شَعَبْعَبُ بوزن فعلعل: اسم ماء باليمامة، قال أبو زياد: و ماء قشير باليمامة يقال له شعبعب، و هو ماء للصّمّة بن عبد اللّه بن قرّة بن هبيرة بن سلمة بن قشير، و في كتاب نصر: شعبعب ماء لقشير بحائل من وراء النقر بيوم تهبط من النقر حائلا، و يجوز أن يكون من شعبت الشيء إذا فرقته، و التكرير للمبالغة، قال الصمة بن عبد اللّه القشيري و هو بالسند: يا صاحبيّ، أطال اللّه رشدكما! عوجا عليّ صدور الأبغل السّنن ثم ارفعا الطرف هل تبدو لنا ظعن بحائل؟ يا عناء النّفس من ظعن! أحبب بهنّ لو انّ الدّار جامعة، و بالبلاد التي يسكنّ من وطن طوالع الخلّ من تبراك مصعدة، كما تتابع قيدام من السّفن يا ليت شعري! و الإنسان ذو أمل و العين تذرف أحيانا من الحزن هل أجعلنّ يدي للخدّ مرفقة على شعبعب بين الحوض و العطن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص348) 
بفتح أوّله و ثانيه، و إسكان الباء المعجمة بواحدة بعدها عين مهملة أيضا، و باء معجمة بواحدة أخرى: اسم ماء لبنى قشير، قال عويج الطائىّ: يا ليت شعرى و الأقدار غالبة و العين تذرف أحيانا من الحزن هل أجعلنّ يدى للخدّ مرفقة على شعبعب بين الجدّ و العطن و يروى بين الحوض و العطن. و أنشده ابن الأنبارىّ للصّمّة بن عبد اللّه القشيرىّ. و شعبعب مؤنّثة لا تجرى. و شغبغب بغينين معجمتين: موضع آخر، يذكر فى موضعه إن شاء اللّه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص800) 
بوزن فعلعل: اسم ماء باليمامة، لبنى قشير . [ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص801) 
موضعٌ. قال الشاعر: هَلْ أَجْعَلَنَّ يَدِى لِلْخَدِّ مِرْفَقَةً على شَعَبْعَبَ بَيْنَ الْحَوْضِ و العَطَنِ و قولهم: شَعَّبَ الأميرُ رسولاً إلى موضع كذا، أى أرسله 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص157) 