bookmark

معنی الآن

الآنَ

لا مقْدَار له، و هو اسمُ الوَقْتِ الحاضِرِ المُتَوَسّط بينَ الماضِي و المُسْتَقْبلِ‌؛ قالَهُ الجوْهرِيُّ‌؛ و هو ظَرْفٌ غَيْرُ مُتَمَكِّنٍ وَقَعَ مَعْرِفَةً و لم تدْخُلْ عليه أَلْ‌ للتَّعْرِيفِ‌، لأَنَّه ليسَ له ما يَشْرَكُهُ‌ ¦¦
اسمُ الوَقْتِ الذي أَنْتَ فيه، فهُما عنْدَه مُتَرادِفان. و قالَ الأَنْدَلسِيُّ في شرْحِ المُفصَّل: الزَّمانُ ما لَهُ مقْدارٌ، و يَقْبَل التَّجزِئةَ .
(
تاج العروس
, ج18 , ص43)
sourceLink

في التَّهذِيبِ‌: قالَ الفَرَّاءُ‌: الآن حرفٌ بُنِيَ على الألِفِ و اللامِ و لم يُخْلَعا منه، و تُرِك على مَذْهَب الصفةِ‌ لأنَّه صفَةٌ في المعْنَى و اللَّفْظِ، قالَ‌: و أَصْلُ الآنَ أَوَان حُذِفَ منها الأَلِفُ و غُيِّرتْ واوُها إلى الألفِ كما قالوا في الرَّاحِ الرّياح؛ فجعلَ الرَّاحَ‌ و الآنَ‌ مَرَّةً على جَهَةِ فَعَلٍ‌، و مَرَّةً على جَهَةِ فَعالٍ‌، كما قالوا زَمَن و زَمَان، قالوا: و إن شِئْتَ جَعَلْتَ الآنَ‌ أَصْلها مِن قوْلِكَ آنَ‌ لكَ أَنْ تَفْعَل، أَدْخَلتَ عليها الألفَ و اللامَ ثم تركْتَها على مَذْهَب فَعَلَ‌، فأَتاها النَّصبُ مِنْ نَصْبِ فَعَل؛ قالَ‌: و هو وَجْهٌ جَيِّد
(
تاج العروس
, ج18 , ص44)
sourceLink

اسمٌ للوقت الذى أنت فيه، و هو ظرف غير متمكِّن، وقع معرفة و لم تدخل عليه الألف و اللام للتعريف...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2076)
sourceLink

سلمة، عن الفراء، قال: الآن ، حرف بُني على الألف و اللام، و لم يُخْلعا منه و تُرك على مذهب الصِّفة، لأنه صفة في المعنى و اللَّفظ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص392)
sourceLink

فمثل « الآن » بأنها كانت منصوبةً قبل أن تدخل عليها الألف و اللام، ثم أدخلتهما فلم يُغيِّراها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و أصل « الآن » إنما كان «أوان» فحذف منه الألف، و غيّرت واوها إلى الألف، كما قالوا في «الراح»: الرِّياح; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قالوا: و إن شئت جعلت « الآن » أصلها من قولك: آن لك أن تفعل، أدخلت عليها الألف و اللام، ثم تركتها على مذهب «فَعَل» فأتاها النصب من نَصْب «فَعل»... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الخليل: الآن ، مبنيّ على الفتح، تقول: نحن من الآنَ نَصيرُ إليك. فنفتح « الآن » لأن الألف و اللام إنما يَدْخُلان لعْهدٍ، و « الآن » لم تَعْهده قبل هذا الوقت... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلت: و أنكر الزّجاج ما قال الفَراء أن « الآن » إنما كان في الأصل «آن»، و أن الألف و اللام دخلت على جهة الحكاية. و قال: ما كان على جهة الحكاية... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ثم ذكر قول الخليل « الآن » مبنيّ على الفتح، و ذَهب إليه، و هو قولُ سِيبويه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
[البقرة: 71] فيه ثلاث لغات: قالوا: الآن ، بالهمزة و اللام ساكنة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص393)
sourceLink

قال: و الآن : منصوبة النون، في جميع الحالات، و إن كان قبلها حرف خافض، كقولك: مِن الآنَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ذكر ابن الأنباري « الآن » فقال: و انتصاب « الآن » بالمُضمر، و علامةُ النصب فيه فتحُ النون، و أصله: « الأوان » فأُسْقطت الألف التي بعد الواو، و جعلت الواو ألفاً... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و قيل: أصله: آن لك أن تفعل، فسمّى الوقت بالفِعل الماضي، و ترك آخره على الفَتْح. قال: و يقال على هذا الجواب: أنا لا أكلمك من الآنَ يا هذا... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو عُبيد: قال الأُموي: قوله « تلآن » يريد: الآن ، و هي لغة معروفة، يَزيدون التّاء في « الآن »، و في «حين»، و يحذفون الهمزة الأولى، فيقال: «تَلأن»، و «تِحين».
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص394)
sourceLink

أبو زَيد: العرب تقول: مَرَرْتُ بِزَيْد الآن ، تنقل اللام و تكسر الدال و تُدغم التنوين في اللاّم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ثعلب، عن ابن الأعرابي: آن يئين أيْناً ، من الإعياء، و أنشد: إنّا و رَبِّ القُلُص الضَّوامِر إنّا، أي: أَعْيَيْنا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص395)
sourceLink

الوقتُ و الحِينُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص378)
sourceLink

و قالوا: الآنَ ،فجعلُوهُ اسْمًا لزمان الحَالِ ،ثم وضَعُوهُ على التوسُّعِ ،فقالوا:أَنَا الآنَ أَفْعَلُ كذا و كذا،و الألف و اللامُ فيه زايِدَةٌ ; لأَنّ الاسم مَعْرِفَةٌ بِغَيرهما...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص531)
sourceLink

النظرُ فيما تَعَرَّفَ به الآنَ ،فَلَنْ يخلُو من أحَدِ وجوه التعريف الخمسة،إِمّا لأنّه من الأسماء المضمَرة،أو من الأسماءِ الأعلامِ ،أو من الأسماء المُبهَمة... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لأن تلكَ تَخُصُّ الواحِدَ بعينه،و الآنَ يَقَعُ عَلَى كُلِّ وقتٍ حاضرٍ،لا يَخُصُّ بعضَ ذلكَ دونَ بعضٍ ،و لم يَقُلْ أحدٌ أَنَّ الآنَ من الأسماءِ الأعلامِ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
...وَ أَنّه إِنَّما بُنىَ لما كانت الألف و اللام فيه لغير عهدٍ متقدم،إنما تقول: الآن كان كذا و كذا،لمن لم يتقدم لك معه ذكر الوقت الحاضر... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال سيبويه:و قالوا: الآنَ آنُكَ .كذا قرأْناهُ فى كتابِ سيبويه بنصبِ الآنَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و رفع آنُكَ ،و كذلكَ : الآنَ حَدُّ الزمَانَينِ . هكذا قرأْناهُ أيضًا بالنصب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ابنُ جنىٍّ :اللامُ فى قَولهم: الآنَ حَدُّ الزمَانَينِ بمنزلَتها فى قولك:الرجلُ أَفضلُ مِنَ المرأَةِ ; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أى:هذا الجنسُ أَفضلُ مِنْ هذا الجنس،فكذلكَ الآنَ إذا رَفَعَهُ جَعَلَهُ جِنسَ هذا المستعملِ فى قولهم:كنتُ الآنَ عنده;فمعنى هذا:كنتُ فى هذا الوقت الحاضرِ بعضُهُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص532)
sourceLink

الوَقْتُ الذي أَنْتَ فيهِ ، ظَرْفٌ غَيْرُ مُتَمَكِّنٍ ، وَقَعَ مَعْرِفَةً ، و لم تَدْخُلْ عليه أَلْ للتَّعْرِيف، لأنه ليسَ له ما يَشْرَكُهُ ، و رُبَّما فَتحوا اللامَ ، و حَذَفُوا الهَمْزَتَيْنِ ، كقولِهِ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص181)
sourceLink

عن النّضْرِ: الآنُ آنُكَ إن فعلْتَ
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص25)
sourceLink

و قالوا: الآن فجعلوه اسماً لزمان الحال، ثم وصفوا للتوسُّع فقالوا: أَنا الآنَ أَفعل كذا و كذا، و الأَلف و اللام فيه زائدة لأَنَّ الاسمَ معرفة بغيرهما... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الذي يدل على أَن اللام في الآن زائدة أَنها لا تخلو من أَن تكونَ للتعريف كما يظنُّ مخالفُنا، أَو تكون زائدة لغير التعريف كما نقول نحن، فالذي يدل على أَنها لغير التعريف أَنَّا اعتبرنا جميعَ ما لامُه للتعريف، فإذا إسقاطُ لامِه جائز فيه، و ذلك نحو رجل و الرجل و غلام و الغلام، و لم يقولوا افْعَلْه آنَ كما قالوا افعَلْه الآنَ ، فدل هذا على أَن اللامَ فيه ليست للتعريف بل هي زائدة كما يُزاد غيرُها من الحروف، قال: فإذا ثَبتَ أَنها زائدةٌ فقد وجب النظرُ فيما يُعَرَّف به الآن فلن يخلو من أَحد وجوه التعريف الخمسة: إما لأَنه من الأَسماء المُضْمَرة أَو من الأَسماء الأَعلام، أَو من الأَسماء المُبْهَمة، أَو من الأَسماء المضافة، أو من الأَسماء المُعَرَّفة باللام، فمُحالٌ أَن تكون من الأَسماء المضمرة لأَنها معروفة محدودة و ليست الآن كذلك، و مُحالٌ أَن تكون من الأَسماء الأَعْلام لأَن تلك تخُصُّ الواحد بعَيْنه، و الآن تقعَ على كلِّ وقتٍ حاضر لا يَخُصُّ بعضَ ذلك دون بعض، و لم يَقُلْ أَحدٌ إن الآن من الأَسماء الأَعلام، و مُحالٌ أَيضاً أن تكون من أَسماء الإِشارة لأَن جميع أَسماء الإِشارة لا تجد في واحدٍ منها لامَ التعريف، و ذلك نحو هذا و هذه و ذلك و تلك و هؤلاء و ما أَشْبَهَ ذلك، و ذهب أَبو إسحق إلى أَن الآن إنما تَعَرُّفه بالإِشارة، و أَنه إنما بُنِيَ لما كانت الأَلف و اللام فيه لغير عهد متقدم، إنما تقولُ الآن كذا و كذا لمن لم يتقدم لك معه ذِكْر الوقت الحاضر، فأَما فساد كونه من أَسماء الإِشارة فقد تقدم ذِكرُه، و أَما ما اعْتَلَّ به من أَنه إنما بُنيَ لأَن الأَلف و اللام فيه لغير عهدٍ متقَدِّمٍ ففاسدٌ أَيضاً، لأَنا قد نجد الأَلف و اللام في كثير من الأَسماء على غير تقدُّم عهْد، و تلك الأَسماء مع كون اللام فيها مَعارف، و ذلك قولك يا أَيها الرجلُ ، و نظَرْتُ إلى هذا الغلام، قال: فقد بطلَ بما ذكَرْنا أَن يكون الآنَ من الأَسماء المشار بها، و محالٌ أَيضاً أَن تكون من الأَسماء المتعَرِّفة بالإِضافة لأَننا لا نشاهد بعده اسماً هو مضاف إليه، فإذا بَطَلَت و اسْتَحالت الأَوجه الأَربعة المقَدَّم ذكرُها لم يَبْقَ إلا أَن يكون معرَّفاً باللام نحو الرجل و الغلام، و قد دلت الدلالةُ على أَن الآن ليس مُعَرَّفاً باللام الظاهرة التي فيه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص41)
sourceLink

... فكذلك الآن ، إذا رَفَعَه جَعَلَه جنسَ هذا المُسْتَعْمَلِ في قولهم كنتُ الآن عنده... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجوهري: الآن اسمٌ للوقت الذي أَنت فيه، و هو ظَرْف غير مُتَمَكِّنٍ ، وَقَع مَعْرِفةً و لم تدخُل عليه الأَلفُ و اللامُ للتعريف، لأَنَّه لَيْس له ما يَشْرَكُه... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التهذيب: الفراء الآن حرفٌ بُنِيَ على الأَلف و اللام و لم يُخْلَعا منه، و تُرِك على مَذْهَب الصفةِ لأَنَّه صفةٌ في المعنى و اللفظ كما رأَيتهم فَعَلوا بالذي و الذين...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص42)
sourceLink

و قال الخليل: الآن مبنيٌّ على الفتح، تقول نحنُ من الآنَ نَصِيرُ إليك، فتفتح الآنَ لأَنَّ الأَلفَ و اللام إنما يدخُلانِ لعَهْدٍ، و الآنَ لم تعْهَدْه قبل هذا الوقت... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أَبو منصور: و أَنكر الزجاجُ ما قال الفراء أَنَّ الآنَ إنما كان في الأَصل آن، و أَن الأَلف و اللام دخلتا على جهة الحكاية و قال: ما كان على جهة الحكاية نحو قولك قام، إذا سَمَّيْتَ به شيئاً، فجعلتَه مبنيّاً على الفتح لم تدخُلْه الأَلفُ و اللام، و ذكر قولَ الخليل: الآنَ مبنيٌّ على الفتح... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
، قال: و الآنَ منصوبةُ النون في جميع الحالات و إن كان قبلها حرفٌ خافضٌ كقولك من الآنَ ، و ذكر ابن الأَنباري الآن فقال: و انتصابُ الآن بالمضمر... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أَبو عبيد: قال الأُمَويّ قوله تَلآنَ يريد الآن ، و هي لغة معروفة، يزيدون التاءَ في الآن و في حينٍ و يحذفون الهمزة الأُولى...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج13 , ص43)
sourceLink

بمَعْنىٰ‌ السّاعَةِ‌ التي يكونُ‌ فيها الكلامُ‌ و الأمْرُ رَيْثَما تَبْتَدِىءُ و تَسْكُتُ ¦¦
هي مَنْصُوْبَةٌ‌ في كُلِّ‌ حالٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص423)
sourceLink

اين كلمه ظرف زمان است بمعناى هم اكنون ¦¦
اكنون ¦¦
هنگام
(
فرهنگ ابجدی
, ص3)
sourceLink

ظَرْف زمان معناه الوقت الَّذي أَنت فيه،الوقت الحاليّ‌:«وصَل الآنَ‌ إلى البلد المَقْصود»،«ليس لديَّ‌ الآنَ‌ ما أَعْمَلُه» ¦¦
وقت و حين:«من آنٍ‌ إلى آخَرَ»،«ما بينَ‌ آنٍ‌ و آخَرَ».و قد تضاف إليها إِذْ فيقال«آنَئِذٍ»بمعنى حِيْنَئذٍ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص54)
sourceLink

الوقت والحين
(
المنجد فی اللغة
, ص22)
sourceLink

انظر اون
(
المنجد فی اللغة
, ص23)
sourceLink

اسمٌ للوقت الذي أَنت فيه
(
‏لسان اللسان
, ص56)
sourceLink

اسمٌ للوقت الذي أنت فيهِ و ربما قيلَ فيهِ لاَنَ كقولهِ «فبحْ لاَنَ منها بالذي أنتَ بائحُ» أي: الآن.
(
أقرب الموارد
, ص84)
sourceLink

ظرف للوقت الحاضِر؛ يُقال: حَضَرْتُ الآنَ. و يقال:الآنُ آنُكَ إِنْ فَعَلْتَ.
(
المعجم الوسيط
, ص35)
sourceLink

اكنون
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص229)
sourceLink

اون.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص23)
sourceLink

هم‌اكنون،الآن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص22)
sourceLink

اَلْآنَ

بمنزلة الساعة إلا أن الساعة جزء مؤقت من أجزاء الليل و النهار
(
العین
, ج8 , ص404)
sourceLink

ظرف للوقت الذي انت فيهِ
(
المنجد فی اللغة
, ص22)
sourceLink

قٰالُوا اَلْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ

قالَ ابنُ جنِّي في قوْلِه تعالَى: قٰالُوا اَلْآنَ‌ جِئْتَ‌ بِالْحَقِّ‌؛ الذي يدلُّ على أنَّ اللامَ في الآنَ‌ زائِدَةٌ أَنَّها لا تَخْلو إمَّا أَنْ تكونَ للتَّعْرِيفِ كما يظنُّ مُخالفُنا أَو أَنْ‌ تكونَ لغَيْرِ التّعْريفِ كما نقولُ‌، فالذي يدلُّ على أنَّها لغَيْرِ التَّعْريفِ أَنَّا اعْتَبَرْنا جَمِيعَ ما لامُه للتَّعْرِيفِ‌ فإذا إسقاطُ لامِه جَائِز فيه و ذلك نحو رَجُل و الرَّجُل و غُلامَ و الغُلام و لم يقُولُوا افْعَلْه آنَ‌ كما قالوا افْعَلْه الآنَ‌ فدلَّ هذا على أنَّ اللامَ ليْسَتْ فيه للتَّعْريفِ بل هي زائِدَة كما يُزادُ غيْرُها مِنَ الحُرُوفِ‌. و قد أَطالَ الاحْتِجاج على زِيادَةِ اللام و أَنَّها ليْسَتْ‌ للتَّعْرِيفِ بما هو مَذكُورٌ في الخَصائِصِ و المُحتسبِ‌. و قالَ في آخِرِه: و هذا رأَيُ أَبي عليٍّ‌ رحِمَه اللَّهُ‌ تعالى و عنه أَخَذْتَه و هو الصَّواب
(
تاج العروس
, ج18 , ص43)
sourceLink

و هذا أَوانُ الآنَ تَعْلم

قالَ ابنُ شُمَيْل: و هذا أَوانُ الآنَ‌ تَعْلم، و ما جئتا إلاَّ أَوانَ الآنَ‌ ، بنَصْبِ الآنَ‌ فيهما
(
تاج العروس
, ج18 , ص44)
sourceLink

من الآنِ فَصَاعدا

از اكنون تا آينده
(
فرهنگ ابجدی
, ص3)
sourceLink

ابتداءً من هذا الوقت و ما بعده
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص55)
sourceLink

بَعْدَ الآن

از هم اكنون به بعد
(
فرهنگ ابجدی
, ص3)
sourceLink

من الآن فصاعدًا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص55)
sourceLink

قَبْلَ الآن

في ما مضى، من قَبْلُ‌،سابقًا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص55)
sourceLink

حتى الآن

تاكنون
(
فرهنگ ابجدی
, ص3)
sourceLink

ما بينَ آنٍ و آخرَ

از هنگامى به هنگام ديگر
(
فرهنگ ابجدی
, ص3)
sourceLink

مِنْ آنٍ الى آخرَ

گاهگاهى
(
فرهنگ ابجدی
, ص3)
sourceLink

فى آنٍ واحِد

در يك زمان
(
فرهنگ ابجدی
, ص3)
sourceLink

في الوقت نفسه، بشكل مُترابط‍‌:«عَبَّرَ عن فِكْرَتَيْن في آنٍ‌ واحدٍ»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص55)
sourceLink

آنا بعد آنٍ

پياپى ¦¦
ساعت به ساعت ¦¦
لحظه به لحظه
(
فرهنگ ابجدی
, ص3)
sourceLink

آنا و آوِنة

حينًا...و حينًا،تارةً‌...و طَوْرًا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص55)
sourceLink

آنا فآنا

بتدريج ¦¦
پى در پى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص3)
sourceLink

شيئًا فشيئًا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص55)
sourceLink

الآن في القرآن

قٰالُوا اَلْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ (آیه 71/سوره البقرة) sourceLink

اَلْآنَ‌: اكنون. حالا. الآن اسم وقتى است كه در آن هستى راغب گويد: الف و لام آن براى تعريف و لازم كلمه است و از سيبويه نقل ميكند كه گفته: الآن آنك يعنى: حالا وقت تو است.
(
قاموس قرآن
, ص152)
sourceLink

سلمة، عن الفراء، قال: الآن، حرف بُني على الألف و اللام، و لم يُخْلعا منه و تُرك على مذهب الصِّفة، لأنه صفة في المعنى و اللَّفظ‍‌، كما رأيتهم فَعلوا ب‍‌ «الذي» و «اللذين» فتركوهما على مَذهب الأداة، و الألف و اللام لهما غير مفارقة؛ فأدخل الألف و اللام علىها ثم تركها مخفوضةً‌ في موضع النصب قال: و أصل «الآن» إنما كان «أوان» فحذف منه الألف، و غيّرت واوها إلى الألف، فجعل «الأوان» مرةً‌ على جهة «فَعَل»، و مرة على جهة «فعَال» كما قالوا: زَمَن، و زَمَان. قالوا: و إن شئت جعلت «الآن» أصلها من قولك: آن لك أن تفعل، أدخلت عليها الألف و اللام، ثم تركتها على مذهب «فَعَل» فأتاها النصب من نَصْب «فَعل»، و هو وجه جَيد. و قال الخليل: الآن، مبنيّ‌ على الفتح، تقول: نحن من الآنَ‌ نَصيرُ إليك. فنفتح «الآن» لأن الألف و اللام إنما يَدْخُلان لعْهدٍ، و «الآن» لم تَعْهده قبل هذا الوقت، فدخلت الألف و اللام للإشارة إلى الوقت، و المعنى: نحن من هذا الوقت نفعل. فلما تضمّنت معنى هذا وَجَب أن تكون مَوقوفة، ففُتحت لالتقاء الساكنين، و هما الألف و النون. قلت: و أنكر الزّجاج ما قال الفَراء أن «الآن» إنما كان في الأصل «آن»، و أن الألف و اللام دخلت على جهة الحكاية. و قال: ما كان على جهة الحكاية، نحو قولك «قام» إذا سمّيت به شيئاً، فجعلته مبنيًّا على الفتح، لم تدخله الألف و اللام. ثم ذكر قول الخليل «الآن» مبنيّ‌ على الفتح، و ذَهب إليه، و هو قولُ‌ سِيبويه. و قال الزّجاج في قوله عزّ و جلّ‌: اَلْآنَ‌ جِئْتَ‌ بِالْحَقِّ‌ [البقرة: 71] فيه ثلاث لغات: قالوا: الآن، بالهمزة و اللام ساكنة. و قالوا: أَلان، متحركة اللام بغير همز، و تُفْصل، قالوا: مِن لآن . و لغة ثالثة: قالوا: لانَ‌ جئت بالحق. قال: و الآن: منصوبة النون، في جميع الحالات، و إن كان قبلها حرف خافض، كقولك: مِن الآنَ. و ذكر ابن الأنباري «الآن» فقال: و انتصاب «الآن» بالمُضمر، و علامةُ‌ النصب فيه فتحُ‌ النون، و أصله: «الأوان» فأُسْقطت الألف التي بعد الواو، و جعلت الواو ألفاً، لانفتاح ما قَبلها. قال: و قيل: أصله: آن لك أن تفعل، فسمّى الوقت بالفِعل الماضي، و ترك آخره على الفَتْح.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص392)
sourceLink

[الآن]: الوقتُ‌ و الحِينُ‌، يقال: آن آنُك: أي حينُك. قال أبو إِسحاق: الآنَ‌ مبني على الفتح و فيه الألف و اللام؛ لأن سبيل الألف و اللام أن يدخلا على المعهود، و الآنَ‌ ليس بمعهود، يقال: أنت إِلى الآنَ‌ ههنا، فالمعنى: أنت إِلى هذا الوقت. فلما تضمن معنى«هذا»بني كما بني«هذا». و فتحت النون لالتقاء الساكنين. و هذا مذهب الخليل و سيبويه. و أصل الآنَ‌ في أحد قولي الفراء: آنَ‌: أي حانَ‌، ثم دخلتها الألف و اللام و بقيت على فتحها مثل«قِيلَ‌ و قالَ.
(
شمس العلوم
, ص378)
sourceLink

آنَ‌ الشىءُ أَيْنًا: حانَ‌، لُغَةٌ‌ فى أَنَى، و ليس بمَقلُوبٍ‌ عَنهُ‌؛ لوجود المصدَر. قالوا: آنَ‌ أَيْنُكَ‌ و إِينُكَ‌؛ أى: حيْنُكَ. و قالوا: الآنَ‌، فجعلُوهُ‌ اسْمًا لزمان الحَالِ‌، ثم وضَعُوهُ‌ على التوسُّعِ‌، فقالوا: أَنَا الآنَ‌ أَفْعَلُ‌ كذا و كذا، و الألف و اللامُ‌ فيه زايِدَةٌ‌؛ لأَنّ‌ الاسم مَعْرِفَةٌ‌ بِغَيرهما، وَ إِنّما هو مَعْرِفَةٌ‌ بلامٍ‌ أُخرَى مقدَّرةٍ‌ غَيْرَ هذه الظاهرة.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص531)
sourceLink

قالوا: الآن فجعلوه اسماً لزمان الحال، ثم وصفوا للتوسُّع فقالوا: أَنا الآنَ‌ أَفعل كذا و كذا، و الأَلف و اللام فيه زائدة لأَنَّ الاسمَ‌ معرفة بغيرهما، و إنما هو معرفة بلام أُخرى مقدَّرة غير هذه الظاهرة.ابن سيده: قال ابن جني قوله عز و جل: قٰالُوا اَلْآنَ‌ جِئْتَ بِالْحَقِّ‌ ; الذي يدل على أَن اللام في الآن زائدة أَنها لا تخلو من أَن تكونَ للتعريف كما يظنُّ مخالفُنا، أَو تكون زائدة لغير التعريف كما نقول نحن، فالذي يدل على أَنها لغير التعريف أَنَّا اعتبرنا جميعَ ما لامُه للتعريف، فإذا إسقاطُ لامِه جائز فيه، و ذلك نحو رجل و الرجل و غلام و الغلام، و لم يقولوا افْعَلْه آنَ كما قالوا افعَلْه الآنَ‌ ، فدل هذا على أَن اللامَ فيه ليست للتعريف بل هي زائدة كما يُزاد غيرُها من الحروف، قال: فإذا ثَبتَ أَنها زائدةٌ فقد وجب النظرُ فيما يُعَرَّف به الآن فلن يخلو من أَحد وجوه التعريف الخمسة: إما لأَنه من الأَسماء المُضْمَرة أَو من الأَسماء الأَعلام، أَو من الأَسماء المُبْهَمة، أَو من الأَسماء المضافة، أو من الأَسماء المُعَرَّفة باللام، فمُحالٌ أَن تكون من الأَسماء المضمرة لأَنها معروفة محدودة و ليست الآن كذلك، و مُحالٌ أَن تكون من الأَسماء الأَعْلام لأَن تلك تخُصُّ الواحد بعَيْنه، و الآن تقعَ على كلِّ‌ وقتٍ حاضر لا يَخُصُّ بعضَ ذلك دون بعض، و لم يَقُلْ أَحدٌ إن الآن من الأَسماء الأَعلام، و مُحالٌ أَيضاً أن تكون من أَسماء الإِشارة لأَن جميع أَسماء الإِشارة لا تجد في واحدٍ منها لامَ‌ التعريف، و ذلك نحو هذا و هذه و ذلك و تلك و هؤلاء و ما أَشْبَهَ ذلك، و ذهب أَبو إسحق إلى أَن الآن إنما تَعَرُّفه بالإِشارة، و أَنه إنما بُنِيَ لما كانت الأَلف و اللام فيه لغير عهد متقدم، إنما تقولُ الآن كذا و كذا لمن لم يتقدم لك معه ذِكْر الوقت الحاضر، فأَما فساد كونه من أَسماء الإِشارة فقد تقدم ذِكرُه، و أَما ما اعْتَلَّ به من أَنه إنما بُنيَ لأَن الأَلف و اللام فيه لغير عهدٍ متقَدِّمٍ ففاسدٌ أَيضاً، لأَنا قد نجد الأَلف و اللام في كثير من الأَسماء على غير تقدُّم عهْد، و تلك الأَسماء مع كون اللام فيها مَعارف، و ذلك قولك يا أَيها الرجلُ‌، و نظَرْتُ إلى هذا الغلام، قال: فقد بطلَ بما ذكَرْنا أَن يكون الآنَ‌ من الأَسماء المشار بها، و محالٌ أَيضاً أَن تكون من الأَسماء المتعَرِّفة بالإِضافة لأَننا لا نشاهد بعده اسماً هو مضاف إليه، فإذا بَطَلَت و اسْتَحالت الأَوجه الأَربعة المقَدَّم ذكرُها لم يَبْقَ إلا أَن يكون معرَّفاً باللام نحو الرجل و الغلام، و قد دلت الدلالةُ على أَن الآن ليس مُعَرَّفاً باللام الظاهرة التي فيه، لأَنه لو كان مَعرَّفاً بها لجازَ سُقوطُها منه، فلزومُ هذه اللام للآن دليلٌ على أَنها ليست للتعريف، و إذا كان مُعَرَّفاً باللام لا محالَةَ‌، و استَحال أَن تكونَ اللام فيه هي التي عَرَّفَتْه، وجب أَن يكون مُعَرَّفاً بلام أُخرى غير هذه الظاهرة التي فيه بمنزلة أَمْسِ في أَنه تَعَرَّف بلام مرادة، و القول فيهما واحدٌ، و لذلك بنيا لتضمُّنهما معنى حرف التعريف; قال ابن جني: و هذا رأْيُ أَبي علي و عنه أَخَذْتُه، و هو الصوابُ‌
(
لسان العرب
, ج13 , ص41)
sourceLink

الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُم (آیه 66/سوره الأنفال) sourceLink

اَلْآن: كل زمان مقدّر بين زمانين ماض و مستقبل، نحو: أنا الآن أفعل كذا، و خصّ‌ الآن بالألف و اللام المعرّف بهما و لزماه.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص101)
sourceLink

واژه - الآن - شامل هر زمانى است كه ميان گذشته و آينده را معيّن مى‌كند، مثل عبارت - أنا الآن أفعل كذا - يعنى الآن آن را انجام مى‌دهم. واژۀ الآن - همواره با(الف - لام) معرفه همراه است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص227)
sourceLink

آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ (آیه 91/سوره يونس) sourceLink

اَلْآنَ‌: اكنون. حالا. الآن اسم وقتى است كه در آن هستى راغب گويد: الف و لام آن براى تعريف و لازم كلمه است و از سيبويه نقل ميكند كه گفته: الآن آنك يعنى: حالا وقت تو است.
(
قاموس قرآن
, ص152)
sourceLink

قال الجوهري الآن اسم الوقت الذي أنت فيه، و هو ظرف غير متمكن وقع معرفة و لم يدخله الألف و اللام للتعريف لأنه ليس له ما يشركه، و ربما فتحوا اللام منه، و حذفوا الهمزتين. و قال غيره: اَلْآنَ‌ و هو الوقت الذي يقع فيه كلام المتكلم، و قد وقعت في أول أحوالها بالألف و اللام، و هي علة بنائها، و يقال إنما بني لأن وضعه يخالف وضع الاسم، لأن الأسماء إنما وضعت أولا نكرات ثم التعريف يعرض عليها، و أما اَلْآنَ‌ فوضع بالألف و اللام فلم يكن وضعه كوضع الاسم، فبني كالحرف لأن وضعها ليس كوضع الاسم. أو يقال إنما بني لتضمنه حرف التعريف كأمس و قيل غير ذلك. و اختلف في أصله فقيل: أصله (أَوَانَ‌) فحذف منه الواو، و هو أحد قولي الفراء كما قالوا في زمن و زمان و أورده الجوهري في أين، و لا بعد فيه. . و الفرق بين اَلْآن و الآنِفِ‌: أن اَلْآنَ‌ الوقت الذي أنت فيه و الآنف اسم للزمان الذي قبل زمانك الذي أنت فيه. و آنَ‌ له أن يفعل كذا أي حان له أن يفعل كذا.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص211)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الآن

الآنَ

قالوا: الآن فجعلوه اسماً لزمان الحال، ثم وصفوا للتوسُّع فقالوا: أَنا الآنَ‌ أَفعل كذا و كذا، و الأَلف و اللام فيه زائدة لأَنَّ الاسمَ‌ معرفة بغيرهما، و إنما هو معرفة بلام أُخرى مقدَّرة غير هذه الظاهرة. ¦¦
قالوا: الآن فجعلوه اسماً لزمان الحال، ثم وصفوا للتوسُّع فقالوا: أَنا الآنَ‌ أَفعل كذا و كذا، و الأَلف و اللام فيه زائدة لأَنَّ الاسمَ‌ معرفة بغيرهما، و إنما هو معرفة بلام أُخرى مقدَّرة غير هذه الظاهرة.ابن سيده: قال ابن جني قوله عز و جل: قٰالُوا اَلْآنَ‌ جِئْتَ بِالْحَقِّ‌ ; الذي يدل على أَن اللام في الآن زائدة أَنها لا تخلو من أَن تكونَ للتعريف كما يظنُّ مخالفُنا، أَو تكون زائدة لغير التعريف كما نقول نحن، فالذي يدل على أَنها لغير التعريف أَنَّا اعتبرنا جميعَ ما لامُه للتعريف، فإذا إسقاطُ لامِه جائز فيه، و ذلك نحو رجل و الرجل و غلام و الغلام، و لم يقولوا افْعَلْه آنَ كما قالوا افعَلْه الآنَ‌ ، فدل هذا على أَن اللامَ فيه ليست للتعريف بل هي زائدة كما يُزاد غيرُها من الحروف، قال: فإذا ثَبتَ أَنها زائدةٌ فقد وجب النظرُ فيما يُعَرَّف به الآن فلن يخلو من أَحد وجوه التعريف الخمسة: إما لأَنه من الأَسماء المُضْمَرة أَو من الأَسماء الأَعلام، أَو من الأَسماء المُبْهَمة، أَو من الأَسماء المضافة، أو من الأَسماء المُعَرَّفة باللام، فمُحالٌ أَن تكون من الأَسماء المضمرة لأَنها معروفة محدودة و ليست الآن كذلك، و مُحالٌ أَن تكون من الأَسماء الأَعْلام لأَن تلك تخُصُّ الواحد بعَيْنه، و الآن تقعَ على كلِّ‌ وقتٍ حاضر لا يَخُصُّ بعضَ ذلك دون بعض، و لم يَقُلْ أَحدٌ إن الآن من الأَسماء الأَعلام، و مُحالٌ أَيضاً أن تكون من أَسماء الإِشارة لأَن جميع أَسماء الإِشارة لا تجد في واحدٍ منها لامَ‌ التعريف، و ذلك نحو هذا و هذه و ذلك و تلك و هؤلاء و ما أَشْبَهَ ذلك، و ذهب أَبو إسحق إلى أَن الآن إنما تَعَرُّفه بالإِشارة، و أَنه إنما بُنِيَ لما كانت الأَلف و اللام فيه لغير عهد متقدم، إنما تقولُ الآن كذا و كذا لمن لم يتقدم لك معه ذِكْر الوقت الحاضر، فأَما فساد كونه من أَسماء الإِشارة فقد تقدم ذِكرُه، و أَما ما اعْتَلَّ به من أَنه إنما بُنيَ لأَن الأَلف و اللام فيه لغير عهدٍ متقَدِّمٍ ففاسدٌ أَيضاً، لأَنا قد نجد الأَلف و اللام في كثير من الأَسماء على غير تقدُّم عهْد، و تلك الأَسماء مع كون اللام فيها مَعارف، و ذلك قولك يا أَيها الرجلُ‌، و نظَرْتُ إلى هذا الغلام، قال: فقد بطلَ بما ذكَرْنا أَن يكون الآنَ‌ من الأَسماء المشار بها، و محالٌ أَيضاً أَن تكون من الأَسماء المتعَرِّفة بالإِضافة لأَننا لا نشاهد بعده اسماً هو مضاف إليه، فإذا بَطَلَت و اسْتَحالت الأَوجه الأَربعة المقَدَّم ذكرُها لم يَبْقَ إلا أَن يكون معرَّفاً باللام نحو الرجل و الغلام، و قد دلت الدلالةُ على أَن الآن ليس مُعَرَّفاً باللام الظاهرة التي فيه، لأَنه لو كان مَعرَّفاً بها لجازَ سُقوطُها منه، فلزومُ هذه اللام للآن دليلٌ على أَنها ليست للتعريف، و إذا كان مُعَرَّفاً باللام لا محالَةَ‌، و استَحال أَن تكونَ اللام فيه هي التي عَرَّفَتْه، وجب أَن يكون مُعَرَّفاً بلام أُخرى غير هذه الظاهرة التي فيه بمنزلة أَمْسِ في أَنه تَعَرَّف بلام مرادة، و القول فيهما واحدٌ، و لذلك بنيا لتضمُّنهما معنى حرف التعريف; قال ابن جني: و هذا رأْيُ أَبي علي و عنه أَخَذْتُه، و هو الصوابُ‌
(
لسان العرب
, ج13 , ص41)
sourceLink

الجوهري: الآن اسمٌ للوقت الذي أَنت فيه، و هو ظَرْف غير مُتَمَكِّنٍ‌، وَقَع مَعْرِفةً و لم تدخُل عليه الأَلفُ و اللامُ للتعريف، لأَنَّه لَيْس له ما يَشْرَكُه، و ربَّما فَتَحوا اللامَ و حَذَفوا الهمْزَتَيْنِ‌; و أَنشد الأَخفش: و قد كُنْتَ تُخْفِي حُبَّ سَمْراءَ حِقْبَةً‌، فَبُحْ‌، لانَ‌ منْها، بالذي أَنتَ بائِحُ‌ قال ابن بري: قولُه حَذَفوا الهمزَتَين يعني الهمزةَ التي بَعْد اللامِ نَقَلَ حركتها على اللامِ و حَذَفها، و لمَّا تَحَرَّكَت اللامُ سَقَطَتْ همزةُ الوَصْلِ الداخلةُ على اللام; و قال جرير: أَلانَ‌ و قد نَزَعْت إلى نُمَيْرٍ، فهذا حينَ صِرْت لَهُمْ عَذابا. قال: و مثْلُ البيتِ الأَوَّل قولُ الآخَر: أَلا يا هِنْدُ، هِنْدَ بَني عُمَيْرٍ، أَ رَثٌّ‌، لانَ‌ ، وَصْلُكِ أَم حَديدُ؟ و قال أَبو المِنْهالِ‌: حَدَبْدَبَى بَدَبْدَبَى منْكُمْ‌، لانْ‌ ، إنَّ بَني فَزارَةَ بنِ ذُبيانْ‌ قد طرقَتْ ناقَتُهُمْ بإنْسانْ‌ مُشَنَّإٍ، سُبْحان رَبِّي الرحمنْ‌ أَنا أَبو المِنْهالِ بَعْضَ الأَحْيانْ‌، ليس عليَّ حَسَبي بِضُؤْلانْ‌. ¦¦
التهذيب: الفراء الآن حرفٌ بُنِيَ على الأَلف و اللام و لم يُخْلَعا منه، و تُرِك على مَذْهَب الصفةِ لأَنَّه صفةٌ في المعنى و اللفظ كما رأَيتهم فَعَلوا بالذي و الذين، فَتَرَكوهما على مذهب الأَداةِ و الأَلفُ و اللامُ لهما غير مفارِقَةٍ‌; و منه قول الشاعر: فإِن الأُلاء يعلمونك منهم، كعلم مظنول ما دمت أَشعرا. فأَدْخلَ الأَلف و اللام على أُولاء، ثم تَرَكَها مخفوضةً في موضع النصب كما كانت قبل أَن تدخُلَها الأَلف و اللام; و مثله قوله: و إنِّي حُبِسْتُ اليومَ و الأَمْسِ قَبْلَه بِبابِكَ‌، حتى كادَتِ الشمسُ تَغْربُ‌ فأَدخَلَ الأَلفَ و اللام على أَمْسِ ثم تركه مخفوضاً على جهة الأُلاء; و مثله قوله: و جُنَّ الخازِبازِ به جُنوناً فمثلُ الآن بأَنها كانت منصوبة قبل أَن تُدْخِلَ عليها الأَلفَ و اللام، ثم أَدْخَلْتَهما فلم يُغَيِّراها، قال: و أَصلُ الآن إنما كان أَوَان، فحُذِفَت منها الأَلف و غُيِّرت واوُها إلى الأَلف كما قالوا في الرّاح الرَّياح; قال أَنشد أَبو القَمْقام: كأَنَّ مكاكِيَّ الجِواءِ غُدَيَّةً‌، نَشاوَى تَساقَوْا بالرَّياحِ المُفَلْفَلِ‌ فجعل الرَّياحَ و الأَوانَ مرَّة على جهة فَعَلٍ‌، و مرة على جهة فَعالٍ‌، كما قالوا زَمَن و زَمان، قالوا: و إن شئت جعلتَ الآن أَصلها من قولِه آنَ لك أَن تفعلَ‌، أَدخَلْتَ عليها الأَلفَ و اللام ثم تركتَها على مذهب فَعَلَ‌، فأَتاها النصبُ مِنْ نَصْبِ فعَل، و هو وجهٌ‌ جيّد كما قالوا: نَهى رسولُ الله، صلى الله عليه و سلم، عن قِيلَ و قالَ‌. ، فكانتا كالاسمين و هما منصوبتان، و لو خَفَضْتَهما على أَنهما أُخْرِجتا من نيّة الفعل إلى نيّة الأَسماء كان صواباً
(
لسان العرب
, ج13 , ص42)
sourceLink

قال الخليل: الآن مبنيٌّ على الفتح، تقول نحنُ‌ من الآنَ‌ نَصِيرُ إليك، فتفتح الآنَ‌ لأَنَّ الأَلفَ و اللام إنما يدخُلانِ لعَهْدٍ، و الآنَ‌ لم تعْهَدْه قبل هذا الوقت، فدخلت الأَلف و اللام للإِشارة إلى الوقت، و المعنى نحنُ‌ من هذا الوقت نفعلُ‌; فلما تضمَّنَت معنى هذا وجَب أَن تكون موقوفةً‌، ففُتِحَت لالتقاء الساكنين و هما الأَلف و النون. ¦¦
قال أَبو منصور: و أَنكر الزجاجُ ما قال الفراء أَنَّ الآنَ‌ إنما كان في الأَصل آن، و أَن الأَلف و اللام دخلتا على جهة الحكاية و قال: ما كان على جهة الحكاية نحو قولك قام، إذا سَمَّيْتَ به شيئاً، فجعلتَه مبنيّاً على الفتح لم تدخُلْه الأَلفُ و اللام، و ذكر قولَ‌ الخليل: الآنَ‌ مبنيٌّ على الفتح، و ذهب إليه و هو قول سيبويه. ¦¦
قال أَبو عبيد: قال الأُمَويّ قوله تَلآنَ‌ يريد الآن ، و هي لغة معروفة، يزيدون التاءَ في الآن و في حينٍ و يحذفون الهمزة الأُولى، يقال: تَلآن و تَحين; قال أَبو وجزة: العاطِفون تحينَ ما من عاطِفٍ‌، و المُطْعِمونَ زمانَ ما من مُطْعِم. و قال آخر: و صَلَّيْنا كما زَعَمَت تَلانا. قال: و كان الكسائي و الأَحمر و غيرُهما يذهبون إلى أَن الرواية العاطفونَة فيقول: جعل الهاء صلةً و هو وسط الكلام، و هذا ليس يُوجد إلا على السكت، قال: فحَدَّثتُ به الأُمَويَّ فأَنكره، قال أَبو عبيد: و هو عندي على ما قال الأُمَويُّ و لا حجة لمن احتج بالكتاب في قوله: وَ لاٰتَ حِينَ مَنٰاصٍ‌ ، لأَن التاء منفصلةٌ من حين لأَنهم كتبوا مثلها منفصلاً أَيضاً مما لا ينبغي أَن يُفْصَل كقوله: يٰا وَيْلَتَنٰا مٰا لِهٰذَا اَلْكِتٰابِ‌ ، و اللامُ منفصلة من هذا.
(
لسان العرب
, ج13 , ص43)
sourceLink

اَلْآنَ عِبَادَ اَللَّهِ وَ اَلْخِنَاقُ مُهْمَلٌ

الان (المنجد). اكنون حالا اسم وقتى است كه در آن هستى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

أَ ما آن للرجل أَن يَعْرف مَنزِله

أَي أَما حانَ و قرُبَ‌، تقول منه: آنَ يَئينُ‌ أَيْناً، و هو مثل أَنَى يَأْني أَناً، مقلوبٌ منه.
(
لسان العرب
, ج13 , ص44)
sourceLink

اَلْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ

قال الزجاج في قوله عز و جل: اَلْآنَ‌ جِئْتَ بِالْحَقِّ‌ ; فيه ثلاثُ لُغاتٍ‌: قٰالُوا اَلْآنَ‌ ، بالهمز و اللام ساكنة، و قالوا أَلانَ‌ ، متحركة اللام بغير همز و تُفْصَل، قالوا مِنْ لانَ‌، و لغة ثالثة قالوا لانَ‌ جئتَ بالحقّ‌ ، قال: و الآنَ‌ منصوبةُ النون في جميع الحالات و إن كان قبلها حرفٌ خافضٌ كقولك من الآنَ‌ ، و ذكر ابن الأَنباري الآن فقال: و انتصابُ الآن بالمضمر، و علامةُ‌ النصب فيه فتحُ النون، و أَصلُه الأَوانُ فأُسقِطَت الأَلف التي بعد الواو و جُعِلَت الواوُ أَلفاً لانفتاح ما قبلها، قال: و قيل أَصله آنَ لك أَن تفعلَ‌، فسُمِّي الوقتُ بالفعل الماضي و تُرِك آخرُه على الفتح، قال: و يقال على هذا الجواب أَنا لا أُكلِّمُك مِنَ الآنَ‌ يا هذا، و على الجواب الأَول من الآنِ‌ ; و أَنشد ابن صخر: كأَنهما ملآنِ لم يَتَغَيَّرا، و قد مَرَّ للدارَين مِن بعدِنا عَصْرُ
(
لسان العرب
, ج13 , ص43)
sourceLink

هذا أَوانُ الآنَ تَعْلم

قال ابن شميل: هذا أَوانُ الآنَ‌ تَعْلم، و ما جئتُ إلاَّ أَوانَ الآنَ‌ أَي ما جئت إلا الآن ، بنصب الآن فيهما.
(
لسان العرب
, ج13 , ص43)
sourceLink

قالوا الآن آنُكَ

قال سيبويه: و قالوا الآن آنُكَ‌ ، كذا قرأْناه في كتاب سيبويه بنصب الآنَ‌ و رفعِ آنُك ، و كذا الآنَ‌ حدُّ الزمانَيْن، هكذا قرأْناه أَيضاً بالنصب، و قال ابن جني: اللام في قولهم الآنَ‌ حَدُّ الزمانين بمنزلتها في قولك الرجلُ‌ أَفضلُ من المرأَة أَي هذا الجنسُ أَفضلُ من هذا الجنس، فكذلك الآن ، إذا رَفَعَه جَعَلَه جنسَ هذا المُسْتَعْمَلِ في قولهم كنتُ الآن عنده، فهذا معنى كُنتُ في هذا الوقت الحاضر بعْضُه، و قد تَصَرَّمَتْ أَجزاءٌ منه عنده، و بُنيت الآن لتَضَمُّنها معنى الحرف .
(
لسان العرب
, ج13 , ص41)
sourceLink

الآن في الاصطلاح

الآنَ

هو اسم للوقت الذي أنت فيه و هو ظرف غير متمكن و هو معرفة و لم تدخل عليه الالف و اللام للتعريف لانه ليس له ما يشركه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص17)
sourceLink

[في الانكليزية] Time، now، present [في الفرنسية] Temps، maintenant، present بالمدّ في اللغة الوقت. و الآن بالألف و اللاّم الوقت الحاضر كما في كنز اللغات . قيل أصل آن أوان حذفت الألف الأولى و قلبت الواو بالألف فصار آن، و لم يجيء استعماله بدون الألف و اللاّم بمعنى الوقت الحاضر، كذا في بعض اللغات. و عند الحكماء هو نهاية الماضي و بداية المستقبل، به ينفصل أحدهما عن الآخر، فهو فاصل بينهما بهذا الاعتبار و واصل باعتبار أنه حدّ مشترك بين الماضي و المستقبل، به يتصل أحدهما بالآخر. فنسبة الآن إلى الزمان كنسبة النقطة إلى الخطّ الغير المتناهي من الجانبين. فكما أنه لا نقطة فيه عندهم إلاّ بالفرض فكذلك لا آن في الزمان إلاّ بالفرض، و إلاّ يلزم الجزء الذي لا يتجزّأ و لا وجود له في الخارج، و إلاّ لكان في الحركة جزء لا يتجزّأ. قال في شرح الملخص قد تقرّر عندهم أنّ الموجود في الخارج من الحركة هو الحصول في الوسط، و أنّ ذلك الحصول يفعل بسيلانه الحركة، بمعنى القطع التي هي عبارة عن الأمر الممتدّ من أول المسافة إلى آخرها، و أيضا يفعل سيلانها خطّا. و إذا كان كذلك فاعلم أنّ الموجود من الزمان أمر لا ينقسم، و أنّ ذلك الأمر الغير المنقسم يفعل بسيلانه الزمان. فعلى هذا الموجود في الخارج من الزمان ليس إلاّ الآن المسمّى بالآن السيّال أيضا، هكذا في المباحث المشرقية . قيل و قد يقال الآن على الزمان الحاضر. و فيه نظر إذ ليس عندهم زمان حاضر حتى يطلق عليه الآن، بل الزمان منحصر في الماضي و المستقبل عندهم. فالصواب أن يقال: و قد يقال الآن على الزمان القليل الذي عن جنبتي الآن و هو زمان متوسّط بين الماضي و المستقبل، كذا في شرح حكمة العين و حواشيه. و بالجملة فالآن قد يطلق على طرف الزمان و قد يطلق على الزمان القليل. و سيجيء ما يتعلق بهذا في لفظ الزمان. و عند السالكين هو العشق. و في مجمع السلوك في بيان معنى الوصول و السلوك و معناه: هو صاحب روح. و في اصطلاح الصوفية يقولون للعشق آن .
(
موسوعه کشاف
, ص74)
sourceLink

ظرف زمان للوقت الحاضر مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول فيه،نحو:«زارني معلّمي الآن»،و قد تدخل عليها حروف الجر:«من،إلى،حتّى،مذ،منذ»فتكون مبنيّة على الفتح في محلّ جرّ بحرف الجرّ،نحو: «سأزورك من الآن فصاعدا».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص139)
sourceLink

بمعنى«حين»،ظرف زمان منصوب بالفتحة،و يلازم الإضافة إلى الجملة الاسميّة،نحو:«يعود الفلاح إلى بيته آن الشمس تغيب»أو الفعليّة،نحو:«سأكافئك آن تدرس».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص161)
sourceLink

- تكون الحركات متساوية - عن غير إرادة - و تسمّى (نفسا نباتية). أو حركة مع إرادة، أو على لون واحد، أو ألوان كثيرة كيف ما كانت، و تسمّى (النفس الحيوانية) و (النفس الفلكية). و الحركة تتصل بها أشياء تسمّى (زمانا) و مقطع الزمان يسمى (آنا) (ف، ع، 10، 12) - الآن فصل الزمان و طرف أجزائه المفروضة فيه، ينفصل به كل جزء في حدّه و يتّصل بغيره (س، ع، 27، 12) - الآن هو طرف موهوم يشترك فيه الماضي و المستقبل من الزمان. و قد يقال آن لزمان صغير المقدار عند الوهم متّصل بالآن الحقيقي من جنسه (س، ح، 30، 1) - سمّي الحدّ المعتبر المميّز له (للزمان) في الوجود آنا و قيل إنّ الآن هو فصل بين الزمانين. أما بالطبع فبين الماضي و المستقبل، و أما بالعرض فبين أي زمانين عنيتهما فهو في امتداد الزمان كالنقطة في الخط. و قيل إنّ الآن هو الذي يوجد من الزمان و لا يوجد زمان البتّة أي لا يقرّ في الوجود منه شيء يتجدّد بآنين بل الموجود آن بعد آن على التتالي، و هو ما لا ينقسم من الزمان كما أنّ النقطة من الخط ما لا تنقسم بل هي نهاية و بداية (بغ، م 1، 78، 5) - لا يقال إنّ الآن يوجد و يعدم بل الآن يوجد بالفرض و الاعتبار و لا يتعيّن موجودا في الزمان بالذات و به يلقى الزمان الوجود كما لقي الخيط حدّ السيف (بغ، م 1، 79، 4) - الزمان يلقى الموجود بالآن فلولا الآن لما دخل الزمان في الوجود على الوجه الذي دخله (بغ، م 1، 79، 12) - إنّ الآن الذي فيه المماسّة لا تكون فيه المباينة لأنّ المباينة تكون بحركة و في مسافة و زمان قليلها في قليلهما و كثيرها في كثيرهما (بغ، م 1، 98، 18) - استعمال الآن في المتقدّم و المتأخّر هو بمنزلة مبدأ. و إنما قال (أرسطو) ذلك لأنه ليس هو مبدأ بالطبع و إنما هو بالوضع (ش، ت، 572، 1) - توهّم القبلية و البعدية في الحركة المحدثة، فشيء موجود في جوهرها. فإنه ليس يمكن أن تكون حركة محدثة إلا في زمان، أعني أن يفضل الزمان على ابتدائها. و كذلك لا يمكن أن يتصوّر زمان له طرف، ليس هو نهاية لزمان آخر، إذ كان حدّ الآن أنه الشيء الذي هو نهاية للماضي، و مبدأ للمستقبل، لأن الآن هو الحاضر، و الحاضر هو وسط ضرورة بين الماضي و المستقبل. و تصوّر حاضر ليس قبله ماض هو محال (ش، ته، 64، 14) - "الآن" ليس يمكن أن يوجد لا مع الزمان الماضي، و لا مع المستقبل. و ما لا يمكن فيه أن يكون قائما بذاته، فليس يمكن أن يوجد قبل وجود المستقبل، من غير أن يكون نهاية لزمان ماض (ش، ته، 64، 18) - برهان أن كل حركة محدثة قبلها زمان، أن كل حادث لا بد أن يكون معدوما، و ليس يمكن أن يكون في الآن الذي يصدق عليه أنه حادث معدوما. فبقي أن يصدق عليه أنه معدوم في آن آخر غير الآن الذي يصدق عليه فيه أنه وجد بين كل آنين زمان لا يلي آن آنا كما لا تلي نقطة نقطة. و قد تبيّن ذلك في العلوم. فإذن قبل الآن الذي حدثت فيه الحركة، زمان ضرورة. لأنه متى تصوّرنا آنين في الوجود حدث بينهما زمان و لا بد. "فالفوق" لا يشبه "القبل" كما قيل في هذا القول، و لا "الآن" يشبه "النقطة"، و لا "الكم ذي الوضع" يشبه "الذي لا وضع له" .فالذي يجوّز وجود آن ليس بحاضر، أو حاضر ليس قبله ماض فهو يرفع الزمان و الآن بوضعه آنا بهذه الصفة. ثم يضع زمانا ليس له مبدأ. فهذا الوضع يبطل نفسه، و لذلك ليس يصحّ أن ينسب وجود القبلية في كل حادث إلى الوهم، لأن الذي يرفع القبلية يرفع المحدث. و الذي يرفع أن يكون للفوق فوق بعكس هذا لأنه يرفع الفوق المطلق. و إذا ارتفع الفوق المطلق، ارتفع الأسفل المطلق؛ و إذا ارتفع هذان ارتفع الثقيل و الخفيف (ش، ته، 64، 26) - الآن نهاية مشتركة بين الماضي و المستقبل (ش، سط، 68، 10) - متى أخذنا الآن و شعرنا به شعرنا بالزمان (ش، سط، 71، 2) - الآن مبدأ و نهاية لجزئي الزمان الماضي و المستقبل، إذ كان الآن كما تقدّم ليس شيئا سوى النهاية المفروضة بين الحركة المتقدّمة و المتأخّرة (ش، سط، 72، 14) - متى أخذنا آنا ما فإنما نأخذه نهاية للزمان الماضي و مبدأ للزمان المستقبل، و هو أشبه شيء بالنقطة التي تفرض على الدائرة فإنها كيف ما فرضت عليها وجدت مبدأ و نهاية (ش، سط، 72، 22) - الآن هو الذي يفعل الزمان و يحدّده، و لولاه لم يكن متقدّم و لا متأخّر أصلا و لا عدد إذ كانت الحركة من الأشياء المتصلة (ش، سط، 73، 6) - الآن واحد غير منقسم (ش، سط، 97، 18) - ليس يمكن أن يكون الآن الذي هو نهاية السكون يقع فيه مبدأ الحركة على أنه جزء حركة (ش، سط، 105، 22) - إنّ الآن قد يفرض على وجهين: أحدهما أن يكون حصوله فرعا على حصول الزمان. و ثانيهما أن يكون حصول الزمان فرعا على حصوله (ر، م، 670، 16) - إنّ الآن فاصل للزمان باعتبار و واصل له باعتبار آخر. أمّا كونه فاصلا فلأنّه يفصل الماضي عن المستقبل، و أمّا كونه واصلا فلأنّه حدّ مشترك بين الماضي و المستقبل و لأجله يكون الماضي متّصلا بالمستقبل (ر، م، 675، 14) - أمّا الحال فهو الآن (ر، مح، 72، 19) - أمّا الآن؛ فعبارة عن نهاية الزّمان. و إن شئت غيره قلت: هو ما يتّصل به الماضي بالمستقبل (سي، م، 87، 2)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص121)
sourceLink

إنّه يتبع الحركة و يعرض لها عارض يسمّى الزّمان. و قطعه الآن. (رسائل الفارابيّ‌، الدّعاوي القلبيّة/ 6) هو طرف موهوم ليشترك فيه الماضي و المستقبل من الزّمان. و قد يقال آن لزمان صغير المقدار عند الوهم متّصل بالآن الحقيقيّ من جنسه. (الحدود لابن سينا/ 30) هو الّذي يجعل الزّمان معدودا. و بإزائه في غير الزّمان، الوحدة. (التّحصيل/ 460) هو ما يعرض في حدود الزّمان لكونه مقدارا، كما يفرض النّقطة في المقادير الاخر، و ليس بموجود البتّة بالفعل. (نفس المصدر/ 461) نهاية مشتركة بين الماضي و المستقبل. (رسائل ابن رشد/ 46) هو الّذي يفعل الزّمان و يحدّده، و لولاه لم يكن متقدّم و لا متأخّر. (رسائل ابن رشد، كتاب السّماء الطبيعيّ‌/ 52) عبارة عمّا يفصل الماضي عن المستقبل. (المباحث المشرقيّة 27/2) له معنيان، أحدهما ما يتفرّع على الزّمان فهو حدّ و طرف للزّمان المتّصل. الثّاني ما يتفرّع عليه الزّمان. (الحكمة المتعالية 166/4) هو الآن الموهوم الّذي هو حدّ مشترك بينهما (الماضي و المستقبل) بمنزلة النّقطة المفروضة على الخطّ. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 621) ← الزّمان.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
)
sourceLink

هو طرف موهوم يشترك فيه الماضي و المستقبل من الزّمان. الحدود لابن سينا/ 30. الآن كيف يعدّ الزّمان‌؟: المباحث المشرقيّة 675/1، الحكمة المتعالية 178/4. حقيقة الآن: المباحث المشرقيّة 670/1. حقيقة الآن و كيفيّة وجوده و عدمه: الحكمة المتعالية 166/4. - الحركة و السّكون، الزّمان
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص3)
sourceLink

Now,time,present اسم للوقت الذي أنت فيه، و هو معرفة، و الألف و اللام اللتان تدخلان عليه ليستا من أجل التعريف، لأنّه ليس له ما يشركه.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص22)
sourceLink

له معنيان: أحدهما ما يتفرّع على الزّمان و هو أطرافه و نهاياته الغير المنقسمة المفروضة فيه. و الثّاني ما يتفرّع عليه الزّمان و هو الّذي يفعل الزّمان المتّصل بسيلانه و يقال له الآن السّيال. (أصول المعارف/ 118) هو حدّ الزّمانين، الماضي و المستقبل. (الكلّيّات / 184) عند الحكماء هو نهاية الماضي، و بداية المستقبل، به ينفصل أحدهما عن الآخر. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 98) ←الزّمان.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص2)
sourceLink

- كل زمان فنهايته الآن، و هو حدّ الزمانين، فهو نهاية الماضي و ما بعده ابتداء للمستقبل و هكذا أبدا يفنى زمان و يبتدئ آخر، و كل جملة من جمل الزمان فهي مركّبة من أزمنة متناهية ذات أوائل (ح، ف 1، 15، 1) - الزمان إمّا الماضي، و إمّا المستقبل، و ليس له قسم هو الآن. إنّما الآن هو فصل مشترك بين الماضي و المستقبل، كالنقطة في الخطّ. و الماضي ليس بمعدوم مطلقا، إنّما هو معدوم في المستقبل، و المستقبل معدوم في الماضي، و كلاهما معدومان في الآن. و كلّ‌ واحد منهما موجود في حدّه (ط، م، 137، 1) - لو كان الآن جزءا من الزّمان لما أمكن قسمة الزمان إلى قسمين. مثلا تقول: من الغداة إلى الآن، و من الآن إلى العشاء. فإن كان الآن جزءا لم تكون هذه لقسمة صحيحة و لا أمكن قسمة مقدار من الزمان إلى قسمين. فالآن موجود، و هو عرض حالّ في الزّمان، كالفصل المشترك في الخطّ، و ليس بجزء من الزمان، و ليس فنائه إلاّ بعبور زمان، فلا يلزم منه تتالي الآنات (ط، م، 137، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص235)
sourceLink

Instant,moment
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1527)
sourceLink

هو: الزّمن الكائن الفاصل بين الماضي و الآتي، ذكره الحرالى. و عبر عنه غيره بأنه: فصل الزمانين: الماضي و المستقبل، مع أنه إشارة إلى الحاضر. قال الراغب: كل زمان مقدر بين زمانين: ماض، و مستقبل نحو: أنا الآن أفعل و خص ب‍ (أل) و لزمته، و أفعل كذا آونة: أى وقتا بعد وقت الآن. قال سيبويه: يقال: الآن آنك: أى هذا وقتك. و قال الفيومي: الآن ظرف للوقت الحاضر الذي أنت فيه، و لزم دخول (أل) لا للتعريف، لأنه لتمييز المشتركات، و ليس لهذا ما يشركه في معناه. قال النووي: هو الوقت الحاضر، هذا حقيقة أصله، و قد يقع على القريب الماضي و المستقبل تنزيلا له منزلة الحاضر، و منه قوله تعالى:. فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ‌ . [سورة البقرة، الآية 187]، و قيل تقديره: فالآن أبحنا لكم مباشرتهن، فعلى هذا هو على حقيقته. قال الجرجاني: هو اسم للوقت الذي أنت فيه، و هو ظرف غير متمكن، أو هو معرفة، و لم تدخل الألف و اللاّم للتعريف، لأنه ليس له ما يشركه. «لسان العرب 192/1، 193، و المصباح المنير مادة (أون) ص 12، و تحرير التنبيه ص 18، و التوقيف على مهمات التعاريف ص 95، و التعريفات ص 31».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص26)
sourceLink

الزمن الكائن الفاصل بين الماضي و الآتي ذكره الحرالي[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص85)
sourceLink

- إنّ الآن في الزمان موهوم كالنقطة في الخط. و لو كان شيئا حاصلا لكان، كما يقولونه، فاصلا؛ و لكن من غير أن يلحق الزمان بالكميّة المنفصلة. فليس إذا فرض الآن فاصلا، لم يكن واصلا. و لمّا كان بأن يصل أولى منه بأن يفصل، فإنّه إذا كان حاصلا بالفعل صار به لأجزاء الزمان حدّ مشترك بالفعل يدل على الاتصال في ذواتها؛ و إن عرض لها، من حيث هي أجزاء، أن تكون ذات عدد، لا عددا، و ذات كمية منفصلة، لا كمية منفصلة، مثل حال الخط و السطح و الجسم إذا افترض منها حدود مشتركة (س، م، 133، 9) - حال زمان المحدود و زمان الحدّ، هل يختلفان‌؟ و هل في الحدّ لفظ ينافي مقتضى المحدود. مثاله لو أنّ قائلا في تحديد شيء غير مائت إنّه الذي هو غير مائت الآن، و كان المحدود هو الذي لا يموت البتّة، فلم يكن طابق بين الحدّ و المحدود. لكنّه قد يعنى بإدخال لفظة «الآن» هاهنا معاني أخرى أيضا (س، ج، 267، 12) - يقال إنّه غير فاسد الآن... أنّه موصوف الآن بأنّه في طبعه غير فاسد البتّة. فهذا المعنى، و إن كان قد يصح أن يقال على غير المائت الذي هو المحدود فإن إدخال «الآن» فيه حشو. فإن الشيء بتلك الصفة قبل ذلك الآن و بعده، فليس «الآن» شرطا في صحة القول، فلا فائدة في إدخاله له (س، ج، 268، 3) - الآن: هو ظرف يشترك فيه الماضي، و المستقبل من الزمان (غ، ع، 303، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص95)
sourceLink

- الآن و إن كان زمانا فهو حدّ لما مضى في الزمان و لما استقبل في الزمان كالنقطة تفرض في محيط الدائرة فتعيّن لها البدء و الغاية حيث فرضتها منها فالأزل و الأبد عدم طرفي الزمان فلا أوّل له و لا آخر و الدوام له و هو زمان الحال، و الحال له الدوام فلا يزال العالم في حكم زمان الحال و لا يزال حكم اللّه في العالم في حكم الزمان و لا يزال ما مضى منه و ما يستقبل في حكم زمان الحال. (عر، فتح 3، 546، 33)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص95)
sourceLink

هو العشق. فلان عنده آن يعني عشق (التّهانوي، ج 1، ص 141). الآن الدّائم : الآن الدّائم هو امتداد الحضرة الإلهيّة الّذي يندرج به الأزل في الأبد. و كلاهما في الوقت الحاضر لظهور ما في الأزل على أحايين الأبد، و كون كلّ‌ حين منها مجمع الأزل و الأبد، فيمتدّ به الأزل و الأبد و الوقت الحاضر. فلذلك يقال له باطن الزّمان و أصل الزّمان، و سرمد. لأنّ الآنات الزّمانيّة نقوش عليه، و تغيّرات يظهر بها أحكامه و صوره، و هو ثابت على حاله دائما سرمدا، و قد يضاف إلى الحضرة العنديّة لقوله عليه السّلام: «ليس عند ربّك صباح و مساء» (الكاشي، ص 10).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص37)
sourceLink

الآن في الفلسفة(تعلیق)

انقسمت آراء الفلاسفة حول مفهوم الآن بين وجوده و عدمه. هل هو واقع قائم بحدّ ذاته‌؟ أم أنه وهم باطل‌؟ فإذا كان الآن يمثّل تقاطع حدود زمنين ينتهي عنده الماضي و يبدأ المستقبل، فهو يبين تابعا لهما و لا وجود حقيقيّا له. أما إذا افترضناه يجسّد واقعا معيّنا، فلا واقع حضوريّا إلاّ له وحده. واقعنا آني فعلي ما أن نعيشه حتى ينسلك في الماضي. هل يفترض الآن إذا انضواء كامل الكينونة في اللحظة الحاضرة‌؟ ربما، إذ قد نجده يختصر حياة الكائن في وعيه الزمني ضمن الأطر الآنية لأنها الأكثر حيوية و واقعية. و ها هي الذاكرة تمرّ بآنات متواصلة لتستعيد الزمن الغابر، و المتخيّلة تسعى لترتقب من خلالها الزمن الآتي. (راجع: حاضر، زمان، ماض، مستقبل).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص403)
sourceLink

الآن في علم الكلام

كل زمان فنهايته الآن، و هو حدّ الزمانين، فهو نهاية الماضي و ما بعده ابتداء للمستقبل و هكذا أبدا يفنى زمان و يبتدئ آخر، و كل جملة من جمل الزمان فهي مركّبة من أزمنة متناهية ذات أوائل. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 1، 15، 1). ¦¦
الزمان إمّا الماضي، و إمّا المستقبل، و ليس له قسم هو الآن. إنّما الآن هو فصل مشترك بين الماضي و المستقبل، كالنقطة في الخطّ‍‌. و كلّ‌ واحد منهما موجود في حدّه. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 137، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص401)
sourceLink

الآن في التصوّف

الآن و إن كان زمانا فهو حدّ لما مضى في الزمان و لما استقبل في الزمان كالنقطة تفرض في محيط‍‌ الدائرة فتعيّن لها البدء و الغاية حيث فرضتها منها. (ابن عربي، الفتوحات المكية 3، 546، 33).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص401)
sourceLink

الآن في الفلسفة

الآن فصل الزمان و طرف أجزائه المفروضة فيه، ينفصل به كل جزء في حدّه و يتصّل بغيره. (ابن سينا، عيون الحكمة، 27، 12). ¦¦
الآن هو طرف موهوم يشترك فيه الماضي و المستقبل من الزمان. و قد يقال آن لزمان صغير المقدار عند الوهم متّصل بالآن الحقيقي من جنسه. (ابن سينا، الحدود، 30، 1). ¦¦
لا يقال إنّ‌ الآن يوجد و يعدم بل الآن يوجد بالفرض و الاعتبار و لا يتعيّن موجودا في الزمان بالذات، و به يلقى الزمان الوجود كما لقي الخيط‍‌ حدّ السيف. (البغدادي، الحكمة 1، 79، 4). ¦¦
«الآن» ليس يمكن أن يوجد لا مع الزمان الماضي، و لا مع المستقبل. و ما لا يمكن فيه أن يكون قائما بذاته، فليس يمكن أن يوجد قبل وجود المستقبل، من غير أن يكون نهاية لزمان ماض. (ابن رشد، تهافت التهافت، 64، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص401)
sourceLink

الآن مبدأ و نهاية لجزأي الزمان الماضي و المستقبل، إذ كان الآن كما تقدّم ليس شيئا سوى النهاية المفروضة بين الحركة المتقدّمة و المتأخّرة. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 72، 14). ¦¦
الآن واحد غير منقسم. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 97، 18). ¦¦
إنّ‌ الآن قد يفرض على وجهين: أحدهما أن يكون حصوله فرعا على حصول الزمان. و ثانيهما أن يكون حصول الزمان فرعا على حصوله. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 670، 16). ¦¦
إنّ‌ الآن فاصل للزمان باعتبار و واصل له باعتبار آخر. أمّا كونه فاصلا فلأنّه يفصل الماضي عن المستقبل، و أمّا كونه واصلا فلأنّه حدّ مشترك بين الماضي و المستقبل و لأجله يكون الماضي متّصلا بالمستقبل. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 675، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص402)
sourceLink

الآن في اللّغة

آن الشيء أينا: حان... الآن: حدّ الزمانين... الآن اسم للوقت الذي أنت فيه، و هو ظرف غير متمكّن، وقع معرفة و لم تدخل عليه الألف و اللام للتعريف، لأنه ليس له ما يشركه... و أصل الآن إنما كان أوان... و آن أينا: أعيا. (لسان العرب، أين، 40/13-44). ¦¦
آن بالمد في اللغة: الوقت. و الآن بالألف و اللاّم: الوقت الحاضر... قيل: أصل آن أوان حذفت الألف الأولى و قلبت الواو بالألف فصار آن، و لم يجئ استعماله بدون الألف و اللام بمعنى الوقت الحاضر... و عند الحكماء: هو نهاية الماضي و بداية المستقبل، به ينفصل أحدهما عن الآخر، فهو فاصل بينهما بهذا الاعتبار و واصل باعتبار أنه حدّ مشترك بين الماضي و المستقبل، به يتّصل أحدهما بالآخر. فنسبة الآن إلى الزمان كنسبة النقطة إلى الخط‍‌ الغير المتناهي من الجانبين... الآن قد يطلق على طرف الزمان، و قد يطلق على الزمان القليل. و عند السالكين هو العشق. (كشاف الاصطلاحات، آن، 74/1-75).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص401)
sourceLink

الآن في المنطق

إنّ‌ الآن في الزمان موهوم كالنقطة في الخط‍‌. و لو كان شيئا حاصلا لكان، كما يقولونه، فاصلا؛ و لكن من غير أن يلحق الزمان بالكميّة المنفصلة. فليس إذا فرض الآن فاصلا، لم يكن واصلا. و لمّا كان بأن يصل أولى منه بأن يفصل، فإنّه إذا كان حاصلا بالفعل صار به لأجزاء الزمان حدّ مشترك بالفعل يدل على الاتصال في ذواتها؛ و إن عرض لها، من حيث هي أجزاء، أن تكون ذات عدد، لا عددا، و ذات كمية منفصلة، لا كمية منفصلة، مثل حال الخط‍‌ و السطح و الجسم إذا افترض منها حدود مشتركة. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 133، 9). ¦¦
الآن: هو ظرف يشترك فيه الماضي، و المستقبل من الزمان. (الغزالي، معيار العلم، 303، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص402)
sourceLink

الآن في العلوم

الآن ليس بذي وضع، لكن الآن إن اتّصل بآن آخر، وجب ضرورة أن يتلو آن آنا، و لم يكن بينهما شيء أصلا. فأما أن يصيرا شيئا واحدا، أو يبقيا اثنين متّصلين. فإن بقيا اثنين متّصلين، وجب أن يتّصلا بغير ما به يفترقان، ليكون منهما متّصل. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 76، 21). ¦¦
إنه كما أن النقطة مبدأ و نهاية لجزئي الخط‍‌، كذلك الآن مبدأ و نهاية لجزئي الزمان الماضي و المستقبل، إذ كان الآن كما تقدّم ليس شيئا سوى النهاية المفروضة بين الحركة المتقدّمة و المتأخّرة. إلا أن الفرق بينه و بين النقطة أن النقطة موجودة في الخط‍‌ بالفعل و مشارا إليها، و أما الآن إذا أخذ بالفعل فليس يمكن أن يشار إليه أصلا إذ كان ليس يمكن أن يشار إلى جزء من أجزاء الحركة على ما تبيّن من حدّها. و أيضا فإن النقطة يمكن أن تفرض مبدأ من غير أن تكون نهاية أو نهاية من غير أن تكون مبدأ، و ذلك إنما يلحقها في البعد المستقيم من جهة ما هو متناه و محاط‍‌ به و ليس يمكن ذلك في الآن. فإنا متى أخذنا آنا ما فإنما نأخذه نهاية للزمان الماضي و مبدأ للزمان المستقبل، و هو أشبه شيء بالنقطة التي تفرض على الدائرة فإنها كيف ما فرضت عليها وجدت مبدأ و نهاية. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 72، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص402)
sourceLink

أما الآن فإنه يقال على وجهين: أحدهما بالتقديم و أولا و هو غير المنقسم إذ كان نهاية للماضي و مبدأ للمستقبل. و الثاني يقال بتأخير و تشبيه و هو زمان مؤلّف من الماضي و المستقبل وسطه الآن الذي بالحقيقة، و هو الذي يعرفه الجمهور و بزمان الحاضر. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 96، 20).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص403)
sourceLink

آنا

ظرف زمان منصوب بالفتحة،و لا يضاف لأنّه منوّن،نحو:«عشت في بيروت آنا من الدهر».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص164)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.