دلائل - يكون للجوهر دلالة أخرى من غير نوع البرهان يستدل منها على ما هو أو على الوجود. و هذا النوع يحتمل أن يشير (أرسطو) به إلى الأمور المتأخّرة فإنه إنّما يوقف على جواهر الأشياء في العلوم الطبيعية من الأمور المتأخّرة أي من الأعراض. و هذه الأنواع من البراهين هي التي تسمّى دلائل. و يحتمل أن يريد بالنوع الآخر من الدلالة طريق التقسيم و طريق التركيب أو جميع هذه، فإن أكثر حدود الجواهر إنما يوقف عليها بهذه الطرق (ش، ت، 703، 3) - مبادئ التعليم في الصنائع صنفان: أحدهما أن تكون المتقدّمة عندنا هي المتقدّمة في الوجود بمنزلة ما عليه الأمر في التعاليم و البراهين المؤتلفة عن هذه هي البراهين المطلقة. و الثاني أن تكون المتقدّمة عندنا في المعرفة متأخّرة في الوجود بمنزلة ما عليه جلّ الأمر في هذا العلم. و أصناف البراهين المؤتلفة عن هذه المبادي المتأخّرة تسمّى الدلائل، لكن إذا حصلت لنا أسباب الشيء بهذا النحو من الحصول فقد يمكن أن نجعلها حدودا وسطى في إعطاء أسباب بعض اللواحق و الأعراض، فتكون البراهين المؤتلفة عنها براهين أسباب فقط. و قد يمكن ذلك دون هذا و ذلك فيما أسبابه معلومة لنا من أول الأمر (ش، سط، 29، 13) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص308) 
-العلم يحيط أن من توجّه تلقاء المسجد الحرام ممن نأت داره عنه-:على صواب بالاجتهاد للتوجّه إلى البيت بالدلائل عليه،لأن الذي كلّف التوجّه إليه،و هو لا يدري أصاب بتوجّهه قصد المسجد الحرام أم أخطأه،و قد يرى دلائل يعرفها فيتوجّه بقدر ما يعرف،(و يعرف غيره دلائل غيرها فيتوجه بقدر ما يعرف)و إن اختلف توجّههما(شف،رس،5،488) -الاجتهاد أبدا لا يكون إلاّ على طلب شيء، و طلب الشيء لا يكون إلاّ بدلائل،و الدلائل هي القياس(شف،رس،7،505) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص687) 
- الأقاويل هي التي تسمّى القياسات، و تسمّى أيضا الدلائل عند قوم (ف، ق، 11، 3) - البراهين التي تعطي الوجود فقط تسمّى الدلائل (ف، ب، 41، 22) - كثيرا ما تؤخذ في الإقناع الجدليّ كواذب مشهورة ينتج بها صادق، و كثيرا ما تؤخذ صوادق غير مناسبة في قياسات ينتج بها صوادق، مثل احتجاج الطبيب أن الجراحات المستديرة أعسر برءا، من قبل أن المستدير أكثر إحاطة. فتكون أمثال هذه دلائل، لا براهين حقيقيّة لأنّها غير مناسبة (س، ب، 55، 9) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص367) 