العبادة في الفكر الحديث و المعاصر إنّ العبادة لا تسمّى عبادة إلاّ مع التوحيد، كما أنّ الصلاة لا تسمّى صلاة إلاّ مع الطهارة، فإذا دخل الشّرك في العبادة فسدت، كالحدث إذا دخل في الطهارة، فإذا عرفت أنّ الشرك إذا خالط العبادة أفسدها و أحبط العمل و صار صاحبه من الخالدين في النار عرفت أنّ أهمّ ما عليك معرفة ذلك، لعلّ اللّه أن يخلّصك من هذه الشبكة، و هي الشرك باللّه. (محمد بن عبد الوهاب، آداب إسلامية، 199، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إعلم أنّ للعبادة أربع مراتب: الأولى أن يشوبها أغراض دنيويّة كرياء و هذه حرام، الثانية أن يعبد الشخص طلبا للثواب و خوفا من العقاب و هذه نازلة جدّا، الثالثة أن يعبد ليشرف بالنسبة له تعالى و هذه أعلى من التي قبلها، الرابعة أن يعبد اللّه لكونه إلها و هو عبده و هذه أعلاها. (البيجوري، منطق السنوسي، 15، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العبادة التي عرفت في الأديان كلها بحسب الظاهر أعمال و حركات يرسمها رؤساء الدين من أنبياء و غيرهم، أما لبّها فأشواق روحية تقوم في نفس العابد أمام معبوده و يصحّ أن نسمّيها عملا روحيّا. (عبد الحميد الزهراوي، خديجة، 109، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العبادات منها ما هو مقيّد بعدد أو زمان أو مكان أو وصف، فالواجب فيه التزام القيد المأثور عن الشارع؛ و منها ما ورد مطلقا غير مقيّد فيلتزم فيه الإطلاق. و الأذان من النوع الأول، فلا يباح أن يزاد فيه و لا عليه و لا أن ينقص منه. (محمد رشيد رضا، المنار و الأزهر، 121، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لا يمكن تعريف العبادات (حسب دوركايم) و تمييزها من سائر الأعمال الإنسانية و على الخصوص الأعمال الخلقية إلاّ بطبيعة موضوعها و متعلّقها. و الواقع أن النواميس الخلقية مفروضة علينا كفرض العبادات، لكن موضوعها و متعلّقها من نوع مختلف. فلا بدّ إذن من تعريف متعلّق العبادات حتى يمكن تعريف العبادات نفسها. و لما كانت العقائد هي التي تبيّن لنا هذا الموضوع أو المبدأ الذي ترجع إليه العبادة فليس من الممكن تعريف العبادات حتى تعرف العقائد. (مصطفى عبد الرازق، الدين و الوحي و الإسلام، 16، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1715) 
العبادة درجات: منها الحارة، و منها الفاترة، و منها الباردة، و منها ما ليس أكثر من كلمة طائشة تفتّش عن معنى فلا تجده. أما العبادة الحارة فهي أن يقدّم العابد لمعبوده بسخاء ما بعده سخاء قرابين من فكره و قلبه و جسده كالتي يقدّمها العاشق لمعشوقه، أو كالتي تقدّمها الوالدة لمولودها. و أمّا الفاترة فهي دون الحارة سخاء بكثير. و أما الباردة فهي الشّحّ بعينه. و أما التي ليست سوى كلمة طائشة تفتّش عن معنى فلا تجده فهي عبادة الشفاه دون الأفكار و القلوب و الأجساد. و أخشى أنّ هذه الأخيرة هي العبادة الأكثر انتشارا ما بين الذين يدّعون عبادة الإله الأوحد، الأزلي الأبدي، الكائن في كل مكان، القادر على كل شيء و العالم بكلّ شيء. أما العبادة الحارة فقد وقفوها على أوثانهم. و ما أكثر أوثانهم!. (نعيمه، الغربال، 537، 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1716) 
العبادة في علم الكلام العبادة تنقسم على ثلاثة وجوه: أولها: معرفة اللّه. و الثاني: معرفة ما يرضيه و ما يسخطه. و الوجه الثالث: إتّباع ما يرضيه و اجتناب ما يسخطه. و هذه الثلاثة هي كمال العبادة، و جميع العبادات غير خارجة منها. (قاسم الرسي، أصول العدل و التوحيد، 124، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إعلم، إذا سئلنا عن حقيقة العبادة، فقلنا: هي النهاية و الغاية في التذلّل و الخضوع للغير، و لا يعتبر فيه الحسن لكي يشتمل على سائر العبادات: عبادة الرحمن و عبادة الشيطان جميعا؛ و ذلك مما لا بدّ منه و لأنّ من حقّ الحدّ أن يكون جامعا مانعا لا يخرج منه ما هو منه، و لا يدخل فيه ما ليس منه. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 494، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العبادة هي الفعال التي يقصد بها الخضوع و التذلّل للمعبود مع العلم بأحواله، و ذلك يدلّ على أن العبد يفعل و يختار. (عبد الجبار، متشابه القرآن 1، 41، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ العبادة لا تنقسم و لا تتجزّأ من جهة العقل، و إنّما تعظم بالقصد الذي تقتضي فيه المبالغة في الخضوع و التذلّل للمعبود. و لذلك تتساوى عبادة الضعيف و عبادة القويّ. فإذا قبح أن يقصد إيقاع الفعل على هذا الوجه إلاّ له تعالى وجب كونه مختصّا باستحقاق العبادة دون غيره. و فارق حالها حال سائر الأمور المستحقّة بالأفعال. فكأنّ العبادة متى قصد بها ما ذكرناه كانت عبادة، و لم تحسن إلاّ له تعالى. و متى لم يقصد ذلك بها لم تحصل عبادة أصلا. فالسائل بما سأل عنه كأنّه طالبنا بأن يحسن منّا أن يفعل بعضنا ببعض (ما ليس بعبادة) و ذلك صحيح عندنا، أو أن يحسن أن يفعل بعضنا ببعض مثل ما يجب للقديم من العبادة، و قد أقرّ بقبح ذلك. (عبد الجبار، المغني 11، 418، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1714) 
أمّا العبادة فلا بدّ فيها من مشقّة؛ لأنّها تقع على طريقة الخضوع و التذلّل للمعبود، و لا يكاد يعرّي ذلك من كلفة و مشقّة. فإنّما يلزم المكلّف من الأمرين ما يعرفه بعقله. (عبد الجبار، المغني 15، 108، 20). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1715) 
العبادة في اللّغة العبد: الإنسان، حرّا كان أو رقيقا... و العبد: المملوك خلاف الحرّ... و يقال: فلان عبد بيّن العبودة و العبودية و العبدية؛ و أصل العبودية الخضوع و التذلّل... و عبد الرجل عبودة و عبودية و عبّد: ملك هو و آباؤه من قبل... و التعبّد: التنسّك و العبادة: الطاعة... و معنى العبادة في اللغة: الطاعة مع الخضوع، و منه طريق معبّد إذا كان مذلّلا بكثرة الوطء... و التعبّد: التذلّل. (لسان العرب، عبد، 270/3-274). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1713) 
العبادة بالكسر و تخفيف الموحدة هي نهاية التعظيم، و هي لا تليق إلاّ في شأنه تعالى... و تطلق العبادات أيضا على الأحكام الشرعية المتعلّقة بأمر الآخرة... العبادة على ثلاث مراتب: منهم من يعبد اللّه لرجاء الثواب و خوف العقاب... و به يعبد عامة المؤمنين، و به يخرج المرء عن مرتبة الإخلاص؛ و منهم من يعبد لينال بعبادته شرف الانتساب بأن يسمّيه اللّه باسم العبد، و هذه يسمّيها بعضهم بالعبودية... و منهم من يعبد إجلالا و هيبة و حياء منه و محبة له، و هذه المرتبة العالية تسمّى في اصطلاح بعض السالكين: عبوده... العبودية بالضمّ، قيل: ترك الدعوى فاحتمال البلوى و حب المولى. و قيل: العبودية: ترك الاختيار فلازمه الذلّ و الافتقار. و قيل: العبودية ثلاثة: منع النفس عن هواها، و زجرها عن مناها، و الطاعة في أمر مولاها. (كشاف الاصطلاحات، العبادة، 1161/2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العبودية أقوى من العبادة لأنها الرضى بما يفعل الربّ. و العبادة: فعل ما يرضي الربّ و العبادة تسقط في العقبى، و العبودية لا تسقط. (الكليات، فصل العين، العبد، 271/3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1714) 
عِبَادَةٍ «العبادة» و «العبوديّة» في اللغة: الخضوع، و الذلّة؛ يقال: عبداللّٰه - من باب نصر -: خضع و ذلّ له. و في المجمع : «العبادة هي غاية الخضوع و التذلّل، و لذلك لا تحسن إلّاللّٰهتعالى» . و في المفردات : «العبوديّة: إظهار التذلّل، و العبادة أبلغ منها؛ لأنّها غاية التذلّل، و لا يستحقّها إلّامن له غاية الإفضال، و هو اللّٰه تعالى. و العبادة ضربان: عبادة بالتسخير، و عبادة بالاختيار؛ و هي لذوي النطق، و هي المأمور بها» انتهى. و العبادة في اصطلاح الفقهاء عبارة عن العمل المأتي به بقصد القرب إلى اللّٰه تعالى، و قد ذكروا في تحقيق ماهيّتها و أقسامها و الأحكام المترتّبة عليها اُموراً: الأوّل: أنّها تنقسم إلى عبادة بالمعنى الأخصّ، و عبادة بالمعنى الأعمّ. و الأوّل ما تعلّق به أمر المولى مع كون قصد التقرّب. مأخوذاً فيه شطراً أو شرطاً - بحيث لو لم يتحقّق في مقام العمل كان فاسداً باطلاً، و يدخل في هذا القسم جميع العبادات الواجبة و المندوبة الواردة في الشريعة. و الثاني العمل القابل لأن يؤتى به بقصد التقرّب مع قصده؛ فقوام هذا القسم بأمرين: صلاحيّته الذاتيّة، و القربة الفعليّة. و الصلاحيّة تتحقّق بكونه من قبيل الواجبات التوصّليّة أو المندوبات كذلك، أو كونه من المباحات أو المكروهات بالذات، مع عروض بعض العناوين الراجحة، نظير كونه مقدّمة لعبادة، أو إعانة مظلوم، أو غيرها. الثاني: أنّ نيّة التقرّب المأخوذة في العبادة التي بها قوام عباديّتها لا يراد به خصوص عنوان التقرّب، بل المراد قصد كلّ عنوان يكون سبباً لعباديّة الفعل، و كونه مورد رضا الربّ تعالى، أو ورد النصّ على إجزاء قصده في العبادة، كإتيان العمل امتثالاً لأمره تعالى، أو شكراً لنعمته، أو للمصلحة الملزمة أو غير الملزمة في فعله، أو طلباً لثوابه الاُخروي، أو خوفاً من عقاب تركه، أو حُبّاً له تعالى، أو طلباً لرضاه، أو لكونه تعالى أهلاً للعبادة، أو طلباً لمثوبة دنيويّة منه تعالى، أو خوفاً من عقاب كذلك؛ فإنّ الظاهر كفاية قصد كلّ واحد منها في صيرورة العمل عباديّاً إلّاأنّها ذات مراتب، أفضلها الإتيان بها حبّاً له تعالى - كما ورد في النصّ - ثمّ كونه أهلاً للعبادة و مستحقّاً لها. الثالث: أنّهم قد قسّموا العبادة إلى أقسام: واجب، و مندوب، و محرّم، و مكروه، فذكروا أنّ الواجب من العبادات أحد عشر قسماً، و قد وضعوا لبيان حال أغلبها كتاباً مستقلّاً في الفقه، و أكثروا البحث عنه و التحقيق و تأسيس الأصول و تفريع الفروع، و أشبعوا الكلام من الاستدلال حول مسائلها و أجزائها و شروطها و موانعها و سائر ما يتعلّق بها؛ و هي العناوين التالية: الوضوء، و الغسل، و التيمّم، و الصلاة، و الصوم، و الاعتكاف، و الزكاة، و الخمس، و الحجّ، و العمرة، و الكفّارة. و أمّا المندوب من العبادات، فهي كثيرة لا تحصى؛ من الصلوات، و الصيام، و قراءة القرآن، و الزيارات، و الأدعية، و الأذكار، و غيرها. و أمّا المحرّم من العبادات، فهي على أقسام: منها : العبادة لغير اللّٰه تعالى و الخضوع له على النحو الذي ثبت اختصاصه باللّٰه تعالى كالسجود، و الركوع؛ سواء أتى بها للصنم، أو للناس، أو للملائكة و الأنبياء عليهم السلام و الأوصياء عليهم السلام؛ و سواء اعتقد بالاُلوهيّة لهم، أم لم يعتقد، بل قصدها بمجرّد التعظيم؛ فإنّ هذا القسم مختصّ به تعالى، و لا يجوز لغيره. و منها : العبادة و الخضوع لغير اللّٰه تعالى بمطلق الخصوع مع الاعتقاد باُلوهيّة المعبود، كالخضوع للأصنام و الشمس و القمر و النجوم أو غيرها؛ كان من أقسام المعبودات الباطلة، أو كان من الملائكة و الأنبياء عليهم السلام. و منها : العبادة و الخضوع لغير اللّٰه تعالى باعتقاد كونه مقرّباً إلى اللّٰه تعالى موصلاً إلى رضاه وسيلة لقضاء الحاجة، ممّن لم يثبت ذلك في حقّه من الشرع، كتقبيل الأصنام، و تقريب القربان إليهم، و الطواف حولهم، و التبرّك بهم بأيّ وجه كان. فيخرج الخضوع للأنبياء عليهم السلام و الأئمّة عليهم السلام، بل و بعض العلماء و الأتقياء، فالتعظيم و التواضع و الخضوع لهم بتقبيل أيديهم و أرجلهم و تقرّب القربان لهم ليكون شفعاء إلى اللّٰه و وسيلة لقضاء الحوائج لا يكون عبادة محرّمة. الرابع: أنّهم قسّموا أبواب الفقه التي سمّوها كتباً إلى أربعة أقسام، و جعلوا الأوّل قسم العبادات، و أدرجوا فيه الأصناف العشرة التي مرّ ذكرها، لكنّهم لم يذكروا الكفّارات منها، و أدرجوا الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فيها، و قد ذكرنا تحت عنوان الفقه أنّ هذا القسم من تقسيمهم غير جامع و مانع؛ لعدم ذكر الكفّارات مع أنّها منها - ماليّة كانت، أو بدنيّة - و ذكرهم الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر منها، مع عدم كونها من العبادات بالمعنى الأخصّ التي هي المراد بهذا القسم؛ فراجع عنوان الفقه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص387) 
نهاية التعظيم و التذلل لمن يستحق ذلك بأفعال ورد بها الشرع على وجوه مخصوصة أو ما جرى مجراها. نعني بالوجوه: الشروط المعتبرة شرعا في كون الفعل عبادة. و بالجاري مجراها: الإخلال بالقبائح. و في عرف الفقهاء هو كل فعل لا يجري إلا بنية التعظيم للّٰه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص277) 
العبادة و العبودية في اللغة: الخضوع و الذلة، يقال:عبد الله من باب نصر:خضع و ذلّ له، و في المجمع:العبادة هي غاية الخضوع و التذلل و لذلك لا تحسن إلاّ لله تعالى، و في المفردات:العبودية إظهار التذلل، و العبادة أبلغ منها، لأنها غاية التذلل و لا يستحقها إلاّ من له غاية الإفضال و هو الله تعالى، و العبادة ضربان:عبادة بالتسخير و عبادة بالاختيار و هي لذوي النطق و هي المأمور بها. و العبادة في اصطلاح الفقهاء: عبارة عن العمل المأتي به بقصد القرب إلى الله تعالى، و قد ذكروا في تحقيق ماهيتها و أقسامها و الأحكام المترتبة عليها أمورا: الأول: أنها تنقسم إلى عبادة بالمعنى الأخص، و عبادة بالمعنى الأعم. الأول: ما تعلق به أمر المولى مع كون قصد التقرب مأخوذا فيه شطرا أو شرطا؛ بحيث لو لم يتحقق في مقام العمل كان فاسدا باطلا، و يدخل في هذا القسم جميع العبادات الواجبة و المندوبة الواردة في الشريعة. الثاني: العمل القابل لأن يؤتى به بقصد التقرب مع قصده، فقوام هذا القسم بأمرين:صلاحيته الذاتية و القربة الفعلية، و الصلاحية تتحقق بكونه من قبيل الواجبات التوصلية أو المندوبات كذلك، أو كونه من المباحات أو المكروهات بالذات، مع عروض بعض العناوين الراجحة، نظير كونه مقدمة لعبادة أو إعانة مظلوم أو غيرها. الثاني: أن نية التقرب المأخوذ في العبادة التي بها قوام عباديتها لا يراد به خصوص عنوان التقرب؛ بل المراد قصد كل عنوان يكون سببا لعبادية الفعل و كونه مورد رضا الرب تعالى، أو ورد النص على إجزاء قصده في العبادة؛ كإتيان العمل امتثالا لأمره تعالى أو شكرا لنعمته، أو للمصلحة الملزمة أو غير الملزمة في فعله، أو طلبا لثوابه الأخروي، أو خوفا من عقاب تركه، أو حبّا له تعالى، طلبا لثوابه الأخروي، أو خوفا من عقاب تركه، أو حبا له تعالى، أو طلبا لرضاه، أو لكونه تعالى أهلا للعبادة، أو طلبا لمثوبة دنيوية منه تعالى، أو خوفا من عقاب كذلك، فإن الظاهر كفاية قصد كل واحد منها في صيرورة العمل عباديا إلاّ إنها ذات مراتب، أفضلها الإتيان بها حبا له تعالى كما ورد في النص، ثم كونه أهلا للعبادة و مستحقا لها. الثالث: أنهم قسموا العبادة إلى أقسام: واجب و مندوب و محرم و مكروه، فذكروا:أن الواجب من العبادات أحد عشر قسما، و قد وضعوا لبيان حال أغلبها كتابا مستقلا في الفقه، و أكثروا البحث و التحقيق و تأسيس الأصول و تفريع الفروع، و أسبغوا الكلام من الاستدلال حول مسائلها، و أجزائها، و شروطها، و موانعها، و سائر ما يتعلق بها، و هي العناوين التالية: الوضوء، و الغسل، و التيمم، و الصلاة، و الصوم و الاعتكاف، و الزكاة، و الخمس، و الحج، و العمرة، و الكفارة. و أما المندوب من العبادات: فهي كثيرة لا تحصى من الصلوات و الصيام و قراءة القرآن و الزيارات و الأدعية و الأذكار و غيرها. و أما المحرم من العبادات:فهي على أقسام:منها:العبادة لغير الله تعالى و الخضوع له، على النحو الذي ثبت اختصاصه بالله تعالى كالسجود و الركوع، سواء أتى به للصنم أو للناس، أو للملائكة و الأنبياء (عليهم السلام) و الأوصياء (عليهم السلام)، و سواء اعتقد بالألوهية لهم أم لم يعتقد؛ بل قصدها بمجرد التعظيم، فإن هذا القسم مختص به تعالى و لا يجوز لغيره. و منها:العبادة و الخضوع لغير الله تعالى بمطلق الخضوع مع الاعتقاد بألوهية المعبود كالخضوع للأصنام و الشمس و القمر و النجوم أو غيرها، كان من أقسام المعبودات الباطلة، أو كان من الملائكة و الأنبياء (عليهم السلام)، و من العبادة و الخضوع لغير الله تعالى باعتقاد كونه مقربا إلى الله تعالى موصلا إلى رضاه وسيلة لقضاء الحاجة، ممن لم يثبت ذلك في حقه من الشرع كتقبيل الأصنام و تقريب القربان إليهم، و الطواف حولهم، و التبرك بهم بأي وجه كان فيخرج الخضوع للأنبياء (عليهم السلام) و الأئمة (عليهم السلام) بل و بعض العلماء و الأتقياء، فالتعظيم و التواضع و الخضوع لهم بتقبيل أيديهم و أرجلهم، و تقريب القربان لهم ليكون شفعاء إلى الله و وسيلة لقضاء الحوائج لا يكون عبادة محرمة. الرابع: أنهم قسموا أبواب الفقه التي سموها كتبا إلى أربعة أقسام، و جعلوا الأول قسم العبادات، و أدرجوا فيه الأصناف العشرة التي مر ذكرها، لكنهم لم يذكروا الكفارات منها، و أدرجوا الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فيها، و قد ذكرنا-تحت عنوان الفقه-أن هذا القسم من تقسيمهم غير جامع و مانع، لعدم ذكر الكفارات مع أنها منها، مالية كانت أو بدنية، و ذكرهم الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر منها، مع عدم كونها من العبادات بالمعنى الأخص التي هي المراد بهذا القسم . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص41) 
الخضوع. -: الطاعة مع الخضوع و التذلل. و هو جنس من الخضوع لا يستحقه إلا الله تعالى. - عند الحنفية: فعل للمكلف على خلاف هوى نفسه، تعظيما لربه. و: ما يثاب على فعله. و يتوقف على نية. - عند الشافعية: فعل يكلفه الله تعالى عباده، مخالفا لما يميل إليه الطبع على سبيل الابتلاء. و: هي الطاعة لله تعالى. - في قول ابن رشد نوعان: 1 - عبادة محضة، و هي غير معقولة المعنى، و إنما يقصد بها القربة فقط، كالصلاة. و غيرها. 2 - عبادة معقولة المعنى، كغسل النجاسة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص240) 
في اللغة: الانقياد و الخضوع و الطاعة. قال الزجاج في قوله تعالى: إِيّٰاكَ نَعْبُدُ . [سورة الفاتحة، الآية 5]: أي نطيع الطاعة التي نخضع معها. فمعنى العبادة في اللغة: الطاعة مع الخضوع، و منه «طريق معبّد»: إذا كان مذللا. قال ابن الأنباري: فلان عابد، و هو الخاضع لربه المستسلم المنقاد لأمره، و قوله عزّ و جلّ: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ اُعْبُدُوا رَبَّكُمُ . [سورة البقرة، الآية 21]: أي أطيعوا ربكم. و تعبد الرجل: تنسك. و اصطلاحا: هي الطاعة و التذلل للّه بالفعل. قال صاحب «التعريفات»: هي فعل المكلف على خلاف هو نفسه تعظيما لربه. قال ابن عابدين - نقلا عن شيخ الإسلام زكريا -: العبادة: ما يثاب على فعله و يتوقف على نية. و ذكر لها السمرقندي في «ميزان الأصول» عدة حدود، فقال: هي نهاية ما يقدر عليه من الخضوع و التذلل للمعبود بأمره. - و قيل: فعل لا يراد به إلاّ تعظيم اللّه تعالى، بأمره. - و قيل: العبادة: إخلاص العمل بكليته للّه تعالى و توجيهه إليه، قال اللّه تعالى: وَ مٰا أُمِرُوا إِلاّٰ لِيَعْبُدُوا اَللّٰهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ . [سورة البينة، الآية 5]. قال الشيخ تقى الدين في آخر «المسودة»: و كل ما كان طاعة و مأمورا به، فهو عبادة عند أصحابنا، و المالكية، و الشافعية، و عند الحنفية: «العبادة: ما كان من شرطها النية». «المعجم الوجيز (عبد) ص 403، و الحدود الأنيقة ص 77، و إحكام الفصول ص 50، و التوقيف ص 498، 499، و شرح الكوكب المنير 384/1، 385، و ميزان الأصول ص 35، 36، و الموسوعة الفقهية 205/12، 256/29». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص468) 
الخضوع. -:الطاعة مع الخضوع و التذلل.و هو جنس من الخضوع لا يستحقه إلا اللّه تعالى. -:فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه و قيل تعظيم اللّه و امتثال أوامره و قيل هي الأفعال الواقعة على نهاية ما يمكن من التذلل و الخضوع المتجاوز لتذلل بعض العباد لبعض[المناوي]. -عند الحنفية:فعل المكلف على خلاف هوى نفسه،تعظيما لربه. و:ما يثاب على فعله،و يتوقف على نية. -عند الشافعية:فعل يكلف اللّه تعالى عباده، مخالفا لما يميل إليه الطبع على سبيل الابتلاء. و:هي الطاعة للّه تعالى. -في قول ابن رشد نوعان: عبادة محضة،و هي غير معقولة المعنى، و إنما يقصد بها القرية فقط،كالصلاة،و غيرها. عبادة معقولة المعنى،كغسل النجاسة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص398) 
العبادة و العبودية في اللغة الخضوع و الذلة، يقال عبد اللّه من باب نصر خضع و ذلّ له، و في المجمع: العبادة هي غاية الخضوع و التذلل و لذلك لا تحسن إلاّ للّه تعالى، و في المفردات: العبودية إظهار التذلل و العبادة أبلغ منها، لأنها غاية التذلل و لا يستحقها إلاّ من له غاية الإفضال و هو اللّه تعالى، و العبادة ضربان عبادة بالتسخير و عبادة بالاختيار و هي لذوي النطق و هي المأمور بها انتهى. و العبادة في اصطلاح الفقهاء عبارة عن العمل المأتي به بقصد القرب إلى اللّه تعالى، و قد ذكروا في تحقيق ماهيتها و أقسامها و الأحكام المترتبة عليها أمورا: الأول: أنها تنقسم إلى عبادة بالمعنى الأخص و عبادة بالمعنى الأعم و الأول: ما تعلق به أمر المولى مع كون قصد التقرب مأخوذا فيه شطرا أو شرطا بحيث لو لم يتحقق في مقام العمل كان فاسدا باطلا، و يدخل في هذا القسم جميع العبادات الواجبة و المندوبة الواردة في الشريعة. و الثاني: العمل القابل لأن يؤتى به بقصد التقرب مع قصده، فقوام هذا القسم بأمرين: صلاحيته الذاتية و القربة الفعلية، و الصلاحية تتحقق بكونه من قبيل الواجبات التوصلية أو المندوبات كذلك، أو كونه من المباحات أو المكروهات بالذات، مع عروض بعض العناوين الراجحة، نظير كونه مقدمة لعبادة أو إعانة مظلوم أو غيرها. الثاني: ان نية التقرب المأخوذة في العبادة التي بها قوام عباديتها لا يراد به خصوص عنوان التقرب، بل المراد قصد كل عنوان يكون سببا لعبادية الفعل و كونه مورد رضا الرب تعالى، أو ورد النص على إجزاء قصده في العبادة كإتيان العمل امتثالا لأمره تعالى، أو شكرا لنعمته، أو للمصلحة الملزمة أو غير الملزمة في فعله، أو طلبا لثوابه الأخروي، أو خوفا من عقاب تركه، أو حبّا له تعالى، أو طلبا لرضاه، أو لكونه تعالى أهلا للعبادة، أو طلبا لمثوبة دنيوية منه تعالى، أو خوفا من عقاب كذلك. فان الظاهر كفاية قصد كل واحد منها في صيرورة العمل عباديا إلاّ انها ذات مراتب، أفضلها الإتيان بها حبا له تعالى كما ورد في النص، ثم كونه أهلا للعبادة و مستحقا لها. الثالث: انهم قد قسموا العبادة إلى أقسام واجب و مندوب و محرم و مكروه، فذكروا ان الواجب من العبادات أحد عشر قسما، و قد وضعوا لبيان حال أغلبها كتابا مستقلا في الفقه، و أكثروا البحث عنه و التحقيق و تأسيس الأصول و تفريع الفروع، و أشبعوا الكلام من الاستدلال حول مسائلها، و أجزائها، و شروطها، و موانعها، و سائر ما يتعلق بها، و هي العناوين التالية: الوضوء، و الغسل، و التيمم، و الصلاة، و الصوم و الاعتكاف، و الزكاة، و الخمس، و الحج، و العمرة، و الكفارة. و أما المندوب من العبادات فهي كثيرة لا تحصى من الصلوات و الصيام و قراءة القرآن و الزيارات و الأدعية و الأذكار و غيرها. و أما المحرم من العبادات فهي على أقسام: منها العبادة لغير اللّه تعالى و الخضوع له، على النحو الذي ثبت اختصاصه باللّه تعالى كالسجود، و الركوع، سواء أتى بها للصنم، أو للناس، أو للملائكة و الأنبياء عليهم السّلام و الأوصياء عليهم السّلام و سواء اعتقد بالألوهية لهم أم لم يعتقد، بل قصدها بمجرد التعظيم فان هذا القسم مختص به تعالى و لا يجوز لغيره. و منها العبادة و الخضوع لغير اللّه تعالى بمطلق الخضوع مع الاعتقاد بألوهية المعبود كالخضوع للأصنام و الشمس و القمر و النجوم أو غيرها، كان من أقسام المعبودات الباطلة، أو كان من الملائكة و الأنبياء عليهم السّلام، و منها العبادة و الخضوع لغير اللّه تعالى باعتقاد كونه مقربا إلى اللّه تعالى موصلا إلى رضاه وسيلة لقضاء الحاجة، ممن لم يثبت ذلك في حقه من الشرع كتقبيل الأصنام و تقريب القربان إليهم و الطواف حولهم و التبرك بهم بأي وجه كان. فيخرج الخضوع للأنبياء عليهم السّلام و الأئمة عليهم السّلام بل و بعض العلماء و الأتقياء فالتعظيم و التواضع و الخضوع لهم بتقبيل أيديهم و أرجلهم و تقرب القربان لهم ليكون شفعاء إلى اللّه و وسيلة لقضاء الحوائج لا يكون عبادة محرمة. الرابع: انهم قسموا أبواب الفقه التي سموها كتبا إلى أربعة أقسام، و جعلوا الأول قسم العبادات، و أدرجوا فيه الأصناف العشرة التي مر ذكرها، لكنهم لم يذكروا الكفارات منها، و أدرجوا الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فيها، و قد ذكرنا تحت عنوان الفقه ان هذا القسم من تقسيمهم غير جامع و مانع، لعدم ذكر الكفارات مع انها منها، مالية كانت أو بدنية، و ذكرهم الجهاد و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر منها، مع عدم كونها من العبادات بالمعنى الأخص التي هي المراد بهذا القسم فراجع عنوان الفقه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص365) 
في اللغة: الطاعة من الخضوع. و في الشرع؛ عبارة عما يجمع كمال المحبة و الخضوع و الخوف. قال المهائمي: العبادة تذلّل لغير عن اختيار لغاية تعظيمه، فخرج التسخير و السخر و القيام و الانحناء لنوع تعظيم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص142) 
*اصطلاحاً : ذكروا للعبادة عدّة تعريفات : منها : أنّها كلّ فعل مشروع لا يجزى فيه إلّا بنيّة التعظيم والتذلُّل لله سبحانه وتعالى . ومنها : أنّها نهاية التعظيم والتذلّل لمن يستحقّ ذلك بأفعال ورد بها الشرع على وجوه مخصوصة، أو ما جري مجراها . ومنها : أنّها نهاية الخضوع والتذلُّل للغير بأفعال ورد بها الشرع موضوعة لها . ومنها : أنّها كلّ حكم شرعي الغرض الأهمّ منه الآخرة؛ إمّا لجلب نفع، أو دفع ضرر . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
*لغةً : أصل العبودية : الخضوع والتذلُّل والانقياد , والعبادة أبلغ منها؛ لأنّها غاية التذلّل . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج13 , ص445) 
- العبادة تنقسم على ثلاثة وجوه: أولها: معرفة اللّه. و الثاني: معرفة ما يرضيه و ما يسخطه. و الوجه الثالث: اتّباع ما يرضيه و اجتناب ما يسخطه. و هذه الثلاثة هي كمال العبادة، و جميع العبادات غير خارجة منها (ر، أ، 124، 5) - قال يحيى بن الحسين، صلوات اللّه عليه: تفسير العبادة على ثلاثة وجوه: فوجه منها: قول اللّه، تبارك و تعالى: يٰا بَنِي آدَمَ أَنْ لاٰ تَعْبُدُوا اَلشَّيْطٰانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (يس، 60)، يقول: لا تطيعوه، وَ أَنِ اُعْبُدُونِي (يس: 60)، يقول: أطيعوني، و ليس على وجه الأرض أحد يصلّي للشيطان و لا يصوم له، بل كلّهم يجمعون على لعنه، غير أنّهم يعملون عمله و يسعون في مرضاته و يساعدونه على إرادته، فجعل اللّه، عز و جل، فعلهم ذلك للشيطان طاعة و عبادة، و ذلك أنّ كل مطاع عنده عزّ و جلّ، معبود، و كذلك قال رب العالمين، في قصة إبراهيم الخليل، صلى اللّه عليه، حيث يقول لأبيه: لاٰ تَعْبُدِ اَلشَّيْطٰانَ (مريم: 44)، و قال فرعون، اللعين: أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنٰا وَ قَوْمُهُمٰا لَنٰا عٰابِدُونَ (المؤمنون: 47)، يقول: مطيعون. و قال: وَ إِنَّ اَلشَّيٰاطِينَ لَيُوحُونَ إِلىٰ أَوْلِيٰائِهِمْ لِيُجٰادِلُوكُمْ وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (الأنعام: 121) فكل من أطاع عدوا من أعداء اللّه و عاضده أو كاتفه فقد أشرك بعبادته غيره. و قال، عز و جل: إِنَّكُمْ وَ مٰا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهٰا وٰارِدُونَ (الأنبياء: 98)، يعني: العابد و المعبود من الجن و الأنس، لا أنّه يعني أنّه يعبد المعبودات من الجماد، و ذلك أنّ الجماد هو كما قال إبراهيم، صلى اللّه عليه و سلم، لأبيه: لِمَ تَعْبُدُ مٰا لاٰ يَسْمَعُ وَ لاٰ يُبْصِرُ وَ لاٰ يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً (مريم: 42)، فضرر عبادة الصنم لا (يعدو) صاحبه، و هو مأخوذ بفعله معاقب على عمله (ي، ر، 86، 3) - اعلم، أنّ العوض كل منفعة مستحقّة لا على طريق التعظيم و الإجلال، و لا يعتبر فيه الحسن و غير ذلك لكي يضطرد و ينعكس و يشمل و يعمّ، و صار الحال فيه كالحال فينا إذا سئلنا عن حقيقة العبادة، فقلنا: هي النهاية و الغاية في التذلّل و الخضوع للغير، و لا يعتبر فيه الحسن لكي يشتمل على سائر العبادات: عبادة الرحمن و عبادة الشيطان جميعا؛ و ذلك مما لا بدّ منه و لأنّ من حقّ الحدّ أن يكون جامعا مانعا لا يخرج منه ما هو منه، و لا يدخل فيه ما ليس منه (ق، ش، 494، 5) - قال تعالى: إِيّٰاكَ نَعْبُدُ (الفاتحة: 5) فيجب أن تصحّ العبادة منّا، و العبادة هي الفعال التي يقصد بها الخضوع و التذلّل للمعبود مع العلم بأحواله، و ذلك يدلّ على أن العبد يفعل و يختار (ق، م 1، 41، 13) - إنّ العبادة لا تنقسم و لا تتجزّأ من جهة العقل، و إنّما تعظم بالقصد الذي تقتضي فيه المبالغة في الخضوع و التذلّل للمعبود. و لذلك تتساوى عبادة الضعيف و عبادة القويّ. فإذا قبح أن يقصد إيقاع الفعل على هذا الوجه إلاّ له تعالى وجب كونه مختصّا باستحقاق العبادة دون غيره. و فارق حالها حال سائر الأمور المستحقّة بالأفعال. فكأنّ العبادة متى قصد بها ما ذكرناه كانت عبادة، و لم تحسن إلاّ له تعالى. و متى لم يقصد ذلك بها لم تحصل عبادة أصلا. فالسائل بما سأل عنه كأنّه طالبنا بأن يحسن منّا أن يفعل بعضنا ببعض (ما ليس بعبادة) و ذلك صحيح عندنا، أو أن يحسن أن يفعل بعضنا ببعض مثل ما يجب للقديم من العبادة، و قد أقرّ بقبح ذلك (ق، غ 11، 418، 8) - أمّا العبادة للّه، تعالى بالفعل فإنّه يحسن إذا عرفه و عرف أنّه المنعم بكمال النعم، فيعلم حسن عبادته. فيصحّ إذ ذاك أن يعبد بالفعل و يحسن ذلك، و إنّما تعبّده بالفعل بأن يؤدّيه على وجه الخضوع و التذلّل له. و لذلك لا يصحّ تعظيمه بالفعل إلاّ على هذا الوجه الذي ذكرناه. و كذلك القول في طلب مرضاته بالفعل، لأنّ معنى ذلك. أنّا نطلب موافقة إرادته، و لأنّ فاعل ما أراده يكون مرضيّا له و مبتغى لرضاه (ق، غ 12، 289، 20) - أمّا العبادة فلا بدّ فيها من مشقّة؛ لأنّها تقع على طريقة الخضوع و التذلّل للمعبود، و لا يكاد يعرّي ذلك من كلفة و مشقّة. فإنّما يلزم المكلّف من الأمرين ما يعرفه بعقله (ق، غ 15، 108، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص769) 
Worshipping,devoteness 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1545) 
إنّما هي الشّهادة المؤلّفة من الكلمات الأربع، و الفصول السّبعة، و الحروف الاثني عشر (لا إله إلاّ اللّه). (الينابيع/ 124) هي النّهاية و الغاية في التّذلّل و الخضوع للغير. (شرح الاصول الخمسة/ 494) ضرب من الخضوع و التّذلّل للمعبود على سبيل المبالغة لتعظيمه. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 417/11) هي ضرب من الخضوع و التّذلّل للمعبود. (المصدر 27/15) هي ضرب من الشّكر، و غاية فيه. (جمل العلم و العمل/ 12) نهاية التّعظيم و التّذلّل لمن يستحقّ ذلك بأفعال ورد بها الشّرع على وجوه مخصوصة، أو ما يجري مجراها. و نعني بالوجوه: الشّروط المعتبرة شرعا في كون الفعل عبادة، و بالجاري مجراها، الإخلال بالقبائح. و في عرف الفقهاء: هو كلّ فعل لا يجري إلاّ بنيّة التّعظيم للّه. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 168) هي الأفعال الواقعة للّه - عزّ و جلّ - على نهاية ما يمكن من التّذلّل و الخضوع المتجاوز لتذلّل بعض العباد. (المعتمد في اصول الدّين/ 103) إذا اتّصل به (الفعل) أمر، و وقع على وفاق الأمر سمّى عبادة. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 75) هي تعظيم اللّه تعالى و تمجيده و طاعته و الإكرام لأوليائه من الملائكة و الأنبياء و الرّسل و العمل بما توجبه الشّريعة. (الألفين/ 162) هي تعظيم اللّه - عزّ و جلّ - و تمجيده و طاعته و إكرام أوليائه من الملائكة و الأنبياء و الأئمّة - عليهم السّلام -. (گوهر مراد/ 492) ←الخضوع، الطّاعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص208) 
- (العبادة) لأصحاب المجاهدات و العبودية لأرباب المكابدات و العبودة صفة أهل المشاهدات. (قشر، قش، 99، 1) - العلم و العبادة جوهران لأجلهما كان كل ما ترى و تسمع من تصنيف المصنّفين و تعليم المعلّمين و وعظ الواعظين و نظر الناظرين، بل لأجلهما أنزلت الكتب و أرسلت الرسل، بل لأجلهما خلقت السموات و الأرض و ما فيهن من الخلق. (غزا، منه، 6، 1) - العلم أشرف جوهرا من العبادة و لكن لابدّ للعبد من العبادة مع العلم و إلاّ كان عليه هباء منثورا، فإن العلم بمنزلة الشجرة و العبادة بمنزلة ثمرة من ثمراتها، فالشرف للشجرة هي الأصل لكن الانتفاع بثمرتها فإذا لابدّ للعبد من أن يكون له من كلا الأمرين حظ و نصيب. (غزا، منه، 6، 12) - العبادة شطران: شطر الاكتساب و شطر الاجتناب. فالاكتساب فعل الطاعات و الاجتناب الامتناع عن المعاصي و السيّئات و هو التقوى. و إن شطر الاجتناب على كل حال أسلم و أصلح و أفضل و أشرف للعبد من شطر الاكتساب، و لذلك يشتغل المبتدؤن من أهل العبادة الذين هم في أول درجة الاجتهاد بشطر الاكتساب كل همّتهم أن يصوموا نهارهم و يقوموا ليلهم و نحو ذلك. (غزا، منه، 42، 15) - العبادة: هي غاية التذلّل للّه للعامة. (قاش، اصط، 107، 8) - مقام العبودية غير مختصّ بمكانة دون غيرها فقد يرجع الولي من مقام الخلّة إلى الخلق فيقيمه اللّه في مقام العبودية و قد يرجع من مقام الحب و قد يرجع من مقام الختام. و فائدة هذا الكلام أن العبودة رجوع العبد من المرتبة الإلهية باللّه إلى الحضرة الخلقية، فمقام العبودة له هيمنة على جميع المقامات. و الفرق بين العبادة و العبودية و العبودة هو أن العبادة صدور أعمال البر من العبد يطلب الجزاء. و العبودية صدور أعمال البرّ من العبد للّه تعالى عاريا من طلب الجزاء بل عملا خالصا للّه تعالى، و العبودة هي عبارة عن العمل باللّه و لذلك كانت الهيمنة لمقام العبودة على جميع المقامات. (جيع، كا 2، 97، 11) - العبادة هي غاية التذلّل للعامة. (نقش، جا، 89، 29) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص605) 
1 - العبادة هي غاية التّذلّل، و هي للعامّة. و العبوديّة للخاصّة الذين صحّحوا النّسبة إلى اللّه بصدق القصد إليه في سلوك طريقه. و العبودة لخاصّة الخاصّة الذين شهدوا نفوسهم قائمة به في عبوديّته. فهم يعبدونه به في مقام أحديّة الفرق و الجمع (الكاشي، ص 90). 2 - العبادة هي نهاية التّعظيم و هي لا تليق إلاّ في شأنه تعالى، إذ نهاية التّعظيم لا تليق إلاّ بمن يصدر عنه نهاية الإنعام، و نهاية الإنعام لا تتصوّر إلاّ من اللّه تعالى (التّهانوي، ص 947). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص119) 
هي غاية التذلل للّه و هي للعامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص45) 
العبادة عند غير العارف معاملة ما كأنّه يعمل في الدّنيا لاجرة يأخذها في الآخرة هي الأجر و الثّواب. و عند العارف رياضة ما لهممه و قوى نفسه المتوهّمة و المتخيّلة ليجرّها بالتّعويد عن جناب الغرور إلى جناب الحقّ. (الإشارات و التّنبيهات/ 151، شرحي الإشارات للرّازيّ 104/2، الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 370/3، شرحي الإشارات للطّوسي 104/2) الامتناع من كثير من الشّهوات البدنيّة. (الحدود و الفروق/ 51) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص202) 
هي تعظيم اللّه - تعالى - و تمجيده و طاعته. و الإكرام لأوليائه من الملائكة، و الأنبياء و الرّسل و العمل بما توجبه الشّريعة. الألفين/ 162. إنّه - تعالى - المختصّ باستحقاق العبادة و ما يتّصل بذلك: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 417/11. الرّدّ على عبادة الأصنام: أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 201، اللّوامع الإلهيّه في المباحث الكلاميّة/ 249. سرّ وجوب العبادات و منافعها في الدّنيا و الآخرة: گوهر مراد/ 264. العبادة الّتي يجب على المكلّف طلب الثّواب بها و معارضتها لما لا يجب ذلك فيه: المغني في أبواب التّوحيد و العدل القسم الثّاني 252/20. - الثّواب و العقاب، التّكليف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص92) 
هو فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص63) 
[في الانكليزية] Worshipping، devoutness [في الفرنسية] Adoration، devotion بالكسر و تخفيف الموحدة هي نهاية التعظيم و هي لا تليق إلاّ في شأنه تعالى إذ نهاية التعظيم لا تليق إلاّ بمن يصدر عنه نهاية الإنعام، و نهاية الإنعام لا تتصوّر إلاّ من اللّه تعالى، كذا في التفسير الكبير في تفسير قصة هود عليه السلام في سورة الأعراف. و تطلق العبادات أيضا على الأحكام الشرعية المتعلّقة بأمر الآخرة كما ذكر في تفسير علم الفقه في المقدمة و هو أحد أركان الفقه. و في مجمع السلوك العبادة على ثلاث مراتب. منهم من يعبد اللّه لرجاء الثواب و خوف العقاب و هذا هو العبادة المشهورة، و به يعبد عامة المؤمنين، و به يخرج المرء عن مرتبة الإخلاص. و قيل العبادة لطلب الثواب لا تخرج المرء عن الإخلاص. و منهم من يعبد لينال بعبادته شرف الانتساب بأن يسميه اللّه باسم العبد و هذه يسمّيها بعضهم بالعبودية. و قيل العبادة أن يعمل العبد بما يرضي اللّه تعالى و هي لعوام المؤمنين كما أنّ العبودية لخواصّهم، و هي أن ترضى بما يفعل ربّك. و قيل العبودية أربعة الوفاء بالعهود و الرضاء بالموعود و الحفظ للحدود و الصبر على المفقود. و منهم من يعبده إجلالا و هيبة و حياء منه و محبة له، و هذه المرتبة العالية تسمّى في اصطلاح بعض السالكين عبودة انتهى. و في خلاصة السلوك العبودية بالضم قيل ترك الدعوى فاحتمال البلوى و حبّ المولى. و قيل العبودية ترك الاختيار فلازمه الذلّ و الافتقار. و قيل العبودية ثلاثة منع النفس عن هواها و زجرها عن مناها و الطاعة في أمر مولها انتهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1161) 
فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه*و في(التلويح) العبادة فعل يباشره العبد بخلاف هوى نفسه ابتغاء لمرضات اللّه تعالى*(و هى) على ثلاثة انواع بدنى محض كالصلاة و الصوم*و مالي محض كالزكاة*و مركب منهما كالحج* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص298) 
من عبد اللّه؛ إذا انقاد له و خضع و ذل. Worship,devotion اسم جامع، لكل ما يحبه اللّه و يرضاه، من قول أو فعل. الطاعة للّه تعالى و التذلل له، باتباع ما شرع في كتابه له، و في سنّة نبيّه، صلّى اللّه عليه و سلّم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص277) 
-إنّما العبادة التفكّر في أمر اللّه عزّ و جلّ(كل، كف 6،55،2) -أشدّ العبادة الورع(كل،كف 4،77،2) -أفضل العبادة العفاف(كل،كف 13،79،2) -ما من عبادة أفضل عند اللّه من عفّة بطن و فرج (كل،كف 4،80،2) -العبادة إنما هي الاتباع و الانقياد مأخوذة من العبودية،و إنما يعبد المرء من ينقاد له،و من يتّبع أمره،و أما من يعصى و يخالف فليس عابدا له و هو كاذب في ادعائه أنه يعبده(حز، حكا 20،93،1) -العبادة:هي الطاعة و التذلّل للّه بالفعل(بج، حكف 7،50،1) -إذا فات وقت العبادة سقطت،و لا يجب قضاؤها إلا بأمر ثان.و من أصحابنا من قال: لا تسقط.لنا:هو أن ما بعد الوقت لم يتناوله الأمر،فلم يجب فيه الفعل.كما قبل الوقت. و لأن تخصيص الأمر بالوقت.كتخصيصه بالشرط.و لو علّق الأمر بالشرط لم يجب مع عدمه.كذلك إذا علّق بوقت(شي،تبص، 2،64) -العبادة إن أدّيت في وقتها بلا خلل فإن سبقه أداء بخلل سمّيت إعادة و إلا أداء.و إن أدّيت خارج وقتها المضيق سمّيت قضاء إن وجد سبب وجوب الأداء وجب أو لم يجب(رم، تحص 4،179،1) -العبادة إن وقعت في وقتها المعيّن لها أولا شرعا،و لم تسبق بأخرى على نوع من الخلل؛ كانت أداء.و إن سبقت بذلك،كانت إعادة. و إن وقعت بعد الوقت المذكور؛كانت قضاء (اس،مهد،2،63) -العبادة بالمعنى الأخصّ أي خصوص ما يشترط في صحّتها قصد القربة،أو فقل هي خصوص الوظيفة التي شرّعها اللّه تعالى لأجل التقرّب بها إليه(مظ،مصف 9،310،1) ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
-العبادة:فهي التعبّد و التقرّب إلى اللّه،و هي مأخوذة من التذلّل(كلو،تم 14،64،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص920) 
العبادة: فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه . و قيل: العبادة: ما تعبد به بشرط النية و معرفة المعبود. و قيل: تعظيم اللّه بأمر . و قيل: العبادة فعل ما يرضي الرب . و قيل: العبادة: هي الطاعة و التذلل للّه تعالى باتباع ما شرع . قال الباجي - رحمه اللّه - قولنا: (هي الطاعة) يحتمل معنيين: أحدهما: امتثال الأمر، و هو مقتضاه في اللغة، إلا أنه في اللغة واقع على كل امتثال لأمر الآمر في طاعة أو معصية، لكننا قد احترزنا من المعصية بقولنا: (و التذلل للّه تعالى)، لأن طاعة الباري تعالى لا يصح أن تكون معصية. الثاني: أن الطاعة إذا أطلقت في الشرع فإنها تقتضي القربة، و طاعة الباري تعالى دون طاعة غيره . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص204) 
هي الطاعة و التذلل للّه تعالى باتباع ما شرع. قولنا «هي الطاعة» يحتمل معنيين: أحدهما: امتثال الأمر. و هو مقتضاه في اللغة. الا انه في اللغة واقع على كل امتثال لأمر الآمر في طاعة أو معصية، لكننا قد احترزنا من المعصية بقولنا «و التذلل للّه تعالى» ، لأن طاعة الباري تعالى لا يصح ان تكون معصية. و الثاني: ان الطاعة اذا اطلقت في الشرع فانها تقتضي القربة، و طاعة الباري تعالى دون طاعة غيره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الحدود في الأصولکتاب الحدود في الأصول
, ص57) 
لغة هي الخضوع للّه تعالى. و اصطلاحا:العبادة هي كل ما يشترط فيه نية القربة، كالصلاة و الصوم و الزكاة و الحج. و عبادة فعلية أو أفعال عبادية:هي الأجزاء التي يشترط الإتيان بها في العبادة كالركوع في الصلاة و الطواف في الحج، و تروك عبادية هي ما يجب تركه كترك الضحك في الصلاة و ترك الجماع في الصوم أو في الحج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص140) 
هي غاية الخضوع و التذلل، و لذلك لا تحسن إلا اللّه تعالى الذي هو مولى أعظم النعم فهو حقيق بغاية الشكر، قال المحقق الطوسي (رض) في الأخلاق النصرانية:قال الحكماء:عبادة اللّه ثلاثة أنواع:- -الأول: ما يجب على الأبدان كالصلاة و الصيام و السعي في المواقف الشريفة لمناجاته جل ذكره. -الثاني: ما يجب على النفوس كالإعتقادات الصحيحة من العلم بتوحيد اللّه و ما يستحقه من الثناء و التمجيد و الفكر فيما أفاضه اللّه سبحانه على العالم من وجوده و حكمته ثم الإتساع في هذه المعارف. -الثالث: ما يجب عند مشاركات الناس في المدن و هي في المعاملات و المزارعات و المناكح و تأدية الأمانات و نصح البعض للبعض بضروب المعاونات و جهاد الأعداء و الذب عن الحريم و حماية الحوزة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص356) 