المُسَاوَاةُ [في الانكليزية] Equality، equivalence [في الفرنسية] Egalite، equivalence معناها عند المتكلّمين و الحكماء و المنطقيين قد عرفت قبيل هذا. و أمّا معناها عند أهل المعاني فقد ورد في لفظ الإطناب و هي واسطة بين الإيجاز و الإطناب. و قيل هي داخلة في الإيجاز. قال في الإتقان: المساواة لا تكاد توجد خصوصا في القرآن و قد مثّل لها في التلخيص بقوله وَ لاٰ يَحِيقُ اَلْمَكْرُ اَلسَّيِّئُ إِلاّٰ بِأَهْلِهِ و في الإيضاح بقوله تعالى وَ إِذٰا رَأَيْتَ اَلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيٰاتِنٰا و تعقب بأنّ الآية الثانية حذف موصوف الذين و في الأولى إطناب بلفظ السّيّئ لأنّ المكر لا يكون إلاّ سيّئا و إيجاز بالحذف إن كان الاستثناء غير مفرّغ أي بأحد و بالقصر في الاستثناء. و أمّا عند المحدّثين فهي من أنواع العلوّ بالنسبة إلى رواية أحد الكتب، و هي أن يكون بين الراوي و النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم أو الصحابي أو من دونه إلى شيخ أحد أصحاب كتب الحديث من العدد مثل ما بين أحد أصحاب الكتب و النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم و الصحابي أو من دونه، فإن كان ذلك الراوي أكثر عددا منه بواسطة يسمّى مصافحة كذا في الاتقان، أي المساواة أن يقلّ عدد إسنادك إلى النبي عليه السلام في المرفوع أو الصحابي في الموقوف أو التابعي فمن بعده في المقطوع، بحيث يقع بينك و بين النبي صلى اللّه عليه و سلم أو الصحابي أو من دونه من العدد مثل ما يقع بين أحد أصحاب الكتب كمسلم و بين النبي عليه السلام أو الصحابي أو من دونه مع قطع النظر عن ملاحظة رجال ذلك الإسناد الخاص، و كونهم في أعلى الرتبة. و المصافحة هي أن تقع هذه المساواة لشيخك لا لك. و بعبارة أخرى هي الاستواء مع تلميذ أحد أصحاب الكتب، يعني أنّ المصافحة هي أن يقلّ عدد إسنادك إلى النبي عليه السلام أو الصحابي أو التابعي بحيث يكون الإسناد من الراوي إلى آخره مساويا لإسناد أحد أصحاب الكتب مع تلميذه. فيعلو طريق أحد أصحاب الكتب من المساواة بدرجة واحدة، سمّيت مصافحة لأنّ العادة جرت في الغالب بالمصافحة بين من تلاقيا. و بالجملة فإن وقعت المساواة لشيخك فيكون لك مصافحة إذ كأنّك لقيت و صافحت فأخذت عن أحد أصحاب الكتب كمسلم ذلك الحديث الذي رويت، و إن وقعت المساواة لشيخ شيخك كانت المصافحة لشيخك فتقول كأنّ شيخي صافح أحد أصحاب الكتب أي مسلما مثلا، و إن كانت المساواة لشيخ شيخ شيخك فالمصافحة لشيخ شيخك فتقول كأنّ شيخ شيخي صافح مسلما. ثم قال ابن الصّلاح: لا يخفى على المتأمّل أنّ في المساواة و المصافحة الواقعتين لك من مسلم لا يلتقي إسنادك و إسناد مسلم إلاّ بعيدا عن شيخ مسلم فيلتقيان في الصحابي أو قريبا منه انتهى. فالقلّة معتبرة في المساواة بالنسبة إلى رواية أحد أصحاب الكتب و لا تعتبر بحيث ينتهي إليه. مثال المساواة أن يروي النّسائي مثلا حديثا يقع بينه و بين النبي صلى اللّه عليه و سلم أحد عشر نفسا، فيقع لنا ذلك الحديث بعينه بإسناد آخر إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم يقع بيننا و بين النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم أحد عشر نفسا، فنساوي نحن النّسائي من حيث العدد مع قطع النظر عن ملاحظة رجال ذلك الإسناد. فإن وقع بيننا و بين النبي صلى اللّه عليه و سلم اثنا عشر نفسا كان بيننا و بين النّسائي مصافحة. هذا كلّه خلاصة ما في شرح النخبة و شرحه و غيرهما، و على هذا القياس تقع المصافحة و المساواة في فنّ القراءة كما وقع في الاتقان. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1527) 
- من الواحد ما هو غير حقيقي، و هو إمّا بحسب شركة في محمول، فما بحسب اتّحاد النوع يسمّى مشاكلة، و ما بحسب الجنس مجانسة، و ما بحسب الوضع مطابقة، و ما بحسب الكيف مشابهة، و ما بحسب الكم مساواة، و ما بحسب الإضافة يسمّى واحدا بالنسبة، كما يقال نسبة النفس إلى البدن كنسبة الملك إلى المدينة، و إمّا في الموضوع كما يقال: الحلو و الأصفر واحد، أي موضوعهما واحد (سه، ل، 126، 4) - الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة، و في النوع مماثلة، و في الخاصّة مشاكلة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ مساواة، و في الأطراف مطابقة، و في الإضافة مناسبة، و في وضع الأجزاء موازنة (جر، ت، 6، 13) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص795) 
اتّحاد را در كم مساواة خوانند. (درّة التاج 20/3) الاتّحاد في النّوع يسمّى مماثلة، و في العرض إن كان في الكمّ، كاتّحاد ثوبين في الطّول يسمّى مساواتا. (مطالع الأنظار/ 64) الاتّحاد في الكمّ مساواة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين / 65، اصل الأصول/ 139) هو الوحدة في الكمّ، عددا كان أو مقدارا. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 717) إنّ لأقسام الواحد الغير الحقيقي أسامي مخصوصة، فالمشاركة و الاتّحاد في الجنس مجانسة، و في النّوع مماثلة، و في الكيف مشابهة، و في الكمّ مساواة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 86) هي اتّحاد في الكميّة. و التّرتيب الّذي أخذ في حدّ العدد أيضا هو ممّا لا يفهم إلاّ بعد فهم العدد. (إلهيّات الشّفاء/ 106) ← الاتّحاد، المشابهة، المشاكلة، المشتركات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص366) 
سواء الشيء:مثله.يقال:ساويت بينهما و سوّيت و ساويت الشيء ساويت به . عرض الجاحظ للمساواة و قال:«حقّ المعنى أن يكون الاسم له طبقا و تلك الحال لها وفقا،و يكون الاسم له لا فاضلا و لا مفضولا» .و ذكرها المبرّد فقال معلّقا على بعض الأبيات:«فهذا كلام ليس فيه فضل عن معناه» و أدخلها قدامة في نعت ائتلاف اللفظ و المعنى و قال:«المساواة و هو أن يكون اللفظ مساويا للمعنى حتى لا يزيد عليه و لا ينقص عنه،و هذه هي البلاغة التي وصف بها بعض الكتّاب رجلا فقال: «كانت ألفاظه قوالب لمعانيه»أي:هي مساوية لها لا يفضل أحدهما عن الآخر» . و ذكر الرّمّاني نوعا من الإيجاز و هو«مطابقة اللفظ للمعنى»و قال ابن رشيق عنه:«فهم يسمّونه المساواة» .و كان قدامة من قبل قد أطلق على قولهم:«أن يكون اللفظ مساويا للمعنى»اسم المساواة،و هو ما أخذه البلاغيون و أداروه في مباحثهم التي تعرّضت للإيجاز و الإطناب. و عرّف الكلاعي هذا النوع تعريفا بديعا فقال انها: «ما خيط ثوب لفظه على جسد معناه» .و قال العسكري:«هو أن تكون المعاني بقدر الألفاظ و الألفاظ بقدر المعاني لا يزيد بعضها على بعض، و هو المذهب المتوسّط بين الإيجاز و الإطناب» . و نقل الباقلاّني تعريف قدامة و قال عن المساواة: «و ذلك يعدّ من البلاغة» ،و نقله ابن سنان و التبّريزي و البغدادي و ابن الزملكاني و المصري و النّويري و ابن قيّم الجوزيّة و الحموي ،و قد أغرب الأخير حينما عدّ المساواة في قسمي الإيجاز و الإطناب و مثّل لها لاعتبارها في قسم الإطناب بقوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ وَ إِيتٰاءِ ذِي اَلْقُرْبىٰ .و قد قال المدني إنّ كلامه هذا غريب و الاستشهاد بهذه الآية أغرب . و أدخل السّكّاكي المساواة في علم المعاني، و جعلها غير محمودة و لا مذمومة لأنّه فسّرها بالمتعارف من كلام أوساط الناس،قال:«أمّا الإيجاز و الإطناب فلكونهما نسبيين لا يتيسّر الكلام فيهما إلاّ بترك التحقيق و البناء على شيء عرفي مثل جعل كلام الأوساط على مجرى متعارفهم في التأدية للمعاني فيما بينهم،و لا بدّ من الاعتراف بذلك مقيسا عليه و لنسمه متعارف الأوساط،و إنّه في باب البلاغة لا يحمد منهم و لا يذمّ» .و ليس الأمر كذلك لأنّ المساواة أسلوب له أغراضه و قد ردّ القزويني كلام السّكّاكي و أوضح معنى المساواة بقوله:«المراد بالمساواة أن يكون اللفظ بمقدار أصل المراد لا ناقصا عنه بحذف أو غيره و لا زائدا عليه» . و قال العلوي:«هي في مصطلح فرسان البيان عبارة عن تأدية المقصود بمقدار معناه من غير زيادة فيه و لا نقصان عنه» ،و قسّمها الى نوعين: الأوّل:أن تكون مساواة مع الاختصار،و هذا نحو أن يتحرّى البليغ في تأدية معنى كلامه أوجز ما يكون من الألفاظ القليلة الأحرف الكثيرة المعاني التي يتعسّر تحصيلها على من دونه في البلاغة، و من هذا قوله تعالى: هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ ،و قوله تعالى: وَ هَلْ نُجٰازِي إِلاَّ اَلْكَفُورَ فهذه أحرف قليلة تحتها فوائد غزيرة و نكت كثيرة. الثاني:أن يكون المقصود المساواة من غير تحرّ و لا طلب اختصار و يسمّى«المتعارف». قال العلوي:«و الوجهان محمودان في البلاغة جميعا خلا أنّ الأوّل أدلّ على البلاغة و أقوى على تحصيل المراد» .و قال السجلماسي:«هي مساوقة القول و بالجملة اللفظ للمعنى المدلول عليه به و مطابقته» . و يتضّح من كلام البلاغيين اتّجاهان: الأوّل:أنّ المساواة واسطة بين الإيجاز و الإطناب، و الى ذلك ذهب السّكّاكي و التيفاشي و القزويني و شرّاح التلخيص. الثاني:أنّ المساواة داخلة في قسم الإيجاز،و الى ذلك ذهب ابن الأثير و الطيبي الذي سماها:«إيجاز قصر»و قال:«هو أن تقصر اللفظ على المعنى» . قال المدني:«فالقزويني و التيفاشي و الزنجاني و جميع أصحاب البديعيات على أنّها محمودة بل معدودة من البلاغة التي وصف فيها بعض الوصّاف أحد البلغاء:«كانت ألفاظه قوالب لمعانيه»،و هذا قول من أدخلها في قسم الإيجاز أيضا.و أما السّكّاكي و أتباعه فعلى الثاني لأنّهم فسّروها بالمتعارف من كلام أوساط الناس الذين ليسوا في رتبة البلاغة» . و ورد مصطلح المساواة بمعنى آخر،فقد عقد ابن منقذ بابا للمساواة و قال:«هو مساواة الآخذ منه للآخذ عنه،و الأوّل أحق به لأنّه ابتدع،و الثاني اتّبع،فالأوّل سابق و الثاني لاحق» من ذلك ما قاله البحتري في بركة: إذا علتها الصّبا أبدت لها حبكا مثل الجواشن مصقولا حواشيها أخذه الصولي فقال: إذا ما الريح هبت قلت درع و إن سكنت فمرآة صقيل و لكنّ ابن منقذ جمع المساواة مع التضييق و التوسيع في باب واحد و قال:«إنّ النقاد قالوا: أن يكون اللفظ على قدر المعنى و لا يكون أطول منه و لا أقصر،و لذلك قالوا:«خير الكلام ما كانت ألفاظه قوالب لمعانيه» . و عقد ابن الأثير الحلبي بابا لمساواة اللفظ للمعنى و ائتلافه و قسّمه الى عدّة أقسام،و كانت مساواة الألفاظ للمعاني من غير زيادة و لا نقص أحد تلك الأقسام . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص616) 
هي أن يكون اللفظ مساوياً للمعنى بحيث لا يزيد عليه و لا ينقص عنه، نحو قول زهير بن أبي سلمى [من الطويل]: و مَهْما تَكُنْ عندَ امرِىءٍ منْ خليقَةٍ و إنْ خالَها تَخْفَى على الناسِ تُعْلَمِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص569) 
هي تناسب بين الأشياء. (الألفين/ 162) إنّ الوصف العرضيّ و هو المضاف إليه الوحدة إن كان كيفا سمّي مشابهة، و إن كان في الكمّ سمّي مساواة. (كشف المراد/ 74) ←إنّ الوحدة في الكمّ مساواة. (شرح تجريد العقائد/ 102) - المشابهة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص327) 
قسم من العلوّ بالنسبة إلى رواية أحد كتب الحديث المعتمدة، و هي من علوّ التنزيل. -: هي قلّة عدد الإسناد، بحيث يقع بين الراوي و بين المعصوم عليه السلام، أو أحد أصحابه، أو من اُخذ عن أحد أصحابه من العدد. مثل ما وقع بين الشيخ الطوسي مثلاً و بينه، و هذا النوع لا يقع في عصرنا أصلاً. وصول الأخيار، ص 146؛ نهاية الدراية، ص 211؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 250. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص157) 
يقال في اللغة: تساوت الأمور و استوت و ساويت بينهما أي: سويت، و استوى الشيئان و تساويا: تماثلا . و يلحظ الفرق بين المساواة و المماثلة بأن المماثلة تعني: أن يسد أحد الشيئين مسد الآخر كالسوادين، في حين أن المساواة تعني: التكافؤ في المقدار، و بالتالي لا بد أن تكون المساواة في المقدارين اللذين لا يزيد أحدهما على الآخر و لا ينقص منه و ورد هذا المصطلح في القرآن الكريم في أكثر من أربعة عشر موضعا، كما أن مصطلح القسط - و هو بمعنى المساواة - ورد أيضا في أكثر من ستة عشر موضعا ، على أن الشريعة الإسلامية تقرر أن هذا المبدأ يكون في المساواة بين المتماثلين - و هو العدل - و ليس بين المختلفين - و هو الظلم . و هذا المصطلح يقرر مبدأ عظيما ضمن نظام الإسلام السياسي حيث لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، بل تعمق الفقهاء في هذا المبدأ حتى قرروا أن الخليفة - الحاكم الأعلى - لا يتميز عن سائر المسلمين إلا من حيث كونه منفذا للأحكام و حارسا للدين. فقد قال الماوردي (ت 450 ه): «و ينبغي للملك و إن كان بالملك مفضلا معظما و بالسلطان مطاعا مقدما أن يساوي بين نفسه و رعيته في الحق لهم و عليهم... و قيل اعدل في القضية، و اقسم بالسوية، و اعدد بنفسك واحدا من الرعية» ، بل تصل المساواة إلى حق المواطنة داخل الدولة الإسلامية، فالذّمي له حق المواطنة كما هي للمسلم، و عليه يسوي بينهما في الحقوق و الواجبات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص213) 
المساواة في اللغة: المماثلة والمعادلة، يقال: ساواه مساواة، إذا ماثله وعادله قدراً . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج19 , ص389) 
- الاسم (عليه) أي المعنى هو ظرف النسبة في المقايسة بحسب الحقيقة، (فالمفهوم) الذي هو معنى الإسم (بالنسبة إلى) مفهوم (آخر إما مساو) له، و تفسير المساواة أنّه (يصدق كل) منهما (على كل ما يصدق عليه الآخر) فالجملة مستأنفة بيانية، (أو مباين مباينة كلّية لا يتصادقان) أصلا أي لا يصدق كل منهما على شيء مما يصدق عليه الآخر كالإنسان و الفرس، (أو) مباين له مباينة (جزئية يتصادقان) في الجملة (و يتفارقان) في الجملة بأن يصدق كل منهما على شيء لا يصدق عليه الآخر (كالإنسان، و الأبيض) يتصادقان في الرومي، و يتفارقان في الزنجي، و الفرس الأبيض (و العامّ و المجاز) يتصادقان في المجاز المستغرق أفراد المعنى المجازي، و يتفارقان في المعنى الحقيقي، و المجاز الخاص (و لا واجب و لا مندوب) يتصادقان في الحرام و المكروه، و يتفارقان في العام المستعمل في المعنى الحقيقي و المندوب و الواجب (با، يسر 1، 179، 4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1406) 
و هي في علوّ الإسناد من الحديث تطلق على استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنّفين. و ذلك كأن يروي الراوي و هو النّسائي، مثلا، حديثا يقع بينه و بين النبي عليه السلام فيه أحد عشر نفسا، فيقع ذلك الحديث بعينه لراو آخر بإسناد آخر عن النبي عليه السلام يقع بين ذلك الراوي الآخر فيه و بين النبي أحد عشر نفسا، فيساوي النّسائيّ من حيث العدد مع قطع النظر عن ملاحظة ذلك الإسناد الخاص. و يلاحظ أن هذا في العصور المتأخرة دالّ على مطلق العدد، إذ لا يوجد في حديث بعينه، كما كان قديما في الرواية، بل في أحاديث كما وقع للحافظ العراقيّ في المساواة بينه و بين حديث للنّسائيّ فيه عشرة أنفس، و لكن في ثلاثة أحاديث للعراقي. (را: الاتحاد). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص290) 
- المساواة هي الحالة التي تكون عند توهمك تطبيق أبعاد المتّصل أو آحاد المنفصل بعينها على بعض مارة في تزيّدها، فلا تجد أحد المطبّقين يحصل عند حدّ لم يحصل الآخر عند ذلك الحدّ. و غير المساواة أن يجاوز أحدهما أو يقصر. فالمطابقة التي لا يوجد فيها إختلاف الحدود تسمى مساواة؛ فإن اختلفت الحدود لم تكن مساواة (س، م، 142، 19) - المساواة... هي موافقة في الكميّة (س، م، 161، 11) - المساواة فإنّها إضافة في كميّة، و نسبة إلى كميّة (س، ج، 263، 6) - المساواة هي كون اللفظ مقيسا إلى لفظ آخر غير أعمّ و لا أخصّ ك (الناطق) و (الضاحك)، فكل أفراد (الناطق) هم كل أفراد (الضاحك) و كل أفراد (الضاحك) هم كل أفراد (الناطق) (غ، ع، 375، 22) - المساواة هي انطباق طرفي شيء على طرفي آخر مع انطباق الشيئين ذوي ذينك الطرفين (سي، ب، 63، 17) - المساواة في الحمل فهو أن كل ما يحمل عليه المحدود يحمل عليه هذا القول، و كل ما يحمل عليه هذا القول يحمل عليه المحدود (سي، ب، 265، 15) - المساواة في المعنى فهو الاشتمال على جميع ذاتيات المحدود بحيث لا يشذ منها شيء، و كثير من الأقوال المساوية في الحمل لا يكون مساويا في المعنى بل يفوته كثير من الذاتيات كما تقول الإنسان جسم ناطق (سي، ب، 265، 16) - المساواة: اتفاق في نفس الكميّة (ط، ش، 218، 4) - «المساواة» فإنّ «الكمية» أعرف منها عند العقل الصريح، لأنّ «المساواة» من الأعراض الخاصة ب «الكمية» التي يجب أن تؤخذ في حدّها «الكميّة»، فيقال «إن المساواة» هي «اتحاد في الكمية» (ت، ر 1، 70، 5) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص875) 
لغة: مصدر «ساواه» أي: ماثله. و اصطلاحا: و هي استواء عدد الإسناد من الرّاوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنّفين. مثاله: مثال ذلك كما قال الحافظ ابن حجر: «كأن يروي النّسائي - مثلا - حديثا يقع بينه و بين النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم فيه أحد عشر نفسا، فيقع لنا ذلك الحديث بعينه بإسناد آخر إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم يقع بيننا فيه و بين النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم أحد عشر نفسا، فنساوي النّسائيّ من حيث العدد، مع قطع النظر عن ملاحظة ذلك الإسناد الخاص». (انظر: «نزهة النظر» ص: 71). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص709) 
و هي تساوي عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنفين. مثاله:كأن يروي النسائي مثلا حديثا يقع بينه و بين النبي صلى اللّه عليه و سلم فيه أحد عشر نفسا،فيقع لنا ذلك الحديث بعينه بإسناد آخر بيننا و بين النبي صلى اللّه عليه و سلم فيه أحد عشر نفسا،فتساوي النسائيّ من حيث العدد. *** *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 233. 2-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،447/2. 3-«المقنع»،ابن الملقن،423/2. 4-«التقييد و الإيضاح»،ص 259. 5-«فتح المغيث»،السخاوي،15/3. 6-«تدريب الراوي»،السيوطي،151/2. *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص128) 
من أقسام الإسناد العالي، و هو استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخر. و مثل له الحافظ ابن حجر بقوله: كأن يروي النسائي مثلا حديثا يقع بينه و بين النبي صلّى اللّه عليه و سلم فيه أحد عشر نفسا، فيقع لنا ذلك الحديث بعينه بإسناد آخر إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلم يقع بيننا فيه و بين النبي صلّى اللّه عليه و سلم أحد عشر نفسا، فيساوي النسائي من حيث العدد، مع قطع النظر عن ملاحظة ذلك الإسناد الخاص . انظر مزيدا من التفصيل في: (العالي و النازل من الإسناد). *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص406) 
المساواة في العلوم الاجتماعية و السياسية(تعلیق) ورد في كتاب «النواميس» للفارابي، أن أفلاطون نظر إلى مفهوم المساواة من حيث الوظيفة التي يؤدّيها، و قد حدّدها بكونها تورث الإلفة و المحبّة. هذه الوظيفة لا تلزم عن مساواة الناس بعضهم ببعض، بل تلزم عن فهم آخر يقتضي أن تضع كل واحد من الناس موقعه المناسب في الطبقة التي تخصّه. فالأخسّاء و العبيد لا يتساوون مع الأسياد، و التساوي إن حصل أدّى إلى قلب المجتمع رأسا على عقب. و مع أن أفلاطون تحدّث عن الطبقية في مجتمعه، و عن كيفية تشكّل السلطة و تشكّل الطبقات، و أرجع ذلك إلى برنامج تربية و تعليم يلزم عنه فرز الطبقات، إلاّ أنه أصرّ على أن المساواة هذه تعود إلى قدرات الأشخاص التي تميّزهم بعضهم عن بعض. لقد تابع الفارابي في كتابه «آراء أهل المدينة الفاضلة» التوجّه نفسه في التقسيم الطبقي، لكن التقسيم هذا عنده يلزم عن فطرة خلق الناس عليها أصلا. فمن الناس من فطر أساسا على الخدمة، و منهم من فطر أساسا على الرئاسة. إن الطبقية عند الفارابي هي أمر طبيعي و ضروري في المجتمع، و المساواة تكمن في أن كل واحد يقوم بالمهام المنوطة به فطرة و طبعا. فالرئيس هو من اجتمعت فيه الفطرة أولا و الاكتساب ثانيا. لكن مفهوم المساواة هذا أخذ بعدا آخر مع الماوردي، بعدا يقرب من المفاهيم الحديثة و التي تقتضي أن يكون الراعي مثل الرعيّة مساويا لها في الحقّ و الواجب، بحيث يجري الأحكام بالمساواة على الخاصّة و العامّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2613) 
المساواة في الفكر الحديث و المعاصر(تعلیق) تعتبر المساواة من المفاهيم الأساسية في الحداثة الاجتماعية و السياسية ابتداء من عصر الأنوار في أوروبا، مرورا بعصر النهضة في الفكر العربي و الإسلامي. و مفهوم المساواة أخذ بعده القانوني، بحيث إن الجميع متساوون أمام القانون رؤساء و مواطنين عاديين. إن الذي يميّز المواطن عن كل أشكال التبعية الشخصية السابقة على الدولة الحديثة، هو خضوعه لوجود قانون واحد تعارف عليه الناس أنفسهم، ينطبق على الجميع في الحقوق و الواجبات. هذا ما نادى به المفكّرون العرب في القرن التاسع عشر، عشيّة تعرّفهم إلى الحياة السياسية الغربية، و خصوصا الطهطاوي الذي نادى باعتناق مفاهيم الحرّية و المساواة و العدالة، و بجعلها من المبادئ و الأعراف الإسلامية، و التي هي برأيه موجودة في التراث الإسلامي و إن بتسميات أخرى. لقد ركّز الطهطاوي في فهمه لأصول الاجتماع البشري على قضية الحقوق المدنيّة، و التي تقوم على أساسين هما الحرّية و المساواة. و يعرّف الطهطاوي المساواة بإيراده أن سائر الفرنساوية مستوون قدّام الشريعة، التي ضمنت لكل إنسان التمتّع بحرّيته الشخصية. يعتبر أديب إسحق من جهته أن المساواة هي الدعامة الأساسية لكل اجتماع إنساني و الأصل لكل شريعة و ناموس، بل لنقل لكل قانون وضعي و حكومة نظاميّة. و لا يختلف كلامه هذا عن كلام أترابه في هذه المرحلة، إلاّ أنه يتميّز بكونه جعل المساواة نتيجة و ليست سببا. هي نتيجة للحرّية التي يتمتّع بها الناس من حيث أنهم هم المؤسّسون للقوانين و النواميس التي تلغي التمايز بينهم. و يركّز أمين الريحاني أيضا على الفهم الوظيفي لمعنى المساواة، بحيث إن المهمّ هو ما يلزم عنها من مراعاة للحقوق و الواجبات. فما الفرق بين مساواة العامل بصاحب المعمل شكلا، دون أن يأخذ العامل حقّه الكامل؟ المساواة الحقيقية تقتضي أن يجازى كلّ على عمله وفقا لانتاجيته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2614) 
المساواة في العلوم الاجتماعية و السياسية أشار (أفلاطون) إلى معنى لطيف في باب الترتيب و هو أنّ المساواة تورث الصداقة، و كلاهما مؤثران، فلا يظنّنّ ظانّ أنّ المساواة هي أن يجعل العبيد و الأخسّاء في الرتبة و الكرامات كالأحرار و الأفاضل، بل المساواة هي أن ينزل كل منهما المنزلة التي يستحقّها، و أنّ هذه المساواة هي التي تورث المحبّة و الصداقة. (الفارابي، النواميس، 31، 22). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
مساواة الملك نفسه مع الرعيّة: و ينبغي للملك، و إن كان بالملك مفضلا، معظّما و بالسلطان مطاعا مقدّما، أن يساوي بين نفسه و رعيّته، في الحقّ لهم و عليهم، و لا يقدّم شريفا على مشروف، و لا يمايل فيه قويّا على ضعيف، و يعدل بين جمعهم في القضاء، و يجري الحكم على الخاصّة و العامّة بالسواء. (الماوردي، تسهيل النظر، 265، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2612) 
المساواة في الفكر الحديث و المعاصر ليست المساواة مبدأ الحريّة و إنّما هي نتيجتها الطبيعيّة، فإن لم توجد فلا تكون تلك حقيقة، بل إذا ظهرت الحريّة بمظهرها الحق بين الذين تولاّهم الامتياز خالوا أنّها بدعة منكرة و ما هي في شيء من ذلك، و لكن بدعة الامتياز أخفت عنهم الحقّ و هم لا يشعرون. (أديب إسحق، الدرر، 34، 2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ المساواة و الحرية من لوازم الوجود الإنساني و نواميس الحكمة الإلهية. و لما كان كل من الناس مالكا لوجوده الشخصي، لزم من ذلك أن تكون الحرية من شروط الملازمة التي لا ينقصها ميثاق، و لا يحلّها عهد. و كذلك لمّا كان الإنسان مساويا لغيره من بني نوعه، وجب أن يكون ما يأخذه مساويا لما يعطيه، و بذلك يتبيّن أنّ الحريّة مشتملة على العدل الموجب للمساواة. و بناء عليه فالمساواة و الحريّة هما الدعامتان الطبيعيّتان لكل اجتماع إنساني. فهما لذلك المبدأ الضروري الأصلي لكل قانون. و لكل حكومة نظاميّة. (أديب إسحق، سياسيات و اجتماعيات، 120، 32). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن لا وجود للمساواة في البشر، و الذي يمكننا أن نصل إليه بعد طويل الجهد و الثبات في مضمار الارتقاء هو أن يعرف كل امرئ مقامه و يجازى كل امرئ على عمله. و هذه، في نظري، هي المساواة الحقيقية. ما الفائدة للعامل يا ترى من معرفته أنه و صاحب العمل متساويان إذا كان صاحب العمل لا يجازيه على عمله بعدل و إنصاف؟ المساواة الحقيقية إذن هي أن يجازى كل على عمله. العالم على علمه. و رب الفنون على عرائس صناعته. و الشاعر على نفائس شعره. و المجرم على جرمه. (الريحاني، الريحانيات 1، 137، 10). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إن المساواة مبدأ من مبادئ العقل الأساسية. و إذا اتخذت الرياضيات صيغا تسكب فيها خبرات الإنسان في الطبيعة و الوجدان، فما ذلك إلاّ مسايرة العلم لمقتضيات العقل في نزعته إلى التسوية. و أي مجال تتحقّق فيه المساواة تحقّقها في الأعداد؟ إلاّ أنه لو كانت المساواة من مبادئ الأشياء لاستحال علينا تمييز شيء من شيء آخر كما يستحيل علينا تمييز عدد من عدد. هنا افترض العقل المساواة فالتزم بما افترض. غير أن إلزام الكائنات بالمساواة أمر ينتهي بمبدأ العينية، بحالة يلتبس فيها الوجود بالعدم. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 85، 7). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2613) 
المساواة في الفلسفة الاتّحاد في الكمّ (يسمّى) مساواة. (الجرجاني، التعريفات، 6، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ المساواة لا يمكن تعريفها إلاّ بكونها اتّحادا في الكم. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 9، 20). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أمّا المساواة، فلا معنى لها إلاّ المماثلة في المقدار و الكمّية فلا بدّ أن يكون المتساويان متّحدين في نوع من الكمية، فعلى ذلك قد ظهر أنّه يصحّ أن يصير أصغر المقدارين أعظم من الأعظم بدون أن يصير مساويا له. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 5، 55، 6). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2612) 
المساواة في اللّغة سواء الشيء: مثله... و استوى الشيئان و تساويا: تماثلا... و يقال: ساويت هذا بذاك إذا رفعته حتى بلغ قدره و مبلغه... و يقال: ساوى الشيء الشيء إذا عادله... و يقال: فلان و فلان سواء أي متساويان... و سواء الشيء: وسطه لاستواء المسافة إليه من الأطراف... و السويّة و السّواء: العدل و النصفة... و استوى الشيء: اعتدل... و المستوي التام في كلام العرب الذي قد بلغ الغاية في شبابه و تمام خلقه و عقله. (لسان العرب، سوا، 408/14-415). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
التساوي... تعادل الشيئين، و عند المتكلّمين و الحكماء هو الوحدة في الكم عددا كان أو مقدارا، و يسمّى بالمساواة أيضا... و عند المنطقيين عبارة عن صدق كل من المفهومين على جميع ما يصدق عليه الآخر و يسمّى بالمساواة أيضا. فالناطق و الكاتب متساويان. (كشاف الاصطلاحات، التساوي، 427/1). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المساواة... عند أهل المعاني... واسطة بين الإيجاز و الإطناب، و قيل: هي داخلة في الإيجاز... و أما عند المحدّثين فهي من أنواع العلوّ بالنسبة إلى رواية أحد الكتب، و هي أن يكون بين الراوي و النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أو الصحابي أو من دونه إلى شيخ أحد أصحاب كتب الحديث من العدد مثل ما بين أحد أصحاب الكتب و النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الصحابي أو من دونه، فإن كان ذلك الراوي أكثر عددا منه بواسطة يسمّى مصافحة. (كشاف الاصطلاحات، المساواة، 1527/2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2611) 
المساواة: هي أن يكون اللفظ مساويا للمعنى بحيث لا يزيد منه و لا ينقص عنه، و هي معتبرة في قسمي البلاغة الإيجاز و الإطناب معا. (الكليات، فصل الميم، المساواة، 276/4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2612) 
المساواة في المنطق المساواة هي الحالة التي تكون عند توهّمك تطبيق أبعاد المتّصل أو آحاد المنفصل بعينها على بعض مارة في تزيّدها، فلا تجد أحد المطبّقين يحصل عند حدّ لم يحصل الآخر عند ذلك الحدّ. و غير المساواة أن يجاوز أحدهما أو يقصر. فالمطابقة التي لا يوجد فيها اختلاف الحدود تسمّى مساواة؛ فإن اختلفت الحدود لم تكن مساواة. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 142، 19). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المساواة هي انطباق طرفي شيء على طرفي آخر مع انطباق الشيئين ذوي ذينك الطرفين. (الساوي، البصائر في المنطق، 63، 17). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المساواة في الحمل فهو أن كل ما يحمل عليه المحدود يحمل عليه هذا القول، و كل ما يحمل عليه هذا القول يحمل عليه المحدود. (الساوي، البصائر في المنطق، 265، 15). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
المساواة في المعنى فهو الاشتمال على جميع ذاتيات المحدود بحيث لا يشذ منها شيء، و كثير من الأقوال المساوية في الحمل لا يكون مساويا في المعنى بل يفوته كثير من الذاتيات كما تقول الإنسان جسم ناطق. (الساوي، البصائر في المنطق، 265، 16). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2612) 
قياس المساواة هو الذي يكون متعلق محمول صغراه موضوعا فى الكبرى فان استلزامه لا بالذات بل بواسطة مقدمة أجنبية حيث تصدق بتحقق الاستلزام كما فى قولنا ا مساو لب و ب مساو لج فأ مساو لج اذ المساوى للمساوى للشيء مساو لذلك الشيء و حيث لا يصدق و لا يتحقق كما فى قولنا ا نصف لب و ب نصف لج فلا يصدق أ نصف لج لان نصف النصف ليس بنصف بل ربع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص79) 