المُرَاد عبارة عن المجذوب عن ارادته و المراد من المجذوب عن ارادته المحبوب و من خصائص المحبوب ان لا يبتلى بالشدائد و المشاق فى أحواله فان ابتلى فذلك يكون محبا لا غير. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص90) 
عبارة عن المجذوب عن ارادته مع تهيئ الامور له فجاوز الرسوم كلها و المقامات من غير مكابدة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص115) 
گردن(تاج/516)،(تكملة/609)،(قانون/ج 481/1) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص174) 
گردن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص344) 
گردن(السّامى/351) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص137) 
كل ما يراد فهو مراد. غير أن علماء الأصول يستخدمونها في مجال ما يراد من معنى في اعتقاد صاحب مذهب. فمثلا، المراد في اعتقاد الحنبلي و الحنفي أن اللّه تعالى أراد بلفظ «القرء» الحيض، و المالكي و الشافعي أن اللّه أراد بهذا اللفظ الطّهر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص288) 
1 - و المراد العارف الذي لم يبق له إرادة، و قد وصل إلى النّهايات، و عبر الأحوال و المقامات و المقاصد و الإرادات. فهو مراد أريد به ما أريد، و لا يريد إلاّ ما يريد (الطوسي، ص 418). 2 - و المراد هو العارف الذي لم يبق له إرادة و قد وصل إلى النّهاية و عبر الأحوال و المقامات (الغزالي، ص 67). 3 - المراد عبارة عن المجذوب عن إرادته مع تهيّؤ الأمور له فهو يجاوز الرّسوم كلّها و المقامات من غير مكابدة (ابن عربي، ص 2). 4 - المراد عبارة عن المجذوب عن إرادته. و المراد من المجذوب عن إرادته المحبوب. و من خصائص المحبوب أن لا يبتلي بالشّدائد و المشاقّ في أحواله فإن ابتلي فذلك يكون محبّا لا غير (الجرجاني، ص 221). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص160) 
«عبارة عن المجذوب عن إرادته» فإنه «مع تهيؤ المراد له» لا يتعمد في طلبه، و لا يفتقر إلى الإرادة و القصد، و المراد: من المجذوب عن الإرادة، المحبوب، لا من هو مراد لما أريد به؛ إذ لا بد له من إرادة، تتعلق بما أريد به منه، هذا إذا كان المراد لما أريد به من أهل الطريق، و لا يقع إلا ما هو مراد له. و أما العوام. فقد يظهر بينهم ما أريد به من غير إرادتهم، و من خصائص المحبوب ألا يبتلي بالشدائد و المشاق في أحواله من حيث كونه محبوبا، فإن ابتلي، فذلك بكونه محبّا، فجاوز حينئذ المجذوب عن إرادته الرسوم كلها، الساترة بخصوصيتها عين الحق، و الذي كشفه بتجليه هو المطلب الغائي، و جاوز أيضا المقامات من غير مكابدة و مشقة، فإنها تطوى له، فلا يفتح عن بصيرته إلا و قد يقع بادي النظر عن الحق من غير مزاحمة رسوم السّوى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص189) 
عبارة عن المجذوب عن إرادته، مع تهيء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص7) 
الظهور بصفات الحق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص26) 
هو المجذوب عن إرادته مع تميز الأمر له فهو يجاوز الرسوم و المقامات مشقة و المراد من المجذوب عن إرادته المحبوب و من خصائص المحبوب أن لا يبتلى بالشدائد و المشاق في أحواله فإن ابتلى فذلك يكون محتاجا إلى غيره[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص525) 
المراد في علم الكلام إنّ كل مراد كما يصحّ أن يريده تعالى يصحّ في غيره أن يريده من حيث لا يقع في المرادات اختصاص. و الدلالة على صحّة هذا الأصل أنّ الشيء إنّما يصحّ أن يراد لصحّة حدوثه في نفسه أو لاعتقاد المريد صحّة حدوثه بدلالة أنّ كل ما هذه حاله تصحّ إرادته، و ما خرج عن ذلك تمتنع إرادته، و القوم يخالفوننا في هذه الجملة لقولهم إن من حكم الإرادة أن يتبع العلم، فما علم أنّه يحدث يصحّ من المريد أن يريد. و ما ليس كذلك لا يصحّ أن يريده. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 275، 3). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
إنّ المراد كالمعلوم في أنّه لا يختصّ بمريد دون غيره، فإنّ المقدور مفارق لهما. (عبد الجبار، المغني 6-2، 121، 16). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2589) 
المراد في التصوّف المراد في اصطلاح القوم هو المجذوب عن إرادته مع تهيّؤ الأمور له، فهو يجاوز الرسوم و المقامات من غير مشقّة بل بالتذاذ و حلاوة و طيب تهون عليه الصعاب و شدائد الأمور. و ينقسم المرادون هنا إلى قسمين: القسم الواحد أن يركّب الأمور الصعبة و تحلّ به البلايا المحسوسة و النفسية و يحسّ بها و يكره ذلك الطبع منه غير أنه يرى و يشاهد ما له في ذلك في باطن الأمر عند اللّه من الخير مثل العافية في شرب الدواء الكريه فيغلب عليه مشاهدة ذلك النعيم الذي في طيّ هذا البلاء.... و أما القسم الآخر فلا يحسّ بالشدائد المعتادة بل يجعل اللّه فيه من القوّة ما يحمل بها تلك الشدائد التي يضعف عن حملها غيرها من القوى كالرجل الكبير ذي القوّة فيكلّف ما يشقّ على الصغير أن يحمله فما عنده خبر من ذلك بل يحمله من غير مشقّة، فإنه تحت قوّته و قدرته و يحمله الصغير بمشقّة و جهد فهذا ملتذّ بحمله فارح بقوّته يفتخر به لا يجد ألما و لا يحسّ به. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 524، 1). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2589) 
المراد في اللّغة أراد الشيء: شاءه... الإرادة تكون محبّة و غير محبة... و أردته بكل ريدة أي بكل نوع من أنواع الإرادة. و الرّود و الرّؤد: المهلة في الشيء... و الرّيدة اسم يوضع موضع الارتياد و الإرادة. و أراد الشيء: أحبّه و عني به، و الاسم الرّيد. و في حديث عبد اللّه: «إن الشيطان يريد ابن آدم بكل ريدة» أي بكل مطلب و مراد... و الإرادة: المشيئة... و راودته على كذا مراودة و روادا أي أردته. (لسان العرب، رود، 188/3-191). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2589) 
مراد - كان يقول (ابن الراوندي) إنّ المعلومات معلومات للّه قبل كونها [و] أنّ إثباتها معلومات للّه قبل كونها رجوع إلى أنّ اللّه يعلمها قبل كونها، و إثبات المعلوم معلوما لزيد قبل كونه رجوع إلى علم زيد به قبل كونه، و أن المقدورات مقدورات للّه قبل كونها على سبيل ما حكينا عنه أنّه قاله في المعلومات، و كذلك كل ما تعلّق بغيره كالمأمور به إنّما هو مأمور به لوجود الأمر، و المنهيّ عنه لوجود النهي كان منهيّا عنه، و كذلك المراد لوجود إرادته كان مرادا فهو مراد قبل كونه و يرجع في ذلك إلى إثبات الإرادة قبل كونه، و كذلك القول في المأمور و المنهيّ و سائر ما يتعلّق بغيره (ش، ق، 160، 6) - إنّ كل مراد كما يصحّ أن يريده تعالى يصحّ في غيره أن يريده من حيث لا يقع في المرادات اختصاص. و الدلالة على صحّة هذا الأصل أنّ الشيء إنّما يصحّ أن يراد لصحّة حدوثه في نفسه أو لاعتقاد المريد صحّة حدوثه بدلالة أنّ كل ما هذه حاله تصحّ إرادته، و ما خرج عن ذلك تمتنع إرادته، و القوم يخالفوننا في هذه الجملة لقولهم أن من حكم الإرادة أن يتبع العلم، فما علم أنّه يحدث يصحّ من المريد أن يريد. و ما ليس كذلك لا يصحّ أن يريده (ق، ت 1، 275، 3) - قال إبراهيم النّظام: إنّ إرادة اللّه تعالى إنّما هي فعله، أو أمره، أو حكمه. قال: لأنّ الإرادة في اللغة إنّما تكون ذلك، أو تكون ضميرا، أو قرب الشيء من الشيء. كقوله تعالى: جِدٰاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ (الكهف: 77). و الضمير يستحيل على اللّه، فيجب أن تكون إرادته ما ذكرناه. قال و المراد يسمّى إرادة في اللغة؛ يقول القائل: جئني بإرادتي، يعني مرادي. و يقول: أراد مني كذا، أي أمرني به. و يقال: إنّ اللّه مريد لأن يقيم القيامة، أي قد حكم بذلك (ق، غ 2/6، 4، 3) - إنّ المراد كالمعلوم في أنّه لا يختصّ بمريد دون غيره، فإنّ المقدور مفارق لهما (ق، غ 2/6، 121، 16) - يدلّ أيضا على أنّ الإرادة يجوز أن تراد، أنّ المراد إنّما يصحّ أن يراد لاعتقاد صحّة حدوثه. و هذا بعينه قائم في الإرادة، لأنّه يصحّ حدوثها، فيجب أن يصحّ أن تراد (ن، م، 364، 10) - إنّ كل حادث مراد للّه تعالى حدوثه، و لا يختصّ تعلّق مشيئة الباري بصنف من الحوادث دون صنف، بل هو تعالى مريد لوقوع جميع الحوادث: خيرها و شرّها، نفعها و ضرّها (ج، ش، 211، 6) - قولهم: يلزم أن يكون مريدا لإرادة زيد و عمرو عند اختلاف مراديهما، فقد منع بعض الأصحاب من تصوّر اجتماع مثل هاتين الإرادتين و قال: إنّ ما علمه اللّه على ما هو عليه و إنّه سيكون أو لا يكون فهو المراد، و نقيضه تشبّه غير مراد. فعلى هذا تصوّر الإرادتين عند تعلّقهما بنقيضين ممتنع. و هو مما فيه نظر، فإنّ ما وجد من كل واحد منهما مماثل لما وجد من صاحبه، فيما يرجع إلى الميل و القصد، و الاختلاف ليس إلاّ في التعلّق. و كون أحدهما واقعا على الوفق، و الآخر على خلافه، فإن كان ذلك هو الموجب تسمية البعض إرادة، و البعض شهوة فحاصله يرجع إلى الاصطلاح في الأسماء، لا الاختلاف في المعنى، و هو ما يوجد في كل واحد منهما (م، غ، 64، 8) - المأمور الذي علم وقوعه، و المنهيّ الذي علم الانتهاء عنه هو المراد، أمّا ما علم انتفاؤه فليس بمراد الوجود، و إن كان مأمورا به، و ما علم وجوده فليس بمراد الانتفاء و إن كان منهيّا عنه، و إلاّ كان فيه إبطال أخصّ وصف الإرادة، و هو تأتّي التمييز بها، و هو ممتنع. و أمّا ما يطلق عليه اسم الإرادة مع عدم حصول التمييز به فليس في الحقيقة إرادة بل شهوة تمنّيا، فإذا الإرادة أعمّ من الأمر من جهة أنّها توجد و لا أمر، و الأمر أعمّ منها من جهة أنّه قد يكون و لا إرادة، و ليس و لا واحد منهما يلزم الآخر لزوما معاكسا و لا غير معاكس. و عند ذلك فلا يلزم من الأمر بالوجود و إرادة العدم ما تخيّلوه من التناقض. و على هذا القول في النهي أيضا (م، غ، 66، 15) - إذا قيل: إنّ الشيء مراد، فقد يراد به إنّ التكليف به هو المراد، لا عينه و ذاته. و قد يراد به أنّه في نفسه هو المراد، أي إيجاده أو إعدامه. فعلى هذا ما وصف بكونه مرادا، و لا وقوع له، فليس المراد به إلاّ إرادة التكليف به فقط. و ما قيل إنّه غير مراد، و هو واقع، فليس المراد به إلاّ أنّه لم يرد التكليف به فقط (م، غ، 68، 12) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1208) 
Desire,aim 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1554) 
- "المريد" الذي صحّ له الابتداء و قد دخل في جملة المنقطعين إلى اللّه تعالى بالاسم، و شهد له قلوب الصادقين بصحّة إرادته و لم يترسم بعد بحال و لا مقام فهو في السير مع إرادته، و "المراد" العارف الذي لم يبق له إرادة، و قد وصل إلى النهايات و عبر الأحوال و المقامات و المقاصد و الإرادات فهو مراد أريد به ما أريد، و لا يريد إلاّ ما يريد. (طوس، لمع، 418، 2) - فرّقوا بين المريد و المراد فالمريد عندهم هو المبتدي و المراد هو المنتهي و المريد الذي نصب بعين التعب و ألقى في مقاساة المشاق و المراد الذي كفى بالأمر من غير مشقّة فالمريد متعب و المراد مرفوق به مراده و سنّة اللّه تعالى مع القاصدين مختلفة. (قشر، قش، 102، 4) - سئل الجنيد عن المريد و المراد فقال المريد تتولاّه سياسة العلم و المراد تتولاّه رعاية الحقّ سبحانه لأن المريد يسير و المراد يطير فمتى يلحق السائر الطائر. (قشر، قش، 102، 16) - المريد و المراد واحد إذ لو لم يكن مراد اللّه عزّ و جلّ بأن يريده لم يكن مريدا و لا يكون إلاّ ما أراد لأنه إذا أراده الحق بالخصوصية وفقه بالإرادة. و قال آخرون المريد المبتدئ و المراد المنتهي، المريد الذي نصب بعين التعب و ألقى في مقاساة المشاق، و المراد الذي لقي الأمر من غير مشقّة، المريد متعب و المراد مرفوق به مراده. فالأغلب في حق القاصدين المبتدئين في سنّة اللّه تعالى ما قد تمّ و جرى من توفيق اللّه تعالى للمجاهدات ثم إيصالهم إليه و حطّ الأثقال عنهم و التخفيف عنهم في كثير من النوافل و ترك الشهوات و الاقتصار على القيام بالفرائض و السنن من جميع العبادات و حفظ القلوب و محافظة الحدود و المقام و الانقطاع عمّا سوى الحق عزّ و جلّ بالقلوب فيكون ظواهرهم مع خلق اللّه تعالى و بواطنهم مع اللّه عزّ و جلّ ألسنتهم بحكم اللّه و قلوبهم بعلم اللّه فألسنتهم لنصح عباد اللّه و أسرارهم لحفظ و دائع اللّه فعليهم سلام اللّه و تحياته. (جي، غن 2، 138، 32) - المراد: عبارة عن المجذوب عن إرادته مع تهيّؤ المراد له يجاوز الرسوم كلها و المقامات من غير مكابدة. (عر، تع، 12، 5) - ما المراد و ما المريد؟ قلنا: المراد عبارة عن المجذوب عن إرادته مع تهيّؤ الأمر له فجاوز الرسوم كلها و المقامات من غير مكابدة، و أما المريد فهو المتجرّد عن إرادته و قال أبو حامد هو الذي صحّ له الأسماء و دخل في جملة المنقطعين إلى اللّه بالاسم، و أما المريد عندنا فنطلقه على شخصين لحالين الواحد من سلك الطريق بمكابدة و مشاق و لم تصرفه تلك المشاق عن طريقه و الآخر من تنفذ إرادته في الأشياء و هذا هو المتحقّق بالإرادة لا المراد. (عر، فتح 2، 134، 11) - المراد في اصطلاح القوم هو المجذوب عن إرادته مع تهيّؤ الأمور له فهو يجاوز الرسوم و المقامات من غير مشقّة بل بالتذاذ و حلاوة و طيب تهون عليه الصعاب و شدائد الأمور و ينقسم المرادون هنا إلى قسمين: القسم الواحد أن يركّب الأمور الصعبة و تحلّ به البلايا المحسوسة و النفسية و يحسّ بها و يكره ذلك الطبع منه غير أنه يرى و يشاهد ما له في ذلك في باطن الأمر عند اللّه من الخير مثل العافية في شرب الدواء الكريه فيغلب عليه مشاهدة ذلك النعيم الذي في طيّ هذا البلاء فيلتذّ بما يطرأ عليه من مخالفة الغرض و هو العذاب النفسيّ و من الآلام المحسوسة لأجل هذه المشاهدة، كعمر بن الخطاب رضي اللّه عنه فإنه من أصحاب هذا المقام فقال في ذلك ما أصابني اللّه بمصيبة إلا رأيت أن للّه علي فيها ثلاث نعم: النعمة الواحدة حيث لم تكن تلك المصيبة في ديني. و النعمة الثانية حيث لم تكن مصيبة أكبر منها إذ في الجائز أن يكون ذلك. و النعمة الثالثة ما عند اللّه لي فيها من تكفير الخطايا و رفع الدرجات فاشكر اللّه تعالى عند حلول كل مصيبة. و هنا فقه عجيب في طريق القوم تعطيه الحقائق لمن عرف طريق اللّه فإنّ البلاء لا يقبل الشكر و النعمة لا تقبل الصبر، فإن شكر من قام به البلاء فليس مشهوده إلا النعم فيجب عليه الشكر، و إن صبر من قامت به النعماء فليس مشهوده إلا البلاء و هو ما فيها من تكليف طلب الشكر عليها من اللّه و ما كلّفه من حكم التصرّف فيها فمشهوده يقتضي له الصبر و الحق سبحانه يردف عليه النعم و هو في شهوده ينظر ما للّه عليه فيها من الحقوق فيجهد نفسه في أدائها فلا يلتذّ بما يحسب الناس إنه به ملتذّ فيصبر على ترادف النعماء عليه فهو صاحب بلاء، فليس المعتبر إلا ما يشهده الحق في وقته فهو بحسب وقته إما صاحب شكر أو صاحب صبر فهذا حال القسم الواحد من المرادين. و أما القسم الآخر فلا يحسّ بالشدائد المعتادة بل يجعل اللّه فيه من القوّة ما يحمل بها تلك الشدائد التي يضعف عن حملها غيرها من القوى كالرجل الكبير ذي القوّة فيكلّف ما يشقّ على الصغير أن يحمله فما عنده خبر من ذلك بل يحمله من غير مشقّة فإنه تحت قوّته و قدرته و يحمله الصغير بمشقّة و جهد فهذا ملتذّ بحمله فارح بقوّته يفتخر به لا يجد ألما و لا يحسّ به. (عر، فتح 2، 524، 1) - المراد: و جعله طائفة فوق مقام المريد و غيره، ورقته الأولى: العصمة في الاستشراف، إلى الجفاء، بتنغيص الشهوات و الملاذ إكراما. و الثانية: وضع عوارض النقص و المعافاة، من سمة الملاءمة، و تمليك عواقب الزلاّت. و الثالثة: اجتباء الحق بخالصته كمن ذهب ليقتبس نارا فاصطنع. (خط، روض، 486، 16) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص867) 