التّشعيب هو أن يكون في المصراع الثاني كلمة من المصراع الأوّل، نحو قول كثيّر عَزَّة [من الطويل]: وَ مَا هَجَرَتْكِ النَّفْسُ يا عَزُّ أَنَّها قلَتْكِ وَ لاَ أنْ قَلَّ مِنْك نصِيبُها وَ لكِنَّهُمْ يا أحْسَنَ الناسِ أُولِعُوا بقَوْلِ إذا ما جِئْتُ: هذا حبيبُها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص176) 
الشّعب:الجمع و التفريق و الاصلاح و الافساد ضد،يقال:شعبه يشعبه فانشعب و شعبّه فتشعّب. و شعب الرجل أمره:إذا شتته و فرّقه.و شعّب الزرع و تشعّب:صار ذا شعب أي فرق،و انشعب النهر و تشعّب:تفرقت منه أنهار . قال ابن منقذ:«هو أن يكون في المصراع الثاني كلمة من المصراع الأول» .كقول أبي العلاء. قد أورقت عمد الخيام و أعشبت شعب الرجال و لون رأسي أغبر و لقد سلوت عن الشّباب كما سلا غيري و لكن للحبيب تذكّر و قول كثيّر: و ما هجرتك النفس يا عزّ إنّها قلتك و لا أن قلّ منك نصيبها و لكنّهم يا أحسن الناس أولعوا بقول إذا ما جئت:هذا حبيبها و قول الشريف الرضي: و لقد مررت على ديارهم و طلولها بيد البلى نهب فوقفت حتى عجّ من نصب نضوي و لجّ بعذلي الرّكب و تلفّتت عيني فمذ خفيت عني الديار تلفّت القلب و قال ابن قيّم الجوزيّة:«هو أن يكون في صدر الكلام كلمة من عجزه» كقوله تعالى: قَدْ نَرىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي اَلسَّمٰاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضٰاهٰا،فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ ،كأبيات المعري و كثيّر عزّة. و هذا قريب من رد العجز على الصدر و من أنواع التجنيس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص353) 