صِرَارٌ بكسر أوّله، و آخره مثل ثانيه، و هي الأماكن المرتفعة التي لا يعلوها الماء يقال لها صرار، و صرار: اسم جبل، قال جرير: إنّ الفرزدق لا يزايل لؤمه حتى يزول عن الطريق صرار و قيل: صرار موضع على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق، قاله الخطّابي، و قال بعضهم: لعلّ صرارا أن تجيش بيارها و قال نصر: صرار ماء قرب المدينة محتفر جاهليّ على سمت العراق، و قيل: أطم لبني عبد الأشهل له ذكر كثير في أيّام العرب و أشعارها، و إليه ينسب محمد ابن عبد اللّه الصراري، يروي عن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي حسين، روى عنه يزيد بن الهاد و بكر ابن نصر، و قال العمراني: صرار اسم جبل، أنشدني جار اللّه العلامة للأفطس العلوي، و في الأغاني أنهما لأيمن بن خزيم الأسدي: كأنّ بني أميّة يوم راحوا و عرّي من منازلهم صرار شماريخ الجبال إذا تردّت بزينتها و جادتها القطار و قال: هو من جبال القبلية، قال: و صرار أيضا بئر قديمة على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق، و قيل: موضع بالمدينة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص398) 
اسمُ جَبَل، و قال جَرِيرٌ: إِنَّ الفَرَزْدَقَ لا يُزايِلُ لُؤْمَه حتّى يَزُولَ عن الطَّرِيقِ صِرَارُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص90) 
صرار الأول: جبل من جبال القبلية - قال جرير: إن الفرزدق لا يزايل لؤمه حتى يزول عن الطريق صرار الثاني: موضع على ثلاثة أميال من المدينة بطريق العراق، نسب إليه محمد بن عبد الله الصراري، روى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين و عنه يزيد بن الهادي و بكر بن نصر . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص193) 
موضع قريب من المدينة النبوية، و هو اسم أطم هنالك و به سميت الناحية صرارا و هي لبني حارثة بن الحارث، و فيه يقول الشاعر: لعلّ صرارا أن تجيش بئاره و يسمع بالريان تبنى مشاربه و الريان كان لأصحاب صرار. و قيل: هو بئر على نحو ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة و اقم، و في حديث جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما ان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال له في قدومه من بعض سفراته: «هل تزوجت؟»، و قال له في أثناء كلامه: «لو جئنا صرارا أمرنا بجزور فنحرت و أقمنا عليها ذلك اليوم»، إلى آخر الخبر. و صرار على ثلاثة أميال من المدينة؛ و قال زيد بن أسلم: خرجت مع عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه حتى إذا كنا بحرّة و اقم إذا بنار تؤرث بصرار، فسرنا حتى أتيناها، فقال عمر رضي اللّه عنه: السّلام عليكم يا أهل الضوء، و كره أن يقول يا أهل النار، أندنو؟ فقيل له: ادن بخير أو دع، فإذا بهم ركب قد قصر بهم الليل و الجوع، و إذا امرأة و صبيان، فنكص على عقبية، و أدبر يهرول حتى أتى دار الدقيق فاستخرج عدل الدقيق و جعل فيه كبة من شحم، ثم حمله حتى أتاهم فقال: ذري و أنا أحرّ لك، يريد: اتخذ لك حريرة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص356) 
بكسر أوله و بالراء المهملة في آخره: قال البكري: بئر قديمة على ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرة واقم (الحرة الشرقية)، و ذكر قصة عمر بن الخطاب. و قال ياقوت: صرار: هي الأماكن المرتفعة التي لا يعلوها الماء، و نقل السمهودي: أنها بئر على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق. و قال عياض: هي اسم موضع به آبار، و في غزوة قرقرة الكدر، أنهم اقتسموا غنائمهم بصرار على ثلاثة أميال من المدينة.. و في البخاري: أن الرسول عليه السلام أمر بنحر جزور عند ما قدم المدينة من غزوة ذات الرقاع، في موضع يسمى «صرار»، إنما هو صرار الذي بالمدينة، و لهذا قال البخاري: صرار: موضع ناحية المدينة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص158) 
بلد من رداع. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج3 , ص465) 
بكسر أوله، و آخره راء كثانيه: جبل من جبال القبليّة . و قيل: موضع على ثلاثة أميال من المدينة، على طريق العراق. و قيل: ماء قرب المدينة محتفر جاهلىّ. و قيل: أطم لبنى عبد الأشهل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص836) 
بكسر أوّله، و بالراء المهملة أيضا فى آخره: بئر قديمة، على ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم. قال زيد بن أسلم: خرجت مع عمر ابن الخطّاب رضى اللّه عنه، حتّى إذا كنّا بحرّة واقم، إذا بنار تؤرّث بصرار، فسرنا حتّى أتيناها؛ فقال عمر: السلام عليكم يأهل الضّوء، و كره أن يقول يأهل النّار، أ أدنو؟ فقيل له أدن بخير أو دع. و إذا بهم ركب قصّر بهم الليل و البرد و الجوع، و إذا امرأة و صبيّان، فنكص على عقبيه، و أقبل يهرول حتّى أتى دار الدّقيق، فاستخرج عدل دقيق، و جعل فيه كبّة من شحم، ثم حمله حتى أتاهم، فقال للمرأة: ذرّى و أنا أحرّ لك، يريد أتّخذ لك حريرة. و قال حسّان بن ثابت يذكر إخراج الأوس و الخزرج يهود من يثرب: فسرنا إليهم بأثقالنا على كلّ فحل هجان قطم فلمّا أناخوا بجنبى صرار و شدّوا السّروج بلىّ الحزم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص830) 