الْمَشِيئَةُ - سمّى (أرسطو) القوّة التي تعقل من الموجودات الموجودات التي يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل في الأشياء الطبيعيّة - إذا عقله بضرب ينتفع به من إيجاد تلك - "العقل العمليّ"، و الذي تحصل له المعقولات معقولات لا ينتفع بها في إيجاد شيء منها في الأشياء الطبيعيّة "العقل النظري" .و سمّى القوّة العقليّة التي بها يمكن أن يوجد في الأشياء الطبيعيّة ما قد حصّله العقل العمليّ ب "المشيئة و الاختيار" (ف، ط، 124، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص798) 
هو أنّ اللّه - تعالى - يشاء جميع أفعال العباد خيرها و شرها، ضرّها و نفعها، عند أهل السّنة خلافا للمعتزلة و الرّوافض في قولهم: يجب على اللّه - تعالى - أن يفعل بعباده ما هو صلاح لهم. اصول الدّين للبزدويّ/ 130. - الإرادة، إرادته - تعالى - 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص127) 
[في الانكليزية] Will [في الفرنسية] Volonte هي على مذهب المتكلّم الإرادة كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف في بحث القديم، و مثله وقع في شرح العقائد النّسفي قال: الإرادة و المشيئة عبارتان عن صفة في الحيّ توجب تخصيص أحد المقدورين في أحد الأوقات بالوقوع مع استواء نسبة القدرة إلى الكلّ انتهى. و قال أحمد جند في حاشيته لا فرق بين المشيئة و الإرادة إلاّ عند الكرّاميّة حيث جعلوا المشيئة صفة واحدة أزلية للّه تعالى تتناول ما شاء اللّه من حيث يحدث، و الإرادة حادثة متعدّدة بتعدّد المرادات انتهى. و على مذهب الحكيم هي العناية الأزلية المسمّاة بالقضاء كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف في بحث القديم هذا. و المولوي عبد الرحمن الجامي قال بتغاير المشيئة و الإرادة حيث قال في الفصّ اللّقمانية إنّ المشيئة توجّه الذات الإلهية نحو حقيقة الشيء و نفسه اسما كان ذلك الشيء أو صفة أو ذاتا، و الإرادة تعلّق الذات الإلهية بتخصيص أحد الجائزين من طرفي الممكن أعني وجوده و عدمه، فالإرادة إذا تعلّقت بالماهية ترجّح تارة جانب وجوده و تارة جانب عدمه، بخلاف المشيئة فإنّ متعلّقها نفس الماهية من غير ترجّح أحد جانبيها. فعلى هذا إذا توجّهت الذات الإلهية نحو صفة الإرادة و اقتضت تعلّقها بأحد طرفي الممكن كما هو مقتضاها لا يبعد أن يسمّى ذلك التوجّه مشيئة الإرادة. فهذا الذي ذكرنا من التقدّم الذاتي للمشيئة على الإرادة و إمكان الاختلاف في متعلّق الإرادة دون المشيئة هو الفرق بينهما، و أمّا من جهة اتحادهما بالنسبة إلى الهوية الغيبية الذاتية فعينهما سواء انتهى. و قال في الفصّ الأول مشيئة اللّه هي الاختيار الثابت له و ليس اختياره سبحانه على النحو المتصوّر من اختيار الخلق الذي هو تردّد واقع بين أمرين كلّ منهما ممكن الوقوع عنده فيترجّح أحدهما لمزيد مصلحة و فائدة لأنّ هذا مستنكر في حقّه، إذ لا يصحّ لديه تردّد و لا إمكان حكمين مختلفين، بل لا يمكن غير ما هو المعلوم المراد في نفسه. فإن قلت فكيف يصحّ قولهم إن شاء أوجد العالم و إن لم يشاء لم يوجد. قلت صدق الشرطية لا يقتضي صدق المقدّم أو إمكانه، فقوله إن لم يشأ غير صادق بل غير ممكن. و في الجرجاني مشيئة اللّه عبارة عن تجلية الذّات و العناية السّابقة لإيجاد المعدوم أو إعدام الموجود، و إرادته عبارة عن تجليته لإيجاد المعدوم، فالمشيئة أعمّ من وجه من الإرادة و من تتبع مواضع استعمالات المشيئة و الإرادة في القرآن يعلم ذلك و إن كان بحسب اللغة يستعمل كلّ منهما مقام الآخر انتهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1553) 
- العلم متقدّم على المشيئة، و المشيئة ثانية، و الإرادة ثالثة (كل، كف 1، 148، 24) - تعلم ما المشيئة؟ قلت: لا، قال: هي الذكر الأوّل (كل، كف 1، 158، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1432) 
في اللغة تستعمل بمعنى الإرادة. و منهم من فرّق بينهما فقال: «هي في حق اللّه عبارة عن تجلي الذات و العناية السابقة لإيجاد المعدوم أو إعدام الموجود، و إرادته عبارة عن تجليه لإيجاد المعدوم. فالمشيئة أعم من وجه من الإرادة في القرآن». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص298) 
- القوم ينازعون في المشيئة، و إنّما يشاء اللّه الخير، فقال تعالى: يُرِيدُ اَللّٰهُ بِكُمُ اَلْيُسْرَ وَ لاٰ يُرِيدُ بِكُمُ اَلْعُسْرَ (البقرة: 185)، و منها أنّ اللّه تعالى أرحم و أعدل من أن يعمي عبدا ثم يقول له: أبصر و إلاّ عذبتك، فكيف يضلّه ثم يقول له: اهتد و إلاّ عذبتك؟!، و إذا خلق اللّه الشقيّ شقيّا، لم يجعل له سبيلا إلى السعادة، فكيف يعذبه!؟ (ب، ق، 120، 11) - إنّ في إيجاب القول بالإرادة في كل شيء إيجاب القول بخلق الأفعال، مع ما يمكن الاستدلال في هذا بأشياء ليست في الأول، و إن كان في تحقيق الكلام في هذه تحقيق في الأولى. قال اللّه تعالى: فَمَنْ يُرِدِ اَللّٰهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاٰمِ (الأنعام: 125) إلى قوله: كَأَنَّمٰا يَصَّعَّدُ فِي اَلسَّمٰاءِ (الأنعام: 125)، أخبر أنّه يريد هداية قوم بأفعالهم بهدايته، و إضلال قوم بجعل قلوبهم ضيّقة حرجة. و قال عزّ و جل: مَنْ يَشَأِ اَللّٰهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلىٰ صِرٰاطٍ (الأنعام: 39)، ففرّق بين القوم بالمشيئتين، فدلّت الآيات على/أنّ اللّه شاء لكل فريق بما علم أن يكون منهم، و دلّ على أنّ المشيئة في هاتين الآيتين ليست أمر و لا رضا. و قال تعالى: وَ لَوْ شِئْنٰا لَآتَيْنٰا كُلَّ نَفْسٍ هُدٰاهٰا (السجدة: 13)، و قال: وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وٰاحِدَةً (المائدة: 48)، و قال: فَلَوْ شٰاءَ لَهَدٰاكُمْ أَجْمَعِينَ (الأنعام: 149)، و لا يحتمل أن يكون هذه المشيئة رضا أو أمرا لما قد كانا، ثبت أنّه أراد به المشيئة التي يكون عندها فعل لا محالة (م، ح، 287، 7) - الأصل عندنا إذا سئلنا عن مشيئة اللّه فعل الكفرة على ما كان وجهان: أحدهما القول بذلك في الإطلاق على ما عرف من الإرادة في ذلك، و الثاني منع الإطلاق إذا لم يفهم مراد السائل أو خشي أن يريد التعنت في ذلك، و هو أن يقال: إنّ للمشيئة معاني فيما يتعارف، أحدها التّمني، و ذلك عن اللّه منفي في كل شيء، و الثاني الأمر و الدعاء إليه، فذلك منفي عن اللّه في كل فعل يذم فاعله، و الثالث الرضا به و القبول له، و ذلك كذلك أيضا في كل فعل يذم عليه، و الرابع تأويله نفي الغلبة و خروج الفعل على ما يقدّره و يريده، و هذا يقول ذلك، و قد أجمع على معناه، فمن أنكر ذلك بعد إعطاء معناه فهو قدّر المشيئة على غير حقيقة المراد منها، و هو عندنا لازم؛ إذ هو لكل شيء خالق، و قد ثبت وصفه فيما يخلقه أنّه غير مضطرّ إليه و لا يكره عليه، و لا قوّة إلاّ باللّه (م، ح، 294، 8) - إنّ المشيئة صرفها إلى القوّة حتى جعلها بحكم القسر، فلذلك قوتها توجب ذلك. و الأصل في ذلك أنّ المحبة و السخط معنيان يوجبان بفعل العباد، و ليست المشيئة كذلك؛ لما ليس في أفعال العباد معنى يوجب المشيئة، إلاّ أن يراد بها الرضا أو التمني (م، ح، 297، 5) - اعلم أنّ المشيئة صفة الشائي و الإرادة صفة المريد، و الأمر صفة الآخر و العلم صفة العالم، و الكلام صفة المتكلّم (م، ف، 17، 22) - قالوا المرجئة: فقد قال اللّه تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ (النساء: 48). فالجواب: إنّه تعالى قال في هذه الآية: "لمن يشاء" ،و المشيئة مغيبة عنّا إلى أن نعرفها بالأدلّة، و قد بيّن من يشاء (النساء: 49) بقوله تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ (النساء: 31) فهو يكفر الصغائر بتجنب الكبائر، و الكبائر بالتوبة (ع، أ، 26، 13) - إنّ مشيئة اللّه تعالى و محبته و رضاه و رحمته و كراهيته و غضبه و سخطه و ولايته و عداوته [كلها] راجع إلى إرادته، و أنّ الإرادة صفة لذاته غير مخلوقة، لا على ما يقوله القدريّة، و أنّه مريد بها لكل حادث في سمائه و أرضه مما يتفرّد سبحانه بالقدرة على إيجاده، و ما يجعله منه كسبا لعباده، من خير، و شر، و نفع، و ضر، و هدى، و ضلال، و طاعة، و عصيان، لا يخرج حادث عن مشيئته. و لا يكون إلاّ بقضائه و إرادته (ب، ن، 26، 6) - اعلم: أنّه لا فرق بين الإرادة، و المشيئة، و الاختيار، و الرضى، و المحبة (ب، ن، 44، 23) - ما شاء اللّه كان و ما لم يشأ لم يكن. فوقع الإجماع من الخاص و العام أنّ الأمور كلّها بمشيئة و قدر من اللّه تعالى (ب، ن، 161، 4) - كان (الأشعري) لا يفرّق بين المشيئة و الإرادة. و ينكر القول بالطبع و الطبيعة، و يقول إنّ الحوادث كلّها أفعال اللّه تعالى باختياره و مشيئته و تدبيره و تقديره، ليس شيء منها موجبا لشيء و لا طبيعة له تولّد، بل كل ذلك اختراعه باختياره على الوجه الذي اختاره و علمه (أ، م، 76، 8) - إن قيل: ما أنكرتم أنّ المانع من رؤية اللّه تعالى هو أنّه تعالى لم يشأ أن يرينا نفسه، و لو شاء لرأيناه؟ قلنا: المشيئة إنّما تدخل فما يصحّ دون ما يستحيل، و قد بيّنا أنّ الرؤية تستحيل عليه تعالى فلا يعلم ما ذكرتموه. و بعد، فلو جاز ذلك في القديم تعالى لجاز مثله في المعدوم، فيقال: إنّ المعدوم إنّما لا يرى لأنّه تعالى لا يشاء أن يريناه و لو شاء لرأيناه، فكما أنّ ذلك خلف من الكلام، كذلك هاهنا (ق، ش، 260، 14) - إنّ العادة في الخطاب جارية في أنّ الإنسان لا يخبر عن المستقبل إلاّ و يعلّق ذلك بالمشيئة، فلذلك قال تعالى: وَ إِنّٰا إِنْ شٰاءَ اَللّٰهُ لَمُهْتَدُونَ (البقرة: 70)، و لا يدلّ ذلك على مشيئة حاصلة في اللغة، و إنّما الغرض إخراج الخبر من أن يكون قاطعا من حيث لا يعلم أحدنا الأحوال في المستقبل، فيقيّد بذلك (ق، م 1، 96، 12) - أطلق أصحابنا القول بأنّ الحوادث كلّها بمشيئة اللّه عزّ و جلّ و اختلفوا في التفصيل (ب، أ، 104، 6) - أجمع أصحابنا على نفوذ مشيئة اللّه تعالى في مراداته على حسب علمه بها. فما علم منه حدوثه أراد حدوثه خيرا كان أو شرا. و ما علم أنّه لا يكون أراد أن لا يكون. و كل ما أراد كونه فهو كائن في الوقت الذي أراد حدوثه فيه على الوجه الذي أراد كونه عليه. و كل ما لم يرد كونه فلا يكون سواء أمر به أو لم يأمر به (ب، أ، 145، 9) - يقول (علي) إذا كانت مشيئته هي المقتضية لوجود هذه المخلوقات فكيف يستصعب عليه بلوغها إلى غاياتها التي جعلت لأجلها، و أصل وجودها إنّما هو مشيئته، فإذا كان أصل وجودها بمشيئته فكيف يستصعب عليه توجيهها لوجهتها و هو فرع من فروع وجودها و تابع له (أ، ش 2، 146، 15) - الاختيار عند أبي الحسن هو الإرادة. و اختار له: أي فعل به خيرا. و المشيّة هي الإرادة (ط، م، 169، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1235) 
Will,desire 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1555) 
- الدائرة الأولى مشيئته، و الثانية حكمته، و الثالثة قدرته، و الرابعة معلوماته و أزليته. قال إبليس: " إن دخلت في الدائرة الأولى، ابتليت بالثانية. و إن حصلت في الثانية، ابتليت بالثالثة. و إن منعت من الثلاثة، ابتليت بالرابعة. فلا و لا و لا و لا! فبقيت على "لا" الأوّل، فلعنت إلى "لا" الثاني. و طرحت إلى "لا" الثالث، و أين مني الرابع؟ لو علمت أن السجود لآدم ينجيني، لسجدت. و لكن قد علمت إن وراء تلك الدائرة دوائر، فقلت في حالي. "هب اني نجوت من هذه الدائرة، كيف أنجو من الثانية و الثالثة و الرابعة" . (حلا، طوا، 210، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص896) 
معنى يكون به الفعل مرادا أخذت من الشيء[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص535) 
هي الإرادة فهي صفة في الحيّ توجب تخصيص أحد المقدورين في أحد الأوقات بالوقوع مع استواء نسبة القدرة إلى الكل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص207) 
المشيئة في الفكر الحديث و المعاصر إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ (النّحل، 40/16) هذا تعلّق المشيئة بالمراد، و المشيئة مقدّمة على الإرادة بالذات، إذ المشيئة سادت العلم إلاّ أنّه تظهر رائحة الاختيار مع المشيئة، لأنّه إن شاء فعل و إن لم يشأ لم يفعل، و بها كل الحق - تعالى - ملكا. و تظهر رائحة الجبر مع العلم و الحق أنّ المشيئة أحديّة التعلّق لا اختيار فيها، و لهذا لا يعقل الممكن إلاّ مرجّحا كما قدّمناه، و في مشرب التحقيق الأعلى في المقام الأكشف الأجلى أن المشيئة و الإرادة عبارة عن تصرّف الحق - تعالى - في ذاته بذاته و بتصرّفه في ذاته ثبت قوله: يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثْبِتُ (الرعد، 39/13). فتتصرّف المشيئة في الإرادة بالظهور و البطون، فيشاءان يريد و مشيئته لأن يريد تصرّف في ذاته، لأنّ إرادته تعالى ليس غير متعلّقة بالممكن، فيشاء أن يريد و يحكم العلم. و المشيئة بما هو المعلوم عليه في ثبوته، فالذات من حيث إنها مشيئة تتصرّف في تعلّق الذات من حيث إنها إرادة و تردّد كما ورد في الحديث الصحيح: «ما تردّدت في شيء أنا فاعله تردّدي في قبض نسمة عبدي المؤمن يكره الموت و أكره مساءته و لا بدّ له من لقائي». (الجزائري، المواقف 3، 1124، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2639) 
المشيئة في علم الكلام اعلم: أنّه لا فرق بين الإرادة، و المشيئة، و الاختيار، و الرضى، و المحبة. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 44، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما شاء اللّه كان و ما لم يشأ لم يكن. فوقع الإجماع من الخاص و العام أنّ الأمور كلّها بمشيئة و قدر من اللّه تعالى. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 161، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كان (الأشعري) لا يفرّق بين المشيئة و الإرادة. و ينكر القول بالطبع و الطبيعة، و يقول إنّ الحوادث كلّها أفعال اللّه تعالى باختياره و مشيئته و تدبيره و تقديره، ليس شيء منها موجبا لشيء و لا طبيعة له تولّد، بل كل ذلك اختراعه باختياره على الوجه الذي اختاره و علمه. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 76، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن قيل: ما أنكرتم أنّ المانع من رؤية اللّه تعالى هو أنّه تعالى لم يشأ أن يرينا نفسه، و لو شاء لرأيناه؟ قلنا: المشيئة إنّما تدخل فما يصحّ دون ما يستحيل، و قد بيّنا أنّ الرؤية تستحيل عليه تعالى فلا يعلم ما ذكرتموه. و بعد، فلو جاز ذلك في القديم تعالى لجاز مثله في المعدوم، فيقال: إنّ المعدوم إنّما لا يرى لأنّه تعالى لا يشاء أن يريناه و لو شاء لرأيناه، فكما أنّ ذلك خلف من الكلام، كذلك ههنا. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 260، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاختيار عند أبي الحسن هو الإرادة. و اختار له: أي فعل به خيرا. و المشيّة هي الإرادة. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 169، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2639) 
المشيئة في اللّغة المشيئة: الإرادة... شئت الشيء... مشيئة... أردته، و الاسم الشّيئة... و الشيء: معلوم... و الجمع أشياء... و المشيّأ: المختلف الخلق... القبيح... و شيّأت الرجل على الأمر: أي حملته عليه. (لسان العرب، شيأ، 103/1-106). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المشيئة: هي على مذهب المتكلّم: الإرادة... الإرادة و المشيئة عبارتان عن صفة في الحيّ توجب تخصيص أحد المقدورين في أحد الأوقات بالوقوع مع استواء نسبة القدرة إلى الكل... (المشيئة) هي العناية الأزلية المسمّاة بالقضاء... مشيئة اللّه عبارة عن تجلية الذات و العناية السابقة لإيجاد المعدوم أو إعدام الموجود، و إرادته عبارة عن تجليته لإيجاد المعدوم، فالمشيئة أعمّ من وجه من الإرادة. (كشاف الاصطلاحات، المشيئة، 1553/2-1554). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المشيئة في الأصل مأخوذة من الشيء و هو اسم للموجود، و هي كالإرادة عند أكثر المتكلّمين، لأن الإرادة من ضرورتها الوجود لا محالة، و إن كانتا في أصل اللغة مختلفتين فإن المشيئة لغة: الإيجاد، و الإرادة: طلب الشيء... و قال بعض المتكلّمين: و من الفرق بينهما أن إرادة الإنسان قد تحصل من غير أن تتقدّمها إرادة اللّه تعالى، فإن الإنسان قد يريد أن لا يموت و يأبى اللّه ذلك، و مشيئته لا تكون إلاّ بعد مشيئته لقوله تعالى: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ (الإنسان، 30/76)... و المشيئة ترجّح بعض الممكنات على بعض، مأمورا كان أو منهيّا، حسنا كان أو غيره. (الكليات، فصل الألف و الراء، الإرادة، 104/1 - 105). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2638) 
مشيئة اللّه عبارة عن تجلى الذات و العناية السابقة لايجاد المعدوم أو اعدام الموجود و ارادته عبارة عن تجليه لايجاد المعدوم فالمشيئة أعم من وجه من الارادة و من تتبع مواضع استعمالات المشيئة و الارادة فى القرآن يعلم ذلك و ان كان بحسب اللغة يستعمل كل منهما مقام الآخر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص94) 