قدری قال الحافظ ابن حجر: «من يزعم أنّ الشّرّ فعل العبد وحده». هذه ليست عبارة الجرح في الراوي تمنع من الأخذ عنه؛ إلاّ فيما يروي في بدعته. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص556) 
قدريّ - القدريّ من يدعي أنّه يفعل أفعاله مقدّرة دون ربّه و يزعم أنّ ربّه لا يفعل من اكتسابه شيئا (ش، ل، 53، 1) - القدري هو من يثبت القدر لنفسه دون ربّه عزّ و جلّ، و أنّه يقدّر أفعاله دون خالقه، و كذلك هو في اللغة، لأنّ الصائغ هو من زعم أنّه يصوغ دون من يقول إنّه يصاغ له، و النّجار هو من يضيف النجارة إلى نفسه دون من يزعم أنّه ينجر له، فلمّا كنتم تزعمون أنكم تقدّرون أعمالكم و تفعلونها دون ربكم وجب أن تكونوا قدرية، و لم نكن نحن قدرية، لأنّا لم نضف الأعمال إلى أنفسنا دون ربنا عزّ و جلّ، و لم نقل: إنّا نقدّرها دونه، و قلنا: إنها تقدّر لنا (ش، ب، 146، 3) - كان (الأشعري) يذهب في معنى اسم القدريّ و وصفه إلى أنّ ذلك موضوع لمن يدّعي أنّه يقدّر أفعاله من دون اللّه تعالى أو يدبّرها بقدرته على التوحّد به. و كان يقول: "شبّههم الرسول صلى اللّه عليه بالمجوس لنسبتهم الأفعال إلى أكثر من فاعل واحد و دعواهم تنزيه اللّه بنفي إرادة الشرّ عنه" .و كان يقول إنّ الإنسان يصحّ أن يوصف بأنّه مقدّر على الحقيقة، و لكن تقديره يكون مخلوقا للّه تبارك و تعالى، و هذا كما يصحّ أن يسمّى بانيا و كاتبا و متحرّكا و ضاربا، و إن كان جميع هذه المعاني مخلوقة للّه تعالى. و كان يقول إنّ الذي نفى عنّا هذا الوصف المذموم مع إثباتنا غير اللّه مقدّرا على الحقيقة فهو أنّا لم نجعل ذلك التقدير ممّا انفرد به غيره بل جعلناه تقديرا لغيره و خلقا له (أ، م، 106، 3) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1018) 