اَلرِّوَايَة [في الانكليزية] Narration، relation، communication [في الفرنسية] Recit، narration، relation، communication، propos بالكسر و الواو لغة النقل. و في عرف الفقهاء ما ينقل من المسألة الفرعية من الفقيه سواء كان من السّلف أو الخلف، و قد يخصّ بالسلف إذا قوبل بالخلف كذا في جامع الرموز. و في مجمع السلوك الرواية علم يطلق على فعل النبي عليه السلام و قوله، و الخبر يطلق على قوله عليه السلام لا على فعله، و الآثار أفعال الصحابة. و في علم القراءة تستعمل بمعنى يجيء بيانه في لفظ القراءة . و المحدّثون قسّموا الرّواية إلى أقسام، فقالوا إن تشارك الراوي و من روى عنه في السّن و اللّقى فهو رواية الأقران، و إن روى كلّ منهما عن الآخر فهو المديح ، و إن روى الراوي عمّن دونه في السّن أو في اللّقى أو في المقدار أي القدر كقلّة علمه أو حفظه فهو رواية الأكابر عن الأصاغر و منه رواية الآباء عن الأبناء، و إن اشترك اثنان عن شيخ و تقدّم موت أحدهما على الآخر فهو السابق و اللاحق كذا في شرح النخبة و شرحه. و الراوي عند المحدّثين ناقل الحديث بالإسناد كما مرّ في المقدمة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص875) 
من روى الحديث؛ إذا نقله. Narration,relation تبليغ حديث الرسول، عليه الصلاة و السلام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص223) 
في الاصطلاح العلمي: الخبر المنتهي بطريق النقل من ناقل إلى ناقل حتّى ينتهي إلى المنقول عنه من النبي صلى الله عليه و آله أو الإمام عليه السلام. مجمع البحرين، ج 1، ص 199. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص68) 
مؤنث الراوي. -:من كثرت روايته.و الهاء للمبالغة. -:المستقي. -:البعير،أو البغل،أو الحمار الذي يستقى عليه. و العامة تسمي المزادة رواية،و هو جائز استعارة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص291) 
بالكسر في عرف الفقهاء: ما ينقل من المسألة الفرعية عن الفقهاء سواء كان عن السلف أو عن الخلف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص106) 
لغة: نقل الحديث أو الشّعر إلى الغير. يقال: «روى الحديث و الشّعر يرويه رواية». (لسان العرب: 348/14). و اصطلاحا: هو حمل الحديث و نقله، و إسناده إلى من عزي إليه، بصيغة من صيغ الأداء (انظر مقدمة «تدريب الراوي» 40/1). و قال بعض المحدّثين: هي الإخبار عن عامّ لا ترافع فيه إلى الحكّام، و خلافها الشهادة، و لها أحكام مذكورة في كتب أصول الحديث. (انظر «معجم مصطلحات توثيق الحديث» ص: 37). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص366) 
الرواية - في اللغة العربية - تعني النقل:و في مصطلح المحدثين تعني نقل الحديث بالاسناد. هذا إذا أريد منها المصدر. و إذا أريد منها اسم المفعول فتعني الحديث المنقول بالاسناد. و قد يراد بها مطلق الحديث مسندا أو غير مسند. و تطلق في كتب الفقه الاستدلالي، و بخاصة عند متأخري المتأخرين من فقهاء الامامية كالشيخ محمد حسن النجفي و الشيخ يوسف البحراني و السيد محسن الحكيم و الشيخ حسين الحلي و السيد علي شبر و السيد أبي القاسم الخوئي على ما يقابل الحديث الصحيح و الحسن و الموثق من أقسام الحديث الأربعة، مما يشير إلى عدم تصحيحها لديهم أو تحسينها أو توثيقها. يرجع للوقوف على هذا إلى كتبهم الاستدلالية كالجواهر و الحدائق و المستمسك و الدليل و العمل الابقى و التنقيح و غيرها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص33) 
السُّنّة و الحديث و الخبر و الرواية «السنّة» في اللغة: السيرة، و الطريقة، و الجمع: سنن، كغرفة و غرف. و في المجمع : «و في الصناعة: هي طريقة النبي صلى الله عليه و آله قولاً و فعلاً و تقريراً، أصالة أو نيابة» انتهى. و السنّة في اصطلاح المتشرّعة و فقهائنا عبارة عمّا صدر عن المعصوم في مقام بيان ما يحتاج إليه الناس في اُمور دينهم و أحكام الإسلام و معارفه؛ من قولٍ، أو كتابة، أو عمل، أو تقرير؛ و السنّة عند العامّة القول و العمل و التقرير الصادر عن النبي صلى الله عليه و آله؛ و عليه فالسنّة لا تطلق إلّاعلى ما صدر عن المعصوم الذي يجب اتّباعه، و يكون حجّة واجبة الطاعة؛ و لذلك خصّت عند العامّة بما يصدر عن النبي صلى الله عليه و آله، و عمت عند الخاصّة لما يصدر عن الإمام المعصوم أيضاً. والأسماء الثلاثة المذكورة في العنوان أيضاً تطلق على السنّة، فهي مترادفات و إن كانت الثلاثة قد تطلق على القول و الكتابة فقط. و كيف كان، فالسنّة أحد الأدلّة الثلاثة التي هي مدرك الأحكام الدينيّة من اُصولها و فروعها، بل و غير الأحكام من المعارف الإلهيّة و العلوم الإسلاميّة الصادرة عن النبيّ الأكرم، و الآخران: الكتاب، و العقل. و عمدة البحث و الخلاف في المقام في الأخبار و الأحاديث الصادرة عن أئمّة الشيعة عليهم السلام التي رووها عن النبي صلى الله عليه و آله؛ فإنّها عند العامّة نظير الروايات التي رواها غيرهم عنه صلى الله عليه و آله - كعكرمة و أنس و ابن عمر و عائشة - فإن حصل الوثوق به لأحد، عمل به، و إلّا فلا؛ و لذلك لم يرو البخاري في صحيحه حديثاً واحداً عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام؛ لأنّه كان في نفسه منه شيء. و أمّا عند الإماميّة، فهي صادرة عن أئمّة معصومين عن المعاصي و الزلل و عن الجهل و الخطأ، العالِمين بجميع ما يحتاج إليه الناس من الأحكام، الآخذين لها من النبيّ الأقدس، الوارثين عمّن نزل به الروح الأمين على قلبه، فهي عندهم حجّة و لو فرض عدم ثبوت إمامتهم؛ لمكان حديث الثقلين الثابت عن الفريقين، فإنّه لو لم يدلّ على إمامتهم و خلافتهم الإلهيّة، فلا أقلّ من دلالته على حجّيّة أقوالهم و ما حدّثوا عن النبيّ الأعظم و وجوب الأخذ للاُمّة الإسلاميّة؛ فإنّه أدنى مراتب التمسّك بهم في قوله صلى الله عليه و آله: «ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا». و على هذا فلا مناص لجميع الاُمّة الإسلاميّة سنّيهم و شيعيّهم عن الأخذ بذلك و العمل به و لو لم يعتقدوا بإمامتهم؛ و مع ذلك فقد تركوا ذلك، و أعرضوا عنهم إعراضاً، فترى أنّ أئمّتهم الأربعة فضلاً عن سائر علمائهم قد جرت سيرتهم في مقام استنباط الأحكام في شتّى أبواب الفقه على التمسّك بأحاديث الرواة غير أئمّة أهل البيت عليهم السلام، و مع عدم ذلك يتمسّكون بالقياس و الاستحسان و غيرهما، و إن كان هنا نصوص واردة عن أهل البيت عليهم السلام. و هنا بحث آخر في السنّة؛ أعني الأحاديث و النصوص التي نقلها غير المعصوم عن المعصومين عليهم السلام، و هم الوسائط في الرواية عن المعصومين، فوقع الاختلاف بيننا في ذلك و البحث عنه في علم اُصول الفقه، و المشهور عندنا في ذلك الباب حجّيّة كلّ راوٍ ثقة في الحديث؛ كان إماميّاً عدلاً، أو غير إمامي. ثمّ قسّموا الحديث و السنّة إلى أقسام، كالصحيح، و الموثّق، و الحسن، و الضعيف؛ فذهبوا إلى حجّيّة الثلاثة الاُول و عدم حجّيّة الرابع؛ و التفصيل في علم الاُصول. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص326) 
الرواية في الفكر الحديث و المعاصر حقيقة الرواية نقل السنّة و نحوها و إسناد ذلك إلى من عزي إليه بتحديث و إخبار و غير ذلك؛ و شروطها: تحمّل راويها لما يرويه بنوع من أنواع التحمّل، من سماع، أو عرض، أو إجازة و نحوها؛ و أنواعها: الاتّصال و الانقطاع و نحوهما؛ و أحكامها: القبول و الردّ؛ و حال الرواة: العدالة و الجرح. (جمال الدين القاسمي، مصطلح الحديث، 51، 13). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1371) 
السنة و الحديث و الخبر و الرواية السنة في اللغة السيرة و الطريقة، و الجمع سنن كغرفة و غرف، و في المجمع و في الصناعة: هي طريقة النبي صلّى اللّه عليه و آله قولا و فعلا و تقريرا أصالة أو نيابة انتهى. و السنة في اصطلاح المتشرعة و فقهائنا عبارة عما صدر عن المعصوم في مقام بيان ما يحتاج إليه الناس في أمور دينهم و أحكام الإسلام و معارفه، من قول أو كتابة أو عمل أو تقرير، و السنة عند العامة القول و العمل و التقرير الصادر عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و عليه فالسنة لا تطلق إلاّ على ما صدر عن المعصوم الذي يجب اتباعه و يكون حجة واجبة الطاعة، و لذلك خصت عند العامة بما يصدر عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و عمت عند الخاصة لما يصدر عن الإمام المعصوم أيضا، و الأسماء الثلاثة المذكورة في العنوان أيضا تطلق على السنة فهي مترادفات و ان كانت الثلاثة قد تطلق على القول و الكتابة فقط. و كيف كان فالسنة أحد الأدلة الثلاثة التي هي مدرك الأحكام الدينية من أصولها و فروعها، بل و غير الأحكام من المعارف الإلهية و العلوم الإسلامية الصادرة عن النبي الأكرم، و الآخران الكتاب و العقل: و عمدة البحث و الخلاف في المقام في الأخبار و الأحاديث الصادرة عن أئمة الشيعة عليهم السلام التي رووها عن النبي صلّى اللّه عليه و آله فإنها عند العامة نظير الروايات التي رواها غيرهم عنه صلّى اللّه عليه و آله كعكرمة و أنس و ابن عمر و عائشة، فإن حصل الوثوق به لأحد عمل به و إلاّ فلا، و لذلك لم يرو البخاري في صحيحة حديثا واحدا عن جعفر بن محمد بن الصادق عليه السلام لانه كان في نفسه منه شيء، و أما عند الإمامية فهي صادرة عن أئمة معصومين عن المعاصي و الزلل و عن الجهل و الخطأ، العالمين بجميع ما يحتاج إليه الناس من الأحكام، الآخذين لها من النبي الأقدس، الوارثين عمن نزل به الروح الأمين على قلبه، فهي عندهم حجة و لو فرض عدم ثبوت إمامتهم، لمكان حديث الثقلين الثابت عن الفريقين، فإنه لو لم يدل على إمامتهم و خلافتهم الإلهية، فلا أقل من دلالته على حجية أقوالهم و ما حدثوا عن النبي الأعظم و وجوب الأخذ للأمة الإسلامية فإنه أدنى مراتب التمسك بهم في قوله صلّى اللّه عليه و آله: ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا، و على هذا فلا مناص لجميع الأمة الإسلامية سنيهم و شيعيّهم عن الأخذ بذلك و العمل به و لو لم يعتقدوا بإمامتهم، و مع ذلك فقد تركوا ذلك و أعرضوا عنهم إعراضا فترى أن أئمتهم الأربعة فضلا عن سائر علمائهم قد جرت سيرتهم في مقام استنباط الأحكام في شتى أبواب الفقه، على التمسك بأحاديث الرواة غير أئمة أهل البيت عليهم السلام و مع عدم ذلك يتمسكون بالقياس و الاستحسان و غيرهما، و ان كان هنا نصوص واردة عن أهل البيت عليهم السلام. و هنا بحث آخر في السنة أعني الأحاديث و النصوص التي نقلها غير المعصوم عن المعصومين عليهم السلام و هم الوسائط في الرواية عن المعصومين فوقع الاختلاف بيننا في ذلك و البحث عنه في علم أصول الفقه، و المشهور عندنا في ذلك الباب حجية كل راو ثقة في الحديث كان إماميا عدلا أو غير إمامي، ثم قسموا الحديث و السنة إلى أقسام، كالصحيح و الموثق و الحسن و الضعيف، فذهبوا إلى حجية الثلاثة الأول و عدم حجية الرابع و التفصيل في علم الأصول. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص307) 
الرواية في أصول الفقه الرواية و الشهادة خبران، غير أنّ الخبر إن كان عن حكم عام تعلّق بالأمّة، و لا يتعلّق بمعيّن، و مستنده السماع، فهو الرواية، و إن كان خبرا جزئيّا يتعلّق بمعيّن مستنده المشاهدة أو العلم فهو الشهادة. (الزركشي، البحر المحيط 4، 426، 6). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1371) 
الرواية في التاريخ من الحقائق المهمّة جدّا هي أن الرواية في الأدب العربي تتمثّل إلى حدّ كبير بالرواية التاريخية. و قد نظر المتعلّمون المسلمون دائما إلى الروايات التاريخية و القصص الأخرى، كإنتاج بدائي... فمن خلال هذه الروايات نفذ التاريخ إلى أعماق قلوب الناس، و من خلالها تعلّم الأطفال «الإسلام» كظاهرة تاريخية. (روزنتال، علم التاريخ الإسلامي، 257، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الرواية هي مادة التاريخ و الإخبار عموما، و ليس للرواية بدورها طبيعة تخرجها عن كونها إنباء محضا، فهي قول دون أن تكون خطابا، و لو أن لمحتواها فحوى خطابيّا. و لكن هذا الفحوى الخطابي شأن لا علاقة له بالرواية كفاعلية محصورة بالراوي و خارجه عن بنى الرواية عينها. (عزيز العظمة، الكتابة التاريخية، 23، 11). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1371) 
الرواية عند المرأة و الحاقا بما تقدم قال الشهيد الثاني في (الدراية 66):«و لا يشترط في الراوي الذكورة، لأصالة عدم اشتراطها، و اطباق السلف و الخلف على الرواية عن المرأة». و من هنا نرانا نقرأ في كتب الرجال و التراجم و التاريخ و الفهارس أسماء عدد غير قليل من النساء الراويات و المحدّثات و صاحبات الاجازات لهن و منهن. و من هذه الأسماء: - (من الصحابيات): 1 - أم المؤمنين خديجة بنت خويلد القرشية. 2 - أم المؤمنين أم سلمة بنت أمية بن المغيرة المخزومية، روت عن النبي (ص) 378 حديثا. 3 - أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر التيمية، روي عنها 2210 حديثا. 4 - أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوية، روى لها البخاري و مسلم 60 حديثا. 5 - أروى بنت أنيس، روت عن النبي (ص). 6 - اسماء بنت أبي بكر ذات النطاقين. 7 - اسماء بنت عميس الخثعمية. 8 - أم أيمن:بركة بنت ثعلبة الحبشية. 9 - أم حذيفة بن اليمان، روى عنها ابنها حذيفة. 10 - أم الخطاب زوج عثمان بن مظعون، روى عنها ابنها خطاب. 11 - أم سعد بنت سعد بن الربيع الأنصارية، روى عنها داود بن الحصين. 12 - أم سليم بنت ملحان، روت عن النبي (ص)، و روى عنها ابنها و ابن عباس و غيرهما. 13 - أم سنبلة الأسلمية، روت عنها أم المؤمنين عائشة. 14 - أم عبد اللّه بن مسعود، روت عن النبي (ص)، و روى عنها ابنها عبد اللّه. 15 - أم فروة الأنصارية، روى عنها ابن أخيها القاسم بن غنام. 16 - أم الفضل:لبابة بنت الحارث الهلالية زوج العباس بن عبد المطلب، روت عن النبي (ص)، و روى عنها ابناها تمام و عبد اللّه. 17 - أم الكرام السلمية روت عن النبي (ص). 18 - أم نصر المحاربية. 19 - أم هاني الانصارية. 20 - جمرة بنت النعمان العدوية. 21 - درة بنت أبي سلمة المخزومية. 22 - سائبة مولاة رسول اللّه (ص)، روت عنه، و روى عنها طارق بن عبد الرحمن. 23 - سبيعة الأسلمية، روت عن النبي (ص). 24 - ليلى زوج أبي ذر الغفاري، روت عنها امامة بنت الصلت. 25 - نسيبة بنت كعب الانصارية:أم عمارة. - (من التابعيات): 1 - اسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر. 2 - أم جميلة السعدية، روت عن أم المؤمنين عائشة. 3 - أم حفص بنت عبيد بن عازب، روت عن عمها البراء بن عازب. 4 - أم حميد بنت عبد الرحمن، روت عن أم المؤمنين عائشة. 5 - أم عمرو بنت خوات بن جبير، روت عن أم المؤمنين عائشة. 6 - أم عيسى بن عبد الرحمن، روت عن أم المؤمنين عائشة. 7 - أم كلثوم الليثية، روت عن أم المؤمنين عائشة، و روى عنها عبد اللّه بن عبيد الليثي. 8 - أم مسكين بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، روت عن أبي هريرة. 9 - برزة أم الزبير بن عربي، روت عن أم المؤمنين عائشة. 10 - تبالة بنت يزيد، روت عن أم المؤمنين عائشة. 11 - جمانة بنت المسيب بن نجية الفزاري، روت عن حذيفة بن اليمان. 12 - ذفرة بنت غالب الراسبية البصرية، روت عن أم المؤمنين عائشة. 13 - زبيبة بنت النعمان، روت عن أبي هريرة. 14 - زينب بنت كعب زوج أبي سعيد الخدري، وثقها ابن حبان. 15 - زينب بنت نبيط الانصارية. 16 - سارة بنت عبد اللّه بن مسعود، روت عن أبيها. 17 - سكينة بنت قريش، روت عن أم المؤمنين عائشة، و روى عنها مسلم الجرمي. 18 - سلمى مولاة بكر بن وائل، روت عن أم المؤمنين أم سلمة و غيرها. 19 - سمى الانصارية، روت عن أم المؤمنين أم سلمة. 20 - سيرين بنت عبد اللّه بن مسعود، روت عن أبيها. 21 - صفية بنت شيبة بن عثمان العبدرية، وثقها ابن حبان. 22 - كريمة بنت همام، روت عن أم المؤمنين عائشة، و روى عنها علي بن المبارك و يحيى بن أبي كثير. 23 - مريم بنت أياس الانصارية. 24 - هند بنت الحارث، روت عن أم المؤمنين أم سلمة. 25 - هند بنت شريك البصرية، روت عن أم المؤمنين عائشة. - (من الاماميات): 1 - فاطمة الزاهراء (ع)، روت عن أبيها.. 2 - زينب بنت علي بن أبي طالب (ع).. 3 - فاطمة بنت علي بن أبي طالب، روت عن أبيها.. 4 - فاطمة بنت الحسن بن علي بن أبي طالب.. 5 - فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، روت عن أبيها، و أخيها زين العابدين (ع)، و روى عنها ابنها عبد اللّه بن الحسن المثنى.. 6 - فاطمة بنت علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، روت عن عمتها فاطمة بنت الحسين.. 7 - فاطمة بنت محمد الباقر.. 8 - فاطمة بنت جعفر الصادق.. 9 - فاطمة بنت موسى الكاظم.. 10 - فاطمة بنت علي الرضا، روت عن فاطمة بنت موسى الكاظم، عن فاطمة بنت جعفر الصادق عن فاطمة بنت محمد الباقر، عن فاطمة بنت علي زين العابدين، عن فاطمة بنت الحسين عن أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب عن فاطمة الزهراء (ع).. 11 - أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب.. 12 - آمنة بيكم بنت محمد تقي المجلسي.. 13 - اسماء بنت عابس بن ربيعة الكوفية، روت عن أبيها، و روى عنها ابن ماجة.. 14 - أم أبيها بنت عبد اللّه بن جعفر الطيار.. 15 - أم الأسود بنت أعين، أخت زرارة، و هي أول امرأة تشيعت من آل أعين.. 16 - أم الحسن فاطمة بنت محمد بن مكي الشهيد الأول، أجازها والدها الشهيد و السيد ابن معية. 17 - أم الحسن بن علي بن زياد الوشاء، روى عنها ابنها الحسن. 18 - أم سلمة والدة محمد بن المهاجر، روى عنها محمد بن أبي عمير عن الامام الصادق (ع). 19 - أم فروة فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، أم الامام الصادق (ع)، روت عن علي بن الحسين (ع). 20 - أم موسى حبيبة مولاة أمير المؤمنين (ع)، روت عنه (ع). 21 - أم هاني الثقفية، روت عن الإمام الباقر (ع). 22 - حبابة بنت جعفر الاسدية الوالبية أم الندى. 23 - حكيمة بنت موسى الكاظم. 24 - حكيمة بنت محمد الجواد. 25 - حمادة أخت أبي عبيدة الحذاء، روت عن الإمام الصادق. 26 - حميدة أم الامام موسى الكاظم. 27 - خديجة بنت عمر بن علي بن الحسين، روت عن عمها الامام الباقر (ع). 28 - الرباب زوج الامام الحسين. 29 - سعيدة بنت أبي عمير، روت عن الامام الصادق (ع). 30 - سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب. 31 - علية بنت علي بن الحسين زين العابدين، لها كتاب. 32 - فاطمة بنت السيد رضي الدين علي بن طاووس لها الاجازة من أبيها. 33 - كلثوم بنت سليم، روت عن الامام الرضا (ع)، و روى عنها محمد بن اسماعيل بن بزيع. 34 - مارية العبدية. 35 - منة بنت أبي عمير، روت عن الامام الصادق (ع). 36 - الهاشمية الاصبهانية بنت السيد محمد علي أمين التجار، الفقيهة المجتهدة، لها إجاز الاجتهاد من الاعلام. - (من غيرهن): 1 - آسية بنت جار اللّه الشيباني الطبري (796 ه - 835 ه)، أجاز لها الحافظ العراقي و غيره، و أخذ عنها السيوطي، و أجازت هي لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي. 2 - آمنة بنت أبي الحرب، من مشيخة أبي طاهر الخطيب الانباري. 3 - آمنة بنت موسى بن أحمد (ت 860 ه) أجازت للسخاوي المتقدم. 4 - آمنة بنت نصر اللّه الكنانية (770 ه - 853 ه) قرأ عليها السخاوي، و أجاز لها جماعة. 5 - أم أحمد المرسية (ت 850 ه). أجازت للسخاوي. 6 - أم البهاء فاطمة بنت الحافظ تقي الدين محمد الهاشمية، من مشايخ السيوطي. 7 - أم الخير بنت يوسف، أخذ عنها السيوطي. 8 - خديجة بنت اسماعيل بن عمر، أجازت للسيوطي. 9 - درة بنت صالح (ت 607 ه)، حدثت بالاجازة عن الارموي. 10 - رقية بنت أحمد، لها إجازة من زينب الشعرية في سنة 669 ه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص192) 
الرواية في اللّغة روي النبت و تروّى: تنعّم... و ارتوى الحبل: إذا كثر قواه و غلظ في شدّة فتل... و روى الحديث و الشعر يرويه رواية و تروّاه... و يقال: روّى فلان فلانا شعرا: إذا رواه له حتى حفظه للرواية عنه... و روّيته الشعر تروية: أي حملته على روايته... و الرويّ: حرف القافية... و الرويّة في الأمر: أن تنظر و لا تعجل... و الرويّة: التفكّر في الأمر. (لسان العرب، روي، 345/14-350). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الرواية بالكسر و الواو لغة: النقل. و في عرف الفقهاء: ما ينقل من المسألة الفرعية من الفقيه سواء كان من السّلف أو الخلف... الرواية: علم يطلق على فعل النبي عليه السّلام و قوله... و الراوي عند المحدّثين ناقل الحديث بالإسناد. (كشاف الاصطلاحات، الرواية، 875/1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1371) 
روایه قولهم هذا: (رواية)، أو (يرفعه)، أو (ينميه) و شبهه مرفوع عند أهل العلم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص366) 
رواية -الرواية هي،أن يسمع السامع الناقل الثقة يحدّث بحديث من كتابه أو من حفظه أو بأحاديث،فجائز أن يقول:حدّثنا و حدّثني، و أخبرنا و أخبرني،و قال لي و قال لنا،و سمعت و سمعنا،و عن فلان.كل ذلك سواء،و كل ذلك معنى واحد.أو يقرأ الراوي على الناقل حديثا أو أحاديث فيقرّ له المروي عليه بها، و يقول:نعم هذه روايتي،أو يسمعها تقرأ عليه و يقريها المروي عنه،أو يناول المروي عنه الراوي كتابا فيه حديث أو أحاديث،أو ديوانا من أسره عظم أو صغر(حز،حكا 2، 3،146) -قال جمهور العلماء مراعاة اللفظ(في الرواية) في النقل أولى و يجوز النقل بالمعنى بعد حسن الضبط(سر،صوس 12،355،1) -التكليف و الإسلام و العدالة و الضبط يشترك فيه الرواية و الشهادة فهذه أربعة،أما الحرية و الذكورة و البصر و القرابة و العدد و العداوة فهذه الستة تؤثّر في الشهادة دون الرواية لأن الرواية حكمها عام لا يختص بشخص(غز، مس 11،161،1) -الشهادة و الرواية:يشترط العدد فيها دون الرواية،لا تشترط الذكورة في الرواية مطلقا و تشترط في الشهادة بالحدود و القصاص، تشترط الحرية فيها دون الرواية،و لا تقبل الشهادة لأصله و فرعه و رقيقه بخلاف الرواية، للعالم الحكم بعلمه في الجرح و التعديل في الرواية اتّفاقا بخلاف القضاء بعلمه ففيه اختلاف،الأصحّ قبول الجرح المبهم من العالم به بخلافه في الشهادة،لا تقبل الشهادة على الشهادة إلاّ عند تعذّر الأصل بخلاف الرواية،إذا روى شيئا ثم رجع عنه لا يعمل به بخلاف الرجوع عن الشهادة قبل الحكم،لا تقبل شهادة المحدود في قذف بعد التوبة و تقبل روايته(نج،نظر،8،447) -يثبت بالرواية حكم كلّي يعمّ المكلّفين إلى يوم القيامة و بالشهادة قضية جزئية،قلنا نعم إلاّ أنّ الرواية أبعد عن التهمة فلذا كانت الشهادة أجدر بالاحتياط(تف،نهي 4،71،2) -الرواية و الشهادة خبران،غير انّ الخبر إن كان عن حكم عام تعلّق بالأمّة،و لا يتعلّق بمعيّن، و مستنده السماع،فهو الرواية،و إن كان خبرا جزئيّا يتعلّق بمعيّن مستنده المشاهدة أو العلم فهو الشهادة.فالرواية تعمّ حكم الراوي و غيره على ممرّ الأزمان،و الشهادة محض المشهود عليه و له،و لا يتعدّاهما إلاّ بطريق التبعية،و من ثم كان باب الرواية أوسع من باب الشهادة، لأنّ مبنى حقوق الآدمين على التضييق، و الرواية تقتضي شرعا عامّا فلا يتعلّق بمعيّن، فتبعد فيه التهمة،فلذلك توسع فيه،فلم يشترط فيه انتفاء القرابة و العرافة،و لا وجود العدد و الذكورة و الحرية(زر،بحر 6،426،4) -يختلف فيه(الخبر)الرواية و الشهادة و أما ما يختلفان فيه من الأحكام فكثير:أحدها:عدم اشتراط الحرية في الرواية بخلاف الشهادة. و ثانيها:أنّ التزكية في الشهادة لا تكون إلاّ بإثنين،و يكتفى في التعديل في الرواية بواحد. و ثالثها:عدم اشتراط العدد في الرواية بخلاف الشهادة.و رابعها:اشتراط البصر،و عدم القرابة و العداوة في الشهادة،دون الرواية و قد قبلت الصحابة خبر عليّ-كرّم اللّه وجهه- في الخوارج و غيرهم.و خامسها:من كذب ثم تاب،قبلت شهادته،و من كذب في حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم،ثم تاب لم يقبل حديثه بعد ذلك عند المحدّثين و وافقهم أبو بكر الصّيرفي و ابن القطّان و القفّال و الماوردي و الرّوياني و غيرهم،و هو الصحيح،خلافا للنووي كما سبق.و سادسها:أنّ الراوي إذا كذب في حديث عن النبي-صلى اللّه عليه و سلم-ردّت جميع أحاديثه السالفة،و وجب نقض ما عمل به منها،و إن لم ينقض الحكم بشهادة من حدث فسقه،لأنّ الحديث حجّة لازمة لجميع الناس،و في جميع الأمصار، فكان حكمه أغلظ.قاله الماوردي في "الحاوي".سابعها:تجوز الرواية بما يعود نفعه على الراوي،و لا يجوز ذلك في الشهادة، لاشتراك الناس في السنن الروايات... ثامنها:إذا حدّث العدل بحديث رجع عنه لغلط وجده في أصل كتابه،أو حفظ عاد إليه،قبل منه رجوعه،و كذا الزيادة باللفظ.قاله الصّيرفي.قال:و هذا بخلاف الشهادة يحكم بها القاضي،ثم يرجع الشاهد،لأنّه يثبت حقوقا للآدميين لا تزول بالرجوع و مضى الحكم بها،و المخبر بها يدخل في جملة المخبرين و إنّما هو مستدعى يؤدّي ما استدعى، و ليس يطعن على المحدث إلاّ قوله:تعمّدت الكذب،فهو كاذب في الأول،و لا يقبل خبره بعد ذلك إلخ...(زر،بحر 22،427،4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص742) 
Narration,Hadith (- حديث) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص152) 
الشعر،و نحوه:حمله،و نقله. -عند المالكية:إخبار بما لم يحصل فيه الترافع، و لم يقصد به فصل القضاء،و بتّ الحكم،بل قصد به مجرد عزوه لقائله بحيث لو رجع عنه رجع الرّاوي. -:الإخبار عن عام لا ترافع فيه إلى الحكام، الثالث بالفكر نحو إني أرى ما لا ترون،الرابع بالعقل نحو ما كذب الفؤاد ما رأى[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص291) 
رِواية الشعر، و نحوه: حمله، و نقله. - عند المالكية: إخبار بما لم يحصل فيه الترافع. و لم يقصد به فصل القضاء، و بتّ الحكم، بل قصد به مجرد عزوه لقائله بحيث لو رجع عنه رجع الراوي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص156) 
قبول رواية الشيعي غير الامامي قبول رواية الشيعي غير الامامي إذا كان موثقا عندنا - لا في مذهبه - بشرط: 1 - أن لا يوجد في رواياتنا ما يخالف روايته. 2 - أن تقترن روايته بما يساعد على قبولها. 3 - أن يوجد ما يوافق روايته في رواياتنا. قال - 380-381:«و أمّا إذا كان الراوي من فرق الشيعة، مثل:الفطحية، و الواقفة، و الناووسية، و غيرهم، نظر فيما يرويه: 1 - فإن كان هناك قرينة تعضده، أو خبر آخر من جهة الموثوقين بهم، وجب العمل به. 2 - و إن كان هناك خبر آخر يخالفه من طريق الموثوقين، وجب اطراح ما اختصوا بروايته، و العمل بما رواه الثقة. 3 - و إن كان ما رووه ليس هناك ما يخالفه، و لا يعرف من الطائفة العمل بخلافه، وجب العمل به أيضا، إذا كان متحرجا في روايته، موثوقا في أمانته، و إن كان مخطئا في أصل الاعتقاد. فلأجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحية، مثل:عبد اللّه بن بكير، و غيره، و أخبار الواقفة مثل:سماعة بن مهران، و علي بن أبي حمزة، و عثمان بن عيسى، و من بعد هؤلاء بما رواه بنو فضال، و بنو سماعة، و الطاطريون، و غيرهم، فيما لم يكن عندهم فيه خلافه». ج - و قال في قبول أو رفض روايات الغلاة و المتهمين و المضعفين:«و أمّا ما ترويه الغلاة و المتهمون و المضعفون، و غير هؤلاء: 1 - فيما يختص الغلاة بروايته: أ - فإن كانوا ممن عرف لهم حال استقامة، و حال غلو، عمل بما رووه في حال الاستقامة، و ترك ما رووه في حال تخليطهم. و لأجل ذلك عملت الطائفة بما رواه أبو الخطاب محمد بن أبي زينب في حال استقامته، و تركوا ما رواه في حال تخليطه. و كذلك القول في أحمد بن هلال العبرتائي، و ابن أبي عذافر، و غير هؤلاء. ب - فأما ما يرويه في حال تخليطه، فلا يجوز العمل به على كل حال. و كذلك القول فيما يرويه المتهمون و المضعفون: 1 - فإن كان هناك ما يعضد روايتهم و يدل على صحتها، وجب العمل به. 2 - و إن لم يكن هناك ما يشهد لروايتهم بالصحة، وجب التوقف في أخبارهم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص187) 