يُحْشَرُ الناسُ يومَ الْقِيَامَةِ عُرَاة حُفَاة غُرْلا بُهْما قيلَ و ما البُهْمُ قال ليس معهم شيء البُهْم : جمع الأَبْهَم ، و هو البَهيم ، أي المصمَت الذي لا يخالط لونه لونٌ آخر. و يجوز أن يكون جمع بَهيم مخفّفاً كسُبُل، جمع سَبيل. و المعنى: ليس معهم شيء من أعراض الدنيا. شبه خلوّ جسد العاري عن عرَض يكون معه بخلو نُقْبَة الفرس عن شِيَة مخالفة لها. و الأَبْهَم و البَهِيم أيضاً: الحجر المُصْمَت الذي لا خرق فيه. قال العجاج: * فَهَزَمْتَ ظَهْرَ السِّلاَمِ الأَبْهَم * و من هذا جوّز أن يكون وصفاً لأبدانهم بالصحة و السلامة من الأَمْراض و العاهات الدُّنْيَوِيَّة، إلا أنه فاسد من وَجْهَين آخَرَين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص122) 
يُحْشَرُ النَّاسُ يومَ القِيامَةِ حُفاةً عُراةً غُرْلاً بُهْماً أَي ليس معهم شيء، و يقال: أَصِحَّاءَ; قال أَبو عمرو البُهْمُ واحدها بَهيم و هو الذي لا يخالِط لَونَه لونٌ سِواه من سَوادٍ كان أَو غيره; قال أَبو عبيد: فمعناه عندي أَنه أَراد بقوله بُهْماً يقولُ: ليس فيهم شيءٌ من الأَعراض و العاهات التي تكون في الدنيا من العَمى و العَوَر و العَرَج و الجُذام و البَرَص و غير ذلك من صُنوف الأَمراض و البَلاءِ، و لكنها أَجسادٌ مُبْهَمَة مُصَحَّحَة لِخُلود الأَبد، و قال غيره: لِخُلود الأَبَدِ في الجنة أَو النار، ذكره ابن الأَثير في النهاية ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
رُوي في تمام الحديث: قيل و ما البُهْم ؟ قال: ليس معهم شيء من أَعراض الدنيا و لا من متاعِها. قال: و هذا يخالف الأَول من حيث المعنى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص59) 
أى:ليس فيهم شىء من العاهات ممّا كان فى الدّنيا من العَرَج و العَوَر و البَرَص و غير ذلك.و هى جَمع واحدها بُهْمَة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ص161) 
بالضَّمِ أَي ليسَ بِهِم شيءٌ ممَّا كان في الدُّنْيا مِن الأمْراضِ و العَاهاتِ نَحْو العَمَى و الجُذَامِ و البَرَصِ و العَوَرِ و العَرَجِ و غيرِ ذلِكَ مِن صُنوفِ الأَمْراضِ و البَلاءِ و لكنها أَجْسادٌ مُبْهَمَة مُصَحَّحَة لِخُلودِ الأَبدِ قالَهُ أَبو عُبَيْدٍ أَو عُراةٌ ليسَ معهم مِن أَعْراضِ الدُّنْيا و لا مِن متاعِها شيءٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص66) 
يُحْشَرُ اَلنَّاسُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عُرَاة حُفَاة بُهْما يعني ليس فيهم من العاهات و الأعراض التي تكون في الدنيا، كالعور و العرج. و البُهْمُ بالضم: جمع البُهْمَة و هو المجهول الذي لا يعرف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص20) 
بعث اللّه تبارك و تعالى الناس من حفرهم غرلا بهما البهم جمع بهيم؛و هو في الأصل الذي لا يخالط لونه لون سواه،يعني ليس فيهم شيء من العاهات و الأعراض التي تكون في الدنيا كالعمى و العور و العرج و غير ذلك،و إنّما هي أجساد مصحّحة لخلود الأبد في الجنّة أو النار(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص96) 
يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة بُهْما البُهْم جمع بَهِيم، و هو في الأصل الذى لا يخالط لونه لون سواه، يعنى ليس فيهم شىء من العاهات و الأعراض الّتى تكون في الدّنيا كالعمى و العور و العرج و غير ذلك، و إنما هى أجساد مصحّحة لخلود الأبد في الجنة أو النار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص167) 
قال أبو عمرو: البهم واحدها بهيم و هو الذي لا يخالط لونه لون سواه من سواد كان أو غيره قال أبو عبيد: معناه عندي أنه أراد بقوله: بهما - يقول: ليس فيهم شيء من الأعراض و العاهات التي تكون في الدنيا من العمى و العرج و الجذام و البرص و غير ذلك من صنوف الأمراض و البلاء و لكنها أجسام مبهمة مصححة لخلود الأبد. و في بعض الحديث تفسيره قيل: و ما البهم قال: ليس معهم شيء. قال أبو عبيد: و هذا أيضا من هذا المعنى يقول: أنها أجساد لا يخالطها شيء من الدنيا كما أن البهيم من الألوان لا يخالطه غيره و لا يقال في الأبيض: بهيم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص196) 
يحشر الناس يوم القيامة غرلاً بُهْماً أي: ليس بهم شيء مما كان في الدنيا، نحو العمى و العرج، و الجذام و البرص. و يقال: بل عراة ليس معهم شيء من متاع الدنيا. و البُهْمَةُ : الأبطال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص63) 
قال أبو عبيد: قال أبو عمرو: البهْم واحدها بَهِيم ،و هو الذي لا يخلِط لَوْنَه لونٌ سِواه، من سوادٍ كان أو غيره. قال أبو عبيد: فمعناه عندي أنه أراد بقوله: بُهْمَاً يقول: ليس فيهم شيءٌ من الأعراض و العاهات التي تكونُ في الدُّنيا: من العَمَى و العَرَج و الجُذام و البَرَص،و غير ذلك من صُنوف الأمراض و البلاء،ولكنها أجسادٌ مُبْهَمَةٌ مصحَّحة لخُلُود الأبَد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص177) 
يُحْشَر الناسُ يومَ القيامةِ بُهْماً فمعناه أنه ليس بهم شىء مما كان فى الدُّنيا نحوُ البَرَصِ و العَرَجِ،و قيل:بل عُراةً ليس عليهم من مَتاعِ الدُّنيا شىءٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص339) 
يُحْشَرُ الناسُ حُفاةً عراةً بُهْماً أى ليس معهم شئ. و يقال أصخَاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1875) 
قيل و ما البُهْم قال ليس معهم شى ء يعنى من أعراض الدنيا، و هذا يخالف الأوّل من حيث المعنى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص167) 
يُحْشَرُ الناسُ بُهْماً و فُسِّرَ على أنَّ البَهِيْمَ و المُبْهَمَ التّامُّ الخَلْق، فمعناه أنَّهم يُحْشَرُونَ غَيْرَ مَنْقُوصِينَ بل وُفَاةَ الخَلْق. و قيل: بل عُرَاةً لا شَيْءَ عليهم يُوَارِيهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص12) 
شِيعَتُنَا اَلْبُهْمُ البُهْمُ بالضم: جمع البُهْمَة و هو المجهول الذي لا يعرف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص20) 
في خيل دُهْمٍ بُهْمٍ قيل: البَهِيمُ الأَسودُ. و البَهِيمُ من الخيل: الذي لا شِيةَ فيه، الذكَر و الأُنثى في ذلك سواء، و الجمع بُهُم مثل رغِيفٍ و رُغُف. و يقال: هذا فرس جواد و بَهِيمٌ و هذه فرس جواد و بَهِيمٌ ، بغير هاء، و هو الذي لا يُخالط لونَه شيء سِوى مُعْظَم لونِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص59) 
اسقنا مطرا...رهما بهما البهيم:الأسود،و البهيم من الخيل:الذي لاشية فيه،و لون بهيم:لا يخالطه غيره، و فرس بهيم:أي مصمت و هو الذي لا يخالط لونه شيء سوى معظم لونه،و المبهم: الخالص الذي لا يمازجه شيء،و الجمع من ذلك:بهم و بهم.و رهما:أي مطرا ضعيفا دائما(المجمع،اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص158) 