النَّظَر

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنای النَّظَر

النَّظَرُ

الحُكْمُ بَيْنَ القَوْمِ . ¦¦
الإِعَانَةُ و يُعَدَّى باللام و هٰذانِ قد ذكرَهما المُصنِّف آنِفاً و الفِعْلُ في الكُلّ كنَصَرَ فإِنّه قال: و لهم: أَعانَهُم و بَيْنَهُم: حَكمَ فهو تكرارٌ كما لا يَخْفَى ¦¦
من المَجَاز: النَّظَرُ : هم الحَيُّ‌ المُتَجَاوِرُون يَنْظُرُ بعضُهُم لبَعْض يقال: حَيٌّ حِلالٌ و نَظَرٌ ¦¦
محرَّكَة: الفِكْرُ في الشَّيْءِ تُقَدِّرُه و تَقِيسُه و هو مَجَازٌ ¦¦
الانْتِظَارُ، يُقَال: نَظَرْت فلاناً و انْتَظَرْتُه بمعنًى وَاحدٍ فإِذا قُلت انتظَرْتُ فلم يُجَاوِزْك فِعلُك فمعناه : وَقَفتُ و تَمَهَّلْت ¦¦
التَّكَهُّنُ
(
تاج العروس
, ج7 , ص539)
sourceLink

البَحْثُ و هو أَعمُّ من القِيَاس لأَن كلّ قِياس نَظَرٌ و ليس كُلّ نَظرٍ قياساً كذا في البصائر
(
تاج العروس
, ج7 , ص542)
sourceLink

الاعْتبَار. قال شيخُنَا: و هو مُرَادُ المُتَكلِّمين عند الإِطْلاق
(
تاج العروس
, ج7 , ص543)
sourceLink

في البَصَائر: و النَّظَر أَيضاً تَقْلِيبُ البَصِيرةِ لإِدْرَاك الشيْ‌ءِ و رُؤْيته و قد يُرادُ به التأَمُّل و الفَحْص و قد يُرادُ به المَعْرِفةُ الحاصلَةُ بعد الفَحْص ¦¦
استعمال النَّظَر في البَصَر أَكثرُ استِعْمَالاً عند العامَّة و في البَصِيرَة أَكثر عند الخاصّة
(
تاج العروس
, ج7 , ص538)
sourceLink

في النّهَايَة لابن الأَثير: أَنّ النَّظَرَ هُنَا الاخْتيارُ و الرَّحْمَةُ‌ و العَطْف لأَنّ النَّظَرَ في الشّاهد دليلُ المحَبَّة و تَرْكُ النّظَرِ دَليلُ البُغْضِ و الكَرَاهَ
(
تاج العروس
, ج7 , ص540)
sourceLink

النَّظَر و النَّظَرانُ‌ :تأمُّل الشىء، نظر الشىء و إليه ينظُر نَظَراً :أبصره.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص43)
sourceLink

الفكر فى الشىء تقدّره و تقيسه، نظر فى الأمر ينظُر :تدبّر.و النَّظُور :من لا يُغفل النظر إلى ما أهَمّه.و التناظر التراوُض فى الأمر.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص142)
sourceLink

تأمّلُ الشىء بالعين، و كذلك النَّظَرَانُ بالتحريك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الانتِظارُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص830)
sourceLink

تقول: إن فلانا لفي مَنْظَرٍ و مُسْتَمعٍ و في رِيٍّ وَ مَشْبَعٍ أي فيما أحَبّ النظر إليه و الاستماع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص265)
sourceLink

قال أبو إسحاق: نَضِرتْ بنعيم الجنة و النَّظر إلى ربّها. قال اللّٰه جلّ و عزّ: تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ اَلنَّعِيمِ (24) [المطففين: 24].
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص266)
sourceLink

و الناظر :موضع النظر من العين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص763)
sourceLink

في الآية:من نظرِ العين: أي تنظر إِلى ثواب اللّٰه تعالى،تلتذ بذلك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ذلك لا يصح،لأن النظر لا يقع إِلا عن مقابلةٍ إِلى حيِّز...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6654)
sourceLink

و أصله من النظر ، لأنهما ينظران أيّ القولين أصوب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6656)
sourceLink

حِسُّ العَيْنِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص13)
sourceLink

و التَّنْظارُ : النَّظَرُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الفِكْرُ فى كُلِّ شَىْ ءِ تُقَدِّرُه و تَقِيسُه،مَثَلٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص14)
sourceLink

...أى:تُقابِلُكَ ،و ليسَ هنَاك نَظَرٌ ،لكن لمّا كانَ النَّظَرُ لا يكونُ إِلاَّ بمُقابَلَةٍ حَسُنَ . و قال:وَ تَرٰاهُمْ و إن كانَتْ لا تَعْقِلُ ; لأَنَّهم يَضَعُونَها موضعَ من يَعْقِلُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص15)
sourceLink

التَّفكّر فى الشّىء، تُقَدِّرُه و تَقِيْسُه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و النَّظَر ، يقال على مَعانٍ ، المشهور منها سِتّة: أحدها نَظر العَين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص418)
sourceLink

- و النَّظَرُ ، محرَّكةً : الفِكْرُ في الشيءِ تُقَدِّرُهُ و تَقِيسُهُ ، و الانْتِظارُ ، و القَوْمُ المُتَجاورُونَ ، و التَّكَهُّنُ ، و الحُكْمُ بَيْنَ القَوْمِ ، و الإِعانَةُ ، و الفِعْلُ كنَصَرَ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص238)
sourceLink

و قول المولّدين«فلانٌ تحت نظر فلان»معناه انّه تحت حمايته و التفاته.و ربما استُعمل على سبيل التجمُّل ¦¦
البَصَر ¦¦
البصيرة ¦¦
القوم المتجاورون ¦¦
عِلمُ النَظَر و الاستدلالِ: هو علم الكلام.يقال«في هذا الامر نَظَرٌ»اي مجالٌ للتفكُّر لعدم وضوحه ¦¦
يقال«بيننا نَظَرٌ»اي قدرُ نَظَرٍ في القرب ¦¦
و يقال«نظراً الى كذا و النَظَر الى كذا»اي ملاحظةً و اعتباراً له
(
المنجد فی اللغة
, ص817)
sourceLink

مَعْرُوْفٌ‌؛من نَظَرِ العَيْنِ‌ و نَظَر القَلْبِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص21)
sourceLink

چشم ¦¦
بينائى
(
فرهنگ ابجدی
, ص920)
sourceLink

حِسُّ العين
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص627)
sourceLink

مصدر ¦¦
القوم المتجاورون يقال «حيٌّ حلالٌ و نَظَرٌ» اَي: متجاورون ينظر بعضهم الى بعضٍ و استعمال النظر في البصر اكثر عند العامَّة و في البصيرة اكثر عند الخاصَّة
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص433)
sourceLink

البَصَرُ. ¦¦
البصيرة.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص932)
sourceLink

النَّظَر: حِسُّ العين، نَظَره يَنْظُره نَظَراً و مَنْظَراً و مَنْظَرة و نَظَر إِليه. ¦¦
الجوهري: النَّظَر تأَمُّل الشيء بالعين، و كذلك النَّظَرانُ، بالتحريك، و قد نَظَرت إِلى الشيء.
(
لسان العرب
, ج5 , ص215)
sourceLink

الفكر في الشيء تُقَدِّره و تقيسه منك.
(
لسان العرب
, ج5 , ص217)
sourceLink

الانتظار
(
لسان العرب
, ج5 , ص216)
sourceLink

أصله في العربية المقابلة، يقال: داري ينظر إلى دارك، أي: يقابلها، و الدار أن يتناظران أي: يتقابلان، و النظر بالعين الإقبال بها حيال المرئي، و نظر القلب الإقبال إلى أحوال ما تطلب معرفته....و النظر في القرآن على ثلاثة أوجه: الأول: النظر بالعين، و هو قوله: أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ [سورة الأعراف آية: 143]...الثاني: الإمهال و التأخير، و هو قوله: فَنَظِرَةٌ إِلىٰ مَيْسَرَةٍ [سورة البقرة آية:280]...الثالث: النظر بمعنى الرحمة، و هو قوله تعالى: وَ لاٰ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ [سورة آل عمران آية: 77]، أي: لا يرحمهم،...
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص480)
sourceLink

النَّظَرِيّ

منسوب به(النَّظَر)است ¦¦
علوم نظري در برابر علوم عَمَلِي
(
فرهنگ ابجدی
, ص920)
sourceLink

المنسوب الى النَظَر ¦¦
و يُطلَق في تقسيم العلوم على ما كان غير متعلِّق بكيفيّة العمل،و يقابله«العمليّ»و هو ما كان متعلّقاً بها
(
المنجد فی اللغة
, ص817)
sourceLink

سارَقَ النَظَرَ اِليه، سارَقَهُ النَظَرَ، اِسْتَرَقَ النَظَرَ اِليه

نگاه دزدانه به او انداخت، زيرچشمى به او نگاه كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص698)
sourceLink

المَحْكمة أو السُّلْطة ذَاتُ النَّظر

أي المَسْؤولة و المُختصّة بدرس موضوع و الفَصْل فيه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1423)
sourceLink

عِلْمُ النَّظَرِ و الاِسْتِدْلاَل

علم كلام است
(
فرهنگ ابجدی
, ص920)
sourceLink

علم الكلام.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص433)
sourceLink

نظرا الى كذا و بالنَّظَر الى كذا

نظر باينكه و باعتبار اينكه
(
فرهنگ ابجدی
, ص920)
sourceLink

تابِعٌ (راجِعٌ) بِالنَّظَرِ لـ

بسته به نظرِ...،تابعِ‌ تصميمِ‌...،وابسته به ارادۀ....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص698)
sourceLink

اعادةُ النّظر فى الأمرِ

تجديد نظر در موضوع ¦¦
بحث و مراجعۀ مجدد
(
فرهنگ ابجدی
, ص920)
sourceLink

دَعْوى قَيْد النَّظر

أُنظر:دعوى
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1423)
sourceLink

أَخَذَ بِالنَّظَرِ

نظر را جلب كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص698)
sourceLink

بِصَرْفِ النَّظَر عن

يا:بِقَطْعِ النَّظَرِ عن (-') :قطع‌نظر از...،گذشته از...، على‌رغمِ‌...،صرفنظر از...،بدون توجه به....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص697)
sourceLink

قَطَعَ النَّظَرَ عن

از...قطع‌نظر كرد،از...به كلى چشم پوشيد،ديگر عنايتى به...نكرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص698)
sourceLink

غَضَّ النَّظَرَ عن

أُنظر:غضَّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1423)
sourceLink

از...چشم پوشيد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص698)
sourceLink

بالنَّظَر إلى ،لِ

بسَبَب،مع الأخْذ بالاعتبار:«نظرًا إلى خدماته»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1423)
sourceLink

لَفَتَ النَّظَرَ

نظر را جلب كرد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص698)
sourceLink

بالنَّظرِ إليه

ملاحظةً‌ و اعتبارًا له.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص932)
sourceLink

بِالنَّظَرِ لـ

نظر به اينكه،نظر به...،با در نظر گرفتن...،با توجه به...،از جهت...، براساس...،به خاطر...،براى....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص697)
sourceLink

النَّظَر للشيء

(العموم و الخصوص) النَّظَر للشيء عام. و الشَّيْمُ‌ للبرق: خاص.
(
فقه اللغة
, ص339)
sourceLink

بالنظر اليهِ

اَي: ملاحظةً و اعتباراً لهُ
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص433)
sourceLink

نَظَر

ج أَنْظار: إِدْراك حِسِّيّ‌ للعالَم الخارجيّ‌ بواسِطة العَيْن،رؤية،بَصَر،عَيْن: «حاسَّة النَّظَر»،«أزاح النَّظر عن»، «مجال النَّظر» ¦¦
بصيرة و رأي:«أهل العِلْم و النَّظر» ¦¦
مَجَال دراسة و تَفْكير:«مَسْألة فيها نَظَر» ¦¦
تَطلُّع بانْتِباه:«تحت أَنْظار العالم»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1423)
sourceLink

ج.أَنْظَار :ديدن؛مشاهده؛ نگاه؛ديد؛دورنما،چشم‌انداز؛نظر؛جنبه،وجه؛ ظاهر؛بينش،بصيرت،فراست،تشخيص، ژرف‌نگرى؛درك،ادراك؛تعمّق،تأمّل،تفكّر.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص697)
sourceLink

قال الليث: تقول العرب: نَظَرَ يَنظُرُ نَظَرا ، قال: و يجوز تخفيف المصدر، تَحْمِلُه على لفظِ العَامَّةِ من المصادر، قال و تقول: نَظَرتُ إلى كذا و كذا من نَظَرِ العين، و نَظَرِ القلب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص264)
sourceLink

و حَىٌّ حِلاَلٌ نَظَرٌ : متجاوِرون ينظُرُ بعضُهم إلى بعض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص444)
sourceLink

ضَربْنَاهم بنَظَرٍ و مِن نَظَر

أَي أَبْصَرْناهم و هو مَجاز
(
تاج العروس
, ج7 , ص543)
sourceLink

نَظَرُ اللّٰه إِلى عِبَاده

في البصائر: و نَظَرُ اللّٰه إِلى عِبَاده : هو إِحسانُه إِليهم و إِفاضَة نِعَمه عليهم، قال اللّٰه تعالى: وَ لاٰ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ‌ اَلْقِيٰامَةِ
(
تاج العروس
, ج7 , ص540)
sourceLink

ضُرِبَ القَوْمُ نَظَراَ

أي أُغِيْرَ عليهم من حَيْثُ‌ تَنْظُرُ إليهم العَيْنُ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص23)
sourceLink

فى هذا الأَمْرِ نَظَرٌ

در اين باره مجال انديشيدن موجود است زيرا واضح نيست
(
فرهنگ ابجدی
, ص920)
sourceLink

اين امر به بررسى دقيق نياز دارد،اين امر جاى گفت‌وگو دارد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص698)
sourceLink

مَسْأَلَةٌ فيها نَظَرٌ

مسئلۀ مورد مناقشه،حل نشده،مسئله‌اى كه در آن حرف است،مسئلۀ ايراددار.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص697)
sourceLink

هو تَحْتَ نَظَرِ فلانٍ

وى تحت حمايتِ فلانى است،فلانى در حق او لطف دارد،فلانى هوايش را دارد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص698)
sourceLink

حَيٌّ حِلالٌ و نَظَرٌ

و يقال: حَيٌّ حِلالٌ و نَظَرٌ أَي متجاورون ينظر بعضهم بعضاً.
(
لسان العرب
, ج5 , ص215)
sourceLink

و يقال: حَىٌّ حِلاَلٌ و نَظَرٌ ، أى متجاورون يَرَى بعضهم بعضاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص830)
sourceLink

ضَرَبْناهم من نَظَرٍ

أي رَأَيْناهم
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص23)
sourceLink

ابصرناهم.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص433)
sourceLink

وضربناهم من نَظَرٍ و بنظرٍ أي أبصرناهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص641)
sourceLink

نَظَر بَيْنَ النَّاس

حَكَم و فَصَل بَيْنَهم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1421)
sourceLink

أَلْقَى نَظَرَهُ على

به(روى)...نگاه افكند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص698)
sourceLink

فلانٌ تحت نظرِ فلان

فلانى زير سايه و حمايت و لطف فلان است
(
فرهنگ ابجدی
, ص920)
sourceLink

أَدَارَ نَظَرَه فى

نگاه خود را به سوى... گرداند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص698)
sourceLink

تَوارَى عن نَظَرِه

از نظرش پنهان شد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص698)
sourceLink

دُونَ نَظَرٍ اِلى

گذشته از...،قطع‌نظر از....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص697)
sourceLink

نَظَراً اِلى (لـ)

نظر به اينكه،نظر به...،با در نظر گرفتن...،با توجه به...،از جهت...، براساس...،به خاطر...،براى....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص697)
sourceLink

نظراَ إلى ،لِ

بسَبَب،مع الأخْذ بالاعتبار:«نظرًا إلى خدماته»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1423)
sourceLink

بَيْنَنا نَظَرٌ

اَي: قدر نظرٍ في القرب.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص433)
sourceLink

أَي قَدْرُ نَظَرٍ في القُرْب و هو مَجاز
(
تاج العروس
, ج7 , ص543)
sourceLink

وبيننا نَظَرٌ أي قدرُ نَظرٍ في القُرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص641)
sourceLink

ضربناهم بنَظَرٍ

ابصرناهم.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص433)
sourceLink

في نظر القانون

بالنِّسبة إلى القانون،في اِعْتِبار القانون
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1423)
sourceLink

نظرًا إِلى كذا

اَي: ملاحظةً و اعتباراً لهُ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص433)
sourceLink

ملاحظةً‌ و اعتبارًا له.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص932)
sourceLink

مَنْ له نَظَرٌ

آدم سرشناس،آدم برجسته، صاحب‌نظر؛شخص مسئول،كسى كه مسئوليّت دارد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص697)
sourceLink

هو تحت نَظَره

تحت حِمايته و حِراسَته و عنايته
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1423)
sourceLink

في كذا نَظَرٌ

اَي: تفكر في طريقهِ لعدم وضوحهِ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص433)
sourceLink

فى هذا نَظَرٌ

مجَالٌ‌ للتفكير لعدم وضوحه.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص932)
sourceLink

لِلنَّظَرِ فى

براى بررسىِ‌...،براى تجديدنظر در ...،براى رسيدگى بيشتر در بابِ‌....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص697)
sourceLink

بُعْد نَظَر

قُدْرةٌ‌ على رُؤْية و إِدْراك ما يَخْفى عادةً‌ على مُعْظَم النَّاس: «يفْتَقِر إلى بُعْد النَّظَر»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1423)
sourceLink

قِصَر نَظَر

غَبَاوة و عدم فِراسة،قِلّة تَبصُّر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1423)
sourceLink

وُجْهة نظر

أُنظر:وجهة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1423)
sourceLink

في نَظَري

بحسب رأيي،في اعتقادي و تقديري:«هذه الرِّواية طويلة في نَظَري»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1423)
sourceLink

به نظر من،به عقيدۀ من.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص697)
sourceLink

نظر فلان

أصابته نظرة
(
العین
, ج8 , ص155)
sourceLink

نَظَر فى

بازرسى،بازبينى،وارسى،رسيدگى؛مطالعۀ دقيق،تفتيش،بررسى؛ملاحظه؛تفكّر فلسفى؛ نظريه،تئورى؛اقدام،دست زدن(به كارى)، پرداختن(به موضوعى)؛دادرسى،رسيدگى قضايى(پرونده يا دعوى در دادگاه)؛نظارت، كنترل؛صلاحيّت قضايى،اختيار قانونى،حق قضاوت؛توجه،عنايت،احترام،ملاحظه،مراقبت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص697)
sourceLink

شاهد معنایی النَّظَر

و إنّ من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي...فأضربه بالنّعاس الليلة و الليلتين نظرا منّي إليه

في القاموس:نظر لهم:رثى لهم، و أعانهم(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص784)
sourceLink

من اشترى مصرّاة فهو بآخر النّظرين؛إن شاء ردّها أو ردّ معها صاعا من تمر

هكذا رواه في معاني الأخبار،و في النهاية: «بخير النّظرين»؛أي خير الأمرين له؛إمّا إمساك المبيع أو ردّه،أيّهما كان خيرا له و اختاره فعله.
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص784)
sourceLink

قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: النظر إلى وجه عليّ عبادة

قيل: معناه أنّ‌ عليا رضى اللّه عنه كان إذا برز قال الناس: لا إله إلا اللّه، ما أشرف هذا الفتى! لا إله إلا اللّه، ما أعلم هذا الفتى! لا إله إلا اللّه، ما أكرم هذا الفتى! أى ما أتقى، لا إله إلا اللّه، ما أشجع هذا الفتى! فكانت رؤيته تحملهم على كلمة التوحيد.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص77)
sourceLink

يتعب نفسه في عبادتي فأضربه بالنّعاس اللّيلة و الليلتين نظرا منّي له

النّظرة:الرحمة(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص349)
sourceLink

قال رسول الله، صلى الله عليه و سلم: النَّظَر إِلى وجه عليّ عِبادة

الجوهري:النَّظَر تأَمُّل الشيء بالعين،و كذلك النَّظَرانُ‌،بالتحريك،و قد نَظَرت إِلى الشيء.
(
لسان العرب
, ج5 , ص215)
sourceLink

مَنْ ابْتَاع مُصَرَّاةً فهو بخَيْرِ النَّظَرَيْن

أَي خير الأَمرين له:إِما إِمساك المبيع أَو ردُّه،أَيُّهما كان خيراً له و اختاره فَعَلَه
(
لسان العرب
, ج5 , ص218)
sourceLink

أَي خَيرِ الأَمْرَيْن له إِمْسَاكُ المَبِيع أَو ردّه أَيُّهُمَا كان خَيْراً له و اختارَهُ فَعَلَه
(
تاج العروس
, ج7 , ص543)
sourceLink

من قتل له قتيل فهو بخير اَلنَّظَرَيْنِ

يعنى القصاص و الدية، أيّهما اختار كان له. و كلّ‌ هذه معان لا صور.
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص77)
sourceLink

يعني القصاص و الدية; أَيُّهُما اختار كان له; و كل هذه معانٍ لا صُوَرٌ.
(
لسان العرب
, ج5 , ص218)
sourceLink

من لم يَعْمَل نَظَرهُ لم يَعْمَل لِسانُه

معناه: أنَّ النَّظْرةَ‌ إذا خَرجتْ بإنكار القلبِ عمِلتْ في القلب و إن خرجتْ بإنكار العَيْن دونَ القلب، لم تَعْمل،و يجوز أن يكون معناه: إن لم يعمل فيه نظرك إليه بالكَراهة عند ذنب أذنبه لم يفعل قولك أيضا. أبو عبيد عن الفراء: رجل فيه نَظْرَةٌ‌ أي شُحُوبٌ‌.
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص264)
sourceLink

النَّظر إلى وجه عليّ عِبادة

قال ابن الأعرابي: إِنَّ‌ تأويله أن عليّاً كان إذا برز قال الناس: لا إله إِلاّ اللّه، ما أَشْرَفَ‌ هذا الفتى! لا إِله إِلاّ اللّه، ما أَشْجَع هذا الفَتَى! لا إِله إِلاّ اللّه، ما أَعْلَمَ‌ هذا الفتى! لا إِله إِلاّ اللّه، ما أَكرم هذا الفتى! لا إِله إِلاّ اللّه
(
الفائق
, ج3 , ص310)
sourceLink

هذا الخبر رواه الخاصّ و العامّ‌،و أوّله بعض المتعصّبين بما لا ينفعه؛قال في النهاية:قيل:معناه أنّ‌ عليّا عليه السّلام كان إذا برز قال الناس:لا إله إلاّ اللّه،ما أشرف هذا الفتى!لا إله إلاّ اللّه،ما أعلم هذا الفتى!لا إله إلاّ اللّه،ما أكرم هذا الفتى؛أي ما أتقى،لا إله إلاّ اللّه،ما أشجع هذا الفتى! فكانت رؤيته تحملهم على كلمة التوحيد(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص784)
sourceLink

أَيُّهَا اَلنَّاسُ اُنْظُرُوا إِلَى اَلدُّنْيَا نَظَرَ اَلزَّاهِدِينَ فِيهَا

النظر: مصدر و استعمال النظر فى البصر اكثر عند العامة و فى البصيرة اكثر عند الخاصة و الملاحظة و الاعتبار (اقرب). ديدن و زير نظر گرفتن استعمال نظر در ديدن چشم نزد عموم مردم زياد است و نزد خاصه استعمال آن در تأمل معانى زياد است ملاحظه و قياس نمودن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ضرب المثل النَّظَر

نَظَرَ المَرِيضِ إلى وُجوهِ العُوَّدِ .

يُضْرَبُ للمضطهدِ ينظرُ إلى أَحبابه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص539)
sourceLink

يضرب مثلا لمضطهد ينظر إلى محبّ‌، و أوّل البيت : [الكامل] و رنت إليّ بمقلة مكحولة ....................................
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص257)
sourceLink

نَظَرَ التّيُوس إلى شِفارِ الجازِرِ .

يُضْرَبُ لمن قُهِرَ و هو ينظر إلى عدوه.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص539)
sourceLink

يضرب لمقهور ينظر إلى عدوّه، و أوّل البيت: [الكامل] نظروا إليك بأعين محمرّة ...........................................
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص257)
sourceLink

جَلَى مُحِبَّاً نَظَرُهُ

أَيْ أَوْضَحَ نظرُهُ مَحَبَّتَهُ‌،و هذا كقولهم:"و الحب يبديه لك العينان".
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص142)
sourceLink

جلّى محبّاً نظره

التجلية: الإبداء و الإظهار؛ والمحب خلاف المبغض؛ والنظر البصر. والمعنى إنّ نظر الإنسان يظهر ما انطوى عليه من محبة أو بغض. ومثله قولهم: شاهد البغض اللحظ؛ وقول الشاعر:رب لحظ أتم من لفظ . وقول الشاعر: فإنَ تك في عدو أو صديقٍ‌ تخبرك العيون عن القلوب وقول الآخر: خذ من العيش ما كفى ومن الدهر ما صفا عين من لا يريد وصلك تبدي لك الجفا وقول الآخر: تخفي العداوة و هي غير خفية نظر العدو بما أسر يبوح وقالوا: إنَّ يعبر عن الإنسان اللسان، وعن المودة و البغض العيان
(
زهر الأكم
, ج2 , ص47)
sourceLink

النَّظَر در اصطلاح

النَّظَرُ

[في الانكليزية] Sight، vision، consideration، meditation، position، thought، reflection - [في الفرنسية] Vue، consideration، meditation position، pensee، reflexion بفتح النون و الظاء المعجمة في اللغة نكريستن در چيزي بتأمل، يقال نظرت إلى الشيء كذا في الصراح. و عند المنجّمين كون الشيئين على وضع مخصوص في الفلك، فإن اجتمع الكوكبان غير الشمس و القمر في جزء واحد من أجزاء فلك البروج يسمّى قرانا و مقارنة، و إن كان أحد الكوكبين المجتمعين في جزء واحد شمسا و الآخر كوكبا من الخمسة المتحيّرة يسمّى احتراقا، و إن كان أحدهما شمسا و الآخر قمرا يسمّى اجتماعا، و إن لم يجتمع الكوكبان في جزء واحد، فإن كان البعد بينهما سدس الفلك بأن تكون مسافة ما بينهما ستين درجة من فلك البروج كأن يكون أحدهما في أول الحمل و الآخر في أول الجوزاء يسمّى نظر تسديس، و إن كان البعد بينهما ربع الفلك أي تسعين درجة يسمّى نظر التربيع، و إن كان البعد بينهما ثلث الفلك أي مائة و عشرين درجة يسمّى نظر التثليث، و إن كان البعد بينهما نصف الفلك أي مائة و ثمانين درجة يسمّى مقابلة و مقابلة النيّرين أي الشمس و القمر يسمّى استقبالا، و نظرات القمر تسمّى امتزاجات و ممازجات قمر و مقارنة الكواكب بعقدة القمر تسمّى مجاسدة، و إن لم يكن البعد بينهما كذلك فلا نظر بينهما. اعلم أنّ نظر كلّ برج إلى ثالثة هو التسديس الأيمن و إلى الحادي عشر هو التسديس الأيسر، و إلى خامسه التثليث الأيمن و إلى تاسعه التثليث الأيسر، و إلى رابعه التربيع الأيمن و إلى عاشره التربيع الأيسر و قد مرّ ما يتعلّق بهذا في لفظ الاتصال. اعلم بأنّ عبد العلي البرجندي في شرح زيج (الغ بيك) يقول: الأنظار نحو نظر المقابلة قسمان: أحدهما على التوالي و يقال له: أنظار أولى. و ذلك لأنّ حركات الكواكب لهذا الجانب. فلذا يقولون: أولا هذه الأنظار تقع. و الثاني يقال له أنظار ثانية. و يقال للأولى أنظار يسرى، و للثانية أنظار يمنى. و ذلك لأنّ أهل أحكام الفلك توهّموا كون الإنسان مستلقيا و رأسه لجهة القطب الشمالي. و قسم من هذه الأنظار حينا يعتبرونها من منطقة البروج، و النظرات التي يسطّرونها في دفاتر التقويم مبنية على هذا الاعتبار و حينا من معدّل النهار. و هذه معتبرة في أحكام المواليد، و يقولون لها أيضا مطارح الأشعّة و مطارح الأنوار و تخصيصهم مطرح الشّعاع بهذه المواضع من حيث أنّ آثار وقوع الشّعاع يظهر في هذه المواضع، و لأنّ صحّتها صارت معلومة بالتجارب الكثيرة و إلاّ فإنّ أشعّتها تصل إلى جميع أجزاء الفلك. انتهى كلامه. و إنّ نظرات البيوت و الأشكال و النقاط في علم الرمل يأخذونها على هذا النحو، إلاّ إذا لاحظوا بيوت الرمل بدلا من أجزاء فلك البروج و بدلا من كواكب الأشكال نقاط الاعتبار . و أمّا عند غيرهم كالمنطقيين فقيل هو الفكر و قيل غيره و قد سبق. و قال القاضي الباقلاني النّظر هو الفكر الذي يطلب به علم أو غلبة ظنّ، و المراد بالفكر انتقال النفس في المعاني انتقالا بالقصد، فإنّ ما لا يكون انتقالا بالقصد كالحدس و أكثر حديث النفس لا يسمّى فكرا، و ذلك الانتقال الفكري قد يكون بطلب العلم أو الظّنّ فيسمّى نظرا، و قد لا يكون كذلك فلا يسمّى به فالفكر جنس له و ما بعده فصل له و كلمة، أو لتقسيم المحدود دون الحدّ. و حاصله أنّ قسما من المحدود حدّه هذا أي الفكر الذي يطلب به علم، و قسما آخر حدّه ذاك أي الفكر الذي يطلب به ظنّ فلا يرد أنّ الترديد للإبهام فينافي التحديد و المراد بغلبة الظّنّ هو أصل الظّنّ، و إنّما زيد لفظ الغلبة تنبيها على أنّ الرجحان مأخوذ في حقيقة فإنّ ماهية الظّنّ هي الاعتقاد الراجح فلا يرد أنّ غلبة الظّنّ غير أصل الظّنّ فيخرج عنه ما يطلب به أصل الظّنّ، و المراد بطلب الظّنّ من حيث هو ظنّ من غير ملاحظة المطابقة للمظنون و عدمها، فإنّ المقصود الأصلي كالعمل في الاجتهاديات قد يترتّب على الظّنّ بالحكم بالنّظر إلى الدليل، فإنّ الحكم الذي غلب على ظنّ المجتهد كونه مستفادا من الدليل بحسب العمل به عليه من غير التفات إلى مطابقته و عدّ مطابقته سيّما عند من يقول بإصابة كلّ مجتهد، و لذا يثاب المجتهد المخطئ فلا يرد أنّ الظّنّ الغير المطابق جهل، فيلزم أن يكون الجهل مطلوبا و هو ممتنع إذ لا يلزم من طلب الأعمّ الذي هو الظّنّ مطلقا طلب الأخصّ الذي هو الظّنّ الغير المطابق، فلا يلزم طلب الجهل. و هذا التعريف يتناول النظر في التصوّر و في التصديق لأنّ التصوّر مندرج في العلم، و كذا التصديق اليقيني مندرج فيه، فيتناول القطعي باعتبار مادته و صورته كالنّظر القياسي البرهاني و الظّنّي من حيث المادة كالنّظر القياسي الخطابي، و من حيث الصورة كالاستقراء و التمثيل، و كذا يتناول النّظر الصحيح و الفاسد. اعلم أنّ للنظر تعريفات بحسب المذاهب. فمن يرون أنّه اكتساب المجهول بالمعلومات السّابقة و هم أرباب التعاليم القائلون بالتعليم و التعلّم يقولون إنّ النّظر ترتيب أمور معلومة للتأدّي إلى مجهول، و بعبارة أخرى ترتيب علوم الخ، إذ العلم و المعلوم متحدان و الترتيب فعل اختياري لا بدّ له من علّة غائية، فالباعث على ذلك الفعل التأدّي إلى المجهول يقينا أو ظنّا أو احتمالا فهو الفكر، فخرج عنه المقدّمة الواحدة لأنّ الترتيب فيها ليس للتأدّي بل لتحصيل المقدّمة، و كذا خرج أجزاء النظر و ترتيب الطرفين و النسبة الحكمية أو بعضها في القضية لتحصيل الوقوع و اللاوقوع المجهول، و كذا خرج التنبيهات، و كذا خرج الحدس لأنّه سنوح المبادئ المرتّبة دفعة من غير اختيار، سواء كان بعد طلب أو لا، و أيضا ليس له غاية لعدم الاختيار فيه، و دخل فيه ترتيب المقدّمات المشكوكة المناسبة بوجود غرض التأدّي احتمالا، و كذا التعليم لأنّه فكر بمعونة الغير و كذا الحدّ و الرسم الكاملان إلاّ أنّ الأول موصل إلى الكنه و الثاني إلى الوجه، لكنه يخرج عنه التعريف بالفصل و الخاصّة وحدهما، و كون كلّ منهما قليلا ناقصا كما قاله ابن سينا لا يشفي العليل لأنّ الحدّ إنما هو لمطلق النّظر فيجب أن يندرج فيه جميع أفراده التامة و الناقصة قلّ استعمالها أو كثر. و لهذا غيّر البعض هذا التعريف فقال هو تحصيل أمر أو ترتيب أمور للتأدّي إلى المجهول، و كذا دخل فيه قياسا المساواة و الاستلزام بواسطة عكس النقيض و إن أخرجوهما عن القياس لعدم اللزوم لذاته، و كذا النّظر في الدليل الثاني لأنّ المقصود منه العلم بوجه دلالته و هو مجهول. و إنّما قيل للتأدّي و لم يقل بحيث يؤدّي ليشتمل النّظر الفاسد صورة أو مادة فيشتمل المغالطات المصادفة للبديهيات كالتشكيك المذكور في نفس اللزوم و نحوه لأنّ الغرض منها التصديق للأحكام الكاذبة و إن لم يحصل ذلك، و غيّر البعض هذا التعريف لما مر فقال النّظر ملاحظة العقل ما هو حاصل عنده لتحصيل غيره، و المراد بالعقل النفس لأنّ الملاحظة فعلها و أنّ المجرّدات علمها حضوري لا حصولي، و المتبادر من الملاحظة ما يكون بقصد و اختيار فخرج الحدس ثم الملاحظة لأجل تحصيل الغير تقتضي أن يكون ذلك لتحصيل غاية مترتّبة عليه في الجملة فلا يرد النقض بالملاحظة التي عند الحركة الأولى و الثانية إذ لا يترتّب عليه التحصيل أصلا، بل إنّما يترتّب على الملاحظة التي هي من ابتداء الحركة الأولى إلى انتهاء الحركة الثانية. نعم يترتّب على الملاحظة بالحركة الأولى في التعريف بالمفرد و هي فرد منه فتدبّر فظهر شمول هذا التعريف أيضا لجميع الأقسام. و أمّا من يرى أنّ النّظر مجرّد التوجّه إلى المطلوب الإدراكي بناء على أنّ المبدأ عام الفيض متى توجهنا إلى المطلوب أفاضه علينا من غير أن يكون لنا في ذلك استعانة بمعلومات، فمنهم من جعله عدميا فقال هو تجريد الذهن عن الغفلات المانعة عن حصول المطلوب، و منهم من جعله وجوديا فقال هو تحديق العقل نحو المعقولات أي المطالب و تحديق النّظر بالبصر نحو المبصرات. و قد يقال كما أنّ الإدراك بالبصر يتوقّف على أمور ثلاثة: مواجهة البصر و تقليب الحدقة نحوه طلبا لرؤيته و إزالة الغشاوة المانعة من الإبصار، كذلك الإدراك بالبصيرة يتوقّف على أمور ثلاثة: التوجّه نحو المطلوب أي في الجملة بحيث يمتاز المطلوب عمّا عداه كما يمتاز المبصر عن غيره بمواجهة البصر و تحديق العقل نحوه طلبا لإدراكه أي التوجّه التام إليه بحيث يشغله عما سواه كتقليب الحدقة إلى المبصر و تجريد العقل عن الغفلات التي هي بمنزلة الغشاوة. فإن قلت الاستعانة بالمعلومات بديهية فكيف ينكرها؟ قلت: لعلّه يقول إنّ إحضار المعلومات طريق من طرق التوجّه فإنّه يفيد قطع الالتفات إلى غير المطلوب، و لذا قد يحصل المطلوب بمجرّد التوجّه بدون معلومات سابقة على ما هو طريقة حكماء الهند و أهل الرياضة، و الظاهر هو مذهب أرباب التعاليم. قيل و التحقيق الذي يرفع النزاع من المتقدّمين و المتأخّرين هو أنّ الاتفاق واقع على أنّ النّظر و الفكر فعل صادر عن النفس لاستحصال المجهولات من المعلومات، و لا شكّ أنّ كلّ مجهول لا يمكن اكتسابه من أيّ معلوم اتفق، بل لا بدّ له من معلومات مناسبة إياه كالذاتيات في الحدود و اللوازم الشاملة في الرسوم و الحدود الوسطى في الاقترانيات، و قضية الملازمة في الشرطيات. و لا شك أيضا في أنّه لا يمكن تحصيله من تلك المعلومات على أي وجه كانت بل لا بدّ هناك من ترتيب معيّن فيما بينها و من هيئة مخصوصة عارضة لها بسبب ذلك الترتيب، فإذا حصل لنا شعور بأمر تصوّري أو تصديقي و حاولنا تحصيله على وجه أكمل سواء قلنا إنّ ذلك الوجه هو المطلوب أو أنّ المطلوب ذلك الأمر بهذا الوجه فلا بدّ أن يتحرّك الذهن في المعلومات المخزونة عنده منتقلا من معلوم إلى معلوم آخر حتى يجد المعلومات المناسبة لذلك المطلوب و هي المسمّاة بمباديه. ثم أيضا لا بدّ أن يتحرّك في تلك المبادي ليرتّبها ترتيبا خاصا يؤدّي إلى ذلك المطلوب، فهناك حركتان مبدأ الأولى منهما هو المطلوب المشعور بذلك الوجه الناقص و منتهاها آخر ما يحصل من تلك المبادئ و مبدأ الثانية أول ما يوضع منها للترتيب و منتهاها المطلوب المشعور به على الوجه الأكمل. فالحركة الأولى تحصل المادة أي ما هو بمنزلة المادة أعني مبادئ المطلوب التي يوجد معها الفكر بالقوة، و الحركة الثانية تحصل الصورة أي ما هو بمنزلة الصورة أعني الترتيب الذي يوجد معه الفكر بالفعل و إلاّ فالفكر عرض لا مادة و لا صورة. فذهب المحقّقون إلى أنّ الفعل المتوسط بين المعلوم و المجهول للاستحصال هو مجموع هاتين الحركتين اللتين هما من قبيل الحركة في الكيفيات النفسانية إذ به يتوصّل إلى المجهول توصلا اختياريا، للصناعة الميزانية فيه مدخل تام، فهو النظر بخلاف الترتيب المذكور اللازم له بواسطة الجزء الثاني إذ ليس له مدخل تام لأنّه بمنزلة الصورة فقط. و ذهب المتأخّرون إلى أنّ النّظر هو ذلك الترتيب الحاصل من الحركة الثانية لأنّ حصول المجهول من مباديه يدور عليه وجودا و عدما. و أمّا الحركتان فهما خارجتان عن الفكر و النّظر إلاّ أنّ الثانية لازمة له لا توجد بدونه قطعا و الأولى لا تلزمه بل هي أكثري الوقوع معه، إذ سنوح المبادئ المناسبة دفعة عند التوجه إلى تحصيل المطلوب قليل، فالنزاع بين الفريقين إنّما هو في إطلاق لفظ النظر لا بحسب المعنى، إذ كلا الفريقين لا ينكران أنّ مجموع الحركتين فعل صادر من النفس متوسط بين المعلوم و المجهول في الاستحصال، كما لا ينكران الترتيب اللازم للحركة الثانية كذلك مع الاتفاق بينهما على أنّ النظرين أمران من هذا القبيل، و مختار الأوائل أليق بصناعة الميزان. ثم إنّ هذا الترتيب يستلزم التوجه إلى المطلوب و تجريد الذهن عن الغفلات و تحديق العقل نحو المعقولات فتأمّل حتى يظهر لك أنّ هذه التعريفات كلها تعريفات باللوازم و حقيقة النّظر هي الحركتان و أن لا نزاع بينهم بحيث يظهر له ثمرة في صورة من الصور. اعلم أنّ الإمام الرازي عرّف النّظر بترتيب تصديقات يتوصّل بها إلى تصديقات أخر بناء على ما اختاره من امتناع الكسب في التصوّرات. قال السّيّد السّند في حواشي العضدي: إن قلت ما ذا أراد القاضي بالنّظر المعرّف بما ذكره، أ مجموع الحركتين كما هو رأي القدماء أم الحركة الثانية كما ذهب إليه المتأخّرون‌؟ قلت: الظاهر حمله على المعنى الأول إذ به يحصل المطلوب لا بالحركة الثانية وحدها انتهى. و فيه إشارة إلى جواز حمله على المعنى الثاني. فائدة: المشهور أنّ النّظر و الفكر يختصان بالمعقولات الصّرفة لا يجريان في غيرها، و الظاهر جريانهما في غيرها أيضا كقولك هذا جسم لأنّه شاغل للحيّز، و كلّ شاغل للحيّز جسم، كذا ذكر أبو الفتح في حاشية الجلالية للتهذيب. و بقي هاهنا أبحاث فمن أرادها فليرجع إلى حواشي شرح المطالع في تعريف المنطق. التقسيم: ينقسم النظر إلى صحيح يؤدّي إلى المطلوب و فاسد لا يؤدّي إليه، و الصحة و الفساد صنفان عارضان للنّظر حقيقة لا مجازا عند المتأخّرين. فإنّ الترتيب الذي هو فعل الناظر يتعلّق بشيئين أحدهما بمنزلة المادة في كون الترتيب به بالقوة و هو المعلومات التي يقع فيها الترتيب، و الثاني بمنزلة الصورة في حصوله به بالفعل و هو تلك الهيئة المترتّبة عليها. فإذا اتصف كلّ منهما بما هو صحته في نفسه اتصف الترتيب بالصحة التي هي صفته و إلاّ فلا، بخلاف ما إذا كان عبارة عن الحركتين لأنّ الحركة حاصلة بالفعل من مبدأ المسافة أعني المطلوب المشعور به بوجه إلى منتهاها، أعني الوجه المجهول، و ليست بالقوة عند حصول المعلوم و بالفعل عند حصول الهيئة فلا يكون صحة النظر حينئذ بصحة المادة و الصورة، بل بترتيب ما لأجله الحركة، أعني حصول المعلومات المناسبة و الهيئة المنتجة، و بخلاف ما إذا كان النظر عبارة عن التوجّه المذكور، فإنّ العلوم السابقة لا مدخل لها في التأدية حينئذ فلا يكون صحته بصحة المادة و الصورة أيضا. قيل يرد على التعريفين قولنا زيد حمار و كلّ حمار جسم فإنّه يدخل في الصحيح مع أنه فاسد المادة. أقول: لا نسلّم تأديته إلى المطلوب فإنّ حقيقة القياس على ما صرّح به السّيّد السّند في حواشي العضدي وسط مستلزم للأكبر ثابت للأصغر، و هاهنا لا يثبت الوسط للأصغر فلا اندراج فلا تأدية في نفس الأمر. نعم إنّه يؤدّي بعد تسليم المقدمتين. و منهم من قسّم النظر إلى جلي و خفي و هذا بعيد لأنّ النظر أمر يطلب به البيان فجلاؤه و خفاؤه إنّما هو بالنظر إلى بيانه و كشفه للمنظور فيه و هو لا يجامعه أصلا لكونه معدا له، فلا يتّصف بصفاته حقيقة بل مجازا، فما وقع في كلامهم من أنّ هذا نظر جلي و هذا نظر خفي فمحمول على التجوّز. فائدة: لا اختلاف في إفادة النظر الصحيح الظّنّ بالمطلوب، و أمّا في إفادته العلم به فقد اختلف فيه. فالجمهور على أنّه يفيد العلم و أنكره البعض و هم طوائف. الأولى من أنكر إفادته للعلم مطلقا و هم السّمنية المنسوبة إلى سومنات و هم قوم من عبدة الأوثان قائلون بالتّناسخ و بأنّه لا طريق للعلم سوى الحسّ. الثانية المهندسون قالوا إنّه يفيد العلم في الهندسيات و الحسابيات دون الإلهيات و الغاية القصوى فيها الظّنّ و الأخذ بالأحرى و الأخلق بذاته تعالى و صفاته و أفعاله. الثالثة الملاحدة قالوا إنّه لا يفيد العلم بمعرفة اللّه تعالى بلا معلّم يرشدنا إلى معرفته تعالى و يدفع الشبهات عنّا. فائدة: اختلف في كيفية حصول العلم عقيب النظر الصحيح، فمذهب الشيخ الأشعري أنّه بالعادة بناء على أنّ جميع الممكنات مستندة عنده إلى اللّه سبحانه ابتداء بلا واسطة و أنّه تعالى قادر مختار فلا يجب عنه صدور شيء و لا يجب عليه أيضا، و لا علاقة توجيه بين الحوادث المتعاقبة إلاّ بإجراء العادة بخلق بعضها عقيب بعض كالإحراق عقيب مماسة النار و الرّي بعد شرب الماء. و مذهب المعتزلة أنّه بالتوليد و ذلك أنّهم أثبتوا لبعض الحوادث مؤثّرا غير اللّه تعالى، و قالوا الفعل الصادر عنه إمّا بالمباشرة أي بلا واسطة فعل آخر منه، و إمّا بالتوليد أي بتوسطه و النّظر فعل للعبد واقع بمباشرته يتولّد منه فعل آخر هو العلم. و مذهب الحكماء أنّه بسبب الإعداد فإنّ المبدأ الذي يستند إليه الحوادث في عالمنا هذا و هو العقل الفعّال أو الواجب تعالى بتوسط سلسلة العقول موجب عندهم عام الفيض، و يتوقّف حصول الفيض على استعداد خاص يستدعيه ذلك الفيض، و الاختلاف في الفيض إنّما هو بحسب اختلاف استعدادات القوابل. فالنّظر يعدّ الذهن إعدادا تاما و النتيجة تفيض عليه من ذلك المبدأ وجوبا أي لزوما عقليا. و مذهب الإمام الرازي أنّه واجب أي لازم عقلا غير متولّد منه. قيل أخذ هذا المذهب من القاضي الباقلاني و إمام الحرمين حيث قالا باستلزام النظر للعلم على سبيل الوجوب من غير توليد. و نقل في شرح المقاصد عن الإمام. الغزالي أنّه مذهب أكثر أصحابنا، و القول بالعادة مذهب البعض. فائدة: شرط النّظر في إفادته العلم إمّا مطلقا صحيحا كان أو فاسدا، فبعد الحياة أمران وجود العقل الذي هو مناط التكليف و ضدّه و هو ما ينافيه، فمنه ما هو عام يضاد النّظر و غيره و هو كلّ ما هو ضدّ للإدراك من النوم و الغفلة و نحوهما، و منه ما هو خاص يضاد النّظر بخصوصه و هو العلم بالمطلوب من حيث هو مطلوب و الجهل المركّب به إذ صاحبهما لا يتمكّن من النّظر فيه، و أمّا العلم بالمطلوب من وجه آخر فلا بد فيه ليتمكّن طلبه و من يعلم شيئا بدليل ثم ينظر فيه ثانيا و يطلب دليلا آخر فهو ينظر في وجه دلالة الدليل الثاني و هو غير معلوم. و أمّا الشرط للنظر الصحيح بخصوصه فأمران أن يكون النّظر في الدليل لا في الشبهة و أن يكون من جهة دلالته على المدلول. فائدة: النّظر في معرفته تعالى واجب إجماعا منّا و من المعتزلة، و اختلف في طريق ثبوت هذا الوجوب. فعندنا هو السمع و عند المعتزلة العقل. اعلم أنّ أوّل ما يجب على المكلّف عند الأكثرين و منهم الأشعري هو معرفة اللّه تعالى إذ هو أصل المعارف و قيل هو النظر فيها لأنّ المعرفة واجبة اتفاقا و النظر قبلها و هو مذهب جمهور المعتزلة. و قيل هو أول جزء من أجزاء النظر. و قال القاضي و اختاره ابن فورك و امام الحرمين أنّه القصد إلى النظر. و قال أبو هاشم أول الواجبات الشكّ و هذا مردود بلا شبهة. فائدة: القائلون بأنّ النظر الصحيح يفيد العلم اختلفوا في الفاسد، فقال الرازي إنّه يفيده مطلقا، و المختار عند الجمهور و هو الصواب أنّه لا يفيده مطلقا، و البعض على أنّ الفساد إن كان من المادة فقط استلزمه و إلاّ فلا. و إن شئت توضيح تلك الأبحاث فارجع إلى شرح المواقف و شرح الطوالع.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1704)
sourceLink

الاعتبار. و يطلق على الانتظار، و الرؤية، و الرأفة. Reflection,meditation الفكر الموصل إلى علم أو غلبة ظن. ترتيب التصديقات في الذهن ليتوصل بها إلى تصديقات أخرى، فإن كانت التصديقات مطابقة لمتعلقاتها، سميت نظرا صحيحا، و إن لم تكن مطابقة لها، سميت نظرا فاسدا. اسم من أسماء العلّة الشرعية (ر: علّة).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص460)
sourceLink

النظر: فكر يؤدي إلى علم أو اعتقاد أو ظن .
(
القاموس المبین
, ص291)
sourceLink

هو في اللغة مصدر للفعل «نظر، ينظر» و يعني نظر العين و القلب. فالنظر من العين هو حسّها، و من القلب هو الفكر في الشيء تقدّره و تقيسه منك. و هو بهذا المعنى الأخير ألصق بمراد الأصوليين، فلذلك يعرّف بأنه الفكر الذي يطلب به علم أو ظن. و المراد ب‍ «الفكر» هنا: «التفكر» أي: إمعان الرّويّة، بمعنى إعمال العقل بعملية عقلية، باصطلاحنا المعاصر.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص338)
sourceLink

«نظر الشيء» و «نظر إلى الشيء» في اللغة: أبصره، و تأمّله بعينه. و نظر في الأمر: تدبّره، و تفكّر فيه. و نظر الشيء: انتظره. و في المجمع: «و النظر يقع على الأجسام و المعاني؛ فما كان بالأبصار فهو للأجسام؛ و ما كان بالبصائر، فهو للمعاني» انتهى. و في المفردات: «النظر: تقليب البصر و البصيرة لإدراك الشيء و رؤيته، و قد يراد به التأمّل و الفحص، و قد يراد به المعرفة الحاصلة بعد الفحص» انتهى. و كيف كان، فاللفظ قد استعمل في الفقه في تأمّل العين، و هو المعنى الذي يكثر استعماله في العرف، كما أنّه بهذا المعنى كثر وقوعه موضوعاً للأحكام الفرعيّة؛ نظير ما ذكروا أنّه يجوز نظر كلّ من الرجل و المرأة إلى جسد مماثله ما عدا العورة منه بدون شهوة و تلذّذ، و أنّه يحرم ذلك بشهوة في غير الزوجين. و أنّه يحرم نظر كلّ من الرجل و المرأة إلى عورة مماثله بشهوة أو غيرها عدا الزوجين. و أنّه يجوز النظر إلى نساء أهل الذمّة بل مطلق الكفّار حتّى فيما عدا الوجه و الكفّين في المقدار الذي جرت عادتهنّ على كشفه، و إذا نهين عن إبدائه لا ينتهنّ مع عدم التلذّذ و الريبة، أي خوف الوقوع في الحرام. و أنّه يجوز كلّ نظر كلّ من الرجل و المرأة إلى المحارم من أقربائه بدون شهوة، و هم الذين يحرم نكاحهم من جهة النسب و الرضاع و المصاهرة. و أنّه قد استثني من موارد حرمة النظر: المملوك و المملوكة، و الصغير و الصغيرة، و المعتدّة رجعيّة، و مقام المعالجة، و مطلق مقام الضرورة، و معارضة الحرام لما هو أهمّ منها؛ كما في إنقاذ الغريق و إطفاء الحريق، و مقام الشهادة تحمّلاً و أداء، و مَن يريد تزويجها من المرأة، و من تريد تزويجه من الرجل. و يحرم أيضاً للمُحرِم النظر إلى المرآة، و يحرم لكلّ أحد النظر إلى دار الغير، و التطلّع إلى مواضع عورته، إلى غير ذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص574)
sourceLink

لغة: طلب ظهور الشيء بحاسة البصر أو غيرها من الحواس، يقال لمعان منها: الاعتبار و الرؤية. و اصطلاحا: جاء في «لب الأصول - جمع الجوامع»، و «الحدود الأنيقة» و غيرهما: أن النظر فكر يؤدى إلى علم أو اعتقاد أو ظن. فائدة: الفرق بين النظر و الرؤية أن: النظر: تقليب العين حيال المكان المرئي طلبا لرؤيته. و الرؤية: هي إدراك المرئي. «التوقيف ص 701، و لب الأصول/جمع الجوامع ص 21، و غاية الوصول ص 21، و الحدود الأنيقة ص 69، و الموسوعة الفقهية 16/22».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص426)
sourceLink

طلب المعنى بالقلب من جهة الذكر كما يطلب إدراك المحسوس بالعين ذكره الحرالي و أول موقع العين على الصورة نظر و معرفة خبرتها الحسية بصر و نفوذه إلى حقيقتها رؤية فالبصر متوسط بين النظر و الرؤية كما قال تعالى و تراهم ينظرون إليك و هم لا يبصرون[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص582)
sourceLink

نظر الشيء و نظر إلى الشيء في اللغة أبصره و تأمله بعينه، و نظر في الأمر تدبره و تفكر فيه، و نظر الشيء انتظره، و في المجمع: و النظر يقع على الأجسام و المعاني، فما كان بالإبصار فهو للأجسام و ما كان بالبصائر فهو للمعاني انتهى، و في المفردات: النظر تقليب البصر و البصيرة لإدراك الشيء و رؤيته، و قد يراد به التأمل و الفحص، و قد يراد به المعرفة الحاصلة بعد الفحص انتهى. و كيف كان فاللفظ قد استعمل في الفقه في تأمل العين و هو المعنى الذي يكثر استعماله في العرف، كما انه بهذا المعنى كثر وقوعه موضوعا للأحكام الفرعية. نظير ما ذكروا انه يجوز نظر كل من الرجل و المرأة إلى جسد مماثله ما عدا العورة منه بدون شهوة و تلذذ، و انه يحرم ذلك بشهوة في غير الزوجين، و انه يحرم نظر كل من الرجل و المرأة إلى عورة مماثله بشهوة أو غيرها عدا الزوجين، و انه يجوز النظر إلى النساء أهل الذمة بل مطلق الكفار حتى فيما عدا الوجه و الكفين في المقدار الذي جرت عادتهن على كشفه، و إذا نهين عن ابدائه لا ينتهين، مع عدم التلذذ و الريبة، أي خوف الوقوع في الحرام، و انه يجوز كل نظر كل من الرجل و المرأة إلى المحارم من أقرباؤه بدون شهوة، و هم الذين يحرم نكاحهم من جهة النسب و الرضاع و المصاهرة. و انه قد استثني من موارد حرمة النظر، المملوك و المملوكة و الصغير و الصغيرة و المتعددة رجعية، و مقام المعالجة، و مطلق مقام الضرورة، و معارضة الحرام لما هو أهم منها، كما في إنقاذ الغريق و إطفاء الحريق، و مقام الشهادة تحملا و أداء، و من يريد تزويجها من المرأة، و من تريد تزويجه من الرجل، و يحرم أيضا للمحرم النظر إلى المرآة، و يحرم لكل أحد النظر إلى دار الغير. و التطلع إلى مواضع عورته، إلى غير ذلك.
(
مصطلحات الفقه
, ص540)
sourceLink

«نظر»در لغت به معناى نگاه كردن است و در فقه به همين معنا،حكم اباحه(از احكام خمسه)را دارد؛ولى برخى از نگاهها حرام*است و مجازات دارد كه عبارت است از: 1.نظر به معناى مراقبت و نگهبانى براى قتل كسى.مجازات آن،كورى چشم است (-ناظر القتل). 2.نظر و نگاه كردن به عورات مسلمانان؛بدين‌گونه كه شخصى از بالاى ديوار يا سوراخ و رخنۀ آن يا با آينه[پريسكوپ]يا با دوربين به خانۀ كسى براى ديدن زنان،نگاه مى‌كند.نخست بايد اين فرد را از كارش نهى كرد.اگر با تذكر از اين عمل زشت،دست نكشد،مى‌توان تير يا سنگ به طرف او پرتاب كرد؛بنابراين اگر كور شود يا كشته شود، قصاص*و ديه*ندارد(المراسم العلويه/242؛الأشباه و النظائر/126؛تحرير الوسيله 491/1).اين حكم در حقوق جزا مى‌تواند از عوامل موجهۀ جرم*به شمار آيد. 3.نگاه كردن به نامحرم يا چشم‌چرانى كه مجازات اخروى دارد. ر.ك: ف.ش:جامع المقاصد 32/12؛جواهر الكلام 660/41؛تقريرات الحدود و التعزيرات 198/2. ف.س:معجم المصطلحات 426/3.
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص257)
sourceLink

فعل البصر يسمّى نظرا. (في النّفس/ 65) ترتيب أمور معلومة متصوّرة، أو مصدّق بها على وجه يؤدّى إلى استعلام ما ليس بمعلوم. (مطالع الأنظار/ 7، 10) و الفكر بهذا المعنى (حركة النّفس في المعقولات مبتدئة من المطلوب مستعرضة للمعاني الحاضرة عندها طالبة مباديه المؤدّية اليه) هو الّذي يترتّب عليه العلوم الكسبيّة، و ملاحظة المعاني الحاضرة عند الاستعراض على الوجه المذكور. و يسمّى أيضا نظرا. (نفس المصدر/ 10) اكتساب المجهول بالمعلومات السّابقة على ذلك المجهول. ترتيب أمور معلومة أو مظنونة للتأدّي إلى أمر آخر. (شرح المواقف/ 44) هو ملاحظة العقل ما هو حاصل عنده لتحصيل غيره. (نفس المصدر/ 45) هو تحديق العقل نحو المعقول. (حاشية المحاكمات/ 3) ← الفكر.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص405)
sourceLink

هو ترتيب امور ذهنيّة يتوصّل بها الذّهن إلى أمر آخر. كشف الفوائد/ 19. أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 9، شرح المقاصد 30/1، شرح المواقف/ 43، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 57. إثبات صحّة النّظر و الرّدّ على منكريه: الشّامل في اصول الدّين/ 4. أحكام النّظر: المعتمد في اصول الدّين/ 19، الشّامل في اصول الدّين 13/1، تلخيص المحصّل/ 48. إفادة النّظر الصّحيح، العلم: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 107. أنّ الإنسان زمان النّظر هل هو كافر أم مؤمن‌؟: كشف الفوائد/ 49. إنّه - تعالى - قد أوجب النّظر و المعرفة على المكلّفين: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 509/12. إنّه - تعالى - يوجب النّظر و المعرفة على كلّ مكلّف أو على بعضهم دون البعض: نفس المصدر 512/12. إنّه - تعالى - يحسن منه إيجاب النّظر و المعرفة: نفس المصدر 492/12. أوّل الواجبات، النّظر المؤدّي إلى معرفة اللّه - تعالى -: شرح الاصول الخمسة/ 39. إيجاب النّظر و المعرفة، هل يجب عليه - تعالى -، أم يحسن و لا يجب: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 507/12. البحث و النّظر: أعلام النّبوّة للرّازيّ‌/ 35. تعريف النّظر: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 104، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 8. تقسيم النّظر إلى الصّحيح و الفساد: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 106. حال النّاظر: الشّامل في اصول الدّين 21/1. حقيقة النّظر: نفس المصدر 3/2، المغني في أبواب التّوحيد و العدل 4/12. حقيقة النّظر و أنواعه: شرح الاصول الخمسة/ 43. الرّبط بين الكلام في أنّ النّظر أوّل الواجبات و بين وجوب النّظر: نفس المصدر/ 69. الطّريق الّذي به تعرف صحّة النّظر: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 69/12. الطّريق الّذي يقع فيه النّظر: شرح المواقف/ 67. الغرض و المقصد بالنّظر و الاستدلال: المحيط بالتّكليف/ 33. كون النّظر أوّل الواجبات: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 113. كون وجوب النّظر عقليّ‌: نفس المصدر/ 111. كيفيّة حصول الخوف للعاقل حتّى يجب عليه النّظر: الذّخيرة في علم الكلام/ 171. كيفيّة حصول العلم عقيب النّظر: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 113. ما يؤدّي النّظر فيه إلى معرفة اللّه - تعالى -: الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 20. معنا قولنا إنّه - تعالى - قد أوجب على المكلّف النّظر و المعرفة: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 486/12. مقدّمات القضايا الّتي يقع فيها النّظر: شرح المواقف / 75. النّظر و أحكامه: كشف المراد/ 182، شرح تجريد العقائد / 260، قواعد المرام في علم الكلام/ 24. النّظر في ذات اللّه - تعالى - في وجوده: الاقتصاد في الاعتقاد/ 24. النّظر في طريق معرفة اللّه واجب: شرح الاصول الخمسة/ 66. النّظر في معرفة اللّه - تعالى - واجب عقلا: قواعد المرام في علم الكلام/ 28. النّظر لا يولّد النّظر و لا الشّكّ و لا الظّن: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 116/12. النّظر لا يوجب الجهل و لا يولّده: نفس المصدر 104/12. النّظر مفيد للعلم: قواعد المرام في علم الكلام/ 24. النّظر واجب بالعقل: إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 150/1. النّظر و ما يتّصل به: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 2. النّظر و المعارف: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 31/12. النّظر و المعرفة باللّه - تعالى - يصحّ وقوعهما من المكلّف على الوجه الّذي وجبا عليه و أنّه لا شرط يصحّ معه تكليفهما إلاّ و هو حاصل للمكلّف: نفس المصدر 230/12. النّظر يولّد العلم: نفس المصدر 77/12. النّظر يولّد العلم و لا يولّد الظّنّ و لا الشّك، و لا شيء سوى العلم: الذّخيرة في علم الكلام/ 160. وجوب النّظر: تقريب المعارف/ 33، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 8. وجوب النّظر في معرفة اللّه: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 109، تقريب المرام في علم الكلام/ 38. وجوب النّظر في معرفة اللّه - تعالى - وجهة وجوبه و أنّه أوّل الواجبات: الذّخيرة في علم الكلام / 167. الوجه الّذي له يجب النّظر في معرفة اللّه ما هو؟: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 352/12. - الإدراك، العلم، المعرفة، المعارف
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص141)
sourceLink

النّظّر

يقع على الأجسام و المعاني فما كان بالأبصار فهو للأجسام، و ما كان بالبصائر فهو للمعاني. و نظر ينظر نظرا فهو ناظر و لغة:هو البصر و النّظّر أيضا:هو الإشراف و الحكم. و اصطلاحا:النّاظر في الوصية هو من يجعل مشرفا على الوصي و الوصية، و له ولاية في التصرف بحسب ما ينصّ الموصي، و ناظر محترم:لغة قيل:(إنظر نظرا). و اصطلاحا:هو الذي يميّز في نظره أي الإنسان العاقل المميّز و لذا يسمى ناظرا مميّزا، و يقابله الناظر غير المميز أو غير المحترم كالحيوان أو المجنون أو الصبي غير المميّز. و قال في الحدائق:«النّاظر المحترم هو من يحرم نظره فلا يجب الستر عن الزوجة و الطفل و الجارية التي يباح وطؤها (ج 2-ص 6)». و المراد بالصبي المميز:هو الذي يعرف الحسن و القبيح و يدرك ما يدركه البالغ العاقل.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص597)
sourceLink

النظر في أصول الفقه

النظر مكتسب بالاتفاق و إذا وجد بشروطه أفاد العلم. و قالت الحكماء: النظر في الإلهيات لا يفيد العلم، و إنّما يفيد في الهندسيات و الحسابيات؛ و يقع العلم عقبه على المشهور. و قيل: مع آخر جزء من أجزائه. (الزركشي، البحر المحيط 1، 46، 13). ¦¦
قال أهل العلم: النظر واجب، و حجج العقول صحيحة ثابتة، تعرف بها صحة المذاهب من فاسدها. (الجصّاص، الأصول 3، 369، 4). ¦¦
النظر هو الفكر في حال المنظور فيه و هو طريق إلى معرفة الأحكام إذا وجد بشروطه. (فيروزأبادي الشيرازي، لمع أصول الفقه، 3، 14). ¦¦
النظر: فهو اسم مشترك بين معان شتّى: يقال للانتظار نظر. و للرحمة و التعطّف نظر. و للعناية للغير فيما يحتاج إليه نظر. و للمقابلة نظر: كما يقال: باب دار فلان ينظر إليك، و هذا الباب ينظر إلى ذلك الباب، و هذا الجبل ينظر إلى ذلك الجبل: إذا تقابلا. و يقال للرؤية: نظر. و للفكر و التأمّل: نظر. و المراد بالنظر هاهنا، فكر القلب و تأمّله في حال المنظور، ليعرف حكمه جمعا أو فرقا أو تقسيما. و حقيقة هذا النظر، هو التأمّل، أو التفكّر، أو التدبّر، أو الاعتبار أو الاستدلال. و كل واحد من هذا يصلح أن يكون حدّا لما نعنيه بالنظر ههنا. (الجويني، الجدل، 16، 16). ¦¦
النظر على ضربين: نظر بالعين و نظر بالقلب. فحدّ نظر العين: هو إدراك المنظور بالبصر. وحدّ نظر القلب: هو التفكّر في حال المنظور فيه. و حدّ المنظور فيه: هو الأدلة و الأمارات، الموصلة إلى المطلوب. و أما المنظور له: فهو الحكم المطلوب. (الكلوذاني، أصول الفقه 1، 58، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2907)
sourceLink

النظر في علم الكلام

الدليل على أنّ اللّه تعالى يرى بالأبصار قوله تعالى وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ (القيامة، 22/75-23)، و النظر بالوجه هو نظر الرؤية التي تكون بالعين التي في الوجه. فصحّ أنّ‌ معنى قوله تعالى إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ (القيامة، 23/75) رائية إذ لم يجز أن يعني شيئا من وجوه النظر. و إذا كان النظر لا يخلو من وجوه أربع و فسد منها ثلاثة أوجه صحّ الوجه الرابع و هو نظر رؤية العين التي في الوجه. (الأشعري، اللمع، 34، 8). ¦¦
إنّ النظر هو الفكر و التأمّل و الاعتبار و المقايسة و ردّ ما غاب عن الحسّ إلى ما وجد العلم به فيه لاستوائهما في المعنى و اجتماعهما في العلّة. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 17، 9). ¦¦
إنّ النظر لفظة مشتركة بين معان كثيرة: قد يذكر و يراد به تقليب الحدقة الصحيحة نحو المرئي التماسا لرؤية.... و قد يذكر و يراد به الانتظار.... و قد يذكر و يراد به العطف و الرحمة... و قد يذكر و يراد به المقابلة، تقول العرب داري تنظر إلى دار فلان أي تقابلها، و قد يذكر و يراد به التفكّر بالقلب، قال اللّه تعالى: أَ فَلاٰ يَنْظُرُونَ إِلَى اَلْإِبِلِ كَيْفَ‌ خُلِقَتْ (الغاشية، 17/88)، أ فلا يفكّرون في خلقها. و إنّما تتميّز هذه الأنظار بعضها من بعض بما يقترن بها من القرائن، و ينضاف إليها من الشواهد. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 44، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2907)
sourceLink

سائر الشرائع من قول و فعل لا تحسن إلاّ بعد معرفة اللّه تعالى، و معرفة اللّه لا تحصل إلاّ بالنظر، فيجب أن يكون النظر أوّل الواجبات. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 69، 17). ¦¦
قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ‌ (القيامة، 22/75-23) لا يدلّ ظاهره على أنّه تعالى يرى من وجوه: أحدها: أنّه تعالى ذكر أنّها ناظرة إلى ربها، و النظر غير الرؤية لأنّه إذا علق بالعين، فالمراد طلب الرؤية، كما إذا علق بالقلب، فالمراد طلب المعرفة، و لذلك يقول القائل: نظرت إلى الشيء فلم أره، و نظرت إليه حتى رأيته، فلذلك نعلم باضطرار أنّ الناظر ناظر و لا نعلمه رائيا إلاّ بخبره. و لذلك أضافت العرب النظر إضافات، فجعلت منه نظر الراضي و الغضبان إلى غير ذلك، و لم تضف الرؤية على هذا الحدّ. و إذا كان النظر غير الرؤية - لما ذكرناه - فكيف يدلّ الظاهر على أنّهم يرون اللّه‌؟. (عبد الجبار، متشابه القرآن 2، 673، 8). ¦¦
إنّ النظر بمعنى الفكر لا يعدّى بإلى. ألا ترى أنّ القائل إنّما يقول نظرت في الشيء بمعنى الفكر، و لا يقول نظرت إليه. (عبد الجبار، المغني 4، 197، 16). ¦¦
أمّا النظر فإنّه يولّد العلم متى تعلّق بالدليل، و كان الناظر عالما به على الوجه الذي يدلّ‌ على المدلول و نظر فيه على هذا الوجه، و متى لم يكن الناظر بهذه الصفة و لا كان النظر متعلّقا على هذا الوجه لم يولّد العلم. (عبد الجبار، المغني 9، 161، 4). ¦¦
إنّ في النظر ما يكون صحيحا؛ و فيه ما لا يصحّ لأنّه لا يولّد العلم، كالنظر في أمور الدنيا، و فيما ليس بدليل، و فيما لا يعلمه المستدلّ و إن كان دليلا لكنّه لا يكون فاسدا. و قد دلّ الدليل على أن لا نظر يوجب جهلا أو ظنّا. و قد صرّح بذلك في غير موضع، فقال: إنّ النظر الصحيح لا بدّ من أن يولّد العلم. (عبد الجبار، المغني 12، 69، 9). ¦¦
إنّ النظر يولّد العلم، يدلّ على ذلك أنّ عند النظر في الدليل يحصل اعتقاد المدلول على طريقة واحدة، إذا لم يكن هناك منع، و يحصل هذا الاعتقاد عنده بحسبه، لأنّه لا يحصل عنده اعتقاد غير المدلول. (عبد الجبار، المغني 12، 77، 2). ¦¦
إن قيل: فيجب أن يكون العلم بتولّده عن النظر، أن يقدر هذا الناظر عليه، و أن يقدر على تركه. لأنّ من حق القادر على الشيء أن يقدر على تركه. قيل له: إنّ المتولّدات لا تروك لها، فلا يجب ما سألت عنه. (عبد الجبار، المغني 12، 98، 14). ¦¦
لو كان النظر يولّد الجهل، لم يكن بين العلم و الجهل فصل فيما يقتضي صحّتهما، لأنّهما قد وقعا عن النظر و الاستدلال، و هذا بعيد. لأنّ الفصل بين العلم و الجهل فصل فيما يقتضي صحّتهما. و الحق و الباطل يصحّ‌ بسكون النفس إلى الحق و العلم، و انتفاء ذلك في الجهل و الباطل. و إذا صحّ أن يفصل بين العلم الضروريّ‌، و الاعتقاد المبتدأ لمثله؛ و بين العلم بالمدرك و لا لبس، و بين العلم بالمدرك إذا دخله اللبس؛ فهلاّ جاز بمثله التفرقة بين العلم و الجهل. (عبد الجبار، المغني 12، 114، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2908)
sourceLink

يقول (الجاحظ) في النظر: إنّه ربما وقع طبعا و اضطرارا، و ربما وقع اختيارا. فمتى قويت الدواعي في النظر، وقع اضطرارا بالطبع؛ و إذا تساوت، وقع اختيارا. فأمّا إرادة النظر، فإنّه مما يقع باختيار، كإرادة سائر الأفعال. و هذه الطريقة دعته إلى التسوية بين النظر و المعرفة، و بين إدراك المدركات، في أنّ جميع ذلك يقع بالطبع. (عبد الجبار، المغني 12، 316، 4). ¦¦
النظر في اصطلاح الموحّدين، هو الفكر الذي يطلب به من قام به علما أو غلبة ظنّ‌. ثم ينقسم النظر قسمين: إلى الصحيح، و إلى الفاسد؛ و الصحيح منه كل ما يؤدّي إلى العثور على الوجه الذي منه يدلّ الدليل؛ و الفاسد ما عداه. ثم قد يفسد النظر بحيده عن سنن الدليل أصلا، و قد يفسد مع استناده للسداد أو لا لطروء قاطع. (الجويني، الإرشاد، 25، 4). ¦¦
النظر ترتيب تصديقات ليتوصّل بها إلى تصديقات أخر. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 38، 3). ¦¦
إنّ النظر مناف للعلم بالمدلول و مشروط بالعلم بالدليل. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 80، 8). ¦¦
النظر قد يفيد العلم، لأنّ من حضر في عقله أنّ هذا العالم متغيّر، و حضر أيضا أنّ كل متغيّر ممكن، فمجموع هذين العلمين يفيد العلم بأنّ العالم ممكن، و لا معنى لقولنا النظر يفيد العلم إلاّ هذا. (فخر الدين الرازي، اصول الدين، 20، 17). ¦¦
النظر هو الانتقال من أمور حاصلة في الذّهن إلى أمور مستحصلة هي المقاصد، و الفكر بحسب الاصطلاح كالمرادف للنّظر. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 49، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2909)
sourceLink

النّظر (الإبصار)

إنّ النّظر لفظة مشتركة بين معان كثيرة: قد يذكر و يراد به تقليب الحدقة الصّحيحة نحو المرئيّ التماسا لرؤيته. قد يذكر و يراد به الانتظار. قد يذكر و يراد به العطف و الرّحمة. قد يذكر و يراد به المقابلة. قد يذكر و يراد به التّفكّر بالقلب. (شرح الاصول الخمسة/ 44) هو تقليب الحدقة الصّحيحة نحو المرئيّ طلبا لرؤيته. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 4/12) لفظ النّظر موضوع إمّا لكون الحدقة، و إمّا لتقليب الحدقة السّليمة. عبارة عن تقليب الحدقة إلى جهة المرئيّ‌. هو الرّؤية. (الأربعين في اصول الدّين/ 201، البراهين في علم الكلام 172/1 و 177) عبارة عن تحريك الحدقة إلى مقابلة المرئيّ‌. (الأربعين في اصول الدّين/ 204) إمّا أن يكون عبارة عن الرّؤية، أو عن تقليب الحدقة نحو المرئيّ التماسا لرؤيته. (اصول الدّين للرّازيّ‌/ 75، تلخيص المحصّل/ 320) هو تقليب الحدقة نحو المرئيّ طلبا لرؤيته. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 245، الكلّيّات / 321) ←الإبصار، الرّؤية.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص368)
sourceLink

النّظر (الفكر)

هو الّذي يؤدّي إلى البصيرة. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 188/12) هو الفكر و التّأمل. (الذّخيرة في علم الكلام/ 169) هو الفكر، و يعلمه أحدنا من نفسه ضرورة. (رسائل الشّريف المرتضى 15/3) هو تأمّل حال المنظور فيه ليعلم وجه بيانه على علوم الحسّ في الموافقة و المباينة. (المعتمد في اصول الدّين/ 278) هو الفكر. (الذّخيرة في علم الكلام/ 158) هو الفكر. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 94، تمهيد الاصول للطّوسيّ‌/ 192) هو الفكر و الاعتبار. (الرّسائل العشر/ 75) هو الفكر الّذي يطلب به من قام به الفكر علما، أو غلبة الظّنّ‌. (الشّامل في اصول الدّين 3/2) هو الفكر الّذي يطلب به من قام به الفكر علما أو غلبة الظّنّ‌. هو الّذي يطلب به العلم أو غلبة الظّنّ‌. (الشّامل 4/2) فكرك الّذي هو عبارة عن إحضارك الأصلين في الذّهن و طلبك التّفطّن لوجه لزوم العلم الثّابت من العلمين الأصلين. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 180) الفكر الّذي هو إحضار العلمين. التّشوّف الّذي هو طلب التّفطّن لوجه لزوم العلم الثّابت أو الأمرين جميعا. (المصدر/ 19) لفظة مشتركة بين معان كثيرة، و المراد به عند المتكلّمين هو الفكر و البحث عن الدّلائل العقليّة. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 232) عبارة عن ترتيب مقدّمات علميّة أو ظنيّة ليتوصّل بها إلى تحصيل علم أو ظنّ‌. (أصول الدّين للرّازيّ‌/ 22) هو عبارة عن إحضار المقدّمتين في الذّهن و تشوّف النّفس إلى لزوم العلم الثّابت من المقدّمتين. (لباب العقول/ 258) أنّ ما يخلقه اللّه تعالى من زيادة الكشف إن كان من ذات الشّيء و وجوده بالنّسبة إلى ما يحصل من تعلّق علم النّفس به شرحا سمّي ذلك نظرا. (غاية المرام في علم الكلام/ 169) النّظر ترتيب تصديقات يتوصّل بها إلى تصديقات اخر. و الحدّ الجامع للنّظر أن يقال: النّظر هو الانتقال من امور حاصلة في الذّهن إلى امور مستحصلة هي المقاصد. (تلخيص المحصّل/ 48 و 49) عبارة عن انتقال الذّهن من المطلوب إلى مبادئه الّتي يحصل منها، طالبا لها، ثمّ منها إلى المطلوب. ترتيب مقدّمات علميّة أو ظنّيّة ليتوصّل بها إلى تحصيل علم أو ظنّ آخر. (قواعد المرام في علم الكلام/ 24) اختلف النّاس في تعريف النّظر و ماهيّته، فقال قوم: إنّه عبارة عن تجريد العقل عن الغفلات و هؤلاء قد جعلوه أمرا سلبيّا. و آخرون: إنّه عبارة عن مجموع علوم أربعة: أوّلها العلم بصحّة المقدّمات، و ثانيها العلم بترتيبها، و ثالثها العلم بلزوم اللاّزم عنها، و رابعها بأنّ ما لزم عن الحقّ فهو حقّ‌. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 2) إنّه عبارة عن تحديق العقل نحو المعقول. (على قول). إنّه ترتيب تصديقات ليتوصّل بها إلى تصديق آخر (على قول). و الحقّ أن يقال: إنّ النّظر ترتيب امور ذهنيّة ليتأدّى بها إلى أمر آخر. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 2) هو ترتيب امور ذهنيّة يتوصّل بها الذّهن إلى أمر آخر. (كشف الفوائد/ 19) هو ترتيب امور ذهنيّة يتوصّل منها إلى أمر آخر. فإن صحّت المقدّمتان و التّرتيب فالنّظر صحيح، و إلاّ ففاسد. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 28) هو حركة الذّهن إلى مبادئ المطلوب، أو حركته عن المبادئ إلى المطالب. أو ترتيب المعلومات للتّأدّي إلى المجهول. (شرح المقاصد 31/1) تجريد الذّهن عن الغفلات بمعنى إخلائه عن الصّوارف و الشّواغل العائقة عن إشراق النّور الإلهيّ الموجب لفيضان المطلوب. أو تحديق العقل نحو المعقولات طلبا لما يعدّه لفيضان المطلوب عليه. (شرح المقاصد 32/1) إنّه ترتيب تصديقات يتوصّل بها إلى تصديق أمر آخر. (الرّازيّ‌). هو ترتيب امور ذهنيّة يتوصّل بها إلى أمر آخر. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 104) إنّه ترتيب علوم يتوصّل بها إلى علم آخر. (المصدر/ 105) هو ترتيب امور معلومة للتّأدّي إلى أمر آخر. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 4) ترتيب امور معلومة حاصلة لتحصيل ما هو غير حاصل. (شرح تجريد العقائد/ 260) معنى نظر و كسب كه فكرش نيز گويند در اصطلاح علما ملاحظه كردن ذهن باشد مر آن صورت علمى موقوف عليه را كه آن را واسطه و وسط نيز گويند. (گوهر مراد/ 29) ملاحظۀ معقول است به جهت حصول مجهول . (المصدر/ 30) ←الفكر.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص368)
sourceLink

النظر في اللّغة

النظر: حسّ العين... النّظر: تأمّل الشيء بالعين... و النظّارة: القوم ينظرون إلى الشيء... و ناظر العين: النقطة السوداء الصافية التي في وسط سواد العين و بها يرى الناظر ما يرى... و النظر: الانتظار... و المناظرة: أن تناظر أخاك في أمر إذا نظرتما فيه معا كيف تأتيانه، و المنظر و المنظرة: ما نظرت إليه فأعجبك أو ساءك... و النظرة: اللمحة بالعجلة... و النظرة: الهيئة... و المناظر: أشراف الأرض لأنه ينظر منها... و الناظر: الحافظ. و ناظور الزرع و النخل و غيرهما: حافظه... و النظرة: الرحمة... و النظر يقع على الأجسام و المعاني، فما كان بالأبصار فهو للأجسام، و ما كان بالبصائر كان للمعاني... و التنظّر: توقّع الشيء... و التناظر: التراوض في الأمر... و النظير: المثل... و النظائر جمع نظيرة، و هي المثل و الشّبه في الأشكال، الأخلاق و الأفعال و الأقوال. (لسان العرب، نظر، 215/5-219). ¦¦
النظر... عند المنجّمين: كون الشيئين على وضع مخصوص في الفلك... و أما عند... المنطقيين فقيل هو الفكر و قيل غيره... للنظر تعريفات بحسب المذاهب. فمن يرون أنه اكتساب المجهول بالمعلومات السابقة، و هم أرباب التعاليم القائلون بالتعليم و التعلّم، يقولون: إن النظر ترتيب أمور معلومة للتأدّي إلى مجهول... و ذهب المتأخّرون إلى أن النظر هو ذلك الترتيب الحاصل من الحركة الثانية، لأن حصول المجهول من مبادئه يدور عليه وجودا و عدما... ينقسم النظر إلى صحيح يؤدّي إلى المطلوب، و فاسد لا يؤدّي إليه. (كشاف الاصطلاحات، النظر، 1704/2-1708). ¦¦
النظر: ترتيب أمور معلومة على وجه يؤدّي إلى استعلام ما ليس بمعلوم. فقيل: النظر عبارة عن حركة القلب لطلب علم عن علم... و النظر بمعنى البحث و هو أعمّ من القياس. (الكليات، فصل النون، النظر، 360/4-362).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2906)
sourceLink

النظر في العلوم

إن النظر قانون الاستدلال في الأمور، و حاكم العدل، و قاضي الصدق، و معيار الشريعة، و محك الحق و الباطل، و بريد المعرفة، و سلطان الحقيقة، و برهان الشريعة، و ترجمان الإيمان، و جاسوس الكلام، و غارس الإسلام، و حجة الأنبياء، و محجة الأولياء، و السيف القاطع على الأعداء شجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في الأسماء. ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء، فالنظر رأس السعادة عند أهل الدنيا و الدين. (أبو بكر الخوارزمي، مفيد العلوم، 5، 24). ¦¦
حقيقة النظر هو الفكر في حال المنظور فيه لمعرفة حكمه. و قيل هو فكر القلب في شاهد يدلّ على غائب. (أبو بكر الخوارزمي، مفيد العلوم، 6، 12). ¦¦
الدليل على أن النظر يوصل إلى العلم و هو طريق الحقائق فزع العقلاء إليه إذا التبس عليهم حكم شيء من الغائبات، كما يفزعون إلى البصر و السمع في تعريف ما يخفى من أحوال المرئيات و المسموعات. و إذا التبس عليهم شيء من أحوال الحواس الذوق و الشمّ و اللمس رجعوا إلى النظر. (أبو بكر الخوارزمي، مفيد العلوم، 6، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2909)
sourceLink

إن النظر واجب لأن معرفة اللّه تعالى واجبة و لأن تاركه لا يأمن العقاب. و هذا معنى الواجب و بيان أن معرفة اللّه تعالى واجبة الآيات الدالّة عليها و إجماع الأمّة. (أبو بكر الخوارزمي، مفيد العلوم، 7، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2910)
sourceLink

و النّظر

هو الفكر يطلب به علم أو ظن فهو تأمل معقول لكسب مجهول. و داري تنظر إلى دار فلان:أي تقابلها.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص597)
sourceLink

النظر في علم الكلام(تعلیق)

في سبيل تمييز المعنى اللغوي عن المعنى الاصطلاحي للنظر، حصره القاضي عبد الجبّار المعتزلي بنظر القلب و جعل ذلك مرادفا لمعنى التفكير بالقلب. و من التفكّر الفكر و هو تأمّل حال الشيء و التمثيل بينه و بين غيره، أو تمثيل حادثة من غيرها. يفيد التأمّل من جهته المقارنة بين الشيء و غيره؛ أما التمثيل فهو نوع من القياس يقضي بتمثيل قضية بغيرها. و هذا ما يعرف عند المعتزلة بردّ الغائب إلى الشاهد. يفيد النظر إذا المقارنة و الاستدلال. و المقارنة هي التي تجعل العقل يميّز بين الأشياء؛ بينما الاستدلال «هو التعبير عمّا أقتفي أثره و توصّل به إلى المطلوب». إنه النظر المؤدّي إلى المعرفة، لأن هذا السبر يفيد الطلب في اللغة. إن النظر فعل للإنسان، و دلالته أنه يقع بحسب دواعي العبد. و علمنا بأننا ناظرون يحصل فينا اضطرارا كالعلم بأننا قادرون. إنه يختصّ بالإنسان من حيث هو عاقل، و من حيث إنه مكلّف عند تمام العقل. و هذا هو البلوغ. إن النظر يولّد العلم، و عملية التوليد التي هي فعل للإنسان يجب أن تفهم بالاستناد إلى علاقة النظر بالناظر و المنظور. كذلك فالنظر فعل مباشر للناظر عند أغلب المعتزلة، و حتى يصحّ توليد العلم عنه يجب أن يكون الناظر عاقلا، و أن يكون المنظور على عدّة وجوه. تتداخل في عملية النظر معطيات عدّة، منها أن المعرفة تتعلّق بقطبي العلم، أي الواقع المعطى الذي يتبدّى من خلال أماراته، و من خلال الناظر العاقل الذي يقصد إلى إدراك هذا الواقع. و جعل الواقع منظورا معناه تداخل هذين القطبين لتوليد العلم اليقيني. إن النظر في الواقع بما فيه من أمارات و دلالات يتحوّل عند القاضي عبد الجبّار إلى عملية تقدير إنساني ذاتي. أما العلاقة بين النظر و العلم المتولّد عنه فتكون على جهة الإحداث. فالنظر فعل حادث فينا و هو فعل مباشر لنا. و عن هذا الاقتدار الحادث يتولّد العلم على جهة الأحداث. إن طلب النظر من كل مكلّف هو ركيزة أساسية لصحّة نسبة العلم إلى الإنسان، و بالتالي تقدير الأفعال إلى أن يصحّ‌ التكليف. و هذا يعني أن التكليف هو تكليف عقلي حتى قبل ورود السمع. (راجع: استدلال، تأمّل، تمثيل، عقل، علم).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2910)
sourceLink

النظر في الفكر النقدي

إن النظر بمقتضى مبناه اللغوي لا محيد له عن تحصيل المعرفة العقلية بطريق التشبيه. (طه عبد الرحمن، العمل الديني، 30، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2910)
sourceLink

نظر

- أتمّ أنواع النظر بأتمّ أنواع القياس - و هو المسمّى "برهانا" (ش، ف، 29، 1)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص904)
sourceLink

- قال أهل العلم: النظر واجب، و حجج العقول صحيحة ثابتة، تعرف بها صحة المذاهب من فاسدها (جص، فص 3، 369، 4) - النظر فهو الفكر. و لك أن تقول هو الاستدلال (بص، مع 1، 10، 8) - النظر هو الفكر في حال المنظور فيه و هو طريق إلى معرفة الأحكام إذا وجد بشروطه (شي، جا، 3، 14) - النظر: فهو اسم مشترك بين معاني شتّى: يقال للانتظار نظر. و للرحمة و التعطّف نظر. و للعناية للغير فيما يحتاج إليه نظر. و للمقابلة نظر: كما يقال: باب دار فلان ينظر إليك، و هذا الباب ينظر إلى ذلك الباب، و هذا الجبل ينظر إلى ذلك الجبل: إذا تقابلا. و يقال للرؤية: نظر. و للفكر و التأمّل: نظر. و المراد بالنظر هاهنا، فكر القلب و أمّله في حال المنظور، ليعرف حكمه جمعا أو فرقا أو تقسيما. و حقيقة هذا النظر، هو التأمّل، أو التفكّر، أو التدبّر، أو الاعتبار أو الاستدلال. و كل واحد من هذا يصلح أن يكون حدّا لما نعنيه بالنظر ههنا (جون، جهك، 16، 16) - النظر على ضربين: نظر بالعين و نظر بالقلب. فحدّ نظر العين: هو إدراك المنظور بالبصر. وحدّ نظر القلب: هو التفكّر في حال المنظور فيه. وحدّ المنظور فيه: هو الأدلة و الإمارات، الموصلة إلى المطلوب. و أما المنظور له: فهو الحكم المطلوب (كلو، تم 1، 58، 1) - النظر، فإنّه قد يطلق في اللغة بمعنى الانتظار، و بمعنى الرؤية بالعين، و الرأفة، و الرحمة، و المقابلة، و التفكّر، و الاعتبار. و هذا الاعتبار الأخير هو المسمّى بالنظر في عرف المتكلّمين، و قد قال القاضي أبو بكر في حدّه: "هو الفكر الذي يطلب به من قام به علما أو ظنّا" (أمد، حكم 1، 12، 16) - النظر الفكر الذي يطلب به علم أو ظن (حا، تلو 1، 45، 14) - النظر و هو الفكر، و قيل تردّد الذهن بين أنحاء الضروريات، و قيل تحديق العقل إلى جهة الضروريات، و قيل ترتيب تصديقات يتوصّل بها إلى علم أو ظن، و قيل ترتيب تصديقين، و قيل ترتيب معلومات، و قيل ترتيب معلومين (قر، نقح، 429، 6) - النظر الفكر أي حركة النفس في المعقولات بخلاف حركتها في المحسوسات (سب، عطر 1، 184، 2) - النظر لغة الانتظار، و تقليب الحدقة نحو المرئي، و الرحمة، و التأمّل. و يتميّز بالمعدّى من حروف الجر. و في الاصطلاح: الفكر المؤدّي إلى علم أو ظنّ‌. قال إمام الحرمين في "الشامل" :الفكر هو انتقال النفس من المعاني انتقالا بالقصد، و ذلك قد يكون بطلب علم أو ظنّ‌، فيسمّى نظرا. و قد لا يكون كأكثر حديث النفس، فلا يسمّى نظرا بل تخيّلا و فكرا. و الفكر أعمّ من النظر (زر، بحر 1، 42، 2) - قال القاضي أبو بكر: النظر هو الفكر الذي يطلب به من قام به علما أو ظنّا، و هو مطّرد في القاطع و الظنّي. و احترز بقوله: "به" من بقية الصفات فإنّه لا يطلب بها بل عندها، فيكون شرطا للطلب. كذا حكاه عنه الآمدي و استحسنه (زر، بحر 1، 42، 15) - قال الأستاذ أبو منصور: (النظر) هو الفكر في الشيء المنظور فيه طلبا، لمعرفة حقيقة ذاته أو صفة من صفاته، و قد يفضي إلى الصّواب إذا رتّب على وجهه و قد يكون خطأ إذا خولف ترتيبه. و قال الغزالي في "الاقتصاد" :إذا أردت إدراك العلم المطلوب فعليك وظيفتان: إحداهما إحضار الأصلين أي: المقدّمتين في ذهنك. و هذا يسمّى فكرا. و الآخر يسوقك إلى التفطّن لوجهه لزوم المطلوب من ازدواج الأصلين، و هذا يسمّى طلبا. قال: فلذلك من جرّد التفاته إلى الوظيفة الأولى جدّ النظر بأنّه الفكر، و من جرّد التفاته إلى الثانية قال: إنّه طلب علم أو غلبة ظن (زر، بحر 1، 43، 1) - قال الرّوياني في "البحر" :و الفرق بين الجدال و النظر وجهان: أحدهما: أنّ النظر: طلب الصواب، و الجدال: نصرة القول. و الثاني: النظر: الفكر بالقلب و العقل، و الجدال: الاحتجاج باللسان. و اللّه أعلم (زر، بحر 1، 43، 19) - (النظر) أقسامه أربعة: لأنّه إما جازم أو لا. و كل واحد إما مطابق أو لا. و إن شئت قلت: إما صحيح أو فاسد. و كل واحد إما جازم أو غير جازم، فالنظر الصحيح: هو النظر المطابق. و الفاسد: هو الذي لم يفد المطلوب إما للخطأ في الترتيب، أو أنّه قصد به شيء فأفاد غيره، أو لم يفد شيئا، أو بغير ذلك (زر، بحر 1، 44، 3) - قال أبو يعلى في "المعتمد" :و كل جزء من النظر الصحيح يتضمّن جزءا من العلم خلافا لابن الباقلاني و المعتزلة في قولهم: إنّ كل جزء من النظر لا يتضمّن جزءا من العلم، بل لا يثمر بعد استكماله، فإذا استوفى النظر حصل بعده العلم، و هذا كالنظر في حدوث العالم، فإنّنا ننظر أولا في إثبات الأعراض فإذا نظرنا فيه حصل العلم بوجود العرض فقط، ثم ننظر ثانيا في حدوثه فنعلم حدوثه، و ربما تكون الأدلّة على وجود الأعراض أو حدوثها مبنيّة على أشياء كثيرة يجب النظر فيها، فيحصل لنا العلم بكل من النظر في تلك الأشياء علما، و كذلك النظر في سائر الأدلّة (زر، بحر 1، 45، 24) - النظر مكتسب بالاتفاق و إذا وجد بشروطه أفاد العلم. و قالت الحكماء: النظر في الإلهيات لا يفيد العلم، و إنّما يفيد في الهندسيات و الحسابيات؛ و يقع العلم عقبه على المشهور. و قيل: مع آخر جزء من أجزائه (زر، بحر 1، 46، 13) - اختلف في العلم الحاصل عقب النظر، فمن قال في الأولى بالتضمّن، أو الإيجاب الذاتي قال: إنّه ضروري، و هو المختار عند إمام الحرمين و إلكيا و الغزالي في "المنخول" و من قال: إنّه بالعادة فليس بضروري لجواز خرقها، فيخرج حينئذ عن كونه ضروريا، إذ الضروري هو الذي يلزم النفس لزوما لا يتأتّى منه الانفكاك عقلا (زر، بحر 1، 47، 17) - النظر يستعمل لغة و اصطلاحا بمعان و الذي يهمّنا شرحه هنا المعنى الاصطلاحي الذي ذكره المصنّف، و هو بهذا المعنى هو المعتبر في العلوم النظرية و يرادف الفكر في المشهور، و هو بناء على أنّ النظر نفس الانتقال المذكور و هو كذلك فإنّ الاتفاق على أنّ الفكر فعل إراديّ صادر عن النفس لاستحصال المجهولات بالمعلومات، ثم كما أنّ الإدراك بالبصر يتوقّف على أمور ثلاثة: مواجهة المبصر و تقليب الحدقة نحوه طلبا لرؤيته و إزالة الغشاوة المانعة من الإبصار، كذلك الإدراك بالبصيرة يتوقّف على أمور ثلاثة: التوجّه نحو المطلوب و تحديق العقل نحوه طلبا لإدراكه و تجريد العقل عن الغفلات التي هي بمنزلة الغشاوة. ثم حيث كان الظاهر أنّ النظر اكتساب المجهولات من المعلومات كما هو مذهب أصحاب التعاليم و لا شبهة في أنّ كل مجهول لا يمكن اكتسابه من أي معلوم اتّفق بل لا بدّ له من معلومات مناسبة له و لا في أنّه لا يمكن تحصيله من تلك المعلومات على أي وجه كانت بل لا بدّ هناك من ترتيب معيّن فيما بينها و من هيئة مخصوصة عارضة لها بسبب ذلك الترتيب فنقول إذا أردنا تحصيل مجهول تصديقي مشعور به من وجه على وجه أكمل انتقلت النفس منه و تحرّكت في المعقولات حركة من باب الكيف، كما أشار إليه المصنّف في الكيفية النفسانية التي هي الصور المعقولة على قياس الحركة في الكيفيات المحسوسة طالبة المبادئ لهذا المطلوب أعني تكيّفت النفس بواحد من المعاني المخزونة عندها بعد واحد بواسطة استعراضها و ملاحظتها لتلك المعاني، أي اتّصفت بالحالات العارضة لها عند ملاحظتها للمعاني المخزونة. فإنّها إذا لاحظت معنى يحصل لها حالة لم تكن لها مغايرة لما يعرض لها عند ملاحظة معنى آخر و لا تزال كذلك طالبة لمبادئ هذا المطلوب إلى أن تظفر بمبادئه أعني الأمر المناسب له المفضي إلى العلم أو الظنّ به، و هذا الأمر المناسب هو الحدّ الوسط بين طرفي المطلوب (أم، قرر 1، 49، 6) - النظر لغة يقال لمعان منها الاعتبار و الرؤية و اصطلاحا (فكر) (نص، لب، 21، 21)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1637)
sourceLink

1.opinion, 2.doubt, 3.thinking, reflecting on 1 - الرأي، و نظر فلان: رأيه. 2 - الترديد، و الكلام فيه نظر يعني فيه ترديد و بحاجة إلى تأمّل. 3 - التأمّل، و ينبغي إعادة النظر فيه، أي ينبغي التفكير فيه تارة اخرى.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص303)
sourceLink

Seeing,vision,consideration
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1558)
sourceLink

- لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (يونس: 14)... و معنى ننظر أي نحكم عليكم بما يكون من خبركم (ي، ر، 46، 6) - إن قال قائل زيدوني وضوحا في صحّة النظر، قيل له قول اللّه تعالى مخبرا عن إبراهيم عليه السلام لمّا رأى الكوكب قٰالَ هٰذٰا رَبِّي فَلَمّٰا أَفَلَ‌ قٰالَ لاٰ أُحِبُّ اَلْآفِلِينَ فَلَمّٰا رَأَى اَلْقَمَرَ بٰازِغاً قٰالَ‌ هٰذٰا رَبِّي فَلَمّٰا أَفَلَ قٰالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ‌ اَلْقَوْمِ اَلضّٰالِّينَ (الأنعام: 76-77) فجمع عليه السلام القمر و الكوكب في أنّه لا يجوز أن يكون واحد منهما إلها ربّا لاجتماعهما في الأفول. و هذا هو النظر و الاستدلال الذي ينكره المنكرون و ينحرف عنه المنحرفون (ش، ل، 9، 15) الدليل على أنّ اللّه تعالى يرى بالأبصار قوله تعالى وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ (القيامة: 23) و لا يجوز أن يكون معنى قوله إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ (القيامة: 23) معتبرة كقوله أَ فَلاٰ يَنْظُرُونَ‌ إِلَى اَلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (الغاشية: 17) لأن الآخرة ليست بدار اعتبار. و لا يجوز أن يعني متعطفة راحمة كما قال وَ لاٰ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ‌ (آل عمران: 77) أي لا يرحمهم و لا يتعطف عليهم لأنّ الباري لا يجوز أن يتعطف عليه. و لا يجوز أن يعني منتظرة لأنّ النظر إذا قرن بذكر الوجوه لم يكن معناه نظر القلب الذي هو انتظار، كما إذا قرن النظر بذكر القلب لم يكن معناه نظر العين. لأنّ القائل إذا قال "أنظر بقلبك في هذا الأمر" كان معناه نظر القلب، و كذلك إذا قرن النظر بالوجه لم يكن معناه إلاّ نظر الوجه، و النظر بالوجه هو نظر الرؤية التي تكون بالعين التي في الوجه. فصحّ أنّ معنى قوله تعالى إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ (القيامة: 23) رائية إذ لم يجز أن يعني شيئا من وجوه النظر. و إذا كان النظر لا يخلو من وجوه أربع و فسد منها ثلاثة أوجه صحّ الوجه الرابع و هو نظر رؤية العين التي في الوجه (ش، ل، 34، 8) - الأصل في لزوم القول بعلم النظر وجوه: أحدهما الاضطرار إليه في علم الحس و الخبر، و ذلك فيما يبعد من الحواس أو يلطف، و فيما يرد من الخبر أنّه في نوع ما يحتمل الغلط أو لا، ثم آيات الرّسل و تمويهات/السحرة و غيرهم في التمييز بينها، و في تعرّف الآيات بما يتأمل فيها [من] قوى البشر و أحوال الآتي بها ليظهر الحق بنوره و الباطل بظلمته (م، ح، 9، 16) - بالفكر و البحث إرادة ما يضطر إلى العلم بأنّ‌ الحق في ما انكشف له، مع اشتباه خاطر الرحمن في الأمر و التحذير من خاطر الشيطان. و في ترك النظر/و البحث أمن ذلك؛ إذ لم ينكشف له ما يلزمه التمييز، و لا يخطر بذهنه ما يبعثه على الطلب (م، ح، 135، 11) - إنّ لزوم النظر ليس عقيب نظر تقدّمه، بل عقيب الذي به يقع النظر و البحث و هو العقل الذي به يعرف المحاسن و المساوئ، و به يعلم فضله على سائر الحيوان (م، ح، 135، 13) - أمّا الاستدلال و النظر فهو تقسيم المستدل و فكره في المستدل عليه و تأمّله له؛ و قد يسمّى ذلك أيضا دليلا و دلالة، مجازا و اتساعا لما بينهما من التعلّق. و قد تسمّى العبارة المسموعة التي تنبئ عن استدلال القلب و نظره و تأمله نظرا و استدلالا، مجازا و اتساعا لدلالتها عليه (ب، ت، 40، 1) - أمّا سبيل العلم بكلام الذراع و تسبيح الحصى و حنين الجذع و جعل قليل الطعام كثيرا و أشباه ذلك من أعلامه، عليه السلام فهو نظر و استدلال لا اضطرار (ب، ت، 115، 10) - جنس النظر ممّا لا يجوز عليه البقاء. فلم يصحّ‌ أن يتعلّق العلم الواحد بمعلومين من طريق التفصيل. فأمّا من طريق الجملة فلا خلاف فيه بين أصحابنا و بين المعتزلة و سواء كان ذلك علما مكتسبا أو ضروريّا، لأنّ علمنا بأنّ‌ معلومات اللّه تعالى لا نهاية لها و كذلك مقدوراته علم يتناولها على طريق الجملة و هو علم واحد و المعلومات أكثر من ذلك. و لسنا نقطع الآن أنّ الإنسان يعلم من طريق الضرورة معلومات على التفصيل بعلم واحد بل نجيز ذلك. فأمّا العلم بمعلومات اللّه سبحانه كلها على التفصيل فذلك غير مشكوك فيه أنّه لم يوجد، و إذا وجد فإنّما يوجد على نقض العادة (أ، م، 13، 10) - إنّ النظر هو الفكر و التأمّل و الاعتبار و المقايسة و ردّ ما غاب عن الحسّ إلى ما وجد العلم به فيه لاستوائهما في المعنى و اجتماعهما في العلّة (أ، م، 17، 9) - كان يجيز أن ينفرد النظر عن العلم و العلم عن النظر إلاّ أنّه لا يسمّى المنفرد عنه كسبا (أ، م، 19، 6) - إنّ النظر لفظة مشتركة بين معان كثيرة: قد يذكر و يراد به تقليب الحدقة الصحيحة نحو المرئي التماسا لرؤية، تقول العرب نظرت إلى الهلال فلم أره. و قد يذكر و يراد به الانتظار، قال اللّه تعالى فَنَظِرَةٌ إِلىٰ مَيْسَرَةٍ (البقرة: 280) أي انتظار، و قال فَنٰاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ اَلْمُرْسَلُونَ‌ (النمل: 35) أي منتظرة، و قال المثقب العبدي أو الممزق: فإن يك صدر هذا اليوم ولى فإن غدا لناظره قريب. أي لمنتظره. و قال الفقسعيّ‌: فإنّ غدا للناظرين قريب. أي للمنتظرين. و قد يذكر و يراد به العطف و الرحمة، قال اللّه تعالى: وَ لاٰ يُكَلِّمُهُمُ اَللّٰهُ‌ وَ لاٰ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ (آل عمران: 77) أي لا يرحمهم و لا يثيبهم. و يروى عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم "من جر إزاره بطرا لا ينظر اللّه إليه يوم القيامة. أي لا يرحمه" .و قد يذكر و يراد به المقابلة، تقول العرب داري تنظر إلى دار فلان أي تقابلها، و تقول إذا أخذت في طريق كذا فنظر إليك الجبل أي قابلك فخذ عن يمينك أو عن شمالك. و قد يذكر و يراد به التفكّر بالقلب، قال اللّه تعالى: أَ فَلاٰ يَنْظُرُونَ إِلَى اَلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (الغاشية: 17)، أ فلا يفكرون في خلقها. و إنّما تتميّز هذه الأنظار بعضها من بعض بما يقترن بها من القرائن، و ينضاف إليها من الشواهد (ق، ش، 44، 1) - سائر الشرائع من قول و فعل لا تحسن إلاّ بعد معرفة اللّه تعالى، و معرفة اللّه لا تحصل إلاّ بالنظر، فيجب أن يكون النظر أوّل الواجبات (ق، ش، 69، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1374)
sourceLink

- قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ‌ (القيامة: 22-23) لا يدلّ ظاهره على أنّه تعالى يرى: من وجوه: أحدها: أنّه تعالى ذكر أنّها ناظرة إلى ربها، و النظر غير الرؤية لأنّه إذا علق بالعين، فالمراد طلب الرؤية، كما إذا علق بالقلب، فالمراد طلب المعرفة، و لذلك يقول القائل: نظرت إلى الشيء فلم أره، و نظرت إليه حتى رأيته، فلذلك نعلم باضطرار أنّ الناظر ناظر و لا نعلمه رائيا إلاّ بخبره. و لذلك أضافت العرب النظر إضافات، فجعلت منه نظر الراضي و الغضبان إلى غير ذلك، و لم تضف الرؤية على هذا الحدّ. و إذا كان النظر غير الرؤية - لما ذكرناه - فكيف يدلّ الظاهر على أنّهم يرون اللّه (ق، م 2، 673، 8) - اعلم أنّ النظر لا يراد لنفسه و إنّما يراد لما توصّل إليه من المعرفة، فصار وجوبه للخوف من تركه وجوب المعرفة باللّه و صفاته و عدله للطف. و إن كنّا إذا حقّقنا فهو مما لا يتمّ‌ اللطف دونه (ق، ت 1، 24، 2) - استدلّوا على أنّه سبحانه يرى بقوله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ (القيامة: 22-23)، و أنّه جلّ و عزّ دلّ بذلك على أنّه يصحّ أن يرى، لأنّ‌ النظر إذا علّق بالوجه لم يحتمل إلاّ الرؤية. قالوا: و النظر إذا عدّى بإلى لم يحتمل إلاّ الرؤية و لم يحتمل الانتظار، لأنّه لا يقال في زيد إنّه ناظر إلى فلان، و يراد الانتظار، و إنّما يقال هو منتظر فلانا، قالوا: على أنّا إذا قسمنا النظر خرج من القسمة أنّ المراد بالآية الرؤية على ما نقوله، و لذلك أنّ النظر يحتمل وجوها: منها الفكر، و منها التعطّف و الرحمة، و منها الانتظار، و منها الرؤية (ق، غ 4، 197، 8) - إنّ النظر بمعنى الفكر لا يعدّى بإلى. ألا ترى أنّ القائل إنّما يقول نظرت في الشيء بمعنى الفكر، و لا يقول نظرت إليه (ق، غ 4، 197، 16) - أمّا النظر فإنّه يولّد العلم متى تعلّق بالدليل، و كان الناظر عالما به على الوجه الذي يدلّ على المدلول و نظر فيه على هذا الوجه، و متى لم يكن الناظر بهذه الصفة و لا كان النظر متعلّقا على هذا الوجه لم يولّد العلم (ق، غ 9، 161، 4) - اعلم، أنّ النظر، و إن كان متى أطلق، فقد تعبر به عن وجوه: عن تقليب الحدقة الصحيحة نحو المرئي، التماسا لرؤيته؛ و عن الرحمة و الإحسان؛ و عن نظر القلب؛ و عن الانتظار على ما فيه من الاختلاف في أن تعبر به عنه على جهة الحقيقة أو التوسّع؛ فالمقصد بها بهذا الموضع ذلك نظر القلب دون غيره، و حقيقة ذلك هو الفكر. لأنّه لا ناظر بقلبه إلاّ مفكّرا، و لا مفكّر إلاّ ناظرا بقلبه؛ و بهذا تعلم الحقائق (ق، غ 12، 4، 4) - اعلم، أنّ النظر كالاعتقاد، في أنّه يجب أن يتعلّق بغيره، و في أنّه يتعلّق بالأشياء على سائر وجوهها؛ و إن كان يخالف الاعتقاد في أنّه يتعلّق بكون الشيء على صفة. و النظر لا يتعلّق بصفة واحدة، بل يتعلّق بهل هو على صفة، أو على ضدّها، أو ليس هو عليها؟ و أظنّ شيخنا أبا عبد اللّه، رحمه اللّه، يقول في نظر الإنسان، في هل الجسم قديم أو محدث: إنّه ليس بنظر واحد، و إنّهما جزءان من النظر و إن لم يفارق أحدهما الآخر إذا سلك الناظر هذه الطريقة. و الأولى ما قدّمناه في أنّه يتعلّق، و إن كان جزءا واحدا على هذا الحدّ (ق، غ 12، 9، 3) - من حقّه (النظر) أن يتعلّق بالشيء الّذي له تعلّق بما نلتمس، بالنظر، العلم به أو الظنّ به من دليل أو أمارة؛ و يخالف، في ذلك، غيره من المعاني مما يتعلّق بالشيء، و إن لم يكن له تعلّق بشيء سواه. و من حقّه أن يتعلّق بعضه ببعض، كتعلّق العلوم بعضها ببعض؛ لأنّه لا يصحّ أن ينظر في حدوث الأغراض، إلاّ بعد النظر في إثباتها. و قد ذكر ذلك شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه (ق، غ 12، 10، 1) - من حقّ النظر أن تجوز فيه القلّة و الكثرة كسائر الأفعال. و إنّما لا يجوز أن يكون الكثير منه يولّد جزءا واحدا من العلم، لما سنبيّنه. فأمّا العبارة عنه بالطول و القصر، فإنّه بعيد، لأنّه في الحقيقة إنّما يصحّ في الأجسام. و قد نتّسع به في الكلام تشبيها بما له تأليف و نظام. فأمّا النظر فكالإرادة في أنّه قد يتوالى حدوثه، و قد لا يتوالى. فكما لا نعبر بذلك عن الإرادة، فكذلك في النظر (ق، غ 12، 10، 15) - من حقّ النظر أن يكون فيه ما يولّد العلم، إذا كان نظرا من عاقل في دليل معلوم له على الوجه الذي يدلّ‌؛ و يكون فيه ما لا يولّد العلم، بل يقتضي غالب الظن في أمور الدنيا؛ و قد يكون فيه ما لا يحصل عنده الوجهان جميعا. و لا يصحّ أن يكون فيه ما يولّد الشّبهة أو الجهل (ق، غ 12، 11، 3) - من حقّ النظر أن لا يصحّ إلاّ مع الشك في المدلول، عند شيخينا، رحمهما اللّه؛ فأمّا ما إذا كان عالما بالمدلول، فالنظر لا يصحّ منه. و ذكر شيخنا أبو عبد اللّه، رحمه اللّه، أنّ النظر إنّما لا يصحّ مع العلم بالمدلول؛ فأمّا أن تجب مجامعة الشكّ له في المدلول فلا؛ بل قد يصحّ‌ مع اعتقاد المدلول، و مع الظنّ به. و يجب أن لا يصحّ أن يجامعه ما يقتضي العلم بالمدلول، على قول الكل، نحو أن ينظر و يعلم أنّه يولّد العلم بشيء مخصوص، على وجه مخصوص. فأمّا مجامعة العلم، فإنّه يولّد أصلا له، و أنّه يولّد العلم بالشيء؛ و إن لم يعلم على أي وجه يولّد، فغير ممتنع (ق، غ 12، 11، 14) - إنّ في النظر ما يكون صحيحا؛ و فيه ما لا يصحّ‌ لأنّه لا يولّد العلم، كالنظر في أمور الدنيا، و فيما ليس بدليل، و فيما لا يعلمه المستدلّ و إن كان دليلا لكنّه لا يكون فاسدا. و قد دلّ الدليل على أن لا نظر يوجب جهلا أو ظنّا. و قد صرّح بذلك في غير موضع، فقال: إنّ النظر الصحيح لا بدّ من أن يولّد العلم (ق، غ 12، 69، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1376)
sourceLink

- إنّ النظر يولّد العلم، يدلّ على ذلك أنّ عند النظر في الدليل يحصل اعتقاد المدلول على طريقة واحدة، إذا لم يكن هناك منع، و يحصل هذا الاعتقاد عنده بحسبه، لأنّه لا يحصل عنده اعتقاد غير المدلول. لأنّه إذا نظر في دليل حدوث الأجسام، لم يحصل عنده اعتقاد النبوّات؛ و إذا نظر في دليل إثبات الأعراض، لم يحصل عنده العلم بإثبات المحدث. فإذا وجب وجوده عنده على طريقة واحدة، فبحسبه من الوجه الذي بيّناه. و يجب أن يكون حاله في أنّه متولّد عنه، كحال سائر المتولّدات. فلو لم تدلّ هذه الطريقة على ما ذكرناه، لم تدلّ سائر الأدلّة على إثبات التوليد، و لما دلّ وجوب وقوع التصرّف بحسب قصده و دواعيه على طريقة واحدة على أنّه فعله. و قد بيّنا صحّة ذلك في باب التوليد من هذا الكتاب (ق، غ 12، 77، 2) - إنّ النظر لا يقع من الطفل على الوجه الذي يولّد، لأنّ من حقّه أن لا يولّد، إلاّ إذا كان الناظر عالما بالدلالة على الوجه الذي يدلّ‌. و ذلك لا يتأتّى في الطفل، فلذلك لم يولّد العلم (ق، غ 12، 78، 12) - إنّ شيخنا أبا عبد اللّه قد ذكر أنّ النظر الذي يولّد العلم من حقّه أن لا يوجد إلاّ و يولّد، و منع من وجوده بعينه إذا كان الناظر معتقدا للدلالة؛ و حكم بأن ما يوجد منه مع الاعتقاد، غير الذي يوجد منه مع العلم. فإذا كان كذلك، لم يقدح في قولنا: إنّ النظر يولّد العلم. و لم يحتج على هذا الوجه أن يقال: إنّ من شرط توليده، كون الناظر عالما بالدلالة؛ بل يجب متى وجد هذا النظر أن يولّد العلم لا محالة. و هذا يبعد، لأنّ ما يقدر عليه من النظر في الدلالة، يجب أن يصحّ أن يفعله، كان عالما بالدلالة أو معتقدا لها، من حيث لا يصير للنظر بمفارقته للعلم أو للاعتقاد حالة مخصوصة، فيحكم لأجله بتغاير ما يوجد عندهما، و لا القدرة أو المحل أو الفاعل متغايرا، فيتغاير النظر لأجله. فإذا صحّ كون النظر واحدا، فلا بدّ من أن يرجع إلى ما قدّمناه (ق، غ 12، 81، 5) - إذا حصل، في النظر، ما يمنع من كونه مولّدا، لم يمتنع أن يقال: إنّ العلم يولّد، و إن كان باقيا؛ كما نقول في الحجر المعلّق بالسلسلة: إنّ عند قطعه يتولّد فيه الانحدار عند الاعتماد الباقي، لا عن الحركة الحادثة، لما حصل فيها ما يمنع من كونها مولّدة و يقال لكم: إذا كان المختار عندكم أن العلم لا يبقى، فكيف يصحّ‌ أن تدفعوا هذا الكلام به‌؟ (ق، غ 12، 82، 7) - إنّ المولّد قد يولّد الشيء في حالة و قد يولّده في ثانية؛ لأنّ الاعتماد يولّد الأكوان في ثاني حالة. و قد بيّنا ذلك في كتاب الاعتماد. فإذا صحّ ذلك لم يمتنع، في النظر، أن يكون مولّدا للعلم، و إن ولّده في ثانية. و لا يجب، إذا لم يناف العلم النظر أن يولّده في الحال (ق، غ 12، 87، 10) - مما يدلّ على أنّ النظر يولّد العلم، أنّ العلم بالمدلول عنده يقع على طريقة واحدة، على ما قدّمناه. فلا يخلو من أن يكون وقوع ذلك عنده، إنّما يجب لأنّه طريق للعلم، أو لأنّه يحتاج إليه، أو لأنّه مولّد له. لأنّا قد علمنا أنّه لا يجوز أن يكون وقوعه عنده على جهة العادة، لأنّ ذلك يطرق القول بمثل ذلك في سائر المتولّدات، بل في تعلّق الأفعال بالفاعلين. و قد بيّنا أن ما طريقه العادة، لا بدّ من أن ينفصل حاله من حال الموجب، على بعض الوجوه. و قد علمنا أنّ النظر ليس بطريق للعلم، لأنّ من حق طريق العلم أن يتعلّق بالشيء على الحدّ الذي يعلم عليه؛ كالإدراك الذي يتناول المدرك على الحدّ الذي يعلم عليه و على ما يتّصل به. و ذلك يستحيل في النظر، لأنّه لا يتعلّق بالمدلول أصلا؛ و لو تعلّق به، كان لا يتعلّق به على وجه دون وجه. فإذا بطل ذلك، و بطل حاجته إلى العلم، لأنّ من حقّه أن لا يوجد معه، بل يتقدّمه؛ فما هذا حاله لا يصحّ كونه محتاجا إلى غيره و لا مضمنا به، فلم يبق إلاّ أنّه يولّد العلم. و لذلك قال شيخنا أبو علي، رحمه اللّه: كان يجب، لو لم يولّد العلم، أن لا يكون ما يوجد عنده بأن يكون علما أولى من أن يكون جهلا؛ بل كان لا يمتنع أن يبقى ناظرا مدّة طويلة ينظر في الأدلّة و لا يعتقد المدلول على وجه كما قد يتذكّر، إلاّ محال؛ و يتكرّر ذلك منه، و لا يذكره في الأغلب. و فساد ذلك، يبطل هذا القول (ق، غ 12، 92، 4) - إنّا قد عرفنا أنّ العلوم تكثر بكثرة النظر في الأدلّة و تقلّ بقلّته، و لا تكثر بكثرة العلم بالأدلّة. فلو لا أنّه يولّد للعلم، لم يجب ذلك فيه، كما لا يجب فيما لا يكون مولّدا مثله؛ و يجب في الاعتماد إذا ولّد الحركات أن تكثر بكثرته و تقلّ بقلّته. و النظر في الدليل الواحد، لا يتبيّن الناظر من نفسه كثرته، و إنّما الذي يتبيّن في ذلك النظر الأدلّة المتغايرة. فيجب أن يعتمد على ذلك، و أن لا يقدح في ذلك ما لا نتبيّنه من أنفسنا. و إن كنّا، لو عرفنا و علمنا أنّ‌ العلم يقع بحسبه في القلّة و الكثرة، لصحّ أن يستدلّ به (ق، غ 12، 93، 15) - إن قيل: فيجب أن يكون العلم بتولّده عن النظر، أن يقدر هذا الناظر عليه، و أن يقدر على تركه. لأنّ من حق القادر على الشيء أن يقدر على تركه. قيل له: إنّ المتولّدات لا تروك لها، فلا يجب ما سألت عنه؛ و لأنّه إذا لم يكن له ترك، فمحال أن يقال: إنّ القادر عليه يجب أن يقدر على تركه. و لا يجب أن يكون محمولا عليه، إذا لم يصحّ أن ينصرف إلى تركه. لأنّه يمكنه أن لا يفعل العلم بأن لا يفعل النظر، و ليس ذلك حكم الملجأ. و يجب، متى وقع النظر، أن لا يصحّ أن يمتنع من العلم؛ لأنّه قد خرج من كونه مقدورا له بوجود سببه؛ فلا بدّ إذن من وقوعه (ق، غ 12، 98، 14) - يختصّ النظر بأن يولّد ما لا يصحّ وجوده معه البتّة، و يخالف بذلك سائر الأسباب التي لا تولّد إلاّ ما يوجد معها. و قد بيّنا العلّة التي لها وجب ذلك في النظر؛ و إن كان شيخنا أبو عبد اللّه، رحمه اللّه، قد قال: إنّ العلّة التي لها لا يجتمع النظر في الدليل، و العلم بالمدلول، مما لا يعلم و لا يوقف عليه؛ و إن علمنا في الجملة، أنّه لا يضادّه، كما لا نعلم العلّة التي لها احتاج النظر و الإرادة بنية القلب. و قد بيّنا ما عندنا في ذلك، و ذكرنا أن كونه ناظرا يتعلّق بحال له تقتضي أن لا يكون عالما بالمدلول عليه (ق، غ 12، 102، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1378)
sourceLink

- إنّ النظر لا يوجب الجهل و لا يولّده. يدلّ على ذلك ما ذكره شيخنا أبو هاشم، رحمه اللّه، من أنّ النظر من جميع الناظرين في دليل الشيء الواحد يقع على وجه واحد، فيجب أن لا يختلف ما يتولّد عنه. فإذا صحّ أن يولّد لبعضهم العلم، فيجب أن يولّد مثله لسائرهم. فلو كان يولّد لبعضهم الجهل، لوجب أن يولّد لسائرهم مثله. يبيّن ذلك أنّ الرمي من جميع الرماة، إذا وقع على سمت واحد، لم يختلف ما يتولّد عنه من الإصابة (ق، غ 12، 105، 2) - إنّا قد بيّنا أنّ الذي له لم يولد النظر في الدليل للاعتقاد، هو كونه غير عالم بتعلّق الدلالة بالمدلول. و إنّ هذه العلّة موجودة في النظر في الشبه، فيجب تساويهما في ارتفاع التوليد. و ليست العلّة في استحالة وجود الإرادة في محلّ مفرد، هو انتقاء البنية و الحياة فقط؛ بل العلّة فيه أنّ المحلّ غير مهيّأ لوجوده فيه. و إذا كان لا في محل، استحال هذه الطريقة فيه، و غير ذلك من العلل (ق، غ 12، 113، 10) - لو كان النظر يولّد الجهل، لم يكن بين العلم و الجهل فصل فيما يقتضي صحّتهما، لأنّهما قد وقعا عن النظر و الاستدلال، و هذا بعيد. لأنّ‌ الفصل بين العلم و الجهل فصل فيما يقتضي صحّتهما. و الحق و الباطل يصحّ بسكون النفس إلى الحق و العلم، و انتفاء ذلك في الجهل و الباطل. و إذا صحّ أن يفصل بين العلم الضروريّ‌، و الاعتقاد المبتدأ لمثله؛ و بين العلم بالمدرك و لا لبس، و بين العلم بالمدرك إذا دخله اللبس؛ فهلا جاز بمثله التفرقة بين العلم و الجهل (ق، غ 12، 114، 13) - إنّ النظر لا يولّد النظر و لا الشكّ و لا الظنّ‌ (ق، غ 12، 116، 2) - قد بيّنا أنّ العلم، بأنّ النظر يولّد و يؤدّي إلى العلم، مكتسب؛ فقد يجوز أن يذهب عنه البعض، فلا يكتسبه؛ و لا يؤثّر ذلك في كونه مولّدا للعلم (ق، غ 12، 140، 14) - إنّ النظر إذا كثر كثر العلم، و من أكثر من النظر في الأدلّة يكون أعلم ممن قلّ منه. و قد بيّنا ذلك من قبل، و اعتمدنا عليه في أنّ النظر يولّد العلم، كما يعتمد على مثله في أنّ الرامي يولّد الإصابة (ق، غ 12، 152، 17) - أمّا شيخنا أبو هاشم رحمه اللّه، فإنّه يقول في المسبّب: إنّه يجب أن يتبع السبب، لكنّه لا يجوز في السبب في أن يكون حسنا و المسبّب قبيحا، و إنّما يجوز فيه أن يكون السبب حسنا و المسبّب لا حسنا و لا قبيحا، بأن يقع على جهة السهو. فلهذا قال في النظر: إنّه لو ولّد الجهل أو كان فيه ما يولّده، لم يصحّ أن يعلم العاقل حسنه. فعلى طريقته، إذا ثبت حسن النظر، علم أنّه لا يجوز أن يتولّد عنه الجهل و إنّما يتولّد عنه ما يكون معتقده على ما هو على وجه لا يكون قبيحا (ق، غ 12، 187، 14) - الذي يدلّ على ذلك أنّه يقع بحسب دواعي العبد و بحسب قصده و إرادته، على حدّ ما يقع عليه قيامه و قعوده و سائر أفعاله التي يبتدئها. فكما يجب بمثل هذه الدلالة كون تصرّفه فعلا له، فكذلك القول في النظر. و قد دللنا، من قبل، على أنّ العبد قادر عليه في الحقيقة، في باب المخلوق (ق، غ 12، 209، 8) - يجوز أن يختلف جنس النظر إذا تعلّق بالدليل على وجهين؛ فأما إذا نظر الناظر فيه على وجه واحد، فهو متّفق في الجنس، و يقوم بعضه مقام بعض فيما يوجبه و يولّده (ق، غ 12، 266، 20) - إذا صحّ أنّ النظر حسن، فيجب أن لا يجوز أن يتولّد عنه الجهل القبيح و إنّما يجوز أن يحسن السبب، و لا يكون المسبّب حسنا و لا قبيحا من حيث يجري مجرى أفعال الساهي النائم التي لا يعتدّ بها في باب القبح و الحسن؛ و قد كشفنا من قبل القول في ذلك. و إذن قد ثبت بطلان ما سأل عنه، لأنّه ظنّ أنّ السبب يجوز أن يحسن، و المسبّب قبيح عنده، و قد بيّنا أن الأمر بخلاف ذلك. و اعلم، أنّه لا يجوز من الحكيم أن يحسّن في عقل المرء السبب، إلاّ و قد جوّز له الإقدام عليه؛ لأنّ من حق الحسن، جواز ذلك فيه. و لا يجوز أن يحسن منه أن يقدم على فعل و يلحقه فيه مشقّة من يرمي أو ما يجري مجراه، إلاّ و يحسن منه ما يولّده و يوجبه (ق، غ 12، 295، 13) - لم يحسن النظر على وجه إلاّ و الواجب القطع على أنّ المطلوب به لا يكون إلاّ حسنا، إذا كان متولّدا عنه. فإذا ثبت ذلك، لم يمتنع أيضا في الداعي، الذي إذا قوي و وجب وجود الفعل عنده، أن يقتضي في ذلك الفعل مثل ما يقتضيه السبب من حيث شاركه في وجوب وجود الفعل عنده. فلهذا قلنا: إنّ تذكّر الدلالة بمنزلة النظر في أنّ ما يقع عنده من الاعتقاد يجب أن يكون علما، و أن يحسن منه الإقدام عليه؛ و إن قارنه في أنّ الأوّل موجب، و الثاني داع يبعث على الاختيار، لا أنّه يوجب ذلك إيجاب الأسباب للمسبّبات (ق، غ 12، 296، 10) - يقول (الجاحظ) في النظر: إنّه ربما وقع طبعا و اضطرارا، و ربما وقع اختيارا. فمتى قويت الدواعي في النظر، وقع اضطرارا بالطبع؛ و إذا تساوت، وقع اختيارا. فأمّا إرادة النظر، فإنّه مما يقع باختيار، كإرادة سائر الأفعال. و هذه الطريقة دعته إلى التسوية بين النظر و المعرفة، و بين إدراك المدركات، في أنّ جميع ذلك يقع بالطبع. و كذلك يقول في التحريكة بعد الاعتماد. لأنّه يذهب في التولّد، مذهب أصحاب الطبائع. لكنّه، فيما يقع من القادر، يخالف طريقتهم، لأنّه يقول: إنّما يقع بالطبع عند الحوادث و الدواعي، فيرجع في ذلك إلى حال للجملة نعتبرها. و ليس كذلك طريقة أصحاب الطبائع (ق، غ 12، 316، 4) - قال (الجاحظ): فكذلك النظر، إذا لم يعرف فاعله من قبل، أنّه يؤدّي إلى معرفة مخصوصة، لم يجز أن يدخل تحت التكليف، و لا أن يتعلّق به ذمّ و لا مدح. و لهذا قال: لا يستحقّ الذمّ‌ على المعصية إلاّ بعد أن يعلم أنّها موافقة لسخط اللّه، تعالى؛ و الطاعة، لا يستحقّ بها الثواب، إلاّ مع العلم بأنّها توافق رضاه. و سلك هذه الطريقة في كلامه كثيرا، و تنوّع فيما يضرب فيه من الأمثال بحسب اقتداره على الكلام (ق، غ 12، 324، 12)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1380)
sourceLink

- اعلم، أنّ الشيخ أبا علي، رحمه اللّه،... قال: إنّ النظر طريق معلوم للناظر يميّزه من غيره، و للناظر طريق يعلم به وجوب هذا النظر في طريقه. فإذا كان كذلك، خرج بهذه الصفة عمّا يقع باتفاق و حدس، و لحق بالأفعال الواجبة التي تتميّز عند من وجبت عليه عن غيرها (ق، غ 12، 324، 19) - بيّن (أبو علي) أنّ المعرفة، و إن لم يعلم الناظر أنّها تصاب بعينها بالنظر، فمتى علم من حال سببها، و هو النظر، ما ذكرناه، فواجب عليه المعرفة بوجوب سببها، من حيث يجب وجودها بوجوده و إن لم يكن من قبل عالما بها. و بيّن أنّ ما علم وجوبه من السمعيّات، أو بعد ورود السمع من العقليّات، إنّما يجب على المكلّف لعلمه بقبح تركه. و أنّ هذه الطريقة قائمة في النظر و المعرفة، فيجب القضاء بوجوبهما، و إن لم يرد السمع (ق، غ 12، 325، 11) - اعلم أنّ طريقة شيوخنا، رحمهم اللّه، في باب النظر تختلف فربما قال أبو علي، رحمه اللّه: إنّ النظر في باب الدين يعلم وجوبه ضرورة كالنظر في باب الدنيا. حتى يقول في بعض كلامه: إن ذلك نقض عقله من حيث لا بدّ من ثبوت هذا العلم في عقل العقلاء. و ربما مرّ في كلامه و في كلام شيخنا أبي هاشم، رحمهما اللّه، أنّ العلم بوجوب ذلك يقع من جهة حمله و قياسه على النظر في باب الدنيا، لكن طريقته في القياس تتّضح بحيث لا تخفى على العقلاء (ق، غ 12، 355، 16) - قال شيخنا أبو علي، رحمه اللّه في نقض كلامه: إنّه لا بدّ من أن يعلم في النظر أنّه يؤدّي إلى الكشف، و أنّه عند فعله أقرب إلى المعرفة منه إذا لم يفعله. و ذكر أنّه متى اعتقد فيه خلاف ذلك، لم يحصل له العلم الضروريّ لوجوبه، لأنّ الغرض بالنظر هو التبيّن، و إنّما يلتمس به زوال ما يخافه من هذا الطريق. لأنّه إذا علم و تبيّن طريقة الخوف، أخذ في التحرّز. فإذا صحّ ذلك لم يجب فيما هذا حاله أن لا يصحّ‌ من الجمع الكبير إنكار وجوبه من حيث اختلفت أحوالهم و أوقاتهم في حصول هذا العلم فيهم. و ليس كذلك ما يدّعيه على أصحاب الضرورة، و ذلك أنّهم يدّعون على جميع العقلاء ممن خالفهم أنّهم قد علموا الحق في حالة واحدة، و أنّ هذا العلم مبتدأ في عقولهم من قبل اللّه تعالى، كالعلوم التي هي عنده من بداية العقول. فكان يجب، لو كان ذلك حقّا، أن لا يصحّ منهم مع كثرتهم جحد ما يعلمون، و كان لا يصحّ فيهم التنازع الشديد و لا النظر فيما العلم به قد حصل. فإذا ثبت أن هذا حالهم علم بذلك بطلان القول بالاضطرار و الإلهام (ق، غ 12، 381، 4) - و بعد، فإنّ من حقّ النظر أن يسقط وجوبه، متى فعل المكلّف ما يجب من المعرفة. و من لا يقوم بالواجب من ذلك يختلف حاله، ففيهم من يعتقد الباطل لشبهة فيظنّه حقّا و يخرج بذلك من أن يعلم وجوب النظر على كل حال، و إن كانت الخواطر ترد عليه في بعض الأحوال على وجه لا يخرج من أن يكون خائفا (ق، غ 12، 384، 5) - إنّ جميع ما يلزمه من النظر حالا بعد حال كالنظر الأول فيما يستحقّ به من ثواب و بتركه من عقاب. اعلم، أنّ الذي اقتضى ما ذكرناه في النظر الأول، يقتضيه في النظر الثاني و الثالث و ما أولاهما إلى آخر ما يلزمه من النظر. لأنّ جميع ذلك، كالنظر الأول في وجوبه و لزومه؛ فيجب أن يكون كالنظر الأول فيما يستحقّ به من ثواب و بتركه من عقاب (ق، غ 12، 450، 2) - إنّ كلّ جزء من النظر قائم بنفسه في أنّه مما يبتدئه المكلّف فعلا، و لا يتعلّق وجوده بوجود ما يقدّم إلاّ من حيث كان فرعا عليه. لأنّه قد يصحّ أن يطيع في النظر في العدل أو في النظر في النبوّات. فصار النظر في النبوات لا تعلّق له بالنظر في التوحيد و العدل، و لا يتعلّق وجوده بوجود ما لا يبتدئ فعلا، و يقع بالدواعي و الاختيار، فهو منفصل عنه على كل وجه. فإذا صحّ ذلك وجب، كما اعتبر ما يستحقّ به من الثواب في حال إيجاده له لا في حال النظر الأوّل، أن يعتبر عقابه في تلك الحال، فيستحقّه إذا لم يفعله في ذلك الوقت، و لا يستحقّه في حال النظر الأوّل (ق، غ 12، 484، 5) - إنّ النظر لا يجب لنفسه، و إنّما يجب وصلة إلى المعرفة، و صحّ أنّ المعرفة لا بدّ من أن يعتبر فيها ما يعلم بها متى لم يعلم بهذا النظر ما له من مصلحة لم يلزمه ذلك؛ لأنّه لو صحّ أن يلزمه العلم بما لا يتعلّق بمصالحه لم يكن بعض ذلك بأن يلزمه أولى من بعض (ق، غ 15، 78، 13) - إنّ النظر إنّما يجب للخوف من الضرر، و إنّ‌ هذا طريق وجوبه لا غير. و إذا صحّ ذلك فتقرّر في العقل أنّ المكلّف، إذا تمكّن من دفع ضرر معيّن بيسير من الفعل، لم يحسن، في عقله، أن يدفعه بما هو أكثر منه. و لهذه الجملة قلنا: إنّ الفاسق لا يجوز أن تلزمه النوافل بدلا من التوبة، و إن نقصت من عقابه؛ لأنّها لا تنقص و لا تزيل إلاّ إذا كثرت، و التوبة تزيل الكل. فقلنا إنّ التوبة بالوجوب أولى (ق، غ 15، 89، 13) - إنّ النظر لا يجوز أن يكون مولّدا للعلم بالمشاهدات. و لا يجوز أن يكون فتح الجفن مولّدا له كما قدّره لوجوه: أحدها: أنّه ليس بأن يكون متولّدا عن فتح الجفن، أولى من أن يكون متولّدا عن صحّة الحاسّة، و أولى من أن يكون متولّدا عن وجود المدرك. فكان يجب أن يكون مسبب واحد متولّدا عن أسباب، و يجب على هذا أن يكون فعل واحد بين فاعلين، لأنّه لا يمتنع في هذه الأسباب ما يوجد من فعل اللّه تعالى، كصحّة الحاسّة و كوجود المرئي، و منها ما يكون من فعل العباد (ن، م، 306، 20) - كان أبو هاشم يذهب إلى أنّ النظر كلّه حسن. و أنّه لا يقبح منه شيء. و كان يقول في العلم مثل ذلك (ن، م، 316، 14) - أمّا حسن النظر، فإنّما يعلم من حيث يعلم أنّه يوصل به إلى منفعة، و أنّه متعرّ عن سائر وجوه القبح. و يعلم أيضا حسنه بأن يعلم أنّه يتحرّز به عن الضّرر، لأنّ ما يتحرّز به عن النظر لا يكون إلاّ واجبا، و الوجوب متضمّن الحسن. فإذا علم ذلك، فقد علم حسنه على طريق الجملة باضطرار (ن، م، 346، 6) - النظر في اصطلاح الموحّدين، هو الفكر الذي يطلب به من قام به علما أو غلبة ظنّ‌. ثم ينقسم النظر قسمين: إلى الصحيح، و إلى الفاسد؛ و الصحيح منه كان ما يؤدّي إلى العثور على الوجه الذي منه يدلّ الدليل؛ و الفاسد ما عداه. ثم قد يفسد النظر بحيده عن سنن الدليل أصلا، و قد يفسد مع استناده للسداد أو لا لطروء قاطع (ج، ش، 25، 4) - النظر يضادّ العلم بالمنظور فيه، و يضادّ الجهل به، و الشكّ فيه. فوجه مضادته للعلم أنّه بحث عنه و ابتغاء توصّل إليه، و ذلك يناقض تحقّق العلم، إذ الحاصل لا يبتغى (ج، ش، 27، 5) - النظر ينقسم معناه في اللغة، و تعتوره وصائل مختلفة على حسب اختلاف معانيه. فإن أريد به التقرّب و الانتظار، استعمل من غير صلة؛ قال اللّه تعالى في الأنباء عن أحوال المنافقين و مخاطبتهم المؤمنين، و قد حيل بينهم و بينهم: اُنْظُرُونٰا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ (الحديد: 13)، معناه: انتظرونا و إن أريد بالنظر الفكر، وصل بفي، فتقول: نظرت في الأمر، إذا تدبّرته. و إذا أريد به الترحّم، وصل باللام، فتقول: نظرت لفلان. و إذا أريد به الإبصار، أي الرؤية وصل بإلى. و النظر في الآية التي احتججنا بها موصول بإلى خبر عن الوجوه الناظرة المستبشرة، فاقتضاء النظر إثبات الرؤية (ج، ش، 168، 7) - العلم الحاصل المطلوب هو المدلول، و ازدواج الأصلين الملزمين لهذا العلم هو الدليل، و العلم بوجه لزوم هذا المطلوب من ازدواج الأصلين علم بوجه دلالة الدليل؛ و فكرك الذي هو عبارة عن إحضارك الأصلين في الذهن، و طلبك التفطّن لوجه لزوم العلم الثالث من العلمين الأصلين، هو النظر (غ، ق، 18، 2) - النظر الذي هو التأمّل و التصفّح (ز، ك 3، 145، 24) - أَ فَلاٰ يَنْظُرُونَ إِلَى اَلْإِبِلِ (الغاشية: 17) نظر اعتبار كَيْفَ خُلِقَتْ (الغاشية: 17) خلقا عجيبا دالاّ على تقدير مقدّر شاهدا بتدبير مدبّر حيث خلقها للنهوض بالأثقال و جرّها إلى البلاد الشاحطة، فجعلها تبرك حتى تحمل عن قرب و يسر ثم تنهض بما حملت، و سخّرها منقادة لكل من اقتادها بأزمتها لا تعاز ضعيفا و لا تمانع صغيرا، و برّأها طوال الأعناق لتنوأ بالأوقار (ز، ك 4، 247، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1382)
sourceLink

- النظر ترتيب تصديقات ليتوصّل بها لى تصديقات أخر (ف، م، 38، 3) - النظر المفيد للعلم موجود (ف، م، 38، 17) - إنّ النظر مناف للعلم بالمدلول و مشروط بالعلم بالدليل (ف، م، 80، 8) - النظر و الفكر عبارة عن ترتيب مقدّمات علميّة أو ظنّية ليتوصل بها إلى تحصيل علم أو ظنّ‌. مثاله إذا حضر في عقلنا أنّ هذه الخشبة قد مسّتها النار، و حضر أيضا أنّ كل خشبة مسّتها النار فهي محترقة، حصل من مجموع العلمين الأولين علم ثالث بكون هذه الخشبة محترقة. فاستحضار العلمين الأوّلين لأجل أن يتوصّل بها إلى تحصيل هذا العلم الثالث هو النظر (ف، أ، 20، 11) - النظر قد يفيد العلم، لأنّ من حضر في عقله أنّ‌ هذا العالم متغيّر، و حضر أيضا أنّ كل متغيّر ممكن، فمجموع هذين العلمين يفيد العلم بأنّ‌ العالم ممكن، و لا معنى لقولنا النظر يفيد العلم إلاّ هذا (ف، أ، 20، 17) - النظر في الشيء ينافي العلم به، لأنّ النظر طلب، و الطلب حال حصول المطلوب محال، و ينافي الجهل به لأنّ الجاهل يعتقد كونه عالما به، و ذلك الاعتقاد يصرفه عن الطلب (ف، أ، 21، 18) - إنّ النظر في لغة العرب قد يطلق بمعنى الانتظار، و منه قوله - تعالى -: اُنْظُرُونٰا (الحديد: 13) أن انتظرونا و قوله: مٰا يَنْظُرُونَ إِلاّٰ صَيْحَةً وٰاحِدَةً (يس: 49) أي ينتظرون، و منه قول الشاعر: فإن يك صدر هذا اليوم ولى، فإن غدا لناظره قريب، أي لمنتظره، و هو إذا استعمل بهذا المعنى جاء من غير صلة. و قد يطلق و يراد به التفكّر و الاعتبار، و إذا استعمل بإزائه وصل بفي و منه يقال: "نظرت في المعنى الفلانيّ أو في الكتاب" .و قد يطلق و يراد به العطف و الرحمة، و إذا استعمل بإزائه وصل باللام، و منه تقول العرب: نظر فلان لفلان. و قد يطلق بمعنى الإبصار بالبصر، و إذا استعمل بإزائه وصل بإلى، و منه قول الشاعر: إنّي إليك لما وعدت لناظر نظر الذليل إلى العزيز القاهر، و مقال العرب: نظرت إلى فلان، أي أبصرته ببصري. و النظر المذكور في الآية موصول بإلى فوجب حمله لغة على النظر بالعين، فإن قيل قد يوصل النظر بإلى و لا يراد به الإبصار بالعين، و منه قول الشاعر: و يوم بذي قار رأيت وجوههم إلى الموت، من وقع السيوف نواظرا، و الموت لا يتصوّر أن يكون مرئيّا بالعين، ثم إنّه يحتمل أن يكون المراد بقوله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نٰاضِرَةٌ إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ (القيامة: 22 - 23) أي إلى ثواب ربها ناظرة، و يكون ذلك تجوّزا بحذف المضاف و إقامة المضاف إليه مقامه. كيف و هي معارضة بقوله - تعالى -: لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصٰارَ (الأنعام: 103)، و قوله لموسى: لَنْ تَرٰانِي (الأعراف: 143) و هي للتأبيد، و ليس العمل بأحد الظاهرين بأولى من الآخر، بل الترجيح لنا، فإنّه أورد ذلك في معرض التمدّح و الاستعلاء، فلو جاز أن يكون مدركا لزال عنه التمدّح، و هو محال (م، غ، 174، 12) - النّظر و البحث لا يمكن تمهيدهما إلاّ بعد حصول العلم أو الاتّفاق على مقدّمات هي المبادئ، أو حصول اعتراف بوضع مقدّمات هي كالمبادئ. و لو لم تكن المبادئ الأول معلومة أو موضوعة لم يكن نظر في شيء و لا بحث عن شيء، فإنّ النّظر و البحث يقتضيان التأدّي من أصل حاصل إلى فرع مستحصل. و إذا لم يكن الأصل حاصلا، امتنع التأدّي من لا شيء إلى شيء، و لهذا لم يمكن البحث مع منكري المحسوسات و الأوليّات (ط، م، 14، 2) - النّظر هو الانتقال من أمور حاصلة في الذّهن إلى أمور مستحصلة هي المقاصد، و الفكر بحسب الاصطلاح كالمرادف للنّظر (ط، م، 49، 6) - النظر ترتيب تصديقات يتوصّل بها إلى تصديقات أخر. و قيل: تجريد النفس عن الغفلات؛ و قيل تحديق العقل نحو المعقول ثمّ‌ المقدّمتان إن كانتا معا يقينيّتين فكذا النتيجة و إلاّ فلا (خ، ل، 41، 13) - النظر مشترك. و المراد به هنا إجالة الخاطر في شيء لتحصيل اعتقاد. و يرادفه التفكّر المطلوب به ذلك. و هو صحيح و فاسد. و الأوّل: ما يتبع به أثر، نحو التفكّر في المصنوع ليعرف الصانع. و الثاني: ما كان راجحا بغيب، نحو التفكّر في ماهيّة الروح، و ذات الباري تعالى (ق، س، 54، 14) - قلنا: جهل المنعم مستلزم للإخلال بشكره على النعم، لأنّ توجيه الشكر إلى المنعم مترتّب على معرفته ضرورة، و العقل يقضي ضرورة بشكر المنعم، و يقبح الإخلال به، فوجبت معرفته سبحانه لذلك. و معرفته لا تكون إلاّ بالنظر لامتناع مشاهدته تعالى، كما يأتي بيانه إن شاء اللّه تعالى. و ما لا يتمّ الواجب إلاّ به يجب كوجوبه، و إلاّ وقع الخلل في الواجب. و قد قضى العقل بقبحه، فتأمّله (ق، س، 55، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1384)
sourceLink

نظر في الدلالة

- إنّ النظر في الدلالة يطلب به العلم في المدلول، فإذا حصل هذا العلم امتنع النظر. و ليس كذلك حال النظر في الشبهة، لأنّه على هذا القول يطلب به الجهل و هو غير حاصل له، و لا هناك مانع سواه يمتنع من وجود هذا النظر (ق، غ 12، 108، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1389)
sourceLink

مداخل هم ریشه النَّظَر

النون و الظاء و الراء أصلٌ‌ صحيح يرجع فروعُه إلى معنًى واحد و هو تأمُّلُ‌ الشّيْ‌ءِ و معاينتُه، ثم يُستعار و يُتَّسَع فيه.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص444)sourceLink

اسماء

النِّظْرِنَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأنظارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُنْظَرمصدر میمی ثلاثی مزید باب إفعالالنَّظَرِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالناظرتانمشتق ثلاثی مجرد النَّظَّارَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّظْرَةمصدر ثلاثی مجرد الإِنْظَارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالنَّظائِرمشتق ثلاثی مجرد النّاظِرانالنُّظْرُنَةمشتق ثلاثی مجرد النَّظْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَنْظُورِيّالانْتِظاريّمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالنَّظَرَيْنِمصدر ثلاثی مجرد النَّظَارَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُنتظِرمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالنَّظِيرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَنْظَرانِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّظَّارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّاظُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّنَظُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالنَّظَرمصدر ثلاثی مجرد النُّظْرُنَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّظُوْرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلنَظَارِالتَّنْظَارمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَنَاظِرمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالنَّظّاراتيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّناظُرِيّمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالنَّظَريَّاتيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُنتظَرمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالنَّظَرِىّمشتق ثلاثی مجرد المَنْظَرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَنْظَرِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُنَاظَرَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالنِّظَارَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَنْظُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُنَاظِرمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالنَّاظُورَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِنْتِظَارمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالنَّظِيرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّنَاظُرمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالنَّظَّارِيَّةمشتق ثلاثی مجرد النَّظُوْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّظَّاراتاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَناظِريّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَنْظُوريَّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِنْظاريّاسم منسوب ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنُّظَّاراسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّظَرانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلنَواظِرُالاسْتِنْظَارمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالنَّاظِرمشتق ثلاثی مجرد المَنَاظِرمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنِّظْرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنُّظَرَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النَّظيرِيَّاتاسم منسوب ثلاثی مجرد التَّنْظيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلمَنْظُورُالمَنْظُورةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَنْظَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلناظِرَةُالنَّظِرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِنْظَارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّوَاظِرمشتق ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.