الذَّنْب

جمع : الذُّنوب
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای الذَّنْب

الذَّنْبَ

مَأْخُوذٌ مِنَ الذَّنَبِ‌ مُحَرَّكَة، و هو الذَّيْلُ‌، و في الشِّفَاءِ أَنه مأْخُوذٌ مِنَ الشيْ‌ءِ الدَّنيءِ الخَسِيسِ‌ الرَّذْلِ‌
(
تاج العروس
, ص499)
sourceLink

و الاسم الذّنْب ، و هو مُذْنِبٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص361)
sourceLink

اَلذَّنْبُ

الذَّنْبُ : الجُرْمُ ،و جمعه: ذنوب ،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2297)
sourceLink

جرم الجُرْم : الذَّنْب ،و جمعه أَجْرام .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص1040)
sourceLink

الإثْمُ ،و الجَمْعُ : ذُنُوبٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص79)
sourceLink

و الجُرْم : الذَّنْب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص414)
sourceLink

ذنب - الذَّنْبُ : الإِثْمُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص91)
sourceLink

الذَّنْبُ ، كفَلْس: كلُّ فعلٍ يُؤاخَذُ عليه الإنسانُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص32)
sourceLink

المصطلح الذَّنْبُ : ما يَحجُبُكَ عن اللّٰهِ تعالى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج2 , ص37)
sourceLink

الإِثْمُ‌ و المَعْصِيَةُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص86)
sourceLink

الإِثْمُ‌ و الجُرْمُ‌ و المَعْصِيَةُ‌
(
تاج العروس
, ص499)
sourceLink

الاثْمُ و الجُرْمُ و المعصية
(
‏لسان اللسان
, ص450)
sourceLink

الأمرُ غيرُ المشروع يُرْتَكَب.
(
المعجم الوسيط
, ص316)
sourceLink

گناه.
(
فرهنگ ابجدی
, ص410)
sourceLink

الإثم و المعصية
(
العین
, ج8 , ص190)
sourceLink

الجرم (ج) ذُنُوب و (جج) ذُنُوبَات.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص309)
sourceLink

الإثم.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص185)
sourceLink

الإِثْمُ و الجُرْمُ و المعصية، و الجمعُ ذُنوبٌ، و ذُنُوباتٌ جمعُ الجمع، و قد أَذْنَب الرَّجُل
(
لسان العرب
, ص389)
sourceLink

الجُرْم
(
لسان العرب
, ج12 , ص91)
sourceLink

الإِثْمُ و الْجَمْعُ ذُنُوبٌ‌
(
المصباح المنیر
, ص210)
sourceLink

الجرْم. و قد أذنبَ‌ الرجل
(
الصحاح (للجوهري)
, ص129)
sourceLink

الإثم،و الجمع: ذُنوب و جمع الجمع: ذُنُوبات ،و أذنب :صار ذا ذَنب .و تذنّب على فلان:ادّعى عليه ذنبا .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص253)
sourceLink

قال الليث: الذَّنْبُ الإثْمُ و المَعْصِيةُ و الجميع الذُّنوب ، و الذَّنَب معروف و جمعه أَذْناب ، و يقال للمسيل ما بَين التَّلْعَتَيْنِ : ذَنَبُ التَّلْعة، و الذَّانِبُ التَّابعُ للشيء على أَثَرِهِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص315)
sourceLink

ثعلب عن ابن الأَعرابيّ : الجُرْمُ التَّعَدِّي، و الجُرْمُ الذَّنْب ، و الجِرْمُ : اللَّوْن، و الْجِرْم الصَّوْت، و الْجِرْمُ الْبَدَن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج11 , ص48)
sourceLink

معروف;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص306)
sourceLink

و الجُرْم : الذَّنْب ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجريمة أيضا: الذَّنْب .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص465)
sourceLink

ليس الذَّنْبُ ذَنْبَه

لا يصحّ‌ محاسبته على خطئه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص513)
sourceLink

ذنب

گناه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص626)
sourceLink

ذَنب

ج. ذُنوب: جرم، گناه، تقصير، معصيت، خلاف.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص217)
sourceLink

ذَنْب

ج ذُنُوب:عَمَل يَسْتَوجِب الإدانة و العِقاب،إِثْم و جُرْم و معصية:«أَثْبَت ذَنْب مُتّهمٍ‌»، «ارْتَكَبَ‌ ذَنْبًا» ¦¦
خَطيئة:«اغْفِر لنا ذُنوبَنا»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص513)
sourceLink

ذَنْبُ‌

گناه
(
دستور اللغة
, ص340)
sourceLink

الذَّنْب در قرآن

فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اَللّٰهِ حَقٌّ وَ اِسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَ اَلْإِبْكٰارِ (آیه 55/سوره غافر) sourceLink

بنظر ميايد مراد از اين ذنب خيالاتى است كه دربارۀ توفيق و پيشرفت اسلام بقلب مبارك آنحضرت راه مييافت كه آيا اين دين پيش ميرود؟ لذا خدا فرموده: صبر كن وعدۀ خدا حق است و براى گناهت كه در دل تو رفت و آمد ميكند استغفار كن. ¦¦
ذنب: (بر وزن فلس) گناه. ناگفته نماند: ذنب (بر وزن فرس) بمعنى دم حيوان و غيره است و ذنب (بر وزن عقل) در اصل بمعنى گرفتن دم حيوان و غيره است. هر فعليكه عاقبتش وخيم است آنرا ذنب گويند زيرا كه جزاى آن مانند دم حيوان در آخر است و لذاست كه بگناه تبعه گويند كه جزايش در آخر و تابع آن است (مفردات) جمع ذنب ذنوب بر وزن عقول است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص25)
sourceLink

فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ وَ اِسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنٰاتِ (آیه 19/سوره محمد) sourceLink

شايد مراد از اين ذنب نيز همان تنگى سينۀ آنحضرت باشد كه فرموده: «فَلَعَلَّكَ‌ تٰارِكٌ‌ بَعْضَ‌ مٰا يُوحىٰ‌ إِلَيْكَ‌ وَ ضٰائِقٌ‌ بِهِ‌ صَدْرُكَ» ¦¦
ذنب: (بر وزن فلس) گناه. ناگفته نماند: ذنب (بر وزن فرس) بمعنى دم حيوان و غيره است و ذنب (بر وزن عقل) در اصل بمعنى گرفتن دم حيوان و غيره است. هر فعليكه عاقبتش وخيم است آنرا ذنب گويند زيرا كه جزاى آن مانند دم حيوان در آخر است و لذاست كه بگناه تبعه گويند كه جزايش در آخر و تابع آن است (مفردات) جمع ذنب ذنوب بر وزن عقول است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص25)
sourceLink

لِيَغْفِرَ لَكَ اَللّٰهُ مٰا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مٰا تَأَخَّرَ (آیه 2/سوره الفتح) sourceLink

ذنب: (بر وزن فلس) گناه. ناگفته نماند: ذنب (بر وزن فرس) بمعنى دم حيوان و غيره است و ذنب (بر وزن عقل) در اصل بمعنى گرفتن دم حيوان و غيره است. هر فعليكه عاقبتش وخيم است آنرا ذنب گويند زيرا كه جزاى آن مانند دم حيوان در آخر است و لذاست كه بگناه تبعه گويند كه جزايش در آخر و تابع آن است (مفردات) جمع ذنب ذنوب بر وزن عقول است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص24)
sourceLink

قيل إن الذَّنْبَ‌ مصدر، و المصدر يجوز إضافته إلى الفاعل و المفعول و المراد ما تقدم من ذَنْبِهِمْ‌ إليك و إخراجك من مكة و ما تأخر من صدك عن المسجد الحرام، و المراد بالمغفرة على هذا إزالة أحكام المشركين و نسخها عنه، و هذا وجه نقل عن السيد المرتضى. ¦¦
اَلذَّنْبُ : الإثم، و الجمع " ذُنُوبٌ " بضم الذال.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص59)
sourceLink

فَيَوْمَئِذٍ لاٰ يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لاٰ جَانٌّ (آیه 39/سوره الرحمن) sourceLink

اَلذَّنْبُ : الإثم، و الجمع " ذُنُوبٌ " بضم الذال.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص60)
sourceLink

وَ لَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخٰافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (آیه 14/سوره الشعراء) sourceLink

ذنب: (بر وزن فلس) گناه. ناگفته نماند: ذنب (بر وزن فرس) بمعنى دم حيوان و غيره است و ذنب (بر وزن عقل) در اصل بمعنى گرفتن دم حيوان و غيره است. هر فعليكه عاقبتش وخيم است آنرا ذنب گويند زيرا كه جزاى آن مانند دم حيوان در آخر است و لذاست كه بگناه تبعه گويند كه جزايش در آخر و تابع آن است (مفردات) جمع ذنب ذنوب بر وزن عقول است.
(
قاموس قرآن
, ج3 , ص24)
sourceLink

الذَّنْبُ‌: الإِثْمُ‌ و الجُرْمُ‌ و المعصية، و الجمعُ‌ ذُنوبٌ‌، و ذُنُوباتٌ‌ جمعُ‌ الجمع، و قد أَذْنَب الرَّجُل. ¦¦
عَنَى بالذَّنْبِ‌ قَتْلَ‌ الرَّجُلِ‌ الذي وَكَزَه موسى، عليه السلام، فَقَضىٰ‌ عَلَيْهِ‌، و كان ذلك الرجلُ‌ من آلِ‌ فرعونَ.
(
لسان العرب
, ص389)
sourceLink

الذَّنْبُ‌: الإثْمُ‌، و الجَمْعُ‌: ذُنُوبٌ. ¦¦
قولُه تَعالَى-فِى مُناجاةِ‌ مُوسَى له- وَ لَهُمْ‌ عَلَيَّ‌ ذَنْبٌ‌ [الشعراء: 14]. عَنَى بالذَّنْبِ‌ قَتْلَ‌ الرَّجُلِ‌ الَّذِى وَكَزَه مُوسىٰ‌ فَقَضىٰ‌ عَلَيْهِ‌، و كانَ‌ ذَلكَ‌ الرَّجُلُ‌ من آلِ‌ فِرْعَوْنَ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص79)
sourceLink

فَكُلاّ أَخَذْنٰا بِذَنْبِهِ (آیه 40/سوره العنكبوت) sourceLink

اَلذَّنْبُ‌ في الأصل: الأخذ بذنب الشيء، يقال: ذَنَبْتُهُ‌: أصبت ذنبه، و يستعمل في كلّ‌ فعل يستوخم عقباه اعتبارا بذنب الشيء، و لهذا يسمّى اَلذَّنْبُ‌ تبعة، اعتبارا لما يحصل من عاقبته، و جمع الذّنب ذُنُوبٌ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص331)
sourceLink

الذَّنْب: در اصل بدست گرفتن دنباله و دم چيزى است. ذنبته: به دمش زدم و آن را گرفتم. ذَنْب: بطور استعاره در هر كارى كه عاقبتش ناروا و ناگوار است و به اعتبار دنباله چيزى به كار رفته است از اين روى واژه - ذنب - باعتبار نتيجه‌اى كه از گناه حاصل مى‌شود، بدفرجامى و تنبيه و سياست ناميده شده، جمع ذنب - ذنوب - است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص20)
sourceLink

غٰافِرِ اَلذَّنْبِ (آیه 3/سوره غافر) sourceLink

[الذَّنْبُ‌]: الجُرْمُ‌، و جمعه: ذنوب.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2297)
sourceLink

شاهد معنایی الذَّنْب

وَ قَدْ سَأَلَهُ اَلْمَأْمُونُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى لِيَغْفِرَ لَكَ اَللّٰهُ مٰا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مٰا تَأَخَّرَ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ عِنْدَ مُشْرِكِي مَكَّةَ أَعْظَمَ ذَنْبا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللَّهِ ثَلاَثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَما فَلَمَّا جَاءَهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالدَّعْوَةِ إِلَى كَلِمَةِ اَلْإِخْلاَصِ كَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ عَظُمَ قَالُوا أَ جَعَلَ اَلْآلِهَةَ إِلٰها وٰاحِدا إِنَّ هٰذٰا لَشَيْ ءٌ عُجٰابٌ وَ اِنْطَلَقَ اَلْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ اِمْشُوا وَ اِصْبِرُوا عَلىٰ آلِهَتِكُمْ إِنَّ هٰذٰا لَشَيْ ءٌ يُرٰادُ مٰا سَمِعْنٰا بِهٰذٰا فِي اَلْمِلَّةِ اَلْآخِرَةِ إِنْ هٰذٰا إِلاَّ اِخْتِلاٰقٌ فَلَمَّا فَتَحَ اَللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ مَكَّةَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنّٰا فَتَحْنٰا لَكَ فَتْحا مُبِينا لِيَغْفِرَ لَكَ اَللّٰهُ مٰا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مٰا تَأَخَّرَ عِنْدَ مُشْرِكِي مَكَّةَ بِدُعَائِكَ إِلَى اَلتَّوْحِيدِ فِيمَا تَقَدَّمَ وَ مَا تَأَخَّرَ

في تفسیرقَوْلِه تَعَالَى : لِيَغْفِرَ لَكَ‌ اَللّٰهُ‌ مٰا تَقَدَّمَ‌ مِنْ‌ ذَنْبِكَ‌ وَ مٰا تَأَخَّرَ
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص59)
sourceLink

قَوْلُهُ تَعَالَى فَيَوْمَئِذٍ لاٰ يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ قَالَ مِنْكُمْ يَعْنِي مِنَ اَلشِّيعَةِ إِنْسٌ وَ لاٰ جَانٌّ قَالَ مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ تَوَلَّى أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ تَبَرَّأَ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ أَحَلَّ حَلاَلَهُ وَ حَرَّمَ حَرَامَهُ ثُمَّ دَخَلَ فِي اَلذُّنُوبِ وَ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا فِي اَلدُّنْيَا عُذِّبَ عَلَيْهَا فِي اَلْبَرْزَخِ وَ يَجِيءُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ لَيْسَ لَهُ ذَنْبٌ يُسْأَلُ عَنْهُ

في تفسیر قَوْلُهُ‌ تَعَالَى: فَيَوْمَئِذٍ لاٰ يُسْئَلُ‌ عَنْ‌ ذَنْبِهِ‌ [ 39/55]
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص59)
sourceLink

ذكر خروج عائشة رضي اللّه تعالى عنها فقال يُقَاتل معها مُضرُ مَضَّرَها اللّهُ في النار و أَزد عُمَان سَلَت اللّه أقدامها و إِنّ قيسا لن تنفكَّ تبغي دين اللّه شرّا حتى يركَبها اللّه بالملائِكة فلا يمنعوا ذَنَبَ تَلْعَة

ذنب التَّلْعَة: أَسفلها، أي يذلها اللّه حتى لا تقدر على أن تمنع ذَيْل تَلْعَة.
(
الفائق
, ج3 , ص246)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ بَعْدَهُ حَتَّى أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَ أَسْأَلَ اَللَّهَ اَلْعَافِيَةَ

الذنب: الجرم [جمع] ذنوب و ذنوبات (اقرب). گناه
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

فَهُوَ مُغْتَرِبٌ إِذَا اِغْتَرَبَ اَلْإِسْلاَمُ وَ ضَرَبَ بِعَسِيبِ ذَنَبِهِ وَ أَلْصَقَ اَلْأَرْضَ بِجِرَانِهِ

الذنب: بفتح الباء من الحيوان معروف [جمع] اذناب اذناب الناس اتباعهم و سفلتهم (اقرب). دم حيوان و پيروان و فرومايگان از مردم
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

كرم اللّٰه وجهه أنه ذكر فِتنة فقال: إذا كان ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّين بِذَنْبه فتجتمع الناس إليه

أراد أنه يَضْرِبُ في الأرض مُسرعا بأتباعه الذين يَرَون رأيَه و لم يُعرِّج على الفتنة، و الذَّنُوب في كلام العرب على وجوه، من ذلك قول اللّٰه جلّ و عزّ: فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ‌ أَصْحٰابِهِمْ‌ . روى سلمة عن الفراء أنه قال: الذَّنُوبُ‌ من كلام العرب الدَّلْو العظيمةُ‌، و لكن العرب تَذْهب به إلى النَّصيب و الْحَظِّ،و بذلك جاء في التفسير فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ، أي أشركوا حَظَّا من العذاب كما نزل بالذين من قبلهم .قال ابن السكيت: الذَّنوب فيها ماء قريب من المَلْ‌ءِ‌. أبو عبيد عن أبي عمرو: الذَّنُوبُ‌ لحم المَتْنِ‌. و قال غيره: الذَّنُوبُ‌ الفرسُ الطويل الذَّنَبِ‌ ، و الذَّنُوبُ‌ موضعٌ بعينه.
(
تهذیب اللغة
, ج14 , ص315)
sourceLink

يَمْشِي مَشْيَ اَلْمَرِحِ اَلْمُخْتَالِ وَ يَتَصَفَّحُ ذَنَبَهُ وَ جَنَاحَيْهِ

دم حيوان
(
واژه های نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ اَلْمُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مُرْتَهَنٌ بِذَنْبِهِ

بسكون النون الجرم
(
شرح نهج البلاغة (شارح قرن هشتم)
, ص164)
sourceLink

صلاة المؤمن باللّيل تذهب بما عمل من ذنب بالنهار

تذهب بما عمل:أي تمحوه،و ذهب به و أذهبه غيره:أزاله(المجمع،اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص556)
sourceLink

لَمْ يَبْقَ بَيْنَهُمَا ذَنْبٌ

أي غل و شحناء - قاله في المجمع.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص61)
sourceLink

مداخل مترادف الذَّنْب

مداخل متضاد الذَّنْب

ضرب المثل الذَّنْب

لا ذنب لي قد قلت للقوم استقوا

هو بيت تمامه : [الرجز] و القوم في عرض غدير ترفق أي قد أنذرت و وصّيت فلم يقبل.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص283)
sourceLink

ربّ ملوم لا ذنب له

(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص136)
sourceLink

ذنبي ذنب صحر

صحر بنت لقمان، و كان لقمان و لقيم بغارة، فرجع لقيم بإبل، و نحر منها، فخبأت صحر للقمان، فلمّا جاء مخفقا قدّمت إليه، فلطمها، و قال: إنّما عيّرتني بالإخفاق.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص131)
sourceLink

الذَّنْب در اصطلاح

اَلذَّنْبُ

ما يحجبك عن اللّه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص47)
sourceLink

[في الانكليزية] Guilt، mistake، sin [في الفرنسية] Culpabilite، faute، peche بالفتح و سكون النون عند أهل الشرع ارتكاب المكلّف أمرا غير مشروع و الأنبياء معصومون عن الذّنب دون الزلّة. و الزلّة عبارة عن وقوع المكلّف في أمر غير مشروع في ضمن ارتكاب أمر مشروع، كذا في مجمع السلوك في الخطبة في تفسير الصلاة. ثم الذّنوب على قسمين كبائر و صغائر. و من الناس من قال جميع الذنوب و المعاصي كبائر كما يروي سعيد بن جبير عن ابن عباس أنّه قال: كلّ شيء عصي اللّه فيه فهو كبيرة، فمن عمل شيئا فليستغفر اللّه، فإنّ اللّه لا يخلّد في النار من هذه الأمة إلاّ راجعا عن الإسلام أو جاحد فريضة أو مكذّبا بقدر، و هذا القول ضعيف لقوله تعالى وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ و لقوله إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ إذ الذنوب لو كانت بأسرها كبائر لم يصح الفصل بين ما يكفّر باجتناب الكبائر و بين الكبائر، و لقوله عليه السلام (الكبائر الإشراك باللّه و اليمين الغموس و عقوق الوالدين و قتل النفس) و لقوله تعالى: وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ اَلْكُفْرَ وَ اَلْفُسُوقَ وَ اَلْعِصْيٰانَ فلا بدّ من فرق بين الفسوق و العصيان ليصحّ العطف، لأنّ العطف يقتضي المغايرة بين المعطوف و المعطوف عليه. فالكبائر هي الفسوق و الصّغائر هي العصيان، فثبت أنّ الذنوب على قسمين: صغائر و كبائر. و القائلون بذلك فريقان. منهم من قال الكبيرة تتميّز عن الصغيرة في نفسها و ذاتها، و منهم من قال هذا الامتياز إنّما يحصل لا في ذواتها بل بحسب حال فاعلها. أمّا القول الأوّل فالقائلون به اختلفوا اختلافا شديدا. فالاول قال ابن عباس: كلّ ما جاء في القرآن مقرونا بذكر الوعيد كبيرة نحو قتل النفس و قذف المحصنة و الزّنى و الربا و أكل مال اليتيم و الفرار من الزّحف، و هو ضعيف لأنّ كلّ ذنب فلا بد و أن يكون متعلّق الذّم في العاجل و العقاب في الآجل. فالقول بأنّ كلّ ما جاء في القرآن مقرونا الخ يقتضي أن يكون كلّ ذنب كبيرا و قد أبطلناه. الثاني قال ابن مسعود: افتحوا سورة النّساء، فكلّ شيء نهى اللّه عنه حتى ثلاثة و ثلاثين آية فهو كبيرة. ثم قال مصداق ذلك إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه، الآية. هو ضعيف أيضا لأنّه ذكر كثيرا من الكبائر في سائر السّور، فلا معنى لتخصيصها بهذه السورة. الثالث قال قوم كلّ عمد فهو كبيرة و هو ضعيف أيضا لأنّه إن أراد بالعمد أنّه ليس بساه عن فعله فما ذا حال الذي نهى اللّه عنه فيجب، على هذا أن يكون كلّ ذنب كبيرا و قد أبطلناه. و إن أراد بالعمد أن يفعل المعصية مع العلم بأنّها معصية فمعلوم أنّ اليهود و النصارى يكفرون بنبوّة محمد عليه السلام و هم لا يعلمون أنّه معصية و مع ذلك كفر. و أمّا القول الثاني فالقائلون به هم الذين يقولون: إنّ لكلّ طاعة قدرا من الثواب و لكلّ معصية قدرا من العقاب، فإذا أتى الإنسان بطاعة و استحقّ بها ثوابا ثم أتى بمعصية و استحقّ بها عقابا فههنا الحال بين ثواب الطاعة و عقاب المعصية بحسب القسمة العقلية على ثلاثة أوجه. أحدها أن يتعادلا، و هذا و إن كان محتملا بحسب التقسيم العقلي إلاّ أنّه دلّ الدليل السمعي على أنّه لا يوجد لأنّه قال تعالى: فَرِيقٌ فِي اَلْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي اَلسَّعِيرِ و لو وجد مثل هذا المكلف وجب أن لا يكون في الجنة و لا في السعير. و ثانيها أن يكون ثواب طاعة أزيد من عقاب معصية و حينئذ ينحبط ذلك العقاب بما يساويه من الثواب و يفضل من الثواب شيء، و مثل هذه المعصية هي الصغيرة و هذا الانحباط هو المسمّى بالتكفير. و ثالثها أن يكون عقاب معصية أزيد من ثواب طاعة، و حينئذ ينحبط ذلك الثواب بما يساويه من العقاب و يفضل من العقاب شيء، و هذا الانحباط هو المسمّى بالانحباط و مثل هذه المعصية هي الكبيرة، و هذا قول جمهور المعتزلة. و هذا مبني على أنّ الطاعة توجب ثوابا و المعصية توجب عقابا، و على القول بالإحباط و كلاهما باطلان عندنا معاشر أهل السّنة. ثم اعلم أنّه اختلف الناس في أنّ اللّه تعالى هل ميّز جملة الكبائر عن جملة الصغائر أم لا؟ و الأكثرون قالوا إنّه تعالى لم يميّز ذلك لأنّه تعالى لمّا بيّن أنّ الاجتناب عن الكبائر يوجب التكفير عن الصغائر، فإذا عرف العبد أنّ الكبائر ليست إلاّ هذه الأصناف المخصوصة عرف أنّه متى احترز عنها صارت صغائره مكفّرة، فكان ذلك إغراء له بالإقدام على تلك الصغائر، فلم يعرف اللّه في شيء من الذنوب أنّه صغيرة فلا ذنب يقدم عليه إلاّ و يجوز كونه كبيرة، فيكون ذلك زاجرا له عن الإقدام. قالوا و نظيره في الشريعة إخفاء ليلة القدر في ليالي رمضان و ساعة الإجابة في ساعات الجمعة و وقت الموت في جملة الأوقات. و الحاصل أنّ هذه القاعدة تقتضي أن لا يبيّن اللّه تعالى في شيء من الذنوب أنّه صغيرة و أن لا يبيّن أنّ الكبائر ليست إلاّ كذا و كذا، لأنّه لو بيّن ذلك لصارت الصغيرة معلومة، لكن يجوز في بعض الذنوب أن يبيّن أنّه كبيرة. روي أنه عليه السلام قال: (ما تعدون الكبائر. فقالوا اللّه و رسوله أعلم. فقال: الإشراك باللّه و قتل النفس المحرّمة و عقوق الوالدين و الفرار من الزّحف و السّحر و أكل مال اليتيم و قول الزور و أكل الربو و قذف الغافلات المحصنات) . و عن عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما أنّه ذكرها و زاد فيها استحلال بيت الحرام و شرب الخمر. و عن ابن مسعود رضي اللّه عنه أنه زاد فيه القنوط من رحمة اللّه و اليأس من رحمة اللّه و الأمن من مكر اللّه. و ذكر عبد اللّه بن عباس أنّها سبعة و قال هي إلى التسعين أقرب، و في رواية إلى سبعمائة أقرب كذا في التفسير الكبير في تفسير قوله تعالى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ الخ في سورة النساء. و في معالم التنزيل قال ضحاك: ما وعد اللّه عليه حدا في الدنيا و عذابا في الآخرة فهو كبيرة. و قال بعضهم ما سمّاه اللّه تعالى في القرآن كبيرة أو عظيما فهو كبيرة. و قال سفيان الثوري الكبائر ما كان من المظالم بينك و بين العباد، و الصغائر ما كان بينك و بين اللّه تعالى، لأنّ اللّه تعالى كريم يعفو. و قيل الكبيرة ما قبح في العقل و الطبع مثل القتل و الظّلم و الزّنى و الكذب و النّميمة و نحوها. و قال بعضهم الكبائر ما يستحقره العبد و الصغائر ما يستعظمه و يخاف منه انتهى. و في البيضاوي اختلف في الكبائر و الأقرب أنّ الكبيرة كلّ ذنب رتّب الشارع عليه حدّا و صرّح بالوعيد فيه. ما علم حرمته بقاطع. و عن النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم (أنها سبع: الإشراك باللّه و قتل النفس التي حرّم اللّه و قذف المحصنة و أكل مال اليتيم و الربو و الفرار عن الزحف و عقوق الوالدين) . و عن ابن عباس الكبائر إلى سبعمائة أقرب منها إلى سبع. و قيل صغر الذنوب و كبرها بالإضافة إلى ما فوقها و ما تحتها، فأكبر الكبائر الشرك و أصغر الصغائر حديث النفس، و بينهما وسائط يصدق عليها الأمران. فمن ظهر له أمران منها ودعت نفسه إليهما بحيث لا يتمالك فكفّها عن أكبرهما كفّر عنه ما ارتكبه لما استحق من الثّواب على اجتناب الأكبر. و لعل هذا يتفاوت باعتبار الأشخاص و الأحوال. أ لا يرى أنّه تعالى عاتب نبيه في كثير من خطراته التي لم تعدّ على غيره خطيئة فضلا عن أنّ يؤاخذ عليها انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ص827)
sourceLink

[في الانكليزية] Tail [في الفرنسية] Queue بفتحتين عند أهل الهيئة نقطة مقابلة لنقطة مسمّاة بالرأس. قالوا مناطق الافلاك المائلة تقاطع مناطق الافلاك الممثلة و منطقة البروج أيضا على نقطتين متقابلتين فيصير النصف من الأفلاك المائلة شماليا عن منطقة البروج و النصف الآخر جنوبيا عنها، و إحدى هاتين النقطتين و هي مجاز مركز تدوير الكوكب عن دائرة البروج على التوالي إلى الشمال يسمّى بالرأس، و الأخرى و هي مجاز مركز تدوير الكوكب عن دائرة البروج على التوالي إلى الجنوب يسمّى بالذّنب. و يسمّيان أيضا بالعقدتين و الجوزهرين. أمّا تسميتهما بالعقدتين فظاهر إذ العقدة في اللغة محلّ العقد. و أمّا بالرأس و الذّنب فلأنّ الشكل الحادث بين نصفي المنطقتين من الجانب الأقرب شبيه بالتنين و هو نوع من الحيات العظيمة، و العقدتان أي هاتان النقطتان بمنزلة رأسه و ذنبه. و أمّا بالجوزهرين فلأنّ الجوزهر معرب گوزهر و هو طرفا الحية. و قيل لأنّ الجوزهر معرب جوزچهر أي صورة الجوز و هذا كما يسمّى بعض العقد بالفارسية جوزكره و إنّما قلنا مجاز تدوير الكوكب و لم نقل مجاز الكوكب كما قال صاحب الملخّص لأنّ ما ذكره لا يصحّ إلا في القمر، فإنّه يصل مع مركز تدويره إلى منطقة الممثل. و أمّا المتحيّرة فقد تصل إلى منطقة الممثل مع مراكز تداويرها و قد لا تصل إليها معها. ثم اعلم أنّ ما ذكر مختصّ بالكواكب العلوية و القمر فإنّ الرأس و الذّنب في السفليين لو أفسرا بهذا لكان كلتا عقدتي الزهرة رأسا، و عقدتي عطارد ذنبا، فالرأس في الزهرة العقدة التي يأخذ منها مركز تدويرها نحو الحضيض و في عطارد بعكس ذلك. و قيل الرأس موضع من منطقة الممثّل يكون القياس أن يجوز الكوكب عليه و يمرّ إلى جانب الشمال و الذّنب موضع منها يكون القياس أن يجوز عليه الكوكب و يمرّ إلى جانب الجنوب. ففي الزهرة و إن كانت النقطتان بحيث يقع عليهما الكوكب و يمر إلى جانب الشمال، لكن إحداهما على القياس و الأخرى على غير القياس؛ و على هذا القياس في عطارد و يخدشه أنّه لا يتعيّن حينئذ أنّ أيّتهما على القياس و الأخرى على غير القياس، و المقصود أن يجعل التميّز بينهما، هكذا يستفاد من الچغميني و حاشيته لعبد العلي البرجندي و شرح التذكرة له.
(
موسوعه کشاف
, ص829)
sourceLink

بفتح الاول و الثانى بالفارسية دم و دنبالۀ چشم*و جمعه الاذناب و في(اللطائف)الذنب نجم من النجوم*و بفتح الاول و سكون الثاني(المعصية) بالفارسية گناه و هو ما يحجبك عن اللّه تعالى و جمعه الذنوب*و الذنب عند المنجمين(العقدة)التى اذا مر القمر منها يكون جنوبيا و ان اردت التوضيح فارجع الى(الرأس)*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص125)
sourceLink

اسم مصدر لفعل أذنب؛ إذا ارتكب أمرا غير مشروع. Sin,offense,crime الفعل المنهيّ عنه الذي توقع العقوبة و المؤاخذة على فعله. و إنّما لا توصف أفعال البهائم و لا أفعال الأطفال بالذنب، لأنّه لا توقع عقوبة شرعيّة عليها.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص214)
sourceLink

(بالتحريك) للفرس و الطائر و غيرهما، و الجمع الأذناب (كالأسباب)، «و كن ذنبا و لا تكن رأسا» كني بالرأس عن العلو و الرفعة و بالذنب عن التأخر عن ذلك، و المعنى أن المتقدم محل للخطر و الهلاك كالرأس الذي يخشى عليه القطع بخلاف المتأخر فإنه كالذنب.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص195)
sourceLink

هو الإثم و الجرم و المعصية و التمرد الصادر عن قصد و عمد، و الجمع ذنوب (بضم الذال)، و فيه «من طاف بالبيت خرج من ذنوبه و من وقف بالمشعر خرج من ذنوبه» قيل:لأنه يحصل بأداء كل منسك من تلك المناسك الخروج من نوع من أنواع الذنوب فإنها تتنوع الى مالية و بدنية و الى قولية و فعلية و الفعلية تختلف بإختلاف الآلات التي تفعل بها الى غير ذلك، و يؤكد ذلك ما في الحديث الآتي «إن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها إلا الوقوف بعرفة» قال في المجمع:و يمكن أن يقال إن كل واحد من تلك المناسك موجب للخروج من الذنوب على معنى إذا لم تغفر كلها في العمل الأول فمن الثاني و إذا لم تغفر من الثاني فمن الثالث و هكذا، و في حديث المصافحة «لم يبق بينهما ذنب» أي غل و شحناء (قاله في المجمع) و قال فيه «و اعلم أن جميع الذنوب منحصرة في أربعة أوجه لا خامس لها:الحرص و الحسد و الشهوة و الغضب». هكذا روي عنهم (ع). و أنواع الذنوب حسب ما جاءت به الرواية:-
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص193)
sourceLink

الإثم. (ج) ذنوب و في الكتاب العزيز: (قُلْ يٰا عِبٰادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّٰهِ إِنَّ اَللّٰهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ‌) (الزمر: 53) - في قول الجرجاني: ما يحجبك عن الله.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص139)
sourceLink

هو في الأصل: الأخذ بالذّنب، يقال: «ذنبته»: أى أصبت ذنبه، و يستعمل في كل فعل يستوخم عقباه اعتبارا بذنبه، و لهذا سمى الذّنب: تبعة، اعتبارا بما يحصل من عاقبته. «بصائر ذوي التمييز 19/2، 20».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص107)
sourceLink

الإثم أصله الأخذ بذنب الشيء و يستعمل في كل فعل بكمين عاقبته و لذلك سمي تبعة اعتبارا بما يحصل من عاقبته،و الذنب عند أهل اللّه يحجب عن اللّه تعالى[المناوي]. -:ذيل الحيوان. -من كل شيء:آخره. -:الإثم.و في الكتاب العزيز: *قُلْ يٰا عِبٰادِيَ‌ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّٰهِ إِنَّ اَللّٰهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ‌ (53)[الرمز:53]. -في قول الجرجاني:ما يحجبك عن اللّه.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص267)
sourceLink

الجرم و العيب قال السيد: «هو ما يحجبك عن اللّه تعالى».
(
التعریفات الفقهیة
, ص100)
sourceLink

دنبال چشم(ملخّص/30)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص91)
sourceLink

محركةً‌،ذنب و دنبال چشم و كذا الذنابى.جمعش اذناب.و بسكون النون:گناه.
(
بحر الجواهر
, ص177)
sourceLink

الذنب في التصوّف

الذنوب في الجملة ثلاثة أقسام: (أحدها) ترك واجبات اللّه سبحانه و تعالى عليك من صلاة أو صوم أو زكاة أو كفارة أو غيرها فتقضي ما أمكنك منها. (و الثاني) ذنوب بينك و بين اللّه سبحانه و تعالى كشرب الخمر و ضرب المزامير و أكل الربا و نحو ذلك فتندم على ذلك و توطن قلبك على ترك العود إلى مثلها أبدا. (و الثالث) ذنوب بينك و بين العباد و هذا أشكل و أصعب، و هي أقسام قد تكون في المال و في النفس و في العرض و في الحرمة و في الدين. (الغزالي، منهاج العابدين، 11، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1324)
sourceLink

الذنب في اللّغة

الذنب: الإثم و الجرم و المعصية، و الجمع ذنوب... و الذّنب معروف، و الجمع أذناب... و ذنب الرجل: أتباعه.. و أذناب الأمور: مآخيرها... و الذانب: التابع للشيء على أثره... يوم ذنوب: طويل الشرّ لا ينقضي... و ذنب كل شيء: آخره... و ذنابة الطريق: وجهه. (لسان العرب، ذنب، 389/1-392). ¦¦
الذّنب... عند أهل الشرع: ارتكاب المكلّف أمرا غير مشروع؛ و الأنبياء معصومون عن الذّنب دون الزلّة. و الزلّة عبارة عن وقوع المكلّف في أمر غير مشروع في ضمن ارتكاب أمر مشروع... ثم الذنوب على قسمين: كبائر و صغائر. و من الناس من قال: جميع الذنوب و المعاصي كبائر... و قال بعضهم: ما سمّاه اللّه تعالى في القرآن كبيرة أو عظيما فهو كبيرة... الكبائر ما كان من المظالم بينك و بين العباد، و الصغائر ما كان بينك و بين اللّه تعالى، لأن اللّه تعالى كريم يعفو. و قيل: الكبيرة ما قبح في العقل و الطبع مثل القتل و الظلم و الزنى و الكذب و النميمة و نحوها... اختلف في الكبائر و الأقرب أن الكبيرة كل ذنب رتّب الشارع عليه حدّا و صرّح بالوعيد فيه، ما علم حرمته بقاطع. (كشاف الاصطلاحات، الذّنب، 827/1-829).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1324)
sourceLink

ذنب

الذّنب،في اللغة،الإثم و المعصية اي إتيان عمل أو أمر غير مشروع يستوجب العقاب.و في القرآن الكريم «قُلْ يٰا عِبٰادِيَ اَلَّذِينَ‌ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ‌ رَحْمَةِ اَللّٰهِ‌،إِنَّ اَللّٰهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ‌ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ‌» [سورة الزمر:53].
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص172)
sourceLink

- أمّا مذنب: فإنّه مستعمل فيمن وقع الذنب منه. و الذنب هو القبيح الواقع ممن يستحقّ عليه الذمّ‌، لأنّه لو وقع من صبي لم يوصف بذلك، فلا يكاد يقال فيمن لم يفعل ما وجب عليه، بأنّه مذنب، إلاّ على طريق الاتّساع و التشبيه بمن يقع منه ذنب و تفريط. و قد بيّنا من قبل أنه لا معتبر بالأسماء في هذا الباب، فإن الواجب الرجوع إلى الأدلّة، فيمن يستحقّ الذمّ‌ و العقاب، أو لا يستحقّه، دون الأسماء، لأنّها إنّما تصحّ على جهة التّبع للمعاني (ق، غ 14، 304، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص600)
sourceLink

Guilt,mistake,sin
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1539)
sourceLink

ذنوب

- الذنوب في الجملة ثلاثة أقسام: (أحدها) ترك واجبات اللّه سبحانه و تعالى عليك من صلاة أو صوم أو زكاة أو كفارة أو غيرها فتقضي ما أمكنك منها. (و الثاني) ذنوب بينك و بين اللّه سبحانه و تعالى كشرب الخمر و ضرب المزامير و أكل الربا و نحو ذلك فتندم على ذلك و توطن قلبك على ترك العود إلى مثلها أبدا. (و الثالث) ذنوب بينك و بين العباد و هذا أشكل و أصعب و هي أقسام قد تكون في المال و في النفس و في العرض و في الحرمة و في الدين. (غزا، منه، 11، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص371)
sourceLink

ذَنْب

*اصطلاحاً : لا يخرج استعمال الذَّنب عند الفقهاء عن معناه اللغوي، وأمّا المعصية فإنّها وإن رجعت إلى المعنى اللغوي، إلّا أنّ بعض علماء الإماميّة عرّفها بأنّها : كلّ عمل لم يرد فيه ترخيص من قبل المولى، والخروج عن زي العبودية وإن لم يكن هناك حكم واقعي ولا ظاهري، كما في قوله تعالى : (وَ عَصىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوىٰ‌) . وعرّفها بعض الحنفيّة بأنّها : اسم لفعل حرام مقصود بعينه . ¦¦
*لغةً : الذَّنْب - بفتح أوّله وسكون ثانيه - : هو الإثم والمعصية والجُرم، والجمع : ذنوب .والمعصية : الخروج من الطاعة، يقال : عصاه معصية وعصياناً، إذا خرج من طاعته وخالف أمره، فهو عاصٍ وعصّاء وعصيّ‌ .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج9 , ص251)
sourceLink

ذنبها و ذناباها

دنبالۀ[چشم](السّامى/120)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص91)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.