌. و شُبِّهَ‌ بالحَدِيثِ‌؛لأَنّه يُخْبِرُ عن المَطَرِ و قُرْبِ‌ مجيئِهِ‌، فصارَ كالمُحَدِّثِ‌ به
(
تاج العروس
, ج3 , ص194)
sourceLink

إِنّي لأُعْطِي رِجَالاً حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُم

و هو جَمْعُ‌ صِحَّة لحَدِيثٍ‌ ، فَعِيل بمعنى فاعِل.
(
تاج العروس
, ج3 , ص193)
sourceLink

فحَسَرَ ثَوْبَهُ للمَطَرِ لأنَّه حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ

أي قريبُ العهدِ بتكوينِ‌ ربِّهِ له.
(
الطراز الأول
, ج3 , ص366)
sourceLink

إِني لأُعْطِي رجالاً حَديثِي عَهْدٍ بكفر أَتَأَلَّفُهم

و هو جمعُ صحةٍ لحديثٍ‌ ، و هو فعيل بمعنى فاعل.
(
لسان العرب
, ج2 , ص132)
sourceLink

لَوْ لاَ كَذَا لَجَعَلْتُكَ حَدِيثا لِمَنْ خَلْفَكَ

أي عبرة و مثلا لمن خلفك يعتبرون بك.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص245)
sourceLink

إنّى أُعطِي رجالا حَدِيثِي عهد بكفر أتألّفهم

هو جمع صحّة لحَدِيث، فعيل بمعنى فاعل
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص351)
sourceLink

الحَدِيث ضدّ القديم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص350)
sourceLink

أَن حَديثَه الرَّعْدُ، و ضَحِكَه البَرْقُ

و شَبَّهه بالحديث لأَنه يُخْبِر عن المطر و قُرْبِ مجيئه، فصار كالمُحَدِّث به; و منه قول نُصَيْب: فعاجُوا، فأَثْنَوْا بالذي أَنتَ أَهْلُه، و لو سَكَتُوا، أَثْنَتْ عليكَ الحَقائبُ‌ و هو كثير في كلامهم. و يجوز أَن يكون أَراد بالضحك: افْتِرارَ الأَرض بالنبات و ظهور الأَزْهار، و بالحديث : ما يَتَحدَّثُ‌ به الناسُ في صفة النبات و ذِكْرِه; و يسمى هذا النوعُ في علم البيان: المجازَ التَّعْليقِيَّ‌، و هو من أَحْسَن أَنواعه.
(
لسان العرب
, ج2 , ص133)
sourceLink

بجِدْثانِ ما دخلتُ عليه، عليه السلام

حِدْثانُ‌ الأمر:أوله
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص185)
sourceLink

لولا أن قومكِ حديثُ عهدٍ بالجاهلية

الصواب:حَديثُو عهدٍ بواو الجمع مع الإضافة،أو حديثٌ‌ عهدُهم على إعمال الصفة المشبَّهة؛كما في الصحيحين.
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص186)
sourceLink

أنّ حَدِيثَهُ الرّعد و ضحكه البرق

شبّهه بالحَدِيث لأنه يخبر عن المطر و قرب مجيئه، فصار كالمحدّث به ¦¦
يجوز أن يكون أراد بالضّحك افترار الأرض بالنّبات و ظهور الأزهار، و بالحَدِيث ما يَتَحَدَّثُ‌ به الناس من صفة النّبات و ذكره. و يسمّى هذا النوع في علم البيان المجاز التّعليقى، و هو من أحسن أنواعه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص350)
sourceLink

أمّتي حديثوا عهد بالجاهليّة

الحديث:الجديد من الأشياء(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص315)
sourceLink

يا عليّ،آفة الحديث الكذب

الحديث:الخبر يأتي على القليل و الكثير،و ما يحدّث به المحدّث تحديثا،و منه المحادثة و التحدّث و رجل محدّث:كثير الحديث،و الأحدوثة:ما حدّث به،و الجمع: أحاديث على غير قياس(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص314)
sourceLink

أُناسٌ حَديثةٌ أَسنانُهم

حَدَاثَةُ‌ السّنّ‌: كناية عن الشّباب و أوّل العمر
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص351)
sourceLink

حَداثةُ‌ السِّنِّ‌: كناية عن الشَّباب و أَوّلِ العمر
(
لسان العرب
, ج2 , ص132)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الحَديث

المداخل المتضادة لـ الحَديث

ضرب المثل الحَديث

حَدِّثْ حَدِيثَيْنِ امرأةً فإنْ لم تَفْهَمْ فأرْبَعَةً

يضرب في سوءِ‌ السَّمْعِ و الإجابةِ‌.
(
الطراز الأول
, ج3 , ص368)
sourceLink

حدّث حديثين امرأة فإن لم تفهم فأربع

أي اكفف، و يروى «فأربعة» أي إن لم تفهم منك بعد التّكرير.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص122)
sourceLink

أَمْحَلُ مِنْ حديثِ خُرافَةَ‌ .

هو رجل مِنَ العرب مِنْ عذرة،استهوته الجن،فلبث فيهم زماناً،ثمَّ إنَّه رجع إلى قومه،و أخذ يحدثهم بالأعاجيب،فَضُرِبَ بهِ المثل في كُلِّ ما يُسْتَنْكَرُ، و اشْتُقَ مِنَهُ الخرافات لما لا أصْلَ له.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص529)
sourceLink

مَهْ إليكَ يُساقُ الحَدِيثُ

يُضرب للرَّجلِ يُقْصَدُ بالكلامِ و هو غافلٌ عنه.
(
الطراز الأول
, ج3 , ص367)
sourceLink

على يَدَيَّ دارَ الحَدِيثُ

يضربه من كان عالماً بالأمر،قاله جابر بن عبد اللّٰه الأنصاري رضي اللّٰه عنه في حديثِ المتعة.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص352)
sourceLink

إلَيْكَ يُسَاقُ الحَدِيثُ

يُضرب للرَّجلِ يُقْصَدُ بالكلامِ و هو غافلٌ عنه.
(
الطراز الأول
, ج3 , ص367)
sourceLink

زعموا أن رجلا أتى امرأة يخطبها فأنعظ و هي تكلمه فجعل كلما كلمته ازداد انعاظا، و جعل يستحيي ممن حضر من أهلها، و يقول، و يضع يده على ذكره: اليك يساق الحديث ، فأرسلها مثلا.
(
أمثال العرب
, ص119)
sourceLink

الحديث طويل و الكلام كثير

ترجمه: داستان دراز است و سخن بسيار. من از مفصل اين باب مجملى گفتم تو خود ز مجمل من رو مفصّلى بر خوان اين رشته سر دراز دارد. The best part is yet to come.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص82)
sourceLink

دار الفسوق جدث، وحديثه حدث

هذا مثل مصنوع فيما أظن و هو ظاهر المعنى؛ والجدث بالجيم القبر. قال الشاعر: جدث يكون مقامه أبداً بمختلف الرياح والجمع أجداث واجدث. قال الآخر: أنشده الجوهري: عرفت بأجدث فنعاف عرق علامات كتحبير النماط
(
زهر الأكم
, ج2 , ص245)
sourceLink

حديث خرافة يا أم عمرو

الحديث معروف. وخرافة على مثل أسامة، رجل من عذرة استهوته الجن ثم نجا. فكان يخبر بأمور غريبة فكذبوه وقالوا: حديث خرافة ثم ضربوا به المثل وجعلوه لكل حديث مستملح أو لكل حديث لا حقيقة له. و هو مثل سائر قديما وحديثا. وقيل إنَّ خرافة كان له تابع من الجن فكان يخبره بأشياء عجيبة فيتحدث بها فتكون كما ذكر فنسبوه إليه الأحاديث الصادقة المعجبة الصادقة. قال الجوهري: ويروى عنه صلى الله عليه وسلم إنّه قال: وخرافة حق. انتهى. وذكر بعض الأدباء إنّه روي بسند متصل إلى عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: حدثني بحديث خرافة! فقال: رحم الله خرافة! كان رجلا صالحا فأخبرني أنه خرج ذات ليلة فلقي ثلاثة نفر من الجن فأسروه فقال أحدهم: نعفو عنه. وقال آخر: نقتله. وقال آخر: نستعبده. فبينما هم يتشاورون في أمره ورد عليهم رجل فقال: السلام عليكم! فقالوا وعليكم السلام! قال: وما أنتم عليه‌؟ قالوا: نفر من الجن أسرنا هذا فنحن نتآمر في أمره. قال: إن حدثتكم حديثا عجبا أنَّ تشركوني فيه‌؟ قالوا: نعم! قال: إني كنت ذا نعمة فزالت وركبني دين فخرجت هاربا. فأصابني عطش شديد فصرت إلى بئر فسبرت لأشرب فصاح بي صائح منها ولم أشرب. فغلبني العطش فعدت فصاح بي ثم عدت الثالثة فصاح بي فشربت ولم ألتفته. فقال: اللهم إن كان رجلا فحوله امرأة و إن كان امرأة فحولها رجلا. فإذا أنا امرأة فأتيت مدينة فتزوجني رجل فولدت منه ولدين. ثم تقت إلى بلدي فمررت بالبئر التي شربت منها فصاح بي كما صاح أولا. فشربت ولم ألتفت. فدعا كالأول فعدت رجلا كما كنت. فأتيت بلدي فتزوجت امرأة فولدت لي منها ولدان: فلي اثنان من ظهري واثنان من بطني. فقالوا: إنَّ هذا لعجب! أنت شريكنا فيه. فبينما هم يتشاورون ورد عليهم ثور يطير. فلما جاوزهم إذا برجل بيده خشبة يحضر في أثره. فوقف عليهم فسألهم فردوا عليه مثل مردهم على صاحبهم فقال: إن حدثتكم بحديث أعجب من هذا أنَّ تشركوني فيه‌؟ قالوا: نعم! قال: كان لي عم وكان لعمي عجل يربيه فأفلت فقال: أيكم رده فابنتي له. فأخذت خشبتي هذه وائتزرت ثم أحضرت في أثره وأنا غلام. و قد شبت فلا أنا ألحقه ولا هو ينكل. فقالوا: إنَّ هذا لعجب! أنت شريكنا فيه. فبينما هم كذلك ورد عليهم رجل على فرس له أنثى وغلام له على فرس. فسلم كما سلم صاحباه فردوا عليه كردهم على صاحبيه. فسألهم فأخبروه فقال: إن حدثتكم بحديث أعجب من هذا أنَّ تشركوني فيه‌؟ قالوا نعم! قال: كانت لي أم خبيثة. ثم قال للفرس الأنثى التي تحته: أنَّ كذلك‌؟ فقالت: نعم! وكنا نتهمها بهذا العبد وأشار إلى الفرس تحت غلامه: أنَّ هكذا؟ فقال برأسه نعم! فوجهت غلامي هذا الراكب على هذا الفرس في بعض حاجاتي فحبسه عندها فأغفى فرأى في منامه كأنها صاحت صائحة فإذا هو بجرذ قد خرج فقالت: أسجد! فسجد. ثم قالت: اكرب! فكرب. ثم قالت: ازرع! فزرع. ثم قالت: ادرس! فدرس. ثم دعت برحى فطحنت قدح سويق فأتت به الغلام وقالت له: ائت به مولاك! فأتاني به. فاحتلت عليها حتى سقيتها القدح فإذا هي فرس أنثى و إذا هو فرس ذكر. أكذلك‌؟ فقالت الفرس الأنثى برأسها: نعم! وقال الفرس برأسه: نعم! فقالوا: إنَّ هذا أعجب شيء سمعناه أنت شريكنا! فاجتمع رأيهم فأعتقوا خرافة. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بهذا الحديث. فما جاء من الأحاديث المحالية نسب إلى خرافة صاحب الحديث. انتهى. وقال في الصحاح: الراء في خرافة خفيفة ولا يدخله الألف و اللام لأنه معرفة علم؛ إلاّ أن تريد به الخرافات الموضوعة من حديث الليل. انتهى. و قد استعمل اليوم في عرفنا اسما للحديث المستملح. يقول الرجل لصاحبه: اذكر لي خرافة أي حديثا من ذلك النوع ويحلى بالألف و اللام لذلك.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص100)
sourceLink

الحَدِيثُ ذوُ شُجُونٍ

يضرب لحديث يستذكر به غيره.
(
الطراز الأول
, ج3 , ص368)
sourceLink

أثقل من حديث معادٍ

الثقل تقدم؛ والحديث: الخبر؛ والمعاد: الذي سمعته ثم أعيد عليك مرة أخرى فهو يثقل على السماع كثيرا لعدم الداعي إلى سماعه، مع الملل الحاصل للنفس من تكراره. والنفس للطافتها وروحانيتها اكثر من البدن تألما بالاذاية واقل صبرا واحتمالا، فلا تكاد ترتاح إلاّ إلى ما فيه غذاؤها، من علوم تستحصلها، أو غرائب ولطائف تتفكه بها. فإذا عمدت ذلك غلبها الضجر، ونفرت غاية النفر؛ ومن ثم تستثقل الكلام المعاد وتمل منه، ولو كان في نفسه بليغا عجيبا، إذ لم يبق لها حظ فيه. وكان عدم الملل في كتاب الله‌تعالى، مع معاودته على مرور الليلي و الأيام، معجزة ظاهرة للعيان؛ ومن ثم قيل: كل مكرر مملول إلاّ القرآن. ومما قيل في ثقيل: يا ثقيلاُ على القلوب إذا عن لها أيقنت بطول الجهاد! يا قذى في العيون يا غلة بين تراقي حرارة في الفؤاد! يا طلوع العذول يا بين ألف يا غريما أتى على الميعاد! يا ركوما في يوم غيم وصيف يا وجوه التجار يوم الكساد! خل عنا فإنما أنت فينا وأو عمرو وكالحديث المعاد! وامض في غير صحبة الله ما عشت ملقى من كل فج وواد يتخطى بك المهامه و البيد دليل أعمى كثير الرقاد خلفك التاثير المصمع بالسيف ورجلاك فوق شوك القتاد! وقال بعضهم في صفة ثقيل: هو أثقل من دواء بلا علة، وأبغض من خراج بلا غلة؛ قد خرج عن حدّثني الاعتدال، وذهب من ذات اليمين إلى ذات الشمال؛ يحكي ثقل الحديث المعاد، ويمشي على القلوب و الأكباد؛ إذا نظرت إلى مشيته أنشدت: مشى فدعا من ثقله الحوت ربه وقال: إلاهي زيدت الأرض ثامنه! و قد يستحسن إعادة الحديث، لا لذاته بل لأمر عارض فيه للنفس أرب أما رغبة في كلام المتكلم خصوصا، أو في نغمته، أو في النظر إليه، أو في دوام جلوسه، أو عدم قضاء الوطر من ذلك الكلام أو نحو ذلك، ومن ثم يستعدا حديث المحبين و المغنين، كما قيل: وكنت إذا ما جئت سعدى أزورها أرى الأرض تطوى لي ويدنو بعيدها من الخفرات ود جليسها إذا ما انقضت أحدوثة لو تعيدها ولهذا الشعر حديث عجيب: ذكروا إنَّ رجلاً خرج في طلب إبل له أضلها. قال: فبينما أنا في واد إذ سمعت صوت منشد ينشد: وكنت إذا ما جئت سعدي أزورها البيتين. فدنوت من الصوت، فإذا أنا براعٍ قد ضم غنما له تحت شجرة و هو يترنم، فسلمت عليه، فرد علي السلام وقال: من الرجل‌؟ فقلت: منقطع مه المسالك، أتاك يستعين بك ويستجير. فقال: أهلاً ومرحبا، انزل على الرحب! فعندي وطاء وطي وطعام غير بطي. فنزلت فنزع شملته، فبسطها تحتي ثم أتاني بتمر وزبد ولبن وخبز، ثم قال: اعذرني في هذا الوقت! فقلت: والله إنَّ هذا لخير كثير! فمال إلى فرسي فربطه وساقه وعلق عليه. وفلما أكلت صليت واستندت فبينما أنا بين النائم و اليقظان، إذ أقبلت من فوق الوادي جارية أطلعت الشمس في غير أوان طلوعها، فوثب الفتى إليها، وجعل يقبل الأرض حتى وصل إليها. فأخذ في حديث مستلذ، مع شكوى وزفرات، وأنا متناوم، وهما لا يهم أحدهما لصاحبه بقبيح. ولم يزالا كذلك حتى طلع الفجر، فعانقها وتنفس الصعداء وبكيا، ثم قال لها: يا ابنة العم، بالله لا تبطئي علي كما أبطأت الليلة! فقالت يا أبن العم، ما علمت أني أنتظر الرقباء و الوشاة حتى يناموا؟ فودعها وافترقا، وكل منهما ينظر لصاحبه ويبكي. فبكيت رحمة لهما ثم قلت في نفسي: أستضيفه الليلة الأخرى حتى أنظر ما يكون من أمرهما. فلما أصبحنا قلت له: جعلني الله فداك الأعمال بخواتمها، و قد نالني أمس تعب، واحب إنَّ أستريح عندك اليوم. فقال: على الرحب و السعة! لو بقيت عندي بقية عمرك ما وجدتني إلاّ كما تحب. فعمد إلى شاه فذبحها وشواها، فقدمها إلي فأكلت وأكل معي إلاّ إنّه أكل، أكل من لا يريد أكلا. فلما أزل معه نهاري ذلك، ولم أر أشفق منه على غنمه ولا ألين جانبا ولا أحلى كلاما منه؛ إلاّ إنّه كالولهان، ولم أعلمه بشيء مما رأيت. فلما أقبل الليل وطأ وطائي، وصليت وأعلمته إني أريد الهجوع لتعبي. فقال: نم هنيئا! فتناومت فقام ينتظرها إلى هنيئة من الليل وأبطأت. فلما حان وقت مجيئها قلق قلقاً شديداً، فبكى ثم جاء فحركني فأوهمته إني كنت نائما، فقال: يا أخي، هل رأيت الجارية التي كانت تتعهدني ز جاءتني البارحة‌؟ قلت: قد رأيتها. قال تلك ابنة عمي واعز الناس علي، وإني لها محب وعاشق، و هي كذلك وأكثر. ومنعني أبوها من تزويجها لفقري وفاقتي، وتكبر علي، فصرت راعيا بسببها، فكانت تزورني كل ليلة. و قد حان وقت مجيئها، واشتغل قلبي عليها، وتحدثني نفسي إنَّ الأسد قد افترسها، ثم انشأ يقول: ما بال مية لا تأتي لعادتها؟ أعاقها طرب أم شدها شغل‌؟ نفسي فداؤك قد أحللت بي سقما تكاد كم حره الأعضاء تنفصل! ثم ذهب فغاب عني ساعة، ثم أتى بشيء فطرحة بين يدي، فإذا بالجارية قتلها الأسد وأكل أعضائها وشوه خلقتها. ثم اخذ السيف وانطلق. فغاب عني ساعة، فإذا هو قد جاء برأس الأسد، فطرحه ناحية ثم قال: ألا أيها الليث المدل بنفسه هلكت لقد جريت حقا لك الشرا! أخلفتني فرداً و قد كنت آنسا و قد عادت الأيام من بعدها صفرا ثم قال: بالله يا أخي إلاّ ما سمعت مني، فإني ميت لا محالة! فإذا أنا مت فكفني في عباتي، وضم إلي ما بقي من أعضائها، وادفنا في قبر واحد. وخذ شويهاتي هؤلاء وعصاي وثيابي، فسوف تأتيك عجوز، فأعطها ذلك فهي و الدتي. وقال لها: مات ولدك كمداً، فإنها تموت عند ذلك، فادفنها إلى جانب قبرنا، وعلى الدنيا منا السلام! فلم يكن إلاّ قليلا حتى صاح صيحة، ووضع يده على صدره فمات من ساعته. ففعلت به جميع ما أوصاني وبت حزينا باكيا فلما أصبحنا، أقبلت عجوز ولهى، فسألتني عنه، فأخبرته خبره، فجعلت تبكي حتى إذا أقبل الليل شهقت شهقة فارقت الدنيا. فدفنتها إليه وبت الليلة الرابعة. فلما أصبحت ركبت فرسي وسقت الغنم و إذا أنا بهاتف يقول: كنا على ظهرها و الدهر يجمعنا والشمل مجتمع و الدار و الوطن ففرق الدهر بالتفريق ألفتنا فصار يجمعنا في بطنها الكفن قال: فأتيت الحي ودفعت الغنم لبني عمهم وانصرفت.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص6)
sourceLink

حَدِيثُ خُرَافَةَ

يضرب فيما لا أصل له.
(
الطراز الأول
, ج3 , ص368)
sourceLink

هو رجل من عذرة استطارت به الجنّ مدّة ثمّ عاد، و كان يخبر بما رأى منها.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص120)
sourceLink

هو رَجُلٌ مِنْ عُذْرَة،استهوته الجنَّ‌،ثمَّ لَّما رجع أخبر بما رأى منها فكذبوه، و حتى قالوا لما لا يمكن:"حديثُ خُرافة. و عن النبيِّ صلى اللّٰه عليه و سلم أنَّه قال:"خُرافةُ حق".يعني ما تحدَّث بهِ‌ عَنِ الجنِّ حق.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص162)
sourceLink

إن الحديث لذو شجون

ثم أتى على ذلك ما شاء اللّه أن يأتي لا يجيء سعيد و لا يعلم له خبر، ثم إن ضبة بعد ذلك بينما هو يسير و الحارث بن كعب في الأشهر الحرم و هما يتحدثان إذ مرّا على سرحة بمكان فقال له الحارث: أ ترى هذا المكان‌؟ فإني لقيت فيه شابا من هيئته كذا و كذا - فوصف صفة سعيد - فقتلته و أخذت بردا كان عليه، و من صفة البرد كذا و كذا - فوصف صفة البرد - و سيفا كان عليه فقال ضبة: ما صفة السيف‌؟ قال: ها هو ذا عليّ‌، قال: فأرنيه، فأراه إياه فعرفه ضبة ثم قال إنّ الحديث لذو شجون ثم ضربه حتى قتله، فذهب قوله هذا أيضا مثلا.
(
أمثال العرب
, ص25)
sourceLink

أحبّ الحديث أصدقه

الحب معروف. تقول: أحببت الرجل فهو محبوب على غير قياس. و قد يقال محب و هو قليل. قال عنترة: ولقدنزلت فلا تظني غيره مني بمنزلة المحب المكرمِ‌ و قد يقال حببته ثلاثيا أحبه بالكسر فهو محبوب. أنشد الجوهري في الصحاح: أحب أبا مروان من أجل تمره وأعلم أنَّ الرفق بالمرء أرفقُ‌ ووالله لولا تمره ما حببته ولو كان أدنى من عبيدٍ ومشرقِ‌ وليس عندهم مضعف متعد يتمحض فيه الكسر غير هذا. والحديث معروف أيضاً. والصدق ضد الكذب. و هذا كلام يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم لمّا جاءته هوازن تطلب منه أن يرد إليها ما أخذ منها من السبايا و الأموال يوم حنين. فقال: أحب الحديث إلى الله أصدقه، أو: خير الحديث، إنَّ‌ معي من يرون فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السبي و إما المال. فاختاروا السبي وقالوا: لا نعدل بالأحساب شيئا. والقصة مشهورة في المغازي. وقال كعب بن مالك رضي الله عنه: أبلغ قريشاً وخير القول أصدقه والصدق عند ذوي الألباب مقبولُ‌
(
زهر الأكم
, ج2 , ص95)
sourceLink

الحديث شجون

ويقال أيضاً ذو شجون. والشجون بضم الشين جمع شجن بفتح فسكون و هو الطريق في الوادي. والشواجن و الشجون أيضاً: الأودية الكثيرة الشجر. قال: لمّا رأيت عدي القوم يسلبهم طلح الشواجن و الطرفاء و السلم أو جمع شجنة بكسر الشين و هي الصدع في الجبل. والشجن بفتحتين غصن الشجرة المشتبك و الشعبة في كل شيء و الحاجة حيثما كانت. يقال لي بموضع كذا شجن. قال الراجز: إني سأبدي لك فيما ابدي لي شجنان: شجن بنجد وشجن لي في بلاد السند والجمع أيضاً شجون. والشجنة أيضاً مثلثة الشين و العروق المشتبكة. يقال: بيني وبين فلان شجنة رحم أي قرابة مشتبكة. وفي الحديث: الرحم شجنة من الله أي مشتبكة اشتباك العروق. ومعنى المثل إنَّ الحديث ذو فنون وأغراض وطرق يدخل بعضها في بعض ويتشعب بعضها من بعض كالطرق المشتبكة المتقاطعة أو الأغصان و العروق. يضرب في الحديث سيذكر به حديث غيره. ومن ثم يضربه القصاص و الأئمة عند استطراد المسائل و الخروج من غرض إلى آخر. وقال الفرزدق: و إن كنت قد سألت دوني فلا تقم بأرض بها بنت الهوى تكون فلا تأمنن الحرب إذا استعارها كضبة إذ قال: الحديث شجون والاستعارة بالسين و العين المهملتين من استعار النار. وروي اشتغار بالشين و الغين المعجمتين أي هيجانها وثورانها وانتشارها ومن قولك: شغر برجله. يقول: إنَّ الحرب سببها الكلام كما قال الآخر: فإنَّ النار بالزندين تورى و إنَّ الحرب أولها كلام ويقال الحرب أولها نجوى وأوسطها شكوى وآخرها بلوى. وقلت مضمنا لهذا المثل في غرض: تمنى بأوباش فتوح مدائن وذاك لعمري ضلة وجنون فأضحى كعمر إذ ترجى مراده بجيش مراد و الحديث شجون وتقدم خبر عمرو بن أمامة مع مراد في الباب الأول.
(
زهر الأكم
, ج2 , ص102)
sourceLink

الحَديث في الاصطلاح

الحَدِيْثُ

لغة: (الحديث) ضدّ (القديم)، و معناه: الجديد، و الخبر، جمعه: أحاديث. (القاموس المحيط). و اصطلاحا: و هو ما أضيف إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة خلقيّة أو خلقيّة، أو أضيف إلى الصحابي أو التابعي من قول أو فعل. مثال ذلك: و إليك أمثلة موضّحة لهذا التعريف: 1 - مثال الحديث القولي: ما أضيف إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم من قول: قوله عليه الصّلاة و السلام: «لا ضرر و لا ضرار». (أخرجه أحمد برقم: 313/1). 2 - مثال الحديث الفعلي: ما أضيف إليه عليه الصّلاة و السّلام من فعل: قول السيدة عائشة رضي اللّه عنها: «كان عليه الصّلاة و السّلام يصوم حتى نقول: لا يفطر، و يفطر حتى نقول: لا يصوم». (أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب شعبان، برقم: 1969). 3 - مثال الحديث التقريري: كإقراره عليه الصّلاة و السّلام حديث معاذ بن جبل - رضي اللّه عنه - عند ما أرسله النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم إلى اليمن حيث قال عليه الصّلاة و السّلام لمعاذ: «كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟» قال بكتاب اللّه. قال: «فإن لم تجد في كتاب اللّه»؟ قال: فبسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. قال: «فإن لم تجد في سنّة رسول اللّه و لا في كتاب اللّه‌؟» قال: أجتهد رأيي و لا آلو. فضرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم صدره، و قال: «الحمد للّه الذي وفّق رسول رسول اللّه لما يرضي رسول اللّه». (أخرجه أبو داود، في كتاب الأقضية، باب اجتهاد الرأي في القضاء، برقم: 3592). فقد أقرّه عليه الصّلاة و السّلام على طريقته في القضاء و لم ينكر عليه. 4 - مثال حديث الوصف الخلقي: ما أضيف إليه عليه الصّلاة و السّلام من خلق كما رواه أبو سعيد الخدري رضي اللّه عنه: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أشدّ حياء من العذراء في خدرها، و كان إذا كره شيئا رأيناه في وجهه». (أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب صفة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، برقم: 3562). 5 - مثال حديث الوصف الخلقي: ما أضيف إليه عليه الصّلاة و السّلام من وصف خلقيّ‌: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أحسن النّاس وجها، و أحسنه خلقا، ليس بالطّويل البائن، و لا بالقصير». (أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب صفة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، برقم: 3549).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص303)
sourceLink

في الأصل يطلق على: الجديد من الأشياء، و يطلق على الخبر. و منه قوله تعالى: وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اَللّٰهِ حَدِيثاً [النساء: 87]، و قوله: فَجَعَلْنٰاهُمْ أَحٰادِيثَ [سبأ: 19]. و في الاصطلاح: ما أضيف إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة. فالقول: هو الألفاظ النّبويّة. مثل: حديث معاوية بن أبي سفيان، رضي اللّه عنه، قال: سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم يقول: «من يرد اللّه به خيرا يفقّهه في الدّين» . و الفعل: هو التّصرّفات النّبويّة العمليّة. مثل حديث عبد اللّه بن عبّاس، رضي اللّه عنهما: «أنّه توضّأ فغسل وجهه، ثمّ أخذ غرفة من ماء فمضمض بها و استنشق، ثمّ أخذ غرفة من ماء فجعل بها هكذا، أضافها إلى يده الأخرى فغسل بهما وجهه، ثمّ أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليمنى، ثمّ أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى، ثمّ مسح برأسه، ثمّ أخذ غرفة من ماء فرشّ على رجله اليمنى حتّى غسلها، ثمّ أخذ غرفة أخرى فغسل بها رجله، يعني اليسرى، ثمّ قال: هكذا رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يتوضّأ» . و التّقرير: ما يقع من غيره صلّى اللّه عليه و سلّم باطّلاعه أو علمه فلا ينكره. مثل حديث عائشة، رضي اللّه عنها، قالت: «لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يوما على باب حجرتي و الحبشة يلعبون في المسجد، و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يسترني بردائه أنظر إلى لعبهم» . و الصّفة: خصائص بشريّته صلّى اللّه عليه و سلّم فيما لا يرجع إلى كسبه و عمله، مثل حديث البراء بن عازب، رضي اللّه عنه: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أحسن النّاس وجها، و أحسنهم خلقا: ليس بالطّويل البائن، و لا بالقصير» . و لا يدخل في الصّفة بهذا التّفسير ما يحبّه أو يكرهه صلّى اللّه عليه و سلّم من الأفعال و الأحوال، و إنّما يندرج هذا النّمط من الأحاديث تحت (الفعل) باعتبار الصّادر عنه صلّى اللّه عليه و سلّم على وفق محبّته أو كرهه، مثل حديث عائشة، رضي اللّه عنها، قالت: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم يحبّ التّيمّن ما استطاع في شأنه كلّه: في طهوره و ترجّله و تنعّله .
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص16)
sourceLink

أصله ضد القديم. و المراد بالحديث في عرف الشرع: "ما يضاف إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم". قال السخاوي: «هو قول النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و فعله و تقريره و صفته حتى في الحركات و السكنات في اليقظة و المنام» . و قال الطيبي: «الحديث أعم من أن يكون قول النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و الصحابي و التابعي و فعلهم و تقريرهم» . و على هذا فيكون الحديث مرادفا للسنة فيقال - فيمن اتبع منهج النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و الصحابة و التابعين في العقائد الأحكام - إنه من أهل الحديث و من أهل السنة. ***
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص131)
sourceLink

و مما بحثوه:الحديث و الخبر و الأثر، و ذكروا ما بينها من علاقات دلالية. و خلاصة ما ذكروه في العلاقة بين الحديث و الخبر هي: 1 - أن الحديث و الخبر مترادفان على معنى واحد، و هو:الكلام الذي يكون لنسبته خارج في أحد الأزمنة، سواء طابق نسبته الخارجية أم لم يطابقها. و هو التعريف المنطقي للخبر. و هو - هنا - عام يشمل قول النبي و الإمام و الصحابي و التابعي و غيرهم. 2 - إن الحديث خاص بما جاء عن المعصوم، و الخبر عام يشمل ما جاء عن المعصوم و غيره. فالنسبة بينهما عموم و خصوص من مطلق، إذ كل حديث خبر، و ليس كل خبر حديث، و إنما بعض الخبر حديث. 3 - إن الحديث و الخبر متباينان في معناهما، ذلك أن الحديث خاص بما جاء عن المعصوم، و الخبر خاص بما جاء عن غيره. و قالوا في العلاقة بين الحديث و الخبر و الأثر: 1 - الحديث ما جاء عن المعصوم. و الأثر ما جاء عن الصحابي. و الخبر يطلق على الأعم منهما، أي أنه يطلق على ما جاء عن المعصوم، و على ما جاء عن الصحابي، و على ما جاء عن غيرهما من سائر الناس. 2 - ان الأثر أعم من الخبر و الحديث. حيث أن الحديث خاص بما روي عن المعصوم، و الخبر خاص بما روي عن غير المعصوم، و الأثر يطلق على ما يروى عن المعصوم، و ما يروى عن غير المعصوم، فهو أعم منهما مطلقا. 3 - إن الأثر مساو للخبر في جميع دلالاته على اختلافها. و الذي يبدو أن هذا الاختلاف في الدلالات المذكورة جاء من الخلط الذي وقع فيه اللغويون المعجميون عند تعاملهم مع الألفاظ و دلالاتها حيث لم يفرقوا فيما ذكروه في معاجمهم بين المستوى اللغوي لاستعمال الألفاظ و المستوى العلمي، و المطلوب منهجيا هو التفرقة بين هذين المستويين. و نحن - هنا - إذا حاولنا تسليط الضوء على واقع هذه المصطلحات الثلاثة من خلال استخدامها على ألسنة المحدثين و الفقهاء، و في كتاباتهم، أي من خلال دراستنا للمستوى العلمي لها، لرأيناها تستعمل جميعا في معنى واحد هو حكاية السنة في أنماطها الثلاثة:القول و الفعل و الامضاء (التقرير). و ذلك لأنها مأخوذة من قولهم (حدّث فلان) أو (حدثني فلان) و (أخبر فلان) أو (خبّر فلان) أو (المأثور عن فلان) و (أثر عن فلان). أقول هذا، لأننا عندما نقول:هذا مصطلح من مصطلحات علم الحديث، نعني أن علماء هذا العلم هم الذين حددوا له معناه العلمي (الاصطلاحي). و الطريق السليم لمعرفة هذا هو ملاحظة و متابعة استعمالهم للفظ المصطلح في لغتهم العلمية. و من خلال الاستقراء لاستخدام هذه الكلمات الثلاث في لغة المحدثين و الفقهاء من أصحابنا الاماميين نجدها جميعا تستعمل في الحكاية عن السنة الشريفة. و إذا أريد استعمالها في غير هذا في لغتهم العلمية تقيد بما يدل على المراد. فالحديث، و كذلك الخبر، و مثلهما الأثر، تدل على معنى واحد هو السنة. فهي قد تحكي قول المعصوم، و قد تخبر عن فعله أو إمضائه (تقريره). و عليه، لسنا بحاجة إلى ذكر ما ذكروه. و فيما ذكره أصحابنا المؤلفون من الإمامية خلط بين مفاهيم علم الحديث عندنا و مفاهيم علم الحديث عند أهل السنة، ذلك أنه قد أثر عن بعضهم اعتبار قول الصحابي من السنة - و لعل الشاطبي في (الموافقات) أشهر من قال بهذا و استدل له - فمن هنا جاءت التفرقة عند بعضهم بين الأثر حيث يختص باطلاقه - كمصطلح علمي - على سنة الصحابة، و الحديث حيث يختص باطلاقه على سنة النبي (ص). أما نحن الذين لا نقول بسنية قول الصحابي لا نكون بحاجة إلى ذكر هذا الفرق.
(
أصول الحدیث
, ص31)
sourceLink

هو الخبر سواء أكان للمبتدأ أم للنواسخ، نحو: «العلم نورٌ» و «إنّ اللّٰه عالمٌ بكلّ شيء».
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص264)
sourceLink

[في الانكليزية] Created hadith(prophetic tradition) [في الفرنسية] Cree، hadith(tradition du Prophete) لغة ضد القديم و يستعمل في قليل الكلام و كثيره. و في اصطلاح المحدّثين قول الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلم و حكاية فعله و تقريره. و في الخلاصة أو قول الصحابي و التابعي. و قال في خلاصة الخلاصة الحديث هو قول النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و المروي عن قوله و فعله و تقريره. و قد يطلق على قول الصحابة و التابعين و المروي عن آثارهم. و في شرح شرح النخبة الحديث ما أضيف إلى النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم قولا أو فعلا أو تقريرا أو صفة. و قيل رؤيا حتى الحركات و السكنات في اليقظة فهو أعمّ من السّنة. و كثيرا ما يقع في كلام أهل الحديث و منهم العراقي ما يدل على ترادفهما. و المفهوم من التلويح أنّ السّنة أعم من الحديث حيث قال: السنة ما صدر عن النبي عليه السلام غير القرآن من قول و يسمّى الحديث، أو فعل أو تقرير انتهى. و قيد غير القرآن احتراز عن القرآن فإنّه لا يسمّى حديثا اصطلاحا، و يدخل في القرآن ما نسخ تلاوته سواء بقي حكمه أو لا، و كذا القراءات الشاذّة و المشهورة. أما الأول فلما ذكر في الإتقان في نوع النسخ حيث قال: النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب: الأول ما نسخ تلاوته و حكمه معا. قالت عائشة رضي اللّه تعالى عنها كان فيما أنزل عشر رضعات معلومات فنسخت بخمس معلومات فتوفي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و هن مما يقرأ من القرآن، رواه الشيخان. و معنى قولها و هن مما يقرأ أنّ التلاوة نسخت أيضا و لم يبلغ ذلك كل الناس إلى بعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم، فتوفي و بعض الناس يقرؤها. و قال أبو موسى الأشعري نزلت ثم رفعت. و الثاني ما نسخ حكمه دون تلاوته. و الثالث ما نسخ تلاوته دون حكمه. قال أبو عبيد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: لا يقولن أحدكم قد أخذت القرآن كله، و ما يدريه ما كلّه، فإنه قد ذهب منه قرآن كثير، و لكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر. و قال حدثنا ابن أبي مريم عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها قالت: كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمان النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم مائتي آية كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلاّ على ما هو الآن. ثم ذكر صاحب الإتقان في هذا الضرب آيات منها إذا زنا الشيخ و الشيخة فارجموهما البتة نكالا من اللّه و اللّه عزيز حكيم. و منها لو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيته سأل ثانيا فأعطيته سأل ثالثا و لا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب، و يتوب اللّه على من تاب، و إنّ ذات الدين عند اللّه الحنفية غير اليهودية و لا النصرانية، و من يعمل خيرا فلن يكفره انتهى. و أيضا قد صرح الچلپي في حاشية التلويح في ركن السنة في بيان تعريف السنة بأنّ منسوخ التلاوة ليس من السّنة. و أما الثاني فلما ذكر في الاتقان أيضا في نوع أقسام القراءة حيث قال: قال القاضي جلال الدين البلقيني القراءة تنقسم إلى متواتر و آحاد و شاذ. فالمتواتر القراءات السبع المشهورة. و الآحاد القراءات الثلاث التي هي تمام العشر و يلحق بها قراءات الصحابة. و الشاذ قراءات التابعين كالأعمش . و قال مكي ما روي في القرآن على ثلاثة أقسام. قسم يقرأ به و يكفر جاحده، و هو ما نقله الثقات و وافق العربية و خط المصحف. و قسم صحّ نقله عن الآحاد و صحّ في العربية و خالف لفظ الخط فيقبل و لا يقرأ به لأمرين: مخالفته لما أجمع عليه و أنه لم يؤخذ بإجماع، بل بخبر الآحاد، و لا يثبت به قرآن، و لا يكفر جاحده، و لبئس ما صنع إذا جحد. و قسم نقله ثقة و لا وجه له في العربية أو نقله غير ثقة فلا يقبل و إن وافق الخط. و قال الزركشي: القرآن و القراءات حقيقتان متغايرتان. فالقرآن هو الوحي المنزل على محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم للبيان و الإعجاز. و القراءات اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في الحروف أو كيفيتها من تخفيف و تشديد و غيرهما انتهى. فإن قيل قد ذكر صاحب التوضيح أنّ القرآن هو ما نقل إلينا بين دفتي المصاحف تواترا. و قال سعد الملّة و الدين في التلويح: فخرج جميع ما عدا القرآن كسائر الكتب السماوية و غيرها، و الأحاديث الإلهية و النبوية، و منسوخ التلاوة و القراءات الشاذة و المشهورة. و قال في مختصر الأصول ما نقل آحادا فليس بقرآن. قلت قد ذكر في العضدي أنّ غرض الأصولي هو تعريف القرآن الذي هو جنسه دليل في الفقه انتهى. و لا خفاء في أنّ القرآن الذي هو دليل من الأدلة الأربعة الفقهية ليس إلاّ هو القرآن المنقول في المصاحف تواترا فلا تدافع بين ما ذكر و بين ما ذكره صاحب الإتقان. التقسيم الحديث إما نبوي و إما إلهي، و يسمّى حديثا قدسيا أيضا. فالحديث القدسي هو الذي يرويه النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم عن ربه عز و جل. و النبوي ما لا يكون كذلك، هكذا يفهم مما ذكر ابن الحجر في الفتح المبين في شرح الحديث الرابع و العشرين. و قال الچلپي في حاشية التلويح في الركن الأول عند بيان معنى القرآن: الأحاديث الإلهية هي التي أوحاها اللّه تعالى إلى النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم ليلة المعراج و تسمّى بأسرار الوحي. فائدة: قال ابن الحجر هناك: لا بدّ من بيان الفرق بين الوحي المتلو و هو القرآن و الوحي المروي عنه صلى اللّه عليه و آله و سلم عن ربه عز و جل و هو ما ورد من الأحاديث الإلهية و تسمّى القدسية، و هي أكثر من مائة، و قد جمعها بعضهم في جزء كبير. اعلم أنّ الكلام المضاف إليه تعالى أقسام. أولها و أشرفها القرآن لتميزه عن البقية بإعجازه و كونه معجزة باقية على ممر الدهور، محفوظة من التغيير و التبديل، و بحرمة مسّه للمحدث، و تلاوته لنحو الجنب و روايته بالمعنى، و بتعيينه في الصلاة و بتسميته قرآنا، و بأن كل حرف منه بعشرة، و بامتناع بيعه في رواية عند أحمد و كراهته عندنا، و بتسمية الجملة منه آية و سورة. و غيره من بقية الكتب و الأحاديث القدسية لا يثبت لها شيء من ذلك، فيجوز مسّه و تلاوته لمن ذكر و روايته بالمعنى، و لا يجزئ في الصلاة بل يبطلها، و لا يسمّى قرآنا و لا يعطى قارئه بكل حرف عشرة، و لا يمنع بيعه و لا يكره اتفاقا، و لا يسمّى بعضه آية و لا سورة اتفاقا أيضا. و ثانيها كتب الأنبياء عليهم الصلاة و السلام قبل تغيرها و تبدلها. و ثالثها بقية الأحاديث القدسية و هي ما نقل إلينا آحادا عنه صلى اللّه عليه و آله و سلم مع إسناده لها عن ربه فهي من كلامه تعالى فتضاف إليه و هو الأغلب، و نسبتها إليه حينئذ نسبة إنشاء لأنه المتكلم بها أولا. و قد يضاف إلى النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم لأنه المخبر بها عن اللّه تعالى بخلاف القرآن فإنه لا يضاف إلاّ إليه تعالى، فيقال فيه: قال اللّه تعالى، و فيها: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فيما يروي عن ربه. و اختلف في بقية السّنة هل هو كله بوحي أو لا، و آية وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىٰ تؤيّد الأول. و من ثمّ قال صلى اللّه عليه و آله و سلم «أ لا إني أوتيت الكتاب و مثله معه . و لا تنحصر تلك الأحاديث في كيفية من كيفيات الوحي بل يجوز أن تنزل بأي كيفية من كيفياته كرؤيا النوم و الإلقاء في الروع و على لسان الملك. و لراويها صيغتان إحداهما أن يقول، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم فيما يروي عن ربه و هي عبارة السلف. و ثانيتهما أن يقول قال اللّه تعالى فيما رواه عنه رسوله صلى اللّه عليه و آله و سلم و المعنى واحد انتهى كلامه. و في فوائد الأمير حميد الدين الفرق بين القرآن و الحديث القدسي على ستة أوجه. الوجه الأول أن القرآن معجز و الحديث القدسي لا يلزم أن يكون معجزا. و الثاني أن الصلاة لا تكون إلاّ بالقرآن بخلاف الحديث القدسي. و الثالث أنّ جاحد القرآن يكفر بخلاف جاحده. و الرابع أنّ القرآن لا بدّ فيه من كون جبرئيل عليه السلام واسطة بين النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و بين اللّه تعالى بخلاف الحديث القدسي. و الخامس أنّ القرآن يجب أن يكون لفظا من اللّه تعالى و في الحديث القدسي يجوز لفظ من النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم. و السادس أنّ القرآن لا يمسّ إلاّ بالطهارة و الحديث القدسي يجوز مسّه من المحدث انتهى. و تبين بهذا الفرق بين الحديث القدسي و بين ما نسخ تلاوته أيضا لما عرفت فيما نقلنا من الإتقان من أنّه يسمّى بالقرآن و الآية. تقسيم آخر ينقسم الحديث أيضا إلى صحيح و حسن و ضعيف، و كل منها إلى ثلاثة عشر صنفا: المسند و المتصل و المرفوع و المعنعن و المعلق و الفرد و المدرج و المشهور و العزيز و الغريب و المصحف و المسلسل و زائد الثقة. و ينقسم الضعيف إلى اثنى عشر قسما: الموقوف و المقطوع و المرسل و المنقطع و المعضل و الشاذ و المنكر و المعلل و المدلس و المضطرب و المقلوب و الموضوع، هكذا في خلاصة الخلاصة، و له أقسام أخر و بيان الجميع في مواضعها. فائدة: اختلف أهل الحديث في الفرق بين الحديث و الخبر. فقيل هما مترادفان. و قيل الخبر أعم من الحديث لأنه يصدق على كل ما جاء عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و عن غيره، بخلاف الحديث فإنه يختصّ بالنبي صلى اللّه عليه و آله و سلم. فكل حديث خبر من غير عكس كلي. و قيل هما متباينان فإن الحديث ما جاء عن النبي عليه الصلاة و السلام و الخبر ما جاء عن غيره. و من ثم قيل هما متباينان فإن الحديث ما جاء عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم. فكل حديث خبر من غير عكس كلي. و قيل هما متباينان فإن الحديث ما جاء عن النبي عليه الصلاة و السلام و الخبر ما جاء عن غيره. و من ثم قيل لمن يشتغل بالتواريخ و ما شاكلها الأخباري، و لمن يشتغل بالسّنة النبوية المحدّث، هكذا في شرح النخبة و شرحه. و في الجواهر و أما الأثر فمن اصطلاح الفقهاء فإنهم يستعملونه في كلام السلف، و الخبر في حديث الرسول عليه الصلاة و السلام. و قيل الخبر يباين الحديث و يرادف الأثر.
(
موسوعه کشاف
, ص627)
sourceLink

فى اللغة ضد القديم لانه يحدث شيئا فشيئا و قد ورد اياك و الحديث و يستعمل في قليل الكلام و كثيره*(و اصول الحديث)علم باصول يعرف بها احوال حديث الرسول صلى اللّه عليه و آله و سلم من صحة النقل عنه و ضعفه و طرق التحمل و الاداء*(و موضوعه)حديث الرسول عليه الصلاة و السلام اذا البحث فيه انما هو عن عوارضه و ان لم يكن بعضها ذاتيا كذا في (جواهر الاصول)*(و الحديث)في اصطلاح المحدثين قول النبي عليه السلام و فعله و تقريره و صفته حتى الحركات و السكنات في اليقظة و المنام و يرادفه السنة عند الاكثر*قال في(الكفاية)الحديث تسعة(قول النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم)(و فعله)(و تقريره)(و قول اصحابه)(و فعلهم)(و تقريرهم)(و التابعين لهم)انتهى*و الخبر بمعنى الحديث و قيل اعم و غايته الفوز بسعادة الدارين* (ثم)ان العلماء اختلفوا في ان السنة عند الاطلاق هل تختص بسنة الرسول صلى اللّه عليه و سلم او تعمها و غيرها*فذهب المتقدمون منا و صاحب(الميزان) من المتأخرين و اصحاب الشافعى رحمه اللّه و جمهور اهل الحديث الى الاول و الباقون الى الثاني*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص15)
sourceLink

- النطق يحتاج إلى مخرج و مؤدّ ليصير كلاما، و الكلام يحتاج إلى عبارة و نظم و لفظ ليصير قولا، و القول يحتاج إلى حركة و آلة و قطع صوت ليصير حديثا، و الحديث يحتاج إلى قلب ذكي، و سمع فهيم، فيرجع إليه كما بدا ليصير سماعا (غ، ع، 54، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص250)
sourceLink

كل ما يتحدّث به من كلام و خبر. Talk,Hadith,Prophetic tradition ما أثر عن النبي عليه الصلاة و السلام من قول فقط. ما أثر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم من قول أو فعل، أو تقرير و يرادف السنة (ر: سنة).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص171)
sourceLink

-الحديث إنما نعني به الأمر و الفعل و الإقرار و الإشارة(حز،حكا 4،81،1) -ليس اختلاف الروايات عيبا في الحديث إذا كان المعنى واحدا،لأن النبي صلى اللّه عليه و سلم صحّ عنه أنه إذا كان يحدّث بحديث كرّره ثلاث مرات،فنقل كل إنسان بحسب ما سمع. فليس هذا الاختلاف في الروايات مما يوهن الحديث إذا كان المعنى واحدا(حز،حكا 1، 14،139) -المرسل من الحديث،هو الذي سقط بين أحد روانه و بين النبي صلى اللّه عليه و سلم ناقل واحد فصاعدا.و هو المنقطع أيضا،و هو غير مقبول.و لا تقوم به حجّة لأنه عن مجهول، و قد قدّمنا أن من جهلنا حاله ففرض علينا التوقّف عن قبول خبره،و عن قبول شهادته حتى نعلم حاله(حز،حكا 3،2،2) -تجوز رواية الحديث على المعنى،إذا كان عالما بمعنى الحديث.و قال بعض أصحابنا: لا يجوز ذلك.لنا:أن النبي عليه السلام سئل عن ذلك فقال:"إذا أصيب المعنى".و لأن القصد هو المعنى دون اللفظ(شي،تبص، 2،346) -نقل الحديث بالمعنى دون اللفظ حرام على الجاهل بمواقع الخطاب و دقائق الألفاظ.أما العالم بالفرق بين المحتمل و غير المحتمل و الظاهر و الأظهر و العام و الأعم فقد جوّز له الشافعي و مالك و أبو حنيفة و جماهير الفقهاء أن ينقله على المعنى إذا فهمه،و قال فريق لا يجوز له إلا إبدال اللفظ بما يرادفه و يساويه في المعنى،كما يبدّل القعود بالجلوس و العلم بالمعرفة و الاستطاعة بالقدرة و الإبصار بالإحساس بالبصر و الخطر بالتحريم و سائر ما لا يشك فيه و على الجملة ما لا يتطرق إليه تفاوت بالاستنباط و الفهم،و إنما ذلك فيما فهمه قطعا لا فيما فهمه بنوع استدلال يختلف فيه الناظرون(غز،مس 12،168،1) -تجوز رواية الحديث على المعنى،إذا كان روايه عارفا،و أبدل اللفظ بما يقوم مقامه و سدّ مسدّه(كلو،تم 2،161،3) -السنّة في اللغة الطريقة و العادة و في الاصطلاح في العبادات النافلة و في الأدلة و هو المراد هنا ما ذكره الشارح بقوله هي المروي الخ،و المراد به غير القرآن و المروي من أقواله صلى اللّه عليه و سلم يسمّى حديثا و خبرا.(قوله و تقريرا)و هو سكوته صلى اللّه عليه و سلم عند أمر يعاينه من مسلم(عا،نسم،9،122) -الصحيح من الحديث هو ما اتّصل إسناده بنقل عدل ضابط من غير شذوذ و لا علّة قادحة فما لم يكن متّصلا ليس بصحيح و لا تقوم به الحجّة،و من ذلك المرسل و هو أن يترك التابعي الواسطة بينه و بين رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم،و هو محل خلاف فذهب الجمهور إلى ضعفه و عدم قيام الحجّة به و ذهب جماعة منهم أبو حنيفة و جمهور المعتزلة و اختاره الآمدي إلى قبوله و قيام الحجّة به و الحق عدم القبول.و كذلك لا تقوم الحجّة بالحديث المنقطع و المعضل و بحديث يقول فيه بعض رجال إسناده عن رجل أو عن شيخ أو عن ثقة أو نحو ذلك(صد،أمل،14،63) -يطلق لفظ(السنّة)على ما جاء منقولا عن الرسول صلى اللّه عليه و سلم من قول أو فعل أو تقرير.و هي بهذا المعنى مرادفة للفظ (الحديث).و قد تطلق على معنى الواقع العملي في تطبيقات الشريعة في عصر النبوّة، أي الحالة التي جرى عليها التعامل الإسلامي في ذلك العصر الأول.و الفرق بين المعنيين في النتيجة أنه قد ينقل عن الرسول عليه الصلاة و السلام حديث لفظي،و لكن يثبت للعلماء تاريخيّا أن عمل الناس في عصر النبوّة أو في امتداد زمن الخلفاء الراشدين كان جاريا على خلاف مدلول ذلك الحديث المنقول؛فيقال عندئذ:جاء في الحديث(كذا)و لكن السنّة على(كذا)(زرق،صلح،6،13)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص557)
sourceLink

Hadith,prophetic and Ahlulbait tradition 1 - القول المأثور عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله و هذا المعنى دارج لدى أهل السنّة، و غالبا ما يوصف بالشريف. 2 - القول المأثور عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله أو أئمّة أهل البيت عليه السّلام و هذا المعنى دارج لدى الشيعة، و يدعى خبر كذلك، و يختلفان في موارد الاستعمال، فلا يقال حديث آحاد مثلا، كما يدعى رواية. 3 - السنّة. (- سنّة)
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص126)
sourceLink

هو في اللغة: الجديد من الأشياء. و هو مرادف للخبر للدّلالة على القليل و الكثير و حديث النّفس و غيره. و جمعه: «أحاديث» و هو شاذّ على غير قياس ك‍ «قطيع و أقاطيع» و الحديث في كتاب اللّه يطلق على القرآن الكريم كما في سورة الكهف. و الفعل حدّث في قوله تعالى: وَ أَمّٰا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ [الضّحى: الآية 11] أي: بلّغ ما أرسلت به. و أما في الاصطلاح فالغالب عند أهل الحديث ما يروى عن الرسول بعد النبوة سواء أ كان قولا أو عملا أو تقريرا. و السّنة بهذا أعمّ‌. و قد يراد به عندهم مرادفا للسنة فيكون دالاّ على ما روي قبل البعثة أيضا. و هو يرادف الخبر عندهم. و أما الأصوليون فيطلقونه على السّنّة القولية، لأن السّنّة أعم منه عندهم.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص116)
sourceLink

هو لغة ما يرادف الكلام. مقباس الهداية، ج 1، ص 56. -: الخبر و الحديث مترادفان، بمعنىً واحد. الرعاية في علم الدراية، ص 49. -: مرادف للخبر فهو أعمّ من أن يكون قول الرسول صلى الله عليه و آله أو الإمام عليه السلام أو الصحابي أو التابعي و في معناه فعلهم و تقريرهم. الرعاية في علم الدراية، ص 50. -: قد يخص الحديث بما جاء عن المعصوم عليه السلام من النبي صلى الله عليه و آله و الإمام عليه السلام و الخبر بما جاء عن غيره. الرعاية في علم الدراية، ص 50؛ الرواشح السماوية، ص 37. -: قيل: الحديث أعمّ من الخبر مطلقاً فيقال لكلِّ خبر حديث من غير عكس. الرعاية في علم الدراية، ص 50. -: كلام يحكي قول المعصوم عليه السلام أو فعله أو تقريره. الوجيزة، ص 4؛ نهاية الدراية، ص 80؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 57. -: إطلاقه عندنا على ما ورد عن غير المعصوم عليه السلام تجوّز. الوجيزة، ص 4؛ نهاية الدراية، ص 81. -: لو قيل: الحديث قول المعصوم عليه السلام أو حكاية قوله أو فعله أو تقريره لم يكن بعيداً. الوجيزة، ص 4؛ مشرق الشمسين، ص 269. -: هذا التعريف بعيد عن قاعدة النقل. لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 450. -: هذا التعريف كان اصطلاحاً جديداً من الشيخ البهائي. نهاية الدراية، ص 85. -: هذا التعريف أجود؛ لأنّه يشمل الحديث المسموع قبل الحكاية. جامع المقال، ص 1. -: هو ما ينتهى سلسلة سنده إلى النبي صلى الله عليه و آله أو أحد المعصومين عليهم السلام توضيح المقال، ص 32. -: وقع الخلاف في النسبة بينه و بين الخبر على أربعة أقوال: 1. أنّهما مترادفان 2. أنّ الحديث أخصّ من الخبر 3. أنّهما متباينان 4. عكس الثاني. أُنظر: «الخبر» أيضاً. مقباس الهداية، ج 1، ص 58-64.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص54)
sourceLink

كل ما يتحدث به من كلام و خبر: (ج) أحاديث. -: القرآن الكريم: و منه قول الله جل جلاله: (فَلَعَلَّكَ بٰاخِعٌ نَفْسَكَ عَلىٰ آثٰارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهٰذَا اَلْحَدِيثِ أَسَفاً) (الكهف: 6) أي: لا تهلك نفسك أسفا عليهم، لأنهم لم يؤمنوا و (لعل) في هذه الآية للنهي و هو قول ابن عطية و العسكري. -: كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم. - في عرف الشرع: ما يضاف إلى النبي صلى الله عليه و سلم. (ابن حجر)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص79)
sourceLink

لغة: ضد القديم. و منه حديث عائشة (رضى اللّه عنها): «لو لا حدثان قومك بكفر لهدمت الكعبة و بنيتها». [البخاري «الحج» 42] و حدثان الشيء - بالكسر -: أوله، و هو مصدر: حدث، يحدث حدوثا، و حدثانا، و المراد به قرب عهدهم بالكفر، و منه الحديث: «أناس حديثة أسنانهم». [البخاري «الاستتابة» 6] و الحديث: الكلام، و جمعه: أحاديث، و الأحاديث: جمع أحدوثة، و هي الحديث العجيب، و الحديث قد يطلق على الرؤى و الأحلام، قال اللّه تعالى:. وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ‌ اَلْأَحٰادِيثِ‌ . [سورة يوسف، الآية 6]. و اصطلاحا: يعرّفه علماء الحديث: بأنه ما صدر عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم من قول أو فعل أو تقرير أو وصف خلقي أو خلقي. - و يتوسع آخرون فيجعلونه ما نقل عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و عن غيره. - الحديث الفرد و قد يسمى: الغريب، و هو ما انفرد به رأو واحد. - الحديث العزيز: و هو ما رواه اثنان، و هو أعلى من الفرد. - الحديث المشهور: و هو ما رواه ثلاثة فأكثر و لم يصل حد التواتر. «النهاية 350/1، 351، و القاموس القويم 145/1، و الواضح في أصول الفقه ص 107».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص556)
sourceLink

الحديث كلمة قد تعني،في احدى دلالاتها،ما يناقض القديم، و قد تعني الكلام الذي يتحدّث فيه أحد الأشخاص،أما في لغة الشرع،فالحديث هو قول الرسول (صلعم)و آله و المروىّ من قوله و فعله و تقريره،كما يطلق على قول الصحابة و التابعين و المرويّ من آثارهم.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص136)
sourceLink

كل ما يتحدث به من كلام و خبر. -:القرآن الكريم.و منه قول اللّه عز و جل جلاله: فَلَعَلَّكَ بٰاخِعٌ نَفْسَكَ عَلىٰ آثٰارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهٰذَا اَلْحَدِيثِ أَسَفاً (6)[الكهف:6].أي:لا تهلك نفسك أسفا عليهم،لأنهم لم يؤمنوا بالقرآن.و[لعل]في هذه الآية للنهي.و قول ابن عطية العسكري. -:كلام رسول اللّه. -في عرف الشرع:ما يضاف إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم.[ابن حجر].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص194)
sourceLink

يطلق على قول النبي صلى اللّه عليه و سلم و فعله و تقريره، و كذا يطلق على قول الصحابي و التابعي و فعلهم و تقريرهم.
(
التعریفات الفقهیة
, ص78)
sourceLink

مختصّ بالقول .
(
أنیس الفقهاء
, ص105)
sourceLink

کون الحديث في متنه ما يشهد بکونه من الأئمة عليهم السلام

من أمارات المدح. فوائد الوحيد، ص 60؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 289.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص127)
sourceLink

هذا الحدیث لا اصل له فی الکتاب و السنه الصحیحه

انظر «لا أصل له» في حرف اللاّم.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص819)
sourceLink

كون الحديث مشهورا بحسب الرواية أو الفتوى

من أمارات المدح. فوائد الوحيد، ص 59؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 288.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص128)
sourceLink

كون الحديث موافقا لحكم العقل أو التجربة

من أمارات المدح. فوائد الوحيد، ص 60؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 288.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص128)
sourceLink

السُّنّة و الحديث و الخبر و الرواية

«السنّة» في اللغة: السيرة، و الطريقة، و الجمع: سنن، كغرفة و غرف. و في المجمع : «و في الصناعة: هي طريقة النبي صلى الله عليه و آله قولاً و فعلاً و تقريراً، أصالة أو نيابة» انتهى. و السنّة في اصطلاح المتشرّعة و فقهائنا عبارة عمّا صدر عن المعصوم في مقام بيان ما يحتاج إليه الناس في اُمور دينهم و أحكام الإسلام و معارفه؛ من قولٍ، أو كتابة، أو عمل، أو تقرير؛ و السنّة عند العامّة القول و العمل و التقرير الصادر عن النبي صلى الله عليه و آله؛ و عليه فالسنّة لا تطلق إلّاعلى ما صدر عن المعصوم الذي يجب اتّباعه، و يكون حجّة واجبة الطاعة؛ و لذلك خصّت عند العامّة بما يصدر عن النبي صلى الله عليه و آله، و عمت عند الخاصّة لما يصدر عن الإمام المعصوم أيضاً. والأسماء الثلاثة المذكورة في العنوان أيضاً تطلق على السنّة، فهي مترادفات و إن كانت الثلاثة قد تطلق على القول و الكتابة فقط. و كيف كان، فالسنّة أحد الأدلّة الثلاثة التي هي مدرك الأحكام الدينيّة من اُصولها و فروعها، بل و غير الأحكام من المعارف الإلهيّة و العلوم الإسلاميّة الصادرة عن النبيّ الأكرم، و الآخران: الكتاب، و العقل. و عمدة البحث و الخلاف في المقام في الأخبار و الأحاديث الصادرة عن أئمّة الشيعة عليهم السلام التي رووها عن النبي صلى الله عليه و آله؛ فإنّها عند العامّة نظير الروايات التي رواها غيرهم عنه صلى الله عليه و آله - كعكرمة و أنس و ابن عمر و عائشة - فإن حصل الوثوق به لأحد، عمل به، و إلّا فلا؛ و لذلك لم يرو البخاري في صحيحه حديثاً واحداً عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام؛ لأنّه كان في نفسه منه شيء. و أمّا عند الإماميّة، فهي صادرة عن أئمّة معصومين عن المعاصي و الزلل و عن الجهل و الخطأ، العالِمين بجميع ما يحتاج إليه الناس من الأحكام، الآخذين لها من النبيّ الأقدس، الوارثين عمّن نزل به الروح الأمين على قلبه، فهي عندهم حجّة و لو فرض عدم ثبوت إمامتهم؛ لمكان حديث الثقلين الثابت عن الفريقين، فإنّه لو لم يدلّ على إمامتهم و خلافتهم الإلهيّة، فلا أقلّ من دلالته على حجّيّة أقوالهم و ما حدّثوا عن النبيّ الأعظم و وجوب الأخذ للاُمّة الإسلاميّة؛ فإنّه أدنى مراتب التمسّك بهم في قوله صلى الله عليه و آله: «ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا». و على هذا فلا مناص لجميع الاُمّة الإسلاميّة سنّيهم و شيعيّهم عن الأخذ بذلك و العمل به و لو لم يعتقدوا بإمامتهم؛ و مع ذلك فقد تركوا ذلك، و أعرضوا عنهم إعراضاً، فترى أنّ أئمّتهم الأربعة فضلاً عن سائر علمائهم قد جرت سيرتهم في مقام استنباط الأحكام في شتّى أبواب الفقه على التمسّك بأحاديث الرواة غير أئمّة أهل البيت عليهم السلام، و مع عدم ذلك يتمسّكون بالقياس و الاستحسان و غيرهما، و إن كان هنا نصوص واردة عن أهل البيت عليهم السلام. و هنا بحث آخر في السنّة؛ أعني الأحاديث و النصوص التي نقلها غير المعصوم عن المعصومين عليهم السلام، و هم الوسائط في الرواية عن المعصومين، فوقع الاختلاف بيننا في ذلك و البحث عنه في علم اُصول الفقه، و المشهور عندنا في ذلك الباب حجّيّة كلّ راوٍ ثقة في الحديث؛ كان إماميّاً عدلاً، أو غير إمامي. ثمّ قسّموا الحديث و السنّة إلى أقسام، كالصحيح، و الموثّق، و الحسن، و الضعيف؛ فذهبوا إلى حجّيّة الثلاثة الاُول و عدم حجّيّة الرابع؛ و التفصيل في علم الاُصول.
(
مصطلحات الفقه
, ص326)
sourceLink

إنّ هذا الحديث من أنكر ما رواه فلان

انظر: «أنكر ما رواه فلان كذا».
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص355)
sourceLink

السنة - و الحديث - و الحديث القدسي

أما السنة: فهي في الاصطلاح عبارة عن قول المعصوم أو فعله أو تقريره. و أما الحديث: فقد يطلق على كلام غير المعصوم الحاكي عن السنة الصادرة عن المعصوم كما أنه قد يطلق على الأعم من الحاكي و المحكي و يرادفه الخبر. و أما الحديث القدسي: فهو كلام اللّه تعالى غير المنزل على سبيل التحدي و التعجيز سواء نقله المعصوم عن اللّه بواسطة الملك أم نقله من الكتب السماوية الماضية. تنبيهات: الأول: قد أشرنا إلى أن السنة قول أو فعل أو تقرير، و الأول واضح من حيث الموضوع و من حيث الحجية كما سيجيء. و أما الفعل: فهو حجة في الجملة و مثبت للحكم في بعض الموارد. أما في الأفعال الضرورية و لوازم الحياة كالأكل و الشرب و نحوهما، فلا حاجة في إثبات جوازها إلى فعل المعصوم لثبوته بالعقل و الضرورة من الشرع. و أما في غيرها، فترك المعصوم فعلا من الأفعال يدل على عدم وجوبه كما أن فعله شيئا منها يدل على عدم حرمته، إذا لم يكن هناك خوف و تقية. و أما إثبات رجحان عمل بالفعل أو إثبات كراهته بالترك سواء أ كان مواظبا عليهما أم لا، فلا إشكال فيه إذا علم بالصدور بقصد القربة، فعند ذلك يثبت أصل الرجحان دون الوجوب، و إن لم يعلم وجه العمل و احتمل كونه عبادة أو مباحا يفعله باقتضاء طبعه كما إذا كان يجلس بعد السجدتين و قبل القيام، فالظاهر عدم ثبوت الرجحان بذلك. و أما التقرير: فهو أن يطلع المعصوم على معتقد شخص أو جماعة أو على صدور فعل كذلك، أو على جريان سيرتهم على عمل فلم ينكره عليهم و لم يردعهم عنه مع عدم خوف و تقية، فحينئذ يكون ذلك تقريرا لما صدر عنهم و حجة على صحة تلك العقيدة، و إباحة تلك الأعمال و العادات. الثاني: قسموا الخبر إلى أقسام كثيرة نذكر هنا نبذا من ذلك. فمنها: خبر الواحد. و منها: المستفيض و هو ما كان مخبره أكثر من واحد و لم يصل إلى حد التواتر. و منها: المتواتر و هو الذي بلغ رواته في كل طبقة حدا يمتنع عادة تباينهم على الكذب، و ينقسم إلى أقسام ثلاثة: الأول: المتواتر اللفظي و هو اتفاق الرواة على نقل لفظ معين كما ادعي ذلك في قوله «عليه السّلام»: «إنما الأعمال بالنيات». و قوله «صلّى اللّه عليه و آله و سلم»: «إنّي تارك فيكم الثقلين»، و قوله «صلّى اللّه عليه و آله و سلم»: «من كنت مولاه فعلي مولاه». الثاني: المتواتر المعنوي و هو إخبارهم بألفاظ مختلفة تشترك الجميع في إثبات معنى واحد كان ذاك المعنى مدلولا مطابقيا لها أو التزاميا أو بالاختلاف كما إذا روى أحدهم أن الهر طاهر و الآخر أن السنور نظيف و هكذا و كما إذا ورد أن الماء القليل ينجس بالملاقاة و ورد أن الأنقص من الكر ينفعل و ورد أن الماء إذا بلغ قدر كر لا ينجسه شيء و مثل الأخبار الحاكية عن غزوات مختلفة تشترك في الدلالة على شجاعة علي «عليه السّلام». الثالث: المتواتر الإجمالي و هو إخبار الناقلين بألفاظ مختلفة متفاوتة في سعة الدلالة و ضيقها مع حصول العلم الإجمالي بصدور بعض تلك الألفاظ كما إذا روى البعض أن خبر المؤمن حجة و روى الآخر أن خبر الثقة حجة و روى الثالث أن خبر العدل حجة و الحكم حينئذ لزوم الأخذ بالخبر الأخص مضمونا. و منها: الصحيح و هو ما كان أفراد سلسلة سنده كلهم إماميين ممدوحين بالتعديل، و قد يطلق الصحيح منسوبا إلى راو معين فيقال صحيح ابن أبي عمير مثلا فيراد منه كون السند صحيحا إلى ذلك الرجل، و قد يقال روى الشيخ مثلا في الصحيح عن ابن بكير فيراد كون الوسائط المحذوفة بين الشيخ و ابن بكير رجالا ثقات حذفوا للاختصار هذا عند المتأخرين و أما عند القدماء فالصحيح كل حديث قابل للاعتماد عليه فيعم الحسن و الموثق كما سيجيء. و منها: الحسن و هو ما كان جميع رواة السند إماميين غير معدلين كلا أو بعضا. و منها: الموثق و هو ما كانت السلسلة غير إماميين كلا أو بعضا مع توثيق الجميع و يسمى هذا قويا أيضا. الثالث: لا إشكال في حجية التواتر من تلك الأقسام و أما البواقي ففيها اختلاف بين الأعلام و إن كان الأمر في بعضها أسهل من بعض. [أدلة القائلين بحجية الخبر الواحد] فاستدل القائلون بالحجية في الصحيح و الموثق بأمور: [الأول آية النفر] الأول: قوله تعالى: «فَلَوْ لاٰ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ‌» إلخ. حيث أوجب اللّه الإنذار للمتفقه، و طلب من الفرقة الحذر العملي من بعد الإنذار و لا يحصل العلم بطبع الحال من إنذار واحد أو اثنين فلو لا الحجية لما صح حذرهم عملا بترتيب أحكام الواقع على المنذر به. الثاني: الروايات المتكثرة الواردة في الأبواب المختلفة فمنها ما ورد في الخبرين المتعارضين فأوجب مولانا الصادق «عليه السّلام» في مقبولة ابن حنظلة: «الأخذ بما يقوله الأعدل و الأصدق و ما هو المشهور» و نحوها، و قال ابن أبي جهم للرضا «عليه السّلام»: «يجيئنا الرجلان و كلاهما ثقة بحديثين مختلفين فلا نعلم أيهما الحق، قال «عليه السّلام» إذا لم تعلم فموسع عليك بأيهما أخذت»، فلو لا الحجية لما تعارضا و لما كان الترجيح بينهما مطلوبا. و منها: ما ورد عنهم، في إرجاع بعض أصحابهم إلى الآخرين، كقول الصادق «عليه السّلام»: «إذا أردت حديثا فعليك بهذا المجالس - (مشيرا إلى زرارة) -» و قوله «عليه السّلام» في حقّ أبان: «إنه قد سمع مني حديثا كثيرا فما روى لك عني فاروه عني إلى غير ذلك». الثالث: استقرار سيرة العقلاء جميعا على العمل في أمور معاشهم بقول الثقة، مع كون هذه السيرة بمرئى من الشارع فلو لم تكن ماضية عنده لوجب ردعهم عن سلوكها و تعيين طريقة أخرى في أخذ الأحكام و نقلها.
(
إصطلاحات الأصول
, ص141)
sourceLink

ان هذا الحدیث من انکر ما رواه فلان

انظر: «أنكر ما رواه فلان كذا».
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص169)
sourceLink

الحديث في الفكر الحديث و المعاصر

قال أبو البقاء: «الحديث هو اسم من التحديث، و هو الإخبار، ثم سمّي به قول أو فعل أو تقرير نسب إلى النبيّ‌ عليه الصلاة و السّلام؛ و يجمع على «أحاديث» على خلاف القياس. قال الفرّاء: «واحد الأحاديث أحدوثة، ثم جعلوه جمعا للحديث، و في أنهم لم يقولوا أحدوثة النبي». و في الكشّاف: «الأحاديث اسم جمع، و منه حديث النبي» و في البحر: «ليس الأحاديث باسم جمع، بل هو جمع تكسير لحديث على غير القياس كأباطيل؛ و اسم الجمع لم يأت على هذا الوزن و إنما سمّيت هذه الكلمات و العبارات أحاديث. (جمال الدين القاسمي، مصطلح الحديث، 35، 9). ¦¦
قسّم العلماء الحديث بحسب قوته و الأخذ به إلى أقسام، و أطلقوا على كل قسم اسما فقسّموه إلى متواتر و آحاد. فالمتواتر ما رواه جماعة يؤمن من تواطئهم على الكذب عن جماعة كذلك إلى رسول اللّه. و الآحاد هذه الأحاديث غير المتواترة، و قد قسّموها أيضا بحسب قوّتها. و هكذا سار العرب و المسلمون في الحديث. و منهم من كان يتركه إذا عارض القياس، و منهم من كان يتركه إذا خالف المعقول. (قدري طوقان، العقل عند العرب، 212، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص976)
sourceLink

کون الحديث موافقا للکتاب و السنة

من أمارات المدح. فوائد الوحيد، ص 60؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 288.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص128)
sourceLink

السنة و الحديث و الخبر و الرواية

السنة في اللغة السيرة و الطريقة، و الجمع سنن كغرفة و غرف، و في المجمع و في الصناعة: هي طريقة النبي صلّى اللّه عليه و آله قولا و فعلا و تقريرا أصالة أو نيابة انتهى. و السنة في اصطلاح المتشرعة و فقهائنا عبارة عما صدر عن المعصوم في مقام بيان ما يحتاج إليه الناس في أمور دينهم و أحكام الإسلام و معارفه، من قول أو كتابة أو عمل أو تقرير، و السنة عند العامة القول و العمل و التقرير الصادر عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و عليه فالسنة لا تطلق إلاّ على ما صدر عن المعصوم الذي يجب اتباعه و يكون حجة واجبة الطاعة، و لذلك خصت عند العامة بما يصدر عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و عمت عند الخاصة لما يصدر عن الإمام المعصوم أيضا، و الأسماء الثلاثة المذكورة في العنوان أيضا تطلق على السنة فهي مترادفات و ان كانت الثلاثة قد تطلق على القول و الكتابة فقط. و كيف كان فالسنة أحد الأدلة الثلاثة التي هي مدرك الأحكام الدينية من أصولها و فروعها، بل و غير الأحكام من المعارف الإلهية و العلوم الإسلامية الصادرة عن النبي الأكرم، و الآخران الكتاب و العقل: و عمدة البحث و الخلاف في المقام في الأخبار و الأحاديث الصادرة عن أئمة الشيعة عليهم السلام التي رووها عن النبي صلّى اللّه عليه و آله فإنها عند العامة نظير الروايات التي رواها غيرهم عنه صلّى اللّه عليه و آله كعكرمة و أنس و ابن عمر و عائشة، فإن حصل الوثوق به لأحد عمل به و إلاّ فلا، و لذلك لم يرو البخاري في صحيحة حديثا واحدا عن جعفر بن محمد بن الصادق عليه السلام لانه كان في نفسه منه شيء، و أما عند الإمامية فهي صادرة عن أئمة معصومين عن المعاصي و الزلل و عن الجهل و الخطأ، العالمين بجميع ما يحتاج إليه الناس من الأحكام، الآخذين لها من النبي الأقدس، الوارثين عمن نزل به الروح الأمين على قلبه، فهي عندهم حجة و لو فرض عدم ثبوت إمامتهم، لمكان حديث الثقلين الثابت عن الفريقين، فإنه لو لم يدل على إمامتهم و خلافتهم الإلهية، فلا أقل من دلالته على حجية أقوالهم و ما حدثوا عن النبي الأعظم و وجوب الأخذ للأمة الإسلامية فإنه أدنى مراتب التمسك بهم في قوله صلّى اللّه عليه و آله: ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا، و على هذا فلا مناص لجميع الأمة الإسلامية سنيهم و شيعيّهم عن الأخذ بذلك و العمل به و لو لم يعتقدوا بإمامتهم، و مع ذلك فقد تركوا ذلك و أعرضوا عنهم إعراضا فترى أن أئمتهم الأربعة فضلا عن سائر علمائهم قد جرت سيرتهم في مقام استنباط الأحكام في شتى أبواب الفقه، على التمسك بأحاديث الرواة غير أئمة أهل البيت عليهم السلام و مع عدم ذلك يتمسكون بالقياس و الاستحسان و غيرهما، و ان كان هنا نصوص واردة عن أهل البيت عليهم السلام. و هنا بحث آخر في السنة أعني الأحاديث و النصوص التي نقلها غير المعصوم عن المعصومين عليهم السلام و هم الوسائط في الرواية عن المعصومين فوقع الاختلاف بيننا في ذلك و البحث عنه في علم أصول الفقه، و المشهور عندنا في ذلك الباب حجية كل راو ثقة في الحديث كان إماميا عدلا أو غير إمامي، ثم قسموا الحديث و السنة إلى أقسام، كالصحيح و الموثق و الحسن و الضعيف، فذهبوا إلى حجية الثلاثة الأول و عدم حجية الرابع و التفصيل في علم الأصول.
(
مصطلحات الفقه
, ص307)
sourceLink

إنّ هذا الحديث من مناكير فلان

انظر: «أنكر ما رواه فلان كذا».
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص355)
sourceLink

ان هذا الحدیث من مناکیر فلان

انظر: «أنكر ما رواه فلان كذا».
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص169)
sourceLink

هذا الحدیث لا یصح او لا یثبت

قال المحدّث الشيخ ظفر أحمد العثماني التّهانوي - رحمه اللّه تعالى - في «قواعد في علوم الحديث» (ص: 282-284). «لا يلزم من قولهم: (لا يصحّ أو لا يثبت هذا الحديث) كونه موضوعا أو ضعيفا، و كذا لا يلزم من قولهم: (لم يصحّ أو لا يثبت في هذا الباب شيء) خلوّه عن (الحسن) أيضا، قال الزّركشي في (نكته على ابن الصّلاح) بين قولنا: (موضوع) و بين قولنا: (لا يصحّ بون كثير، فإنّ الأول إثبات الكذب و الاختلاق، و الثاني إخبار عن عدم الثبوت، و لا يلزم منه إثبات العدم، و هذا يجيء في كلّ حديث قال فيه ابن الجوزي: (لا يصحّ و نحوه)». و قال أيضا: «لا يلزم منه أن يكون موضوعا، فإنّ الثابت يشمل (الصحيح) و (الضعيف) دونه». و قال الشيخ عبد الفتّاح أبو غدّة - رحمه اللّه تعالى - في تعليقه على كلام المحدّث التّهانوي: «تابع شيخنا المؤلّف - حفظه اللّه تعالى - العلاّمة اللّكنويّ في هذا الفصل بكامله، و قد نقله من كتابه (الرفع و التكميل) كما سيصرح به في آخره، و كذلك اللّكنويّ تابع الشيخ عليا القاري و الإمام الزّركشي، و قد سها الإمام الزّركشي - فيما قاله - فتبعه المقتدون من ورائه القاري و اللّكنويّ و القاسميّ و المعلّمي و شيخنا التهانوي و غيرهم كما أوضحته بتوسّع و نصوص و أمثلة في تقدمتي لكتاب (المصنوع في معرفة الحديث الموضوع) لعليّ القاري فانظره فإنه ممّا يستفاد. (انظر ص: 10-15 من الكتاب المذكور). و توضيح المقام: أنّ قولهم في الحديث: (لا يصحّ‌) أو (لا يثبت) أو (لم يصحّ‌) أو (لم يثبت) أو (ليس بصحيح)، أو (ليس بثابت) أو (غير ثابت) أو (لا يثبت)، و نحو هذه التعابير إذا قالوها في كتب الضعفاء و المتروكين و الوضّاعين أو كتب الموضوعات فالمراد به: أنّ‌ الحديث موضوع لا يتصف بشيء من الصحة، و إذا قالوه في كتب أحاديث الأحكام فالمراد به - أي بنفي الصحة أو نفي الثبوت هنا - نفي الصحة الاصطلاحية عنه، فيمكن أن يكون حسنا، أو ضعيفا».
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص820)
sourceLink

هذا الحدیث اصح شیء فی الباب

انظر «أصحّ شيء في الباب» في حرف الألف.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص820)
sourceLink

هذا الحدیث باطل لا اصل له

انظر «لا أصل له» في حرف اللاّم.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص819)
sourceLink

كون الحديث موافقا للاجماع

من أمارات المدح. فوائد الوحيد، ص 60؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 288.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص128)
sourceLink

کون الحديث کثيرا مستفيضا

من أمارات المدح. فوائد الوحيد، ص 60؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 289.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص127)
sourceLink

هذا الحدیث اصح من کذا

انظر «أصحّ شيء في الباب» في حرف الألف.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص820)
sourceLink

كون الحديث عالي السند

كون الحديث عالي السند: من أمارات المدح. فوائد الوحيد، ص 60؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 289.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص127)
sourceLink

الحديث في أصول الفقه

الحديث إنما نعني به الأمر و الفعل و الإقرار و الإشارة. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 81، 4). ¦¦
المرسل من الحديث، هو الذي سقط‍‌ بين أحد رواته و بين النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ناقل واحد فصاعدا. و هو المنقطع أيضا، و هو غير مقبول. (ابن حزم، أصول الأحكام 2، 2، 3). ¦¦
الصحيح من الحديث هو ما اتّصل إسناده بنقل عدل ضابط‍‌ من غير شذوذ و لا علّة قادحة، فما لم يكن متّصلا ليس بصحيح و لا تقوم به الحجّة... (حسن خان الصديق، علم الأصول، 63، 14). ¦¦
يطلق لفظ‍‌ (السنّة) على ما جاء منقولا عن الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم من قول أو فعل أو تقرير. و هي بهذا المعنى مرادفة للفظ‍‌ (الحديث). (مصطفى الزرقا، المصالح المرسلة، 13، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص976)
sourceLink

هذا الحدیث من بلایاه

أي: من موضوعاته. انظر «البلايا» في حرف الباء.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص821)
sourceLink

الارسال فى الحديث

عدم الاسناد مثل ان يقول الراوى قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من غير أن يقول حدثنا فلان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص7)
sourceLink

الاسناد فى الحديث

أن يقول المحدث حدثنا فلان عن فلان عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص10)
sourceLink

المقطوع من الحديث

ما جاء من التابعين موقوفا عليهم من أقوالهم و افعالهم
(
التعریفات (جرجانی)
, ص100)
sourceLink

المنقطع من الحديث

ما سقط‍‌ ذكر واحد من الرواة قبل الوصول الى التابع و هو مثل المرسل لانّ‌ كل واحد منهما لا يتصل اسناده.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص103)
sourceLink

کون الحديث مقبولا

من أمارات المدح. فوائد الوحيد، ص 59؛ مقباس الهداية، ج 2، ص 288.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص128)
sourceLink

الحديث في اللّغة

الحديث: نقيض القديم... و الحديث: الجديد من الأشياء. و الحديث: الخبر يأتي على القليل و الكثير و الجمع أحاديث... و الحديث: ما يحدّث به المحدّث تحديثا؛ و قد حدّثه الحديث و حدّثه به... و رجل حدّيث... أي كثير الحديث. (لسان العرب، حدث، 131/2-134). ¦¦
الحديث لغة ضدّ القديم، و يستعمل في قليل الكلام و كثيره. و في اصطلاح المحدّثين قول الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم و حكاية فعله و تقريره... و قد يطلق على قول الصحابة و التابعين و المروي عن آثارهم... الحديث إما نبوي و إما إلهي، و يسمّى حديثا قدسيّا أيضا. فالحديث القدسي هو الذي يرويه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم عن ربّه عزّ و جلّ‌، و النبوي ما لا يكون كذلك... الأحاديث الإلهية هي التي أوحاها اللّه تعالى إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ليلة المعراج و تسمّى بأسرار الوحي... ينقسم الحديث أيضا إلى صحيح و حسن و ضعيف، و كل منها إلى ثلاثة عشر صنفا. (كشاف الاصطلاحات، الحديث، 627/1-630). ¦¦
الحديث: كل كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي في يقظة أو منام يقال له حديث... و الحديث: اسم من التحديث و هو الإخبار، ثم سمّي به قول أو فعل أو تقرير نسب إلى النبي عليه الصلاة و السّلام، و يجمع على أحاديث على خلاف القياس... و علم الحديث رواية: هو علم يشتمل على نقل ما أضيف إلى النبي قولا أو فعلا أو تقريرا أو صفة، و موضوعه ذات النبي عليه الصلاة و السّلام من حيث إنه نبي، و غايته الفوز بسعادة الدارين. و علم الحديث دراية: و هو المراد عند الإطلاق: هو علم يعرف به حال الراوي و المروي من حيث ذلك، و غايته معرفة ما يقبل و ما يردّ من ذلك. (الكليات، فصل الحاء، الحديث، 187/2 و 202-203).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص975)
sourceLink

الناسخ من الحدیث

انظر «ناسخ الحديث من منسوخه».
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص813)
sourceLink

اشکال الحدیث

انظر: «مشكل الحديث» في حرف الميم.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص121)
sourceLink

من لم یرو الا حدیثا واحدا

قال السّيوطي: هذا النوع زدته أنا، و هو نظير ما ذكروه فيمن لم يرو عنه إلا واحد، ثم رأيت أنّ للبخاري فيه تصنيفا خاصّا بالصّحبة، و بينه و بين الوحدان فرق، فإنه قد يكون روى عنه أكثر من واحد و ليس له إلاّ حديث واحد، و قد يكون روى عنه غير حديث و ليس له إلاّ راو واحد و ذلك موجود و معروف. و من أمثلته: ابن أبي عمارة المدني. قال المزّي: له حديث واحد في المسح على الخفّين. (تدريب الراوي: 215/2).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص778)
sourceLink

حديثه ليس بذلك النقي

ينفي مرتبة‌النَّقاوة في الحديث. راجع: «ليس بنقي الحديث».
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص55)
sourceLink

حدیثه لیس بالمحفوظ

أي شاذّ و لكن لا يعني هذا أنّ من قيل فيه ذلك أنه ضعيف، حتى تكثر منه المخالفة فيسقط الاحتجاج به؛ و ذلك لأن الشّاذ: هو ما رواه الثقة مخالفا لمن هو أوثق منه، أو هو ما رواه المقبول مخالفا لمن هو أولى منه، و يقابله (المحفوظ): و هو ما رواه الأوثق مخالفا لما رواه الثقة. و إذا تبيّن هذا فالراوي الذي يقال فيه: إنّ حديثه ليس بمحفوظ لا يعتبر جرحا له حتى يكثر منه ذلك، فيوصف بالمخالفة، و هي السّبب السابع من أسباب الطعن في الراوي. (انظر «نزهة النظر» ص: 41).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص308)
sourceLink

حدیثه لیس بشیء

إذا قال الإمام الشافعي أو المزني في الراوي: «حديثه ليس بشيء» فيعني به: أنّه كذّاب. قال السّخاوي في «فتح المغيث» (ص 161): «روينا عن المزني قال: سمعني الشافعي يوما و أنا أقول: فلان كذّاب، فقال لي: يا إبراهيم أكس ألفاظك، أصنها، لا تقل: كذّاب، و لكن قل: «حديثه ليس بشيء». و هذا يقتضي أنها حيث وجدت في كلام الشافعي أو المزني - تكون من المرتبة الأولى» فهي عندهما من ألفاظ المرتبة السادسة التي هي أشدّ ألفاظ التجريح، و لكنها كناية و ليست بالصريح (حاشية «قواعد في علوم الحديث» للتهانوي، ص: 252).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص308)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الحَديث

الحاء و الدال و الثاء أصلٌ‌ واحد،و هو كونُ‌ الشىء لم يكُنْ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص36)sourceLink

الأسماء

الحَدَثيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُدُوثةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإحْداثيّالحَدِيثَةالمُحْدِثمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُحَدِّثمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحِدِّيْثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِدِّيثَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِدْثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَحْدَاثجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدُثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدِثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدَاثَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلحَوادِث الدَّهْرأَحْدُثالحُدَّاثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحْدَثَةالأَحْدَثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدَثَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأُحْدُوثَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُسْتَحْدَثمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعالالمَحْدُوثَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِدْثَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَديثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتحدِّثاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالحَدَثَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلأخَذَهُ مَا حَدُثَ و مَا قَدُمَحَديث البِناءالمُتَحَدَّثمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّحَدُّثمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّحْدِيثمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالحُدْثَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَادِثَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحَادَثَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُحَدَّثمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحُدُوثمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدِيثيّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِحْداثمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالأَحْدَثانمشتق ثلاثی مجرد المُحْدَثالحَادِثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُدْثَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَدَثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّحَادُثمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالحَوَادِثمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأحاديثجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.