اَلذَّنْبُ ما يحجبك عن اللّه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص47) 
[في الانكليزية] Guilt، mistake، sin [في الفرنسية] Culpabilite، faute، peche بالفتح و سكون النون عند أهل الشرع ارتكاب المكلّف أمرا غير مشروع و الأنبياء معصومون عن الذّنب دون الزلّة. و الزلّة عبارة عن وقوع المكلّف في أمر غير مشروع في ضمن ارتكاب أمر مشروع، كذا في مجمع السلوك في الخطبة في تفسير الصلاة. ثم الذّنوب على قسمين كبائر و صغائر. و من الناس من قال جميع الذنوب و المعاصي كبائر كما يروي سعيد بن جبير عن ابن عباس أنّه قال: كلّ شيء عصي اللّه فيه فهو كبيرة، فمن عمل شيئا فليستغفر اللّه، فإنّ اللّه لا يخلّد في النار من هذه الأمة إلاّ راجعا عن الإسلام أو جاحد فريضة أو مكذّبا بقدر، و هذا القول ضعيف لقوله تعالى وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ و لقوله إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ إذ الذنوب لو كانت بأسرها كبائر لم يصح الفصل بين ما يكفّر باجتناب الكبائر و بين الكبائر، و لقوله عليه السلام (الكبائر الإشراك باللّه و اليمين الغموس و عقوق الوالدين و قتل النفس) و لقوله تعالى: وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ اَلْكُفْرَ وَ اَلْفُسُوقَ وَ اَلْعِصْيٰانَ فلا بدّ من فرق بين الفسوق و العصيان ليصحّ العطف، لأنّ العطف يقتضي المغايرة بين المعطوف و المعطوف عليه. فالكبائر هي الفسوق و الصّغائر هي العصيان، فثبت أنّ الذنوب على قسمين: صغائر و كبائر. و القائلون بذلك فريقان. منهم من قال الكبيرة تتميّز عن الصغيرة في نفسها و ذاتها، و منهم من قال هذا الامتياز إنّما يحصل لا في ذواتها بل بحسب حال فاعلها. أمّا القول الأوّل فالقائلون به اختلفوا اختلافا شديدا. فالاول قال ابن عباس: كلّ ما جاء في القرآن مقرونا بذكر الوعيد كبيرة نحو قتل النفس و قذف المحصنة و الزّنى و الربا و أكل مال اليتيم و الفرار من الزّحف، و هو ضعيف لأنّ كلّ ذنب فلا بد و أن يكون متعلّق الذّم في العاجل و العقاب في الآجل. فالقول بأنّ كلّ ما جاء في القرآن مقرونا الخ يقتضي أن يكون كلّ ذنب كبيرا و قد أبطلناه. الثاني قال ابن مسعود: افتحوا سورة النّساء، فكلّ شيء نهى اللّه عنه حتى ثلاثة و ثلاثين آية فهو كبيرة. ثم قال مصداق ذلك إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه، الآية. هو ضعيف أيضا لأنّه ذكر كثيرا من الكبائر في سائر السّور، فلا معنى لتخصيصها بهذه السورة. الثالث قال قوم كلّ عمد فهو كبيرة و هو ضعيف أيضا لأنّه إن أراد بالعمد أنّه ليس بساه عن فعله فما ذا حال الذي نهى اللّه عنه فيجب، على هذا أن يكون كلّ ذنب كبيرا و قد أبطلناه. و إن أراد بالعمد أن يفعل المعصية مع العلم بأنّها معصية فمعلوم أنّ اليهود و النصارى يكفرون بنبوّة محمد عليه السلام و هم لا يعلمون أنّه معصية و مع ذلك كفر. و أمّا القول الثاني فالقائلون به هم الذين يقولون: إنّ لكلّ طاعة قدرا من الثواب و لكلّ معصية قدرا من العقاب، فإذا أتى الإنسان بطاعة و استحقّ بها ثوابا ثم أتى بمعصية و استحقّ بها عقابا فههنا الحال بين ثواب الطاعة و عقاب المعصية بحسب القسمة العقلية على ثلاثة أوجه. أحدها أن يتعادلا، و هذا و إن كان محتملا بحسب التقسيم العقلي إلاّ أنّه دلّ الدليل السمعي على أنّه لا يوجد لأنّه قال تعالى: فَرِيقٌ فِي اَلْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي اَلسَّعِيرِ و لو وجد مثل هذا المكلف وجب أن لا يكون في الجنة و لا في السعير. و ثانيها أن يكون ثواب طاعة أزيد من عقاب معصية و حينئذ ينحبط ذلك العقاب بما يساويه من الثواب و يفضل من الثواب شيء، و مثل هذه المعصية هي الصغيرة و هذا الانحباط هو المسمّى بالتكفير. و ثالثها أن يكون عقاب معصية أزيد من ثواب طاعة، و حينئذ ينحبط ذلك الثواب بما يساويه من العقاب و يفضل من العقاب شيء، و هذا الانحباط هو المسمّى بالانحباط و مثل هذه المعصية هي الكبيرة، و هذا قول جمهور المعتزلة. و هذا مبني على أنّ الطاعة توجب ثوابا و المعصية توجب عقابا، و على القول بالإحباط و كلاهما باطلان عندنا معاشر أهل السّنة. ثم اعلم أنّه اختلف الناس في أنّ اللّه تعالى هل ميّز جملة الكبائر عن جملة الصغائر أم لا؟ و الأكثرون قالوا إنّه تعالى لم يميّز ذلك لأنّه تعالى لمّا بيّن أنّ الاجتناب عن الكبائر يوجب التكفير عن الصغائر، فإذا عرف العبد أنّ الكبائر ليست إلاّ هذه الأصناف المخصوصة عرف أنّه متى احترز عنها صارت صغائره مكفّرة، فكان ذلك إغراء له بالإقدام على تلك الصغائر، فلم يعرف اللّه في شيء من الذنوب أنّه صغيرة فلا ذنب يقدم عليه إلاّ و يجوز كونه كبيرة، فيكون ذلك زاجرا له عن الإقدام. قالوا و نظيره في الشريعة إخفاء ليلة القدر في ليالي رمضان و ساعة الإجابة في ساعات الجمعة و وقت الموت في جملة الأوقات. و الحاصل أنّ هذه القاعدة تقتضي أن لا يبيّن اللّه تعالى في شيء من الذنوب أنّه صغيرة و أن لا يبيّن أنّ الكبائر ليست إلاّ كذا و كذا، لأنّه لو بيّن ذلك لصارت الصغيرة معلومة، لكن يجوز في بعض الذنوب أن يبيّن أنّه كبيرة. روي أنه عليه السلام قال: (ما تعدون الكبائر. فقالوا اللّه و رسوله أعلم. فقال: الإشراك باللّه و قتل النفس المحرّمة و عقوق الوالدين و الفرار من الزّحف و السّحر و أكل مال اليتيم و قول الزور و أكل الربو و قذف الغافلات المحصنات) . و عن عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما أنّه ذكرها و زاد فيها استحلال بيت الحرام و شرب الخمر. و عن ابن مسعود رضي اللّه عنه أنه زاد فيه القنوط من رحمة اللّه و اليأس من رحمة اللّه و الأمن من مكر اللّه. و ذكر عبد اللّه بن عباس أنّها سبعة و قال هي إلى التسعين أقرب، و في رواية إلى سبعمائة أقرب كذا في التفسير الكبير في تفسير قوله تعالى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ الخ في سورة النساء. و في معالم التنزيل قال ضحاك: ما وعد اللّه عليه حدا في الدنيا و عذابا في الآخرة فهو كبيرة. و قال بعضهم ما سمّاه اللّه تعالى في القرآن كبيرة أو عظيما فهو كبيرة. و قال سفيان الثوري الكبائر ما كان من المظالم بينك و بين العباد، و الصغائر ما كان بينك و بين اللّه تعالى، لأنّ اللّه تعالى كريم يعفو. و قيل الكبيرة ما قبح في العقل و الطبع مثل القتل و الظّلم و الزّنى و الكذب و النّميمة و نحوها. و قال بعضهم الكبائر ما يستحقره العبد و الصغائر ما يستعظمه و يخاف منه انتهى. و في البيضاوي اختلف في الكبائر و الأقرب أنّ الكبيرة كلّ ذنب رتّب الشارع عليه حدّا و صرّح بالوعيد فيه. ما علم حرمته بقاطع. و عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم (أنها سبع: الإشراك باللّه و قتل النفس التي حرّم اللّه و قذف المحصنة و أكل مال اليتيم و الربو و الفرار عن الزحف و عقوق الوالدين) . و عن ابن عباس الكبائر إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع. و قيل صغر الذنوب و كبرها بالإضافة إلى ما فوقها و ما تحتها، فأكبر الكبائر الشرك و أصغر الصغائر حديث النفس، و بينهما وسائط يصدق عليها الأمران. فمن ظهر له أمران منها ودعت نفسه إليهما بحيث لا يتمالك فكفّها عن أكبرهما كفّر عنه ما ارتكبه لما استحق من الثّواب على اجتناب الأكبر. و لعل هذا يتفاوت باعتبار الأشخاص و الأحوال. أ لا يرى أنّه تعالى عاتب نبيه في كثير من خطراته التي لم تعدّ على غيره خطيئة فضلا عن أنّ يؤاخذ عليها انتهى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص827) 
[في الانكليزية] Tail [في الفرنسية] Queue بفتحتين عند أهل الهيئة نقطة مقابلة لنقطة مسمّاة بالرأس. قالوا مناطق الافلاك المائلة تقاطع مناطق الافلاك الممثلة و منطقة البروج أيضا على نقطتين متقابلتين فيصير النصف من الأفلاك المائلة شماليا عن منطقة البروج و النصف الآخر جنوبيا عنها، و إحدى هاتين النقطتين و هي مجاز مركز تدوير الكوكب عن دائرة البروج على التوالي إلى الشمال يسمّى بالرأس، و الأخرى و هي مجاز مركز تدوير الكوكب عن دائرة البروج على التوالي إلى الجنوب يسمّى بالذّنب. و يسمّيان أيضا بالعقدتين و الجوزهرين. أمّا تسميتهما بالعقدتين فظاهر إذ العقدة في اللغة محلّ العقد. و أمّا بالرأس و الذّنب فلأنّ الشكل الحادث بين نصفي المنطقتين من الجانب الأقرب شبيه بالتنين و هو نوع من الحيات العظيمة، و العقدتان أي هاتان النقطتان بمنزلة رأسه و ذنبه. و أمّا بالجوزهرين فلأنّ الجوزهر معرب گوزهر و هو طرفا الحية. و قيل لأنّ الجوزهر معرب جوزچهر أي صورة الجوز و هذا كما يسمّى بعض العقد بالفارسية جوزكره و إنّما قلنا مجاز تدوير الكوكب و لم نقل مجاز الكوكب كما قال صاحب الملخّص لأنّ ما ذكره لا يصحّ إلا في القمر، فإنّه يصل مع مركز تدويره إلى منطقة الممثل. و أمّا المتحيّرة فقد تصل إلى منطقة الممثل مع مراكز تداويرها و قد لا تصل إليها معها. ثم اعلم أنّ ما ذكر مختصّ بالكواكب العلوية و القمر فإنّ الرأس و الذّنب في السفليين لو أفسرا بهذا لكان كلتا عقدتي الزهرة رأسا، و عقدتي عطارد ذنبا، فالرأس في الزهرة العقدة التي يأخذ منها مركز تدويرها نحو الحضيض و في عطارد بعكس ذلك. و قيل الرأس موضع من منطقة الممثّل يكون القياس أن يجوز الكوكب عليه و يمرّ إلى جانب الشمال و الذّنب موضع منها يكون القياس أن يجوز عليه الكوكب و يمرّ إلى جانب الجنوب. ففي الزهرة و إن كانت النقطتان بحيث يقع عليهما الكوكب و يمر إلى جانب الشمال، لكن إحداهما على القياس و الأخرى على غير القياس؛ و على هذا القياس في عطارد و يخدشه أنّه لا يتعيّن حينئذ أنّ أيّتهما على القياس و الأخرى على غير القياس، و المقصود أن يجعل التميّز بينهما، هكذا يستفاد من الچغميني و حاشيته لعبد العلي البرجندي و شرح التذكرة له. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص829) 
بفتح الاول و الثانى بالفارسية دم و دنبالۀ چشم*و جمعه الاذناب و في(اللطائف)الذنب نجم من النجوم*و بفتح الاول و سكون الثاني(المعصية) بالفارسية گناه و هو ما يحجبك عن اللّه تعالى و جمعه الذنوب*و الذنب عند المنجمين(العقدة)التى اذا مر القمر منها يكون جنوبيا و ان اردت التوضيح فارجع الى(الرأس)* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص125) 
اسم مصدر لفعل أذنب؛ إذا ارتكب أمرا غير مشروع. Sin,offense,crime الفعل المنهيّ عنه الذي توقع العقوبة و المؤاخذة على فعله. و إنّما لا توصف أفعال البهائم و لا أفعال الأطفال بالذنب، لأنّه لا توقع عقوبة شرعيّة عليها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص214) 
(بالتحريك) للفرس و الطائر و غيرهما، و الجمع الأذناب (كالأسباب)، «و كن ذنبا و لا تكن رأسا» كني بالرأس عن العلو و الرفعة و بالذنب عن التأخر عن ذلك، و المعنى أن المتقدم محل للخطر و الهلاك كالرأس الذي يخشى عليه القطع بخلاف المتأخر فإنه كالذنب. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص195) 
هو الإثم و الجرم و المعصية و التمرد الصادر عن قصد و عمد، و الجمع ذنوب (بضم الذال)، و فيه «من طاف بالبيت خرج من ذنوبه و من وقف بالمشعر خرج من ذنوبه» قيل:لأنه يحصل بأداء كل منسك من تلك المناسك الخروج من نوع من أنواع الذنوب فإنها تتنوع الى مالية و بدنية و الى قولية و فعلية و الفعلية تختلف بإختلاف الآلات التي تفعل بها الى غير ذلك، و يؤكد ذلك ما في الحديث الآتي «إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها إلا الوقوف بعرفة» قال في المجمع:و يمكن أن يقال إن كل واحد من تلك المناسك موجب للخروج من الذنوب على معنى إذا لم تغفر كلها في العمل الأول فمن الثاني و إذا لم تغفر من الثاني فمن الثالث و هكذا، و في حديث المصافحة «لم يبق بينهما ذنب» أي غل و شحناء (قاله في المجمع) و قال فيه «و اعلم أن جميع الذنوب منحصرة في أربعة أوجه لا خامس لها:الحرص و الحسد و الشهوة و الغضب». هكذا روي عنهم (ع). و أنواع الذنوب حسب ما جاءت به الرواية:- 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص193) 
الإثم. (ج) ذنوب و في الكتاب العزيز: (قُلْ يٰا عِبٰادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّٰهِ إِنَّ اَللّٰهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ) (الزمر: 53) - في قول الجرجاني: ما يحجبك عن الله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص139) 
هو في الأصل: الأخذ بالذّنب، يقال: «ذنبته»: أى أصبت ذنبه، و يستعمل في كل فعل يستوخم عقباه اعتبارا بذنبه، و لهذا سمى الذّنب: تبعة، اعتبارا بما يحصل من عاقبته. «بصائر ذوي التمييز 19/2، 20». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص107) 
الإثم أصله الأخذ بذنب الشيء و يستعمل في كل فعل بكمين عاقبته و لذلك سمي تبعة اعتبارا بما يحصل من عاقبته،و الذنب عند أهل اللّه يحجب عن اللّه تعالى[المناوي]. -:ذيل الحيوان. -من كل شيء:آخره. -:الإثم.و في الكتاب العزيز: *قُلْ يٰا عِبٰادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّٰهِ إِنَّ اَللّٰهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ (53)[الرمز:53]. -في قول الجرجاني:ما يحجبك عن اللّه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص267) 
الجرم و العيب قال السيد: «هو ما يحجبك عن اللّه تعالى». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص100) 
دنبال چشم(ملخّص/30) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص91) 
محركةً،ذنب و دنبال چشم و كذا الذنابى.جمعش اذناب.و بسكون النون:گناه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص177) 
الذنب في التصوّف الذنوب في الجملة ثلاثة أقسام: (أحدها) ترك واجبات اللّه سبحانه و تعالى عليك من صلاة أو صوم أو زكاة أو كفارة أو غيرها فتقضي ما أمكنك منها. (و الثاني) ذنوب بينك و بين اللّه سبحانه و تعالى كشرب الخمر و ضرب المزامير و أكل الربا و نحو ذلك فتندم على ذلك و توطن قلبك على ترك العود إلى مثلها أبدا. (و الثالث) ذنوب بينك و بين العباد و هذا أشكل و أصعب، و هي أقسام قد تكون في المال و في النفس و في العرض و في الحرمة و في الدين. (الغزالي، منهاج العابدين، 11، 5). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1324) 
الذنب في اللّغة الذنب: الإثم و الجرم و المعصية، و الجمع ذنوب... و الذّنب معروف، و الجمع أذناب... و ذنب الرجل: أتباعه.. و أذناب الأمور: مآخيرها... و الذانب: التابع للشيء على أثره... يوم ذنوب: طويل الشرّ لا ينقضي... و ذنب كل شيء: آخره... و ذنابة الطريق: وجهه. (لسان العرب، ذنب، 389/1-392). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الذّنب... عند أهل الشرع: ارتكاب المكلّف أمرا غير مشروع؛ و الأنبياء معصومون عن الذّنب دون الزلّة. و الزلّة عبارة عن وقوع المكلّف في أمر غير مشروع في ضمن ارتكاب أمر مشروع... ثم الذنوب على قسمين: كبائر و صغائر. و من الناس من قال: جميع الذنوب و المعاصي كبائر... و قال بعضهم: ما سمّاه اللّه تعالى في القرآن كبيرة أو عظيما فهو كبيرة... الكبائر ما كان من المظالم بينك و بين العباد، و الصغائر ما كان بينك و بين اللّه تعالى، لأن اللّه تعالى كريم يعفو. و قيل: الكبيرة ما قبح في العقل و الطبع مثل القتل و الظلم و الزنى و الكذب و النميمة و نحوها... اختلف في الكبائر و الأقرب أن الكبيرة كل ذنب رتّب الشارع عليه حدّا و صرّح بالوعيد فيه، ما علم حرمته بقاطع. (كشاف الاصطلاحات، الذّنب، 827/1-829). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1324) 
ذنب الذّنب،في اللغة،الإثم و المعصية اي إتيان عمل أو أمر غير مشروع يستوجب العقاب.و في القرآن الكريم «قُلْ يٰا عِبٰادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّٰهِ،إِنَّ اَللّٰهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ» [سورة الزمر:53]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص172) 
- أمّا مذنب: فإنّه مستعمل فيمن وقع الذنب منه. و الذنب هو القبيح الواقع ممن يستحقّ عليه الذمّ، لأنّه لو وقع من صبي لم يوصف بذلك، فلا يكاد يقال فيمن لم يفعل ما وجب عليه، بأنّه مذنب، إلاّ على طريق الاتّساع و التشبيه بمن يقع منه ذنب و تفريط. و قد بيّنا من قبل أنه لا معتبر بالأسماء في هذا الباب، فإن الواجب الرجوع إلى الأدلّة، فيمن يستحقّ الذمّ و العقاب، أو لا يستحقّه، دون الأسماء، لأنّها إنّما تصحّ على جهة التّبع للمعاني (ق، غ 14، 304، 10) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص600) 
Guilt,mistake,sin 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1539) 
ذنوب - الذنوب في الجملة ثلاثة أقسام: (أحدها) ترك واجبات اللّه سبحانه و تعالى عليك من صلاة أو صوم أو زكاة أو كفارة أو غيرها فتقضي ما أمكنك منها. (و الثاني) ذنوب بينك و بين اللّه سبحانه و تعالى كشرب الخمر و ضرب المزامير و أكل الربا و نحو ذلك فتندم على ذلك و توطن قلبك على ترك العود إلى مثلها أبدا. (و الثالث) ذنوب بينك و بين العباد و هذا أشكل و أصعب و هي أقسام قد تكون في المال و في النفس و في العرض و في الحرمة و في الدين. (غزا، منه، 11، 5) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص371) 
ذَنْب *اصطلاحاً : لا يخرج استعمال الذَّنب عند الفقهاء عن معناه اللغوي، وأمّا المعصية فإنّها وإن رجعت إلى المعنى اللغوي، إلّا أنّ بعض علماء الإماميّة عرّفها بأنّها : كلّ عمل لم يرد فيه ترخيص من قبل المولى، والخروج عن زي العبودية وإن لم يكن هناك حكم واقعي ولا ظاهري، كما في قوله تعالى : (وَ عَصىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوىٰ) . وعرّفها بعض الحنفيّة بأنّها : اسم لفعل حرام مقصود بعينه . ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
*لغةً : الذَّنْب - بفتح أوّله وسكون ثانيه - : هو الإثم والمعصية والجُرم، والجمع : ذنوب .والمعصية : الخروج من الطاعة، يقال : عصاه معصية وعصياناً، إذا خرج من طاعته وخالف أمره، فهو عاصٍ وعصّاء وعصيّ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج9 , ص251) 
ذنبها و ذناباها دنبالۀ[چشم](السّامى/120) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص91) 